إعلان

Collapse
No announcement yet.

عثمان بن عفان- ذي النورين- حياته وسيرته

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    عثمان بن عفان- ذي النورين- حياته وسيرته

    الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر، والصلاة والسلام علي خير البشر، المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


    يقول الصطفى صلى عليه وسلم " إن الملائكة لتستحي من عثمان " أو كما قال صلى الله عليه وسلم. فمن هو هذا الصحابي الجليل؟ وكيف كانت حياته؟


    إستكمالا لسيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إطلالة مشرقة من هذا الزمن الجميل، عثمان بن عفان رضي الله عنه، هيا لنقرأ معا سيرة هذا الصحابي الجليل، علّنا نجد فيها دروسا وعبر، ونستيقظ من غفوتنا. إقرأ بقلبك وعقلك، لترى كيف كان هؤلاء الأعلام، إنها دقائق معدودات، نتذكّر فيها ونتدبّر، ولنترك الدنيا وراء ظهورنا يفعل الله فيها ما يشاء.



    عثمان بن عفان (23 - 35 هـ/ 643- 655م )ثالث Link، وهو أحد Link، ومن السابقين إلى Link. وكنيته ذو النورين. وقد لقب بذلك لأنه تزوج أثنتين من بنات الرسول صلى الله عليه وسلم: رقية ثم بعد و فاتها أم كلثوم.


    هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏ بن فهر بن مالك بن النضر.‏ يلتقي نسبه مع Link في الجد الرابع من جهة أبيه‏‏‏.، (عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف)، فهو Link Link، أمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس. ولد بمكة، كان غنيا شريفا في Link. وكان أنسب Link لقريش،


    إسلامه:


    أسلم عثمان في أول الإسلام قبل دخول محمد رسول اللَّه Link، وكانت سنِّه قد تجاوزت الثلاثين. دعاه Link إلى الإسلام فأسلم، ولما عرض أبو بكر عليه الإسلام قال له:


    ويحك يا عثمان واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه Link التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع‏؟‏ فقال‏:‏ بلى واللَّه إنها كذلك. قال أبو بكر‏:‏ هذا محمد بن عبد الله قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏. وفي الحال مرَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏‏يا عثمان أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه‏‏.‏ قال ‏:‏ فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدا عبد الله ورسوله.


    و كان عثمان أول مهاجر إلى أرض Link لحفظ الإسلام ثم تابعه سائر Link إلى أرض الحبشة، ثم هاجر الهجرة الثانية إلى Link، تزوج عثمان Link بنت رسول الله محمد وهاجرت معه إلى الحبشة وأيضاً هاجرت معه إلى المدينة وكان يقال‏:‏ أحسن زوجين رآهما إنسان رقية وعثمان. ثم إنها مرضت وماتت Link أثناء Link فحزن عليها حزنًا شديداً فزوّجه الرسول من أختها Link لذلك لقّب بذي النورين لأنه تزوج من بنتى رسول الله محمد. وكان رسول اللَّه يثق به ويحبه ويكرمه لحيائه ودماثة أخلاقه وحسن عشرته وما كان يبذله من المال لنصرة المسلمين، وبشّره بالجنة كأبي بكر وعمر وعلي وبقية العشرة، وأخبره بأنه سيموت شهيدًا. ‏استخلفه رسول اللَّه على المدينة في غزوته إلى Link وإلى Link، وكان محبوبًا من قريش، وكان حليمًا، رقيق العواطف، كثير الإحسان‏.‏ وكانت العلاقة بينه وبين أبي بكر وعمر وعليّ على أحسن ما يرام، ولم يكن من الخطباء، وكان أعلم Link بالمناسك، حافظًا للقرآن، ولم يكن متقشفًا مثل عمر بن الخطاب بل كان يأكل اللين من الطعام‏.



    تبشيره بالجنة:


    قال ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبدالرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، والآخر لو شئت سميته‏)‏ ‏[‏رواه أبو داودفي كتاب السنة، باب‏:‏ في الخلفاء، وابن ماجه في المقدمة، باب‏:‏ فضائل أصحاب رسولاللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، وأحمد في ‏(‏م 1/ص 187‏)‏‏.‏


    وعن أنس قال‏:‏ صعد النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ أحدًا ومعه أبوبكر وعمر وعثمان فرجف الجبل فقال‏:‏ ‏(‏اثبت أحد فإنما عليك نبيٌّ وصدِّيق وشهيدان‏)‏ ‏[‏رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب‏:‏ قول النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏لو كنت متخذًا خليلًا‏)‏، وأبو داود في كتاب السنة، باب‏:‏ في الخلفاء، وأحمد في ‏(‏م 5/ص 331‏)‏‏.‏


    وعن حسان بن عطية قال‏:‏ قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلمـ‏:‏ ‏(‏غفر اللَّه لك يا عثمان ما قدَّمتَ، وما أخَّرتَ، وما أسررتَ، وما أعلنتَ،وما هو كائن إلى يوم القيامة‏)‏ ‏[‏رواه المتقي الهندي في كتاب كنز العمال‏(‏32847‏)‏، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ‏(‏6‏:‏ 2253‏)‏‏.‏‏]‏‏.‏


    رواه أبو داود في كتاب السنة، باب‏:‏ في الخلفاء، وابن ماجه في المقدمة، باب‏:‏ فضائل أصحاب رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأحمد في ‏(‏م 1/ص 187‏)‏‏.



    تخلفه عن غزوة بدر:



    يقول السيوطي في تاريخ الخلفاء:


    تزوَّج عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ رقية بنت رسول اللَّه بعد النبوة، وتوفيت عنده في أيام غزوة بدر في شهر رمضان من السنة الثانية من الهجرة، وكان تأخره عن بدر لتمريضها بإذن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فجاء البشير بنصر المؤمنين يوم دفنوها بالمدينة، وضرب رسول اللَّه لعثمان بسهمه وأجره في بدر فكان كمن شهدها، أي أنه معدود من البدريين‏.‏



    عثمان وأبو عبيدة :



    اختصم عثمان وأبو عبيدة عامر بن الجراح، فقال أبو عبيدة‏:‏ يا عثمان تخرج عليَّ في الكلام وأنا أفضل منك بثلاث‏.‏ فقال عثمان‏:‏ وما هن‏؟‏ قال‏:‏الأولى إني كنت يوم البيعة حاضرًا وأنت غائب، والثانية شهدت بدرًا ولم تشهده،والثالثة كنت ممن ثبت يوم أحد ولم تثبت أنت‏.‏ فقال عثمان‏:‏ صدقت، أمايوم البيعة فإن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ بعثني في حاجة ومدَّ يده عني،وقال‏:‏ هذه يد عثمان بن عفان وكانت يده الشريفة خيرًا من يدي‏.‏ وأما يوم بدر فإن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ استخلفني على المدينة، ولم يمكنني مخالفته،وكانت ابنته رقية مريضة واشتغلت بخدمتها حتى ماتت ودفنتها‏.‏ وأما انهزامي يوم أحد فإن اللَّه عفا عني وأضاف فعلي إلى الشيطان‏.‏ فقال تعالى‏:‏ Link‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 155‏]‏ فخصمه عثمان وغلبه‏.‏



    علمه:


    وكان يحيي الليل، فيختم القرآن في ركعة، قالت امرأة عثمان حين قتل‏:‏ لقد قتلتموه وإنه ليحيي الليل كله بالقرآن في ركعة، وعن عطاء ابن أبي رباح‏:‏ ‏(‏إن عثمان بن عفان صلى بالناس، ثم قام خلف المقام، فجمع كتاب اللَّه فيركعة كانت وتره فسميت بالبتيراء‏)‏، وكان يضرب المثل به في التلاوة، أما عمر بن الخطاب فكان يضرب المثل به في قوة الهيبة، وعلي بن أبي طالب في القضاء‏.‏



    وكان عثمان أعلم الصحابة بالمناسك، وبعده ابن عمر‏. كما روى ابن حجر العسقلاني في تغليق التعليق.



    بعض أحكامه:


    استخف رجل بالعباس بن عبد المطلب، فضربه عثمان، فاستحسن منه ذلك وقال‏:‏ أيفخم رسول اللَّه عمه وأرخص في الاستخفاف به، لقد خالف رسول اللَّه ـ صلىاللَّه عليه وسلم ـ من فعل ذلك ورضي به‏.‏



    وحدث بين الناس النشو ‏[‏النشو‏:‏ السُكر‏]‏، فأرسل عثمان يطوف عليهم فمنعهم من ذلك، ثم اشتد ذلك فأفشى الحدود ونبّأ ذلك عثمان، وشكاه إلى الناس،فاجتمعوا على أن يجلدوا في التنفيذ فأخذ نفر منهم وجلدوا‏.‏



    وبلغ عثمان أن ابن ذي الحبكة النهدي يعالج نيْرنجًا ‏[‏النيرج‏:‏نوع من السحر‏]‏ قال محمد بن سلمة‏:‏ إنما هو نيرنج، فأرسل إلى الوليد بن عقبة ليسأله عن ذلك فإن أقرَّ به أوجعه، فدعا به، فسأله، فقال‏:‏ إنما هو رفق وأمر يعجب منه، فأمر، فعُزِّرَ، وأخبر الناس خبره وقرأ عليهم كتاب عثمان‏:‏ ‏(‏إنه قد جُدّبكم فعليكم بالجدّ وإياكم والهزّال‏)‏‏.‏ فكان الناس عليه وتعجبوا من عثمان على وقوف مثل خبره فغضب، فنفر في الذين نفروا‏.




    عثمان وجيش العسرة



    يقال Link غزوة العُسرة، وندب رسول اللَّه الناس إلى الخروج وأعلمهم المكان الذي يريد ليتأهبوا لذلك، وبعث إلى Link وإلى قبائل العرب يستنفرهم وأمر الناس بالصدقة، وحثهم على النفقة والحملان، فجاءوا بصدقات كثيرة فجهَّز عثمان ثلث الجيش جهزهم بتسعمائة وخمسين بعيرًا وبخمسين فرسًا‏.‏ قال Link‏:‏ أنفق عثمان في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها‏.‏ وقيل‏:‏ جاء عثمان بألف دينار في كمه حين جهز جيش العُسرة فنثرها في حجر رسول الله.‏‏


    توليه الخلافة


    ولي عثمان الخلافة وعمره 68 عامًا ،وقد تولى الخلافة بعد مقتلLink بن الخطاب، وفي اختياره للخلافة قصة تعرف بقصة الشورى وهي أنه لما طعن عمر بن الخطاب دعا ستة أشخاص من الصحابة وهم: Link رضي الله عنه وعثمان بن عفان Link Link Link Link ليختاروا من بينهم خليفة. وذهب المدعوون إلى لقاء عمر إلا طلحة بن عبيد الله فقد كان في سفر وأوصاهم بأختيار خليفة من بينهم في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على أختيار عثمان وبايعـه المسلمون في المسجد Link عامة سنة Link فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين.



    إنجازاته:


    ومن أهم أعمال عثمان فتح مرو Link وتوسيع الدولة الاسلامية وفتحت في أيام خلافة عثمان Link ثم Link LinkLink وكرمان وسجستان Link Link. وتمت في عهده توسعة المسجد النبوي عام 29ــ30 هـ ، وقد أنشأ أول Link بحري إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات Link. وكان من أهم إنجازاته جمع كتابة Link الكريم الذي كان قد بدء بجمعه في عهد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وجمع Link الكريم في مصحف مكتوب برسمه إلى الوقت الحالي.



    الأحاديث الواردة في فضله:



    قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏


    ـ1ـ ‏(‏اللَّهم إني رضيت عن عثمان فارض عنه‏)‏‏.‏


    ـ2ـ ‏(‏غفر اللَّه لك يا عثمان ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت وماأعلنت، وما هو كائن إلى يوم القيامة‏)‏‏.‏


    ـ3ـ ‏(‏عثمان أحيا أمتي وأكرمها‏)‏‏.‏


    ـ4ـ ‏(‏عثمان في الجنة‏)‏‏.‏


    ـ5ـ ‏(‏عثمان حيي تستحي منه الملائكة‏)‏‏.‏


    ـ6ـ ‏(‏عثمان رفيقي معي في الجنة‏)‏‏.‏


    ـ7ـ ‏(‏عثمان وليي في الدنيا والآخرة‏)‏‏.‏


    ـ8ـ ‏(‏رحمك اللَّه يا عثمان ما أصبت من الدنيا، ولا أصابتمنك‏)‏‏.‏


    ـ9ـ ‏(‏يا عثمان إنك ستبلى بعدي فلا تقاتلن‏)‏‏.‏




    مقتله:



    إستتابوه حتى إذا تركوه كالفضة البيضاء، أتوه صائماً محرماً في شهر حرام فقتلوه ! حيث حدثت في الفترة الأخيرة من خلافته Link ظهرت خيوطها على يد Link اليهودي، فنقم بعض الناس عليه لأسباب لفّقها ابن سبأ. فجاءت الوفود من LinkLink Link وحاصروا دار الخليفة عثمان ومنعوا عنه الماء والخروج إلى الصلاة حتى يتنازل عن الخلافة. فلم يقبل ولم يكن بالمدينة جيش أو شرطة لضبط النظام. وكان علي بن أبي طالب وإبناه Link Link-رضي اللهم عنهم- واقفين عند الباب لحماية عثمان لكن القاتل دخل من الخلف واقتحموا عليه داره وهو يقرأ Link، فاستشهد الخليفة الثالث وكان ذلك في شهر ذي الحجة سنة Link


    يقول ‏[‏الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 689، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 58، وفي الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 690ـ 691‏:‏ ‏(‏قتل وهوابن اثنتين وثمانين سنة‏)‏، ‏(‏خمس وسبعين سنة‏)‏، ‏(‏وثلاث وستين سنة‏)‏‏.‏


    قتل عثمان يوم الجمعة 18 ذي الحجة سنة 35 من الهجرة ‏(‏يونيه سنة 656 م‏)‏ بعد العصر، وكان يومئذٍ صائمًا‏.‏ قال ابن إسحاق‏:‏ قتل عثمان على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرًا، واثنين وعشرين يومًا من مقتل عمر بن الخطاب، وعلى رأس خمس وعشرين من متوفى رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.



    قال عليٌّ ـ رضي اللَّه عنه ـ‏:‏ كان عثمان أوصلنا للرحم وأتقانا للرب‏.‏ وقال ـرضي اللَّه عنه :‏ أنا وطلحة والزبير وعثمان كما قال اللَّه تعالى‏:‏ ‏(Link)‏‏[‏الحجر‏:‏ 47‏]‏‏.‏ وسأله سائل عن عثمان بعد قتله فقال له‏:‏ إن عثمان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ثم اتقوا وآمنوا، ثم اتقوا وأحسنوا، واللَّه يحب المحسنين‏.‏



    وبعد، رحم الله عثمان بن عفان، ذي النورين، وفي المرفقات تجدون كتاب عثمان بن عفان للكاتب محمد رضا( وهو كتاب في التاريخ، ويقع الكتاب ضمن سلسلة للمؤلف لترجمة حياة عظماء الصحابة رضوان الله عليهم وهو محاولة جليلة لفهم وقراءة حياة هذا الصحابي الذي قال عنه عليه الصلاة والسلام " إن الملائكة لتستحي من عثمان "، وبما أن الفتن قد قدرها الله أن تحدث على أيام خلافته جاءت أهمية هذا الكتاب في ذكر أخبار هذه الفتن وما حدث بها، وقد تم تحقيق الكتاب وتخريج آياته وأحاديثه ورواياته زيادة في الثبوت وتعميقا للفهم) منقول من موقع المشكاة للإفادة.



    جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون إلى القول فيتبعون أحسنه. ولا تنسونا في الدعاء.

    #2
    جزاك الله كل خير اخي الفاضل

    وفقك الله

    تعليق


      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة New star
      جزاك الله كل خير اخي الفاضل

      وفقك الله
      حيّاك الله وبيّاك مديرنا العزيز، أسعدني مروركم الغالي. وجزاك الله ألف خير ووفقك لما يحبه ويرضاه. تقبل تحياتي

      تعليق


        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة SUDR_MADIAN
        جزاك الله كل خير اخي الفاضل
        وجزاك خيرا أخي في الله، بارك الله فيك، وشكرا علىى المشاركة.

        تعليق


          #5
          بارك الله فيك و جوزيت خيرا
          و إن شاء الله في ميزان حسناتك
          تحياتي لشخصك الكريم

          تعليق

          تنفيذ...
          X