إعلان

Collapse
No announcement yet.

فتوى في حكم طلب الدعاء من أعضاء المنتديات

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    فتوى في حكم طلب الدعاء من أعضاء المنتديات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في تجوالي في ربوع الشبكة العنكبوتية وجدت هذه الفتوى واردت ان انقلها لكم هنا عسى ان يستفاد منها الجميع خصوصاً ان هذا الخطاء يقع فيه الكثير من الأخوة واولهم المتحدث فأستغفر الله واتوب اليه


    كثر هذه الأيام في منتديات الشبكة العنكبوتية طلب الدعاء من بعض الأعضاء لمصيبة نزلت به، أو ضائقة، ثم تنهال الأدعية المكتوبة من بقية الأعضاء حتى تصل في بعض الأحيان إلى ألف مشاركة.. فهل هذا العمل مشروع؟ أليس من الأولى عدم طلب الدعاء؟ أليس من الأولى أن يكون الدعاء بظهر الغيب فلا يكتب؟

    الجواب

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    فالأصل أن يسأل الإنسان ربه ويدعوه مباشرة مهما كان خطؤه ومعصيته وتقصيره، وهو أحرى بالإجابة، وخاصة إذا كان الدعاء من المضطر، قال تعالى: "أَم مَن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ" [النمل:62].
    وفيه من العبودية لله ما لا تتحقق في طلب الدعاء من غيره.
    وقد أمرنا الله تعالى بدعائه مباشرة، فقال تعالى: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم" ولم يقل: اطلبوا من الصالحين أو غيرهم أن يدعوا لكم.
    وكان مما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة عند البيعة "ألا يسألوا الناس شيئاً". ويدخل فيه سؤالهم الدعاء.
    ومن أكبر أسباب الشرك والانحراف في العقيدة –قديماً وحديثاً- اتخاذ الوسطاء بين الله تعالى وبين خلقه. ويدخل في ذلك الدعاء؛ لأن الداعي يكون عنده من التفات القلب عن الله تعالى، ويدخل في ذلك الدعاء وتعلقه بهذا المطلوب منه الدعاء من المخلوقين، ويختلف الناس في هذا الالتفات وهذا التعلق.
    ويستثنى من هذا الأصل الدعاء من الأنبياء عليهم السلام حال حياتهم، فإنهم يطلب منهم الدعاء، كما طلب الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مثل عكاشة وغيره.
    وكما قال إخوة يوسف لأبيهم عليه السلام: "قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي" [يوسف:97-98].
    كما يستثنى من هذا قطعنا بأنه مستجاب الدعوة، ولا يكون ذلك إلا بوحي، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أويس القرني رحمه الله.
    وذهب بعض أهل العلم إلى جواز طلب الدعاء من الغير، وخاصة من يظهر عليه الصلاح والتقوى.
    والذي يظهر –والعلم عند الله- أن الأولى عدمه والمنع من ذلك، مع أن من حق المؤمن على المؤمن أن يدعو لأخيه بظهر الغيب من غير سؤال منه، فإن الملك يُؤَمِّنُ على ذلك الدعاء. ويقول (ولك مثله).
    وما يستدل به بعضهم مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لعمر: "لا تنسنا يا أخي من دعائك" فإن هذا الحديث رواه أبو داود، وهو حديث ضعيف لا يصح الاحتجاج به. وضعفه من المعاصرين الشيخ الألباني رحمه الله وغيره.
    والله أعلم وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    المصدر

    Link

    #2
    جزاك الله خيرا يا أخي ، موضوع مهم حقا .
    و لكني أرى أن طلب الدعاء ممن يظهر عليه التقوى و الصلاح جائز
    لعل الله أن يسجيب له ثم إنه لا يوجد في الشريعة مانع من ذلك
    و هذا لا يعد من الوسطاء بين العبد و ربه ، فأنا أميل إلى الرأي القائل بذلك .
    أما الدعاء المكتوب هذا فظاهرة غير صحيحة يا أخي كما جاء في الفتوى
    و الله أعلم .
    أرجوا منك أن تذكر لنا إسم المفتى و بارك الله فيك

    تعليق

    تنفيذ...
    X