إعلان

Collapse
No announcement yet.

عقبات الابتلاء في النفس

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    عقبات الابتلاء في النفس

    عقبات الابتلاء في النفس




    إن الله جعل مدارج السير إليه ديناً ودعوة وجهاداً؛ منصوبة علي "عقبات الإبتلاء في النفس" لتصفيتها !
    فلا يتم الوصول إليه تعالي إلا بالنجاح في التخلص من تلك العقبات من آفات ... ومن ثمّ الإخلاص الكامل لله !

    ولنا في قصة بني إسرائيل من بعد نبي الله موسى عليه السلام العبرة والمثال الجلي .... حين طلبوا من نبيهم بضرورة تنصيب مَلِك منهم للقتال
    معه! { ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ الله}
    ۖ
    فامتحنهم الله بتلك العقبات الإبتلائية
    1_ بتعيين ملك فقير عليهم { وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ }
    2_ثم ابتُلوا بقتال العدو
    3_ثم بالسير إليه في أرضه وعدم إنتظار هجومه
    4_ثم بعدم الشرب مم ماء نهر الأردن في الطريق رغم ضنك السفر في الصحراء { إِنَّ الله مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ }
    5_ ثم بلقاء عدو غير عادي في عُدَّته وعدده
    6_ ثم بما وقع في قلوبهم من الخوف والتردد أول الأمر { قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ}

    هكذا كانت الإبتلاءات تنزل علي بني إسرائيل تَتَري!
    فمن خالف أمر الله في كل ذلك أو في أي مرحلة من مراحل الطريق سقط قبل الوصل !
    لكن من صبر واصطبر وَصَل وكان من الناجين !
    فكانت النتيجة بعد نجاح عدد قليل من بني إسرائيل أن { هَزَمُوهُم بِإِذْنِ الله وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ }... هُزم الجيش العرمرم من جيش بلا عداد ولا عُدّة بإذن الله !

    هذا ما جاء في آيات القرآن الكريم-يا صاح- فاستمع لِما يوحي !
    من قال إن الطريق إلي الجنة ورؤية وجه الله تعالى محفوف بالورد ؟!
    بل هو طريق شائك ومُوحش !

    (من كتاب مجالس القرآن للشيخ فريد الأنصاري رحمه الله)



    #2
    جزاكم الله خير

    تعليق


      #3
      أول الغيث قطرة وهاهي قطرة العبير قد سقطت من قلمك البهي .
      نتمنى المزيد من هذه الفوائد ولك جليل التقدير ..

      تعليق


        #4
        ما شاء الله تبارك الله

        توجيهات أخينا المفضال/ أنيس وقبولك لها آتت ثمارها

        ولسوف نجني منها الخير المبارك إن شاء الله كل حين بإذن الله

        تعليق


          #5
          1_ بتعيين ملك فقير عليهم { وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ }
          ---------
          الفقر لم يكن في يوم من الايام سُبة يعير بها صاحبه
          ....... بل انك لن تجد بعد أو قبل الأنبياء داوود و سليمان عليهما الصلاة والسلام
          نبياً غنياً .

          أعلم اني ابتعدت عن الموضوع الأساسي لكن وجب التوضيح .
          والله الموفِق والمستعان .

          تعليق


            #6
            ثم أن بني إسرائيل في تلك اللحظة ما كان ردهم لأنه ملك فقير ولكنه
            تكبر على نعمة رزقهم الله بها
            "أنى يكون له الملك علينا"
            وطمع في السلطة
            "ونحن أحق بالملك منه"
            ولقد ابتلاهم الله واختبرهم بالنهر (الذي لا أعلم إن كان نهراً حقيقياً ام رمز لشيء كثير كالنهر)
            "فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ"

            و طمعهم جعل معظمهم يسقطون في الاختبار

            "فشربوا منه إلا قليلاً منهم"

            وبما أن القرآن هو كلام الله الذي يصلح لكل زمان ومكان فإذا طبقت الآية على ما يحدث في الواقع
            فلن تجد فريقاً إلا ويريد أن يسيطر على الجميع بإسم الحق والعدل والحرية والمساواة بل والدين نفسه يستغلونه لتحقيق أطماعهم في السلطة ...... أي أطماعهم في الثروة والحكم .

            تعليق


              #7
              اشكرك اخى الحبيب انيس اسعدنى مرورك يارب نكون دائما عند حسن ظنك تحياتى ياالغالى

              تعليق


                #8
                بارك اللة فيك مشرفنا يسعدنا دائما توجيهاتكم ونحن لها ممتنين وطائعين يشرفنى دائما تواجدى معكم فهذا ثراء لى ولمعلوماتى

                تعليق


                  #9
                  بارك الله فيكم

                  تعليق

                  تنفيذ...
                  X