إعلان

Collapse
No announcement yet.

لقاء الله يوم القيامة

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    لقاء الله يوم القيامة

    أين الله؟ أنستطيع أن نقابل الله يوم الحساب؟
    الجواب:
    الحمد لله
    لقد دلّت الأدلّة الشرعية من الكتاب العظيم والسنّة النبوية على أنّ الله سبحانه وتعالى فوق سماواته مستوٍ على عرشه استواء يليق بجلاله وعظمته كما قال سبحانه : ( الرحمن على العرش استوى ) ، ولمزيد من التفصيل يراجع سؤال 992
    أما عن ملاقاة الله تعالى ورؤيته فإنّ لقاء الله يكون بعد الموت ويكون يوم القيامة ورؤيته سبحانه لا تكون إلا يوم القيامة ، فأمّا لقاء الله الذي بعد الموت
    فقد ورد في صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى : بَاب مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءه
    عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءهُ قَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ لَيْسَ ذَاكِ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءهُ . " صحيح البخاري 6026

    قوله ( فليس شيء أحب إليه مما أمامه ) أي ما يستقبله بعد الموت وقد أخرج مسلم والنسائي من طريق شريح بن هانئ قال " فأتيت عائشة فقلت سمعت حديثا إن كان كذلك فقد هلكنا " فذكره قال " وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت فقالت : ليس بالذي تذهب إليه ولكن إذا شخص البصر - أي فتح المحتضر عينيه إلى فوق فلم يطرف - وحشرج الصدر أي ترددت الروح في الصدر - واقشعر الجلد وتشنجت " أي انقبضت وهذه الأمور هي حالة المحتضر قال الخطابي : اللقاء يقع على أوجه : منها المعاينة ومنها البعث كقوله تعالى ( الذين كذبوا بلقاء الله ) ومنها الموت كقوله ( من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت ) وقوله ( قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ).
    ولقاء الله ( المذكور في الحديث السابق ) غير الموت بدليل قوله في الرواية الأخرى " والموت دون لقاء الله " لكن لما كان الموت وسيلة إلى لقاء الله عبر عنه بلقاء الله وقال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام : ليس ( أي المقصود بالحديث ) كراهة الموت وشدته لأن هذا لا يكاد يخلو عنه أحد ولكن المذموم من ذلك إيثار الدنيا والركون إليها وكراهية أن يصير إلى الله والدار الآخرة . قال : ومما يبين ذلك أن الله تعالى عاب قوما بحب الحياة فقال ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ) وقال النووي : معنى الحديث أن المحبة والكراهة التي تعتبر شرعا هي التي تقع عند الّنزع في الحالة التي لا تقبل فيها التوبة حيث يكشف الحال للمحتضر ويظهر له ما هو صائر إليه . وفي الحديث أن في كراهة الموت في حال الصحة تفصيلا فمن كرهه إيثارا للحياة على ما بعد الموت من نعيم الآخرة كان مذموما ومن كرهه خشية أن يفضي إلى المؤاخذة كأن يكون مقصرا في العمل لم يستعد له بالأهبة بأن يتخلص من التبعات ويقوم بأمر الله كما يجب فهو معذور لكن ينبغي لمن وجد ذلك أن يبادر إلى أخذ الأهبة حتى إذا حضره الموت لا يكرهه بل يحبه لما يرجو بعده من لقاء الله تعالى . وفي الحديث المتقدّم أن الله تعالى لا يراه في الدنيا أحد من الأحياء وإنما يقع ذلك للمؤمنين بعد الموت أخذا من قوله " والموت دون لقاء الله " وقد ورد بأصرح من هذا في صحيح مسلم من حديث أبي أمامة مرفوعا في حديث طويل وفيه " واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا " .
    وأمّا ملاقاة الله ورؤيته يوم القيامة فهي ثابتة في أدلّة كثيرة منها قوله تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة ) .
    وفي حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّاسَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ قَالُوا لا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ قَالُوا لا قَالَ فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ .
    رواه البخاري 764 نسأل الله تعالى أن يلقانا وهو راض عنّا وصلى الله على نبينا محمد

    #2
    أخي hema

    بارك الله فيكم واثابكم على ماتكتبون

    وعقيدة السلف الصالح أن الله جلت قدرته يستوي على عرشه استواء يليق بجلال عظمته وعظيم سلطانه ومأمورون بالإيمان بذلك ولا يعلم صفة ذلك الاهو جلت قدرته..

    اللهم اغفرلنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثقل من الصالحات أوزاننا وأعمالنا وارزقنا لقاءك ومتعة النظر الى وجهك الكريم في غير ضراء مضرة ولافتنة مضلة ،،،،آميييين

    لأخوكم zimaszimas

    تعليق


      #3
      اللهم تقبل منا ومنكم صالح الأعمال أخي الحبي وجمعنا في جناته وتحت رحمته

      تعليق

      تنفيذ...
      X