إعلان

Collapse
No announcement yet.

كلماتي لكِ أنتِ .

Collapse

Unconfigured Ad Widget

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    كلماتي لكِ أنتِ .


    كلماتي لكِ أنتِ


    أ. عبدالله بن محمد بادابود


    تتفاوت قدرة الفرد منا على التفاعل مع ما يحيط به أو لنَقل على التعامل الصحيح والمنطقي لما يدور حوله.


    هذه القدرة تختلف من شخص لآخر ولله في ذلك حكمه.


    و الرجل يختلف عن المرأة في أمور ويلتقي معها في أمور.


    والدعوة لمساواة الرجل بالمرأة دعوة ظالمة.


    كيف لا وهي تعارض حكم الله ورسوله وشرائعه سبحانه وتعالى.


    إن دعوة الإسلام هي دعوة وسطية لا لبخس المرأة وظلمها ولا للغلو في ذلك ومساواتها بالرجل.


    في الجاهلية ظُلمت المرأة أيما ظلم واستحقرت أيما استحقار وكان الرجل في الجاهلية يئد ابنته ولا يبالي؛ خوفاَ من العار.


    كانت صورة المرأة صورة كائن بشع حقير لا يمكن بأي حال من الأحوال النظر إليه ولو بنظرة رحمة أو نظرة عطف ومن الكبائر أن تنظر إليها بنظرة احترام.


    وبالنظر للغربية المعاصرة نجد أن المرأة مساوية للرجل في كل شيء حتى أصبحت مسترجلة وعرضة للتحرش والاستفزاز.


    أصبحت مع الرجل في الجامعة والمعهد والعمل تشاركه في كل شيء فانقلبت الموازين وتشتت الأفكار وضاع الأبناء فالأب لاهِ في عمله، والأم لاهية في عملها.


    ولنا أن ننظر لسماحة هذا الدين ولنا أن ننظر للمرأة المسلمة... نعم فهي المرأة المثالية.


    لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون المرأة مساوية للرجل لأن الرجل يزيد عنها بالقوامة فهو المسؤول وله الكلمة .. لماذا؟؟ لأن الرجل يصدر أحكامه طبقاً للعقل وطبقا للمنطق وطبقا للحكمة والمرأة تصدر أحكامها طبقا للعاطفة غالباً.


    الرجل مسؤول عن إيجاد لقمة العيش لأسرته لما يتمتع به من قوة وشدة وهكذا لا تكلّف المرأة مالا طاقة لها به.


    بعد ذلك تتجلى وتظهر وتتضح أهميه المرأة فهي المسؤولة عن تربية الأبناء ولا يكون ذلك بمعزل عن الوالد.


    هناك صور لأمهات المؤمنين وصور لزوجات الصحابة والتابعين وتابعي التابعين - رضي الله عنهم أجمعين - هي صور مشرقة يجب على كل أم وكل زوجة وكل أخت أن تتأمل فيها كثيراً.
    وصور حاضرة معنا في مجتمعنا وفي زماننا صنعت جيلاً و وضعت لبنةً لمجتمع راقٍ بدينه وأخلاقه.


    لن نوفي المرأة حقها فهي تمدنا بالحنان والعطف وتشعل نواقيس السعادة في نفوسنا فحقها عظيم ومكانتها كريمة.


    فوراء كل عظيم امرأة و وراء كل طالب مجد وعامل مجتهد أم عظيمة أو زوجه كريمة أو أخت حنونة.


    فشكراً لكِ أيتها المرأة، أماً وأختاً وزوجة وابنة.


    ولنا أن ننظر إليك بنظرة تبجيل واحترام لأنك صانعة الأجيال.


    قال تعالى : ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ ﴾ (البقرة : 228)


    نـور من السُنـّـة :


    قال صلى الله عليه وسلم : (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن) قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال : (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل) قلن : بلى، قال : (فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصمقلن : بلى، قال : (فذلك من نقصان دينها). [البخاري رقم 298، ومسلم رقم 79].


    وقـفة :


    لن تجد ناجحاً واحداً وصل إلى القمة من غير أن يستند إلى صديق أو زوجة محبة أو حب إنسان.


    هـمسة :

    فكل امرئ يولي الجميل محبب وكل مكان ينبت العز طيب

    #2
    جزاك الله خيراً أخى
    على الطرح الرائع
    وجعله فى ميزان حسناتك

    تعليق


      #3
      جزاك الله خيراً أخى الحبيب

      تعليق


        #4
        بارك الله فيك اخي الغالي كمال وجزاك الله كل الخير ... تحياتي

        تعليق


          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شروق الامل
          جزاك الله خيراً أخى
          على الطرح الرائع
          وجعله فى ميزان حسناتك



          اللَّهُمَّ آمين

          جزاكِ الله خيراً أختنا الفاضلة على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
          جعله الله في ميزان حسناتك إن شاء الله ...
          تقبلي تحياتي.

          تعليق

          تنفيذ...
          X