إعلان

Collapse
No announcement yet.

رسالة الجهات الأمنية الآن وطاعتهم كفر لا شك فيه

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    رسالة الجهات الأمنية الآن وطاعتهم كفر لا شك فيه

    قال تعالى وكذلك جعلْنا في كُل قرْيةٍ أكابر مُجْرميها ليمْكُرُوا فيها وما يمْكُرُون إلا بأنفُسهمْ وما يشْعُرُون


    وقال يوْم تُقلبُ وُجُوهُهُمْ في النار يقُولُون يا ليْتنا أطعْنا الله وأطعْنا الرسُولا. وقالُوا ربنا إنا أطعْنا سادتنا وكُبراءنا فأضلُونا السبيلا


    وقال إذْ تبرأ الذين اتُبعُواْ من الذين اتبعُواْ ورأوُاْ الْعذاب وتقطعتْ بهمُ الأسْبابُ وقال الذين اتبعُواْ لوْ أن لنا كرة فنتبرأ منْهُمْ كما تبرؤُواْ منا كذلك يُريهمُ اللهُ أعْمالهُمْ حسراتٍ عليْهمْ وما هُم بخارجين من النار


    وقالولوْ ترى إذ الظالمُون موْقُوفُون عند ربهمْ يرْجعُ بعْضُهُمْ إلى بعْضٍ الْقوْل يقُولُ الذين اسْتُضْعفُوا للذين اسْتكْبرُوا لوْلا أنتُمْ لكُنا مُؤْمنين قال الذين اسْتكْبرُوا للذين اسْتُضْعفُوا أنحْنُ صددْناكُمْ عن الْهُدى بعْد إذْ جاءكُم بلْ كُنتُم مُجْرمين
    • وقال الذين اسْتُضْعفُوا للذين اسْتكْبرُوا بلْ مكْرُ الليْل والنهار إذْ تأْمُرُوننا أن نكْفُر بالله ونجْعل لهُ أندادا وأسرُوا الندامة لما رأوُا الْعذاب وجعلْنا الأغْلال في أعْناق الذين كفرُوا هلْ يُجْزوْن إلا ما كانُوا يعْملُون



    بعث النبيُ صلى اللهُ عليه وسلم سرية وأمر عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يُطيعوه، فغضب عليهم وقال : أليس قدْ أمر النبيُ صلى اللهُ عليه وسلم أن تُطيعوني ؟ قالوا : بلى قال : قد عزمْتُ عليكم لما جمعْتُم حطبا وأوقدْتُم نارا ثم دخلْتُم فيها . فجمعوا حطبا فأوقدوا نارا ؛ فلما همُوا بالدُخول فقاموا ينظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ فقال بعضُهم : إنما تبعْنا النبي صلى اللهُ عليه وسلم فرارا من النار أفندخُلُها ؟ فبينما هم كذلك إذا خمدت النارُ وسكن غضبُه فذُكر للنبي صلى اللهُ عليه وسلم فقال : لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا، إنما الطاعةُ في المعروف


    مما لا شك فيه أن الجهات الأمنية بكاملها سواء المخابرات أو الأمن الوطني أو أمن الدول أو الشرطة أو غيرها كلها فاسدة في كل الدول سواء الإسلامية أو غيرها فسادا تاما لا ريب في ذلك ولا يماطل في ذلك إلا مفسد مثلهم
    ومما سبق من الأيات المذكورة والأحاديث أن طاعة هذة الجهات الأمنية كفر محط وشرك بالله فلو كنت أعلم أهل الأرض واطعت هؤلاء القوم فأنت مشرك بالله وهذا واضح وجلي في الأيات المذكروة فطاعة ولي الأمر تابعة لطاعة الله ورسوله قال تعالى ياأيُها الذين آمنُوا أطيعُوا الله وأطيعُوا الرسُول وأُوْلي الْأمْر منْكُمْ فإنْ تنازعْتُمْ في شيْءٍ فرُدُوهُ إلى الله والرسُول فطاعة ولى الأمر مقيدة كونها موافقة لما أنزل الله على رسوله من وحي وهذا أيضا واضح في حديث رسول الله لو دخلوها ما خرجوا منها وانظر من هذا الأمير إنما هو أمير أمره رسول الله بنفسه ومع ذلك اعتبر طاعته في غير ما أنزل الله كفرا وقد قال الله تعالى وتعاونُوا على الْبر والتقْوى ولا تعاونُوا على الْإثْم والْعُدْوان واتقُوا الله


    واقصد بالطاعة هنا هي طاعة العبادة وليست ذلل الإنسان من معاصي ونحوه كما في قوله تعالى وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير وفي قوله خُذُواْ ما آتيْناكُم بقُوةٍ واسْمعُواْ قالُواْ سمعْنا وعصيْنا وأُشْربُواْ في قُلُوبهمُ الْعجْل بكُفْرهمْ فهنا المقصود بالطاعة هي طاعة عبادة والمقصود بالمعصية الكفر


    ونحن لا نكفر أناس بأعينهم إلا بعد إقامة الحجة عليهم وهذا النوع من الكفر يقع فيه أكثر أهل الأرض حتى العلماء منهم الذين يعظون الناس فكثير منهم يطيعون هذه الجهات الأمنية طاعة عبادة وهذا بلا شك كفر بالله
تنفيذ...
X