إعلان

Collapse
No announcement yet.

سورة الغاشية * افلا يتدبرون القرآن *

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    سورة الغاشية * افلا يتدبرون القرآن *

    سورة الغاشية
    *هدف السورة*
    سورة مكية تناولت موضوعين أساسيين: الأول: القيامة وأهوالها وما يلقاه المؤمن من النعيم (وجوه يومئذ ناعمة) والجزاء مقابل ما يلقاه الكافر من العذاب والبلاء (وجوه يومئذ خاشعة). والثاني عرض بعض الأدلة والبراهين على وحدانية الله تعالى وقدرته في الكون والخلق البديع (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت* وإلى السماء كيف رفعت* وإلى الجبال كيف نصبت* وإلى الأرض كيف سطحت). وبعد عرض دلائل القدرة والتوحيد يأمر الله تعالى رسوله r بتذكير المكذبين ووعظهم لأنه لا يمكنه أن يجبرهم على الإيمان (فذكر إنما أنت مذكر* لست عليهم بمسيطر) فهؤلاء عقابهم عند الله الذي يحاسبهم جزاء كفرهم وتكذيبهم (إن إلينا إيابهم* ثم إن علينا حسابهم)
    *من اللمسات البيانية فى السورة**
    *ما الفرق بين أتى وجاء ؟(د.فاضل السامرائى)
    القرآن الكريم يستعمل أتى لما هو أيسر من جاء، يعني المجيء فيه صعوبة بالنسبة لأتى ولذلك يكاد يكون هذا طابع عام في القرآن الكريم ولذلك لم يأت فعل جاء بالمضارع ولا فعل الأمر ولا إسم الفاعل.
    والذي استبان لي أن القرآن الكريم يستعمل المجيء لما فيه صعوبة ومشقة، أو لما هو أصعب وأشق مما تستعمل له (أتى).
    وقد تقول: وقد قال أيضا (هلْ أتاك حديثُ الغاشية) والجواب: أن الذي جاء هنا هو الحديث وليس الغاشية في حين أن الذي جاء فى النازعات وعبس هو الطامة والصاخة ونحوهما مما ذكر. لم يقل أتتكم الغاشية وإنما حديث الغاشية، حديث يعني الكلام، هناك جاءت الصاخة أو الطامة وليس الحديث عنها. لم تأت الغاشية وإنما هناك جاءت، هذا الكلام في الدنيا (هلْ أتاك حديثُ الْغاشية (1) وُجُوه يوْمئذٍ خاشعة (2) عاملة ناصبة (3)) لأن الحديث عنها أما (فإذا جاءت الصاخةُ (33) يوْم يفرُ الْمرْءُ منْ أخيه (34) عبس) ليس الحديث عنها.
    *من هم المقصودين فيسورة الغاشية(وجوه يومئذ خاشعة؟(د.حسام النعيمى)
    فى سورة الغاشية (وُجُوه يوْمئذٍ خاشعة (2) عاملة ناصبة (3) تصْلى نارا حامية (4) تُسْقى منْ عيْنٍ آنيةٍ (5) ليْس لهُمْ طعام إلا من ضريعٍ (6) لا يُسْمنُ ولا يُغْني من جُوعٍ (7)) من خلال النظر في الآيات من هؤلاء الذين يصلون النار؟ المؤمنون أم الكفار؟ الكفار قطعا فإذن لما يقول تعالى (وجوه يومئذ خاشعة) هو لا يقصد خشوع العبادة وإنما يقصد خاشعة أي ذليلة والخشوع لله سبحانه وتعالى معناه الذلة لله سبحانه وتعالى لأنه كلما خضع الإنسان لله سبحانه وتعالى إزداد عزة وازداد رفعة، كيف؟ لأن هذا الإنسان لا يصلح أن يكون عبدا لاثنين، منطقيا العبودية لواحد فلما يخضع ويكون عبدا لله سبحانه وتعالى وعندنا أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد أذل حالة لما يضع أنفه في التراب وبعضهم يقول هذا الإسلام عجيب ما في الدنيا وفي التاريخ لما نقرأ أكثر إعتزازا بالنفس من العربي إبن الصحراء، معتد بنفسه حتى قيل لما علم كسرى بهذه الصورة من العرب عمل بابا منخفضا حتى يجعل العربي يدخل بإتجاهه لا بد أن ينحني حتى يدخل ووضع نفسه على عرشه أمامه والحرس من هنا ومن هنا وجاء الأعرابي فنظر أنه لا بد أن ينحني فقيل أنخ استدار بظهره ودخل بظهره على كسرى حتى لا ينحني له.
    إذا بلغ الفطام لنا صبي تخرُ له الجبابر ساجدينا
    هذا التجبر، عمرو بن كلثوم الذي قتل من أجل أن أمه صرخت واذُلاه فقتل الملك!. فهذا الإعتداد بالنفس وهذه العنجهية وهم كانوا يصلُون بالصفير والتصفيق لآلهتهم، جاء بهم الإسلام وقال لله سبحانه وتعالى اتوا بنواصيكم للتراب لله لكي تكون أنت أعز على وجه الأرض بإسلامك (ونُشهد من دب تحت الثرى وتحت السما عزة المسلم). هذه الذلة لله سبحانه وتعالى رفعة وعز فالخشوع لله سبحانه وتعالى غير الخشوع يوم القيامة والمذلة لأهل النار (وجوه يومئذ خاشعة) بمعنى ذليلة وخاضعة ومنكسرة لأنها إتجهت إلى النار (عاملة ناصبة)شقية والنصب من التعب والشقاء (تصْلى نارا حامية) وبدأ يصفهم إذن هؤلاء أهل النار والمسلم لا يقف عند كلمة خاشعة يقول هذا خشوع، هذا خشوع يوم القيامة لأهل النار هو خضوع ومذلة لما شهدوه من سوء أعمالهم.
    *ما دلالة تخصيص ذكر الإبل في الآية (أفلا ينظُرُون إلى الْإبل كيْف خُلقتْ (17) الغاشية) دون سائر الأنعام الأخرى؟(د.فاضل السامرائى)
    [Iلا أرى شيئا يماثل الإبل (البعير) لو نظرنا في الإبل العرب يستعملونها كل حين في عظم جثتها وشدة قوتها تحمل الأحمال الثقيلة إلى الأقطار البعيدة وتصبر على الجوع والعطش ثمانية أيام ولا يوجد حيوان في الدنيا يشبهها وترعى من كل ما تيسر وانقيادها للإنسان الصغير والكبير، تتأثر تأثرا كبيرا بالصوت الحسن (حادي الإبل) إذا أسرع الحادي تُسرع تتأثر بالصوت في حركتها، ويؤكل لحمها ويشرب حليبها ويستفاد من وبرها. هل يوجد حيوان في الدنيا مماثل له نفس الصفات؟ قد يكون هناك حيوانات ضخمة لكن ليست كالإبل التي فيها نعم كثيرة. الإبل إسم جمع ليس له مفرد. والقرآن يستعمل كلمة الجمل (ولا يدْخُلُون الْجنة حتى يلج الْجملُ في سم الْخياط (40) الأعراف) الجمل هنا في الأغلب أنه الحبل الغليظ. إضافة أن البعض ذكر أن قوله تعالى بعدها (وإلى الْجبال كيْف نُصبتْ (19) الغاشية) قالوا من الناحية الفنية سنام الجمل مثل الجبل. نحتاج لنتدبر ونتأمل كل مخلوقات الله تعالى والله تعالى ضرب لنا أمثلة في الحيوانات مثل الذبابة لكن ليس فيها كما في الإبل من نعم. التدبر مطلوب في كل أمور خلق الإبل في كل أحوالها في صبرها وانقيادها وتذليلها ورعيها وكل شيء، تأمل كيف خُلقت وكيف نستفيد منها كلهافي لحمهاووبرهاوحليبهاوفي ظني ليس هناك حيوان مماثل للإبل.وهذاالاستفهام في الآية(أفلا ينظُرُون إلى الْإبل كيْف خُلقتْ)للتذكير بالنعمة

    #2
    ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم

    تعليق


      #3
      جزاك الله خيراً أخى وجعله فى ميزان حسناتك

      تعليق


        #4
        جزاكم الله خيرا

        تعليق

        تنفيذ...
        X