إعلان

Collapse
No announcement yet.

ما حكم شراء سياره عن طريق البنك....؟؟؟؟

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    ما حكم شراء سياره عن طريق البنك....؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخواني الكرام اريد ان اشتري سياره جديده 2010 وقد ذهبت الى وكالة السيارات
    ورايت سياره اعجبتني واتفقنا على السعر (40الف دولار) ولدهشتي قال لي الوكيل
    ان سعر السياره كاش=سعر السياره بالتقسيط هذه هي السياسه الجديده

    فاذا اردت التقسيط فهو عن طريق البنك لمدة 60 شهر بدون اي فائده اي انني
    ساقوم بدفع ال 40 الف دولار فقط لا غير ولكن بالتقسيط (والبنك اقر بذلك)
    البنك سيدفع ثمن السياره للوكاله وانا ساسدد للبنك
    ولكي يضمن البنك السداد ساقوم برهن السياره للبنك

    وعند سؤالي عن مصلحة البنك في هذا التمويل من غير الفائده قيل لي ان وكالة
    السيارات ستقوم بدفع المصاريف للبنك من حسابها الشخصي.

    هذا يا اخوان ما جرى معي فهل هذه البيعه شرعيه ام لا
    علما انني احصل على راتبي من نفس البنك (لست موظف بنك).

    افيدوني وفقكم الله

    #2
    لو فيها دولار على الفائدة فتعد الربى
    وأسأل أهل العلم

    تعليق


      #3
      اخي الكريم شكر الله لكم ثقتكم باخوانكم ..

      لكن الفتوى لا تأخذ من المنتديات

      ففيها العالم والجاهل .. وانت بمكان لا تعلم حال اي منهما

      وانصح دائما باخذ الفتوى من المشائخ انفسهم المعروفين اما عن طريق التواصل المباشر

      او عن طريق استخدام التقنية الحديثة كالرسائل على الايميل

      او عن طريق موقع الشيخ ان وجد له موقع

      ( مع التاكيد ان من يرد عليك الشيخ نفسه )

      انقل هذه الفتواى من موقع الاسلام سؤال وجواب

      وهي قريبة من حال سؤالكم ..

      الفتوى الاولى :


      شراء سيارة من الشركة المصنعة عن طريق البنك التابع لها

      أنا أعيش في ألمانيا .. وكل شركة من شركات صناعة السيارات الألمانية لها بنك خاص بها..
      فمثلا شركة مرسيدس لديها بنك مرسيدس وشركة بي ام دبليو لديها بنك بي ام دبليو...
      وعن طريق البنك الملحق بالشركة يتم البيع بالتقسيط. فما حكم شراء السيارات بالتقسيط
      من هذه الشركات ؟ علما بأنه لا يوجد طرف ثالث في البيع...


      الجواب :

      الحمد لله

      أولا :

      إذا كان الشراء من البنك ، فيشترط أن يملك البنك السيارة ، أو يشتريها لنفسه أولا ، ثم يبيعها عليك بالتقسيط .

      وأما إن كان لا يملك السيارة ، ولا يشتريها لنفسه أولا ، وإنما يقتصر دوره على أن يدفع

      للشركة ثمن السيارة نيابة عنك ، ثم يسترد منك الثمن مقسطا بزيادة ، فهذا لا يجوز ؛ لأن

      حقيقته أنه أقرضك ثمن السيارة ، ودفعه نيابة عنك ، على أن يسترد القرض بزيادة ، فهو

      قرض جر نفعا ، فيكون ربا .

      وكون البنك ملحقا بالشركة ، لا يعني أنه يملك السيارات التي تملكها الشركة ، ولذلك

      اشترطنا أن يملك البنك السيارة أولا قبل بيعها عليك .

      وينظر للفائدة جواب السؤال رقم (Link) ورقم (Link).

      ثانيا :

      إذا كان الشراء من الشركة ، من غير وساطة البنك ، فلا حرج في ذلك ، ولو كان السعر

      بالتقسيط أعلى من السعر نقداً ، لأن الشركة تبيع ما تملكه وتحوزه .

      وأما إدخال البنك في هذه المعاملة ، فإن كان لمجرد تحويل الأقساط عليه ، لتصل إلى

      الشركة فلا حرج ، وإن كان ليدفع المبلغ للشركة كاملا ثم يتقاضاه منك مقسطا ، فهذا هو

      الربا ، كما سبق ، وهذه الصورة شائعة في تعامل شركات السيارات ، فينبغي الانتباه

      والحذر .


      والله أعلم .


      الإسلام سؤال وجواب


      الفتوى الثانية :


      شراء السيارة بالتقسيط
      هل شراء سيارة بالتقسيط في أمريكا محرم ؟ لا أدري إذا كان هناك أي ربا في العقد أم لا .


      الجواب :



      الحمد لله
      الحكم على الشيء فرع عن تصوره ، لذلك لا يمكن الحكم على هذا البيع بالجواز أو التحريم
      إلا بعد الوقوف على صفة العقد وشروطه .

      وهناك صورتان شائعتان في البيع والشراء المقسط :

      الأولى : أن تشتري سيارة ممن يملكها ، سواء كان المالك شخصا أو شركة ، على أن تدفع

      ثمنها مقسطاً ، وهذا لا حرج فيه ولو كان ثمنها المقسط أعلى من ثمنها النقدي . راجع
      سؤال رقم Link


      الثانية : أن تشتري هذه السيارة عن طريق جهة أو شخص ليست بحوزته ولا يملكها ،
      وإنما يدفع ثمنها إلى مالكها ، نيابة عنك ، على أن تسدد المبلغ لهذه الجهة مقسطا مع
      زيادة ، فهذا محرم . لأن حقيقة هذا العقد أن ( هذه الجهة كالبنك وغيره ) قد أقرضك قرضا
      ربويا بفائدة ، ولم يشتر شيئا يدخل في ضمانه ويقبضه ليصح بيعه لك . راجع سؤال رقم
      Link


      ولهذا لو فرض أن البنك اشترى السيارة شراء حقيقيا وقبضها لديه ، ثم باعها عليك

      مقسطة بثمن أعلى ، فلا حرج في ذلك ، وهذا مندرج تحت الصورة الأولى .


      سئلت اللجنة الدائمة :

      طلب إنسان من صديقه أن يشتري له سيارة بنقد ثم يعيد بيعها له إلى أجل مع الربح في

      البيع . فهل هذا يعد من الربا ؟


      فأجابت : إذا طلب إنسان من آخر أن يشتري له سيارة معينة أو موصوفة بوصف يضبطها

      ، ووعده أن يشتريها منه فاشتراها مَن طُلبت منه وقبضها جاز لمن طلبها أن يشتريها منه

      بعد ذلك نقداً أو أقساطاً مؤجلة بربح معلوم ، وليس هذا من بيع الإنسان ما ليس عنده لأن

      من طلبت منه السلعة إنما باعها على طالبها بعد أن اشتراها وقبضها ، وليس له أن يبيعها

      على صديقه مثلا قبل أن يشتريها أو بعد شرائه إياها وقبل قبضها ، لنهي النبي صَلَّى اللَّهُ

      عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بيع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم اهـ


      فتاوى اللجنة الدائمة (13/152) .


      والله أعلم .

      الإسلام سؤال وجواب


      تعليق

      تنفيذ...
      X