إعلان

Collapse
No announcement yet.

عندي بحث بدراستي ولا ادري كيف هو حرام اسويه ولا عادي

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    عندي بحث بدراستي ولا ادري كيف هو حرام اسويه ولا عادي

    سلام عليكم

    ابي اسالكم عن موضووع وياليت احد يفيدني انا عندي بحث بدراستي ولا ادري كيف هو حرام اسويه ولا عادي ماافيها شي

    هو مجرب ان نااخذ صفحتين من القران ونمثل عليها بالاداره والتعليم يعني مثال :

    (مالهم به من علم ولا لابائهم كبرت كلمه تخرج من افواهم ان يقولون الاكذبا )

    انا مثلة عليها ( ان يقول الطالب على معلم كلاما لم يصدر من المعلم ويكون كذبا من الطالب وتكون الكلمة التي قالها الطالب كبيرة ويعظم شانها وهذا تبشيع المقالة واستعظام لافكه )

    الايه الثانيه ( فلعلك باخعا نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا )

    مثلة عليها ( ان يحزن بعض المعلمين لعدم استجابة الطلاب لهم جزعا منهم ولكن عليهم توكل على الله فقد بلغوا مالديهم من علم )

    الايه الثالثه ( ان جعلا ماعلى الارض زينه لها لنبلوئهم ايهم احسن عملا )

    مثله عليها ( ان الادارة والتعليم هيئه للمدرسة كل الامكانيات لترتقي وتسهل التعليم للطلاب حتى ياخذوا الطلاب احسن التعليم )

    هذا وكمان مثلة على غيرها مدري هو حرام ولا عادي مافيها شي وهي والله عليها 20 درجه وانا خايفه يكون حرام حتى امي تهاوشني عليه

    الي عنه اي فكره او اي علم يفيدني

    وشكرا

    #2
    اختنا الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد

    من لقاءات الباب المفتوح لابن عثيمين:

    السؤال: فضيلة الشيخ، كثيراً ما يتناقل بعض الناس أثناء الحديث على ألسنتهم آيات من

    القرآن الكريم أو من السنة على سبيل المزاح، مثاله: كأن يقول بعضهم: فلان نَاقَةَ اللَّهِ

    وَسُقْيَاهَا [الشمس:13] أو قول بعضهم للبعض: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [الكافرون:6] واليوم

    رأينا نون وما يعلمون ... وهكذا، ومن السنة: كأن يقول أحدهم إذا ذُكّر ونُصح بترك

    المعصية: يا أخي (التقوى هاهنا) أو قوله: (إن الدين يسر) وهكذا، فما قولكم في أمثال

    هؤلاء وما نصيحتكم لهم؟

    الجواب:

    الحمد لله رب العالمين. أما من قال هذا على سبيل الاستهزاء والسخرية فإنه على خطر

    عظيم، وقد يقال إنه خرج من الإسلام؛ لأن القرآن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يتخذ

    هزواً، وكذلك الأحكام الشرعية كما قال الله تبارك وتعالى: يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ

    سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ * وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ

    إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ* لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ

    إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ [التوبة:64-66].

    ولهذا قال العلماء رحمهم الله: من قال كلمة الكفر ولو مازحاً فإنه يكفر، ويجب عليه أن

    يتوب، وأن يعتقد أنه تاب من الردة، فيجدد إسلامه، فآيات الله عز وجل ورسوله أعظم من

    أن تتخذ هزواً أو مزحاً.

    أما من استشهد بآية على واقعة جرت وحدثت فهذا لا بأس به، فإن رسول الله صلى الله

    عليه وسلم استشهد بالآيات على الوقائع، فاستشهد بقوله تعالى: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ

    فِتْنَةٌ [التغابن:15]حينما جاء الحسن والحسين يتعثران في أثوابهما، فنزل من المنبر صلى

    الله عليه وسلم وقال: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَة [التغابن:15] فالاستشهاد بالآيات على

    الوقائع لا بأس به، وأما أن تنزّل الآيات على ما لم يرد الله بها ولاسيما إن قارن ذلك

    سخرية واستهزاء فالأمر خطير جداً.

    والله ورسوله اعلم واحكم ..

    تعليق


      #3
      جعله الله في موازين حسناتك يوم ان تلقاه

      تعليق

      تنفيذ...
      X