إعلان

Collapse
No announcement yet.

قصة من طفولة شيخ الاسلام ابن تيمية

Collapse

Unconfigured Ad Widget

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    قصة من طفولة شيخ الاسلام ابن تيمية

    قال الحافظ عمر البزار : " كان شيخ الإسلام ابن تيمية في حال صغره إذا أراد المضي إلى المكتب يعترضه يهودي – وكان بيت هذا اليهودي في طريق الشيخ - ، فكان يعترضه بمسائل يسأله عنها ، وكان الشيخ يجيبه عنها سريعا ، حتى تعجب اليهودي منه ، ثم إنه صار كلما اجتاز به يخبره بأشياء مما يدل على بطلان ما يدينه من دين اليهودية ، فلم يلبث أن أسلم الرجل وحسن إسلامه ، وكان ذلك ببركة الشيخ على صغر السن."

    #2
    جزاك الله خير

    ولو ممكن نشر حياته كلها فتكسب الأجر

    تعليق


      #3
      سأفعل ان شاء الله

      تعليق


        #4


        ساكتب ان شاء الله عن حياة شيخ الاسلام في موضوع جديد

        وساضع في هذا الموضوع بعض القصص المتنوعة من حياة شيخ الاسلام

        واليكم هذه القصة

        ألف شيخ الإسلام ابن تيمية رسالة مختصرة بعنوان (الاستغاثة) وهي رسالة علمية بالأدلة الشرعية في حكم الاستغاثة، وكان الأليق بالعلماء الذين يختلفون معه أن يتصدوا لمثل هذه المسألة بالدليل والبرهان العلمي بعيداً عن التكفير والحكم بالزندقة والشتائم والسباب.
        لكن الشيخ الصوفي علي البكري كان رده على هذه الرسالة بالحكم على شيخ الإسلام ابن تيمية بالكفر والزندقة والخروج عن ملة الإسلام!
        ولم يكتف الشيخ الصوفي البكري - عفا الله عنا عنه - بمجرد التكفير بل بالغ في إيذاء ابن تيمية بالقول والعمل، فقد قام باستعداء العوام على الشيخ وحرض الجند وأصحاب الدولة على شيخ الإسلام وشهر به وأقذع الشتيمة في حقه .
        وكان الشيخ الصوفي البكري من أشد الصوفية على شيخ الإسلام ابن تيمية، ففي محنة الشيخ مع الصوفية سنة 707هـ حول قضية الاستغاثة طالب بعضهم بتعزير شيخ الإسلام، إلا أن الشيخ البكري طالب بقتله وسفك دمه!
        وفي سنة 711هـ تجمهر بعض الغوغاء من الصوفية بزعامة الشيخ البكري وتابعوا شيخ الإسلام ابن تيمية حتى تفردوا به وضربوه، وفي حادثة أخرى تفرد البكري بابن تيمية ووثب عليه ونتش أطواقه وطيلسانه، وبالغ في إيذاء ابن تيمية !
        في المقابل تجمع الناس وشاهدوا ما حل بشيخ الإسلام من أذية وتعدي فطلبوا الشيخ البكري فهرب، وُطلب أيضاً من جهة الدولة فهرب واختفى، وثار بسبب ما فعله فتنة، وحضر جماعة كثيرة من الجند ومن الناس إلى شيخ الإسلام ابن تيمية لأجل الانتصار له والانتقام من خصمه الذي كفره واعتدى عليه .

        حينما تجمع الجند والناس على ابن تيمية يطالبون بنصرته وأن يشير عليهم بما يراه مناسباً للانتقام من خصمه البكري الصوفي؛ أجابهم شيخ الإسلام بما يلي
        " أنا ما أنتصر لنفسي "
        فماج الناس والجند وأكثروا عليه وألحوا في طلب الانتقام؛ فقال لهم
        " إما أن يكون الحق لي، أو لكم، أو لله ، فإن كان الحق لي فهم في حل، وإن كان لكم فإن لم تسمعوا مني فلا تستفتوني؛ وافعلوا ما شئتم، وإن كان الحق لله فالله يأخذ حقه كما يشاء ومتى يشاء".
        ولما اشتد طلب الدولة للبكري وضاقت عليه الأرض بما رحبت هرب واختفى عند من ؟
        هرب واختفى في بيت ابن تيمية وعند شيخ الإسلام لما كان مقيماً في مصر، حتى شفع فيه ابن تيمية عن السلطان وعفا عنه



        تعليق


          #5
          رحم الله شيخ الاسلام وادخله فسيح جناته
          جزاك الله خير اخي الكريم

          تعليق

          تنفيذ...
          X