إعلان

Collapse
No announcement yet.

عقيدة أهل السنة و الجماعه (( عقيدتنا تتبع الصحابة و هم السلف الصالح ))‎

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    عقيدة أهل السنة و الجماعه (( عقيدتنا تتبع الصحابة و هم السلف الصالح ))‎

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



    بعد انقطاع في الدروس أعود إليكم بدرس جديد من سلسلة عقيدة أهل السنة و الجماعة



    و سيكون درسي لهذا اليوم (( عقيدتنا تتبع الصحابة و هم السلف الصالح ))



    و أبدأ درسي بهذا الحديث (( خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم )) صحيح البخاري ومسلم



    و في راوية أخرى (( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم )) تصحيح العقائد وقال فيه الصحيح بلفظ خير أمتي





    إذا سألنا العالم الإسلامي من تتبعون ؟



    بكل التأكيد الجواب سيكون نتبع الكتاب و السنة



    عقيدتنا هي ما جاءت في الكتاب و السنة



    لأننا نقول قال الله و قال رسوله صلى الله عليه و سلم





    إذا كنتم تتبعون الكتاب و السنة، فلماذا هذا الاختلاف في العقيدة أو المنهج ؟



    سيقولون : انتم من فرق و قلتم هذا مبتدع و هذا ضال و هذا فيه و فيه فرقتم الأمة بدل أن تجمعوها



    نقول لهم :



    لحظة تعالوا معنا



    الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام يقول ((...و إن أمتي ستفترق على اثنتين و سبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة و هي الجماعة )) / صحيح الجامع .. و في رواية ما أنا عليه و أصحابي



    هل نحن من فرق الأمة بالتصنيف ؟



    لا ، الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام أخبر بذلك



    و قال كلها في النار إلا واحدة



    هذا أمر لا نملكه نحن و لا أنتم ولا حتى الرسول صلى الله عليه و سلم يملكه



    هذا قدر قدّره الله على هذه الأمة لامتحانها



    ليميز الله الخبيث من الطيب، وليعلم الصادقين.



    السؤال الآن :-



    الكل يتبع الكتاب و السنة، فكيف حدثت الفرقة ؟



    بعد هذه المقدمة



    نقول و بالله التوفيق



    يقول تبارك و تعالى



    (( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا ))



    نرى هنا (( وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ ))



    يقصد تبارك و تعالى هنا الصحابة. كما قال الشيخ الألباني رحمه الله



    فالأمة اختلفت و افترقت لأنها فهمت الكتاب و السنة بغير فهم الصحابة



    كل فرقه أخذت الآيات و الأحاديث و فسروها بهواهم مكابرة، رغم أنه تبيّن لهم الهدى!



    و منهم بجهل .. نسأل الله أن يعلمنا م ا ينفعنا



    أما نحن فأخذنا التفسير بفهم الصحابة و فهم القرون الذين شهد لهم الرسول بالخيرية



    فمثلا



    يقول قائل



    (( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ )) [ سورة القيامة / 22 و 23 ]



    يعني ناظرة إلى نعيم ربها و ليس إلى ربها



    فالله سبحانه ليس له وجه



    نقول له هذا كلام باطل



    لأنك لم تفسر هذا القول كما فسره الرسول و الصحابة.



    لماذا ؟



    لأن الرسول فسره و قال كما في صحيح البخاري (( إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبّكُمْ عِيَانًا ))



    هذا دليل أننا سنرى ربنا بأعيننا



    " إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَر فَإِنْ اِسْ تَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاة قَبْل طُلُوع الشَّمْس وَلَا قَبْل غُرُوبهَا فَافْعَلُوا " صحيح البخاري و مسلم



    -----------



    هل كلهم يفسر الآيات الصفات بهذا التفسير ؟



    الجواب لا ..



    عندنا الأشعرية



    يقولون : أن الله في كل مكان لأنك لو قلت أنه في السماء جعلت له حد و الله تبارك و تعالى لا يحده حد.

    ولا وجه له و لا يد ولا قدم لأنه لا جوز تشبيه الخالق بالمخلوق (الإجابة على هذه الشبهة موجودة في دروس الأسماء و الصفات)





    الجواب خطأ



    فبالنسبة إلى أين الله ؟



    فظاهر القرآن يقول (( أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء ))



    و ظاهر القرآن يقول (( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ))



    الصحابة لم يجعلوا للآيات تفسيرا باطنيا



    يعني كناية عن كذا و القصد منه ذاك.



    و إلا لشاهدنا ذلك في الأحاديث الصحيحة المروية عنه عليه أفضل الصلاة و السلام.



    فالله تبارك و تعالى فوق عرشه الذي فوق السماء السابعة فهو فوق خلقه كلهم



    (( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ))



    أي لا يشبهه شيء.



    فلا ندخل في تفاصيله تبارك و تعالى لأننا لا نأخذ إلا بما جاء في ظاهر الكتاب و السنةو نمرها صريحة كما أتت مع اعتقادنا لما له اقتضت / منظومة سلم الوصول



    أما إذا قلنا أنه في كل مكان فهذا الانتقاص بعينه .. يعني أنه تبارك و تعالى في كل مكان في الغرفة التي أنا فيها و في الحمام و المجاري / فهذا تفسير "في كل مكان"



    و لكنه منزّه تبارك و تعالى فهو فوق خلقه كلهم



    --------------------



    تطرقنا هنا إلى العقيدة أوردناه بشكل مختصر جدا لأن الأمر فيه يطول



    فمنهم من خالف في العقيدة أيضا بأن زاد توحيدا آخر.

    ذكرنا في الدرس الأول أن أقسام التوحيد ثلاثة

    (( توحيد الربوبية – توحيد الألوهية – توحيد الأسماء و الصفات))

    فقد زاد أحد الفرق الضالة و قالوا يوجد أيضا (( توحيد الحاكمية)) و هذا باطل

    لأن الحاكمية تندرج تحت الربوبية



    ----------------------





    ترقبوا معنا الدرس الثاني من (( عقيدتنا تتبع الصحابة و هم السلف الصالح ))



    و سيكون باسم

    (( منهجنا يتبع الصحابة و هم السلف الصالح ))


    منقوووووووول

    #2
    جزاك الله خيرا

    تعليق


      #3
      جزاك الله خيرا

      تعليق

      تنفيذ...
      X