إعلان

Collapse
No announcement yet.

والذين لا يشهدون الزور - حكم الاحتفال بالكريسماس

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    والذين لا يشهدون الزور - حكم الاحتفال بالكريسماس

    وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله – - أما بعد:

    كان من هدي رسولنا الكريم مخالفة أهل الكتاب في أمورالعادات والعبادات في أصلها ووصفها، فصلى في نعليه لأنّ اليهود لا يصلونبهما وأمر بتغيير الشيب وصبغه لأنّ أهل الكتاب لا يصبغون، ونهى عن اتخاذالمساجد على القبور مخالفة لأهل الكتاب وأمر بحف الشوارب وإعفاء اللحىمخالفة لهم ورغب بالسحور للصائم لأنّ أهل الكتاب لا يفعلون ذلك، ونهى عنقصد الصلاة دون سبب وقت شروق الشمس وعند غروبها لأنّه وقت سجود الكفارلها، حتى طفح الكيل عندهم وقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئاً منأمرنا إلاّ وخالفنا فيه! وقد نص أهل العلم على أنّ مخالفة أهل الكتاب لاتختلف عن مخالفة الشيطان فهو شيخ طريقتهم وإمام ملتهم.
    وإذاكان النبي قد خالف أهل الكتاب في (وصف العمل) حينيتفقون فيه مع المسلمين في (أصله) كصوم عاشوراء، حيث خالفهم فيه بالترغيبفي صوم يوم قبله فماذا نقول عن أعياد وعبادات هم أحدثوها كعيد الميلادوالاحتفال برأس السنة الميلادية؟! لقد نص أهل العلم على أنّ موافقتهم فيأعيادهم هذه وتهنئتهم بها وإرسال الهدايا لهم وقبولها منهم محرم شرعاً وهونوع من الموالاة لهم والرضا باعتقادهم الباطل ودينهم المنسوخ القائم علىالأساس الباطل: "إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ" ]سورة المائدة : من الآية 73]، ذلك القول الذي)تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّا] (سورة مريم: 90]. و والله إنّ مجرد شهود هذه الأعياد محرم ومنكر عظيم لقوله تعالى: )وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ (]سورة الفرقان: من الآية 72[،قال جمهور المفسرين": هي أعياد المشركين". فكيف بالموافقة لهم وإرسال (التهاني القلبية الحارة!!(

    ما هو عيد رأس السنة :

    عيد رأس السنة عند النصارى هو احتفال بمولد عيسى عليه السلام والذي هو عندهم ابن الله أو ثالث ثلاثا –عياذا بالله – فهل تقرهم على ذلك لتحتفل بهذا اليوم ؟!!

    * وقد سُئِل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -:

    ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس؟ وكيف نرد عليهمإذا هنئونا به؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذهالمناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد؟ وإنما فعلهإما مجاملة أو حياءً أو إحراجاً أو غير ذلك من الأسباب؟ وهل يجوز التشبهبهم في ذلك؟



    فأجاب فضيلته قائلا :

    تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق،كما نقل ذلك ابن القيم -رحمه الله- في كتابه: "أحكام أهل الذمة"، حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهمبأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذاإن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن تهنئه بسجودهللصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمروقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقعفي ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقدتعرض لمقت الله وسخطه". انتهى كلامه رحمه الله.
    وإنما كانت تهنئةالكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأنفيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضا به لهم، وإن كان هو لايرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنئبها غيره، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك، كما قال الله تعالى)إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم(، وقال تعالى)اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً(.
    وتهنئتهم بذلك حرامٌ سواءٌ كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا.
    وإذاهنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك، لأنها ليست بأعياد لنا، ولأنهاأعياد لا يرضاها الله تعالى، لأنها إما مبتدعة في دينهم، وإما مشروعة، لكننسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى جميعالخلق، وقال فيه )ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين( .وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها.
    وكذلكيحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة، أو تبادلالهدايا أو توزيع الحلوى، أو أطباق الطعام، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك،لقول النبي : صلى الله عليه وسلم "من تشبه بقوم فهو منهم"ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم: سواء فعله مجاملة، أوتودداً، أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب، لأنه من المداهنة في دين الله،ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.
    والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم، ويرزقهم الثبات عليه، وينصرهم على أعدائهم، إنه قوي عزيز
    .
    جزى الله خيرا من أعان على نشرها

    لم أستطع إرفاق الملف فأحيلكم إلى الموضوع الأصلي



    #2
    جزاك الله خيرا اخي الحبيب على مشاركتكم القيمة
    وفقكم الله و رعاكم ...
    نورتم رحاب منتدى بوابة داماس ...
    اهلا و سهلا بك اخي الكريم .....

    تعليق

    تنفيذ...
    X