إعلان

Collapse
No announcement yet.

مفاجأة .. "لِدات" توفير الكهرباء تسبب العمى والسرطان

Collapse

Unconfigured Ad Widget

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    مفاجأة .. "لِدات" توفير الكهرباء تسبب العمى والسرطان


    مفاجأة .. "لِدات" توفير الكهرباء تسبب العمى والسرطان



    العرب الآن - فلسطين كشف بحث علمي إسرائيلي عن خطورة كبيرة تسببها مصابيح "لد" التي تم انتشارها مؤخرا لتوفير الكهرباء حيث يتم تشغيلها بواسطة بطاريات متعددة القدرات. وقال البحث العلمي إن "اللدات" تسبب ضررا كبيرا لشبكية العين، وتؤثر سلبا على مستوى الرؤية والنظر وصولا إلى حد العمى الكامل، وتؤدي إلى سرطان الثدي عند النساء والبروستاتا عند الرجال، وتصيب الساعة البيولوجية للبشر والحيوان والنبات ببالغ الضرر وتشويش نشاطهم النهاري والليلي إضافة لأضرار وامراض خطيرة أخرى. وأثبتت الأبحاث العملية الدولية بما لا يدع مجالا للشك تقريبا بأن الخطر الحقيقي الناتج عن التعرض لضوء هذه المصابيح يتمثل في التشويش على عملية إطلاق الدماغ ليهرمون "العتمة" المعروف باسمه العلمي بهرمون "ميلاتونين" وهو هورمون تفرزه الغدة الصنوبرية حسب انكشاف الجسم للضوء وهو ضروري جدا في تنظيم الوتيرة البيولوجية "النوم، المزاج، والدورة الشهرية"حيث يؤدي الخلل في إفراز هذا الهرمون في الدماغ إلى إلحاق أذى كبير في شبكية العين. وحذر علماء كبار من خطورة قرار شركة "نتيفي يسرائيل" التحول إلى استخدام مصابيح "لد" في إضاءة الشوارع المسؤولة عنها والبالغ طولها 8 ألاف كلم وتضم 75 ألف مصباح. وتبلغ تكلفة عملية التحول لاستخدام هذه المصابيح وفقا لملحق "غلوبس" الاقتصادي العبري 300 مليون شيكل فيما ادعت الشركة بأنها ستوفر من خلال استخدام هذه المصابيح 60 مليون شيكل سنويا. وقال البروفيسور "حايم ابرهام" من جامعة حيفا ورئيس مركز الأبحاث متعدد الأغراض في "Chronobiology" وهو أحد فروع علم الأحياء التي تدرس الظواهر الدورية للكائنات الحية وتكيفها مع النظم المرتبطة بالشمس والقمر. هذه الدورة تعرف باسم النظم البيولوجية، وقال نائب رئيس الرابطة الإسرائيلية لعلوم الضوء رغم تحذيراتنا لكبار مسؤولي الشركة عن مخاطر استخدام مصباح "الد" لكنهم تجاهلوا هذه التحذيرات ونحن الان نتعرض للخطر الشديد من خلال استخدام تلفزيون "لد" وشاشات الحواسيب والهاتف الخلوي التي تضاء باستخدام "لد". وأضاف البروفيسور "هناك اهتمام عالمي في ظاهرة التلوث الضوئي فقد أقامت الحكومة الفرنسية لجنة خبراء أوصت بعد التحول إلى استخدام مصابيح "لد" لكننا في إسرائيل يحبون إقامة لجان التحقيق بعد وقوع الفشل الكبير ولأسفي الشديد فان مستوردي ومزودي "لد" يقيمون بنا ويتمتعون بعلاقات رفيعة المستوى مع أصحاب القرار، كما أن الأضرار الناتجة عن هذه المصابيح تظهر بعد 10-15 سنة فيتذكر حينها ماذا جرى أو أين سيكون هؤلاء الذين يجنون الثروات من هذه التجارة؟".







    المصدر

    #2
    يا ساتر ,,,,, لا استبعد شيء فالتقنية الحديثة لها ثمن يدفعه المستخدم دائما

    الله يجزاك الخير على نقل الخبر المفيد

    تعليق


      #3
      السلام عليكم
      المشكلة اخي اننا نستورد التقنية قبل البحث فس ابعادها بكافة محاورها
      لن انسى حين كنا نتعلم ان التعديل الجيني للنباتات مفيد ولا اثار سلبية له
      واليوم كشفت بعض الدراسات عن عدد من افاته..
      شكرا لك

      تعليق


        #4
        ليس البحث الاول الذي يحذر من مصابيح اللد
        ولكن علينا ان نأخذها بحذر , لأن بعضها يعتبر ضربا تحت الحزام , من شركات لها مصالح كبرى في اسواق المصابيح

        تعليق

        تنفيذ...
        X