أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


15-12-2007, 05:34 PM
alasad غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 59151
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 20
إعجاب: 1
تلقى 5 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

مسابقة ناشر المعرفه جامعه الملك سعود


طرحت جامعه الملك سعود بالمملكه العربية السعودية سؤال الاسبوع بمسابقه ناشر المعرفه وبالبحث بموقع الجامعه وجدت الاجابة وهى على الرابط الاتى




http://www.ksu.edu.sa/sites/ksuarabic/Pages/Home.aspx

وكان عنوان السؤال

تصدر جامعه الملك سعود صحيفه جامعية تعد اول صحيفه جامعيه فى المملكه العربية السعودية واول صحيفه جامعية سعودية على الانترنت ماسم هذه الصحيفه

وبالبحث بموقع الجامعه على الانترنت وجدت الاجابة
تصدر جامعة الملك سعود صحيفة جامعية تعد أول صحيفة جامعية في المملكة العربية السعودية وأول صحيفة جامعية سعودية على الإنترنت … ما اسم هذه الصحيفة





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسد الجزيرة الملك عبدالعزيز آل سعود amon-amarth كتب العلوم العامة 1 15-12-2012 09:29 PM
جامعة الملك سعود لا تنتظر الكارثة walaa_mahfouz المنتدى العام 0 20-09-2011 05:26 PM
جامعه الملك سعود لنشر المعرفه Dark Satanic بيع وشراء منتجات ومقتنيات وبضائع 1 14-01-2008 11:08 PM
الاحتباس الحرارى ومسابقات ناشر المعرفه alasad المنتدى العام 0 05-01-2008 03:51 PM
رسالة الجامعة - جامعة الملك سعود تمالك المنتدى العام 1 16-12-2007 09:05 PM
16-12-2007, 01:53 AM
alasad غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 59151
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 20
إعجاب: 1
تلقى 5 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
طرحت جامعة الملك سعود مسابقة ناشر المعرفة ... سؤال هذا الاسبوع هو

( تصدر جامعه الملك سعود صحيفه جامعيه تعد أول صحيفه جامعيه فى المملكه العربية السعودية وأول صحيفه جامعيه سعودية على الانترنت

ما أسم هذه الصحيفة )


ولقد بحثت بموقع الجامعه




http://www.ksu.edu.sa/Pages/default.aspx

ووجدت الاجابه على الرابط التالى





http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabi...s/default.aspx


وهنا ايضا





http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabi...s/AboutUs.aspx


سابقة ناشر المعرفة، هي مسابقة أسبوعية تنظمها جامعة الملك سعود لتشجيع نشر المعارف والعلوم على شبكة الانترنت. ولمحاولة جذب مستخدمي الإنترنت من مختلف أنحاء العالم ليساهموا في بناء مجتمعات معرفية وليتبادلوا المعرفة فيما بينهم. في بداية كل أسبوع سوف يتم طرح سؤال جديد حول موضوع مميز بهدف حث المشاركين على اكتساب معارف جديدة ونشرها عبر شبكة الانترنت لغيرهم



عن المسابقه

يقام على هامش جائزة جامعة الملك سعود للإبداع المعرفي مسابقة أسبوعية تهدف لنشر المعرفة على شبكة الانترنت وتسهم في جذب مستخدمي الشبكة وروادها للعمل على نشر المحتوى المعرفي والمساهمة بتحقيق أهداف الجائزة.

وقد خصصت لجنة ادارة المسابقة جوائز نقدية أسبوعية كالتالي:

1 - 1000 دولار أمريكي للفائز الأول
2 - 500 دولار أمريكي للفائز الثاني
3 - 250 دولار أمريكي للفائز الثالث




آلية المشاركة

يمكن لأي مستخدم للإنترنت من جميع أنحاء العالم المشاركة في المسابقة بشكل أسبوعي ولأكثر من مرة بحيث يتمكن من المساهمة بتحقيق أهداف المسابقة وبشكل مستمر. ويجب إتباع التعليمات التالية للتمكن من المشاركة في المسابقة:
1 - التسجيل عبر موقع المسابقة ( سجل الأن ) .
2 - إختيار الإجابة الصحيحة لسؤال الأسبوع من قائمة الخيارات.
3 - البحث عن

ومواضيع مرتبطة بسؤال الأسبوع في موقع جامعة الملك سعود على شبكة الانترنت




www.ksu.edu.sa


4 – نشر المعرفة وذلك بنشر المواضيع والمقالات التي يجدها المشارك في موقع الجامعة حول إجابة المسابقة، على مواقع الانترنت والموسوعات العلمية والمنتديات والمدونات باللغة العربية أو الانجليزية. مع الاشارة للمسابقة ومع اضافة رابط الموضوع أو المقال الذي يشير للمقالات التي يجدها المشارك على موقع الجامعة على الانترنت.
5 - ادخال روابط المشاركات في النموذج المخصص لذلك على موقع المسابقة على الانترنت (يمكن ذلك بعد تسجيل الدخول للمشترك
ين في المسابقة أو بعد التسجيل للمشاركين الغير مسجلين مسبقاً).
وسوف يتم وبشكل آلي من خلال نظام معلومات المسابقة تحديد المتسابقين الثلاثة الأكثر مساهمة بنشر المعرفة على شبكة الانترنت. ومنحهم جوائز نقدية كالتالي:
1 - 1000 دولار أمريكي للفائز الأول
2 - 500 دولار أمريكي للفائز الثاني
3 - 250 دولار أمريكي للفائز الثالث.





ويمكنك من هنا الانضمام مباشرة للمسابقة



http://award.ksu.edu.sa/Members/UserLogin.aspx

16-12-2007, 10:49 PM
alasad غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 59151
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 20
إعجاب: 1
تلقى 5 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
]


Gratitude

for the custodian



of the two holy mosques




تعريف بالنانو [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/anas/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image010.gif[/IMG]
علم النانو (النانو تكنولوجي) : تعني التحكم التام والدقيق في إنتاج المواد وذلك من خلال التحكم في تفاعل الجزيئات الداخلة في التفاعل وتوجيه هذه الجزيئات من خلال إنتاج مادة معينة وهذا النوع من التفاعل يعرف بالتصنيع الجزيئي، ووضع الذرات أثناء التفاعل في مكانها الصحيح أو المناسب، فمثلا لو تم توجيه وضع ذرات الكربون في الفحم عند إجراء التفاعل فإنه يمكن تنتج الألماس،وكذلك لو تم توجيه وضع ذرات الرمل عند إجراء التفاعل يمكن إنتاج المواد المستخدمة في إنتاج شرائح الكمبيوتر.
ومن المعروف أن الطريقة التقليدية في تصنيع المواد الكيماوية المختلفة تتم بخلط مكونات التفاعل معا بدون الأخذ في الاعتبار اتجاه الذرات الداخلة في التفاعل وبالتالي فإن المادة الكيماوية الناتجة تكون خليطا من عدة مواد، أما باستخدام تقنية النانو فمن الممكن توجيه وضع الذرات الداخلة في التفاعل بتوجيه محدد وبالتالي فان المواد الناتجة سوف تكون أكثر دقة وأكثر نقاوة من التصنيع بالطرق التقليدية ومن ثم توحيد نوعية المنتج وكذلك تقليل تكلفة الإنتاج وخفض الطاقة المستهلكة، وهناك أجهزة على مستوى النانو (Nanodevice) قادرة على توجيه الذرات ووضعها في مكانها الصحيح أثناء عملية التفاعل.
ويقدر د.ريتشارد سمالي الحائز على جائزة نوبل في تقنية النانو أن هذه التقنية سوف تساهم في كثير من المنتجات في مجال الزراعة والغذاء بقيمة 2 مليار دولار وسوف تزيد إلى 20 مليار بحول عام 2010م، ولا يخفى علينا أن هناك بعض المنتجات مثل المضافات إلى الغذاء أنتجت عن طريق تقنية النانو ومثل هذهالمنتجات موجودة في بعض أنواع الغذاء مثل بعض أنواع العصائر، ومن المتوقع أن تساهم تقنية النانو في تحقيق تقدم في كثير من مجالات الزراعة والغذاء والطاقة وكذلك توفير الماء النقي،تعتبر هذه التقنية حديثة على المستوى العالمي.


مقدمة عن البرنامج[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/anas/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image010.gif[/IMG]
يستوجب اقتناء تقنية النانو في الجامعات السعودية خطة إستراتيجية لا يقل مداها عن سبع سنوات يتم عبرها استهداف اختصاصات محددة مثل الطب أو الزراعة أو الهندسة أو الطاقة (حسب أولويات التنمية من جهة وحسب الموارد البحثية المتاحة وفرص التميز في الجامعات من جهة أخرى)، ويتم إنشاء برنامج بحثي متميز في الميادين المستهدفة مثل برامج لكراسي البحوث ومراكز تميز ومركز بحوث متخصص، يتم عبرها جلب علماء عالميين في تلك المجالات وفنيين بكفاءات عالية، كما يتم إنشاء برامج تعاون مشتركة مع مراكز بحوث وجامعات عالمية وذلك لاكتساب التقنيات الكلاسيكية أولا في تلك الميادين والإلمام بها إلماما كبيرا، ثم يتم التدرج إلى اعتماد تقنية النانو في تلك الميادين وبمساعدة جامعات وشركات ذات تجربة طويلة وانجازات مرموقة في تقنية النانو، ولا يمكن تقدير التكاليف المنجزة عن ذلك بشكل دقيق حيث يعتمد على الميادين والخطة الإستراتيجية والبرامج البحثية ونوعية برامج التعاون، وأهداف اكتساب تقنية النانو، إلا أنه يمكن القول بأنها ستكلف مئات الملايين من الريالات السعودية، في حين أن عائداتها على البحث العلمي وعلى الشراكة بين الجامعات والصناعة، وعلى التنمية ككل يمكن أن تكون عالية جدا.
إن الجامعات ومراكز البحوث المختلفة هي المنبر التطويري والمركز العلمي والذي من أهدافه خدمة المجتمع لذلك فإن من أولويات هذه الجامعات ومراكز الأبحاث هو:
·مواكبة التقدم الحضاري.
·استخدام أحدث التقنيات في تدريب وتعليم الطلبة والطالبات بحيث لا تكون مخرجات التعليم متخلفة عن الركب الحضاري.
·إثراء البحث العلمي وتطويره.
·رفع مستوى المعيشة.
لذا فإن أهمية وجود مراكز بحوث تستخدم تقنية النانو داخل الجامعات هو من الأساسيات المطلوبة والتي يجب تحقيقها في حالة توفر السيولة المادية خاصة وأن الخبرات العلمية والعملية متوفرة من خلال أعضاء هيئة التدريس في المجالات المختلفة.
استعداد الجامعة:
ليس من السهل دخول غمار تقنية جديدة فالأمر يتطلب احتياجات متنوعة بشرية وغيرها، والسؤال الجدير طرحه أولا يتعلق بإمكانية دخول جامعة الملك سعود (أو أي جامعة أخرى) في هذه التقنية، وفي سياق إجابة هذا التساؤل لابد من إيضاح النقاط التي تبين الجوانب الإيجابية لأن تخوض الجامعة غمار هذه التقنية وهي:

·وجود التخصصات العلمية الدقيقة ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة بهذه التقنية خصوصا في مجالات الطب والعلوم والهندسة وعلوم الحاسب، وهذه التخصصات معظمها يقدم برامج دراسات عليا منذ زمن طويل أي أن هناك خبرة بحثية متراكمة في هذه التخصصات.
·الجامعة لديها من أعضاء هيئة التدريس الباحثين المتميزين في التخصصات الدقيقة ذات العلاقة ، حيث سجلت الجامعة في قائمة المكرمين بوسام الملك عبدالعزيز لأصحاب براءات الاختراع أكبر عدد على مستوى جامعات المملكة حيث بلغ المكرمين أكثر من 10 باحثين، وهؤلاء وغيرهم ممن يعملون حاليا على تسجيل براءات اختراع جديدة يشكلون نواة هامة في قيادة الجامعة نحو الدخول في تقنية النانو وتطبيقاتها في المجالات الصناعية.
·البنية التحتية البحثية في الجامعة من معامل ومختبرات أساسية متوفرة، وتستلزم توفير معامل إضافية وفنيين وأدوات وأجهزة خاصة بأبحاث تقنية النانو.
·طموح وعزيمة الجامعة في تطوير البحث العلمي ودعمه، فمثل برنامج البحوث الوطنية التطبيقية الذي بدأته الجامعة منذ حوالي سنتين دلالة على إصرار الجامعة على تشجيع البحوث التطبيقية ، والمعروف أن بحوث النانو هي بحوث في غالبها تطبيقية النمط.
·العلاقة المتميزة للجامعة بحثيا مع مؤسسات صناعية ضخمة مثل سابك وأرامكو السعودية، والدليل على ذلك أن بعض براءات الاختراع المسجلة للباحثين في الجامعة كانت نتاج مشاريع بحثية مع تلك الجهات خصوصا شركة سابك.
·المجال التجريبي الواسع في الجامعة، فمثلا في بحوث الطب فإن وجود المستشفى الجامعي يفتح مجالا كبيرا للبحوث التجريبية وفق مبادئ الأخلاق الطبية، كما أن العلاقة المتميزة لعدد من الباحثين في الجامعة مع القطاعات الصناعية المختلفة سواء من خلال البحوث التعاقدية أو الاستشارات أو التفرغ كلها تساعد في توسيع نطاق التجارب البحثية وتطبيقاتها المختلفة.
·برامج الإبتعاث المستمر في الجامعة بحيث يمكن توجيه مبتعثين للدراسة في مجال تقنية النانو.
·بدء الجامعة في إنشاء مشروع كسب (واحة جامعة الملك سعود العلمية) يعتبر تطوراً نوعياً في دعم البحث العلمي في الجامعة والخروج به من حلقة بحوث الأساس الهادفة غالبا لأغراض الترقية العلمية إلى دائرة التطبيق الفعلي حيث يمكن استغلال البحوث في الصناعة عبر تسجيل براءات اختراع لتحويل منتجات إبداعية إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية مضافة. إن مشروع كسب يتوقع بأن يفتح أفاقا في استقطاب شركات محلية وعالمية للاستثمار طويل المدى في البحوث التطبيقية ولاشك في أن تطبيقات تقنية النانو ركيزة في ذلك كونها التقنية المتوقع لها أن تحدث ثورة صناعية جديدة كما تشير التوقعات العلمية والاقتصادية المستثمرة في البحث والتطوير.

فالجامعة مؤهلة في الدخول في مجال تقنية النانو وأبحاثه التطبيقية إلا أن ذلك يتطلب توجيه البحث العلمي نحو هذه التقنية وفق إستراتيجية واضحة، ولعل وحدة أبحاث الجينوم التي أسست في جامعة الملك سعود بداية عام 1427هـ وكذلك كرسي أبحاث البوليمرات ووحدة أبحاث الاتصالات أمكنة مناسبة للبدء في تطبيق بحوث تقنيات النانو في الجامعة.

و لقد كان لتبرع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه – بمبلغ اثني عشر مليون ريال من حسابه الخاص لتمويل أبحاث النانو في الجامعات وإيجاد بنيه تحتية من شأنها مواكبة ما وصلت إليه المراكز العالمية من تقدم في هذه التقنية ، أثر كبير في توطين التقنية وتأهيل الخبرات المحلية.

وفور وصول التبرع الكريم قامت الجامعة بتشكيل لجنة "برنامج لتقنية النانو" والتي بدأت بإعداد خطة إستراتيجية متكاملة وعمل قاعدة بيانات للمهتمين من منسوبي الجامعة في هذه التقنية كما دأبت اللجنة ومن خلال اجتماعاتها المتكررة بإعداد خطة عمل تنفيذية كان من أهمها التمهيد لإنشاء "معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث التقنيات المتناهية الصغر النانو"، وكذلك قام فريق العمل التنفيذي بزيارات ميدانية لعدد من مراكز الأبحاث العالمية والتعرف على آخر ما توصلت إليه أبحاث النانو وبناء جسور للتواصل مع هذه المراكز.

كما تم إعداد خطة للمنح الصيفيه البحثية لأعضاء هيئة التدريس وللتعرف عن كثب حول هذه التقنية، والتي تم البدء الفعلي لتنفيذها هذا الصيف حيث أن هناك مجموعة من أعضاء هيئة التدريس سيبدءون في قضاء الصيف في مراكز متميزة لأبحاث النانو في دول مختلفة، ولم تغفل اللجنة في إستراتيجيتها دور الأبحاث ودعمها في مجالات النانو فأوجدت برنامج الدعم البحثي في مجالات النانو وتطبيقاته.

ولعل ما نحن الآن بصدده هو إقامة ورشة عمل بعنوان " أبحاث النانو في الجامعات الطريق نحو تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين" تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي في الفترة من 16-17/10/1428هـ لطرح ما توصلت إليه الجامعات السعودية في هذا المجال والتي من أهم أهدافها(عرض ومناقشة ما تم إنجازه في مجال علوم وتقنيات النانو في الجامعات السعودية والقطاعات البحثية الأخرى في المملكة، التواصل مع خبراء وباحثين من داخل وخارج المملكة في مجال النانو، التعرف على المستجدات والتوجهات الحديثة في مجال علوم وتقنيات النانو، استشراف مستقبل برنامج النانو في الجامعات السعودية والقطاعات البحثية والتعليمية)، وقد تم الترتيب مع خبراء عالميين متميزين للمشاركة في هذه الورشة.
مقدمة عن البرنامج



يستوجب اقتناء تقنية النانو في الجامعات السعودية خطة إستراتيجية لا يقل مداها عن سبع سنوات يتم عبرها استهداف اختصاصات محددة مثل الطب أو الزراعة أو الهندسة أو الطاقة (حسب أولويات التنمية من جهة وحسب الموارد البحثية المتاحة وفرص التميز في الجامعات من جهة أخرى)، ويتم إنشاء برنامج بحثي متميز في الميادين المستهدفة مثل برامج لكراسي البحوث ومراكز تميز ومركز بحوث متخصص، يتم عبرها جلب علماء عالميين في تلك المجالات وفنيين بكفاءات عالية، كما يتم إنشاء برامج تعاون مشتركة مع مراكز بحوث وجامعات عالمية وذلك لاكتساب التقنيات الكلاسيكية أولا في تلك الميادين والإلمام بها إلماما كبيرا، ثم يتم التدرج إلى اعتماد تقنية النانو في تلك الميادين وبمساعدة جامعات وشركات ذات تجربة طويلة وانجازات مرموقة في تقنية النانو، ولا يمكن تقدير التكاليف المنجزة عن ذلك بشكل دقيق حيث يعتمد على الميادين والخطة الإستراتيجية والبرامج البحثية ونوعية برامج التعاون، وأهداف اكتساب تقنية النانو، إلا أنه يمكن القول بأنها ستكلف مئات الملايين من الريالات السعودية، في حين أن عائداتها على البحث العلمي وعلى الشراكة بين الجامعات والصناعة، وعلى التنمية ككل يمكن أن تكون عالية جدا.
إن الجامعات ومراكز البحوث المختلفة هي المنبر التطويري والمركز العلمي والذي من أهدافه خدمة المجتمع لذلك فإن من أولويات هذه الجامعات ومراكز الأبحاث هو:
·مواكبة التقدم الحضاري.
·استخدام أحدث التقنيات في تدريب وتعليم الطلبة والطالبات بحيث لا تكون مخرجات التعليم متخلفة عن الركب الحضاري.
·إثراء البحث العلمي وتطويره.
·رفع مستوى المعيشة.
لذا فإن أهمية وجود مراكز بحوث تستخدم تقنية النانو داخل الجامعات هو من الأساسيات المطلوبة والتي يجب تحقيقها في حالة توفر السيولة المادية خاصة وأن الخبرات العلمية والعملية متوفرة من خلال أعضاء هيئة التدريس في المجالات المختلفة.
استعداد الجامعة:
ليس من السهل دخول غمار تقنية جديدة فالأمر يتطلب احتياجات متنوعة بشرية وغيرها، والسؤال الجدير طرحه أولا يتعلق بإمكانية دخول جامعة الملك سعود (أو أي جامعة أخرى) في هذه التقنية، وفي سياق إجابة هذا التساؤل لابد من إيضاح النقاط التي تبين الجوانب الإيجابية لأن تخوض الجامعة غمار هذه التقنية وهي:

·وجود التخصصات العلمية الدقيقة ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة بهذه التقنية خصوصا في مجالات الطب والعلوم والهندسة وعلوم الحاسب، وهذه التخصصات معظمها يقدم برامج دراسات عليا منذ زمن طويل أي أن هناك خبرة بحثية متراكمة في هذه التخصصات.
·الجامعة لديها من أعضاء هيئة التدريس الباحثين المتميزين في التخصصات الدقيقة ذات العلاقة ، حيث سجلت الجامعة في قائمة المكرمين بوسام الملك عبدالعزيز لأصحاب براءات الاختراع أكبر عدد على مستوى جامعات المملكة حيث بلغ المكرمين أكثر من 10 باحثين، وهؤلاء وغيرهم ممن يعملون حاليا على تسجيل براءات اختراع جديدة يشكلون نواة هامة في قيادة الجامعة نحو الدخول في تقنية النانو وتطبيقاتها في المجالات الصناعية.
·البنية التحتية البحثية في الجامعة من معامل ومختبرات أساسية متوفرة، وتستلزم توفير معامل إضافية وفنيين وأدوات وأجهزة خاصة بأبحاث تقنية النانو.
·طموح وعزيمة الجامعة في تطوير البحث العلمي ودعمه، فمثل برنامج البحوث الوطنية التطبيقية الذي بدأته الجامعة منذ حوالي سنتين دلالة على إصرار الجامعة على تشجيع البحوث التطبيقية ، والمعروف أن بحوث النانو هي بحوث في غالبها تطبيقية النمط.
·العلاقة المتميزة للجامعة بحثيا مع مؤسسات صناعية ضخمة مثل سابك وأرامكو السعودية، والدليل على ذلك أن بعض براءات الاختراع المسجلة للباحثين في الجامعة كانت نتاج مشاريع بحثية مع تلك الجهات خصوصا شركة سابك.
·المجال التجريبي الواسع في الجامعة، فمثلا في بحوث الطب فإن وجود المستشفى الجامعي يفتح مجالا كبيرا للبحوث التجريبية وفق مبادئ الأخلاق الطبية، كما أن العلاقة المتميزة لعدد من الباحثين في الجامعة مع القطاعات الصناعية المختلفة سواء من خلال البحوث التعاقدية أو الاستشارات أو التفرغ كلها تساعد في توسيع نطاق التجارب البحثية وتطبيقاتها المختلفة.
·برامج الإبتعاث المستمر في الجامعة بحيث يمكن توجيه مبتعثين للدراسة في مجال تقنية النانو.
·بدء الجامعة في إنشاء مشروع كسب (واحة جامعة الملك سعود العلمية) يعتبر تطوراً نوعياً في دعم البحث العلمي في الجامعة والخروج به من حلقة بحوث الأساس الهادفة غالبا لأغراض الترقية العلمية إلى دائرة التطبيق الفعلي حيث يمكن استغلال البحوث في الصناعة عبر تسجيل براءات اختراع لتحويل منتجات إبداعية إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية مضافة. إن مشروع كسب يتوقع بأن يفتح أفاقا في استقطاب شركات محلية وعالمية للاستثمار طويل المدى في البحوث التطبيقية ولاشك في أن تطبيقات تقنية النانو ركيزة في ذلك كونها التقنية المتوقع لها أن تحدث ثورة صناعية جديدة كما تشير التوقعات العلمية والاقتصادية المستثمرة في البحث والتطوير.

فالجامعة مؤهلة في الدخول في مجال تقنية النانو وأبحاثه التطبيقية إلا أن ذلك يتطلب توجيه البحث العلمي نحو هذه التقنية وفق إستراتيجية واضحة، ولعل وحدة أبحاث الجينوم التي أسست في جامعة الملك سعود بداية عام 1427هـ وكذلك كرسي أبحاث البوليمرات ووحدة أبحاث الاتصالات أمكنة مناسبة للبدء في تطبيق بحوث تقنيات النانو في الجامعة.

و لقد كان لتبرع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه – بمبلغ اثني عشر مليون ريال من حسابه الخاص لتمويل أبحاث النانو في الجامعات وإيجاد بنيه تحتية من شأنها مواكبة ما وصلت إليه المراكز العالمية من تقدم في هذه التقنية ، أثر كبير في توطين التقنية وتأهيل الخبرات المحلية.

وفور وصول التبرع الكريم قامت الجامعة بتشكيل لجنة "برنامج لتقنية النانو" والتي بدأت بإعداد خطة إستراتيجية متكاملة وعمل قاعدة بيانات للمهتمين من منسوبي الجامعة في هذه التقنية كما دأبت اللجنة ومن خلال اجتماعاتها المتكررة بإعداد خطة عمل تنفيذية كان من أهمها التمهيد لإنشاء "معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث التقنيات المتناهية الصغر النانو"، وكذلك قام فريق العمل التنفيذي بزيارات ميدانية لعدد من مراكز الأبحاث العالمية والتعرف على آخر ما توصلت إليه أبحاث النانو وبناء جسور للتواصل مع هذه المراكز.

كما تم إعداد خطة للمنح الصيفيه البحثية لأعضاء هيئة التدريس وللتعرف عن كثب حول هذه التقنية، والتي تم البدء الفعلي لتنفيذها هذا الصيف حيث أن هناك مجموعة من أعضاء هيئة التدريس سيبدءون في قضاء الصيف في مراكز متميزة لأبحاث النانو في دول مختلفة، ولم تغفل اللجنة في إستراتيجيتها دور الأبحاث ودعمها في مجالات النانو فأوجدت برنامج الدعم البحثي في مجالات النانو وتطبيقاته.

ولعل ما نحن الآن بصدده هو إقامة ورشة عمل بعنوان " أبحاث النانو في الجامعات الطريق نحو تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين" تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي في الفترة من 16-17/10/1428هـ لطرح ما توصلت إليه الجامعات السعودية في هذا المجال والتي من أهم أهدافها(عرض ومناقشة ما تم إنجازه في مجال علوم وتقنيات النانو في الجامعات السعودية والقطاعات البحثية الأخرى في المملكة، التواصل مع خبراء وباحثين من داخل وخارج المملكة في مجال النانو، التعرف على المستجدات والتوجهات الحديثة في مجال علوم وتقنيات النانو، استشراف مستقبل برنامج النانو في الجامعات السعودية والقطاعات البحثية والتعليمية)، وقد تم الترتيب مع خبراء عالميين متميزين للمشاركة في هذه الورشة.
INDEX:Dr. Fawaz T. Ulaby …………………………………………………………………………… page 2 Ishaque Khan …………………………………………………………………………………. page 3Jean-Charles Guibert………………………………………………………………………… page 4Mohamed Samy El-Shall……….……………………………………………………………. page 5-6 Synthesis, characterization and applications of size and shape controlled Nanoparticles, nanoalloys and polymer nanocomposites Munir H. Nayfeh ……….. …………………………………………………………………….page 7-8King Abdullah Nanotechnology Institute (KANI): Opportunities for Nanotechnology in Saudi ArabiaSchwank Johannes . ………………………………………………………………………..page 9-10Outline of Contribution to Nanotechnology Workshop, King Saud University October 27-28, 2007 (Title: Nano-catalysis: a new frontier?)Theodor W. Hansch ………………………………………………………………………..page 11Wei Gao…………. ………………………………………………………………………… page 12-13Yuhan Sun … ……………………………………………………………………………… page 14المصدر

http://nano.ksu.edu.sa/mshare3.html
روابط مهمــه

http://www.nanotech-now.com


http://www.ksu.edu.sa


http://www.kacst.edu.sa






طرحت جامعة الملك سعود مسابقة ناشر المعرفة ... سؤال هذا الاسبوع هو

( تصدر جامعه الملك سعود صحيفه جامعيه تعد أول صحيفه جامعيه فى المملكه العربية السعودية وأول صحيفه جامعيه سعودية على الانترنت

ما أسم هذه الصحيفة )


ولقد بحثت بموقع الجامعه




http://www.ksu.edu.sa/sites/ksuarabic/Pages/Home.aspx


ووجدت الاجابه على الرابط التالى





http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabi...s/default.a spx







مسابقة ناشر المعرفة، هي مسابقة أسبوعية تنظمها جامعة الملك سعود لتشجيعنشر المعارف والعلوم على شبكة الانترنت. ولمحاولة جذب مستخدمي الإنترنت منمختلف أنحاء العالم ليساهموا في بناء مجتمعات معرفية وليتبادلوا المعرفةفيما بينهم. في بداية كل أسبوع سوف يتم طرح سؤال جديد حول موضوع مميز بهدفحث المشاركين على اكتساب معارف جديدة ونشرها عبر شبكة الانترنت لغيرهم



عن المسابقه

يقام على هامش جائزة جامعة الملك سعود للإبداع المعرفي مسابقة أسبوعيةتهدف لنشر المعرفة على شبكة الانترنت وتسهم في جذب مستخدمي الشبكة وروادهاللعمل على نشر المحتوى المعرفي والمساهمة بتحقيق أهداف الجائزة.

وقد خصصت لجنة ادارة المسابقة جوائز نقدية أسبوعية كالتالي:

1 - 1000 دولار أمريكي للفائز الأول
2 - 500 دولار أمريكي للفائز الثاني
3 - 250 دولار أمريكي للفائز الثالث




آلية المشاركة

يمكن لأي مستخدم للإنترنت من جميع أنحاء العالم المشاركة في المسابقة بشكلأسبوعي ولأكثر من مرة بحيث يتمكن من المساهمة بتحقيق أهداف المسابقة وبشكلمستمر. ويجب إتباع التعليمات التالية للتمكن من المشاركة في المسابقة:
1 - التسجيل عبر موقع المسابقة ( سجل الأن ) .
2 - إختيار الإجابة الصحيحة لسؤال الأسبوع من قائمة الخيارات.
3 - البحث عن

ومواضيع مرتبطة بسؤال الأسبوع في موقع جامعة الملك سعود على شبكة الانترنت (King Saud University > Home > King Saud University)
4 – نشر المعرفة وذلك بنشر المواضيع والمقالات التي يجدها المشارك في موقعالجامعة حول إجابة المسابقة، على مواقع الانترنت والموسوعات العلميةوالمنتديات والمدونات باللغة العربية أو الانجليزية. مع الاشارة للمسابقةومع اضافة رابط الموضوع أو المقال الذي يشير للمقالات التي يجدها المشاركعلى موقع الجامعة على الانترنت.
5 - ادخال روابط المشاركات في النموذج المخصص لذلك على موقع المسابقة على الانترنت (يمكن ذلك بعد تسجيل الدخول للمشترك
ين في المسابقة أو بعد التسجيل للمشاركين الغير مسجلين مسبقاً).
وسوف يتم وبشكل آلي من خلال نظام معلومات المسابقة تحديد المتسابقينالثلاثة الأكثر مساهمة بنشر المعرفة على شبكة الانترنت. ومنحهم جوائزنقدية كالتالي:
1 - 1000 دولار أمريكي للفائز الأول
2 - 500 دولار أمريكي للفائز الثاني
3 - 250 دولار أمريكي للفائز الثالث.







http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabi...s/AboutUs.aspx










http://www.ksu.edu.sa/sites/ksuarabic/Pages/Home.aspx








 


مسابقة ناشر المعرفه جامعه الملك سعود

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.