استغفر الله العظيم
 
رجب طيب أردوغان رجل في زمن عزَ فيه الرجال
 

العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام
 

Advertisement

 
15-12-2007, 02:40 PM
ابو العبدين غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 101049
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 220
دُعي الى: 0 موضوع
    #1  
المنتدى العام

الهاشمي والمملكة الهاشمية الكبرى! ( منقول ) تحليل رائع للوضع العراقي


الهاشمي والمملكة الهاشمية الكبرى!

قد لا نكون اذكى
من القاريء او اكثر منه فطنة
لكي نحلل له المُحلّل اونفسر له المُفسّر
لكن قد يختلف بعضنا عن بعض في نوع وكم المعلومات التي يمكن ان يستقيها او يربط بينها او يركز عليها كل منا
ليستنتج منها امرا قد يكون قد غاب عن بال غيره
ومن هنا كان هذا المقال


اسئلة لم يُجب احد عنها!
كانت امريكا قد احتوت
كل الخطر "الصدامي" على منطقة الخليج العربي
وقلمت كل اظافره
بل لقد قطعت حتى اصابعه من شدّة التقليم!
وبالتالي لم يعد "بعبع" صدام او"الحجة الامنية" مقنعة
لتبرير موافقة "السعودية" على احتلال العراق
وهي تعلم ان البديل عن "صدام" لن يكون الا "شيعيا"
ان لم يكن "ايرانيا"!!
ومع علمها ايضا ان الشيعة لا يرون في "السعوديين"
الا "وهابية" و"نواصب" واعداء لانصار "اهل البيت"
تحرّض جميع كتبهم ومراجعهم الدينية على قتلهم!
وان "السعودية" هي العدو العقائدي
رقم واحد للشيعة!
اذا
لماذا وافقت "السعودية" على اسقاط نظام "صدام
"مع يقينها ان البديل سيكون اشد منه خطرا؟
لماذا استبدلت السعودية خطر صدام "التوسعي" بخطر اكثر منه فتكا هو الخطر الشيعي "العقائدي"؟
في التسعينات
لم يكن الخطر الشيعي كالذي هو عليه الان
حيث كان الايرانيون منشغلين بترتيب اوضاعهم الداخلية
بعد موت "الخميني" والاختلاف على من يخلفه وكيف سيخلفه
كما ان المشاكل الاقتصادية ومعاناة الهزيمة في الحرب قد اضعفت كثيرا من الخطر الايراني والشيعي بصورة عامة
وفي ذلك الوقت لم يخطط شيعة العراق لاكثر من رغبتهم في السيطرة على بعض المحافظات الجنوبية,
فلم يكن احدهم ليحالم مجرد الحلم
بان تكون بغداد مقرا لحكمهم!!
اذن
لماذا وافقت "السعودية" على الاطاحة بـ"صدام" فيما رفضت ذلك في التسعينيات بعد
طرده من الكويت؟
لماذا الان؟.


الاردن!!
كان الاردن من اكبر الدول التي
استفادت من الحصارالمفروض على نظام"صدام"
فكان النفط العراقي يباع لها بسعر التراب
وكل ما يدخل للعراق يمر عبر بوابتها
وجميع الراس المال العراقي الحكومي وغير الحكومي
وجميع العلاقات والصفقات التجارية تجري في الاردن
مما انعش الاقتصاد الاردني
لدرجة لم يسبق لها مثيل.
لم يكن العراق ليشكل اي خطر عسكري او سياسي على "الاردن" وبالتالي لم تكن لحجة "الدواعي الامنية " اي مبرر.
اذن
لماذا وافق "الاردن" على ازاحة نظام "صدام"؟
رغم المكاسب الضخمة التي جناها منه ومع علم "الاردن" ان البديل عن "صدام" لن يكون سوى
الشيعة وايران!
ومن المعلوم ان "الاردن" كحال "السعودية"
قد وافق على احتلال العراق
بل وساعد عليه عسكريا ولوجستيا
وكان احد البوابات التي مرت وتمر من خلالها القوات الامريكية البرية والجوية والبحرية.


قد تكون هذه اسئلة منسية!
يجيب البعض عنها فيقول
ان امريكا كانت قد وعدت تلك الدول بنظام "علماني"
بديلا عن نظام صدام "البعثي"
وبالتالي سوف لن يشكل ذلك البديل
اي خطر عليها.
لكن كيف سنحل "مفارقة" الاردن؟
التي لن يمنحها اي نظام بديل عن نظام "صدام" ما كان قد منحها نظام "صدام" من مكاسب اقتصادية وسياسية؟
قد يجيب البعض فيقول
ان امريكا والخليج قد تعهد بتعويض "الاردن" عن تلك الخسائر في المكتسبات.
وحصل ذلك فعلا بعد الحرب مباشرة حيث امدت السعودية الاردن بما احتاج اليه من نفط وقروض مالية.
الا ان المشاكل الاقتصادية التي يعيشها "الاردن" حاليا
تُظهر بوضوح ان كل ما جناه "الاردن" من هبات وقروض

لم يسد معشار ما كان يجنيه من نظام "صدام"!!.
قد يقول البعض
اذا هي خدعة وكمين رسمه باتقان "الغرب" للـ"العرب"
وقد سقط فيه العرب بـ"اتقان" كعادتهم!.
وما تحذيرات الاردن من"الهلال الشيعي"
وتصريحات السعودية بان امريكا قدّمت العراق لايران
على"طبق من ذهب"
الا دلائل على شعور العرب بانهم "خدعوا" حين وافقوا
على احتلال العراق!
لكن
لماذا اذا لم نشهد تحركا عربيا
لدعم الجهاد "العراقي" كما حدث مع الجهاد "الافغاني "
على الاقل كرد فعل على ما تعرضوا له من خداع
على يد حليفهم الماكر "امريكا"؟؟
قد يقول البعض
ومن قال لك لا يوجد مثل هذا الدعم؟
هنالك دعم "سعودي" وعربي للمجاهدين "حاليا"
وان كثيرا من الجماعات الجهادية
"الاسلامية" و "القومية" و "الوطنية"

يتم دعمها حاليا من قبل "السعودية"

وبعض الدول العربية!.
لكن
لو كان الامر كذلك
لِم لم نشهد ذلك الدعم
في السنين الاولى للاحتلال؟
ولماذا لم نر ذلك الدعم الا بعد ان استفحل الوجود "القاعدي"
في العراق وبعد اعلان قيام "دولة العراق الاسلامية"؟!!.

توقف....
لا نريد ان نلغي دور جميع الاحتمالات السابقة
لكننا نريد ان نقراء بعض الاحداث وفق ما وضعته الادارة الامريكية نفسها من خطط ودراسات
كانت قد سبقت احتلال العراق بسنيين
والتي قد نجد عند تقليبها الاجابة عن كثير من التساؤلات
التي اشرنا اليها
وربما الكثير

غيرها.

بعض الدراسات السابقة

التي نحاول تقليبها
في الاول من تشرين الثاني 2002
قام "ريتشرد بيرل" رئيس دائرة التخطيط السياسي
في وزراة الدفاع الامريكية سابقا
و"دوغلاس فيث" مساعد وزير الخارجية الامريكية
قاما بدعوة كبار العسكريين الامريكيين الى اجتماع مغلق
للبحث في مجريات الامور في منطقة الشرق الاوسط.
عرض "بيل" و"فيث" على المؤتمرين لوحتين بيانيتين
على شاشة عملاقة تشرح أهداف الحرب الأمريكية
على الإرهاب في الشرق الأوسط.
اللوحة الأولى تضمنت الأضلاع الثلاثة الآتية مع توصيف خاص مرفق معها:
الضلع الأول: العراق، ووضع إلى جانبه تعبير (الهدف التكتيكي). الضلع الثاني: منطقة الخليج، ووصفت بأنها (هدف استراتيجي). الضلع الثالث: مصر وأرفقت بالتعبير (الجائزة الكبرى).

اللوحة الثانية لم تقل إثارة عن اللوحة الأولى وهي عبارة عن مثلث تضمن التوضيحات التالية:
إسرائيل هي فلسطين،
الأردن هو فلسطين،
العراق هو المملكة الهاشمية(!!!).

.......

وفي تقرير اخر وتحت اسم
"تحول واضح, سترتيجية جديدة"

كتب "رتشرد بيل" ايضا ما يلي:

"بالاضافة الى التصعيد العسكري والحملة الاعلامية
سوف تعمل اسرائيل على احتواء سوريا من خلال ثلاث جبهات
الجبهة الاولى: هي اسقاط نظام صدام حسين
الجبهة الثانية: هي من خلال تركيا
والجبهة الثالثة: من خلال الاردن الذي يحلم بعودة العرش الهاشمي الى االعراق"!!

واضاف:

"سوف لن تكون سوريا قادرة على مواجهة اسرائيل
ليس بسبب الفارق العسكري بل لاسباب جغرافية ايضا منها:
عزل سوريا عن السعودية ودول الخليج
اذا ما قام هنالك تحالف بين الاردن الهاشمي والعراق"!!
ثم اضاف:
"سيكون في مصلحة اسرائيل عودة "العرش الهاشمي"
الى العراق بعد سقوط حزب البعث.
وربما سيتمكن الهاشميون من كسب الشيعة في جنوب العراق
واقناعهم بوقف المساعدات التي يرسلونها الى حزب الله "!!
(وهنا تجب الاشارة الى ضرورة ربط هذا الكلام مع ما يجري حاليا في جنوب العراق )
...................................
دراسة اخرى
كانت صحيفة "الحوار" الامريكية اول من اشار الى خطة تقسيم العراق في عددها الصادر في اكتوبر 1991
حيث اشارت الى ضرورة تقسيم العراق الى"كانتونات" تنتهي باعلان "الاتحاد الهاشمي" بين العراق والاردن!.
...............................
دراسة اخرى
ذكرت مؤسسة "ستراتفور كوم"
وهي من اكبر مؤسسات الخدمات المعلوماتية الجيوسسياسية ومصادرها رفيعة المستوى وذات نفوذ سياسي
ذكرت في احدى دراساتها:
ان احدى اهم اهداف الستراتيجيات الامريكية
هو:
" تقسيم العراق الى ثلاث مناطق كردية وشيعية وسنية
وسوف "يُضم" القسم الاكبر من العراق والذي يسكنه السنة
الى الاردن مشكلا " المملكة الاردنية الهاشمية"

والتي سيحكمها "عبد الله ابن الحسين" ملك الاردن!!".
مصادر "ستراتفورد" ذكرت بان خطة كهذه نوقشت في لقاء استثنائي بين الامير"حسن" ولي عهد الاردن السابق

واعضاء من "المعارضة السنية" العراقية في "لندن"!!!.
وتشير الدراسة ايضا
ان صحيفة "يديعوت احرنوت" الاسرائيلية
قد اعلنت :
"ان هدف الولايات المتحدة في العراق كان هو
خلق المملكة الاردنية الهاشمية المتحدة
والتي ستشمل الاردن ومناطق السنة في العراق"!!
وقد اعاد احد خبراء الارهاب
وهو اليهودي "ايهود سبرنزاك" هذه المقولة من على شاشة التلفزيون الروسي!
"سبرنزاك "هذا كان قد اعلن بان معديّ خطة
"المملكة الهاشمية الكبرى" هم كل من

نائب الرئيس الامريكي"ديك تشيني" ونائب وزير الدفاع السابق"بول وولفيتنز".

يقول التقرير ان من المبررات القوية لانشاء مثل هذه
المملكة الهاشمية هو:
1- انشاء مملكة جديدة موالية بالكامل لامريكا تحت قيادة
الملك "عبد الله" البريطاني الأم(!!).
2- بعد ازالة نظام صدام لن يكون هنالك خوف من قيام حكومة معادية لامريكا في "بغداد" لانها لن تكون عاصمة في حينها!
وان العاصمة ستكون حينئذ هي "عمان"!!
3- الاعداء الحاليين والمتوقعين في المستقبل
وهم "ايران" و"السعودية" و"سوريا" سوف يتم عزلهم عن بعض بمساحات واسعة من الارض الخاضعة لحكومة موالية لامريكا وهي "المملكة الهاشمية الكبرى"!!
4- سوف تتمكن واشنطن من تبرير تواجدها العسكري في المنطقة بحجة حماية اي دولة جديدة في العراق "من ضمنها الدولة الهاشمية الجديدة" وكذلك تامين اسعار النفط وتدفقه.

5-كما سيساعد ذلك على سيطرة امريكا على نفط العراق

واحلاله محل نفط السعودية .
ثم يضيف التقرير:
كجزء من الخطة,فسوف تسعى ادارة بوش لانشاء قواعد امريكية ضخمة ودائمية في "المملكة الهاشمية"!!
ويقول التقرير ايضا :
ان من الفوائد التي ستعود بها هذه الخطة على الاردن
هي ان الملك "عبد الله" سوف يوسع نفوذه ومساحة المملكة
التي يحكمها باقامة "الدولة الهاشمية الموحدة" والتي ستصبح ثاني اكبر دولة "موالية" لامريكا بعد اسرائيل!!
وبالاضافة الى المكاسب الجغرافية فسوف تحصل المملكة الجديدة على حصة كبيرة من نفط العراق!.
وسيصبح الفلسطينيون الذين يشكلون حاليا اكثر من نصف سكان الاردن سيصبحون اقلية في "المملكة الجديدة"!.
وقد ذكرت احدى المجلات السترتيجية فكرة توحيد العراق مع الاردن ونقل اللاجئين "الفلسطينيين" الى هذا
"الكيان الفيدرالي" الجديد

وبالتالي حل "معضلة"

اللاجئين الفلسطينيين
الى الابد!!


من بين التوقعات التي طرحت
هو ان الاضطرابات التي يمكن ان تحدث في العراق
قد تبرر تنفيذ هذا المخطط باعتبارها حدثت على الارض
دون قصد امريكي مسبق(!!).
او قد يكون على شكل "طلب"
يتقدم به "سنة العراق" ويوجهونه الى"عبد الله" ملك الاردن يطالبونه فيه بضم مناطقهم الى "مملكته"!!.
او بوجود نفوذ لبقية "العائلة الهاشمية العراقية" تقيم علاقة وحدة فدرالية مع الاردن(!!).
...........................................
ونذكر في ختام هذا الاستعرض
ان هنالك "شائعات" راجت في العراق قبل الاحتلال بسنة تقريبا
تقول ان الامريكيين اقترحوا على نظام "صدام" خطة لاسكان اللاجئين الفلسطينيين في محافظة "الانبار" كاحد الشروط
لرفع الحصار عن العراق!
..................................
الى هنا
انتهينا من تقليب تلك الدراسات
لندخل التحليل والاستنتاج:

لقد نسي الكثير من المتابعين للوضع العراقي
شخصية عراقية كانت قد ظهرت بُعيد الاحتلال

لكنها ما لبثت ان توارت عن الانظار بعد ان تبين انها

اضعف من ان يناط بها اي دور سياسي
لذا تم سحبها من"السوق" لحين اتمام المسرح لتقبلها!!
ذلك هو الشريف"علي ابن الحسين" اخر من تبقى من
العائلة الهاشمية المالكة في العراق
واخر ديناصورات العهد الملكي المنقرض.
جاء بمشروع "الملكية الدستورية" وحاول ترويجه
في جميع انحاء العراق وحتى "الجنوب" الشيعي
معتمدا على "صادق الموسوي" الشيعي الايراني الاصل
للترويج له بين الشيعة!
لكن ما ان تبين ان لا مجال للدعوة للملكية بهذه الظروف
سُحب "الشريف" مؤقتا من الواجهة فيما انظم "الموسوي"
الى جماعة"الجلبي" وبعدها الى الائتلاف الشيعي!.
وللعلم فان هذا "الشريف" كان قد اتصل فعلا بالكثير
من رؤساء عشائر الشيعة في مدينة الثورة والجنوب عموما
فيما لم يكن له اي قبول في المناطق السنية!.

نسي المتابعين فكرة "الدولة الهاشمية الكبرى"
ونسوا ايضا الشريف "علي ابن الحسين"

فيما ظهر اسم اخر بديل عن "الشريف" لكنه يحمل نفس الاسم المطلوب"الهاشمي" الا وهو

"طارق الهاشمي"


احد ابناء السلالة الهاشمية
وقد شغل اخوال والده مناصب مهمة في الحكم "الملكي" الذي عينه الاحتلال البريطاني في عشرينيات القرن الماضي

احدهم كان "ياسين الهاشمي " رئيس الوزراء
العراقي لفترات متعاقبة حتى عام 1936.
و الاخر هو "طه الهاشمي" وزير الدفاع المخضرم لفترات متعاقبة ورئيس الوزراء العراقي لعام 1941.
(وتلك فترة كانت السيطرة الفعلية فيها على العراق بيد الانكليز بعد ان قاموا بتنصيب حكومة عميلة كالتي في العراق الان !)
ليطغى ظهور "طارق الهاشمي"
على ساحة "العملاء"العراقية
بعد ان كان عنصرا مطمورا على جميع الاصعدة
حتى على ساحة الحزب الاسلامي الذي ينتمي اليه
و الذي لا يذكر ان "الهاشمي" كان من العناصر الفاعلة فيه!.

ومع وجود عناصر ذات نفوذ مالي وحركي وفكري كامثال
"حاجم الحسني" الممول المالي للحزب.
و"اياد السامرائي" رئيس الحزب الاسلامي منذ ان اعيد تشكيله في الخارج عام 1991 .
و"محمد احمد الراشد" مفكر الحزب والذي اختفى اسمه وفعله فجاة من الساحة بعد ان رُوّج له كثيرا!.
كان اختيار"طارق الهاشمي" لرئاسة
الحزب الاسلامي خلفا لـ"محسن عبد الحميد"
مفاجئا مع وجود هذه العناصر الفاعلة
وفي هذا الوقت تحديدا!.
الا اننا لا نتفاجا باستعانة الغرب باحد عناصر عائلة "الهاشمي"
او من يحمل اسمها فيما هم يسعون لانشاء مملكة تحمل اسمهم وتُحكم من قبلهم .
لماذا تم استبدال "محسن عبد الحميد" المشهور في العراق
بالمطمور" طارق الهاشمي" لترأس جوقة عملاء
الحزب الاسلامي؟
وهل كان ذلك الاختيار خطوة تكتيكية ضمن ستراتيجية
تكوين "المملكة الهاشمية الكبرى"؟
وهل كان لاسم"الهاشمي" وتاريخ اجداده دورا في ترجيحه
لقيادة هذا المشروع ؟
علما ان مؤهلات "الهاشمي" الفكرية او المالية او الخطابية ضعيفة جدا يعرفها بسهولة كل من عاشره او استمع لخطاباته ولقاءاته التلفزيونية خصوصا ما قاله مؤخرا
لاحد المعتقلين في احد لقاءاته بهم
حيث قال له:
"ان وجودكم داخل السجن افضل من وجودنا نحن خارجه"!!!
وهي كلمات تدل بحق عن "الحمق" و"الغباء"
وعدم الفطنة السياسية لقائلها
بما يكفي لتستبين ان اختياره لرئاسة الحزب
لم يكن بسبب "صفاته" القيادية الفريدة!.

لعب"الهاشمي" دورا كبيرا من اجل اضعاف الجهاد
في مناطق اهل السنة
ولعب دورا كبيرا في "تهميش" هيئة علماء المسلمين وتشكيل جمعية "علماء العراق" والتي ضمت في عضويتها
كل "عملاء العراق" كبديل عنها
والتي تتخذ من الاردن مقرا لها
والتي لا تكف الجزيرة عن الترويج لها!
كما لعب دورا كبيرا في تكوين مجالس "الصحوة" التي كانت اول اجتماعاتها قد عقدت في احد فنادق "عمان"
بحضوره ورعايته!.
واذا ما تذكرنا قول "ريتشرد بيرل" في:
"ستراتيجية استنفار القبائل العربية التي تنتشر على الحدود السورية والعراقية والاردنية بهدف اضعاف دمشق"
لا نستغرب من ذلك التحرك نحو العشائر.
علما ان علاقات "الهاشمي" بـ"سوريا" كانت متوترة دائما
على عكس علاقاته مع "الاردن" التي تعد المرجع السياسي
لكل حركاته وحركات الحزب الاسلامي!.

السعودية ودورها !
سعت الدول العربية ومنها "السعودية"
ومنذ الايام الاولى للاحتلال الى ايجاد موطيء قدم لها
داخل الساحة العراقية المضطربة
لكنها دائما ما كانت تراهن على "الحصان" الضعيف!!
راهنت على الشيعة ومولت "الجعفري" وساندت "الحكيم" واستقبلت"الصدر" لكنهم انقلبوا عليها!.
ثم مالت نحو "الحزب الاسلامي" لكن ضعفه من حيث
الفكر والقاعدة الشعبية وعدم امتلاكه الذراع الضاربة
خيب املها!
ثم راهنت على "عدنان الدليمي" ووقفه السني وفشلت
لنفس الاسباب!.
ثم راهنت على العلمانيين امثال "اياد علاوي" و"البعثيين" السابقين وفشلت مرة اخرى ولنفس الاسباب!.
ثم عادت لتراهن على العشائريين امثال "خلف العليان" وفشلت مرة اخرى لنفس الاسباب!.
ومالت الى القوميين امثال "صالح المطلك" وفشلت ايضا
ولنفس الاسباب!.
وقد استنتجت مؤخرا انها لن تنجح في كل تلك المحاولات
لان كل من اعتمدت عليهم لم يكن لهم "ذراع ضاربة"
ذراع عسكرية تحق لها بالقوة
ما تريد تحقيقه في ساحة حرب!.
فالقوة فقط هي من تستطيع من خلالها اثبات وجودها
لهذا قامت بدمج كل "احصنتها" السابقة
(الحزب الاسلامي وخلف العليان وصالح المطلك وعدنان الدليمي ثم اضافت لهم اياد علاوي والبعثيين السابقين )
لكنها امرت هذه المرة كل "حصان" منها بحشد اكبر ما يمكن حشده من القوة العسكرية"الميليشيات"
وقد استجابت تلك "الاحصنة" على الفور!
فقد انفصلت "حماس العراق" عن كتائب ثورة العشرين
لتكوين "ميليشيا" للحزب الاسلامي.
واسس البعثيين كتائب "الطريقة النقشبندية"
ومال كل من صالح المطلك والعليان وسلام زكم الى تجنيد اكثر ما يمكن تجنيده من عناصر المقاومة"الوطنية"!.
حتى اضطروا الى شراء بعض العناصر او سلخها
عن تنظيماتها الاصلية!.
واما "عدنان الدليمي" فحراسه الشخصيين واقاربه كفيليين بتكوين "ميليشيا" مصغرة سيطر من خلالها
على منطقة "حي العدل".
اما "اياد علاوي" فضباط الجيش الذين عينهم في الحرس الوطني ايام الاحتلال الاولى يمثلون قوته "الانقلابية"الضاربة!.

ومن جانب اخر عملت السعودية (والدول العربية الاخرى)
على ترويض بعض الجماعات الجهادية "الاسلامية"من
خلال تزويدها بالمال والسلاح الذي تحتاجه
او من خلال اختراقها وتصفية العناصر القيادية
الاصليةالتي رفضت الخضوع لمطالبهم.
حتى استسلمت تلك الجماعات بالكامل لرغبات "رب المال"
وفقدت كل "استقلاليتها" او "ثوابتها" الاسلامية
او حتى الوطنية!.

حصوة "الصحوة"!
كان اعلان تنظيم "القاعدة"
عن تشكيل "دولة العراق الاسلامية"
مؤشر خطير جدا بالنسبة للدول العربية
وبالتالي كان على تلك الدول التحرك باقصى سرعة لتلافي:
اولا: منع نمو هذه الدولة.
ثانيا: عدم انتقال عدوى "نويات" الدول الاسلامية في اراضيها.

كان تنظيم "القاعدة" قويا لدرجة عجزت عن كسره
حتى القوة الامريكية نفسها
لذلك كان لا بد من تظافر كل الجهود للايقاع به
وهنا صدرت الاشارة لكل "الاحصنة" للتحرك ليس ضد
"ايران" العدو المفترض كما كان متوقعا
وانما ضد تنظيم "القاعدة"

ودولته الفتية!!.



شن الجميع بدءا بـ"خلف العليان" و"صالح المطلك"
وليس انتهاءا بـ"عدنان الدلمي" و"الحزب الاسلامي"
حربهم الضروس ضد تنظيم "القاعدة"
ولكي يسحبوا البساط الشعبي من تحت قدميه
تم الترويج لعلاقة "القاعدة" بـ"ايران"!!
وصدقهم الاغبياء الذين لم يفكروا:
لو كانت تلك "الاحصنة" (الحزب الاسلامي والعليان والمطلك وعلاوي وغيرهم) تعادي وتحذر من الخطر"الايراني" فعلا
لحاربت ايران واحزابها وميليشياتها في العراق
امثالفيلق "بدر" و جيش "المهدي"
الايرانية الاهداف التسليح والتدريب
لا ان يجالسونهم ويواكلونهم
ويعقدون معهم الاتفاقيات والمعاهدات والمصالحات!
ثم بعد ذلك يدّعون انهم يحاربون "ايران"
ويحاربون تنظيم "القاعدة" لانه
حليف "سري" لايران!!.

كانت عملية تجنيد عناصر الصحوة محصلة لكل المكر السابق
ومن خلالها تم التخطيط لضرب الكثير من العصافير
ومن هذه العصافير ما يلي:
1-تحقيق ما كان قد نصح به "ريتشرد بيل" من ضرورة تاجيج العشائر العربية واستخدامها لاضعاف سوريا.
2-ان قيام المملكة الهاشمية الكبرى يحتاج الى قوة عسكرية لضمان انفصالها وتوفير حمايتها بعد الانفصال.
3-ضرب تنظيم "القاعدة" وقتل مشروعه في الدولة الاسلامية.
4-ادخال اهل السنة في سلك الجيش والشرطة تلك التي رفض اهل السنة دخولهما طيلة السنوات السابقة.
5-تحديد مناطق نفوذ "الميليشيات" الشيعية ومنعها
من تجاوزها.
6-اصبحت للقيادات السنية الداخلة في العملية السياسية ولاول مرة "ميليشيات" عسكرية تضاهي "الميليشيات" الشيعية او "البشمركة" الكردية وبالتالي اصبحت تستطيع التفاوض مع الشيعة والاكراد من نفس موقع القوة.
(وتلك خسارة شعرت بخطرها ايران واحزابها في العراق مؤخرا
هي تسعى اليوم لتداركها)!.

كل هذه العصافير استطاعت"حصوة" "الصحوة" ان تضربها
وبالتالي ان تحقق للدول العربية بعض توازن القوة
مع ايران في العراق.
كل هذا مجرد "تأويل" ظاهري قد تكون "السعودية" وباقي دول الخليج قد اقتنعت به لتوفير الدعم المطلوب منها لرعايته.
اما في الخفاء
فان اهم اهداف الصحوة هو:
1- ضرب تنظيم "القاعدة".
2-تكوين ميليشيات تابعة للحزب الاسلامي (مؤقتا)
للتخلص من معارضيه.
3-تكوين المملكة الهاشمية الكبرى.

اذا ما اصبحت للهاشمي (والحزب الاسلامي) القوة الكافية من عناصر الصحوة,
فسوف يبداء تدريجيا بالانشقاق عن جبهة التوافق
وسوف يعمل تدريجيا على التخلص من الكثير من منافسيه
امثال "خلف العليان" او "صالح المطلك".
وما الاتهامات الاخيرة التي وجهت لـ"عدنان الدليمي"
واعتقال جميع حراسه من ضمنهم احد ابناءه
والغاء نفوذه من منطقة "حي العدل"
الا محاولة من جانب "الحزب الاسلامي"
للتخلص منه ومن بعض
الشركاء!.
علما ان الحزب الاسلامي كان ضالعا في الكثير من امثال هذه المحاولات الاقصائية لبعض عناصره او المتحالفين معه.
وعملية اقصاء"محمد احمد الراشد" مفكر الحزب الاسلامي الاول تاتي ضمن هذا السياق
ومن يطلع على خطابات الحزب وطريقة كلامه عن حلفاءه
يعلم مقدار المنافسة بينه وبينهم.وفيما يلي بعض ما يذكره موقع "طارق الهاشمي" الالكتروني
عن حلفاء التوافق:
"وهنا كان من الضروري التحالف مع كيانات أخرى
( رغم أن ثقلها لا يرقى لجماهيرية الحزب الإسلامي)
إلا أن التحالف كان ضروريا لاستقطاب الأصوات التي ترغب
في التصويت للمشروع الوطني مع بقاء كون
الحزب الإسلامي هو صاحب القرار".

وبالتاكيد فاننا
عندما نذكر مكر "الحزب الاسلامي"
فاننا لا نقصد "طارق الهاشمي" تحديدا
لان هذا الرجل ومن قبله "محسن عبد الحميد"
كانا من العناصر"الحمقاء"
وهما اغبى بكثير من التفكير
بكل هذا المكر!.
لقد ظهرت مؤخرا الكثير من الخلافات
بين قيادات "الصحوة" العشائريين و"الحزب الاسلامي"
والتي سوف تنتهي بتصفية احدهم للاخر
رغبة في الاستئثار بالثمرة والتي سوف تنتهي
بسقوط كل الاطراف من على الشجرة
وحصول مملكة الاردن
على"تفاحة" الانبار
بدون اي منافس!!.
فلا يمكن لدهاء ومكر الاردن "البريطاني"
ان يجاريه دهاء ومكر حمقى "الحزب الاسلامي"!!.

والسؤال الان هو:
ماذا ستجني "السعودية" من كل هذا
وتحديدا من تشكيل
"المملكة الهاشمية الكبرى"؟
وهل تعلم "السعودية" بمثل هذا المخطط ام انه يجري

بمعزل عن وعيها؟

وهل تكون هذه الفكرة مقدمة لتشكيل "المملكة العربية الكبرى" التي تضم الاردن والعراق والسعودية
ام ان مثل هذه "المملكة العربية الكبرى" مجرد وهم وخديعة رُسمت لجر السعودية نحو الكمين؟.

كل الدراسات الغربية تقول بضرورة "تقسيم" السعودية
بدلا من تضخيمها!
علما اننا نتذكر اللوحة التي عرضها "ريتشرد بيل"
واشار فيها الى ان "الخليج" هو
"هدف ستراتيجي"
لامريكا!.
فهل ستعرف"السعودية" ماذا يحاك لها ؟!!.

وعلى العموم
فانك حين تسعى لتجنيد بعض العملاء فان هنالك صنفين من الناس ينفعونك ليكونوا عملاء:
الاول: هم الحمقى والمغفلين امثال "طارق الهاشمي"
وحكام السعودية.
ثانيا: الانتهازيين والوصوليين والمصلحيين امثال
"حاجم الحسني" وملوك الاردن .

فهل احسن الاعداء اختيار العملاء؟؟
الله اعلم!

"وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ "

والهاشمي والمملكة الهاشمية الكبرى!






المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيرة الذاتية للشيخ محمد الهاشمى مؤسس مراكز الهاشمى العالمية الجميله الهادئة شؤون ثقافية واقتصادية عربية ودولية 0 24-06-2013 10:33 AM
اقوى الاجهزة الرياضية فى الخليج العربى والمملكة السعودية khaledsport111 الأدوات والتجهيزات الرياضية 1 05-06-2012 04:13 PM
كتاب رائع بريمافيرا 6 بالعربي (منقول) محمدعبدالله Engineering Books Library 15 04-06-2009 07:26 PM
عندى توقيع منقول رائع كيف اصنع مثله؟؟ خادم المسلمين خلفيات فوتوشوب - فريمات وزخارف للفوتوشوب 3 28-05-2009 01:20 PM
مابعد الفيستا Windows Vienna‏ ويندوز فيينا ( صور ) ورابط تحميل((منقول)) أبو عبد الرحمن الحواس تبادل الملفات: تـورنت 8 21-01-2008 05:32 PM

27-12-2007, 12:49 PM
ammar sahel غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 97583
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3
دُعي الى: 0 موضوع
    #2  
اخي الكريم وهذا استدراك وضعه كاتب المقال الاصلي الاستاذ عبد الرحمن الفقير احببت انقله ايضا.
""وفيما يلي بعض المراجع التاريخية التي تثبت سعي الغرب الى ضم العراق الى الاردن منذ ايام الملكية في العراق . وهذا بعض ما ذكر في حينها بعد ان حدثت الوحدة بين مصر وسوريا منصف القرن الماضي:
(((

فقيام الوحدة بين سوريا ومصر، وتدفق المد الثوري العربي التحرري من المشرق الى المغرب، حشر النظامين الهاشميين في زاوية حرجة، لا يعرفان كيفية الخروج منها . لقد رفض النظامان الاعتراف بالوحدة، وتجنب السفيران العراقي والأردني تقديم أوراق اعتمادهما لكي لا يكون الاعتراف قانونياً، وتوجه النظامان الى الولايات المتحدة وبريطانيا، يطلبان الدعم والمشورة معاً .
ولاشك أن الإمبرياليين كانوا يشعرون فعلاً بقلق كبير عما يمكن أن تؤول إليه الأمور بعد الوحدة وإمكانية امتدادها، ولذلك عقدوا العزم على تطويقها،وإفشالها، والقضاء عليها .
كانت الخطوة الأولى في هذا السبيل هي حماية النظامين الهاشميين في العراق والأردن، ولذلك أشارت الولايات المتحدة وبريطانيا الى ضرورة قيام اتحاد هاشمي بين البلدين، لحماية النظام الأردني الضعيف نسبياً، عن طريق استدعاء قوات عراقية لترابط في الأردن تحسباً لكل طارئ.
لقد أقترح وزير الخارجية البريطاني [ سلوين لويد ] خلال الاجتماع الوزاري لحلف بغداد المنعقد في اسطنبول ما يلي : (9)
1ـ قيام اتحاد بين العراق والأردن والسعودية، ليكون أحسن رد على الوحدة المصرية السورية .
2 ـ تشجيع المقاومة السورية، وبث الدعايات لهدم الوحدة، والقيام بعمل عسكري لهدم هذه الوحدة إذا اقتضى الأمر .
سارع الملك حسين الى إيفاد وزير بلاطه [ سليمان طوقان ] الى بغداد، بناء على اقتراح سلوين لويد، وحمله رسالة إلى الملك فيصل وعبد الإله يدعوهما مع بعض وزرائهما الى عمان للنظر في موضوع الاتحاد .
وفي 11 شباط 1958 ، طار الملك فيصل،بصحبة وزراء الخارجية والمالية والعدلية، السادة برهان الدين باش أعيان ونديم الباجه جي، وعبد الرسول الخالصي، ثم لحق بهم توفيق السويدي، ورئيس أركان الجيش رفيق عارف، ورئيس الديوان الملكي عبد الله بكر، وبقي الوصي في بغداد في بادئ الأمر، لينوب عن الملك، إلا أنه غادر بعد ذلك الى الأردن ملتحقاً بالركب، في 13 شباط 1958 .حيث جرت اجتماعات مطولة بين الطرفين انتهت الى التوصل الى قيام {الاتحاد العربي } !!بين القطرين اعتقاداً منهما أن هذا الاتحاد سيكون خير ضامن للعرشين الهاشميين في العراق والأردن، لكنه لا يعدو أن يكون في الحقيقة سوى رداً على الوحدة السورية المصرية، بإيعاز بريطاني ـ أمريكي .)))

انتهى.....

و في 14 شباط 1958 صدر بيان مشترك أذيع من محطتي إذاعة بغداد وعمان يعلن عن قيام ما دعوه بالاتحاد العربي بين الاردن والعراق،
وهنا رابط لذلك البيانhttp://www.safahat.150m.com/fasel17.htm



27-12-2007, 12:51 PM
ammar sahel غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 97583
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3
دُعي الى: 0 موضوع
    #3  
وهذا استدراك ممن قبل الكاتب الاصلي الاستاذ عبد الرحمن الفقير
""وفيما يلي بعض المراجع التاريخية التي تثبت سعي الغرب الى ضم العراق الى الاردن منذ ايام الملكية في العراق . وهذا بعض ما ذكر في حينها بعد ان حدثت الوحدة بين مصر وسوريا منصف القرن الماضي:
(((

فقيام الوحدة بين سوريا ومصر، وتدفق المد الثوري العربي التحرري من المشرق الى المغرب، حشر النظامين الهاشميين في زاوية حرجة، لا يعرفان كيفية الخروج منها . لقد رفض النظامان الاعتراف بالوحدة، وتجنب السفيران العراقي والأردني تقديم أوراق اعتمادهما لكي لا يكون الاعتراف قانونياً، وتوجه النظامان الى الولايات المتحدة وبريطانيا، يطلبان الدعم والمشورة معاً .

ولاشك أن الإمبرياليين كانوا يشعرون فعلاً بقلق كبير عما يمكن أن تؤول إليه الأمور بعد الوحدة وإمكانية امتدادها، ولذلك عقدوا العزم على تطويقها،وإفشالها، والقضاء عليها .
كانت الخطوة الأولى في هذا السبيل هي حماية النظامين الهاشميين في العراق والأردن، ولذلك أشارت الولايات المتحدة وبريطانيا الى ضرورة قيام اتحاد هاشمي بين البلدين، لحماية النظام الأردني الضعيف نسبياً، عن طريق استدعاء قوات عراقية لترابط في الأردن تحسباً لكل طارئ.
لقد أقترح وزير الخارجية البريطاني [ سلوين لويد ] خلال الاجتماع الوزاري لحلف بغداد المنعقد في اسطنبول ما يلي : (9)
1ـ قيام اتحاد بين العراق والأردن والسعودية، ليكون أحسن رد على الوحدة المصرية السورية .
2 ـ تشجيع المقاومة السورية، وبث الدعايات لهدم الوحدة، والقيام بعمل عسكري لهدم هذه الوحدة إذا اقتضى الأمر .
سارع الملك حسين الى إيفاد وزير بلاطه [ سليمان طوقان ] الى بغداد، بناء على اقتراح سلوين لويد، وحمله رسالة إلى الملك فيصل وعبد الإله يدعوهما مع بعض وزرائهما الى عمان للنظر في موضوع الاتحاد .
وفي 11 شباط 1958 ، طار الملك فيصل،بصحبة وزراء الخارجية والمالية والعدلية، السادة برهان الدين باش أعيان ونديم الباجه جي، وعبد الرسول الخالصي، ثم لحق بهم توفيق السويدي، ورئيس أركان الجيش رفيق عارف، ورئيس الديوان الملكي عبد الله بكر، وبقي الوصي في بغداد في بادئ الأمر، لينوب عن الملك، إلا أنه غادر بعد ذلك الى الأردن ملتحقاً بالركب، في 13 شباط 1958 .حيث جرت اجتماعات مطولة بين الطرفين انتهت الى التوصل الى قيام {الاتحاد العربي } !!بين القطرين اعتقاداً منهما أن هذا الاتحاد سيكون خير ضامن للعرشين الهاشميين في العراق والأردن، لكنه لا يعدو أن يكون في الحقيقة سوى رداً على الوحدة السورية المصرية، بإيعاز بريطاني ـ أمريكي .)))
انتهى.....

و في 14 شباط 1958 صدر بيان مشترك أذيع من محطتي إذاعة بغداد وعمان يعلن عن قيام ما دعوه بالاتحاد العربي بين الاردن والعراق،
وهنا رابط لذلك البيان
http://www.safahat.150m.com/fasel17.htm



27-12-2007, 12:53 PM
ammar sahel غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 97583
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3
دُعي الى: 0 موضوع
    #4  


هذه صورة عن مراسم توقيع بروتكول الاتحاد العربي الهاشمي بين الملكين فيصل الثاني ملك العراق والحسين بن طلال ملك الاردن .




rss  rss 2.0  html   xml  sitemap 

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.