بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فقد قال الله تعالى: (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.. ))
فلماذا؟ جماعة أنصار السنة لم ينظموا إلى دولة العراق الإسلامية، وكذلك الجيش الإسلامي، وكذلك جيش الراشدين، وكذلك جيش المجاهدين، وكذلك جيش الفاتحين.
أتبحون أن تذهب ريحكم، أن كنتم تتدعون السنة ونصرة هذا الدين فلماذا لا تعتصموا بالدولة وتكونوا يد واحده، أم أحببتم حب الدنيا وحب الكراسي والمناصب.
إن إقامت الدولة شيء أعجبني كثيرا ولله الحمد والمنه، بعد التفرقه تم الإجتماع بقيادة أمير الحرب أبي عمر البغدادي حفظه الله تعالى.
فبعض من كان ينكر الجهاد في العراق بعد إقامة الدولة أفتى بالجهاد في ارض الرافدين ودعى إلى ذلك لأنه إقيمت رايه وأمير.
لكن البعض يقول أن في أرض الرافدين تفرقه وحزبيه فيقول أنظر إلى انصار السنة وإلى الجيش الإسلامي وإلى غيره من الفصائل التي لم تنظم إلى الدولة أنظر كيفهم متفرقون وتريدنا أن نذهب إلى أرض لم تقم راية
ولم يرضوا بزعيم قد أقيم.
والبعض يقول: سوف ترى بعد خروج الإمريكان سوف يتقاتل المجاهدون بينهم، قلت لماذا قال: لأن الفصائل لم تنظم بعد ففيه تفرقه مثل: أنصار السنة، والجيش الإسلامي، وغيره...
وقال مثل ما حدث تماما في افغانستان تم الحرب مع الروس وتم النصر بيد الله، ثم بدأ الأخوة غفر الله لهم بالتقاتل فيما بينهم، ولا أحد ينكر هذا.
فلذالك وكما أنني عضوا جديد وقد يكون هذا الموضوع علي كبير لكن أبرأ إلى الله من الحزبية، وانصح قادة الفصائل التي لم تنظم إلى أن ينظموا إلى الدولة وكم هو مفرح حينما نرى التكاتف الإجتماع ليقوى يد الجهاد وليتم ضرب العدو بقوة أشد، فلا تتفرقوا وتكونوا أحزاب كل حزب بما لديه فرحون، فعلموا أن النصر قريب بإذن الله تعالى فحذاري من أن يوجه كل مجاهد فوق أخيه كما فعل في أفغانستان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لبيك يا دولة العراق الإسلامية
لبيك يا أبي عمر البغدادي
فما أصبت فمن الله، وما أخطأت فمن نفسي والشيطان، والله ورسوله برئان منه
الله أكبر... الله أكبر... الله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}