أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


25-09-2007, 11:20 PM
khaledabofaid غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 18326
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 675
إعجاب: 0
تلقى 275 إعجاب على 130 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

أم المؤمنين خديجة بنت خويلد 7


المؤمنين خديجة خويلد
اخوانى واخواتى فى الله الكرام أحبكم فى الله كثيراً واتمنى لكم خيرى الدنيا والأخرة
تعالوا بنا نستكمل بعض سيرة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد – رضى الله عنها –
رأينا كيف رفع الإسلام المرأة الى أعلى و أبعد مما يطمح خيالها ويصبوا أملها فقد أعد الله عز وجل للصابرات والمحسنات من جزيل الاجر والثواب .
حتى أن الحكمة الأهلية اقتضت أن يكون أول قلب خفق بالإسلام وتألق بنوره قلب امرأة هى سيدة نساء العالمين فى زمانها هى أم القاسم خديجة بنت خويلد – رضى الله عنه – وهكذا كانت خديجة رضى الله عنها أول الناس إسلاماً وكذلك بناتها ، بل كان كل من كان فى هذا البيت المبارك من المسارعين فى الدخول للإسلام مثل على بن ابى طالب وزيد بن حارثة رضى الله عنهما فهذا البيت هو خير البيوت فى هذا الكون كله فمنه خرجت سيدة نساء العالمين ومنه خرجت ابنتها فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وقبل كل هذا فلقد نزل فيه الوحى على الحبيب محمد صلى الله علية وسلم وفوق كل هذا فقد عاش فيه سيد الأولين والأخرين صلى الله علية وسلم .
ومنه خرج زيد بن حارثة – الذى لم يذكر الله تعالى فى كتابة اسم صحابى غيره فى الاحزاب آية 37وهنا أود أن اذكركم واذكر نفسي بشيء هام كلنا اثناء تجهيزنا لبيوتنا نحرص كل الحرص على وجود تليفزيون 21 بوصة هاى فاى وأثاث من النوع الراقى وغسالة فول اتوماتيك وثلاجة 16 قدم و..و...
اشياء كثيرة نهتم بها اشد الاهتمام اثناء تجهيز البيوت ولكن هل اهتم احدنا بأن يكون شريك الحياة معه فى هذا البيت على خلق ودين
هل اهتم احدنا وحرص على أن يكون من ضمن تأثيث البيت امهات الكتب الإسلامية هل اهتم احدنا بوجود صحيح مسلم أو البخارى اثناء تجهيز البيت .
يا أخوانى اننا مسلمون ويجب علينا أن نعيش فقط لديننا ولا نغفل عن هذة الحقيقة طرفة عين .
أين الإسلام فى قلوبنا اين الاسلام فى حياتنا نحتاج بيوت كبيوت خديجة رضى الله عنها .
هيا يا أصحاب الهمة يا من تبحثون عن السعادة الحقيقية هذا هو هدفكم فعلاً .
لقد ظلت خديجة رضى الله عنها ملازمة للحبيب صلى الله علية وسلم مرحلة تقارب ربع قرن من الزمان تنهل من النبع الصافى مباشرة تأخذ من هديه وأخلاقه وعلمه ورحمته فكانت تعيش فى سعادة غامرة سعادة روحية سعادة تتوارى الكلمات أمامها خجلاً وحياء .
وكانت تصلى مع النبى صلى الله علية وسلم الصلاة التى كانت فى هذا الوقت وهى ركعتان فى الغداء وركعتان فى العشى وذلك قبل أن تفرض الصلوات الخمسة ليلة الإسراء والمعراج .
وذلك لأن خديجة رضى الله عنها توفيت قبل أن تفرض الصلوات الخمس والفرائض فعن جابر بن ةعبدالله : أن رسول الله صلى الله علية وسلم سئل عن خديجة : انها ماتت قبل أن تنزل الفرائض والأحكام فقال الصادق المصدوق صلى الله علية وسلم : أبصرتها على نهر من انهار الجنة فى بيت من قصب لا لغو فيه ولا نصب .
وكلمة قصب بفتح الكاف وهى اللؤلؤ المجوفة الواسعة كالقصر المنيف .
وهنا تبدا مرحلة اخرى من مراحل الجهاد عند خديجة رضى الله عنها فقد نزل الأمر للرسول صلى الله علية وسلم ببدء الدعوة بين قومه وعشيرته إلى الإسلام والتوحيد لرب العالمين
ونزلت الأية الشريفة " وانذر عشيرتك الأقربين "
مرحلة جديدة وتبعات اكبر تلقى على أكتاف حاملى لواء الدعوة والإسلام وكذلك ردة فعل عنيفة سيلاقيها رسولنا صلى الله علية وسلم وصحابته وكل مسلم من المشركين والكفار .
فقد قرر المشركين ألا يدخروا جهدا فى محاربةالاسلام الوليد وإيذاء الداخلين فيه والتعرض لهم بألوان النكال والإيلام ومنذ جهر الرسول صلى الله علية وسلم بدعوة الحق و أعلن لقومة ضلال ما ورثوه عن آبائهم حتى انفجرت مكة بمشاعر الغضب وظلت عشرة أعوام تدعو كل من أسلم أو يدعو إلى الإسلام فى مصاف العصاة الثائرين فقامت تزلزل الأرض من تحت أقدامهم واستباحت فى الحرام الآمن دمائهم وأموالهم وأعراضهم بل قامت بحرب إعلانية رهيبة حرب من السخرية والتحقير لتخذيل المسلمين وتهوين روحهم المعنوية
ووالله هذا ما نلقاه اليوم من أحفاد القردة و الخنازير والامريكان وكل من عاونهم الحرب النفيسة الرهيبة وهؤلاء الحثالة يحاولون أن يقنوعونا أن الجندي الإسرائيلي لا يقهر ولا ينهزم مطلقاً وكيف هذا وهو المدجج بالسلاح
ولكننا نقول لهم هيهأت إن طفلاً فلسطينياً أن قذف فى وجوهم حجراً فإنهم يفرون كالفئران
وكذلك الأمريكان يظهر الجندي منهم وجسده ملئ بالعضلات ويحمل كل أنواع المتفجرات والبنادق الألية والنصف آلية ومع هذا يصاب بالرعب والخوف بل يكاد أحدهم اعزكم الله ان يبول فى ملابسه من شدة الخوف وكلنا شاهدناهم يرتدون البامبرز الخاص بالأطفال حتى لا يفتضح أمر بولهم اعزكم الله .
أما المسلم فهو حقاً رجل السلم ورجل الحرب
رجلاً بمعنى الكلمة المسلم إن عاش فهو يعيش كما امره رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه أولاً يبحث عن عمارة الأرض ونشر الدين ونشر الحق والخير بين العباد على النهج الذى إرتضاه رب العالمين لعباده .
المسلم لا يؤذى احداً سواء كان مسلماً أو غير مسلم إلا إذا تم الاعتداء علية
فان كان هناك اعتداء عليه فهو الأسد المغوار الذى لا يهاب الأعداء
وكيف يهابهم وهو يعرف ويوقن أنه إن دخل معركة وانتصر فانه فتح جديد لدين الله وكرم وعزة وانتصار
وإن دخل معركة ومات فهى الشهادة فى سبيل الله عز وجل وفى سبيل الدين وهو الفوز بالجنة ورضى رب االعالمين .
صدقونى هم يحاولون كل يوم هؤلاء السفهاء من اليهود وغيرهم ممن يعاونهم يحاولون أن يزرعوا فى عقولنا وقلوبنا الخوف والأفكار الهدامة لأنهم يدركون جيداً أننا أمة لا ننهزم إلا أذا تركنا الطريق الذى ارتضاه لنا رب العالمين وسار علية نبينا صلى الله علية وسلم وصحابته والتابعين عليهم رضوان الله
يعرفون جيداً أن الحرب إذا قامت فإننا الغالبون إلا إذا اصابنا الوهن والضعف واليأس
هم الآن يفعلون كمن يحاول أن يصطاد أسداً شرساً فيضع له المخدر أولاً حتى يستطيع أن يصطاده دون أن ينهش هذا الأسد لحمه ويفتت عظامه
والمخدر الخاص بالمسلمين هو الابتعاد عن الدين ونشر الرذيلة والصور الفاسقة وتعرية نساءنا وتخنيث شبابنا ونشر المخدرات ونشر الأفلام الملعونة الفاسقة وكذلك إطلاق الألفاظ الرنانة كالعولمة والليبرالية والامبريالية الأمر الذى يصيبنا بانفصام فى الشخصية
نحن أمة لها تاريخ وحضارة إسلامية بلغت اقاصى الأرض من مشرقها و مغاربها
نحن أحفاد أقوام أقاموا الأرض واقعدوها وحطموا الاصنام وعبدوا لله عز وجل الأنام
نحن لا نعرف وليس من عقائدنا اننا شعب الله المختار بل أن الله عز وجل سينصر من نصره مهما كانت جنسيته
نعم نحن نريد التقدم والعلم ولكن على اساس دينى
نعم نحن نريد أن نصبح بلاد التكنولوجيا ولكن على اساس عقائدى سليم
لا نريد عولمة البنطلونات الضيقة ولا نريد عولمة الجيب القصير
لا نريد عولمة العرى الفاضح
تعالوا بنا نبحث فى التاريخ المشرق نعرف من هم الصحابة وكيف عاشوا وكيف رفعوا راية الإسلام خفاقة عالية وكيف نشروا دين لا إلة إلا الله محمداً صلى الله علية وسلم عبد الله و رسوله
فتعلم منهم نستقى منهم فهمهم للدين و الحياة و الاسلام
وكالعادة أعذرونى اطلت عليكم أخوانى أرجو السماح وقبول العذر وكالعادة أيضاً
انتظركم على الرابط التالى

http://www.damasgate.com/vb/showthread.php?t=68979

دمتم وأهليكم بكل خير





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أم المؤمنين خديجة بنت خويلد 11 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 6 22-11-2008 07:48 PM
أم المؤمنين خديجة بنت خويلد 8 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 3 06-10-2008 10:30 PM
أم المؤمنين خديجة بنت خويلد 7 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 3 06-10-2008 12:09 PM
أم المؤمنين خديجة بنت خويلد 4 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 1 21-09-2008 07:47 PM
أم المؤمنين خديجة بنت خويلد 3 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 6 20-09-2008 03:21 AM
05-10-2007, 03:46 PM
khaledabofaid غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 18326
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 675
إعجاب: 0
تلقى 275 إعجاب على 130 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احب الخير 



•·.·´¯`·.·• ( اخي الحبيب ) •·.·´¯`·.·•

جزاك الله خير الجزاء ..

جعله الله في موازين حسناتك يوم ان تلقاه ..

•·.·´¯`·.·• ( اللهم آمين .. ) •·.·´¯`·.·•


الشكر كل الشكر لكم على مروركم الراقى الرائع
مروركم و تفاعلكم شرفنى فعلا
تقبل الله منكم الدعاء و صالح الأعمال و رزقكم كل خير
علمكم الله ما ينفعكم و نفعكم بما تعلمون
و جمع الله بينكم و بين أهليكم و من تحبون فى الله و كل المسلمين فى الجنة بغير سابقة عذاب ان شاء الله
اقبلوا احترامى و تقديرى


 


أم المؤمنين خديجة بنت خويلد 7

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.