أعلن في بوابة داماس

العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى السياسي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

لماذا لن يحل المزيد من القوات الأميركية المشكلة في العراق

المنتدى السياسي

 
 
Submit Tools خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 25-09-2007, 06:40 PM
عضو

لماذا لن يحل المزيد من القوات الأميركية المشكلة في العراق


قرار جورج دبليو بوش لإرْسال قوَّات إضافية إلى العراق أوجد مزيداً من النقاش والإحباط تجاه الاتّجاهِ الجديدِ المنظور في السياسة العراقية. وبوصفها بأنها "الاندفاع" العظيم، ستكون مهمّة هذا الانتشار هو الاستقرار، من خلال قَمْع المقاومةِ وكسب بعض الوقتِ بقصد تحقيق تقدّم سياسي ملموس في العراق. فسيرسل حوالى 21,500 من القوات الإضافية إلى العراق، منهم حوالى 18.000 سترسل إلى بغداد وحدها في الشهور القليلة القادمة. والإدارة الأميركية واثقة ظاهرياً بأنّ هذا التغيير في مسار الأحداث سيحقق النَتائِجَ المطلوبةَ.

إن الهدف من وراء هذه "الزيادةِ" شيء كانت تطمع إدارة بوش في إنجازه منذ عهد بعيد، وهو تحقيق الاستقرارفي البلاد، خصوصاً في بغداد. يَتمنّونَ بأنه سيكون للإجراءات الجسورة والمحكمة المتخذة ضد التمرد التي ستستخدمها القوات جوّ من الاستمرارية، وستطرد الفئات المعارضة مِن المناطقِ المضطربة. وببيان إمكانية تحقيق ذلك، سيكون من ثم للإدارة برنامج للتقدم في العراق سياسياً، وستوجد أيضاً سياسة خروج تحفظ ماء الوجه عندما تشير بالبنان إلى شوارع بغداد المستقرة إلى حد كبير.
عند الأخذ في الحسبان المُناقشات الأخيرة حول أعدادِ القوّاتِ، يظن المرء بأنّه هذه هي المرة الأولى التي تصل فيه القوّات الأميركية هذه المستويات الكبيرة. لكن بالنظر إلى الوراء نَجِدُ أنه عندما أعلن "عن انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في العراق" في مايو/أيار 2003م، كان مستوى القوّات الأميركيةِ في العراق 146.300، ثم وصلت الحد الأعلى البالغ 154.000 في نوفمبر/تشرين الثّاني 2005م. وقبل الزيادةِ كانت القوات الأميركية الموجودة في العراق حوالي 132.000، وبعد الزيادة سيصل العدد الكلي في النهاية 153.500، وبمعنى آخر: سيكون العدد تقريباً مماثلاً للعدد في نوفمبر/تشرين الثّاني 2005م. والسؤال الذي يطرح من ثم هو، إذا كان 154.000 جندي غير قادرين على تحقيق الاستقرار في العراق في نوفمبر/تشرين الثّاني 2005م، فلِماذا كل هذا التفاؤل مِن الإدارةِ الأميركيةِ بأن نفس العدد يمكنه الآن تحقيق هذا الاستقرار؟
رَدّ إدارة بوش على هذا السؤال هو أن الزيادة جزء من تغيير في الاستراتيجيةِ، لا مجرد زيادة العدد. والنصير الرئيس لهذا التغيير في الاستراتيجية هو الجنرال ديفيد بيترايوس، القائد الشهير للفرقة 101 المحمولة جواً، الذي أكسبته مهمّاته السابقة في العراق محبة الرئيسِ بوصفه "الفائز بالقلوب والعقولِ" و"الماشي على الماءِ، أي الشجاع" الذي يَفْهمُ تماماً العديد مِنْ مظاهرِ مقاومة التمرد أَو الحربِ غير المتناظرة. ويعتبر الآن كتاب «ميدان مكافحة التمرّد» المنشور في 2006م الدليل العسكري الأميركي النموذجي لحرب مكافحةِ التمرّد. وقد امتدح هذا الكتاب بشكل مسرف كمخطّط بارز للتطبيقِ الناجحِ لنوع جديد مِن الحربِ غير المتناظرة. على أية حال، يظهر من القراءة الأولى، بوضوح أن الكتاب يُؤكّدُ على كَيفية إنجاز العمل بالفعل، لا على كَيفَية إنجاز العمل بشكل سريع. وهذا على تناقض تام مع أهدافِ إدارة بوش، التي تُريدُ نَتائِجَ إيجابية واضحة وسريعة نسبياً، من أجل منافع سياسية في الكونغرس. ومن المضحك أن أحد الرجال الذين ساعدوا جنرال بيترايوس في صياغة هذا الكتاب يكشف عن التناقض بشكل ملائم تماماً قائلاً: «أنهينَا كتابَ مكافحةَ التمرّد في نفس الوقت الذي انحدر فيه العراق في حرب أهلية، وليس عندنا حقاً كتاب عمل لذاك الأمر».
الكثيرُ من حملات مكافحة التمرّدِ التي شَنّتْ في المئتين أو الثلاثمائة سنة الأخيرة كانت فشلاً ذريعاً، بغض النظر عن الذين قاموا بهذه الحملات. لقد نظر إلى أعمال التمرّد تقليدياً على أنها قوات متممة تضاف إلى قوة قتال أكثر تقليدية، تنقل المعركةَ إلى العدو بَعْدَ أَنْ تضربَ قواتُ التمرد العدوَ بشكل ملحوظ. كان هذا واضحاً في فيتنام، حيث قامت قوات (فيات كونغ) بعنصر المقاومة، الذي تبعه الجيش الفيتنامي الشمالي لاحقاً. على أية حال، لم يوجد غالباً في النـزاعاتِ الأخيرةِ قوة قتال نظامية تَنتظرُ في الأجنحةِ. وما حَدثَ في العراق أن القوات الأميركية قد أُنهِكت باستمرار بفضل هجمات صغيرة الحجم عليها. رُبَّمَا لَمْ تتعاط هذه الهجمات مع أهداف استراتيجية، أَو لم تسبب ثورة سياسية رئيسية في العراق، لَكنَّها أضرّت،رُبَّمَا بشكل لا يعالج، بالروح المعنوية لقواتِ الاحْتِلال. يكتب السّير باسل هنري ليديل هارت حول هذا في الطبعةِ الثانيةِ من كتابه «الاستراتيجية: النظرة غير المباشرة» قائلاً: «للتمرد الشعبي ميزة أصيلة على أيّ قوات احتلال». يَستعملُ الاحتلال الفرنسي لإسبانيا في العصرِ النابليونيِ كَمِثال لتمرّدِ استعملَ وسائلَ بدون مكاسب استراتيجية هامّة، من أجل إحْباط العدو، حيث فقدت قوات الاحْتِلال إرادتَها على مُوَاصَلَة القتال. وفي العراق، تسعى المقاومة لإضْعاف الروح المعنويةِ لقوَّاتِ الاحْتِلال ولمواطني أمةِ الاحْتِلال، إلى درجةِ سحب قوات الاحتلال. وهي استراتيجية بسيطة مكونة مِنْ هجماتِ صغيرة متكرّرة تَستنـزفُ إرادة المُحتل على مُوَاصَلَة المعركةِ.
يكرس جنرال بيترايوس في كتاب «ميدان مكافحة التمرّد» انتباهاً كبيراً إلى الحملةِ البريطانيةِ في ملايو كنموذج ناجح لمكافحة التمرّد. وكانت الفرضية أنّ الحملة البريطانية في ملايو في الخمسيناتِ مثال مشرق لحملة مكافحة تمرّد ناجحة، يمكن تطبيق عناصر رئيسية فيها في حملات في القرنِ الحادي والعشرين.
والوسيلة التي نالت إعجاباً كبيراً في الاستراتيجية البريطانيةِ في ملايو كَانتْ تطبيقَ ما يسمّى بـ«خطةِ بريجز» فقد أُجبر كل السكانِ الصينيين تقريباً وعددهم 400.000 - 500.000 على ترك بيوتِهم ووُطّنوا ثانية في حوالي 400 قرية محصنة بقوة بالأسلاك الشائكة. فقد حُرموا من كل الحقوق المدنية، وتَحمّلوا معاملة سيئة كبيرة جسدياً وعاطفياً. وَصفَ صحفي كَيفَ لجأت الشرطةُ البريطانيةُ إلى الوحشيةِ بشكل دوري، «اعتبر كُلّ صيني قاطع طريق أَو قاطع طريق محتمل». كان الغرض من خطةِ بريجز استرضاء أو إزالة السكان المتعاطفين مع المقاومة بوصفهم عقبة. وهذا الأسلوب في «تصريف ماء المستنقع من أجل اصطياد السمكةِ» لَيس أسلوباً جديدا في مقاومة التمرد. ويجب أنْ يُذْكَرَ هنا أيضاً أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي اتخذت فيها الحملة البريطانية في ملايو كنموذج يتبعه الجنرالات الأميركيون. فقد استعملَ الأميركيون خطةَ بريجز كنموذج في «برنامج هملت الاستراتيجي» في فيتنام، حيث اقتيد القرويّون إلى مجمعات آمنة. ومن أجل تنشيط إعادة التوطين هذه رُشّت حقول المزارعين بمبيداتِ الأعشاب الكيميائيةِ لإتلاف المحاصيلِ، والقُرى التي لَمْ تتحرّكْ قُصِفتْ بالقنابل بشكل منتظم للتعجيل بالترحيل. وكان هذا كله من أجل إزالة قاعدةِ الدعم لـ(فيات كونج). لا حاجة للقول بأن هذا لم يساعد في كسب القلوب والعقولِ في فيتنام.
ودراسة أسلوب مكافحة التمرّد المتمثل في تصريف المستنقعِ، في السياقِ العراقيِ تبين بوضوح وجوه القصور فيه. فأثناء نزاعِ ملايو، تركزت المقاومة في (إم آر إل إيه)، التي كَانتْ في غالبيتها صينيةَ التركيب، لذا فالسكانِ الذين ربما كَانَ عِنْدَهم مشاعر تعاطف مَع المتمرّدين قد عرفوا تماماً بشكل واضح. وإذا نظرنا إلى الصورةِ المقابلة في العراق فلا يوجد هناك مجموعة من السكانِ واضحة التعريف يُمْكِنُ أَنْ يعاد توطينها بهذا الإسلوبِ بنجاح. على الرغم مِنْ أن ذات فكرة إعادة توطين قدر مماثل من الشعب العراقي في ظل المناخ السياسي والأمنِي اليوم ربما كان أمراً لم يفكرفيه جنرال بيترايوس بحماس كبير. لقد استلزم نزاع ملايو قوات بريطانية وقوات من الكومنولث بلغت 40.000 كحد أعلى ضدّ متمردين شيوعيين بلغوا 7.000-8.000 كحد أقصى، بمعدل 5 جنود لكُلّ متمرّد. حتى عندما يستعمل جنرال بيرترايوس قوّات بهذا الحجم بعد الزيادة وافتراض أقل عدد من المتمردين، فمن الواضح أن العملية الحسابية فاشلة.
إضافة إلى ذلك، فإن نتائج حملة ملايو لم تكن حاسمة بالقدر الذي يمكن للجنرال بيترايوس أن يفكر فيه. فلم تكن هزيمة المقاومة عسكرية بدرجة كبيرة، ولكنها سلمت لخاتمة طبيعية، وهي ولادة ملايو مستقلة في 1957م بزعامة تنكو عبد الرحمن، ما أزالَ مبررَ وجود المقاومةِ (إم آر إل إيه) - وهو قتال الحكم الاستعماري. ولو لم يتحقق الاستقلالُ لاستمرّت المقاومة بلا شك، كما تبين من زيادة قوة المقاومة عندما فشلت المفاوضات بين (إم آر إل إيه) والبريطانيين أواخر نهايةِ النـزاعِ.
فالقوانين القمعية، وعزل السكان الأصليين واعتقال الناس بالقوة، بدلاً من السلام والتقدم، كَانت الإرث الأساسيَ الذي أتى به البريطانيون لملايو. وهذا الإرث، وعمليات مكافحةِ التمرّد "الناجحةِ" التي يكثر الحديث عنها، والتي ساعدتْ في تثبيت هذا الإرث، لا يَبْدو أنها النموذج المناسب لإعادة الاستقرارِ في عراق اليوم.
حتى يومنا هذا، لا تزال حرب فيتنام تمنح تذكيراً قوياً بمحدودية الفهم العملياتي الأميركي والتأثير العسكري، خصوصاً ضدّ أعمالِ التمرّد. فقد بلغ الحد الأعلى للقوات الأميركية في فيتنام 536.100 في 1968 وبلغ عدد الضحايا 58.169 طيلة فترة النـزاع. وتركزت الاستراتيجية الأميركية في فيتنام على إبادة المتمرّدين بأي ثمن، حيث يشبه شبحها المزعج ما نُفّذَ في العراق حتى الآن. ففكرة القلوب والعقولِ لم تكن ببساطة على خارطة العمل في فيتنام. وقد فشلت هذه الاستراتيجية في النهاية، ومع هذا لا تزال موجودة في فكرِ الجيشِ الأميركيِ، كما ذَكرَ بصراحة قائد القوات البرية في العراق، جنرالِ توماس ميتز "لا أعتقد أننا سنبذل جهداً كبيراً في تجربة العمل بالقول القديمِ، 'اربحوا القلوب والعقولَ. ' لا أَنْظرُ إلى هذا كأحد عناصر النجاح."
والشيء الغريب حول نزاعِ فيتنام أن الولايات المتّحدةِ وحلفاءها (إيه آر في إن) رَبحوا تقريباً كُلّ مواجهة تكتيكية رئيسية مع القواتِ الفيتناميةِ الشماليةِ، موقعين خسائر جسيمة في صفوف الشيوعيين (أكثر من مليون إصابة)، ومع هذا كان ثمن النصر باهظاً جداً في عدد الأرواح الأميركية (أكثر من 50.000 إصابة أميركية) لدرجة أن الرأي العام أصبح يرى الحملةِ بكاملها ككارثة ولا تستحق الثمن الذي يدفعه مواطنوها. وبطرد شبح نزاع فيتنام تصور جنرال بيترايوس أنّ الحملةَ البريطانيةَ في ملايو، التي شنت بقيادة قوة قدرها 35,000، قد نَجحَت في احتواء المقاومةِ.
ربما تمنحنا نظرة دقيقة للتدخل السوفياتي في أفغانستان عام 1979 مقارنة مفيدة للأزمةِ الحاليةِ في العراق. فكلتا الحملتين بدأتا بأسلوب واحد، حيث جرى التغلب على المقاومة الأولية بسرعة. وإذا كان هناك أمر جعل الاحتلال السوفياتي أسهل بكثير فسببه علاقاتهم بنظام الحكم الأفغانيِ الجبريّ آنذاكِ. فقد بلغ أعلى عدد لقوات الجيش الأحمر حوالي 120.000 لكنه كان في بداية الحملة 50.000. وكما أخفق الجيشِ الأميركيِ في العراق، أخفقَ الجيش الأحمرُ في مَنْع التمرّدِ، وعَانى من خسائر بالغة وصلت حوالي 15.000 ضحيّةَ. والحقيقة البارزة هو أنّه بالرغم من أن أعداد الضحايا في الحملةِ السوفياتيةِ كَانتْ فقط حوالى رُبع الخسائرِ الأميركيةِ في فيتنام، إلاّ أن النتائج السياسية كَانتْ أعظم بكثير.
كان تركيب المقاومةِ في أفغانستان ممزقاً ومكوّناً إلى حدٍ بعيد مِنْ فئاتِ عشائرية دينية، كما هو عليه الحال في الوقت الحاضرِ في العراق. ومع هذا، لم يستطع السوفييت الاستفادة مِنْ هذا الوضع لقَمْع التمرّدِ، على الرغم مِنْ حقيقة أنّ الوسائل السوفياتيةِ هجّرت حوالي ثُلث سكان أفغانستان البالغين 17 مليون. لذا ربما يكون الدرس الأهم الذي يمكن تعلمه مِن الحملةِ السوفياتيةِ في أفغانستان هو أنه حتى في ظل وجود نظام مستقل تابع، لا يوجد أمام معارضة محليّة متماسكة ضمانة في احتلال ناجح؛ وهو درس يجب أن تعيره القوات المحتلة في العراق الانتباهَ.
يذكر أندرو إف. كريبينيفيتش الابن في مقالتِه المشهورةِ الآن "كَيفَ تَرْبحُ في العراق" في مجلة الشؤون الخارجية في سبتمبر/أيلولِ 2005م، "سيتطلب ذلك الفوز نظرة جديدة إلى مكافحةِ التمرّد، نظرة تركّزُ على منح الأمن للعراقيين بدلاً مِنْ تَعقّب المتمردين. وهو أمر سيحتاج عقداً من الزمان على الأقل". قَدْ يبدو هذا مستحسناً ومُصَمَّماً لرِبْح معركة "القلوب والعقول"، رغم افتقادها للمصداقيةِ. فعلى سبيل المثال، من أجل تطبيق مبدأ "حِماية أَو تَزويد الأمنِ لسكان العراق" يلزم الاستعمال الساحق للقوة البشريةِ كما حدده كتاب مكافحةَ التمرّد. إذ يلزم جندي واحد لكُلّ 50 نسمة. وفي حال بغداد التي يبلغ سكانها (حوالى 6 مليون) يلزم 120.000 جندي من أجل حماية بغداد وحدها، وهو عدد مذهل لا تستطيع القوات الأميركية تحقيقه .
بعد كل التحليلِ والمناقشة المتعلقة بوسائلِ مكافحةِ التمرّد يمكن تلخيص الأمر في بديهية أساسية واحدة وهي: ما الذي أعطى المقاومة العراقية شرعيتها الأخلاقية؟ صحيح أنّ هناك العديد من الأسبابِ، مِنْ قومي عربي إلى شيعة أصوليين يلهبونَ نيرانَ المقاومةِ، لَكنَّه صحيح أيضاً أن لكُلّ هذه المظاهرِ المختلفةِ قاعدة - بغض النظر عن إنتماءاتها السياسية أو الدينية - وهي الاشمئزاز من أيّ قوة احْتِلال أجنبية. ويمكن إيجاز هذا بعناية تامة بما ورد في كتاباتِ مراسل جريدة التايمز أثناء الاحتلال البريطانيِ للعراق بعد الحرب العالمية الأولى. فقد كتب في الثالث والعشرين مِنْ نوفمبر/تشرين الثّاني 1919 "مِنْ وجهةِ النظر السياسيةِ نحن نَطْلبُ مِنْ العربي مقايضة كبريائه واسقلاله بقليل من الحضارة الغربية".
هَلْ وجد من قبل وهل سيوجد مكافحة تمرّد ناجحة عندما تكون رغبات الناسِ بهذا الوضوح في معارضة قوة الاحْتِلال؟ ربما يَكْمنُ الجوابُ في تعريفِ كلمةِ "قوة احتلال". يمكن أن تكون القلوب والعقول عبارة مناسبة تستعمل لإعطاء الاحتلالِ الأجنبيِ شرعية، لَكنَّها لا تفيد في نَيْل الأهدافِ العاليةِ التي يدعى لها في عراق اليوم، أَو في أي مكان آخر لنفس السبب.

(من كتاب: العراق: طريق جديد للخلاص)

  #2 (permalink)  
قديم 26-09-2007, 03:35 AM
موقوف

السلام عليكم..
نعم المقاومة مثل السمكة تحتاج ماء كي تعيش و العراق ليس له جبال و كهوف لتختفي المقاومة من شر اعدائها عرب و صليببين و يهود و فرس و لاكن الشعب العراقي هو اللدي يحمي المقاومة بادن الله.
و يجب ان نعرف و نكون واقعيين من ادل امريكا هي مقاومة شعبية فيها كل العراقيين شيعة و مسيحيين و سنة و جماعات اسلامية اخرى و لاكن من خطط و من اعد اعضم و اسرع و اقوى و اتبت و انضم ثورة ضهرت في التارخ??, من من من ادن الجواب واضح.. و لايجب ان نكون واقعيين و لا نقول بن لادن او الزرقاوي رحمه الله هم من ادلو امريكا لان امريكا 15 الف جندي في افغنستان و لا توجد مقاومة قوية و منضمة و كي سوف يواجهون امريكا بي 160 الف و بي العتاد الكثير و كدالك التحالف..
العراق اعد لهده المنازلة مند مدة و اكمل الاعدا قبل 2 سنتيين من وقع الاعتداء و خزن كل انواع الاسلحة و العتاد و جند و علم الكثير من العراقيين الشرفاء و لهدا كانت اعضم و اسرع ثورة ضهرت في التاريخ البشري و يجب ان نفتخر باهل العراق و نقول لهم هل انتم عرب اصليين فعلا?!! والله العراق وحدها تسحق كل الدول العربية والمستعربة...... لان العراق ورجال العراق لا يوجد رجال مثلهم امراة عراقية احسن من 10 رجال عرب اخرون........
لا داعي للجهل ونقول جماعات هي من ادلت امريكا انتضرو يوم النصر ان شاء الله سوف ترون من ادل امريكا و من سوف يحررنا من نعاجنا ...
احترامي لك المجاهديين العراقيين بكل اطيافهم و اتمنى لهم النصر الجبار و اقامة دولة اسلامية يحكمها العدل بين الناس كيفما كان اعتقادهم كما فعلو اجاددنا رحمة الله عليهم..
و تنسوا ان انسحبت امريكا سوف يكون انسحاب خطير على المقاومة لهدا يجب على العراقيين ان يكون لهم نصر كبير و انسحاب امريكي بلا رجعة ويجب على المجاهدين ان يجعلو جهادهم خالصا لوجهه و ليس استلاء على السلطة.. لان اي استلاء عللى السلطة بي القوة لا قدر الله سترجع امريكا الي العراق و الي الابد... اتمنى من الله ان يوحد قلوب العراقيين المجاهديين و ان يكون نصرا كبيرا و اقامة شرع الله
و تكون حكومة موحدة من كل اطياف العراق الشرفاء.

امريكا تدل على ايادي حزب البعث و جيش العراق العضيم و شعبه بكل اطيافه الشرفاء...

 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض


شات دردشه صور العاب بنات   فيديو hannah montana فساتين توبيكات
دردشة العاب للبنات دردشة منتديات لكي بلوتوث دردشة games for games موقع العاب فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427