أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


30-10-2003, 07:41 PM
بارود
ضيف
رقم العضوية:
المشاركات: n/a
تلقى دعوات الى: موضوع
    #1  

فوائد الاحتساب - كيف تحتسب الأجر فى حياتك اليومية؟


.
[c]
ما فوائد الاحتساب؟

هل تعلم أنك عندما تحاول احتساب الأجر في جميع أعمالك، قد حصلت لك فوائد عظيمة لا تتوفر عند من لا يهتم بالاحتساب! إن لم تمانع فسأسردها عليك...

فوائد الاحتساب:

1. "دليل كمال الإيمان وحسن الإسلام.

2. الفوز بالجنة والنجاة من النار.

3. حصول السعادة في الدارين.

4. الاحتساب في الطاعات يجعلها خالصة لوجه الله تعالى وليس لها جزاء إلا الجنة.

5. الاحتساب في المكاره يضاعف أجر الصبر عليها.

6. الاحتساب يبعد صاحبه عن شبهة الرياء ويزيد في ثقته بربه.

7. الاحتساب في المكاره يدفع الحزن ويجلب السرور ويحول ما يظنه الإنسان نقمة إلى نعمة.

8. الاحتساب في الطاعات يجعل صاحبه قرير العين مسرور الفؤاد بما يدخره عند ربه فيتضاعف رصيده الإيماني وتقوى روحه المعنوية.

9. الاحتساب دليل الرضا بقضاء الله وقدره ودليل على حسن الظن بالله تعالى.

10. علامة على صلاح العبد واستقامته.

11. إتباع للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم"[1].

12. أراك دائما تحرصين أن تكوني من الناس.. وهذا شيء طيب ولكن.. ليكن طموحك أعلى..
فحب أهل الأرض وحده لا يكفي!.. كما أنه غاية صعبة المنال إلا إذا..
أحبك أهل السماء!!..
تقول: كيف؟..
أقول لك: عليك بالاحتساب فهو عمل صالح.. والمداومة عليه تجعل حياتك كلها طاعات.. والطاعة طريق موصل إلى محبة الله..

وإذا أحبك الله، أحبك أهل السماء ووضع لك القبول في الأرض.. روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه، قال فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبداً دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، قال فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض"[2].

13 . بالاحتساب تؤدي شكر النعم.. لأن الاحتساب طاعة.. ومن شكر النعم العمل بالطاعات.. والله يجازيك على شكرك للنعم بأن يزيدك من الطاعات.. فيعينك عليها وييسرها لك.. ويحببها إلى قلبك فتجد الأنس والمتعة في عملها.. فيسهل عليك أمر الاحتساب وغيره... فقد "قال: الحسين ـ رضي الله عنه ـ في قوله تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} قال: أي من طاعتي"[1][1].

14. إن الذي يحتسب الأجر من الله في أعماله لا يتأذى ولا يتأثر من عدم شكر الناس لجهوده الطيبة معهم وعدم تقديرهم لما يقوم به من أجلهم، لأنه لا يرجو من الناس جزاءا ولا شكورا إنما يبتغي بذلك وجه الله فهو هادىء البال مطمئن النفس حتى وإن قوبل إحسانه بالإساءة فما دام أن مبتغاه قد تحقق فلا يضيره ما وراء ذلك لأن لا مطلب له فيه أصلا.

15. الاحتساب في التروك ـ ترك المعاصي والمحرمات ـ طاعة تثبت قلبك وتقوي عزيمتك لأن ترك المعصية ـ مع قدرتك عليها ـ لوجه الله يجعلك تتلذذ وتسعد بتركها لأنك ترجو أجر امتثالك لأمر الله ووقوفك عند حدوده تبتغي بذلك ثواب التقوى والخوف من الله {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} (الرحمن:46). "والذي خاف ربه وقيامه عليه فترك ما نهى عنه، وفعل ما أمر به، له جنتان من ذهب، آنيتهما وحليتهما وبنيانهما وما فيهما، إحدى الجنتين جزاء على ترك المنهيات والأخرى على فعل الطاعات"[2][2].

16. إن المحيط الصغير الذي تعيش فيه سيكتسب منك هذا الخلق الحسن ـ الاحتساب ـ لأنهم سيشعرون به ويعايشونه واقع حيا أمامهم مما يجعل له أثرا عميقا في أنفسهم، وأقصد هنا أهلك وزوجتك وأولادك وغيرهم ممن تحتك بهم إحتكاكا مباشرا ومستمرا كمحيط العمل مثلا... فتكون بذلك دعوت عمليا إلى هدى، فلك أجره وأجر من عمل به إلى يوم القيامة بإذن الله...

17. من فوائد الاحتساب التي تجنيها في الدنيا مع ما يدخر لك من الثواب في الآخرة، أنك إذا جعلت همك رضا الله والتقرب إليه باحتساب العبادات المختلفة فإن الجزاء من جنس العمل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "... ومن كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره، وجعل الله غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة"[3][3].

وما ظنك بمن يحتسب الأجر من الله في كل شيء أليس ممن كانت الآخرة نيته؟... وإن لم تكن هي فمن؟!

إنه قلب عاش وتنفس يستشعر العبادة في جميع سكناته وحركاته يطلب ثوابها من الله فسره وشرحه من خلقه ويسر له أمر دنياه وأخراه.. فاجعل الآخرة همك.. تصبح وتمسي تفكر: كيف أرضي ربي؟ ماذا سأفعل اليوم؟...

18. الاحتساب يزيدك رفعة عند خالقك، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص "... إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة... "[4][4].

19. عندما تعتاد المداومة على احتساب العمل الصالح فستربح مثل أجور أعمالك عندما لا يمكنك القيام بها لعذر شرعي... لا تتعجب أو تتعجبى!... فإن فضل الله واسع... قال صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما"[5][5].


قال عمر بن الخطاب رضي

الله عنـه: "أيهـا النـاس،

احتسبوا أعمـالكم، فـإن

من احتسب عمله، كتب

له أجر عمله وأجر

حسبته"[6][6].


--------------------------------------------------------------------------------

[1] - نضرة النعيم (2/66)، (7/2698).

[2] - صحيح مسلم: 4/2030 رقم (2637)

[1][1] - الدار المنثور للسيوطي (5/7)

[2][2] - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان/5 .

[3][3]- جزء من حديث رواه الإمام أحمد 5/183، صححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب.

[4][4] - جزء من حديث رواه الإمام البخاري (فتح الباري 1/136، حديث 56).

[5][5] - رواه البخاري، فتح الباري 6/136، رقم (2996).

[6][6]- لسان العرب (1/315).

أسئل الله العلي القدير أن ينفع بها الجميع


.
[/c]





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اجمد نغمه اسلاميه ممكن تسمعها فى حياتك (ستغير حياتك هذه البسيطه) abodagoma1 المنتدى الاسلامي 3 07-05-2012 12:05 PM
استخدام لينكس في حياتك اليومية قبطان النت الأنظمة المفتوحة المصدر Open Source OS 4 07-04-2012 07:56 PM
أفكار ذكية تفيدك في حياتك اليومية! A$IL المنتدى العام 1 15-08-2009 06:25 PM
العفو الدولية تقود حملة للمطالبة بحرية التعبير على الشبكة الدولية jabour اخر الاخبار في العلوم والتكنولوجيا والتقنية 0 29-05-2006 11:09 AM
الأجر الأجر يا أخوان ابو مشاري15 تطوير المواقع 1 01-09-2004 08:30 AM
 


فوائد الاحتساب - كيف تحتسب الأجر فى حياتك اليومية؟

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.