من ديوان أبي العتاهية
يقال انها من بدائع أبي العتاهية في الشعر
حيث تحتوي على ما يزيد عن 4 الاف مثل
اخترت لكم من مطلعها هذه الأبيات:-
| ارجوزة أبي العتاهية أبي العتاهية |
حَسبُكَ، مِمّا تَبتَغيهِ، iiالقُوتُ ما أكثرَ القُوتَ لمَنْ iiيَمُوتُ الفَقْرُ فيما جاوَزَ iiالكَفَافَا مَنِ اتّقَى اللهَ رَجَا iiوخافَا إنْ كانَ لا يُغنيكَ ما iiيَكفيكَا فكُلّ ما في الأرْضِ لا يُغنيكَا فكُلّ ما في الأرْضِ لا يُغنيكَا إن القَليلَ، بالقَليلِ، iiيكْثُرُ إنّ الصّفاءَ، بالقَذَى، iiلَيكدُرُ هيَ المَقاديرُ، فلُمني، أو فذَرْ إنْ كنتُ أخطأتُ فما أخطا القَدَرْ ما انْتَفَعَ المَر ّءَ بمِثْلِ iiعَقْلِهِ وخَيرُ ذُخرِ المَرْءِ حُسنُ iiفِعلِهِ إنّ الفَسادَ ضِدّهُ iiالصّلاحُ ورُبّ جِدٍّ جَرّهُ المُزاحُ iiيُغنيكَ يُغنيكَ عن كل قَبيحٍ iiتَرْكُهُ يَرْتَهِنُ الرّأيَ الأصيلَ iiشَكّهُ لكُلّ قَلبٍ أمَل يُقَلّبُهْ يَصْدُقُهُ طَوْراً، وطوْراً iiيكذِبُهُ يا رُبّ مَنْ أسْخَطَنَا iiبجُهْدِهِ قَدْ سَرّنَا اللهُ بغَيرِ iiحَمْدِهِ مَنْ لم يَصِلْ فارْضَ إذا iiجفاكا لا تَقْطَعَنّ، للهَوَى، iiأخاكَا لَنْ يَصلُحَ النّاسُ، وأنتَ iiفاسِدُ هَيهاتِ ما أبْعَدَ ما iiتُكابِدُ لكُلّ ما يؤذي، وإنْ قَلّ، iiألَمْ ما أطوَلَ اللّيلَ على مَنْ لمْ iiيَنمْ لا تَطلُعُ الشّمسُ، ولا iiتَغيبُ إلاّ لأمْرٍ شأنُهُ iiعَجيبُ لكُلّ شيءٍ مَعْدِنٌ iiوجَوْهَرُ وأوْسَطٌ، وأصغَرٌ، iiوأكبرُ وكلّ شيءٍ لاحِقٌ iiبجَوْهَرِهْ أصْغَرُهُ مُتّصِلٌ iiبأكْبَرِهْ مَن لكَ بالمحضِ، وكلُّ iiمُمتَزجْ وَساوِسٌ في الصّدرِ منه iiتختَلِجْ ما زالَتِ الدّنيا لَنا دارَ iiأذَى مَمزُوجَةَ الصّفْوِ بألوانِ iiالقَذَى الخَيرُ والشّرّ بهَا iiأزْواجُ لِذا نِتاجٌ، ولِذا iiنِتاجُ مَنْ لكَ بالمَحضِ، وليس iiمحْضُ |
تحياتي لكم
:23: