أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


29-06-2007, 10:46 AM
kingchemical غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 73946
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 531
إعجاب: 69
تلقى 173 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

نكتة الموسم..إمارة إسلامية في غزة !


هذه مقاالات نقلتها لكم من موقع طريق الاسلام لكى نتشارك مع حماس العزله والاضطهاد من الحكومه الخائنه لفتح والعدو الصهوينى والامريكان والمجتمع الصليبى من الخارج

نكتة الموسم..إمارة إسلامية في غزة
!
عطي الناس مصداقية كبيرة لما يقرأونه ويسمعونه ويشاهدونه في وسائل الإعلام، الأمر الذي يؤثر في قناعاتهم وأفكارهم ونظرتهم للواقع الذي يعيشونه، وبالتالي يؤثر في تصرفاتهم وسلوكياتهم لمعطيات ذلك الواقع.
أفراد الجمهور ليس لهم القدرة على التواجد في كل بلدان العالم في نفس الوقت وليست لديهم الإمكانية لمعرفة كل الأخبار والأحداث التي تقع في العالم يومياً، بل ليست لديهم القدرة على أن يعرفوا كل ما يحدث في مدينتهم ومجتمعهم، دع عنك المجتمعات البعيدة. هذه الحقيقة تدفعنا (أو تضطرنا) إلى الاعتماد على مصادر أخرى غير مباشرة ولكن لها القدرة على أن تعرف عن كثير مما يحدث في العالم، وبالتالي تنقله لنا نحن أفراد الجمهور، من أهم هذه المصادر وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الإخبارية التي تتعاطى صناعة الخبر وصياغته وتوزيعه.

لكن هل يكفي أن تبث وسائل الإعلام أو وكالات الأنباء الخبر لكي يصبح صحيحاً وصادقاً أو موثقاً؟ الإجابة هي بالطبع لا، ولكن لاحظت الأدبيات الإعلامية أن أغلب أفراد الجمهور ليس متخصصاً (أو مهتماً) بمعرفة كل خلفيات الخبر أو لديه القدرة الفكرية والثقافية لكي يتحقق من الخبر، وهذا يعني أن أغلبنا يتقبل ما تبثه وسائل الإعلام الجماهيرية، ويتفاعل معها ويبني عليها مواقفه وسلوكياته.

بل تغدو الحقيقة مرّة حين نعلم أن أغلب أفراد الجمهور يعتمد على مصدر وحيد للأخبار، قد تكون صحيفة واحدة أو قناة فضائية واحدة أو إذاعة واحدة، الأمر الذي يجعله يقيم الواقع من مصدر أحادي النظرة.

ولكن هل تكذب وسائل الإعلام؟، الإجابة هي نعم، وسائل الإعلام لها القدرة على الكذب علينا (بحسن أو بسوء نية)، وقد يكون الخبر كاذباً وملفقاً بالأساس، وقد يكون حقيقياً ممزوجاً ببعض الكذب، وقد يكون الخبر حقيقياً بالكامل. تخبرنا التجارب الإعلامية بأنه كلما كان الخبر حساساً ومهماً وخطيراً، كان مجال الكذب فيه أوسع والتزييف أدعى، في حين أنه كان الخبر بسيطاً كلما كان أقرب للصدق، فخبر طريف عن أكبر كعكة في العالم، مثلاً، هو خبر صادق لضعف تأثيره في الواقع، ولكن خبر وجود أسلحة دمار شامل في العراق، يجب أن يجعلنا نتوقف وأن نفكر لأن تداعيات الخبر خطيرة وعميقة.
كذب وسائل الإعلام الإخبارية قد لا يكون سببه وسائل الإعلام نفسها، بل قد يكون الكذب من مصادر الإعلام نفسها وخاصة السياسين والمسؤولين الرسميين في الدول، الأمر الذي يجعل وسائل الاعلام ضحية مثلنا نحن أفراد الجمهور، وإن كانت مشاركة في الجريمة.

ما تتناقله وسائل الإعلام العربية حالياً من أن هدف حماس هو إقامة إمارة إسلامية في غزة، وبأنها استولت عليها من أجل هذا الهدف، وبأنها تلقت مساعدات من إيران، وبأن إيران ضالعة بشكل كبير فيما يحدث الآن في غزة، هذه الأخبار وغيرها تناقلتها وسائل الإعلام الإخبارية نقلاً عن مصادر فلسطينية وعربية وإسرائيلية وأمريكية، مما جعلنا كجمهور (يفتقد إلى أدوات التحقق من مصداقية الخبر) إلى أن نصدق هذه الأخبار، ولكن لو تفكر أحدناـ بعمقـ في هذه الأخبار لأدرك أن الأمر غير حقيقي، ولكن ذكره في وسائل الإعلام وعرضه كخبر أو تحليل أو لقاء مع خبير سياسي بالشؤون الفلسطينية، يعطيه زخماً وثقة لدى الجمهور.
بالله عليكم، كيف تستطيع حماس وهي محاصرة من البر والجو وتتحكم إسرائيل بإمدادات الكهرباء والماء والغاز، ولها أذرع أخطبوطية استخباراتية ومعلوماتية، وتتوغل يومياً في غزة، ناهيك عن العرب الذين منعوا المساعدات عن فلسطين، أقول كيف تستطيع حماس أن تقيم إمارة إسلامية بكل هدوء وسلاسة، دون أن تتدخل إسرائيل أو أمريكا؟!

إن الأمر غدا نكتة سمجة صدقها من أطلقها، فحماس التي يحاصرها الجميع ويحاربها الجميع ويتهمها الجميع، تدع كل هذا وراء ظهرها لكي تفكر بإقامة إمارة إسلامية في غزة بعد أيام قليلة من إقالة حكومة الوحدة الوطنية!

في عالمنا اليوم، أية خطوات سياسية أو عسكرية مهمة وحساسة، يجب أن يسبقها توطئة إعلامية وتهيئة للرأي العام حتى يتقبل الجمهور تلك الخطوات السياسية أوالعسكرية، أمريكا ادعت أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل، وأقنعت العالم بأكمله، ثم لما احتلت أمريكا العراق على هذا الأساس، لم تجد شيئاً، ولكن العالم نسي حينها السبب الرئيس الذي أعطى لأمريكا الشرعية وصك دخول العراق. الآن نفس الأمر يتكرر ولكن بصورة أبشع حين يدعي مدير الإستخبارات الفلسطينية (استخبارات على من؟!) توفيق الطيراوي ايران بلعب دور كبير في سيطرة حماس على قطاع غزة، وتكبر كرة الثلج حين تصرح اسرائيل بنفس المعلومة، تمسك بطرف الخيط وتؤكد ذلك، ثم يأتي وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط لكي يقول إن طهران شجعت حماس على ما فعلته في غزة!

حماس تاريخ نضال كبير ولها رصيدها الشعبي لدى العرب والفلسطينيين على حد سواء، ولن يكون من السهولة بمكان شطبها من ذاكرة المواطن العربي، ولذا لابد من تهيئة إعلامية لذلك، بتشويهها وربطها بكل ما هو مثير للشبهة كإيران أو كفكرة إقامة "إمارة إسلامية في غزة" (بالمناسبة مساحة غزة هي 363 كم2)، حتى يتقبل الشارع العربي ـ والفلسطيني قبل ذلكـ الخطوات القاسية التي ستوجه لحماس في الأيام القادمة القريبة جداً، وما آفة الأخبار إلا وسائل إعلامها!





حقيقة ما جرى ويجري في فلسطيــن
في العام 1871 أرسلت بريطانيا بعثة مساحية لفلسطين ، عملت فيها 4سنوات ، ثم أكملـت في لندن 4 سنوات أخرى ، ترصد النتائج وتنظمـها ، حتى أصدرت العام 1888 م ، عشرة مجلدات عن قرى فلسطين ، بكل شيء فيها ، حتى طيورها ، وزهورها ، وعن القدس كذلك ، ومعها 26 خريطة تفصيلية عن كل فلسطين.
،
كانت هذه الخرائط بحوزة الصليبي اللنبي في بداية إحتلاله لفلسطين عام 1917م ، وهو الذي وُضعت تحت صورته كلمتـُه المشهورة في الصحف البريطانية إذْ ذاك ( اليوم انتهت الحروب الصليبية ) ، ومعها إعـلان وزير الخارجية البريطاني في مجلس العموم ، أنّ حملة اللنبي هي الحملة الصليبية الثامنـة !
،
ثـم بعد ذلك كان وايزمان الصهيوني ، يلحّ على حكومة الاحتلال البريطاني ، لتوثيق كلّ شيء على أرض فلسطين ، فسجّلت حكومة الإحتلال كلّ قطعة أرض ، بهدف استيلاء حكومة الاحتلال البريطاني على كلّ مالا يثبت لدى مالك الأرض أنـّه صاحبـها ، حتى يتم تحويلها للإستيطان اليهودي وفق المادة السادسة من صك الانتداب .
،
ثم جـرت بعد ذلك أكبر عملية نهب منظمة بريطانية لوطــن ، وكانت بريطانيا تجمع ما تنهـب لتسلمها في النهاية للصهاينة ،
،
ثم إنطـلقت الخطوة الأولى للغزو الصهيوني لفلسطين ، في مارس 1948م ، وانتهت بعد عام في مارس 1949م ، وأسفـرت عن احتلال الصهاينة 78% من فلسطين ، إنطلاقا من قواعد تحت سيطرة الاحتلال البريطاني ، وكانت المساحة اليهودية قبل ذلك 5% فقط .
،
وأما الخطوة الثانية فكانـت التطهير العرقي ، بالإستيلاء على ممتلكات الأهالي ، تـمّ فيها تهجيـر أهالي 675 مدينة وقريـة فلسطينية، كانت تدمر فيها أكثر من ثلثي القرى المهجّرة ، وارتكـب الصهاينـة ما لايقل عن 73 مذبحة ، وعشرات جرائم الحرب ، بما فيها من حرق المحصولات ، وتسميم الآبار ، وقتل كل من يحاول العودة إلى بيته .
،
ثم جاءت الخطوة الثالثــة وهي عندما أمر بن جوريون قواته ، وخبراءه العسكرييين ، والجغرافيين ، أن يمحـو كلّ أثـر للأسمـاء الفلسطينية سواء كانت عربيةإسلامية ، أو لنصارى فلسطين ، أو حتى ما كان من أسماء من كنعانيـة قبل ذلك ، ووضع أسماء عبرية مكانهـا .
،
لكنّ الأعجـب من هذا كلّـه ، أن نابليون عندما غزا بلاد الشام عام 1801 ـ وهو الذي وجـه نداءً دعا فيه اليهود في آسيا ، وأفريقيا ، للالتحاق بجيشه من أجل دخول القدس ـ كان برفقته ضابط مساح اسمه ( جاكوتان ) ، وهـو الذي تعد خريطته هـي أول خريطة مفصلة لفلسطين ، وقد مسح فيها كلّ فلسطين ، وكان الهدف المعلن هـو تتبع خطوات السيد المسيح ، غـير أن ما تبع ذلك من حملات لجواسيس وخبراء طيلة القرن التاسع عشـر ، قـد كشف الوجه غير المعـلن ، وهو الإستيـلاء على هذه الأرض ونهبها في أكبر عملية سطو في التاريخ الحديث.
،
وفي هـذه الفترة بين ( جاكوتان ) وما بعده ، جاء ما ذكرناه في أول المقال أنه في العام 1871 أرسلت بريطانيا بعثة مساحية لفلسطين ، عملت فيها 4سنوات ، ثم أكملـت في لندن 4 سنوات أخرى ، ترصد النتائج وتنظمـها ، حتى أصدرت العام 1888 م ، عشرة مجلدات عن قرى فلسطين ، بكلّ شيء فيها ، حتى طيورها ، وزهورها ، وعن القدس كذلك ، ومعها 26 خريطة تفصيلية عن كلّ فلسطين.
،
ثـم استمـر الصهاينة في عدوانهم ، ومجازرهم ، ونهبهم الوطن الفلسطينـي ، واستـمرت الهزائم العربية ، بسبب الخيانات والموالاة للأعداء ،
،
حتى أخـذت القضية الفلسطينة منحى جديدا ومذهلا في أواخر 1987 بقيام الإنتفاضـة الأولى ، وقـد بدأت الإنتفاضة الأولـى في 8 ديسمبر/كانون الأول 1987 في قطاع غزة ، بعد حادث مروري متعمّد قتل 6فلسطينيين كان مدبرا من جهاز الأمن الإسرائيلي للإنتقام لطعن إسرائيلي الأسبـوع السابق ، قتـل نـحو 1,300 فلسطيني و80 صهيوني ، حتـى نهايـة 1991. ونسـف العديد من المنازل الفلسطينية .
،
ثـم بعـدما انكشف الغطاء عن الخداع الصهيوني في مسيرة الإستسلام في أوسلو ، انطلـقت الشرارة الأعظـم في تاريخ الجهاد الفلسطيني ، في أيلول 2000م ، بالإنتفاضة الثانية التي فجرت العمليات الإستشهادية ، وصـعّدت المواجهة في فلسطين المحتلة إلى مستوى بالغ الخطـورة بالنسبة للكيان الصهيوني.
،
مـن هنا دخل الخـط الإسلامـي على الجهاد الفلسطيني بقـوة ، وبدأ يخوض تجربـة فريـدة في تاريخ الحركة الإسلامية .
،
صحيح أن هذه الإنتفاضة كانـت تقاد من ثلاث جهات ، السلطة الفلسطينية التي لم تكن سوى نموذج لأحد الأنظمة العربية بأمراضها المعهودة ، فقد أتخمت بالفساد ، وكانت السلطة قد أرغمت على الإنجرار وراء الإنتفاضـة ، لكنها بقيت متعلقة بإستجداء رضا أمريكا والصهاينة أيضا للبقاء في مشروع أوسلو البائـس ، ولهذا لعبت أدوارا متناقضة ، بين رغبتها الزائفة في الظهور بمظهر حركة تحرير وطني ، وبين إملاءات الخيانة وحب السلطة التي كان يستحوذ عليها.
،
والجهة الثانية ، تنظيـم فتح ، الذي أراد الإستفادة مـن الإنتفاضـة ، لرفع أسهمـه ، وتحسين موقـعه ، لحصـد المكاسب في حال اتفاق مستقبلي مع الصهاينة ، ولهذا دخل في منافسة حتى في العمليات الإستشهادية مع التنظيمات الإسلامية ، وهي الجهة الثالثة والأقوى والقيادة الأعظم للإنتفاضـة الثانـية .
،
غيـر أن الجهة الثالثة : وهـي التنظيمات الإسلامية وعلى رأسها حركة حماس ، قـد تربعت بجـلاء على عـرش الإنتفاضة ، وقادت القضية الفلسطينية عبـر جهاد باسل أثبتـت فيه أنهـا قادرة على التعبئة ، والتنظيم ، والصمـود ،
،
ثم إنهــا وجـدت نفسها بين شعـب يقدّر تضحياتهـا ، ويعجـب ببرنامجها ، في وقـت قـد بلغ بـهذا الشعـب اليأس مبلغه بين خداع الصهاينة ، وخيانة النظام العربي وعجزه ، وفساد السلطة ، وفشل التنظيمات الأخرى .
،
فأسلم إليها هذا الشعـب الباسـل السلطة ، وتفاجأت بعد قرارها ـ الذي قادهـا لمأزق تكلمنا عليه في مقال سـابـق ـ الدخول في الإنتخابات ، تفاجأت بأنها أصبحت على مسرح المشـهد بكامل تعقيداته ، الداخلية ، والخارجية ، وقـد وضعـت بيدها ، أسلاك الألغام التي إذا تحركت بهـا انفجرت ، وإذا بقيـت بيدها بقيـت في أزمـات متلاحقة !
،
ولاريب أن أخطـر هذه الأزمات المؤامرة الداخلية التي يقودها دحلان وزمرته تحت غطاء السلطة ، وبدعم من بعض الأنظمة العربية الخائنة ،
وهدفـه هـو ذات الهدف الذي تقوده الحملة الغربية الصهيوصليبية على الإسلام ، وهـو تحطيـم أي نهضة إسلامية للشعوب في بلادنا ، ووأد أي تجربة ناجحـة في هذا الإطار ،
،
وهو نفس هدف اللنبي ، في حملتـه الصليبية الثامنة ، إنها الحملة الصليبية التاسعـة ، أو العاشـرة ، أو ..إلـخ
،
ولسـنا في ريــب أن الحركة الإسلامية في فلسطين ، إنـما تخـوض اليـوم هذه المعركة ، كما يخوضها الإسلام مع أعداءه في كلّ بقاع الأرض ، وأنها ابـتُليـت بخونـة الداخـل الذين يجنّدهـم الأعداء ، ويحرّكهم ويسلّحهـم خونـة الخارج ، وأنها قـد تكون اضطُرّت إلى ما اضطُرّت إليــه من الصـدام الأخيــر الذي ربما سيتفاجؤون بثماره .
،
ومع درايتنا أيضـا أن في أبناء الشعب الفلسطيني الشامـخ من المنتمين إلى التنظيمـات الأخرى من غـَررت بهم قياداتهـم ، وتحت وطأة الحاجة بل الضرورة ، آلت بهم الأحوال البائسـة ، إلى وجودهـم منضوين تحت تلك القيادات الفاسدة ، وأن الحركة الإسلامية تعـي هذا الوضع المعقـّد وتضعـه في حسبانهـا .
،
غيـر أننـا أيضـا نؤكـد أن الخطـأ الإستراتيجي الذي وقعت القيادة الإسلامية للإنتفاضـة في دخول الإنتخابات ، هو الذي أخـذ ينقلها من مأزق إلى مأزق ، حتى آل بها الحال إلى صـراع مجهـول العواقـب ، محفوف بغموض النتائج بل خطورتـها .
،
وأخشى ما نخشـاه أن تجد نفسها ـ إن لم يكن قد وقع ـ في النهايــة بين وعـود المشروع الإستعماري الصفوي الكاذبـة المخادعة ، هذا المشروع الذي يفعل بالعـراق ، ويستعـد أن يفعل في غيـره ، ما فعله بن جوريون في فلسطين حتى تغيير الأسماء العربية إلى فارسية ! ، وبين أنياب المشروع الصهيوصليبي وأذنابه الذين ينفذون مخططاته سواء في فلسطين ، أو العراق ، أو أفغانستان ، أو الصومال ، أو غيـرها.
،
ومن نظـر إلى ما هـم فيه في فلسطين الحبيبة ، في ظــل وعورة الطريق ، وصعـوبة المرحلة ، وقسوة الأحوال ، وشدة المعاناة ، مع عظـم مكايد الأعداء ، وضعف الأمـة ، وشتات أمرها،.
،
لم يملك مع شفقة الأخ على إخوانـه ، والمحـبّ لأبنـاء أمّتـه ، إلاّ أن يدعـو لهـم بأنّ يرشدهم لمعرفـة أخطاءهم ، ويبصّرهم بطريق الخروج من مأزقهـم ، وأن ينجيهـم مما هـم فيـه ، ويأخذ بأيديهـم إلى العاقبة المحمودة ، وينصـرهم كما ينصـر الإسلام على أعداءه.
،
وأن يخـرج هذا الشعب المسلم المضطهد من محنتـه ، ويعـيد إليه ما استلبه الأعداء منه ، في عـزّة تعـمّ بلاد الإسلام ، ونصـر ينهض بهذه الأمـة إلى الأمـام .
آمين







غزة .. وقصة الانقلاب على الشرعية ..!!
بقلم/ الشيخ محمود الحساني

لا شك أن المشهد الآن في غزة مأساوي إلى أبعد الحدود , لذلك وجب تجلية الحقائق وإظهار ما خفي على من يتابع نشرات الأخبار ويرى القتال الدامي الذي يدور هناك على قدم وساق , فيظن أن الصراع بين حماس وفتح صراع على كراسي السلطة ووزارات وحكومة وهمية ..

(1) أقول لهذا المتابع الطيب ليس الأمر كذلك , وتعال لنرى من الذي ينقلب على الشرعية ومن الذي يريد الانقلاب على خيارات الشعب الفلسطيني الذي يزعم كل فريق انه يعبر عنه وينتمي إليه .

(2) قبل أوسلو كان الموقف والهم الفلسطيني واحدا , تحمله كل الفصائل على اختلاف مناهجها وتعدد أيديولوجياتها , وكان التوحد طبيعيا إذ أن الخيار المطروح آنذاك كان خيار المقاومة حتى طرد آخر جندي إسرائيلي من الأرض المقدسة , لذا لم يجد المنتمون لحركات المقاومة ذات التوجه الإسلامي أي مشكلة في أن يسيروا خلف عرفات ويرفعوه على أكتافهم مع بقية الفلسطينيين كرمز لمقاومة وإزعاج الدولة الصهيونية الباغية .. لكن الوضع تغير بعد أوسلو , حيث نشأت تعاريف جديدة وهيكلة جديدة وتصورات وأبعاد جديدة أيضا للصراع مع الصهاينة , فبعد أن كان الرأي الفلسطيني مجمعا على طرد الصهاينة وعدم السماح لهم بامتلاك أي جزء من أرض فلسطين , إذا بعرفات وبقية "الأوسلوويين" يعلنون قبولهم لتسوية تعطي إسرائيل الحق في جزء من الأرض تقيم عليه دولة ويقيم الفلسطينيون دولتهم على الجزء الباقي ..!!

فلا شك أن هذا مبرر كاف لتصدع الصف الفلسطيني , وابتعاد جناح كبير منه عن عرفات وهذه المجموعة , ومبرر كاف أيضا لأن تعلن مجموعات فلسطينية عدم رضاها عن هذا القرار الذي يعترف بالاحتلال , ويقدم تنازلات على حساب المهجّرين والمطرودين من أرضهم من أبناء الشعب الفلسطيني , فأصيب الكثيرون من الفلسطينيين بخيبة الأمل واعتبروا أن هذا أول النقص والانحدار.

وتلا ذلك كله تشكيل الرباعية وترتيب منظمة التحرير على مقاس الأوسلوويين ووضع مقاليد السلطة المزعومة في أيديهم وتملكيهم لجهاز أمن مسلح لضبط الأمن - وهو في الحقيقة جهاز للتنكيل بكل من يعارض أوسلو وما نتج عنها .. وأصبحت الدولة الفلسطينية أضحوكة التاريخ , حيث أصبحت الدولة الوحيدة التي لم تتشكل هيكليا في حين أن لها سجونا تمتلئ بأعداء النظام ..!!!!!!

فسجون عرفات امتلأت عن بكرة أبيها بمن ينتمون إلى حركات المقاومة الإسلامية كحماس والجهاد الإسلامي , وبغير المنتمين إليها أيضا ممن يعارضون أوسلو .. وكأن أوسلو وثيقة أنزلت من السماء.

(3) في تلك الفترة التي تملكت فيها مجموعة أوسلو – وكلهم من فتح - مقاليد التحكم في الفلسطينيين والتحدث باسمهم , نشأت طبقة من المنتفعين الذين لم يسمع بهم أحد من قبل كحاملي سلاح في وجه الصهاينة .. فإذا كان عرفات قد تحول بشكل كبير في توجهاته ومشاريعه بعد أن بهر عينيه بريق السلطة فذلك قد يكون مقبولا على مضض , لكونه حمل السلاح ضد المشروع الصهيوني وحمل روحه على كفه في عديد من المرات , لكن هناك مجموعة من الأسماء والزعامات الفتحاوية تم تلميعها وتضخيم حجمها في فترة ما بعد أوسلو , أصبحت تتحدث باسم الشعب الفلسطيني وهي لم تحمل سلاحا في يوم من الأيام ضد الصهاينة ولم تقدم مشروعا فكريا أو منهجيا لصد هذا العدوان ..!!

هذه الزعامات كانت هي المستفيد الأكبر من الوضع الفلسطيني المعقد , وهؤلاء هم زعماء الفتن الذين يظهرون دائما عند المغنم ولا تسمع لهم صوتا - فضلا عن أن تراهم - عند المغرم , بدأوا في تشكيل طبقة من الأمراء وأصحاب الأرصدة البنكية الكبيرة والنفوذ في مجتمع يعاني الفقر والبطالة والاحتلال , وعاش هؤلاء على فرض الإتاوات على الشعب الفلسطيني وسرقة والْتهام ما يُقدَّم إليه من مساعدات دولية أو خيرية , كما يحكي الفلسطينيون من أبناء الضفة والقطاع .

وظل الوضع على هذه الحال , وإسرائيل التي بايعت عرفات ومن معه تحت شجرة أوسلو تتنكر لعهدها وتمسح وعودها بطلقات الرصاص في صدور الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره بين احتلال شرير لا يراعي عهدا ولا ذمة ولا أخلاقا وبين مجموعة من المنتفعين المتاجرين بقضايا الشعب الفلسطيني وهو لا يستطيع أن يرفضهم أمام العالم , بحجة أن منظمة التحرير الفتحاوية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني , وأن أي توجه منه خارج إطار تلك المنظمة لن يجد استجابة ولا اهتماما من أي طرف دولي أو إقليمي.

(4) كان من الطبيعي بعد ابتعاد حركة فتح عن صدارة الفصائل الحاملة للسلاح وركونها إلى مقاعد السلطة الوثيرة أن تتشكل قيادات حقيقية جديدة للمجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع , وأن تتكون مجموعات مجاهدة تحمل الراية التي ألقت بها فتح تحت أقدام أمرائها الجدد .. وحتى لو كان وجود تلك الفصائل قديما , إلا أنها أصبحت الآن في الصدارة بعد أن خارت عزائم فتح وأصبح أمرها بيد المحدثين فيها , وليس للزعماء القدامى والتاريخيين إلا التواجد على سبيل التبرك بهم وخداع الناس من خلالهم , لذلك تحولت قلوب الشعب الفلسطيني إلى من لا يزالون يحملون السلاح في وجه الصهاينة , ولم يلهثوا خلف اللجان الدولية وغيرها من تلك المسميات ليحصلوا على مقعد أو مقعدين في سلطة مزعومة , وهذا يفسر الفوز في الانتخابات التشريعية التي حصلت حماس على غالبية الأصوات فيها عندما بدا التوافق السلمي حلا قد يثمر في استعادة الأرض !!

أضف إلى كل ما فات , أن المؤسسات الإدارية التي أنشئت لتحسين صورة الأوسلوويين اقتصر التعيين فيها على أنصار فتح فقط , وأصبحت الخدمات والامتيازات تمنح على أساس الولاء السياسي لفتح وليس على معيار المواطنة .

أي أن السلطة الأمنية التي تملك قرار الحبس والملاحقة لأي مواطن , وأن المساعدات والمنح الموجهة للشعب الفلسطيني أصبحت كلها بيد أمراء أوسلو , ومن أراد حقه فعليه أن يلتحق بخدمة دار الإمارة ويعلن الولاء التام لها , وإلا فسيقع تحت طائلة الحبس والملاحقة بدعوى مناهضة اتفاقية أوسلو ومقاومة السلطة الفلسطينية والسعي إلى تعكير صفو الأمن القومي .!!!

(5) لا شك أن سرقة المعونات والمتاجرة بقضايا الشعب الفلسطيني تحت ستار الشرعية كان عبئا على ذلك الشعب المناضل , يبحث في التخلص منه بأي وسيلة من الوسائل عن وجه جديد يحمل نفس الهم ونفس القضية بنفس الحماسة والإخلاص الذي يريده الشعب المقهور في الداخل والخارج .. فجاءت الانتخابات التشريعية متنفسا لهذه الضجة الصامتة , وانهال الناس على صناديق الاقتراع يصوتون لحماس , وفي ذلك الوقت كان أمراء فتح يعيشون في الأوهام وأنهم السلطة الفعلية وأن الناس لا يمكن أن يختاروا غيرهم , فوقعت عليهم أخبار نتائج الانتخابات كالصاعقة , فمعني هذا الخيار أن الحكومة والبرلمان بيد حماس , ومن ملك البرلمان يملك نسف اتفاقية أوسلو وما نتج عنها بكل تأكيد , كما أن ذلك معناه محاسبة المفسدين وإيقاف سيل السرقات واكل مال الناس , ولا شك أن هذا إنذار يزلزل كيان الأمراء السابقين في فتح..

(6) في عرف كل الدنيا أن من فاز بالأغلبية في الانتخابات التشريعية يملك سلطة تشكيل الحكومة وإدارة البلاد , لكن حماس كانت تدرك أبعاد تكوين الشارع السياسي الفلسطيني فأرادت أن تشرك كل ألوان الطيف في تلك الحكومة , حتى لا يكون هناك طرف كاره ويعرقل المساعي التي أرادتها حماس للإصلاح , إلا أنه ومن أول يوم دعا فيه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية حركة فتح وغيرها من الفصائل والمجموعات السياسية والمناضلة للمشاركة في الحكومة , خرج دحلان ليقيم مؤتمرا صحفيا في الضفة ويتحدث إلى أنصاره قائلا: "لن نشارك أبدا في حكومة على رأسها حماس , ولا نريد حكومة ملالي"!!

إذن فحماس لم تكن تريد الاستئثار بالسلطة وحدها , بل دعت الجميع إلى المشاركة , ولم تأخذ بكلام دحلان وتوجهت مرة ومرتين وثلاث مرات وأكثر إلى الرئيس محمود عباس لكي يقنع فتح بالانضمام إلى الحكومة فلم يفعل شيئا , وعندها لم يكن هناك بد من تشكيل حماس للحكومة بمفردها.

(7) يفترض أن للوزراء صلاحيات تامة وكاملة في وزاراتهم حتى يقوموا بمهامهم على أكمل وجه, لكن الذي حدث أن وزارتين مهمتين للغاية هما وزارة الإعلام ووزارة الداخلية لم يكن للوزيرين الحمساويين فيهما إلا مكتبان وثيران فقط , أما القرارات فلا تنفذ ولا يلقى لها أي بال!!

وهذا الوضع لا يمكن أن يوجد في دولة من دول العالم , ولما طالب سعيد صيام وزير الداخلية أفراد الأمن بالتزام أوامره رفضوا تماما وأخبروه أن الأمن تابع لمؤسسة الرئاسة وليس للوزارة! , فلم يكن هناك بد من إنشاء قوة تنفيذية تطيع الوزير حتى يستطيع ضبط الأمن في شوارع القطاع , وبدأت المصادمات من وقتها على المستوي السياسي بين قيادات الحركتين وعلى المستوى الميداني في الشوارع بين أنصار فتح وأنصار حماس , فالرئيس الفلسطيني يرفض إعطاء وزير الداخلية كل الصلاحيات اللازمة للقيام بمهامه , كما أنه أبقى على تليفزيون فلسطين تابعا لمؤسسة الرئاسة وكأنه نشرة أخبار فتحاوية , وأنا أتعجب من موقف عباس .. لأنه عندما كان رئيسا لوزراء عرفات استقال عندما رفض عرفات إعطاءه الصلاحيات اللازمة على وزارة الداخلية وأبقاها في يد دحلان , فلماذا الانقلاب على المبدأ اليوم عندما أصبحت الحكومة في يد حماس؟! , ثم تطور الأمر أكثر من ذلك بعد الحصار الدولي الذي فرض على الشعب الفلسطيني , وعندما كان أفراد حماس يجلبون الأموال للشعب الفلسطيني يتم توقيفهم على الحدود ومنعهم من الدخول بتلك الأموال , والذين يمنعونهم هم أفراد الأمن الوقائي التابع لعباس ودحلان وأبو شباك وغيرهم من أمراء الحرب في فلسطين , ولم تنته المضايقات لحماس وعرقلة مساعيها , بل كان كل فترة يجتمع بعض أعضاء فتح بإسرائيليين ويعلنون أن الحصار لابد أن يبقى على حماس وتعلن إسرائيل أنها تدعم فتح ! , وكلما نجحت حماس في كسر الحصار وإقناع دولة عربية بالتبرع للشعب الفلسطيني يهمس عباس ودحلان في أُذن أولمرت الذي يهمس بدوره في أذن بوش ليمارس ضغوطه على تلك الدولة المتبرعة فتقف المساعدات وتمنع من الدخول إلى الشعب المحاصَر , لأن كسر الحصار معناه نجاح حماس في الخروج من المأزق , وهذا فيه إحراج كبير لإسرائيل وأزلامها في الداخل الفلسطيني.

(8) بدأت بعد ذلك الصدامات المسلحة والاغتيالات وكانت أول محاولة للاغتيال شهدها معبر رفح ضد رئيس الوزراء إسماعيل هنية , والتزمت حماس بعدم الرد وقتها وطالبت عباس ان يوقف التيار الانقلابي فلم يحرك ساكنا , واستمر الاغتيال لكوادر حماس فكان من الضروري الوقوف لتلك الفئة , وبالفعل اندلعت الاشتباكات في الشوارع , والقصد من ذلك إخماد نار الفتنة التي تشعلها فئة دحلان لتقلب الموازين مرة أخرى , وحتى اتفاق مكة لم يستطع إيقاف تلك المهازل لأن المتفقين ليسوا جميعا حَسَنِي النية , فبمجرد العودة إذا باغتيال قادة حماس واختطافهم يعود من جديد , وهذه الفئة بدأت بقتل الملتحين في الشوارع ونزع النقاب عن النساء , وآخرة الأثافي هي قتل أئمة المساجد والعلماء في محاولة رخيصة لتخويف الشعب وإرهابه , وتوجيه رسالة لحماس بأن الامتيازات لابد أن تعود لأمراء أوسلو , وأنهم لا بد أن يستردوا العرش المفقود !!

(9) هنا أتذكر التاريخ وأعود إلى زمان عماد الدين زنكي ونور الدين الشهيد وصلاح الدين الأيوبي , عندما كانوا يواجهون الصليبين وكانت بعض الإمارات العربية تتعاون مع العدو , أيقنوا أنه لا يمكن الانتصار على العدو ما دام هناك مثبطون ومنافقون يعرقلون المساعي ويطعنون المجاهدين من الخلف , فقرروا إسقاط تلك الإمارات والزعامات الكاذبة العميلة الخائنة.

لا أدعي أن حماس تقوم بهذا الدور الآن بنفس طريقة السابقين , لكن هؤلاء الآثمين لا يعرفون إلا لغة القوة , وعندما واجهتهم حماس بشدة فروا وتركوا عرباتهم وسلاحهم وهربوا لا يلوون على شيء , فلا بد إذن من استخدام القوة مع هؤلاء حتى لا يعود الدمار والخراب والاحتلال مرة أخرى إلى غزة.

ولابد أن نفرق بين الظالم والمظلوم , وبين السلطة الشرعية والسلطة المزعومة العميلة , فالآن يا سيد عباس من الذي ينقلب على الشرعية؟

هل هم الذين اختارهم الشعب أم الذين اختارتهم إسرائيل؟


أشرطة الفضائح لرجال عباس وقعت فى يد حماس

قالت: إن الأشرطة توثق مسؤولين فلسطينيين كبارا، كما أن “الأشرطة التي صُورت في الخفاء شكلت وسيلة ابتزاز وضغط ضد أهداف مختلفة ومتنوعة، ممن خافوا من آثارها سواء على المستوى الشخصي أم الجانب العام”.
أضافت الصحيفة: “يبدو أن رجال أجهزة الأمن استخدموا هذه الصور أيضا كي يحققوا امتيازات وكي يجندوا عملاء في أوساط خصوم سياسيين”.
قالت إن بين الملتقطة صورهم وزيراً كبيراً في إحدى حكومات فتح، وضابطاً كبيراً جداً في أجهزة الأمن، والذي صوره جهاز أمن خصم.
نقلت الصحيفة العبرية عن مصدر في الذراع العسكرية لحماس تأكيده وجود الأشرطة بل واعترف بأنه شاهد بعضها. وقال للصحيفة :“ليس منطقيا ما يجري هناك. فهؤلاء أناس من الصف الأول، بل إن بعضهم كانوا وزراء. رأينا في الأشرطة أناسا لم نتصور أن يسقطوا بمثل هذه الطريقة”.
جرى توثيق الضحايا في جملة من الأماكن في منازلهم، وفي فنادق بل وحتى في المكاتب. وروى رجل حماس :“رأيت شريطا لطبيب صُور في فعلة داخل مكتبه في المستشفى”. وحسب أقواله، بعض البنات فلسطينيات عُدن من الخارج، وفي “بعض الحالات تم استخدام شابات جُلبن خصيصا من الخارج”.
قال نشطاء من حماس :“الكثير من رجال فتح ممن فروا من القطاع يغلقون الآن أفواههم. فهم لا يتجرأون على مهاجمتنا في وسائل الإعلام إذ يعرفون ما يوجد في أيدينا، وهم يخشون من أنهم إذا ما تحدثوا فسنكشف المواد التي بحوزتنا”.


أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماسط أن ميليشيات الرئيس الفلسطينى محمود عباس قد اختطفت أكثر من (240) شخصا من عناصر الحركة من كافة مناطق الضفة الغربية خلال الأسبوعين الماضيين.


مليشيات فتح الانقلابية

ورفضت الحركة -في بيان نشره المركز الفلسطيني للإعلام - أسلوب الاعتقالات جملة وتفصيلاً"، مؤكدة أنه "لا يوجد مبرر أن تنتهك حرمة العائلات بكل شراسة، فتقتحم المنازل من أفراد الأجهزة الأمنية الملثمين وهم مدججين بالسلاح من غير استئذان أو مراعاة لأهل البيت من نساء وكبار سن وأطفال، ولا يسمح للمعتقل بالحد الأدنى أن يحضر دواءه أو أن يستبدل ملابسه البيتية، وكذلك نرفض اقتحام أماكن العمل، أو بيوت العبادة والمراكز الطبية.
واستنكرت "حماس" بشدة الاعتقالات التي تمت من داخل المستشفيات واستهدفت عدداً من المصابين بلا مراعاة لحرمة المستشفيات، ولا الأحوال الصحية للمصابين، مثل المصاب أحمد شقيرات من مخيم العين في نابلس، والمصاب في رأسه الصحفي عبد الفتاح شريم من قلقيلية والذين اختطفوا وهم على أسرة العلاج في المستشفيات، وغيرهم من المعتقلين المرضى من كبار السن ذوي الأمراض المزمنة.

إقرأ أيضاً




اخى فى الله لاتمر هكذا وكان لاشى شارك ولو بكلمه" ان لله وان اليه راجعون " قل كلمتك وشارك لعل من كلمتك ياتى الفرج





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لمن يرغب فى استئجار مكاتب رخيصة لعمل رخص تجارية فى إمارة ابوظبى. haisam22 بيع وشراء العقارات والشقق والمحلات التجارية 0 16-11-2014 09:46 AM
مناقشات لنموذج إيتابس لبرج مكون من 75 طابق في إمارة الشارقة eng.obayda التطبيقات الهندسية 52 15-11-2013 03:58 AM
مجموعة كتب طبية صحية وكتب التداوي بلاعشاب وكتب اكثر امراض هذا العصر abdulraof الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 11 18-09-2011 05:47 PM
موسوعة علامات الساعة وكتب إسلامية قيمة eXPerience badara المنتدى الاسلامي 18 22-03-2008 04:44 PM
نكتة الموسم MoonMan صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 7 14-09-2006 10:13 AM
30-06-2007, 12:19 AM
elsoudy99 غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 84398
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 41
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
نأمل أن يتحقق الوئام 00 خير من الصدام


03-07-2007, 03:21 PM
kingchemical غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 73946
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 531
إعجاب: 69
تلقى 173 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BAHBOUH 
الله ما انصر الحق حتى على من يدعى انه مسلم
الله ما انصر اخواتى حماس
اللهم امين

04-07-2007, 02:53 PM
elsoudy99 غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 84398
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 41
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
سيدى العزيزى سبق اان رددت على موضوعك 00 وعندما طرحت موضوعى حول حماس وفتح00 فقد طرحت موضوع للنقاش 00 ولكن أن سألت رأيى فقد كنت أرهق نفسى لاكون رأيى 00 أما الآن فقد تعلمت شيئا واحدا 00 هو أننى دائما أقف مع الصف المخالف لامريكا

05-07-2007, 10:25 PM
kingchemical غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 73946
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 531
إعجاب: 69
تلقى 173 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  
لا يا اخى قف مع لا اله الا الله وان كانت مع امريكا مع لااله الله فقف معاها وان كنت ضدها وهى الان كذللك
فان لها ان نخنمد تكبرها وطغيانها وهذا قريب انشاء الله

06-07-2007, 12:22 AM
elsoudy99 غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 84398
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 41
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
اكرمك الله ايها الكنج الجميل
فنحن مع اللهأولا وأخيرا00 وأمريكا عمرها ما كانت الا مع مصالحهاالتى تتعارض مع شريعتنا00
شكرا للتصويب

06-07-2007, 11:59 PM
wakwak غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 64441
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الإقامة: المملكة المغربية
المشاركات: 83
إعجاب: 52
تلقى 7 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
انا لله اللهم وحد صفنا


07-07-2007, 12:52 AM
kingchemical غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 73946
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 531
إعجاب: 69
تلقى 173 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wakwak 
انا لله اللهم وحد صفنا
نعم ان لله وان اليه راجعون
جزاك الله خيرا على الاسترجاع

05-08-2007, 11:42 AM
ابـ فلسطين ـن غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 75301
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 9
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #10  
ان لله وان اليه راجعون

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

رب انصرنا على القوم الكافرين رب والعن القوم المنافقين

09-08-2007, 06:22 AM
real_pal غير متصل
VIP
رقم العضوية: 94209
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 1,496
إعجاب: 350
تلقى 421 إعجاب على 161 مشاركة
تلقى دعوات الى: 356 موضوع
    #11  
بارك الله فيك اخي العزيز

والله لقد اصبت لب الموضوع .........


واللهم انصرهم وثبت اقدامهم ..................... واخزي اليهود والخونة


11-09-2007, 09:17 AM
kingchemical غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 73946
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 531
إعجاب: 69
تلقى 173 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #12  
اللهم امين
وبارك فيك اخى

12-10-2007, 08:57 PM
النويهى غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 100910
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 41
إعجاب: 19
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #13  
مجهود خرافى وجبار شكرا جزيلا


18-10-2007, 03:11 PM
abu_nada غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 68141
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الإقامة: فـلسطـين /غـزة
المشاركات: 2,017
إعجاب: 730
تلقى 206 إعجاب على 88 مشاركة
تلقى دعوات الى: 965 موضوع
    #14  
الله ما انصر الحق حتى على من يدعى انه مسلم
الله ما انصر اخواتى حماس


20-10-2007, 08:57 PM
kingchemical غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 73946
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 531
إعجاب: 69
تلقى 173 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #15  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abu_nada 
الله ما انصر الحق حتى على من يدعى انه مسلم


الله ما انصر اخواتى حماس
اللهم امين بارك الله فيك اخى الحبيب على تعلقيك

 


نكتة الموسم..إمارة إسلامية في غزة !

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.