أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


09-06-2007, 02:36 AM
صاين الود غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 83970
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 172
إعجاب: 1
تلقى 189 إعجاب على 68 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

هـــــــل الــــــرجــــال ....... ؟ ؟ ؟


هـــــــل الــــــرجــــال ....... ؟ ؟ ؟
الشهوة

· ضغوط غريزية:

· الرجال أكثر شهوة:

· هل الرجال حيوانات؟

· مسئولية المرأة:

ضغوط غريزية:
· أيّهما أسهل: أن تجبرَ الفتاةُ نفسَها على ارتـداءِ زيٍّ محتـشم، أم أن يُجـبرَ الشابُّ نفسَه على مقاومةِ النظرِ إلى آلافِ الفاتناتِ الكاسياتِ العارياتِ يوميًّـا؟

· الأسوأُ من أن ينحـرفَ الشابُّ، أن يفقـدَ جسدُ المـرأةِ جاذبيّتَه بالنسـبةِ لـه، من كثـرةِ مشاهدةِ الكاسياتِ العارياتِ يوميّا!

· بزوالِ الصعوباتِ تزولُ العزوم، وبإباحةِ الأشياءِ ينتهي الاشتهاء.

· لن يُفيدَني كثيرًا أو قليلا إن كانتِ الفتاةُ "المودرن" تؤدّي الفروضَ الدينيّةَ أم لا، ما دامت غيرَ محتشمة، تدفعُ الشبابَ إلى المعصيةِ في كلِّ ثانيةٍ تمشي بها في الشارع!.. بصراحة: أقترحُ على (إبليس) منحهنَّ أوسمةً خاصّةً عرفانًا وتقديرًا لجهودهنَّ في هذا المضمار!



· الشبابُ عندَنا مظلومونَ ظلمًا فادحًا، فرغمَ أنّهم يتعرّضونَ كالشبابِ في الغربِ لنفسِ القصفِ الغريزيِّ المستمرِّ، من كلِّ أجهزةِ الإعلامِ المقروءةِ والمسموعةِ والمرئيّة بالإضافةِ إلى العُرىِ المنتشرِ في الشوارعِ والمدارسِ والجامعاتِ والمصالحِ الحكوميّة باسمِ الموضةِ والأناقةِ والتحرّر، إلا إنَّ غالبيّتَهم ما زالوا يعصمونَ أنفسَهم عن الوقوعِ في الزنا والإباحيّةِ ـ على خلافِ الشبابِّ الغربيّ ـ على أملِ أن يرزقَهم اللهُ بزوجةٍ صالحة يومًا ما.. ولكن للأسفِ يتأخّرُ سنُّ الزواجِ لمعظمِ الشبابِ في بلادِنا إلى سنِّ الثلاثين، نتيجةً للظروفِ الاقتصاديّةِ المتردّية!!.. أتمنّى أن يدركَ المسئولونَ عن الثقافةِ والإعلامِ، والفتياتُ المتبرّجاتُ وآباؤهم، حجمَ المعاناةِ والكبتِ الذي يُسبّبونَه لشبابٍ يصلونَ لسنِّ البلوغِ في الرابعةِ عشرة، ويتزوّجونَ في الثلاثين!!.. هذا قبلَ أن تتضاعفَ نسبةُ الزنا والاغتصابِ والانحرافِ في بلادِنا أكثرَ ممّا هي عليه الآن!!

(تعليقٌ لا بدَّ منه: واضحٌ جدًّا أنَّ تدريس ما يسمّى بالثقافةِ الجنسيّةِ في مدارسِنا لن يحلَّ أيَّ مشكلة.. هذا إذا لم يكن سيضاعفُ من الانحرافِ والفواحشِ أساسًا!!.. إنّ المشكلة الرئيسيّة تكمن في المعادلة التالية: معرفة غريزيّة مبكّرة + اختلاط + عرى وإثارة + تأخّر سنّ الزواج = قصص حبّ مراهقة + انهيار أخلاقي + زواج عرفي + زنا).

· قدّمَ اللهُ سبحانَه الرجالَ على النساءِ في آياتِ القرآنِ الكريم، في مواضع قليلة، منها الآية الكريمة: "الزانيةُ والزاني فاجلدوا كلَّ واحدٍ منهما مئةَ جلدة".. وذلك لأنَّ المرأةَ هي التي تبدأُ جريمةَ الزنا، بإغراءِ الرجلِ بها، عن طريقِ التبرّجِ والأزياءِ الفاضحةِ والعطورِ الجذّابةِ والدلالِ والتثنّي والدلع!!.. هذا هو الأمرُ الوحيدُ الذي يخضعُ فيه الرجلُ للمرأة، ولو فتحتِ المرأةُ البابَ على مصراعيه فمن العسيرِ على الرجلِ أن يقاوم، لهذا يكونُ ممّن يُظلّهم الله يومَ القيامةِ بظلّه رجلٌ دعته امرأةٌ ذاتُ جمالٍ وسلطةٍ ومالٍ فاستعصمَ خوفا من الله.. هذا على عكسِ باقي أمورِ الحياة، التي يكونُ تأثيرُ الرجلِ فيها على المرأةِ قويًّا وظاهرا!

· الفتاةُ المحتشمةُ تصنعُ حولَها هالةً تمنعُ الرجلَ من التحرّشِ بها غريزيًّا، ولكنّها لا تمنعُه عن الإعجابِ بها وبجمالِها وبأخلاقِها.

· إنّني أكرهُ المتبرّجات!.. هل تريدينَ أسبابًا؟.. خذي عندك:

1. لأنّني أحسُّ أنّهنَّ سلعٌ رخيصةٌ في معرضٍ حقير.

2. لأنّني أحسُّ أنّ عقولَهنَّ ونفوسّهنَّ فارغةٌ لا يملؤها شيء.

3. لأنّني لا أثقُ في أخلاقِهنَّ ولا في إخلاصِهنّ.

4. لأنّهنَ بلا حياء.

5. لأنّهنَّ يُكسبنَني سيّئاتٍ بدفعي للنظرِ إليهنّ، أو يُشعرنّني بالضيقِ والكبتِ وأنا أقاومُ النظرَ إليهنّ.

6. لأنّهنَّ يشغلنَني عن وظائفي الأساسيّةِ في الحياة: العبادةِ والعلمِ والعملِ، بالتفكيرِ في شهوةٍ وقتيّةٍ زائلة، وبذلك يستغللنَ نقاطَ ضعفي لإضاعتي وتحطيمي.

7. لأنّهنَّ يُجاهرنَ بمعصيةِ اللهِ علنًا بمخالفةِ أوامرِه بالاحتشامِ دونَ رادعٍ من ضمير.

هل تريدينَ المزيد؟؟!!


الرجلُ أكثرُ شهوةً وهوسًا جسديًّا من المرأةِ[1]:

ويتّضحُ ذلك في الظواهرِ التالية:

1. كلُّ جسدِ المرأةِ عورةٌ، وكلُّه مثيرٌ لشهوةِ الرجل، بينما الأمرُ ليسَ كذلك بالنسبةِ للمرأة.

2. كلُّ حركاتِ وسكناتِ المرأةِ تفتنُ الرجل: ابتسامُها وضحكُها، تثنّيها ورقصُها، دلالُها وغنجُها.. إلخ.

3. الخيالُ يُثيرُ الرجلَ أكثرَ منَ الحسّ، لهذا يُعتبرُ العُريُ أقلَّ درجاتِ إثارةِ الغرائز[2]، إذ سرعانَ ما يزهدُ الرجلُ فيما هو مكشوفٌ سهلُ المنال، ويتّجهُ بخيالِه إلى ما هو مستورٌ غامض، مثلما يزهدُ الرجلُ في أجسادِ النساءِ العارياتِ في المصايف[3].. ويصلُ الأمرُ بالرجلِ إلى أن يُثيرَه صوتُ خلخالٍ مستترٍ تحتَ رداءِ المرأة، لهذا نهى اللهُ سبحانَه المؤمناتِ عن مثلِ هذا الأمرِ في قولِه تعالى في سورة النور: "وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ".. أمّا المرأةُ فهي حسّيّة، تثيرُها الملامسةُ والمداعبةُ أكثرَ من أيِّ شيءٍ آخر.



4. تهاجمُ الشهوةُ الرجلَ بمعدلاتٍ أكثرَ من المرأة، وربما تهاجمُه أكثرَ من مرّةٍ في اليومِ الواحد!

5. أثبتتِ الإحصائيّاتُ أنَّ نسبةً كبيرةً من الرجالِ تمارسُ العادةَ السرّيّة، بينما نسبةُ ذلك في النساءِ أقلُّ بكثير، وذلك لأنَّ شهوةَ الرجلِ تتركّزُ في خيالِه وفي موضعِ الذكورة، أمّا شهوةُ المرأةِ فتتوزّعُ على كلِّ جسدِها.. وإن كانت نسبةُ الفتياتِ اللاتي يمارسنَ العادةَ السرّيّةَ قد صارتْ في ازديادٍ مطّرد، لفرطِ مشاهدتِهنَّ للمشاهدِ المثيرةِ في التلفازِ والدشِّ والإنترنت[4].

6. على عكسِ المرأةِ التي يمكنُ أن تُطلبَ للجماعِ في أيّةِ لحظة، يجبُ أن يكونَ الرجلُ في حالةِ شبقٍ وشهوةٍ جامحةٍ وإلا لتعذّرَ عليه الاتصالُ الجسديّ، لهذا لا بدَّ أن يكونَ أسهلَ وأسرعَ استثارةً من المرأة.

7. يشتهي الرجلُ أيَّ امرأةٍ حتّى ولو كانَ يكرهُها، بل ربّما دفعه كرهُها لاغتصابِها تأكيدًا لسيطرتِه عليها، بينما تنفرُ المرأةُ من الرجلِ الذي تكرهُه، وتشعرُ بالغثيانِ لو لامسَها، ويمثّلُ الأمرُ بالنسبةِ لها لحظاتٍ مقزّزةً ومؤلمة.. لهذا لا تُسلّمُ المرأةُ جسدَها إلا لرجلٍ تحبُّه، أو على الأقلِّ لا تنفرُ منه.. والمرأةُ السويّةُ لا تنتمي إلا لرجلٍ واحدٍ فقط، وتحتاجُ لفترةٍ بعدَ افتراقِها عنه لكي تعتادَ رجلا آخر.

8. لا يستطيعُ الرجلُ الاستمرارَ بدونِ زواجٍ لفترةٍ طويلةٍ بعدَ وفاةِ زوجتِه، على عكسِ المرأةِ، حيثُ تتفرّغُ معظمُ الأراملِ لتربيةِ أبنائهنَّ دونَ أن تتزوّجَ مرّةً أخرى.

9. يميلُ الرجلُ السويُّ لتعدّدِ الزوجات، ولا تُشبعُه امرأةٌ واحدة[8] ـ وإن كانت ظروفُه الاقتصاديّةُ هي العاملَ الأكبرَ في تقليمِ أظافرِه في هذا المضمار!! ـ على عكسِ المرأةِ السويّة، التي تنتمي انتماءً كلّيًّا عاطفيًّا وجسديًّا لرجلٍ واحدٍ فحسب.


· إنَّ للأنثى الدورَ الأهمَّ والأصعبَ في حفظِ النوع، فهي تقومُ بالحملِ والولادةِ، وهما عمليتانِ شاقّتانِ حيويًّا وتهلكُ بسببِهما الكثيرُ من الإناث، كما أنّها كأمٍّ تتحمّلُ القسطَ الأكبرَ والأعظمَ في رعايةِ الصغار.. ولكنَّ للأنثى فترةَ خصوبةٍ محدّدة، أقصر كثيرًا من الفترةِ التي يكونُ فيها الرجلُ قادرًا على الإنجاب، وذلك لأنّ بويضات المرأة تحملُ أثرَ عمرِها، ممّا يعملُ على أن تقلّ خصوبتُها مع تقدّم السنّ، حتّى تصل إلى العقم مع تخطّي الأربعين.. ويعبّر الأطبّاء عن ذلك بقولهم: إنّ بويضات المرأة تولد معها.. أمّا الرجل، فإنّه يظلّ قادرا على الإنجاب حتّى بعد تخطّى السبعين!.. بالإضافة إلى أنَّ إنجابَ الأنثى طفلا واحدًا يحتاجُ إلى ثلاثِ سنواتٍ تقريبًا (9 شهورٍ للحملِ وعامينِ للرضاعة)، بينما يستطيعُ الرجلُ في هذه السنواتِ الثلاثِ تخصيبَ مئاتِ النساء.. فلو كانَ الرجلُ ميالا بالفطرةِ للارتباطِ بأنثى واحدة، فإنّ هذا يعني أنَّه من المستحيلِ تعويضُ النقصِ في أعدادِ البشرِ بعدَ الكوارثِ والحروب التي لا تتوقّفُ عبرَ التاريخ، ممّا يعني أنَّ أعدادَ البشرِ كانت ستتقلّصُ باستمرارٍ حتّى يتلاشى البشر... لهذا فإنَّ استمرارَ النسلِ يحتاجُ لأعدادٍ كبيرةٍ منَ الإناث، بينما لا يحتاجُ الأمرُ سوى لذكرٍ أو اثنينِ للقيامِ بعمليةِ التزاوج.. هذه المواصفاتُ في الذكرِ والأنثى تستدعى التالي:

نظرًا للدورِ الحيويِّ والجوهريِّ الذي تمثّلُه الأنثى لاستمرارِ الحياة، ونظرًا لأنّها تجدُ نفسَها ضعيفةً ضدَّذِ الذي تمثّلُه الأنثى لاسمرارِ الحياة، في نفسِ الوقتِ الذي تجدُ أخطارِ البيئةِ والمجتمع، خاصّةً أثناءَ الحملِ والرضاعة، فإنّها تشعرُ باحتياجٍ عميقٍ لذكرٍ قويٍّ يحميها ويُساعدُها في تحمّلِ هذه المسئوليّة، لذلكَ تكونُ المرأةُ أكثرَ عاطفةً وحبًّا.

أمّا بالنسبةِ للذكر، فلا بدَّ أن يكونَ هناكَ ما يدفعُه لتحمّلِ هذه المسئوليّة، لهذا كان لا بدّ أن تتمتّعَ الإناثُ بقدرٍ هائلٍ من الجاذبيّة، ويتّسمَ الذكرُ بقدرٍ هائلٍ من الشهوةِ والشبقِ الجسديّ، بحيثُ يجدُ نفسَه مضطرًا لملازمةِ الإناث، وتحمّلِ مسئوليّتِه عنها بالتالي.

يجبُ أن يكونَ الذكرُ ميّالا بفطرتِه لتعدّدِ الزوجات، حتّى يتيسّرَ للحياةِ نسلٌ غزيرٌ يعوّضُ الفقدَ بعدَ الحروبِ والمجاعاتِ والأوبئةِ والكوارثِ الطبيعيّة.

· رأينا أنَّ هناكَ تشابهًا بينَ الشهوةِ في ذكورِ الإنسانِ والحيوان.. وإن كانت هناك اختلافاتٌ جوهريّةٌ بينَ الرجلِ والذكورِ في باقي الحيوانات، نحتاجُ هنا لإيضاحِها:


1. الحيواناتُ لها مواسمُ تزاوج، أما الرجلُ فليس لشهوتِه ميعاد.. خاصة مع تعرضه للقصف الغريزيّ المستمرّ عبر القصص والروايات والأفلام والمسلسلات وأزياء العاريات في الشارع!

2. والذكرُ في الحيواناتِ يتشمّمُ الأنثى ليعرفَ إن كانت مخصّبةً أم لا، فإن كانت مخصّبةً لم يقربْها، فالتزاوجُ لديه لا ينفصلُ عن هدفِه الحيويِّ في استمرارِ النسلِ والحفاظِ على النوع، أمّا الرجلُ فلا توجدُ لديه مثلُ هذه الاعتبارات، وبعضُ المرضى المنحرفينَ من حثالةِ الرجالِ لا يتورّعونَ حتّى عنِ اغتصابِ الحوامل!!

3. والحيواناتُ تستطيعُ أن تتزاوجَ بسهولةٍ بدونِ أيِّ تعقيدات.. فقط تؤدّي طقوسَ التزاوجِ بمجرّدِ البلوغ.. أمّا الرجلُ فلا بدَّ أن يُكملَ تعليمَه ـ إن كان من المتعلمين ـ ويحصلَ على وظيفة، ويجلبَ الشقةَ ويشتريَ الأثاثَ ويدفعَ المهرَ... إلخ... فهو في هذا يخضعُ لمقاييسِ الدينِ والمجتمعِ والاقتصاد.. كلُّ هذا يعملُ على تأخيرِ سنِّ الزواجِ بعدَ البلوغِ لسنوات، تشتعلُ فيها الشهواتُ وفضولُ التجريب، تبعًا لمسلّمة: الممنوعُ مرغوب.

4. والحيواناتُ لا تعرفُ الخداعَ ولا تتنصّلُ من مسئوليّتِها، ولا تتلاعبُ بالإناث.. أمّا الرجلُ فيمكنُ أن يشتملَ على كلِّ هذه النقائصِ وأسوأ.

5. والحيواناتُ غيرُ مكلّفة، ولا توسوسُ لها الشياطين، فهي لا تخرجُ عن فطرتِها، والغريزةُ لديها تهدفُ لحمايةِ النوع، أمّا الرجلُ فقد ينحرفُ بالغريزةِ انحرافاتٍ لا مبرّرَ لها، تعملُ على تحطيمِ الروابطِ الاجتماعيّةِ والأخلاقيّة.. كالزنا والاغتصابِ والشذوذِ الجنسيِّ مثلا.





19-06-2007, 02:52 AM
صاين الود غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 83970
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 172
إعجاب: 1
تلقى 189 إعجاب على 68 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  




بارك الله فيكم أخواني
وتسلملي هي الطلات الحلوة الي بتشرح النفس
لكم مني اسمى عبارات التقدير


.....

 


هـــــــل الــــــرجــــال ....... ؟ ؟ ؟

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.