أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

هـــــــل الــــــرجــــال ....... ؟ ؟ ؟

المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 09-06-2007, 03:36 AM
عضو فعال

هـــــــل الــــــرجــــال ....... ؟ ؟ ؟


هـــــــل الــــــرجــــال ....... ؟ ؟ ؟
الشهوة

· ضغوط غريزية:

· الرجال أكثر شهوة:

· هل الرجال حيوانات؟

· مسئولية المرأة:

ضغوط غريزية:
· أيّهما أسهل: أن تجبرَ الفتاةُ نفسَها على ارتـداءِ زيٍّ محتـشم، أم أن يُجـبرَ الشابُّ نفسَه على مقاومةِ النظرِ إلى آلافِ الفاتناتِ الكاسياتِ العارياتِ يوميًّـا؟

· الأسوأُ من أن ينحـرفَ الشابُّ، أن يفقـدَ جسدُ المـرأةِ جاذبيّتَه بالنسـبةِ لـه، من كثـرةِ مشاهدةِ الكاسياتِ العارياتِ يوميّا!

· بزوالِ الصعوباتِ تزولُ العزوم، وبإباحةِ الأشياءِ ينتهي الاشتهاء.

· لن يُفيدَني كثيرًا أو قليلا إن كانتِ الفتاةُ "المودرن" تؤدّي الفروضَ الدينيّةَ أم لا، ما دامت غيرَ محتشمة، تدفعُ الشبابَ إلى المعصيةِ في كلِّ ثانيةٍ تمشي بها في الشارع!.. بصراحة: أقترحُ على (إبليس) منحهنَّ أوسمةً خاصّةً عرفانًا وتقديرًا لجهودهنَّ في هذا المضمار!



· الشبابُ عندَنا مظلومونَ ظلمًا فادحًا، فرغمَ أنّهم يتعرّضونَ كالشبابِ في الغربِ لنفسِ القصفِ الغريزيِّ المستمرِّ، من كلِّ أجهزةِ الإعلامِ المقروءةِ والمسموعةِ والمرئيّة بالإضافةِ إلى العُرىِ المنتشرِ في الشوارعِ والمدارسِ والجامعاتِ والمصالحِ الحكوميّة باسمِ الموضةِ والأناقةِ والتحرّر، إلا إنَّ غالبيّتَهم ما زالوا يعصمونَ أنفسَهم عن الوقوعِ في الزنا والإباحيّةِ ـ على خلافِ الشبابِّ الغربيّ ـ على أملِ أن يرزقَهم اللهُ بزوجةٍ صالحة يومًا ما.. ولكن للأسفِ يتأخّرُ سنُّ الزواجِ لمعظمِ الشبابِ في بلادِنا إلى سنِّ الثلاثين، نتيجةً للظروفِ الاقتصاديّةِ المتردّية!!.. أتمنّى أن يدركَ المسئولونَ عن الثقافةِ والإعلامِ، والفتياتُ المتبرّجاتُ وآباؤهم، حجمَ المعاناةِ والكبتِ الذي يُسبّبونَه لشبابٍ يصلونَ لسنِّ البلوغِ في الرابعةِ عشرة، ويتزوّجونَ في الثلاثين!!.. هذا قبلَ أن تتضاعفَ نسبةُ الزنا والاغتصابِ والانحرافِ في بلادِنا أكثرَ ممّا هي عليه الآن!!

(تعليقٌ لا بدَّ منه: واضحٌ جدًّا أنَّ تدريس ما يسمّى بالثقافةِ الجنسيّةِ في مدارسِنا لن يحلَّ أيَّ مشكلة.. هذا إذا لم يكن سيضاعفُ من الانحرافِ والفواحشِ أساسًا!!.. إنّ المشكلة الرئيسيّة تكمن في المعادلة التالية: معرفة غريزيّة مبكّرة + اختلاط + عرى وإثارة + تأخّر سنّ الزواج = قصص حبّ مراهقة + انهيار أخلاقي + زواج عرفي + زنا).

· قدّمَ اللهُ سبحانَه الرجالَ على النساءِ في آياتِ القرآنِ الكريم، في مواضع قليلة، منها الآية الكريمة: "الزانيةُ والزاني فاجلدوا كلَّ واحدٍ منهما مئةَ جلدة".. وذلك لأنَّ المرأةَ هي التي تبدأُ جريمةَ الزنا، بإغراءِ الرجلِ بها، عن طريقِ التبرّجِ والأزياءِ الفاضحةِ والعطورِ الجذّابةِ والدلالِ والتثنّي والدلع!!.. هذا هو الأمرُ الوحيدُ الذي يخضعُ فيه الرجلُ للمرأة، ولو فتحتِ المرأةُ البابَ على مصراعيه فمن العسيرِ على الرجلِ أن يقاوم، لهذا يكونُ ممّن يُظلّهم الله يومَ القيامةِ بظلّه رجلٌ دعته امرأةٌ ذاتُ جمالٍ وسلطةٍ ومالٍ فاستعصمَ خوفا من الله.. هذا على عكسِ باقي أمورِ الحياة، التي يكونُ تأثيرُ الرجلِ فيها على المرأةِ قويًّا وظاهرا!

· الفتاةُ المحتشمةُ تصنعُ حولَها هالةً تمنعُ الرجلَ من التحرّشِ بها غريزيًّا، ولكنّها لا تمنعُه عن الإعجابِ بها وبجمالِها وبأخلاقِها.

· إنّني أكرهُ المتبرّجات!.. هل تريدينَ أسبابًا؟.. خذي عندك:

1. لأنّني أحسُّ أنّهنَّ سلعٌ رخيصةٌ في معرضٍ حقير.

2. لأنّني أحسُّ أنّ عقولَهنَّ ونفوسّهنَّ فارغةٌ لا يملؤها شيء.

3. لأنّني لا أثقُ في أخلاقِهنَّ ولا في إخلاصِهنّ.

4. لأنّهنَ بلا حياء.

5. لأنّهنَّ يُكسبنَني سيّئاتٍ بدفعي للنظرِ إليهنّ، أو يُشعرنّني بالضيقِ والكبتِ وأنا أقاومُ النظرَ إليهنّ.

6. لأنّهنَّ يشغلنَني عن وظائفي الأساسيّةِ في الحياة: العبادةِ والعلمِ والعملِ، بالتفكيرِ في شهوةٍ وقتيّةٍ زائلة، وبذلك يستغللنَ نقاطَ ضعفي لإضاعتي وتحطيمي.

7. لأنّهنَّ يُجاهرنَ بمعصيةِ اللهِ علنًا بمخالفةِ أوامرِه بالاحتشامِ دونَ رادعٍ من ضمير.

هل تريدينَ المزيد؟؟!!


الرجلُ أكثرُ شهوةً وهوسًا جسديًّا من المرأةِ[1]:

ويتّضحُ ذلك في الظواهرِ التالية:

1. كلُّ جسدِ المرأةِ عورةٌ، وكلُّه مثيرٌ لشهوةِ الرجل، بينما الأمرُ ليسَ كذلك بالنسبةِ للمرأة.

2. كلُّ حركاتِ وسكناتِ المرأةِ تفتنُ الرجل: ابتسامُها وضحكُها، تثنّيها ورقصُها، دلالُها وغنجُها.. إلخ.

3. الخيالُ يُثيرُ الرجلَ أكثرَ منَ الحسّ، لهذا يُعتبرُ العُريُ أقلَّ درجاتِ إثارةِ الغرائز[2]، إذ سرعانَ ما يزهدُ الرجلُ فيما هو مكشوفٌ سهلُ المنال، ويتّجهُ بخيالِه إلى ما هو مستورٌ غامض، مثلما يزهدُ الرجلُ في أجسادِ النساءِ العارياتِ في المصايف[3].. ويصلُ الأمرُ بالرجلِ إلى أن يُثيرَه صوتُ خلخالٍ مستترٍ تحتَ رداءِ المرأة، لهذا نهى اللهُ سبحانَه المؤمناتِ عن مثلِ هذا الأمرِ في قولِه تعالى في سورة النور: "وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ".. أمّا المرأةُ فهي حسّيّة، تثيرُها الملامسةُ والمداعبةُ أكثرَ من أيِّ شيءٍ آخر.



4. تهاجمُ الشهوةُ الرجلَ بمعدلاتٍ أكثرَ من المرأة، وربما تهاجمُه أكثرَ من مرّةٍ في اليومِ الواحد!

5. أثبتتِ الإحصائيّاتُ أنَّ نسبةً كبيرةً من الرجالِ تمارسُ العادةَ السرّيّة، بينما نسبةُ ذلك في النساءِ أقلُّ بكثير، وذلك لأنَّ شهوةَ الرجلِ تتركّزُ في خيالِه وفي موضعِ الذكورة، أمّا شهوةُ المرأةِ فتتوزّعُ على كلِّ جسدِها.. وإن كانت نسبةُ الفتياتِ اللاتي يمارسنَ العادةَ السرّيّةَ قد صارتْ في ازديادٍ مطّرد، لفرطِ مشاهدتِهنَّ للمشاهدِ المثيرةِ في التلفازِ والدشِّ والإنترنت[4].

6. على عكسِ المرأةِ التي يمكنُ أن تُطلبَ للجماعِ في أيّةِ لحظة، يجبُ أن يكونَ الرجلُ في حالةِ شبقٍ وشهوةٍ جامحةٍ وإلا لتعذّرَ عليه الاتصالُ الجسديّ، لهذا لا بدَّ أن يكونَ أسهلَ وأسرعَ استثارةً من المرأة.

7. يشتهي الرجلُ أيَّ امرأةٍ حتّى ولو كانَ يكرهُها، بل ربّما دفعه كرهُها لاغتصابِها تأكيدًا لسيطرتِه عليها، بينما تنفرُ المرأةُ من الرجلِ الذي تكرهُه، وتشعرُ بالغثيانِ لو لامسَها، ويمثّلُ الأمرُ بالنسبةِ لها لحظاتٍ مقزّزةً ومؤلمة.. لهذا لا تُسلّمُ المرأةُ جسدَها إلا لرجلٍ تحبُّه، أو على الأقلِّ لا تنفرُ منه.. والمرأةُ السويّةُ لا تنتمي إلا لرجلٍ واحدٍ فقط، وتحتاجُ لفترةٍ بعدَ افتراقِها عنه لكي تعتادَ رجلا آخر.

8. لا يستطيعُ الرجلُ الاستمرارَ بدونِ زواجٍ لفترةٍ طويلةٍ بعدَ وفاةِ زوجتِه، على عكسِ المرأةِ، حيثُ تتفرّغُ معظمُ الأراملِ لتربيةِ أبنائهنَّ دونَ أن تتزوّجَ مرّةً أخرى.

9. يميلُ الرجلُ السويُّ لتعدّدِ الزوجات، ولا تُشبعُه امرأةٌ واحدة[8] ـ وإن كانت ظروفُه الاقتصاديّةُ هي العاملَ الأكبرَ في تقليمِ أظافرِه في هذا المضمار!! ـ على عكسِ المرأةِ السويّة، التي تنتمي انتماءً كلّيًّا عاطفيًّا وجسديًّا لرجلٍ واحدٍ فحسب.


· إنَّ للأنثى الدورَ الأهمَّ والأصعبَ في حفظِ النوع، فهي تقومُ بالحملِ والولادةِ، وهما عمليتانِ شاقّتانِ حيويًّا وتهلكُ بسببِهما الكثيرُ من الإناث، كما أنّها كأمٍّ تتحمّلُ القسطَ الأكبرَ والأعظمَ في رعايةِ الصغار.. ولكنَّ للأنثى فترةَ خصوبةٍ محدّدة، أقصر كثيرًا من الفترةِ التي يكونُ فيها الرجلُ قادرًا على الإنجاب، وذلك لأنّ بويضات المرأة تحملُ أثرَ عمرِها، ممّا يعملُ على أن تقلّ خصوبتُها مع تقدّم السنّ، حتّى تصل إلى العقم مع تخطّي الأربعين.. ويعبّر الأطبّاء عن ذلك بقولهم: إنّ بويضات المرأة تولد معها.. أمّا الرجل، فإنّه يظلّ قادرا على الإنجاب حتّى بعد تخطّى السبعين!.. بالإضافة إلى أنَّ إنجابَ الأنثى طفلا واحدًا يحتاجُ إلى ثلاثِ سنواتٍ تقريبًا (9 شهورٍ للحملِ وعامينِ للرضاعة)، بينما يستطيعُ الرجلُ في هذه السنواتِ الثلاثِ تخصيبَ مئاتِ النساء.. فلو كانَ الرجلُ ميالا بالفطرةِ للارتباطِ بأنثى واحدة، فإنّ هذا يعني أنَّه من المستحيلِ تعويضُ النقصِ في أعدادِ البشرِ بعدَ الكوارثِ والحروب التي لا تتوقّفُ عبرَ التاريخ، ممّا يعني أنَّ أعدادَ البشرِ كانت ستتقلّصُ باستمرارٍ حتّى يتلاشى البشر... لهذا فإنَّ استمرارَ النسلِ يحتاجُ لأعدادٍ كبيرةٍ منَ الإناث، بينما لا يحتاجُ الأمرُ سوى لذكرٍ أو اثنينِ للقيامِ بعمليةِ التزاوج.. هذه المواصفاتُ في الذكرِ والأنثى تستدعى التالي:

§ نظرًا للدورِ الحيويِّ والجوهريِّ الذي تمثّلُه الأنثى لاستمرارِ الحياة، ونظرًا لأنّها تجدُ نفسَها ضعيفةً ضدَّذِ الذي تمثّلُه الأنثى لاسمرارِ الحياة، في نفسِ الوقتِ الذي تجدُ أخطارِ البيئةِ والمجتمع، خاصّةً أثناءَ الحملِ والرضاعة، فإنّها تشعرُ باحتياجٍ عميقٍ لذكرٍ قويٍّ يحميها ويُساعدُها في تحمّلِ هذه المسئوليّة، لذلكَ تكونُ المرأةُ أكثرَ عاطفةً وحبًّا.

§ أمّا بالنسبةِ للذكر، فلا بدَّ أن يكونَ هناكَ ما يدفعُه لتحمّلِ هذه المسئوليّة، لهذا كان لا بدّ أن تتمتّعَ الإناثُ بقدرٍ هائلٍ من الجاذبيّة، ويتّسمَ الذكرُ بقدرٍ هائلٍ من الشهوةِ والشبقِ الجسديّ، بحيثُ يجدُ نفسَه مضطرًا لملازمةِ الإناث، وتحمّلِ مسئوليّتِه عنها بالتالي.

§ يجبُ أن يكونَ الذكرُ ميّالا بفطرتِه لتعدّدِ الزوجات، حتّى يتيسّرَ للحياةِ نسلٌ غزيرٌ يعوّضُ الفقدَ بعدَ الحروبِ والمجاعاتِ والأوبئةِ والكوارثِ الطبيعيّة.

· رأينا أنَّ هناكَ تشابهًا بينَ الشهوةِ في ذكورِ الإنسانِ والحيوان.. وإن كانت هناك اختلافاتٌ جوهريّةٌ بينَ الرجلِ والذكورِ في باقي الحيوانات، نحتاجُ هنا لإيضاحِها:


1. الحيواناتُ لها مواسمُ تزاوج، أما الرجلُ فليس لشهوتِه ميعاد.. خاصة مع تعرضه للقصف الغريزيّ المستمرّ عبر القصص والروايات والأفلام والمسلسلات وأزياء العاريات في الشارع!

2. والذكرُ في الحيواناتِ يتشمّمُ الأنثى ليعرفَ إن كانت مخصّبةً أم لا، فإن كانت مخصّبةً لم يقربْها، فالتزاوجُ لديه لا ينفصلُ عن هدفِه الحيويِّ في استمرارِ النسلِ والحفاظِ على النوع، أمّا الرجلُ فلا توجدُ لديه مثلُ هذه الاعتبارات، وبعضُ المرضى المنحرفينَ من حثالةِ الرجالِ لا يتورّعونَ حتّى عنِ اغتصابِ الحوامل!!

3. والحيواناتُ تستطيعُ أن تتزاوجَ بسهولةٍ بدونِ أيِّ تعقيدات.. فقط تؤدّي طقوسَ التزاوجِ بمجرّدِ البلوغ.. أمّا الرجلُ فلا بدَّ أن يُكملَ تعليمَه ـ إن كان من المتعلمين ـ ويحصلَ على وظيفة، ويجلبَ الشقةَ ويشتريَ الأثاثَ ويدفعَ المهرَ... إلخ... فهو في هذا يخضعُ لمقاييسِ الدينِ والمجتمعِ والاقتصاد.. كلُّ هذا يعملُ على تأخيرِ سنِّ الزواجِ بعدَ البلوغِ لسنوات، تشتعلُ فيها الشهواتُ وفضولُ التجريب، تبعًا لمسلّمة: الممنوعُ مرغوب.

4. والحيواناتُ لا تعرفُ الخداعَ ولا تتنصّلُ من مسئوليّتِها، ولا تتلاعبُ بالإناث.. أمّا الرجلُ فيمكنُ أن يشتملَ على كلِّ هذه النقائصِ وأسوأ.

5. والحيواناتُ غيرُ مكلّفة، ولا توسوسُ لها الشياطين، فهي لا تخرجُ عن فطرتِها، والغريزةُ لديها تهدفُ لحمايةِ النوع، أمّا الرجلُ فقد ينحرفُ بالغريزةِ انحرافاتٍ لا مبرّرَ لها، تعملُ على تحطيمِ الروابطِ الاجتماعيّةِ والأخلاقيّة.. كالزنا والاغتصابِ والشذوذِ الجنسيِّ مثلا.

__________________

  #2 (permalink)  
قديم 09-06-2007, 12:21 PM
مشرف منتدى الشريعة





•·.·´¯`·.·• ( اخي الحبيب ) •·.·´¯`·.·•



جزاك الله خير الجزاء ..

جعله الله في موازين حسناتك يوم ان تلقاه ..

•·.·´¯`·.·• ( اللهم آمين .. ) •·.·´¯`·.·•

  #4 (permalink)  
قديم 19-06-2007, 03:52 AM
عضو فعال




السلام عليكم
بارك الله فيكم أخواني
وتسلملي هي الطلات الحلوة الي بتشرح النفس
لكم مني اسمى عبارات التقدير


.....
موضوع مغلق


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
هـــــــل تـــأمـلـــــت هـــــذا الـحــــديــــث ؟ بارود المنتدى الاسلامي 3 14-06-2004 12:45 AM

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430