أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


26-05-2007, 11:10 AM
adabash غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 45905
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 148
إعجاب: 0
تلقى 43 إعجاب على 25 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

باحثون مصريون : القران يحوي شفرة رقمية تحميه من التحريف


باحثون مصريون : القران يحوي شفرة رقمية تحميه من التحريف ...


القاهرة - خدمة قدس برس : بتاريخ 23 - 5 - 2007
تمكن عدد من الباحثين الإسلاميين، في إحدى شركات البرمجيات المصرية، من التوصل لكشف علمي جديد، يؤكد أن القرآن الكريم نزل من عند الله تعالى يحمل "شفرة رقمية 6" على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يستحيل معها على الإنس والجان التعرض لآيات القرآن الكريم بأي تأويل أو تحريف، مصداقاً لقوله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، وهو ما أقره الأزهر الشريف من خلال إجازة هذا الكشف عبر اللجنة الشرعية بالأزهر وأكد الباحثون، في بيان أصدروه أنه على مدار 11 سنة من البحث الدءوب في مقر الشركة بمدينة "سرس الليان" بمحافظة المنوفية شمال مصر، التي يرأسها رجل الأعمال الدكتور إبراهيم كامل، توصل الباحثون "لكشف الشفرات الربانية التي يخاطبنا بها الله تعالى في آيات القرآن الكريم حتى اليوم وإلى يوم القيامة

وقالت هناء جودة سيد أحمد، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، توصلنا بعد 11عاماً من البحث الدءوب لفك الشفرات الربانية للقرآن الكريم، التي تركزت في رقم 19 من خلال قوله تعالى «عليها تسعة عشر»
(المدثر 30). وأضافت: "حينما قرأنا الآية القائلة «..ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيماناً ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون..» (المدثر 30)، وجدنا مجموع حروفها «57» وأنها تقبل القسمة على «19» ثم بحثنا في ترتيب نزول سورة «المدثر» فوجدناها الرابعة، ثم السورة التالية «الفاتحة»، التي وجهنا المولى عز وجل لأن نجعلها فهرس القرآن لقوله تعالي «ولقد آتيناك سبعاً من المثاني»، فقمنا بجمع حروف القرآن والآيات الشفع والوتر، فظهرت لنا أرقام تقبل القسمة على 19، وإذا أضفنا لها مجموع حروف
«باحثون مصريون القران يحوي شفرة» (3 + 4 + 6 + 6)، فوجدناها تقبل القسمة أيضاً على 19.
وتابعت هناء: "إن هذا الاكتشاف العلمي يمثل طفرة تؤكد استحالة تحريف القرآن الكريم، وإمكانية كشف حدوث أي تحريف عن طريق هذه الشفرات الربانية، وكذلك يمكن استخدامها في كشف التحريف في الكتب السماوية الأخرى، وقمنا بالفعل بتطبيق ذلك على 200 صفحة، الأولي من التوراة فوجدنا حدوث تحريف في النص، وحينما حذفت كلمة "إسحاق" ووضعنا بدلاً منها "إسماعيل"، تم ضبط الشفرة ومطابقتها للنص. نموذج رياضي معجز للقرآن الكريم وأوضحت أنه ثبت لديهم يقين رياضي بالإعجاز العددي في القرآن الكريم، مما يؤكد دون أدنى شك أنه مُنزل من عند الله تعالي، ويستحيل على البشر أو الجن الإتيان بمثله، منوهة إلى أن الشفرات الربانية رجحت احتمال وجود «نموذج رياضي معجز للقرآن الكريم»، وأنهم يجرون بحوثهم حالياً لكشف أسرار هذا النموذج الرياضي

وأشارت هناء إلى أنه تم تسجيل الكشف الجديد بحقوق الملكية الفكرية الدولية، باستخدام البصمة الرقمية من خلال اللجنة الشرعية، التي يرأسها الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الجمهورية الأسبق، وضمت الدكتور محمد الشحات الجندي العميد السابق لكلية الحقوق بجامعة حلوان، والدكتور عبد الله مبروك النجار أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، وقام بالإشراف على جميع مراحل التدقيق لجنة المصحف الشريف بمجمع البحوث الإسلامية برئاسة الدكتور أحمد المعصراوي أستاذ علوم القرآن بجامعة الأزهر، وشيخ عموم المقارئ المصرية





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غرف سفرة مودرن - اشيك غرف سفرة مودرن - غرف سفرة مودرن 2015 rahomamohammed أثاث جديد - بيع وشراء الأثاث والمفروشات والموبيليا 0 16-04-2015 05:15 PM
اقوال التحريف في منطوق الروايات السنية حسين القيسي المنتدى الاسلامي 10 15-06-2010 03:08 PM
8 لاعبون مصريون مطلوبون فى الأحتراف بأوروبا louckaa رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 8 04-01-2007 01:40 AM
جنود مصريون يجهشون بالبكاء وهم يعانقون اطفال غزه anwar المنتدى العام 7 16-09-2005 02:47 PM
26-05-2007, 11:26 AM
المنطلق غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 28759
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 248
إعجاب: 6
تلقى 44 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
مبروك مبروك القرآن لم يحرف؟؟

شكرا يا علماء التخريف على هذه المعلومة الجديدة!!

ناس تطرح وتجمع وتخرف على كيفها!


27-05-2007, 10:58 PM
غريس الجمال غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 52035
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 82
إعجاب: 5
تلقى 2 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
اسمحوا لى يا اخوة
لى رأى اخر

ليس فى هذا الموضوع نفسه فالامر بسيط جدا مسأله قابلية القسمة على الرقم 19
منذ عام تقر يبا او يزيد
رأيت برنامجا على قناة أقرأ السعودية مع عالم هندسة مصرى يعمل فى امريكا منذ 30 عاما
و قد أثبت بما لايدع مجالا للشك ان القران لا يمكن تحريفة ابدا
باستخدام متواليات هندسية بسيطه تعتمد على رقم الحرف فى الايه و رقمه فى السورة و ترتيبه بين الأبجدية
المذهل هنا
انه يستطيع باستخدام متواليتة الهندسية ان يحدد اى نقص فى حرف من الحروف فى القران سقط سهوا فى الطبعة او بالتعمد
يعنى باختصار

اثبتت متواليته بما لا يدع مجالا للشك ان كل حرف فى القرأن الذى بين أيدينا ( ليس مصحف فاطمة الذى اكلة الدود فى سرداب عجعج ) فى موضعة الصحيح


وقد قام الدكتور بارك الله فيه بعمل مثال بسيط و تعمد ازالة حرف ( الواو ) من احدى الايات و قام بالتعويض فى متواليتة فظهرت النتيجه ان هناك حرف ( واو) ناقص فى الاية وبينت مكانه الصحيح

للاسف الشديد حاولت تسجيل الحلقة و لكنها لم تعاد ابدا ( شىء غريب )

ملحوظة : اخى المنطلق و اخى احب الخير
الامر لا يعتبر مجازفات فكريه من حيث اثبات ما هو مثبت اصلا
الامر عبارة عن تاكيد لغير المسلمين ان القران به معجزات يتم الكشف عنها فى ايامنا الحاضرة
ويكفى ان تعلموا ان الدكتور بارك الله فيه اشار الى اسلام عدد كبير من الاكاديميين الامريكيين على يدية بفضل الله ثم بفضل هذا الكشف



غرباء ولغير الله لا نحنى الجباه .... غرباء و ارتضيناها شعارا للحياة



ان تسل عنا فانا لا نبالى بالطغاة .... نحن جند الله دوما .دربنا درب الأُباة



غرباء هكذا الاحرار فى دنيا العبيد

28-05-2007, 10:08 PM
المنطلق غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 28759
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 248
إعجاب: 6
تلقى 44 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
مع احترامي الشديد لكل من يصدق هذه الخرافات

المطلوب منهم هو الرد على النصارى الذين اثبتوا بالعمليات الحسابية

أن الرمز الهندسي للفظ الجلالة "الله" هو "666" وهو رمز الشيطان في كتابهم المكدس



http://www.66619.org/thequran.htm




http://www.mannacabana.com/cabanaboards/showflat.php?Number=439370

http://in.answers.yahoo.com/question/index?qid=20070324182923AAC8JUi&show=7


المطلوب هو التسلح بأقرب آلة حاسب والرد المفحم على اليهود والنصارى المدعم بالمعادلات والعلاقات الرياضية المعقدة والتي تثبت أن لفظ الجلالة لا يساوي رقم الشيطان في عقيدتهم.

و أن الرقم الهندسي للفظ الجلالة ليس 666 ولكنه رقم (كويس) ومش بطال.




28-05-2007, 10:40 PM
بندر بن سلطان غير متصل
موقوف
رقم العضوية: 82781
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 5
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
حاسب ان حساباتهم باللغة الانجليزية و لا تعني لنا اي شيء

GOD =\= Allah

28-05-2007, 11:06 PM
المنطلق غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 28759
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 248
إعجاب: 6
تلقى 44 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  
المحسوب هو لفظ الجلالة "الله" وليس كلمة GOD باللغة الإنجليزية

29-05-2007, 08:00 AM
wrapper غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 61108
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 185
إعجاب: 81
تلقى 14 إعجاب على 7 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
موضوع شيق ومثير للاهتمام..

تنويه بسيط: من قال أن رقم 666 هو رقم الشيطان؟ هذه بدعة هم ابتدعوها، وفي الحقيقة هذا رقم (مش بطال)، وهناك دراسات تثبت ذلك..

وفقنا الله وهدانا أجمعين إلى ما فيه رضاه..


29-05-2007, 08:17 AM
wrapper غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 61108
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 185
إعجاب: 81
تلقى 14 إعجاب على 7 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
تعقيب آخر يا إخوان، لقد ذهبت إلى أحد المواقع التي أشار إليها الأخ المنطلق:


http://www.66619.org/thequran.htm

وتأكد من بعض الأرقام التي فيه، ووجدت أنها أرقام مغلوطة، وأن الذي كتب هذا الكلام يستغل عدم معرفة الغرب بقرآننا الكريم..

نصيحة مني أخي المنطلق (من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون)، لا تشغل فكرك بهؤلاء السفهاء، فلو كانت هذه النظرية المزعومة صحيحة لواجهونا بها في العلن..

الحمدلله الذي هدانا لنور الإسلام وثبتنا على كلمة الحق والتوحيد..

29-05-2007, 08:32 AM
adabash غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 45905
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 148
إعجاب: 0
تلقى 43 إعجاب على 25 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احب الخير 

صدقت اخي الحبيب

*.*.*.*.*

اما الزميل adabash

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

ايها الزميل الرجاء منكم نقل المفيد

وقبل النقل الرجاء التأكد من المعلومة

وقد تم تنبيهم لهذا اكثر من مرة

الرجاء الالتزام بذلك ..

حتى لاتنطلي علينا اكاذيب بعض اهل العلمنة واصحاب الفتن واهل الزيغ والضلال

فقد وجدت بعض المنتديات تضع البدع و تضع اشاعات ومعلومات وسيوقونها على انها

معلومات موثوقة وانها من مراكز علمية ..... الخ

وهي في الحقيقةاما بدع وفتن او اكاذيب يريدون بها السخرية من اهل الدين


ولذلك رجاءاً انتبه لما تنقله
الاخ العزيز احب الخير أرجو قرأة الموضوع المرفق

وشكرآ


الأرقام تتكلم
بقلم عبد الدائم الكحيل

أحبتي في الله! هل يمكن للأرقام أن تقول ما تقوله الكلمات؟ وهل يمكن للأرقام أن تعبر عن المعنى كما تعبر عنه الكلمات؟ هذه المقالة الخفيفة هي عرض لبعض الحقائق الرقمية وارتباطها بلغة القرآن الكريم، وبما يثبت أن القرآن هو عبارة عن كمبيوتر ناطق!!!
يقول تعالى مخاطباً عباده المؤمنين ومؤكداً لهم: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)[آل عمران: 160].

المقطع الأول من الآية

وهو جملة الشرط: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ): لنكتب عدد حروف كل كلمة:



إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ

2 6 4 هذا العدد من مضاعفات السبعة: 462 = 7 × 66



وهنا نجد أن حروف هذه الجملة جاءت من مضاعفات الرقم سبعة لمرة واحدة.



المقطع الثاني

وهو جملة جواب الشرط: (فَلَا غَالِبَ لَكُمْ) وهذا يعني أنه لن يغلبكم أحد، وهذا وعد مؤكد من الله تعالى، ولكن كيف يمكن تأكيد هذا الوعد بلغة الأرقام لمن ينكر القرآن؟؟ لنكتب عدد حروف كل كلمة:



فَلَا غَالِبَ لَكُمْ

3 4 3 هذا العدد من مضاعفات السبعة ثلاث مرات: 343 = 7 × 7 × 7



وهنا جاء التأكيد على نصر الله تعالى بلغة الرقم سبعة ثلاث مرات متتالية 7 × 7 × 7 ليؤكد لنا الله تعالى أنه إذا نصرنا فلن يغلبنا أحد أبداً!!!



المقطع الأخير

وهو قوله تعالى: (وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) لنكتب عدد حروف كل كلمة:



وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

1 2 6 3 2 4 6 2 4 1 3 4 7 8

هذا العدد من مضاعفات السبعة: 87431426423621 = 7 × 87431426423621



وهنا نجد أن العدد من مضاعفات السبعة مرة واحدة.

وهنا نلاحظ أن الآية كلها تتحدث عن نصر الله عدا مقطع منها هو (وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ)ماذا عن هذا المقطع وهل يمكن للغة الأرقام أن تتكلم هنا؟

إن الخذلان يعاكس النصر، ولذلك سوف نرى تعاكساً في الأرقام! لنكتب عدد حروف كل كلمة:



وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ

1 2 6 نقرأ العدد بالعكس، لأن الكلام هنا ليس عن النصر بل عن الخذلان



إن هذا العدد 621 ليس من مضاعفات السبعة، ولكن وبما أنه يتحدث عن الخذلان الذي يعاكس النصر في المعنى اللغوي، فماذا يحدث إذا عكسنا اتجاه قراءة هذا العدد؟ إنه سيصبح 126 وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة:

126 = 7 × 18

إذن عندما انعكس المعنى اللغوي انعكس معه اتجاه العدد. وهذا الأمر لا يمكن أبداً أن يكون بنتيجة المصادفة، فهل المصادفة تفهم المعنى اللغوي للآية؟



وتأمل معي أخي القارئ هذا الإحكام الرقمي لآية واحدة في كتاب الله تعالى، فكيف بنا إذا وقفنا أمام القرآن كله؟ فهل ستكون هذه الحقائق يوماً ما وسيلة لهداية بعض الملحدين الماديين في هذا العصر؟



بقلم الباحث عبد الدائم الكحيل


29-05-2007, 10:05 AM
المنطلق غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 28759
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 248
إعجاب: 6
تلقى 44 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #10  
الأعجاز الرقمي في الكتاب المقدس

 
If we look at the first 17 verses of the New Testament (The Gospel of Matthew) which deals with a single principal subject: the genealogy of Jesus Christ, It contains 72 Greek vocabulary words in these initial 17 versus(*note;The verse divisions are man's al******** for convenience, added in the thirteenth-century A.D.). We find the following Heptadic (7) structure throughout these original Greek versus. 
#1. The number of words which are nouns is exactly 56, or 7 x 8. 
#2. The Greek word "the" occurs most frequently in the passage: exactly 56 times, or 7 x 8. 
#3. Also, the number of different forms in which the article "the" occurs is exactly 7. 
#4. There are two main sections in the passage: verse 1-11 and 12-17. In the first main section, the number of Greek vocabulary words used is 49, or 7 x 7. 
#5. Of these 49 words, The number of those beginning with a vowel is 28, or 7 x 4. 
#6. The number of words beginning with a consonant is 21, or 7 x 3. 
#7. The total number of letters in these 49 words is exactly 266, or 7 x 38-exactly. 
#8. The numbers of vowels among these 266 letters is 140, or 7 x 20. 
#9. The number of consonants is 126, or 7 x 18-exactly. 
#10. Of these 49 words, the number of words which occur more than once is 35, or 7 x 5. 
#11. The number of words occurring only once is 14, or 7 x2. 
#12. The number of words which occur in only one form is exactly 42, or 7 x 6. 
#13. The number of words appearing in more than one form is also 7. 
#14. The number of 49 Greek vocabulary words which are nouns is 42, or 7 x 6. 
#15. The number of words which are not nouns is 7. 
#16. Of the nouns, 35 are proper names, or 7 x 5. 
#17. These 35 nouns are used 63 times, or 7 x 9. 
#18. The number of male names is 28, or 7 x 4. 
#19. These male names occur 56 times or 7 x 8. 
#20. The number which are not male names is 7. 
#21. Three women are mentioned-Tamar, Rahab, and Ruth. The number of Greek letters in these three names is 14, or 7 x 2. 
#22. The number of compound nouns is 7. 
#23. The number of Greek letters in these 7 nouns is 49, or 7 x 7. 
#24. Only one city is named in this passage, Babylon, which in Greek contains exactly 7 letters. 
And on and on it goes. 
Just to understand how unique these properties are try to design a genealogy-even from fiction that meets the following criteria: 
1) The Number of words must be divisible by 7 evenly (In each of these constraints, it is assumed that the divisions are without remainders.) 
2)The number of letters must also be divisible by 7. 
3)The number of vowels and the number of consonants must be divisible by 7. 
4)The number of words that begin with a vowel must be divisible by 7. 
5)The number of words that begin with a consonant must be divisible by 7. 
6)The number of words that occur more than once must be divisible by 7. 
7)The number of words that occur in more than one form must be divisible by 7. 
8)The number of words that occur in only one form shall be divisible by 7. 
9)The number of nouns shall be divisible by 7. 
10)Only 7 words shall not be nouns. 
11)The number of names in the genealogy shall be divisible by 7. 
12)Only 7 other kinds of nouns are permitted. 
13)The number of male names shall be divisible by 7. 
14)The number of generations shall be 21, also divisible by 7. 
There are even more features in the numerical structure of the words themselves. As you may know, both the Hebrew and Greek use the letters of the alphabet for numerical values. Therefore, any specific word in either Hebrew or Greek- has a numerical value of its own by adding up the values of the letters in that particular word. The study of the numerical values of words is called gametria. 
The 72 vocabulary words add up to a gametrical value of 42,364, or 7 x 6,052. 
The 72 words appear in 90 forms-some appear in more than one form. The numeric value of the 90 forms is 54,075, or 7 x 7,725. Exactly.

29-05-2007, 11:58 PM
الوثاب غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 61023
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: السعودية - بيشة
المشاركات: 7,192
إعجاب: 2,537
تلقى 2,202 إعجاب على 172 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #11  
إخواني الكرام
موضوع كهذا لا يستحق كل هذا الجدل
الأمر متى كان محسوم بنص شرعي فهذا يكفي
(( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر : 9] ))
قضي الأمر الذي فيه تستفتيان


30-05-2007, 12:29 AM
جراح غير متصل
طبيب عيون
رقم العضوية: 66453
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 680
إعجاب: 0
تلقى 34 إعجاب على 10 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #12  
لعلمكم أيها الأخوة الإعجاز العددي في القرآن حقيقة ثابتة و لكن لا يجب أن يصرفنا عن التدبر في معانيه و الغوص في مراميه و الاعتصام به لأنه حبل الله المتين

و لعلمكم كانت هناك فئة (البهائية) تبنت هذه الحسابات المذكورة و بالغت في استخدامها و وصل بهم الأمر إلى أنهم زعموا معرفتهم تاريخ يوم القيامة و أشياء أخرى ما أنزل الله بها من سلطان و خرجوا تماما عن الجادة

لذلك برأيي المواضيع هذه تقوي اليقين و لكن ضمن الحد المعقول
كما تجعل المهتمين بالتفتيش عن حقائق هذا الدين و الكتاب العزيز و خاصة من الملل الأخرى يضعون في حسابهم أنه دين الله و كلام الله المنزل الذي لا يمكن أن يأتي بمثله أي كائن أو مخلوق


30-05-2007, 12:42 AM
المنطلق غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 28759
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 248
إعجاب: 6
تلقى 44 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #13  
لقد اكتشفت بعض الاعجاز الرقمي في مشاركة الأخ جراح فحبيت أن اشرك فيها

لو حسبنا عدد حروف معرف الأخ جراح لوجنده يتكون من 4 أحرف

وفي نفس الوقت لو حسبنا عدد الكلمات الموجودة في اول سطر

من مشاركة الأخ جراح لوجندها مكونة من 30 كلمة!

ولو قسمنا مجموع الكلمات في أول السطر على الأحرف

لوجدنا هذا العدد = 30 على 4 = 7,5

ولو ضربنا هذا العدد في 2 لوجدنا أن الرقم هو 15 وهو رقم مشاركتي هذه!!!!!

الله أكبر !!الم اقول لكم عن هذا الاعجاز الخطير!!!


اضيف ان سبب الضرب في2

هو ان هذا رقم الصفحة من هذا الموضوع


لاحظ رقم 2 في ناهية الوصلة

30-05-2007, 11:47 AM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #14  
"" واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون""
سنحاسب جميعًا عن عمرنا فيما أفنيناه


02-07-2007, 10:21 AM
أرطبون العرب غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 87603
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #15  

اخوانى الكرام ...
جزاكم الله خيرا
هذه اول مشاركة لى بهذا المنتدى الطيب
أسأل الله أن يوجد لها القبول بينكم


تم إقحام الرقم ( 19 ) في أكثر من موضع بتكلّف شديد !

وأخشى ما أخشاه في هذا القول وإقحام هذا الرقم أن يكون من خرافات وتكهّنات المدعو ( رشاد خليفة ) فإنه يؤمن بالبهائية – ديانة وثنية – تُقدّس الرقم ( 19 ) !!



ومما يُضعف هذا القول أن العلماء اختلفوا في عدّ آيات القرآن ، ويَكفي أن نعلم أن القدر المتّفق عليه بين علماء القراءات أن آيات القرآن ستة آلاف آية ، ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك .

ولا يعني أن هناك زيادة أو نقصاً ، وإنما يَختلفون في عدّ آية أو اعتبارها آيتين ، وهكذا .

قال الداني : أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ، ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك ، فمنهم من لم يزد ومنهم من قال : ومائتا آية وأربع آيات . وقيل : وأربع عشرة . وقيل : وتسع عشرة . وقيل : وخمس وعشرون . وقيل : وست وثلاثون . نَقَلَه السيوطي في الإتقان .

وفي مناهل العرفان ما نصّـه :

قال صاحب التبيان ما نصه :

وأما عدد آي القرآن فقد اتفق العادّون على أنه ستة آلاف ومائتا آية وكسر ، إلا أن هذا الكسر يختلف مبلغه باختلاف أعدادهم
ففي عدد المدني الأول سبع عشرة وبه قال نافع
وفي عدد المدني الأخير أربع عشرة عند شيبة وعشر عند أبي جعفر
وفي عدد المكي عشرون
وفي عدد الكوفي ست وثلاثون
وهو مروي عن حمزة الزيات
وفي عدد البصري خمس وهو مروي عن عاصم الجحدري
وفي رواية عنه أربع وبه قال أيوب بن المتوكل البصري وفي رواية عن البصريين أنهم قالوا تسع عشرة وروي ذلك عن قتادة
وفي عدد الشامي ست وعشرون وهو مروي عن يحيى بن الحارث الذماري . اهـ .

فأنت ترى التفاوت الواضح والاختلاف الكبير بين عـدّ العلماء لآيات القرآن الكريم .

ومن هنا فإن القول بأن أرقام الآيات مُعجِزة يلزم منه إثبات الاتفاق على أرقام الآيات أولاً ، وأننا مُتعبّدون بأرقام الآيات وعدّها !

وهذا لا يقول به عالِم !



وما علاقة رقم الآية بالإعجاز ؟؟؟

ثم ما الفائدة المرجوّة من هذا ؟!

لو كان فيه فائدة لكُشِفت للنبي صلى الله عليه وسلم

مدار هذه الفرية يعود إلى ما يسمونه بـ:" الإعجاز العددي في القرآن " . وهذا النوع من الإعجاز باطل جملة وتفصيلاً، إذ لم يكن معهوداً لدى المخاطبن بالقرآن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأبرها قلوباً، وأكثرها صواباً، فلم ينُقل عن أحد منهم بإسناد صحيح شئ من هذا القبيل إطلاقاً، ولو كان هذا من العلم المعتبر لكانوا أسبق الناس إليه، وأعلم الأمة به، وذلك أن هذا الأمر لا يتطلب آلات وتقنيات حتى يتمكن الإنسان من اكتشافه، وإنما هو مجرد إحصاء وعدد، وهذا أمر لا يُعْوِز أحداً، وقد عدَّ السلف جميع كلمات القرآن، وجميع حروفه، وعرفوا بذلك أعشاره، وأرباعه، وأثلاثه، وأخماسه، وأسداسه، وأسباعه وأثمانه وأنصاف ذلك كله، وغير ذلك بدقه متناهية كما هو معروف في محله [انظر في ذلك على سبيل المثال: فنون الأفنان لابن الجوزي، البرهان للزركشي، الاتقان للسيوطي 1/197، جمال القراء للسخاوي 1/231].

فكيف خفي عليهم هذا العلم جملة وتفصيلاً وعرفه من بعدهم؟ هذا لا يكون أبداً، وما يذكره بعضهم من أمثلة على هذا الإعجاز المزعوم كثير منه لا يصح فيه العد أصلاً – كما في موضوعنا هذا كما سيأتي – وما كان العد فيه صحيحاً فإنه ما يُذكر معه إنما هو من باب الموافقة والمصادفة، ولا يعجز الإنسان إذا أحصى أموراً كثيرة مما ورد في القرآن – مثلاً – كعدد المرات التي ذكرت فيها الجنة، والنار، والبر، والأبرار، والخير، والشر، والنعيم، والجزاء، والعذاب، والمحبة، والبغض، والكفار، وأصحاب الجنة، وأصحاب النار، والمؤمنون، والكفار، والمنافقون، والكفر، والإيمان، والنفاق ... الخ.

فإذا أحصيت ذلك كله ستجد أشياء منه تستطيع أن تلفق منها بعض الفِرَى، فقد تتساوى بعض الأعداد، أو يكون بعضها على النصف بالنسبة لغيره، وهكذا مما لا يعجز معه أهل التلبيس من إيجاد وجوه للربط بينها، يطرب لها بعض السذج والمغفلين . وليس المقصود هنا التفصيل فيما يٌسمى بـ ( الإعجاز العددي ) [ورأيت بعضم يحتج له بأن الله جعل خزنة النار تسعة عشر، وهذا الحكمة يعلمها الله تعالى ولكن ما وجه الإعجاز في ذلك ؟ وهكذا سائر الأعداد المذكورة في القرآن كأبواب النار وغير ذلك وسيكون بيان ذلك كله – ان شاء الله – في غير هذه الورقات عند الكلام على التفسير العلمي للقرآن]. وإنما المقصود الإشارة الى بطلان هذا الأمر الذي تدور حوله تلك الورقة المشار إليها .

ومن جهة أخرى نقول: إن تجزئة القرآن على ثلاثين جزءاً لم تكن معروفة زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الصحابة، ولا في زمن عثمان رضي الله عنه ولا قبله ولا بعده، وإنما وقع ذلك بعدهم، وكان الصحابة رضي الله عنهم يحزبون القرآن بطريقة أخرى حسب السور على النحو الآتي:

1- السبع الطوال . 2- المئتين . 3- المثاني . 4- المفصل .

ولا شك أن هذا الترتيب الذي كانوا عليه أدق وأفضل، إذ إن ترتيب القرآن على الأجزاء يفضي إلى انتهاء الجزء قبل تمام المعنى، حيث يفصل بين أجزاء الموضوع الواحد، أما طريقة الصحابة رضي الله عنهم فهي – كما سبق – على السور، وبناء على ذلك تكون المعاني تامة .

وإذا كان الأمر كذلك فليس لأحد أن يتمسك برقم الجزء الذي وقعت فيه السورة ليربط بينه وبين أمر آخر ليخرج لنا بمعنى كهذا .

وقد عجبت من جرأة كاتبها على الله، وعلى كتابه، والله يقول:} قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(33){ [سورة الأعراف]. وقال: }قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ(69){ [سورة يونس]. وقال:} إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ(105){ [سورة النحل].

ولما كان إيمان السلف رضي الله عنهم وافراً وعلومهم راسخة؛ اشتد تحرجهم من القول على الله بلا علم، وكانوا أبعد الناس عن التكلف:

◄ فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرأ على المنبر:} وَفَاكِهَةً وَأَبًّا(31){ [سورة عبس]. فقال:" هذه الفاكهة عرفناها فما الأب ؟ ثم رجع إلى نفسه فقال:" إن هذا لهو التكلف يا عمر !! "[إسناده صحيح . أخرجه أبو عبيد، وابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور في تفسيره، والحاكم والبيهقي في الشعب]. وفي رواية عن أنس رضي الله عنهم قال:" كنا عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي ظهر قميصه أربع رقاع، فقرأ:} وَفَاكِهَةً وَأَبًّا(31){ [سورة عبس]. فقال: فما الأب؟ ثم قال: إن هذا لهو التكلف !! فما عليك أن لا تدريه ؟"[ إسناده صحيح . أخرجه عبد بن حميد في تفسيره، وابن سعد، وابن جرير، والبيهقي في الشعب، وأصله في البخاري-مختصرا- ].

◄ وهذا ابن عباس حَبْر الأمة وترجمان القرآن – كما روى عنه ابن أبي مليكة – أنه:" سُئِل عن آية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها، فأبى أن يقول فيها"[ إسناده صحيح . أخرجه ابن جرير]. وسأله رجل عن:} يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ(5) {[سورة السجدة]. فقال له ابن عباس: فما:} يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ(4) {[سورة المعارج] فقال له الرجل: إنما سألتك لتحدثني !! فقال ابن عباس:" هما يومان ذكرهما الله في كتابه الله أعلم بهما" [إسناده صحيح .أخرجه أبو عبيد، وابن جرير].

◄ وهذا جندب بن عبدالله رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه طلق بن حبيب، فيسأله عن آية من القرآن، فقال:" أُحَرِّج عليك إن كنت مسلماً لَمَا قمت عني – أو قال – أن تُجالسنى" [إسناده صحيح . أخرجه ابن جرير، ولعل السائل أورد عليه مسألة مُتَكَلَّفة وإلا فمن المعلوم أن السؤال عما يعني في التفسير وغيره أمر غير مٌستنكر].

ولم يكن هذا الورع والتحرز مقتصراً على الصحابة رضي الله عنهم بل كان خٌلقاً لمن جاء بعدهم من أهل الرسوخ والتٌقى:

◄ فهذا سعيد بن المسيب رحمه الله- وهو من خيار علماء التابعين- يٌسئل عن تفسير آية من القرآن فيقول:" إنا لا نقول في القرآن شيئاً"[ إسناده صحيح . أخرجه أبن جرير وابن سعد]. وذكر عنه يحي بن سعيد أنه:" كان لا يتكلم إلا في المعلوم من القرآن"[ إسناده صحيح . أخرجه أبو عبيد وابن جرير]. وسأله رجل عن آية من القرآن، فقال:" لاتسألني عن القرآن..."[ إسناده صحيح . أخرجه أبو عبيد وابن جرير وابن أبي شبية] .

◄ وقال يزيد بن أبي يزيد:: كنا نسأل سعيد بن المسيب عن الحرام والحلال وكان أعلم الناس، فإذا سألناه عن تفسير آية من القرآن سكت كأنه لم يسمع"[ إسناده صحيح . أخرجه ابن جرير].

◄ وأخرج ابن جرير عن عبيد الله بن عمر قال:" أدركت فقهاء المدينة وإنهم ليعظمون القول في التفسير منهم سالم بن عبيد الله، والقاسم بن محمد، وسعيد بن المسيب، ونافع"[ إسناده صحيح].

◄ وقال هشام بن عروة بن الزبير:" ما سمعت أبي يؤول آية من كتاب الله قط"[ إسناده جيد . أخرجه أبو عبيد].

◄ وسأل محمد بن سيرين عَبِيْدة السلماني عن آية من القرآن، فأجابه بقوله:" ذهب الذين كانوا يعلمون فِيْم أُنزل القرآن، فاتق الله وعليك بالسَّداد"[ إسناده صحيح أخرجه أبو عبيد وابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور والبيهقي في الشعب].

◄ هذا إبراهيم النخعي يقول:"كان أصحابنا – يعنى أصحاب ابن مسعود كعلقمة والأسود وغيرهم من أصحاب ابن مسعود – يتقون التفسير ويهابونه"[ إسناده صحيح . أخرجه ابن أبي شبية، والبيهقي في الشعب، وأبو نعيم في الحلية].

◄ قال الشعبي رحمه الله:"والله ما من آية إلا وقد سألت عنها، ولكنها الرواية عن الله عز وجل"[ إسناده صحيح . أخرجه ابن جرير].

◄ قال مسروق:"اتقوا التفسير، فإنما هو الرواية عن الله" [إسناده صحيح . أخرجه أبو عبيد].

◄ هذا شيخ الاسلام ابن تيمية مع تبحره في العلم، وسعة اطلاعه حتى أنه إذا سُئل عن فن من العلم ظن الرائي والسامع أنه لا يعرف غير ذلك الفن، وحَكَم بأن لا يعرفه أحد مثله، وله يد طولى في التفسير، مع قوة عجيبة في استحضار الأدلة من الكتاب والسنة [انظر: الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية ص 706] . مع هذا كله، كان يرحمه الله يقول:"ربما طالعت على الآية الواحدة نحو مائة تفسير، ثم أسأل الله الفهم وأقول: يا معلم آدم وإبراهيم علمني، وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها، وأمرغ وجهي في التراب، وأسأل الله تعالى وأقول: يا معلم إبراهيم فهمني" [العقود الدرية ص26، وهو في الكواكب ص 78].

◄ هذا طرف يسير من شدة تحرزهم في الكلام على التفسير، وأما ما ورد عنهم من عظيم الورع في الفتيا والجواب على المسائل الموجهة إليهم؛ فهذا أمر يطول وصفه، ولا تحتمله هذه المقدمة .[ للتوسع انظر على سبيل المثال: سنن الدرامي 1/53 فما بعدها، الموافقات 4/286] .

◄وبعد هذا أقول: أين حال هؤلاء المجترئين على الله تعالى من حال هؤلاء السلف رضي الله عنهم؟



قال صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم " كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع " وأخرج أيضا عن محمد بن سيرين قال: " إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم"
وبهذا حفظ الله على الأمة كتابها وسنة نبيها فعرف الصحيح من الضعيف والحق من الباطل
فالواجب علينا إذا ما جاء أحد بخبر عن الله أو رسوله فضلا عن أمور الدنيا التحري بمعرفة الصحيح من ذلك وترك الباطل
وانتشر هذا الموضوع في المنتديات الإسلامية انتشار النار في الهشيم
دون التحري إلا في النذر اليسير من أهل البصيرة في الدين

 


باحثون مصريون : القران يحوي شفرة رقمية تحميه من التحريف

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.