أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


18-05-2007, 07:59 PM
أبو يوسف as غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 61647
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 70
إعجاب: 0
تلقى 36 إعجاب على 12 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

قيدة العشاء لرباني عند النصارى


:310: عقيدة العشاء الرباني عند النصارى
العشاء الرباني عند المسيحيين هو عبارة عن (قطع من الخبز + كأس من الخمر) ويعتقد النصراني عند أكله لهذا الخبز أنه يتحول إلى لحم المسيح وإن كان مذاقه خبزاً ، وأن كأس الخمر تتحول إلى دم المسيح وإن كان مذاقها خمراً ، فلا بد من الإيمان وإن كان مخالفاً للمحسوس وللحقيقة ،وهذا العشاء ليس له وقت محدد فيؤكل يوم الفصح ويؤكل في أوقات أخرى ولكنه يؤكل في الكنيسة ولذلك" يجب تبليغ الناس قبل موعده بأسبوعين "(337) وطائفة البروتستانت لا تقبل بالقول بتحول الخبز والخمر إلى لحم ودم المسيح وإنما تجعله رمزاً لما حل بالمسيح u وذكرى لصلبه من أجل البشر .وقد روى متّى أن عيسى u كسر خبزاً وأعطى تلاميذه وقال : " خذوا . كلوا ،هذا هو جسدي "،وأخذ الكأس وشكر و أعطاهم قائلاً : اشربوا منها كلكم ؛ لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا "(338)

"إن هذه الحادثة كلها (العشاء الرباني ) غير مذكورة في يوحنا ، كيف هذا والعشاء الرباني من أهم معتقدات وطقوس الكنيسة !! ويوحنا كاتب الإنجيل من الحواريين الحاضرين لذلك العشاء فكيف لم يذكره ؟!!(339) "

يرد الشيخ رحمة الله الهندي على هذه العقيدة المترسخة لدى الكاثوليك قائلاً: " لو صح ما تدعونه من أكل لحم المسيح وشرب دمه في العشاء الرباني لكنتم أسوأ وأخبث من اليهود ؛ لأن اليهود عذبوه وآلموه مرة واحدة ولم يأكلوا لحمه ولم يشربوا دمه ولم يكسروا عظامه...!!

أما أنتم فإنكم تذبحونه كل يوم في أمكنة كثيرة ، وتكسرون عظامه في كل مناسبة قطعة ...قطعة"(340).وإن كان هذا هو ما طلبه المسيح حقاً كما تزعمون فلماذا لا يؤمن البروتستانت ما دام قد نص عليه الإنجيل بلسان عيسى‍؟‍‍!!!"

الحقيقة أن مسألة العشاء الرباني كانت هاجساً في العالم الوثني القديم فكانوا يعتقدون أن كل من يأكل من جسد الإله الميت ويشرب من دمه يتحقق له الخلود . فعلى سبيل المثال " كان قدماء المصريين يعبدون الإله (أوزيريس ) ويصنعون له جسداً من عجين القمح ثم يأكلون قرباناً مقدساً معتقدين أنهم يستمدون السطوة من جسد (أوزيريس) ودمه.
الحبوب كانت رمزاً (لأوزيريس) والخبز المصنوع من القمح كان طعاماً مقدساً في حين أن الجعة المخمرة من الشعير كانت شراباً مقدساً وكانوا يعتقدون أن الخبز والجعة هي جسد ودم (أوزيريس) حرفياً وليس مجازياً(341)

المبحث التاسع : الشريعة في الأناجيل
إن الباحث عن الشريعة التي جاءت بها المسيحية يجدها نادرة وقليلة لا تغطي حتى بعض جوانب الحياة الرئيسية ، فنجدها قاصرة في جميع فروعها .
والباحث في الأناجيل الأربعة المعتمدة يكاد أن يجدها خالية من التشريع فقد قال المسيح في انجيل متّى "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل "(342) ؛ لذلك فالمسيحية ملزمة بأخذ كل تشريعاتها من القديم (التوراة)لذلك تطبع الكنيسة (الكتاب المقدس ) في عهديه القديم والجديد معاً في مجلد واحد "(343)

فروع الشريعة :
" الشريعة هي الأحكام العلمية المتصلة بالعمل (لا) بالاعتقاد ، وقد قسمت هذه الأعمال وأحكامها إلى الأقسام والفروع التالية :
1) عبادات
2) معاملات
3) أخلاقيات
والعبادات :هي التي تنظم العلاقة بين الإنسان والله سبحانه وتعالى .
والمعاملات: هي التي تنظم العلاقات بين الناس فيدخل في ذلك أحكام البيع والشراء والتجارة والشفعة والرهن ..الخ ، كذلك يدخل فيها شؤون الأسرة مثل الزواج والطلاق والميراث ، والأحكام الخاصة بالجنايات والحدود مثل القتل وأحكام الشريعة فيه مع بيان أنواعه ، وأما الحدود فمثل حد الزنى وشرب الخمر والقذف والسرقة.
أما الجانب الأخلاقي فأمره معروف"(344).
إن فروع الشريعة هذه تكاد تكون الأناجيل خالية منها .
1) فالصلاة:
الصلاة عند المسيحيين ركن من أركان الدين ، بشكل عام فإن الصلاة حسب أكثرية المذاهب سبع صلوات في اليوم والليلة ، وليس لها كيفية محدودة (345) ، ولكن البروتستانت لا يؤمنون بالصلوات السبع التي للكنيسة ولا بمواعيدها و لا بمحتوياتها (346)، وللصلاة عندهم شرطان أساسيان لا تقوم إلا بهما :
1. الشرط الأول : يجب أن تقدم باسم المسيح ، فقد جاء قي الإنجيل يوحنا قول المسيح u : " الحق أقول لكم إن كل ما طلبتم من الأب باسمي يعطيكم ،إلى الآن لم تطلبوا شيئاً باسمي ، اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً"(347).
2. الشرط الثاني : أن يسبق الصلاة الإيمان الكامل بما عندهم من تثليث وغيره فقد جاء في إنجيل مرقس : " لذلك أقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فآمنوا أن تنالوه ، فيكون لكم "(مرقس 11)(348).
والصلاة عندهم ليس لها ترتيب ولا عبارات خاصة بل يختارون ما يشاءون من الأدعية التي قالها القديسون ؛ يقول ابن قيم الجوزية : " وطوائف النصارى إنما يقرأون في صلاتهم كلاماً قد لحنه لهم الذين يتقدمون ويصلون بهم ، يجري مجرى النوح والأغاني ، فيقولون هذا قداس فلان وهذا قداس فلان ينسبونه إلى الذين وضعوه "(349)
"وعندما نراجع بعض الأدعية التي وردت في بعض العقائد الفرعونية والهندية نرى تشابهاً كبيراً بينها وبين أدعية النصارى"(350).
وتستفتح صلاتهم بالتصليب ، وهم يؤدونها بلا طهارة ؛ فلا غسل من الجنابة ولا تطهر من البول والغائط ، بل يذهب إلى الكنيسة وهو جنب غير متطهر من أي نجاسة ، مع أن عيسى u ما صلى إلا متطهراً لأنه كان يتبع شريعة موسى في الطهارة ،
يقول ابن القيم :

" إن المسيح صلوات الله وسلامه عليه كان يتدين بالطهارة ، ويغتسل من الجنابة ويوجب غسل الحائض ، وطوائف النصارى عندهم أن ذلك كله غير واجب وأن الإنسان يقوم من على بطن المرأة ويبول و يتغوط ولا يمس ماء ولايستجمر ، والبول والنجو ينحدر على ساقه وفخذه ويصلي كذلك وصلاته صحيحة تامة ، ولو تغوط وبال وهو يصلي لم يضره !!
ويقولون أن الصلاة بالجنابة والبول والغائط أفضل من الصلاة بالطهارة ، لأنها حينئذ أبعد من صلاة المسلمين واليهود وأقرب إلى مخالفة الأمتين"(351).
وهم يصلون إلى المشرق وما صلى المسيح إلى الشرق قط، وما صلى إلى أن رفعه الله إلا إلى بيت المقدس (352)، وطائفة البروتستانت لا يتجهون إلى الشرق ولا إلى بيت المقدس فهم لا يتقيدون بأي اتجاه ، بل يتجهون إلى أي اتجاه حسب مواضعهم .
2) الصوم:
الصوم عند المسيحيين أساسي في العقيدة ، ولكنه اختياري لا إجباري (353).
ومفهوم الصوم عندهم : هو الامتناع عن الطعام حتى منتصف النهار ثم تناول طعام خالٍ من الدسم -عند البروتستانت-(354).
وعند البعض يمتنع عن أكل لحم الحيوان أو ما يتولد منه ، أو ما يستخرج من أصله ويقتصر على أكل البقول (355)، وينقسم الصوم إلى :
1. الصوم المقدس : وعدد أيامه( 55 يوماً).
2. صوم الميلاد : وعدد أيامه (43 يوماً )ينتهي بعيد الميلاد.
3. صوم الرسل : وتتراوح أيامه بين (15-90يوماً).
4. صوم السيدة العذراء مريم: وعدد أيامه (15 يوماً)
5. صوم أهل نينوى : وعدد أيامه (3 أيام )
6. صوم يوم الأربعاء والجمعة على مدار السنة ، الأربعاء ليلة القبض على عيسى و الجمعة يوم صلبه.
7. صوم البرامون وعدد أيامه يتراوح بين(1 - 7)ومعناه الاستعداد (356)
وطائفة البروتستانت قد ألغت هذه المواعيد ولم تعمل بالصوم الجماعي وإنما الصوم عندهم في غالبيته عملي فردي يصوم الفرد منهم متى شاء وكيف شاء (357).
3) الحج:
لم يكن الحج يوماً من الأيام عبادة من عبادات العقيدة النصرانية فلم تشر الأناجيل إلى ذلك ، ولم تظهر هذه العبادة في الكتابات المسيحية الأولى .
وكبقية العبادات خضعت هذه العبادة أو الشعيرة لاختراعات وابتداعات من قبل اللاهوتيين المسيحيين وخاصة البابا ،وباعتبار أن المسيح u قد ولد في فلسطين ، ورفع إلى السماء منها فقد أنشئت له كنيسة في الناصرة وكنيسة القيامة في مدينة القدس ،وكذلك كنيسة أخرى في بيت لحم ، واعتبر المسيحيون كل بقعة تجول فيها المسيح مكاناً مقدساً وراح اللاهوتيون مع مرور السنين يفلسفون مفهوم الحج بأنه زيارة واجبة على كل مسيحي إلى تلك الأماكن المقدسة (358)، وهكذا نشأت شعيرة الحج التي لم يقم بأدائها عيسى عليه السلام ولا الحواريون من بعده.
4) الزكاة:
لا يوجد مقدار محدد ولا نصاب محدد بل هناك مواعظ للترغيب في البذل وترك المال كاملاً .(359)
وهذه هي العبادات التي جاءت بها الأناجيل ،ونحن نلاحظ الخلاف بين الطوائف في أساسياتها ، ففي الصلاة لا يوجد صلاة واحدة يتبعها الجميع وليست صلاة منظمة ، وكذلك الصوم لا يتفقون على صيام محدد ولا مما يمتنعون منه .. وهكذا .
ونحن لا نستغرب ذلك لأن شريعة قد حرفت لا يتوقع منها الانتظام والوحدة لجميع أتباعها.
ثانياً المعاملات:
1) المعاملات المالية: لم يرد فيها شيئاً ، بل ورفض المسيح أن يقسم المال بين اثنين ؛ فقد جاءه رجلان من اليهود فقالا له : يا يسوع ، اقسم بيننا فقال: ومن الذي أقامني عليكما قاسماً ؟(360)
2) الزواج في المسيحية : لا تشجع المسيحية أتباعها على الزواج بل تفضل أن يبقى الناس بلا زواج اقتداءاً بالمسيح u، وكما فعل بولس مؤسس المسيحية الحقيقي ودعا الناس إلى عدم الزواج " فلا تحبذ المسيحية الزواج إلا لمن خاف على نفسه الزنى سواءاً من الرجال أو النساء ففي هذه الحالة يكون أفضل من الوقوع في النار.(361)
3) الطلاق: لا تجيز المسيحية الطلاق إلا لعلة الزنى فقط سواءاً كان من الرجل أو المرأة ؛ فقد جاء في إنجيل متّى : " فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان .. إن طلق امرأته إلا بسبب الزنى وتزوج بأخرى يزني"(362)، فحسب النص أن من طلق امرأة وتزوج بأخرى فقد زنى ، إذا كان رباط الزواج رباطاً أبدياً ، فإن رد الفعل إما أن لا يتزوج وهذا ما هو حادث مع الرهبان والراهبات ، وإما أن يضرب بهذا الحكم وراء الحيطان وهذا ما هو الحادث فعلاً فكم من المسيحيين يتزوجون ويطلقون ، وحسب النص فهم زناة !!.
إن هذا التحجر والتضييق " جعل البروتستانت يعلنون نقض هذا التشريع وأباحوا الطلاق لمن أراد "(363).
والطلاق مباح في الشريعة اليهودية، وعيسى عليه السلام قال: ما جئت لأنقض الشريعة ، وها هو هنا ينقض حكم هام من أحكامها .
وهذا هو كل ما جاء في المعاملات عن الدين المسيحي فهناك قصور كبير في هذا الجانب ، ويوصي بعدم الاهتمام بضرورات الحياة وشؤون الاجتماع ، أما العقوبات فلا مكان لها في الإنجيل ؛ فقد ألغى عيسى شريعة القصاص وشريعة العين بالعين (364)
ثالثاً الأخلاق:
في الإنجيل دعوة مبالغ فيها إلى الأخلاق العالية التي لا بد أن تقوم بين الناس على التسامح والعفو وأن تقابل السيئة بالحسنة .
فقد جاء في الإنجيل على لسان عيسى عليه السلام : " لا تقاوموا الشر "(365)، وقال :" من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً "(366)، وقال : " أحبوا أعداءكم وبارِكوا لاعِنيكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم.."(367)، وبالغ المسيح عليه السلام في الدعوة إلى الزهد:
فقال : " لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون وما تشربون ، ولا لأجسادكم بما تلبسون .."(368)، وقال : " فلا تهتموا للغد لأن الغد يهتم بما لنفسه "(369).
إن من يطلع على هذه المواعظ ، يحكم عليها من أول وهلة أنها لا تناسب طبيعة البشر وإنما تناسب الملائكة ، والواقع يصدق ذلك ، بل ويناقضه فالمسيحيون يذبحون من يسالمهم ، فكيف بمن يقوم بعداوتهم؟‍‍‍‍‍‍‍
إن عدم قدرة البشر على تطبيق مواعظ المسيح دليل على أنها ليست مواعظ للمسيح وإنما أدخلت في الإنجيل وجاءت كرد فعل لما اتصف به اليهود من شدة وعنف .
وكذلك أيضاً قصور الأناجيل عن أن تلبي الاحتياجات البشرية في جميع مجالاتها فإن ذلك دليلاً على أن المسيحية ليست الدين الخاتم والنهائي.
وهكذا تغيرت شريعة عيسى عليه السلام ، ولم تعد تلك الشريعة التي جاء بها وعلمها الحواريين وهم من بعده بلغوها فلم تعش طويلاً ثم بدأ التحريف ..
يقول ابن القيم عن النصارى :
" أن اليهود قالوا في المسيح إنه ساحر مجنون ولد زنية ، فقبلوا بمقولة إنه تام وهو ابن الله ‍‍..، ورأوا اليهود يختتنون فتركوا الختان ‍،ورأوهم يبالغون في الطهارة فتركوها جملة !،ورأوهم يتجنبون مؤاكلة الحائض وملامستها ومخالطتها جملة فجامعوها!!!ورأوهم يحرمون الخنـزير فأباحوه وجعلوه شعار دينهم ورأوهم يحرمون كثيراً من الذبائح والحيوان فأباحوا ما دون الفيل إلى البعوضة وقالوا : كل ما شئت ودع ما شئت لا حرج ،ورأوهم يستقبلون بيت المقدس في الصلاة فاستقبلوا هم الشرق، ورأوهم يحرمون السبت ويحفظونه فحرموا الأحد وأحلوا السبت مع إقرارهم بأن المسيح كان يعظم السبت ويحفظه ، ورأوهم ينفرون من الصليب -ففي التوراة: " ملعون من تعلق بالصليب "والنصارى تقر بهذا-فعبدوا الصليب.
فعلوا هذا كله مع إقرارهم بأن المسيح قال لأصحابه : " إنما جئتكم لأعمل بالتوراة و بوصايا الأنبياء قبيلي وما جئت ناقضاً بل متمماً ، ولأن تقع السماء على الأرض أيسر عند الله من أن أنقض شيئاً من شريعة موسى ، ومن نقض شيئاً من ذلك يدعى ناقضاً في ملكوت السماء"(370).


--------------------------------------------------------------------------------
(337) دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية .د/ سعود الخلف .ص(270)
(338) متّى (26/26 -28)
(339) مقارنة بين الأناجيل الأربعة . د/محمد علي الخولي .ص(68)
(340) حوار صريح بين عبد الله وعبد المسيح .د/عبد الودود شلبي .ص(47)
(341) المسيحية والإسلام والاستشراق .محمد فاروق .ص(142 - 143)
(342) متّى (5/17)
(343) الإسقاط في مناهج المستشرقين والمبشرين . د/ شوقي أبو خليل ص (30)
(344) النصرانية تاريخاً وعقيدة .د/مصطفى شاهين . ص(227- 228) بتصرف .
(345) دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية .د/سعود خلف .ص(268)
(346) العقيدة النصرانية .حسن الباش .ج 2 .ص(177)
(347) يوحنا (16)
(348) محاضرات في النصرانية . الإمام محمد أبو زهرة .ص(111- 112) وانظر دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية .د/سعود الخلف .ص(268)
(349) هداية الحيارى .ابن قيم الجوزية .ص(141)
(350) العقيدة النصرانية بين القرآن والأناجيل .ج 2/ حسن الباش .ص(173)
(351) هداية الحيارى .ابن قيم الجوزية . ص(141)
(352) المرجع السابق ، نفس الصفحة.
(353) العقيدة النصرانية .ج2.حسن الباش .ص(178)
(354) دراسات في الأديان .د/سعود الخلف .ص(268)
(355) العقيدة النصرانية .حسن الباش .ج2.ص(178)
(356) النصرانية تاريخاً وعقيدة د/مصطفى شاهين .ص(234)
(357) العقيدة النصرانية .حسن الباش . ج2. ص(180)
(358) المرجع السابق، ج2.ص(182)
(359) النصرانية تاريخاً وعقيدة .د/مصطفى شاهين .ص(228)
(360) المرجع السابق، ص(228)
(361) النصرانية تاريخاً وعقيدة .د/مصطفى شاهين .ص(229)
(362) متّى(19/6)
(363) مقارنة بين الأناجيل الأربعة .د/محمد علي الخولي .ص(49)
(364) متّى (5/38)
(365) متّى (5/39)
(366) متّى (5/39)
(367) متّى (5/44)
(368) متّى /25
(369) متّى 6/34
(370) هداية الحيارى .ابن قيم الجوزية .ص(142- 143)


http://www.truth.org.ye/F7/asha8.htm





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شروط عمر رضي الله عنه على النصارى نافل المنتدى العام 2 15-10-2015 03:52 PM
النصارى يعبدون جثة رجل يهودي ناصر منصور المنتدى الاسلامي 2 21-09-2010 06:52 AM
هنا تلقي العزاء في ...... abcman المنتدى الاسلامي 8 20-06-2007 12:33 PM
الغزال والأسد .. العمه المنتدى العام 7 12-07-2006 04:43 PM
دعوه على العشاء MoonMan صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 3 09-07-2006 11:12 AM
 


قيدة العشاء لرباني عند النصارى

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.