أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


25-04-2007, 10:10 PM
sara غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 16332
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 610
إعجاب: 145
تلقى 239 إعجاب على 75 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

القلب الذي قصدته غير متاح حاليا......


القلب الذي قصدته متاح حاليا...... القلب الذي قصدته غير متاح حاليا....(( هام جدا ))

القلب الذي قصدته غير متاح حاليا....

إزداد القلق ... أين هو ... مالنا لا نراه ... لم يعد يأتي للمسجد ... هل ياترى ؟؟؟ ... ولكن كيف ... كيف يعود بعد كل تلك الخطوات التى خطاها لله ... كيف هانت عليه نفسه ... كيف هان عليه صيامه وقيامه ... أبتلك السهولة ... باع كل تلك اللحظات ... أبكل تلك السهولة باع صحبة الجنة ... وبكم باع ... وكم رضي مقابل طريق جنة الرحمن ... وهل هناك ثمن يعادل نعيم الجنة ... وهل فى الدنيا لذه تعادل نعيم الطاعة ... والله ما فى هذه الحياة ألذ من اشتياق القلب للرحمن ... كيف حدث هذا ... هل هناك أمل فى عودته ... لكم اشتقنا إليه ... كم كانت بسمته تضئ لنا صعوبة الطريق ... كم كان دافعا لنا للطاعة ... كم آخذ بيدنا لطاعة الله ... حتما سيعود ... لا يمكن لقلب ذاق طعم الإيمان أن يحتمل البعد عنه ... حتما سيعود ... لن يجد سعادته قط إلا فى طاعة الله ...حتما سيعود ... نعم ... حتما سيعود ...
القلب الذي قصدته متاح حاليا......
ولكن كيف كانت البداية ... ماذا حدث ... ؟؟

ضاقت به الدنيا ... أصبح كثير التفكير ... لم يعد يحتمل تلك الأمواج المتلاطمه من الأفكار التي تعصف بذهنه عصفًا ... حتى الحلول المؤقتة التى طالما كان يرضي بها نفسه لم تعد تجدي ... لم يعد يشعر بالراحة فى أى مكان... يكاد يصرخ ... كفااااااااايه ...ليه كل ده ...

استلقى وهو يفكر ... يستعيد الذكريات... بدأ يتحرك أمامه شريط حياته ... هاهو يرى نفسه طفلا صغيرا...يلعب مع أصحابه ...يتبادلون الضحكات ... يالها من سعاده تلك التى يشعرون بها ...لا هموم لا تفكير ...

القلب الذي قصدته متاح حاليا......



تحرك الشريط مرة أخري إنه الآن يجلس أمام شيخه يردد بعض آيات القرآن التى حفظها ... وشيخه ينظر إليه مبتسما متوسما فيه الذكاء والنبوغ ... كانت أياما ممتعة وهو يزيد حفظة يوما بعد يوم ويداعب تفكيره أمنيتة الكبيرة بحفظ كتاب الله كاملا يوما ما ...


القلب الذي قصدته متاح حاليا......

ثم تحرك الشريط مرة أخري ... ولكن كان ذلك المشهد مشهدا قاتما ...لم يكن سعيدا وهو يمر عليه ...ها هو ذا يرتكب أول معصية في حياته ... ها هو ينظر أول مرة لإمرأة نظرة محرمة ... هاهو ذا يفتح لأول مرة موقعا إباحيا فى خلوته ... ها هو ذا يضع في فمه أول سيجارة بعد أن خارت قواه عن مقاومة ضغط صحبته التي كانوا يدفعونه إلى المعاصي دفعا...قال أجرب...مرة مش هخسر حاجة ...ولكنه خسر الكثير ... ففى كل مرة يبدا فيها معصية يكسر بابا مغلقا أمام الشيطان ليدخل له منه دون أن يدري .... فالتجربة تكررت .. وتكررت ... وأصبح المسكين لا يقدر أن يقلع عن ذلك السم اللعين واللى كان حرام بقى مكروه ... واللى كان مكروه بقى عادي .... ولن يعجز الشيطان فى تزيين المعصية لمن ضعف قلبه .... تذكر دوما أن تساهلك فى المعصية ولو مرة واحدة قد يعني ضياع كل شئ ... واستمر الحال هكذا ... المعصية تجلب معصية والسلسلة لا تنتهى ....


القلب الذي قصدته متاح حاليا......


ولكن تحرك الشريط فهو لم يكن يريد البقاء كثير على تلك المشاهد التى كانت تدمي قلبه كلما تذكرها وتذكر أن الله سيسأله عن كل ذنب اقترفه وهو لا يملك الجواب ... تحرك الشريط ... وعاد النور ليضئ مرة أخري ... لقد انفجر نور الإيمان في قلبه ... نعم لم يحتمل قلبه الذى امتلأ حبا لله أن يستمر فى طريق العصيان ... لم يرضى قلبه الذى عمره كلام الرحمن ... أن يكون به مكان لشهوات وملذات ... نعم استيقظ بعد الغفلة ... و انطلق يطلب طريق الهداية ... وبدأ المسير ...

القلب الذي قصدته متاح حاليا......

هاهو ذا يحافظ لأول مرة على صلاة الجماعة يوما كاملا .... هاهو ذا يبدأ فى حضور دروس العلم والوعظ ... هاهو ذا يبدأ فى حفظ القرآن ... يالها من أيام ... كل يوم يزداد الإيمان في قلبه ... يكاد يشعر أن قلبه يطوف مع الملائكة حول عرش الرحمن .... تنهمر من عينيه الدموع كلما تذكر ذنوبه ... وكم ستره الله وهو يعصيه .... وكيف امتن عليه الله بالهداية والتوبة من غير حول منه ولا قوة ... انطلق .... هاهو ذا يدعوا أصحابة ... فكل منا عندما يشعر بلذة الإيمان يتمنى لو أنه صرخ فى الكون كله داعيا إياه إليه ...

القلب الذي قصدته متاح حاليا......



وفجأة ... ومع تحرك المشاهد ... جاء مشهد ليس كسابقيه ... إنه العبد الطائع التائب ... ولكنه واقع فى معصية ... لا يذكر كيف وقع أو كيف بدأ الأمر ولكن انتصر عليه الشيطان ووقع فى هذا الذنب ... كان هذا الإنذار كافيا له لينتبه أن هناك خلل ما فى التزامه ... فمع الإنطلاقة القوية قد تغفل عن وجود الكثير من أبواب الخطر التى ما تزال مفتوحة ... لم يهتم بالكثير من بقايا المعاصي وحب المعاصى الذى كان لا يزال واقرا فى قلبه ... لم يهتم بوجود الكثير من حب الدنيا وحب المظاهر فى قلبه ... وحتى مع هذا الإنذار لم ينتبه ... فليس دوما المخدر هو الحل الأمثل لكل الامراض فقد يوضع المخدر فيزيل الآلام ولكن المرض ما زال يأكل فى الجسم أكلا ... قال لنفسه ... شئ طبيعي إني أعصى ... كل ابن آدم خطاء ... بس المهم إنى أتوب ... وبالفعل تاب واستغفر وندم ... ولكن دون إصلاح حقيقي لقلبه ...

لا تغتر بأيام التزامك الأولى .. مع الأرتفاع المتواصل فى إيمانياتك ... فهذه الطفرة لا بد لها يوما ما أن تقل فالإيمان يزيد وينقص ... فإن لم تحرص فى هذه الأيام الاولى على تصفية قلبك مما علق به من ركام الجاهلية وأيام المعاصي ... فقد ينحسر إيمانك يوما ما ليكشف عن أبواب ظننتها مغلقه وهى ما تزال مفتوحة فيدخل عليك الشيطان منها ... ليهوي بك في أوحال المعاصي مرة أخرى ... قلبك قلبك .... إياك أن تغفل عنه ...
القلب الذي قصدته متاح حاليا......


وتوالت المشاهد بعد ذلك بعضها مضئ وبعضها قاتم مظلم فالطاعات تزداد والمعاصي تزداد وصاحبنا لا ينتبه ... بدأ التناقض الداخلى فى الظهور فهو أمام الملتزمين في شكل ملتزم ... ولكن بينه وبين نفسه ... شئ آخر ... ولاحت بوادر حرب الأفكار المتناقضة في الظهور ... وكان الانتقال سريعا ... أسرع حتى مما توقع صاحبنا ... وبسرعة لم يكن لديه القدرة على التغلب عليها ... فالصلاة أصبحت ثقيلة .... بل ربما ضيع بعض الجماعات ... ولا تسأل عن السنن والقيام ... بل لقد نام عن الفجر ... أياما وأياما ... و بدأ الإنهيار ...

أفق أخيا .. أما آن لك أن تنتبه ؟ ... لم يبقى لك إلا خطوط دفاعك الأخيرة .. بل لقد ضاع بعضها بالفعل ... المعركة قاربت على النهاية ... إن لم تكن قادرا فاستعن بغيرك ... لاتستسلم ... أين صيامك وقيامك وبكاؤك ... أين حلقات علمك وصحبتك ... أين قرآنك ومسجدك ... لما ابتعدت عن كل هؤلاء ...

القلب الذي قصدته متاح حاليا......

أصبح المشهد الأخير على وشك الحدوث ... المشهد الذي أوصلنا لتلك البداية ... لم يكن الأمر يحتاج إلا إلى أى محفز ولو كان بسيطا ... أى شئ يعلق عليه سبب انتكاسته ... و انتهى كل شئ ... وعادت المشاهد السوداء لتخيم على حياته من جديد ...

أستستسلم ؟؟؟؟ .... أسترضى أن تخسر المعركة بهذه السهولة ... قم أخي ... استفق ... انفض عن نفسك غبار الهزيمة فما تزال هناك جولات كثيرة لم تحسم بعد ... أنت أقوى من أن ترضى بهذه النهاية ... قف وتفكر ... كيف وصلت إلى ما أنت عليه الآن ... ماالسبب ؟؟ أين الخلل ؟؟ هل هو التعلق بشهوة ... هل حب الدنيا ... هل صحبة السوء ... أم كل ذلك ؟؟

القلب الذي قصدته متاح حاليا......

أصدقك اخي .. لو ذقت بحق ما ابتعدت .... نعم ... لو دخلت بالفعل جنة الطاعة دخولا حقيقيا ما قبلت أبدأ البعد عنها أو الخروج منها إلا بالموت لتنتقل إلى الجنة الرحمن فى الآخرة ... تلك الرواسب في قلبك منعتك عن تنفس نسمات الإيمان تنفسا كاملا ... ذلك الركام من المعاصى حال دون تغلل نور الإيمان إلى أعماق قلبك ليفتت صخور الغفلة ... عليك أن تعترف بأخطائك ... لماذا لم تطلب العلم ؟؟ لماذا لم تبدأ فى حفظ القرآن ؟؟؟ لماذا لم تبتعد ابتعادا تاما عن صحبة السوء وأنت ما زلت ضعيفا غير ثابت ؟؟؟ لماذا لم تستفد من خبرات من سبقك فى الالتزام ليرسم لك منهجا عمليا ويأخذ بيدك ويعينك ؟؟؟

لا تقل لم اجد فكم كانوا كثيرا حولك ... ولكنك دوما كنت لا تحب ان تكون معهم فهم ليسوا مثلك يحبون المظاهر .. وليسوا مثلك يهتمون بالشكل وحسب ... ولكن على الرغم من بساطة منظرهم ... إلا أنهم يحملون قلوبا عامرة بالإيمان وحب الرحمن ... قلوبا طلقت شهوات الدنيا ثلاثا وانطلقت فى الطريق إلى الجنة ... لا تبتغى عن رضى الرحمن حولا ولا عن الفردوس الأعلى بديلا ...

لماذا دوما كنت تقبل بالحلول الوسطى وتأخذ بالرخص فى أمور لا يقبل فيها إلا أمر واحد وتخادع نفسك وتقول في خلاف والناس والشكل والعادات وفقة الواقع و... و... ... لماذا لم تحترم لحظات ضعفك وتبتعد عن كل وسائل المعصية وتركتها أمامك متاحة سهل أن تصل إليها في أى وقت ؟؟؟

القلب الذي قصدته متاح حاليا......

وهل تظن أن حالك سيكون أفضل لو ابتعدت ؟ ... هل يمكن ان تشعر ولو للحظة بالسعادة وأنت بعيد عن الله ؟ .. وهاأنت جربت بنفسك .. كل يوم يزداد غمك وهمك ... وتزداد حياتك ضيقا وبؤسا ... وهذا فى الدنيا ... فما بالك بالأخرة ... وأنت لا تزيد إلا رصيدك من السيئات اليوم تلو الآخر ... ما تنتظر مصيرك لو استمريت على هذا الدرب الذى انت عليه .. ما تنتظر يوم تلقى الله فينبئك بما عملت مما أحصاه ربي ونسيته من الذنوب التى كنت تستتر عن أعين الناس لترتكبها وما تستحى من نظر الملك لك ... {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ }فصلت22

حبيبي فى الله .. ما أريد أن أزد همك ولا حزنك ... فيعلم الله أن قلبي ينفطر حزنا لأجلك ... وكم أتمنى ان أراك تعود ... ينير الإيمان قلبك ... وتضئ حياتك بطاعة الله ...
أكاد أسمعك تقول ... ياليتنى أعود ... لكن هل لسه ممكن ...؟؟؟

أقول لك طبعا ولكن عليك أن تعود عودة صحيحة قوية ... لا رجوع بعدها أبدا إن شاء الله ... وهاهى بعض النقاط أضعها بين يديك لتعينك ... كمنارات لك فى طريقك إلى الله ...

1 ) عليك بالدعاء : قال ربي ادعونى استجب لك وقال وإذا سألك عبادي عني فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان .... فهلا رفعت أكف الضراعة إلى الله ترجو عفوه مغفرته وتسأله الهداية و الثبات ... وتسأله أن يعينك وييسر طريقك ... ويزيل كل العقبات أمامك ...
2) قلبك ... قلبك : احرص على إصلاح عيوب قلبك ... احرص على الشحن المستمر وإياك أن يتوقف قلبك فى طريقك إلى الله مرة أخرى ... راقب قلبك باستمرار ولا تغفل عن أى بادرة منه ... من حب دنيا أو شهوة ... وأسرع بالعلاج ...

3) الصحبة : حمايتك الخاصة فى طريقك إلى الله ... أخ جديد فى الله تساوى ضمان بالثبات على الطريق أكثر ... وإياك أن تظن أن بعد ابتعادك أنهم لن يقفوا بجانبك ... فكم يشتاقون لمساعدتك ... ولكن أنت الذي تبتعد ...إياك أن تبتعد عنهم مهما كانت الظروف ...

4) إياك والجهل : ما وقعت فيما وقعت فيه إلا لجهلك بالطريق وكيفية السير فيه ... وعدم معرفتك الكاملة بالله عز وجل ... العلم طريقك للثبات ...

5) اصحب القرآن : تلاوة وحفظا وفهما وعملا ... القرآن يهديك وياخذ بيدك فى طريقك إلى الله ... {إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9

6) الخطوط الحمراء : احمى التزامك ودينك بخطوط حمراء ... لا تقبل أن يتجاوزها أى شئ لا دنيا ولا قرابة ولا صحبة ولا أى أحد ... كصلاة الجماعة وأوراد الذكر والقرآن ... لا تقبل مهما كان انشغالك أن تضيع ... الخطوط الحمراء مؤشر لك لحماية التزامك فإن حدث أى انتهاك وتعدى لها أسرع بالانتباه قبل أن يزيد الخطر ...

7) اعرف هدفك : أنت .. ماذا تريد ..الجنة .. إذا فاعمل لها واجتهد فى الطاعة .. وإياك إياك والمعصية مهما صغرت فكم من كلمة هوت بقائها فى النار سبعين سنة .... وأخرج تماما من تفكيرك أى تفكير فى الانتكاس أو الرجوع .. دوما قل لنفسك أنا لايمكن أن أنتكس ... لو أنت انتكست من الذى يثبت .. أنا من ساحمل هم الدين ... أنا وأنا ... واعلم أن الشيطان أقصى ما يريده منك فى تلك المرحلة أن تشعر بنفسك ضعيفا غير قادر على مقاومته في المعصية فضلا عن معصيته بطاعة الله عز وجل ... فإياك والضعف ... وإياك إياك من الفراغ .. ففراغك سلاح فى يد الشيطان يوجهه كيف يشاء .. اشغل نفسك دوما واعلم أن نفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالمعصية ...

8) أما آن أن تبيع : إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ .... فيامن بعت لله نفسك .... إياك أن يراك حيث نهاك وأن يفقدك حيث أمرك ... إياك أن تبع نفسك رخيصة لعرض من الدنيا زائل فتندم في وقت لا ينفع فيه الندم ..

9) إياك والتأخير : فلعل أنفاسك تنقضي قبل أن تتم قراءة هذا الموضوع وإياك واستعظام ذنوبك أمام مغفرة الله وعفوه وكرمه ... وإياك أن تظن أن الله لن يعينك ويثبتك تعالى الله أن يرد تائبا صادقا عن بابه وهو التواب الرحيم سبحانه ...

10 ) جاهد واجتهد : {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69 ... فعلى قدر صبرك ومثابرتك على قدر إعانة الله لك ... وعلى قدر جهدك سيكون ثباتك على الطريق إن شاء الله ...

هذه كلمات محب صادق لك .. والكلمات وحدها لا تنفع ما لم تحولها لمنهج عملى فى حياتك .... ولا تغادر هذا الموضوع الذى بفضل الله وفقك الله لقرائته حتى وصلت لهذه السطور إلا وقد قررت أن تعود ... أخي اشتقنا إليك .. فلا تتأخر علينا ...يدا في يد لجنة الرحمن إن شاء الله ..


منقول للفائدة





أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم

لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة

وأكـره مـن تجارتـه المعاصـي

ولـو كنـا سـواء فـي البضاعـة



المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل wine for android متاح حاليا ؟؟ ninjaa3 برامج 6 05-02-2016 03:26 PM
الاستغفار الذي يريح القلب mohamadamin2 المنتدى الاسلامي 3 11-04-2014 07:50 PM
لدينا شويل كتربيلر متاح بجده حاليا ويمكنكم متابعته عالطبيعه وكلاء اتش فور شاحنات وباصات - شيول كتربيلر - رافعات و حفارات - وقطع غيار 0 28-01-2014 02:23 PM
من يملك هاك اعلانات موقع ترايد نت الذى يعمل حاليا اريده من فضلكم المرستان تطوير المواقع 0 09-11-2010 09:56 AM
نظام التشغيل جوجل الذي اصدرته شركه جوجل متاح الان للتحميل تورنت sho4 تبادل الملفات: تـورنت 4 06-04-2010 12:51 PM
26-04-2007, 01:56 PM
blackheart غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 72177
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 96
إعجاب: 73
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  
شكرا لك اختي الكريمة

26-04-2007, 02:53 PM
ehabdawoud غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 61640
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 160
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
جزاك الله كل خير


26-04-2007, 03:13 PM
ranita غير متصل
مشرفة سابقة
رقم العضوية: 48537
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 662
إعجاب: 32
تلقى 165 إعجاب على 32 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  



****





وفقت في الإختيار أختي الكريمة سارا...وجزى الله كاتبها وناقلها خير الجزاء...

وبارك الله فيك ولك...

ونفع بقولك ومنقولك...

وزادك علماً وفقهاً وفهماً...

وثبتنا وإيّاك والمسلمين على دينه القويم...

وجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولامضلين...

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى...

اللهـــــــــم آميـــــــــــــــــــــن

خالص مودتي واحترامي...

وتقبلي مروري...



أختك في الله رانيتا


26-04-2007, 03:14 PM
a9laam غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 46697
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,236
إعجاب: 155
تلقى 243 إعجاب على 66 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  
وودت لو استطعت أن أصمت بعد القراءة للتفكر قليلا
لكن كان لا بد لي من الشكر فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله
فشكرا لك أختي سارة على الموضوع العظيم


27-04-2007, 06:56 PM
Free Time غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 66904
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 18
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #11  
جزاك الله الف خير
الله يجعله في ميزان حسناتك

28-04-2007, 01:58 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #12  
ما شاء الله تبارك الله موضوع رائع فعلا بارك الله فيكي أختنا العزيزة ونقل موفق خاصة هذه الآية البديعة كباقي القرآن
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
وأيضًا هناك آية لابد ألا يغفل عنها أي فرد سيسلك طريق الله سبحانه وتعالى وهي في أول سورة العنكبوت أيضًا (آية رقم 2)
الم*(1)أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون*(2)

يقول الله تعالى : " الم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايُفتنون . ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"
نعم أننا نحسب أننا لانفتن ! إن لم يكن هذا بلسان المقال فلسان الحال يقول ذلك ، والدليل على ذلك أن أعمالنا ( إلا من رحم الله ) لاتدل على أننا نخشى أن نفتن في ديننا ولم يظهر علينا أننا قد أعددنا العدة لذلك ، لذا فإن هذه الآية تقشعر لها جلود الذين يخشون ربهم ، كيف لا ؟ فمن منا يأمن أن لايخذله إيمانه ساعة أن يفتن فيزل ويخسر دينه وآخرته ويكون والعياذ بالله من الخاسرين وذلك هو الخسران المبين . أخي الكريم أنه لامنجي من الفتنة إلا الإيمان بالله والصدق في التوجه والقصد والإخلاص لله تعالى والإستعداد لتحمل المشاق في سبيل ذلك والتضحية بالغالي والنفيس من أجل هذه العقيدة التي تحملها بين جنبيك ولو كان الثمن روحك التي هي أغلى لديك من كل شيء.
ولأن الجائزة هي الجنة ، والجنة غالية فلا بد أن يكون الثمن غالٍ ولايمكن أن ينالها إلا من يستحقها وقد قضى الله سبحانه تعالى على عباده أن يمتحنهم فيكافيء صادقي الإيمان بالجنة ويبعد أصحاب الهوى والشهوة وعباد الدنيا عنها وهذا الإبتلاء والتمحيص والإختبار هو المدار الذي تدور عليه الحياة قال تعالى : تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا . والشاهد قوله : ليبلوكم أي ليمتحنكم وليمحصكم . قد يكون هذا الإبتلاء في الحياة الدنيا بالفتن : فتنة المال أو فتنة النساء أو فتنة الأبناء أو فتنة المنصب أو الجاه وقد يكون الإبتلاء بالتباس الحق بالباطل فلا يستطيع ضعيف الإيمان أن يفرق بينهما فيقع في الباطل ويزل أو قد يكون الإفتتان ساعة الإحتضار حينما يتهيأ الشيطان للإنسان على هيئة أمه أو أبيه -كما ورد في الحديث - ويحاول أن يصرفه عن دينه يقول له أنا أبوك مت على النصرانية أو اليهودية فهي الدين الحق ولايزال به حتى يصرفه عن الدين الحق فإن كان صعيف الأيمان فقد يموت على غير دين الإسلام والعياذ بالله.
ونعود الآن إلى تفسير الآيات : ألم : وتقرأ : ألف لآم ميم : والحروف المتقطعة في أوائل السور تأتي للتنبه على إعجاز القرآن. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون : إستفهام إنكاري أي أظن الناس أن يتركوا من غير افتتنان لمجرد قولهم باللسان آمنا ؟ كلا لابد من الإيتلاء والتمحيص. وفي بيان هذا الأمر تطمين للمؤمنين كي يوطنوا أنفسهم على الصبر على البلاء والأذى وأن يثبتوا على الإيمان. ولقد فتنا الذين من قبلهم : أي ولقد اختبرنا وامتحنا من سبقهم بأنواع التكاليف والمصائب والمحن ، قال البيضاوي : والمعنى أن ذلك سنة قديمة ، جارية في الأمم كلها ، فلاينبغى أن يتوقع خلافه . فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين : أي فليميزن الله بين الصادقين في دعوى الإيمان وبين الكاذبين .
فماذا أعددت ياعبدالله لهذا الإمتحان الذي هو آتٍ لامحالة ؟ هل أعددت له إيماناً راسخاً كرسوخ الجبال ؟ أم اعددت له يقيناً صادقاً صلباً كالحديد لايلين ؟ أم هل أعددت لذلك الإمتحان قلباً عامراً بذكر الله مشرقاً بنور القرآن ولساناً تالياً لآيات الله آناء الليل وأطراف النهار؟ أم قد استعديت له بصيام الهواجر وقيام الليل ؟ أم بالصدقة والسعي على الفقراء والأرامل والأيتام والمحتاجين ؟ إذا كان هذا شأنك فهنيئاً لك بالنجاح والفوز بالجنة إن شاء الله ، وإن لم يكن عندك شيء من ذلك فتدارك نفسك فإنك على خطر عظيم.
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يمن علينا بعمل صالح يرضيه عنا ويكتب لنا به النجاة من عذابه والفوز بجناته وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وأن يرينا الحق حقاً ويزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وأن لايجعله ملتبساً علينا فنضل إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وإلى اللقاء في وقفة قادمة مع آية اخرى من كتاب الله.
.


29-04-2007, 06:13 PM
sara غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 16332
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 610
إعجاب: 145
تلقى 239 إعجاب على 75 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #13  
جزاكم الله خيرا جميعا علي مروركم الكريم

وجمعنا تحت ظل عرشه يوم القيامة امنين وأطعمنا من ثمر الجنة ان شاء الله

 


القلب الذي قصدته غير متاح حاليا......

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.