أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


08-04-2007, 04:39 PM
الغزنوي غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 68492
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 122
إعجاب: 11
تلقى 12 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

نداء استغاثة من مساجد باكستان التي استشهدت في زلزال اكتوبر..


نداء استغاثة مساجد باكستان التي
على الرغم من مرور ثمانية عشر شهرا على الزلزال الذي ضرب جنوب آسيا (و الذي أودى بحياة مئات الآلاف و شرد الملايين), فإن المشاكل التي يواجهها المتضررون كثيرة منها: التشرد, و الإفلاس, و نقص الأغذية و المياه, و انعدام المأوى, و غيرها من المشاكل الاجتماعية التي تكالبت بعد الزلزال إلا أن أهم ما يعانيه هؤلاء الأبرياء هو التغريب الذي هو عبارة عن تيار فكري ذي أبعاد اجتماعية, و ثقافية, يرمي إلى صبغ حياة المسلمين بالأسلوب الغربي, و ذلك بهدف إلغاء شخصيتهم المسلمة, و خصائصهم المتفردة (هذا أفضل لدى المسيحيين من كون المسلمين مسيحيين), و الذي ينحدر من أصول تنصيرية, و يمارس على قدم و ساق تحت غطاء المساعدات الخيرية, و بدون مبالغة يمكننا أن نقول إن المناطق المتضررة تواجه طوفانا تغريبيا يوشك أن يغرقها إن لم تؤخذ التدابير اللازمة لصدّه، و قد نجح التيار في استقطاب الكثيرين, و قطع صلتهم بدينهم (و الله المستعان).
و يمارس التغريببواجهات المؤسسات الدوليَّة والمنظمات الإنسانيَّة، والتعليميَّة، والصحيَّة، و الإغاثيَّة، والتثقيفيَّة، وغيرها أساليب مختلفة لترويج أفكارها و استدراج الناس إليها, و أهم وسائلها:
1. افتتاح المستشفيات و المستوصفات الطبية و تقديم الخدمات الطبية.
2. افتتاح المدارس و تقديم الخدمات التعليمية.
3. إيجاد سكن للمتضررين.
4. توفير الخدمات الاجتماعية الأخرى.
و كان زلزال أكتوبر قد فجع الناس في مساجدهم كما فجعهم في أنفسهم و أموالهم و مساكنهم, فأدّى انعدام هذا الصرح العظيم إلى تضاعف المخاطر التي يواجهها المتضررون من التغريب و وسائله. فالإسلام قد جعل المسجد خطا دفاعيا فاصلا بين مثل هذه التيارات و بين المسلمين (لأن المسجد لم يكن مكاناً للعبادة فقط أبداً بل كان المسجد –وما زال- مصدراً للتنمية التي يفتقر إليها مجتمع متكامل بكل أنواعها الثقافية و الفكرية و العلمية إضافة إلى دوره الثنائي مع الأسرة المسلمة و المدرسة و المجال الاقتصادي في التربية و الاقتصاد و العمل) خصوصا في مثل هذه المناطق التي لم تستلم أبداً للاستعمار و لم تترك عاداتها و تقاليدها الإسلامية حتى اليوم. فالمسجد -حتى الآن- مدرسة يرتادها جميع أبناء القرية ليتعلموا القرآن و أحكام الدين ثم ينجرفون بعدها في مسار الحياة التي اعتادوها دون أي تطور أو تغير.
و قد أظهرت الإحصائيات –الغير رسمية- أن عدد المساجد الجامعة التي استشهدت أو تضررت و لم تعد صالحة للصلاة فيها بسبب خوف المصلين من وقوعها على رؤوسهم من جراء الزلزال يقدرّ بأكثر من ألفي مسجد بينما يصل عدد المساجد الصغيرة في المناطق الجبلية النائية التي لا تصلها وسائل النقل الحديثة إلى ضعفي هذا العدد.
و كانت الدول الإسلامية –و خصوصاً دولة الإمارات العربية المتحدة- قد أدّت دوراً بالغ الأهمية في مساعدة المتضررين و إسكان اللاجئين و تأهيل المعاقين و إيواء اليتامى إلا أن نصيب المساجد كان معدوماً, و ذلك لأن حرص الدول الإسلامية –المساعِدة- كان على إيواء الناس و تسكينهم قبل كل شئ, و للأسف ما زالت المساجد على حالها اللهم إلا بعض المساجد التي بنتها المؤسسات الخيرية المحلية و التي يقدّر عددها بحوالي ثلاثمائة مسجد.
و نظراً لهذه الحالة المؤسفة قام بعض أهل الخير بإنشاء مركز إسلامي باسم مركز العرفان الإسلامي, الذي أدّى بدوره دور كُتّاب للمناطق التي حوله إلا أنه لا يفي بنسبة 0.1% من الضرورة المطلوبة, و قد أرسل لنا مدير المركز و هو فضيلة الشيخ / عبد الرحمن الكوهستاني - من كبار علماء منطقة كوهستان خاصة و باكستان عامة - هذه الرسالة التي أنقلها إليكم:
نداء استغاثة مساجد باكستان التي و رحمة الله و بركاته, و بعد:
أرسل إليك هذه العجالة بعد تفكير مليّ قمتُ به و بعد استشارة لأصحاب الرأي و استخارة من الله –عز و جل-, و قررت أن نطلب منك التعاون و ذلك بتوصيل رسالتي إلى أهل الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة.
و كما تعلمون و يعلم الجميع أن منطقتنا تمرّ بمرحلة عصيبة بعد الزلزال الذي لحق بنا السنة الماضية, و أهلك الحرث و النسل, و دمر البنية التحتية, و كان من بين المصائب الجمة مصيبتنا التي أصابتنا في ديننا, فقد استشهدت آلاف المساجد و ملحقاتها التعليمية -أو تضررت بحيث أصبحت غير صالحة للاستعمال- التي كانت تؤدي الدور الأساسي في التعليم في منطقتنا, و كانت المصيبة الأعظم هي تكاثف المؤسسات التنصيرية الغربية التي تعمل تحت اسم المؤسسات الخيرية و التي تملك وسائل و إمكانات مادية و تعليمية و طبية هائلة, و ميزانياتها تُقدّر بمئات المليارات من الدولارات, و توغلهم في مجتمعنا, و ساعدهم في ذلك حالة البؤس العامة و احتياج الناس إليهم.
و كان توافد المؤسسات الخيرية في بداية الأمر بشير خير, و كنا نظن أن هذه المؤسسات ستغادر المنطقة بعد انتهاء حالة الطوارئ, لكن ظننا خاب عندما شاهدنا هذه المؤسسات تتوغل و تتعمق في ارتباطها بمجتمعنا, و لسان حالهم يقول: لن نترككم حتى تتركوا تدينكم (البدائية و التخلف حسب تعبيرهم), و آلمنا كثيراً انضمام إخواننا و أفراد مجتمعنا إليهم و الدفاع عن أفكارهم اللادينية.
و تغير الوضع كثيراً, فبعد أن كان أهالي المنطقة صغارا و كبارا يواظبون على الصلاة و الصوم و الزكاة, و كانت النساء تحتجب الحجاب الشرعي الذي صار جزءاً هاما من عاداتهم و تقاليدهم القومية, و كان الجميع يحترم العلماء و يقضون أيام أفراحهم و أحزانهم طبق الشريعة الإسلامية الغراء, أصبحوا في غنى عن ذلك, و ترك الشباب الصلاة, و ما عاد أحد يراجع العلماء, و يظهر أن النساء أيضا في طريقهن للسفور و الاختلاط.
و خاطبني في هذا الشأن علماء المنطقة و أكابرها, فتركت مدينة كراتشى التي كنت أنعم فيها بمرتبة مرموقة في إحدى الجامعات, و أسست مركزاً إسلاميا باسم "مركز العرفان الإسلامي الخيري", و أعلنا أربعة أهداف رئيسية للمركز و هي كما يلي:
1. تعمير المساجد التي استشهدت, و الاهتمام بالوعظ و دروس القرآن و الحديث فيها (و هذا مما لا بد منه, و لا صلاح لمسلم بدونه).
2. تأسيس مركز تعليم ابتدائي بجانب كل مسجد.
3. تأسيس مركز إسلامي للتعليم العالي في وسط المنطقة ليتوافد عليها طلبة العلم من المناطق التي حولها.
4. عقد مؤتمرات أسبوعية أو شهرية في أرجاء المنطقة للتوعية الدينية ضد اللادينية, و خصوصا للنساء.
و مما يدل على حب الناس لما كانوا عليه هو ردة فعلهم حول تأسيس المركز, فما إن أعلنا عن قيام المركز حتى انهالت علينا طلبات تعمير و ترميم المساجد, و بدأ الناس يرسلون أبناءهم –رغم الفقر الكادح الذي حل بهم و رغم حاجتهم لأبنائهم ليساندوهم- إلى المركز بهدف الدراسة مع أننا أعلنا أن المركز الآن لا يستطيع أن يلبي الطلبات بل هذه بداية نتفاءل بالمرحلة التي بعدها.
و في الجانب الثاني نجد المؤسسات الغربية تغدق المال و المتاع على الفقراء و الأغنياء سواء, وتستعمل كل وسائل الخدمات الاجتماعية (التي تستدرج قلب كل محتاج) بهدف ضمهم إلى فريقهم, و يعلنون أن خدماتهم ميسرة لجميع طوائف المجتمع بدون تمييز إلا أن هدفهم الوحيد هو إيجاد أتباع جدد للادينية و النصرانية.
هنا قررت أن أرفع صوتي و أحاول أن أوصل ندائي إلى كل من يسعني إسماعه, و لم أجد لذلك طريقة إلا مراسلتك, فمراسلتي إياك ليست مراسلة لك فقط بل هي مراسلة لجميع أهل الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة و دول الخليج الذين ما وصلنا عنهم و منهم إلا الخير كل الخير.
و أرجو منهم أن يدركوا مجتمعنا قبل أن يُحوَّل إلى أمة نصرانية –و العياذ بالله-, و أنا أؤمن بأن تضافر جهود المسلمين للتصدي لهذه الظاهرة و الوقوف أمام أنشطتها و أعمالها في بلاد الإسلام ليس ضرورة كل مسلم بل فريضة دينية يجب القيام بها و أداؤها.
و أقول لإخواننا المسلمين أدركونا قبل أن نتحول إلى أندلس في وسط آسيا, لأن خطط هذه المؤسسات ليست خطط يوم أو شهر أو سنة أو سنتين بل هي خطط ذات أمد بعيد, فهم يسعون لجعل أبنائنا أنصاف مسلمين بإبعادهم عن الثقافة الإسلامية و تزيين الثقافة الغربية لهم مما سيجعل جيلنا القادم بعده لادينيين لأن آباءهم ارتبطوا بالإسلام اسماً فقط, و أما الجيل الذي سيليه ... فالله خير حافظ له, و هو أرحم الراحمين.
أقول و عيناي تدمع أتدرون من أي بلد يأتي صوت هذه الاستغاثة؟, من بلد يحفظ فيه سنويا أكثر من مائة ألف طفل مسلم القرآن الكريم!!
و في الأخير أود أن أوضح المرحلة الأولى من برنامجنا الذي وضعناه و الذي سننجزه بإذن الله تعالى و بمساعدة أهل الخير إن شاء الله:
1. تعمير المساجد:
· تعمير 5 مساجد جامعة في كل من المديريات الثلاثة و الثلاثين المتأثرة من الزلزال في باكستان و كشمير التابعة لباكستان.
· تعمير 10 مساجد متوسطة في كل المديريات المتأثرة.
· تعمير 10 مساجد صغيرة في كل المديريات المتأثرة.
2. تعمير مركز تعليم ابتدائي مع كل مسجد.
3. تأسيس مركز إسلامي للتعليم العالي في وسط المناطق المتضررة.
4. عقد جلسات الوعظ و دروس القرآن و الحديث في المساجد التي يتم تعميرها و في محافل المدن و القرى و المناطق النائية, و الحمد لله تقدم الكثير من العلماء و الصلحاء للتطوع لهذه المهمة.
5. تأسيس مركز إسلامي لإيواء اليتامى.
و في الأخير أذكر الجميع بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم:
(من بنى لله مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة) متفق عليه.
و فيما يلي صور لبعض المساجد المتضررة من الزلزال و أما المساجد التي استشهدت بالكامل فلم نأت بصورها لعدم التمييز بينها و بين البيوت المهدمة.
و الصورة الأولى توضح حالة الطقس عندنا في هذه الأيام:
نداء استغاثة مساجد باكستان التي

نداء استغاثة مساجد باكستان التي

نداء استغاثة مساجد باكستان التي

نداء استغاثة مساجد باكستان التي

نداء استغاثة مساجد باكستان التي

نداء استغاثة مساجد باكستان التي

نداء استغاثة مساجد باكستان التي

نداء استغاثة مساجد باكستان التي

نداء استغاثة مساجد باكستان التي

نداء استغاثة مساجد باكستان التي

نداء استغاثة مساجد باكستان التي

ملاحظة: يمكن التواصل مع سماحة الشيخ / عبد الرحمن الكوهستاني من خلال هذا العنوان: alkohistani@hotmail.com, أو هذا العنوان: a_alkohistani@hotmail.com, و سيقوم الشيخ في القريب العاجل إن شاء الله بإنشاء موقع خاص بمركز العرفان الإسلام





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زلزال يضرب السنيما التي كان سيعرض فيها الفيلم المسئ للرسول عليه السلام . سبحان ر memo5 المنتدى الاسلامي 7 29-09-2012 08:27 PM
مطلوب نسخة windows 7 X64 unlimited التى نزلت بتاريخ 22 اكتوبر supportphp برامج 3 02-12-2009 09:55 AM
نداء استغاثة لخبراء الهارد مشكلة ستصيبني بالجنون ! Batista Bomb صيانة الكمبيوتر وحلول الحاسب الألي - هاردوير 3 12-08-2008 10:09 PM
مقال لي سطرته في موقع الساحة العربية و هو نداء استغاثة من المساجد الباكستانية الغزنوي شركات استضافة المواقع والتصميم والبرمجة وتطبيقات الجوال 2 10-04-2007 02:44 AM
 


نداء استغاثة من مساجد باكستان التي استشهدت في زلزال اكتوبر..

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.