أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


08-02-2007, 08:41 PM
ali_k غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 50247
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 185
إعجاب: 0
تلقى 17 إعجاب على 11 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

بولص مؤسس الديانة المسيحية


بولس مؤسس الديانة المسيحية

قال تعالى فى محكم كتابه المجيد (ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغوينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون) المائدة 14 . ان قولهم (انا نصارى ) دليل على انهم هم الذين ابتدعوا هذا الدين , ولم يقل الله من النصارى , لان النصرانية ليست ديانة منزلة من الله بكل معنى الكلمة , بل هى تكملة لشريعة موسى عليه السلام . وجاء فى القران الكريم ( واذا صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القران فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضى ولوا الى قومهم منذرين , قالوا ياقومنا ان سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لمابين يديه , يهدى الحق والى طريق مستقيم )الاحقاف 29 . لقد قالت الجن (انزل من بعد موسى ) ولم تقل انزل من بعد موسى , والسبب واضح جدا ان التوراة شريعة مستقلة , كالقران الكريم بعكس الانجيل , فأنه عبارة عن بعض الاحكام والمواعظ والاداب والامثال التى اضيفت للتوراة .


تقرر الاناجيل الاربعة المعترف بها من قبل النصارى ثلاث قضايا مهمة.
1. ان الله واحد لاشريك له
2. ان عيسى رسول الله وليس اكثر من رسول
3. ان عيسى رسول لبنى اسرائيل فقط حيث قال المسيح (لم ارسل الا الى خراف بنى اسرائيل الضالة )


اما ديانة بولس التى كرز بها فانها ترتكز على النقاط التالية
1. ان المسيحية ليست دينا لبنى اسرائيل فقط بل هى دين عا لمى
2. التثليث ويتبع ذلك الوهية المسيح وروح القدس
3. كون المسيح ابن الله ونزوله ليضحى بنفسه تكفيرا عن خطيئة البشر
4. قيامة المسيح من الاموات وعودته ليجلس على يمين ابيه كما كان من قبل ليحكم ويدين البشر..


منذ ان ترك المسيح هذه الارض وصعوده الى السماء وحتى منتصف القرن الثانى حدث تصادم بين اتجاهين للديانة المسيحية الاتجاه الاول وهم الموحدين والاتجاه الثانى وهو الذى قاده بولس مؤسس المسيحية فى ادعائه بألوهية المسيح وقد حدث تصادم بين الطرفين عام 49 وهو حادث انطاكية حيث اسقط بولس الختان والسبت ومراسم المعبد حتى بالنسبة الى اليهود وقد كان على المسيحية ان تتحرر من انتمائها السياسى الدينى الى اليهودية لتنتفح على الوثنين . اما بالنسبة لجماعة الموحدين فقد كان بولس فى نظرهم خائنا وتصفه وثائقهم بالعدو وتتهمه بالازدواجية المداهنة وكانت هذه الجماعة حتى سنة 70 تمثل غالبية الكنيسة وظل بولس معزولا وكان رئيس الجماعة اذ ذاك يعقوب معتبرا رئيسا لهذه الجماعة التى ظلت مندمجة فى اليهودية فى مواجهة المسيحية البولسية. وقد خلف سمعان ابن كليوفاس ابن خالة المسيح بعد يعقوب وكانت هذه الطائفة مهيمنة طيلة القرن الاول للكنيسة وليس فقط فى القدس وفلسطين بل كانت رسالتها منتشرة فى كل مكان .

ومن المهم ان نعرف هذه الوقائع لندرك فى اى جو من النزاع بين الطوائف كتبت الاناجيل ولتوضيح ان النصوص التى بين ايدينا اليوم بدأت بعد كثير من تعديلات المصادر حوالى سنة 70 فى العصر الذى كانت فيه الطائفتان المتنافستان فى الد الخصام وان الموحدين كانوا هم المسيطرين ولكن فى سنة 70 انقلب الوضع مع الحرب اليهودية وسقوط القدس . لما كان اليهود قد ضعفوا فى الامبراطورية فقد اتجه المسيحيون الى الانفصال عنهم فهيمن المسيحيون اليونان وحقق بولس نصرا بعد موته وتخلصت المسيحية اجتماعيا وسياسيا من اليهودية وظل الموحدون يكافحون فى نشر افكارهم الدينية المسيحية الاصيلة حتى عام 140 ميلادى ومنذ عام 70 وحتى 110 ظهرت اناجيل مرقس ومتى ولوقا ويوحنا فهى لاتمثل الوثائق الاولى للمسيحية لان رسائل بولس سابقة جدا عليها وبولس يمثل الوجه الاكثر مناقشة فى المسيحية وينظر اليه على انه خائن فكرة المسيح من قبل اسرته ومن قبل الرسل الذين بقوا فى القدس حول يعقوب.

لقد صنع بولس المسيحية على حساب هؤلاء الذين احاط بهم المسيح نفسه لينشر تعاليمه. والاناجيل الاربعة المعترف بها كلها تعترف اعترافا صريحا بكون المسيح نشاء يهوديا وانه لم يأت بتشريع جديد خاص به بل كان يدعو اليهود واتباعه منهم ان يحرصوا على التوراة وان يعملوا بحسب اوامرها وانه طوال حياته كان يشرح الناموس وروح التشريع الموسوى وقد جاهر بانه لم يأت بتشريع جديد ولم يرسل لينقض الناموس بل جاء ليكمله وتراه يعلن ان ليس له الحق فى الفصل فى الدعاوى وليس له الحق فى الحكم فيها بل الحكم الوحيد هو التوراة. وترى المسيح فى بعض الاحيان غاضبا لله لاعنا شاتما اليهود لعدم عملهم بشريعة موسى موبخا الرؤساء لعدم تفهمهم روح الدين اليهودى كقوله ( ايها الحيات اولاد الافاعى كيف تهربون من دينونة جهنم ) وترى المسيح شارحا لقواعد الناموس مبينا قواعده واما قصور دعوته على اليهود دون سواهم حيث قال ( لم ارسل الا لخراف بيت اسرائيل الضالة ) .


ان اختفاء انجيل المسيح الاصلى قد مهد الطريق للتزيف والتخريف والحذف والتحريف فى تعاليم المسيح واول من بدا فى هذا الطريق بولس حيث بطل جميع احكام التوراة وشريعة موسى فحطم اتجاهاتها الصحيحة فانهارت اسسها وضاعت معا لمها كديانة سماوية بعد ان قال با لوهية المسيح وبهذا بعدت الشقة بينها وبين الاديان الاخرى السماوية. حيث حلل اكل لحم الخنزير ونقض حكم الختان الذى لم ينقضه المسيح بل الذى اقره المسيح باختتانه نفسه بل تراه ينصح بشرب الخمر واكثر من ذلك يقول ان الزيت يبرىء العلل ويشفى المرض ويغفر الذنوب ويمحو الاثام وذلك قوله ( ان مرض احد بينكم فليدع شيوخ الكنيسة فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب وصلاة الايمان تشفى المريض والرب يقيمه وان كان قد فعل خطيئة تغفر له ) ويستمر بولس فى التشريع فيقول فى احدى رسائله ( واما العذارى فليس عندى امر من الرب فيهما ولكن اعطى رايا ) وقد اعترض لوثر على هذا فقال (ان الحوارى ليس له حق اختراع حكم من عندياته جاعلا نفسه فى المنصب الذى يخص عيسى فقط ) ان مافعله بولس من ترك تعاليم المسيح جملة وتفرده با لتشريع الذى هو من حقوق عيسى وحده وبالاختصار فلقد غير بولس احكام عيسى والتوراة وابطل الوصايا العشرة الاساسية التى اقرها المسيح ودعا الى تنفيذها ووصى العمل بها حيث يقول بولس عن التوراة ( واما ما عتق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال ) وينقض شريعة موسى بقوله (فانه يصير ابطال الوصية السابقة من اجل ضعفها وعدم نفعها ) .

وقد نقل بولس المسيحية من الوحدانية الى التثليث ونقل عيسى من رسول الى اله والقول بان المسيحية رسالة عامة والقول بان عيسى هو ابن الله نزل ليضحى بنفسه للكفير عن خطيئة البشر وانه عاد مرة اخرى الى السماء ليجلس على يمين ابيه كل هذه الامور الخطرة التى طرأت على المسيحية نتيجة دخول الافكار والعناصر الجديدة التى جاء بها شاؤول اليهودى الذى يعد المؤسس الحقيقى للمسيحية ويبدوا انه كان من وسائل بولس لتدمير المسيحية الحقيقية ان يحطم معتقداتها واتجاهاتها المقدسة والوحدانية ووضع بذلك خطة شيطانية مبتكرة لم نسمع احدا قبله قد قالها وهذه الخطة المحكمة والفكرة الجهنمية التى جاء بها هى الكفيلة فى الوقوف فى وجه معارضيه فى محاولة نشر وبسط افكاره الجديدة .


فادعى بولس ان المسيح بعد نهايته على الارض ظهر له وصاح فيه وهو فى طريقه الى دمشق لماذا تضطهدنى فخاف شاؤل وصرخ من انت ياسيد؟ قال انا المسيح الذى تضطهده قال شاؤل وماذا تريد ان افعل؟ قال يسوع قم وكرز با لمسيحية وبناء على هذا النص الذى ينسب الى بولس فان المطلوب منه كان ان يدعو الناس للمسيحية ولو يطلب منه ان يدعوهم لرعتقاد بان المسيح ابن الله فهذه الاضافة الاخيرة كانت من عند بولس وهى التى حرفت الديانة المسيحية عن طريقها الصحيح. ويقول لوقا فى انجيله حول هذا الموضوع ( وللوقت جعل يكرز فى المجامع با لمسيح انه ابن الله ) وهكذا وضع بولس لنفسه سياجا يحتمى به لانه كان يدرك ان معارضة قوية وشديدة ستهب فى وجهه وتنكر هذه المعتقدات الجديدة والخطرة التى جاء بها. فاعلن انه تلقى المعتقدات الجديدة من المسيح مباشرة وانه الوحيد الذى اؤتمن عليها وفى ذلك يقول ( انه الوحيد الذى اؤتمن على المسيحية الصحيحة ) وقد عارضه الحواريون معارضة شديدة وهبوا فى وجهه وحققوا عليه النصر التام فانفض الناس من حوله ولم يبق معه الا قلة قليلة وهو يقرر ذلك بقوله ( انت تعلم ان جميع الذين فى اسيا ارتدوا عنى ) (فى احتجاجى الاول لم يحضر معى بل الجميع تركونى ) وراح بولس يهاجم معارضيه مهاجمة قاسية ويصفهم بانهم انحرفوا الى كلام باطل وانهم يميلون للحقد والحسد ويتجهون للباطل والرياء والعلم الكاذب والمباحثات الغبية السخيفة .

وحتى يوحنا سار على نفس منهج بولس واخذ يدافع عن المعتقدات التى ابتكرها فكر بولس ويهاجم المعارضين الموحدين با لفاظ قاسية لاتليق با لمفكرين ومن اقواله ( كل من ينكر الابن ليس له الاب ايضا ومن يعترف با لابن فله الاب ايضا احذروا الذين يضلونكم ) وقد توصل تولستوى بنتيجة ابحاثه الى الاعتقاد بان بولس لم يفهم تعا ليم المسيح بل طمسها وان الكنيسة زادت تعاليم المسيح با لنسبة للاعتقاد غموضا واسرارا وبولس كما لايخفى كان رسولا للامم او رسول الجدال والمنازعات الدينية وادخل ميوله هذه على الدين المسيحى فحرفه.


والحقيقة التى لاريب فيها ان بولس كان على جانب كبير من معرفة الفلسفة اليونانية القديمة وسمو المدارك وقوة الحجة وشدة المعارضة وجلاء البيان وقد راى بعضهم ان مباحثه الفلسفية عن الجسد والنفس من الوجهه الدينية من اسمى ماكتب الباحثون الدينيون فمن قوله ( ويحى انا الانسان الشقى من ينقذنى من جسد هذا الموت ) ويمكن تلمس فى هذا الاسلوب عمق بولس فى المسائل الفلسفية والمباحث العلمية مما لم يرو قط عن المسيح. ويمكن ملاحظة هذه الفلسفة فى مباحث لرسائله وهى ضرب من فلسفة ارسطوطليس التى كانت شائعة فى اوائل القرون الوسطى فى اوربا. وبهذا الصدد يقول ابراهيم خليل احمد ( هذه الفلسفة فى كتابات بواس التى لم ترو قط عن المسيح تجعلنى اشك فى ان الانجيل من وحى الله وذلك لاختلاف اسلوب الكتابة مابين السهولة المطلقة والفلسفة العميقة ) .


والحاخامات اليهود يدعون ان شاؤل خرج لمحاربة المسيحيين وهو لايقصد الا القتل والفتك بهم فتكا ذريعا وشاول هو بولس الرسول ومعروف انه كان يهوديا شديد البأس ضد المسيحية واتباعها وفجأة وبصورة درامية تحول الى رسول يوحى اليه فعمل على تغيير وتبديل ديانة عيسى عليه السلام وقلبها على راسها وقد نقل ابن حزم الاندلسى عن التلمود واعترافات الحاخامات له بانهم هم الذين- اى اليهود- دسوا بولس على المسيحية ليفرغها من محتواها الصحيح ويملآها بالعقائد والطقوس الوثنية .

ولهذا فاننا نرى ان المسيحية الحالية تنتسب الى بولس ولا تنتسب الى المسيح.وكل مسيحى واسع الاطلاع يذعن بان المؤسس الحقيقى للمسيحيية هو بولس وليس يسوع وان كل تصريحات بولس مغايرة لتعاليم سيده المسيح بان الخلاص ياتى عن حفظ الوصايا وليس عن طريق عملية الصلب اما بولس فضرب بالشريعة والوصايا عرض الحائط وطالب بان الخلاص يمكن الحصول عليه فقط من خلال موت المسيح وقيامة المسيح بالايمان فاذا لم يمت المسيح واذا لم يقم من بين الاموات اذن فلا يمكن ان يكون خلاص للجنس البشرى ويقول البروفيسور جورجان مولتمان فى كتابه ( الاله المصلوب ) ان موت يسوع على الصليب هو مركز جميع اللاهوت المسيحى وان قرارات المسيحيين عن الله وعن الخليقة وعن الخطيئة والموت تتبلور فى بؤرة واحدة وهى يسوع المصلوب وان جميع الروايات المسيحيية عن التاريخ وعن الكنيسة وعن الايمان وعن الرجاء تتأهل فى يسوع المصلوب.. فأب المسيحية هو عيسى اما اب الكنيسة فهو بولس جاء عيسى بالاخلاق المسيحية اما بولس فقد ادخل اللاهوت المسيحى فيه فتعاليم عيسى الدينية هى اقرب الى فلسفة افلاطون اما لاهوت بولس فهو اقرب الى فلسفة ارسطو.

يقول فريدريك يودل فى كتابه تاريخ علم الاخلاق ( ان المسيحية كدين اخلاقى فى كل العصور موجودة فى الانجيل اما المسيحية كاسرار مقدسة ودين خلاص فوجوده فى الرسائل الانجيلية ) لقد انتهى بظهور بولس تاريخ عيسى البسيط المجيد وبدا تاريخ الدين المؤسس فاصبح عيسى والانجيل فى ناحية والكنيسة واللاهوت فى ناحية اخرى. ربما هذا الذى دفع نيتشة الى القول ( ان اخر مسيحى مات على الصليب ) ( صدقونى يااخوانى لقد مات المسيح مبكرا جدا ولو انه قد عاش ليبلغ عمرى لتراجع بنفسه عن عقيدته. لقد كان من النبل بحيث يستطيع ان يتراجع بنفسه )

ويمكن التاكيد على ان المسيح اول من تنبا بالتطور المستقبلى للمسيحية التى اصبحت كنيسة بدون المسيح. اى انها ابتعدت عن تعاليم عيسى الدين الخالص الى ايديولوجية وكنيسة حيث استعيرت كثيرا من الطقوس الوثنية الرومانية. ويصف الكاتب الامريكى درابر فى كتابه (الدين والعلم )قائلا ( دخلت الوثنية فى النصرانية بتاثير المنافقين الذين تقلدوا وظائف خطيرة ومناصب عالية فى الدولة الرومية بتظاهرهم با لنصرانية ولم يكونوا يحفلون بامر الدين ولم يخلصوا له يوما من الايام وكذلك فان قسطنطين قد قضى عمره فى الظلم والفجور ولم يتقيد بأوامر الكنيسة الدينية الا قليلا فى اخر عمره سنة 337 ميلادية ) ( ان الجماعة النصرانية وان كانت قد بلغت من القوة بحيث ولت قسطنطين الحكم ولكنها لم تتمكن من ان تقطع دابر الوثنية وتقتلع جرثومتها وكانت نتيجة كفاحها ان اختلطت مبادئها ونشأ من ذلك دين جديد تتجلى فيه النصرانية والوثنية سواء بسواء. هنالك يختلف الاسلام عن النصرانية اذ قضى على منافسه الوثنية قضاءا باتا ونشر عقائده خا لصة بغير غش )

وقد لجاء القران الكريم للعقل يحكمه فى مسالة التوحيد والتعدد ويثبت باسلوب منطقى ان خالق الكون ومدبره لابد ان يكون واحدا كما ان لكل دولة رئيس وللسيارة سائق واحد ، وهكذا يقدم المفكرين وعلماء الدين على توحيد الله دليلا سهلا قاطعا ، هو اذا كان هناك تعدد الالهة فهل كل اله يستطيع ان يعمل وحده كل شىء ، او انه عاجز وحده عن ذلك؟ فاذا كان يستطيع وحده ان يعمل كل شىء فما فائدة الالهة الاخرين؟ وان عجز وحده عن ذلك كان بعيدا عن طبقة الألوهية ، فالالهة لايمكن أن يكون عاجزا ولا أن تتوقف قوته على سواه. والقران حين قال أن الله لا ولد له فقد قصد المعنى الحرفي للكلمة اى معنى النسل المادى وعلماء التوحيد حينما قالوا بعدم خلق القران كلام الله لم يقولوا غير ماذهب اليه النصارى بشان الوهية المسيح الذى نعته القران بكلمة الله. وهذا مالاحظه يوحنا الدمشقى فى القرن الثامن حينما قال (اذا كنتم تقولون ان كلمة الله وروحه قديمتان فاننا نكون متفقين واذا كنتم تقولون انهما مخلوقتان فها يقال اذ ذاك انه لم يكن لله قبل ذلك كلمة وروح ؟ )

المجاهد بأذن الله





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخيانة والأمانة شروق الامل المنتدى الاسلامي 0 26-08-2013 09:26 PM
خمسون جزائريا يعتنقون المسيحية كل أسبوع عبدالالاه نور المنتدى الاسلامي 6 03-11-2012 07:10 PM
الخيانة اسحااق المنتدى الاسلامي 2 07-11-2010 07:49 PM
صحة المسيحية انا مسيحى أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 4 25-02-2010 11:00 PM
العلاقة بين المسيحية والبوذية ali_k المنتدى الاسلامي 2 08-02-2007 03:22 AM
 


بولص مؤسس الديانة المسيحية

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.