أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده


العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


03-10-2003, 09:43 PM
FISHAWY غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 1560
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 116
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

هل الحب العذري حقيقة أم خرافة ؟؟؟


هل الحب العذري حقيقة أم خرافة ؟؟؟

كأول مشاركة مني في منتدى الشعر والأدب أطرح هذا السؤال وسأنتظر حتى اسمع مشاركات الأخوان والأخوات في الرد على هذا السؤال , ثم أسوق ما عندي بعد قراءة أطروحاتكم .

فكثير من شعراءنا العظام وصفوا بأنهم شعراء العذرية أو الحب العذري
فهل حقيقة كان حبهم عذرياً لم تشوبه شائبة ؟


في انتظار أطروحاتكم





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لبن العصفور حقيقة ام خرافة Judy المنتدى العام 6 18-01-2015 05:03 PM
حقيقة عيد الحب والموقف الشرعي منه..! محب الصحابه المنتدى الاسلامي 4 14-02-2013 03:03 PM
برنامج (خرافة) أم حقيقة galalrottab برامج 16 25-12-2009 03:01 PM
حفل زفاف في جرافة raedms صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 6 08-12-2009 05:56 AM
لعبة طائرات خرافة 100%.........!! GeHaD HaNy العاب كمبيوتر PC Games 6 02-08-2009 01:29 AM
05-10-2003, 10:51 AM
FISHAWY غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 1560
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 116
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
اختلف معك أخي الطاير وسيأتيك من الخبر ما قد يجعلك تتفق معي , فأنا أدعي وعليّ البينة ) أنه لا وجود لما يسمى بالحب العذري وهاك البحث بين يديك سأرسله على حلقات .


بسم الله


الشعر العذري كلمة رنانة لها وقع بالنفس يحرك القلب ويثير به شجوناً , وحين نسمعها تقفز الى الذاكرة أبيات جميل بثينة وقيس لبنى وقيس ليلى وغيرهم , ولقد تربع على عرش ما يسمى بالشعر العذري قيس بن الملوح أو قيس ليلى ونال من الشهرة ما نال بسبب الأشعار المنسوبة إليه والتي يذكر فيها حبه لليلى .

ولكن هل الشعر العذري حقيقة ؟؟
ليس القصد هو بيان حقيقة نسبة الشعر إلى قائله , ولكن هل لما يسمى بالشعر العذري حقيقة ؟ وهل هو حقاً عذرياً ؟ وهل قائلوه أحبوا وعشقوا للعشق فقط ولم يكن لهم هدف آخر ؟؟ وهل قائلوا الشعر العذري لم ينالوا من محبوباتهم كما يصف الباحثون لنا ؟

أسئلة تدور بالعقل , يثبت خلافها ما سيرد بهذا البحث الذي لم أسبق إليه , بل سلم الجميع تسليماً أعمى بوجود ما يسمى بالحب العذري , وبأن رجلاً قد يحب إمرأة ولا يشتهيها , خالف كل ذلك ما اعتقده وما ساثبته أنه ما من حب بين رجل وإمرأة إلا وكان للشهوة جزء منه وللرغبة نصيب فيه .

غرقت لأذني في التفكير حينما ألح عليّ هذا السؤال , وكان دافعاً لأن أعود بنفسي لزمن افتقدته كان الكتاب به رفيقاً وصديقاً , ألهتني عنه حوادث الأيام , أعود لألتقط بعض ما افتقدته من نفسي .

كانت قراءة عابرة لديوان قيس بن الملوح لم يكن القصد منها البحث , حيث برق السؤال : هل الحب العذري السامي عن رغبات الجسد حقيقة أم خرافة ؟ فكانت القراءة الثانية بهدف البحث , فدفعني هذا لزيادة نطاق البحث من قيس ليلى إلى غيره من أعلام الشعر العذري كما يدعون ولكن سنبدأ بقيس أو المجنون كما اشتهرت تسميته حيث هو أشهرهم .

ولن أسلك هنا سبيل الأبحاث الجافة التي تنقسم إلى نقاط ونقاط متفرعة كالكتب المدرسية وأدلة مملة , فلن أتخذ هذا منهجا للبحث هنا , بل سأترك حبل الأفكار ينساب والقلم يخط ما يأتي على اللسان , وكأنني أتحدث إلى القارئ وأشافهه , وإنني أعتقد أن تلك الطريقة في السرد أشحذ للذهن , وأيقظ للإدراك , فلا يمل القارئ من متابعة طرح الإفتراض الذي افترضناه واستخرجنا أدلته من أشعار قيس نفسه .


وإلى لقاء في المشاركة القادمة........................

05-10-2003, 04:19 PM
FISHAWY غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 1560
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 116
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
نكمل معاً هل الحب العذري حقيقة أم خرافة؟

ونبدأ بمن هو قيس ؟؟

اختلفوا فيه كثيراً :

فمنهم من أنكره بالكلية , وادعى أنه شخص لا وجود له .

ومنهم من قال أنه : قيس بن الملوح بن مزاحم بن قيس بن عدي .

ولو ذكرنا خلافهم وأقوالهم كلها لمل القارئ من بحثنا هذا , لهذا سنذكر ما يبين خلافهم فقط باختصار , وعلى الرغم من خلافهم إلا أنهم لم ينقذونا من هذا التضارب برأي قاطع , ولم يسبروا لنا غور هذا الفتى الذي قتل نفسه حباً وعشقاً لفتاته ليلى , وأفسد عقله تفكيراً بها , وخبل لبه ما دار بينه وبينها مما لم يصرح هو به ولكنه سقط منه في ثنايا شعره , لم يشفوا لنا غليل تلك الشخصية .

فلقد ذكر الأصفهاني من رواية الحزامي : ( أن ابن عباية سأل بني عامر بطناً بطناً عن مجنون بني عامر فلم يجد أحداً يعرفه ) ثم يؤكد ابن عباية قوله حينما يسمع أبياتا تنسب للمجنون فيقول : ومن المجنون ؟ فيجاب فيقل : ما لهذا حقيقة ولا سمعته )

ثم يزيد الأصمعي طينة غموض تلك الشخصية بلة بقوله : (رجلان ماعرفا في الدنيا قط إلا بالإسم : مجنون بني عامر وابن القريّة , وإنما وضعهما الرواة ) .

ثم أرادوها حيرة , وتيها لنا , وتشتتاً , وكأنهم يعمدون إلى تضليلنا , ويتلذذون بإلقاءنا في تيه من الفكر لا نصل به ولا منه إلى خبر نستقر به على يابسة من هو هذا القيس , فيقول ابن الكلبي في رواية الأصفهاني :
( أن شعر المجنون وضعه فتى من بني أمية كان يهوى ابنة عم له , وكان يكره أن يظهر ما بينه وبينها فوضع حديث المجنون , وقال الأشعار التي يرويها الناس للمجنون ونسبها إليه ) .

والعجب كل العجب من خبر الأصمعي الذي سقناه آنفاً والذي ينفي به وجود صاحبنا بالكلية , ثم نجده يسوق لنا خبراً آخر يثبت به وجوداً لصاحبنا , وكأن الأصمعي قد بيت النية على حيرتنا , فلقد سقت لك ما قاله عن نفي وجود المجنون , وهذا ما يقوله ليثبت لنا وجود المجنون , روى الأصفهاني قال : ( قال الرياشي سمعت الأصمعي يقول الذي ألقي على المجنون من الشعر وأضيف إليه أكثر مما قاله هو) .
ما هذا ؟ حنانيك يا أصمعي , رفقاً بعقولنا (أكثر مما قاله هو) ؟؟؟ هل تثبت لنا هنا أنه قال أشعاراً ؟؟؟
هل هذا إقرار منك بوجوده ؟ أم ( ما عرفا في الدنيا قط إلا بالإسم ........وإنما وضعهما الرواة) , أي روايتيك نصدق ؟؟ ألا توافقونني أنهم يلعبون بعقولنا .

ثم يستمر الأصمعي معنا بلعبته العقلية , والتي يتقنها جيدا حينما يروي لك المتناقضات ويتركك في حيرة من أمرك , وأكاد أسمع قهقهته وهو يستعد بالقاء خبيئته الثالثة , والتي يثبت لنا بها أن قيسنا هذا ليس برجل واحد ولكنه عدد من الرجال المجانين كل منهم شبب بليلى , وانطليت علينا الخدعة , وصدقنا نحن أنهم رجلاً واحداً , وأطلقنا عليهم اسم قيس بن الملوح , أو مجنون ليلى .

ويضحك الأصمعي منا ونحن نقرأ قوله الذي رواه الأصفهاني ( سالت أعرابياً من بني عامر بن صعصعة عن المجنون العامري فقال : أيهم تسألني ؟ فقد كان فينا جماعة رموا بالجنون , فعن أيهم تسأل ؟ فقلت : عن الذي كان يشبب بليلى . فقال : كلهم كان يشبب بليلى ) .

كلهم ؟؟؟؟

ثم يسوق لنا أبياتاً ويسمى قائليها وهم :

مزاحم بن الحارث ومعاذ بن كليب ثم مهدي بن الملوح .

ثم يخرج علينا صديقنا القديم الجاحظ لا ليأخذ بيدنا من هذا الغموض المحيط , بل ليزد من حيرتنا فيقول ( ماترك الناس شعراً مجهول القائل قيل في ليلى إلا ونسبوه إلى المجنون )

وهكذا جعل أصحابنا سلة المجنون مجمعاً للمجاهيل , يلقي بها الناس كل ما لم يستدلوا له على قائل , فقط يكفي أن تذكر ليلى , أو العامرية , أو أم مالك , حتى ينسب ذاك الى مجنوننا قيس .

وكما تحيرنا نحن , لم يسلم صديقنا العزيز الأصفهاني من الحيرة , فهرع إلى ما يهرع إليه الرواة غالبا حينما يعجزهم أمراً بخبر , أو سند , أو رواية , فينفي الواحد منهم المسئولية عن نفسه , ليلقيها على من نقل عنه الرواية , ويكفيه شرف النقل , أما التثبت فليقم به غيره , وكانه يقل بلسان يومنا ( أنا ماليش دعوة)

قال الأصفهاني : ( وأنا اذكر مما وقع إليّ من أخبار , جملاً مستحسنة , متبرئاً من العهدة فيها , فإن أكثر أشعاره المذكورة في أخباره ينسبها بعض الرواة إلى غيره , وينسبها من حُكيت عنه إليه , وإذا قدمت هذه الشريطة برئت من عيب طاعن ومتتبع للعيوب )

أصابتنا حيرة شديدة , أليس كذلك ؟؟




وإلى لقاء في المشاركة القادمة........................

11-10-2003, 12:01 PM
FISHAWY غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 1560
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 116
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
عذراً للتأخر فمشاغل الحياة قد تضطر الإنسان لفعل ما لا يحب , ولنكمل معاً

ما رأيك أن نلقي جانباً كل ما قاله الرواة والقصاص عن اسمه , ونسبه , وما اختلفوا فيه عنه , ونأخذ ما وصلنا منسوباً إليه بديوانه المتوفر لنا , كعلم من أعلام الحب العذري , ونقلبه , ونتفحصه , ونمحصه , على نفس منوال أستاذنا العلامة محمود شاكر حين يقول عن طريقته التي ابتكرها في دراسته للشعر :


قراءة متأنية , طويلة الأناة , عند كل لفظ ومعنى , وكأني أقلبها بعقلي , وأروزها (أي أزنها مختبراً) بقلبي , وأجسها جساً ببصري وبصيرتي , وكأني أريد أن أتحسسهما بيدي وأستنشي ( أي أشم) ما يفوح منهما بأنفي , وأسمع دبيب الحياة الخفي فيهما بأذني , ثم أتذوقهما تذوقاً بعقلي وقلبي وبصيرتي وأنفي وسمعي ولساني , كأني أطلب فيهما خبيئاً قد أخفاه الشاعر الماكر بفنه وبراعته , واتدسس إلى دفين قد سقط من الشاعر عفواً أو سهواً , تحت نظم كلماته ومعانيه دون قصد منه أو تعمد أو إرادة
وخبيئنا الذي نبحث عنه في أبيات صاحبنا هو ما ننفي به تلك الأكذوبة المسماة بالحب العذري

وأحب أن أوضح هنا أمراً حتى لا يلتبس على القارئ هدف تلك الدراسة .

فنحن لا نجد غضاضة في الحب نفسه ولكن نرفض نظرية الحب العذري وما يدعيه البعض أن هناك حباً للحب فقط ولا تصحبه رغبة في المحبوب , ثم نرفض أن يدعي مدع أن قصص الحب المنثورة بأرجاء أدبنا العربي كانت من العفاف بمكان , بحيث يجتمع محب بحبيبه , بلا رقيب , في خلاء , ولا ينال منه شيئاً صغر أم كبر .

ونمتطي في هذا البحث منهج البحث والتنقيب بين الكلمات , وسقطات الألفاظ , وهفوات الشاعر .

ونحن بهذا لا نطعن ولا نشك بأدبنا العربي ولكن نطعن فيمن يدعي نظريات ليس لها من الحقيقة نصيب ويطلب أن نسلم ونصدق له تسليماً أعمى ....

وأظن أنك توافقني الرأي أن ما يسمى بالحب العذري هو أكذوبة كبيرة أطلقها الرواة والقصاص , وفرية أفتروها , تخالف ما جبل عليه الإنسان من حب الشهوات , ونحن ندعي وأظن أنك أيضا توافقني ادعائي أنه ما من محب إلا ويشتهي من محبوبته لقاءها جسدياً كما تلاقى قلبيهما .

وأيضا أفسر لك وأرى أنك معي في ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لم ير للمتحابين مثل التزويج) .

وتفسيره هو إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم بوجود حب بين رجل وامرأة فبذكره صلى الله عليه وسلم كلمة المتحابين هي اقرار منه بحالتيهما ألا وهي الحب .

ولكن مع اقراره عليه الصلاة والسلام باجتماع قلبين على الحب إلا أنه وضع لهم الحل الأمثل الذي يوافق فطرة البشر وما جبل الناس عليه , لعلمه صلى الله عليه وسلم بأن فطرتنا كبشر تتطلب ارضاء تلك الشهوة وهي اجتماع ذكر وأنثى .

وأن مطلب هذين المحبين هو تلك الشهوة لذا لم ير لهما سبيلاً الا الزواج الذي هو الطريق الشرعي الوحيد الذي يصل بالمحب الى مبتغاه .

ألم أقل لك أنك ستوافقني ؟

وكما رأيتك وافقتني فيما سبق اتوقع أن توافقني أيضاً فيما سيأتي فهذا هو صديقنا العزيز جداً الأصفهاني يسوق لنا دليلا على ما قدمته لك من أن رغبة المحب في محبوبه هي غاية طلبه وأن يشبع المحب جسده من جسد محبه بعد ما شبع قلبيهما هو منتهى رغبته , وهذا ما يوافق الفطرة السليمة .

يقول الأصفهاني

) .....حتى سعى عليهم في السنة الثانية – بعد عمر بن عبد الرحمن – نوفل بن مساحق , فنزل مجمعا من تلك المجامع فرآه يلعب بالتراب وهو عريان , فقال لغلام له : ياغلام هات ثوبا , فأتاه به , فقال لبعضهم : خذ هذا الثوب فالقه على ذلك الرجل , فقال له : أتعرفه جعلت فداك ؟؟ قال : لا قال : هذا ابن سيد الحي , لا والله ما يلبس الثياب ولا يزيد على ما تراه يفعل الآن . وإذا طرح عليه شئ خرقه , ولو كان يلبس ثوباً لكان في مال أبيه ما يكفيه , وحدثه عن أمره , فدعا به وكلمه , فجعل لا يعقل شيئاً يكلمه به .

فقال له قومه : إن أردت أن يجيبك جواباً صحيحاً فاذكر له ليلى . فذكرها له وسأله عن حبه إياها , فأقبل عليه يحدثه بحديثها ويشكو إليه حبه إياها , وينشده شعره فيها .

فقال له نوفل : الحب صيرك الى ما أرى ؟ قال : نعم وسينتهي بي الى ما هو أشد مما ترى . فعجب منه وقال له : أتحب أن أزوجكها ؟ قال : نعم , وهل إلى ذلك من سبيل ........)

أطلت عليك بنقل الخبر ولكن أنظر معي رعاك الله , سأله أتحب أن أزوجكها ؟ أي أن نوفل بن مساحق فهم أن غاية هذا الحب هو أن يتزوجها وينال منها , ثم أنظر معي حفظك الله وأنا أعلم أنك موافق لما أنا ذاهب إليه انظر الى رد قيس : ( نعم وهل الى ذلك من سبيل ) ألا ترى في تلك العبارة غاية قيس ومطلبه ونهاية أمله .


وإلى اللقاء في الحلقة القادمة .......................

12-10-2003, 11:05 AM
rose غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 10
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 698
إعجاب: 0
تلقى 5 إعجاب على 5 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  
اخى الكريم / FISHAWY

أولا أشكرك على مشاركتك القيمة .. و أتابع معك من بدايتها هذا البحث القيم

و اعتقد ان معظم الشعراء الذين اشتهروا فى شعر الغزل .. كتبوا أشعارهم هذه لأنهم لم يستطيعوا الزواج ممن أحبوهم
فالبعد هو الذى يولد هذه المشاعر المتأججة .. و القرب و معايشة الواقع يطفئ قليلا من جذوة هذه المشاعر

و اعتقد أن هدف كل واحد من هؤلاء الشعراء و منتهى أمنياته كان الزواج من حبيبته و لو كان يستطيع ذلك لفعله و لكنه لم يستطع و لذلك أصبح قيس هو مجنون ليلى .. و لو كان تزوجها لما أصابه الجنون

تحياتى لك و انتظر تكملة بحثك الشيق .. و عفوا على مداخلتى


الـهى لا تـعذبنـى فإنى *** مـقر بالذى قد كان منى
فكم من زلةٍ لى فى البرايا *** و أنت على ذو فضل و مـنِّ
يظن الناس بى خيراً و إنى *** لشر الناس إن لم تعف عنى

12-10-2003, 03:20 PM
FISHAWY غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 1560
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 116
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  


أختي الكريمة rose
اتفق معك تمام الإتفاق وهدف هذا البحث هو نفي ما يسمى الحب للحب وهو ما أطلقوا عليه الحب العذري .
أما نفي وجود عاطفة بين رجل وامرأة في وضعها الفطري الصحيح فهذا ما لا ننفيه أبداً .

وهذا البحث قد يكن مدخلاً لنقاش بين الأخوان والأخوات هنا وقد يتشعب الى نقاط أخرى , إذن فالهدف هو اطلاع الجميع على البحث وفتج أبواب نقاش تشمل كل جوانب أدبنا العربي حتى ما سلم به الجميع تسليماً تاماً فلا شئ فوق النقاش والتمحيص .

أشكر لك مرورك بهذه المشاركة وأشكر لك مداخلتك .

12-10-2003, 03:35 PM
FISHAWY غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 1560
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 116
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
لعلكم تقولون لم أثبت بعد ما ذهبت إليه من نفي للحب العذري بأدلة من أبيات صاحبنا قيس , ولكن ما أسوقه من مقدمات طويلة هي مدخل مهم لإثبات ما أذهب إليه


وسواء كان قيس شخصاً من نبت الخيال أم حقيقة فليس بحثنا هنا عن إثبات وجوده ولكن بحثنا يدور حول نفي ما تندرج تحته أشعار قيس ألا وهو الحب العذري .

هام هذا الفتى قيس بفتاة تسمى ليلى بنت سعد بن مهدي , نشأ معها , لعب معها , قضيا طفولتهما سوياً , رعيا الغنم سويا , شبا سوياً , شهدت الجبال والسفوح نموهما , بلغ قيس مبلغ الرجال وأدركت ليلى مدارك النساء سويا بالبادية , رأى كل منهما الآخر وهو ينمو من الطفولة إلى الشباب ,ومن الشباب إلى الفتوة والرجولة له , والأنوثة لها , اختليا ببعضهما كثيراً , تعلق كل منهما بالآخر تعلقاً شديداً .

كان قيس يرقب كرجل) كذكر (نمو ليلى والتغيرات الجسدية التي تصاحب نموها , لم يكن نموها بعيدا عن عيني قيس الذي يتطلع دائماً , وينظر , ويتلصص , ويتجسس , ومن ألفاظ قيس يمكننا استنباط رؤيته لليلى , كيف يراها ؟؟

كان صاحبنا دائم النظر لجسدها , مراقباً لتتطوره , شغوفاً أن يرى منها شيئاً , يطفئ ناره التي تلسع ثنايا جسده , ولكن ليلى مازالت طفلة , لا يمكنها تلبية مطلب قيس :

تعلقت ليلى وهي ذات ذؤابة ******** ولم يبد للأتراب من ثديها حجم


ونذكر مما نذكر هنا أن صاحبنا هذا كان ذو هيئة حسنة ووجه جميل فلقد روى صاحب الأغاني بسنده عن نوفل بن مساحق قال : أنا رأيت مجنون بني عامر وكان جميل الوجه , أبيض اللون , قد علاه شحوب .

كان قيس كغيره من الشباب , يحب اللهو والنساء , ولم تكن لديه وسيلة يقضي بها إربه في هذا الوقت مع ليلى , لهذا كان يتوجه إلى غيرها من النساء يلهو بهن ويستمتع بهن , فكان يتزين للنساء ليجالسهن ويحادثهن فيرضي في نفسه حاجة الرجل أن يشعر بإعجاب النساء به أو ليقض منهن رغبة تؤرقه .

وأرى أن رواية الكلبي عن قيس ستسير بك إلى أن توافقني الرأي هنا أيضاً كما وافقتني بالسابق .

يقول الكلبي : ) وكان يدعى المجنون , وكان صاحب غزل ومجالسة نساء ) ثم قال ( وعليه حلتان له فاخرتان وطيلسان وقلنسوة وبرود , فنزل فظل يحدثهن وينشدهن وهن أعجب شئ به فيما يرى , فلما أعجبه ذلك منهن عقر لهن ناقته .)

ثم يقع صاحبنا من كثرة مجالسته للنساء في هوى بعضهن قبل أن يتمكن حب ليلى من قلبه حيث يقول :

محا حبها حب الألى كن قبلها ******* وحلت مكانا لم يكن حل من قبل

أرأيت ؟؟؟ (حب الألى كن قبلها ) فلقد كان هناك قبل ليلى , وكانت لهن (وهذا لفظ قيس ) مكاناً , فصاحبنا كان يبحث عما يرضي رجولته من النساء , أسماه هو حباً وسميناه نحن رغبة وشهوة .... هل وافقتني الآن ؟؟؟

كان صاحبنا جليساً للنساء , محباً لهن , راغباً فيهن , يقعن من قلبه موقعاً يرضين فيه رغبة وشهوة :

ألا طالما لاعبت ليلى وقادني ********** إلى اللهو قلب للحسان تبوع

وكنت قد ذكرت لك منذ برهة أنه يحب ليلى فاحفظ هذا ولا تنسه .

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.............................

30-10-2003, 09:59 PM
Sam_syrian غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 1107
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 75
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
اخواني الاعزاء طال حديثكم عن الحب بذكر ماكان و ما جرى لمن سلف فلما لا نسال انفسنا هل الحب العذري موجود فينا اصلا , من تجربتي الشخصية اقول لا و لكن هل الحب بحد ذاته موجود ؟ و هل غايته الحقيقية هي الاتصال بين جسدين ؟
فشعوري مع من احببت لا يضاهيه اي شعور مع اخر............


30-10-2003, 10:00 PM
Sam_syrian غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 1107
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 75
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  
عذرا لذكر الامثلة الشخصية,.................

 


هل الحب العذري حقيقة أم خرافة ؟؟؟

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.