أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


10-12-2006, 12:56 AM
moharamrksalim غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 55234
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 18
إعجاب: 0
تلقى 8 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

لماذا تكرهون محمدا ؟ ومحمد يحب المسيح (1)


لماذا تكرهون محمداً ؟ ومحمد يحب المسيح ؟

كتبه : يوسف بن إبراهيم الساجر

لماذا تكرهون محمدا ومحمد المسيح
أخي المسلم..أختي المسلمة
لماذا تكرهون محمدا ومحمد المسيح
حقوق الطبع مبذولة لهذه الرسالة لكل مسلم ومسلمة، ولا أمانع من نشرها أو شرحها بأي وسيلة من الوسائل، سواءاً عن طريق المطابع أو المؤسسات أوالشركات أو الجهات الحكومية أوعلى صفحات الانترنت...الخ
بشرطين
1-أن لا يزيد ولا ينقص فيها إلا إذا وجد خطأ يخالف الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح، فله أن يصلحه.
2-
أن يدعو الله لي ولوالدي والمؤمنين والمؤمنات بالمغفرة.
وصلى الله وسلم وبارك على خاتم الأنبياء محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين


المؤلف
يوسف بن إبراهيم الساجر
لماذا تكرهون محمدا ومحمد المسيح

-
المقدمة -
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد


إن العلاقة بين محمد صلى الله عليه وسلم والمسيح عليه السلام علاقة محبة صادقة خالصة رفيعة المستوى ، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلمأحب أخاه المسيح عليه السلاموقدمه للعالم و الإنسانية بأبهى وأرقى وأكمل مشهد من خلال منهج الوحيين القرآن الكريم والسنة النبوية . ومحمد صلى الله عليه وسلم عرَّف بأخيه المسيح عليه السلامتعريفاً كاملاً من قبل ميلاد أمه العذراء مريم بنت عمران عليها السلام إلى نهاية التاريخ وتوقف الزمن الأرضي ، وقدم الكتاب المقدس الإنجيل الحق ، المنزل على المسيح عليه السلام بأزهى تقديم وقدَّم الحواريين بأجمل صورة ، ودافع عن مؤمني النصارى المضطهدين دفاعا اتسم بالمحبة لهم ، وبكراهية مضطهديهم الطغاة ، فالمسلم الحقيقي لا يكون مسلماً حقاً إلا إذا آمن بالمسيح عليه السلام ، وبانجيل المسيح ، والنور الذي جاء به المسيح عليه السلام ، فالمسلم يؤمن بأنبياء الله كلهم من آدمالى محمد صلى الله عليه وسلم والبالغ عددهم أكثر من ثمانية وعشرون ألف نبي ، ومن كفر رسولاً واحداً أو كتاباً واحداً انسلخ عن الإسلام ، فالمسلم يؤمن بموسى عليه السلاموعيسى عليه السلاموبالتوراة و الإنجيل ،كإيمانه بمحمد صلى الله عليه وسلموالقرآن سواءاً بسواء
قال الله تعالى
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
سورة البقرة الآية [28] ، ومحمد صلى الله عليه وسلمنبي متبع لآثار أخوته الأنبياء من قبله ، ومقتد بهداهم ،ومجدد ومصحح لما طرأ في عقائد الناس من انحراف ،وردهم إلى التوحيد الذي هو قطب رحى الرسالات السماوية جميعها قال الله تعالى
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
سورة النحل الآية [36] ، ومحمد صلى الله عليه وسلمنعت رسالة المسيح عليه السلامبأنها إشراقة سماوية على الإنسانية ، ولو كان محمد صلى الله عليه وسلمكارها للمسيح عليه السلام وأمه العذراء ، لأخفى من القرآن الكريم المنزل عليه عن طريق روح القدس جبريل سورة مريم وآل عمران ، وسورة المائدة التي تسطر كرامات المسيح عليه السلام بأحرف من نور وآيات أخرى كثيرة مثل قوله تعالى
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
سورة التحريم الآية [12] ، و الأحاديث النبوية الصحيحة الكثيرة – ومنها كما في صحيح البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم
فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ، كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء : إلا مريم ابنة عمران ، وآسية امرأة فرعون
، وهذه وأيم الله شهادة صدق من سيد المرسلين والتي ترفع المسيح عليه السلاموأمه إلى أعلى عليين فأي دلالة أوضح من هذه على حب محمد صلى الله عليه وسلملأخيه المسيح عليه السلاموأمه العذراء . لذا أقول إن الشعوب النصرانية لا يعلمون بأن روح المحبة الصادقة التي يبديها المسلم دائما تجاه عيسى وأمه عليهما الصلاة والسلام تنبع من الوحيين القرآن الكريم والسنة النبوية فهما ينبوع الايمان . واني لأضع بين يديك و بكل تواضع هذا البحث العلمي المعنون "
لماذا تكرهون محمد؟ ومحمد يحب المسيح!!!"
فرب كلمة يبارك الله فيها فتقرأ فيها فحوى كتاب ، فلعله أن يكون مشعلا ومناراً ومقتداً ، وأن يفتح الله به أعيناً عمياً ، وآذاناً صماً ، وقلوباً غلفاً ، وان الأسلوب المنتهج في هذا البحث أسلوباً حوارياً دفاعياً هادئاً يحبه الغربيين ،فحسب القاريء الغربي بل وحتى الشرقي ، بقراءته للبحث أن تقام عليه الحجة الواضحة والبرهان الساطع على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وحسبه وكافيه قصة إسلام النجاشي وقد عرفت بطريقة غير مباشرة بمحمد صلى الله عليه وسلمورسالته الخالدة ، بمثل قصة إسلام النجاشي وقصة هرقل ، وأما ما يفعله الغربيون من رسم رسوماً يلمزون بها محمد صلى الله عليه وسلم ما هي إلا نوع من أنواع الحروب على الإسلام ، والتي يدير رحاها ، قتلة الأنبياء المغضوب عليهم اليهود ، تحت ظل حرية الرأي وحرية التعبير زعموا ؟!، والتي لا تقف إلا بنزول المسيح عليه السلام بقتله للخنزير وكسره للصليب وتخليص الأرض من شر اليهود ليعم بعدها السلام العالمي على الإنسانية . فأقول لهؤلاء اللامزين إن لم تؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلمورسالته فلا أقل من أن تحترموه لأنه يحب المسيح عليه السلام .هذا فان كل ما كتبته هو نصرة لحبيبنا وشفيعنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وسلمقال تعالى
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا
سورة الفتح

هذا هو جهدي في الكتاب ، فان وفقت فيه فمن فضل الله وكرمه ومنه علي ، وان كانت الأخرى فمن نفسي والشيطان ، واستغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه منه ، وأسأل الله ألا يحرمني أجر هذا الكتاب في الحياة وبعد الممات ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


المؤلف : يوسف بن إبراهيم الساجر


الله تعالىيصطفي آل عمران على العالمين


قال الله تعالى في القرآن الكريم
إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ

سورة آل عمران الآية33

والدة مريم عليها السلام تحمل بالعذراء وتنذر المولود القادم خالصاً لخدمة بيت المقدس


قال الله تعالى في القرآن الكريم
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
سورة آل عمران الآيات33-34

مولد مريم بنت عمران عليها السلام


وعن ولادة أم المسيح عليهما السلام قال الله تعالى في القرآن الكريم
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ *فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

سورة آل عمران الآيات 36-37


زكريا
u يفوز بكفالة مريم العذراء عليها زكريا عليه السلام يفوز بكفالة مريم عليها السلام لتربيتها لأن والدها عمران مات قبل ولادتها


كما قال الله تعالى في القرآن الكريم
ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
سورة آل عمران الآية44

وقال الله تعالى في القرآن الكريم
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
سورة آل عمران الآية37

البتول مريم بنت عمران عليها السلام عابدة ناسكة


وقد شهد بهذا رب العالمين في القرآن الكريم بقوله
يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
سورة آل عمران الآية 43



كرامات مريم بنت عمران عليها السلام


ومنها ما قاله المولي في كتابه العزيز
كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
سورة آل عمران36-37



الله تعالى
يصطفي مريم عليها السلام مرتين على نساء العالمين


وقد جاء ذلك في القرآن الكريم بقوله سبحانه وتعالى
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ
سورة آل عمران الآية42
محمد صلى الله عليه وسلم
يظهر خيرية مريم بنت عمران عليها السلام على نساء العالمين أجمعين

قال الرسول صلى الله عليه وسلم
خير نسائها مريم بنت عمران ، وخير نسائها خديجة
رواه البخاري
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء : إلا آسية امرأة فرعون ، ومريم بنت عمران ، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
رواه البخاري
الله تعالى
يقول عن مريم عليها السلام بأنها عفيفة طاهرة عذراء


كما في قوله جل شأنه
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ

سورة التحريم الآية12

وقال الله تعالى في القرآن الكريم
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ * إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ
سورة الأنبياء الآيات 91-92



بشارات الملائكة لمريم عليها السلام بالمولود العظيم المسيح عليه السلام


كما في قوله سبحانه وتعالى
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
سورة آل عمران الآية45



مريم عليها السلام تحمل بالمسيح عليه السلام


وقد جاء ذلك في قوله تبارك وتعالى
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا * فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا
سورة مريم الآيات16-17-18-19- 20-21-22



معجزة ميلاد المسيح عليه السلام


كما سطرت بالقرآن الكريم حيث قال ربنا جل جلاله
فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا * فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا *فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً

سورة مريم الآيات23-24-25-26- 27

هذا وان القرآن لم يذكر قصة مولد محمد صلى الله عليه وسلملأن مولده كان مولداً طبيعياً كما يولد سائر البشر
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
سورة الكهف الآية[110]، ومن هذا تظهر الأدلة بأن القرآن ليس من عند محمد صلى الله عليه وسلم
، و إلا لأبرز مولده وميزه أكثر من مولد المسيح عليه السلامأوغيره، ولكنها محبة محمد صلى الله عليه وسلمالصادقة لأخيه المسيح عليه السلام
.

المسيح عليه السلامخلق من تراب كما خلق أبو البشر آدم عليه السلام


فقد قال الله سبحانه وتعالى
إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ

سورة آل عمران الآية 59


و[عن أبي بن كعب في قوله تعالى
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم
قال جمعهم له يومئذ جميعا . ما هو كائن إلى يوم القيامة فجعلهم أرواحا ثم صورهم واستنطقهم فتكلموا وأخذ عليهم العهد والميثاق
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ
. قال فإني أشهد عليكم السموات السبع والأرضين السبع وأشهد عليكم أباكم آدم
أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ
فلا تشركوا بي شيئا فإني أرسل إليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي وأنزل عليكم كتبي ، فقالوا نشهد أنك ربنا وإلهنا لا رب لنا غيرك ، ورفع لهم أبوهم آدم فرأى فيهم الغني والفقير وحسن الصورة وغير ذلك فقال رب لو سويت بين عبادك ، فقال إني أحب أن أشكر ، ورأى فيهم الأنبياء مثل السرج وخصوا بميثاق آخر بالرسالة والنبوة فذلك قوله
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ
وهو قوله تعالى
فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله
وقوله تعالى
هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى
وقوله تعالى
وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ
وكان روح عيسى من تلك الأرواح التي أخذ عليها الميثاق فأرسل ذلك الروح إلى مريم حين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا فدخل من فيها ] ذكره ابن القيم في كتاب الروح

والله جل في علاه له الكمال المطلق في الخلق يخلق ما يشاء كيف شاء سبحانه، فقد خلق آدم عليه السلاممن تراب بلا أب ولا أم ، وخلق حواء من ضلع آدم عليه السلاممن أب بلا أم ، وجعل نسل بني آدم من أب وأم ، وخلق عيسى عليه السلاممن أم بلا أب فسبحان الله الخلاق العليم
.

الشيطان اللعين لم يقرب المسيح عليه السلامعند ولادته


وذلك لكرامة المسيح عليه السلام على الله تبارك وتعالى وبين ذلك النبي صلى الله عليه وسلمبقوله
كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد ، غير عيسى ابن مريم ، ذهب يطعن فطعن في الحجاب
رواه البخاري




يُتبَع







المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا من تكرهون ويندوز 10 الجديد العيب فيكم ! ABU.AMR مشاكل وحلول الويندوز, اسئلة واستفسارات وشروحات الويندوز 24 08-09-2015 12:11 AM
لداماس كتاب لماذ المسيح ومحمد باللغتين العربية والإنجليزية magdy zahyan المنتدى الاسلامي 3 11-02-2013 07:34 PM
رجل استيقظ مبكرا ليصلي صلاه الفجر في المسجد لبس وتوضأ وذهب إلى المسجد احمد الامام المنتدى الاسلامي 9 05-11-2009 11:18 AM
لماذا أعلنت اسلامى (زهرة المسيح) eXPerience badara المنتدى الاسلامي 3 30-10-2008 10:47 PM
لماذا تكرهون محمدا ؟ و محمد يحب المسيح (2) moharamrksalim المنتدى الاسلامي 0 16-12-2006 04:59 AM
 


لماذا تكرهون محمدا ؟ ومحمد يحب المسيح (1)

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.