أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


05-12-2006, 06:14 PM
ranita غير متصل
مشرفة سابقة
رقم العضوية: 48537
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 662
إعجاب: 32
تلقى 165 إعجاب على 32 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

وخسرتني...!!!


*وخسرتني...!!!*



مازلت على قيد الحب والحياة والجنون،
فأين نلتقي؟وخسرتني...!!!
سنلتقي عند النهاية الأخرى للمطر!
لن أدعك تخترقي أسوار روحي ثانية
برمحك المتوهج برايات...الإنتصار...

_ذكرياتي الآتية تقول لك:: كل عام وأنت بعيدة...!
_ولماذا ترضين باستجوابي لك؟
_ قليل من الإستجواب ينعش قلب الصمت...!
_ هل ترضين بمهنة الفراق...

_ مهنتي...سجانة لمشاعري نحوك...!

مازلت أتذكر كيف أوسعتنى حب...!
معك تعاقبت المنافي على قلبي...والحرائق...

_ ولكنني أحببتك ومازلت...!وخسرتني...!!!
_ثمة أنماط من الحب تشبه الإضطهاد...
معك ، أفضل التعايش السلمي الفاتر،
فلا تطاردينني حتى عقرأحلامي...!

_ كم أسبوعآ في كل يوم من أيام الفراق.؟وخسرتني...!!!
_كل يوم فراق سنة ضوئية...ولكن ،
بعدما مزقتني مثل رسالة...
لا تريدين أن تعيد قراءتها،

لماذا تريدي أن تحاولي عبثآ إعادة
إلصاق بقاياها لتجدد تلاوتها...
بأحزان وميتات لا تحصى؟

_ لا أريد أن أخسرك فى هذا الليل الماطر المظلم،
ليل الإختناق والرتابة والعمر المعلب والأصدقاء الألداء...!

لقد ربحت الحرب يا صديقتي، وخسرتني...!

حين تحدثيني عن الليل، أعرف أنك تعني لعبة شد الحبل...
وحين تحدثيني عن المطر،أحصي هداياك لي من صرر البكاء...

وحين أزورك في غرفتك المسائية وتفتح النافذة على الريح،
تفوح رائحة المنافي والموانىء والقطارات في محطات الليل...
وحينما أفكربأمي...وأنا معك، أشعر أنني خاوية...

مثل زجاجة فارغة رمي بها بحار في عتمة البحر،
وأعرف أنك لست البديل...

وحينما تقهقهي بلا مبرر، يخترقني حزنك كالسكين...!
_يبدو أنني أنزف بلا جدوى أمام أحزانك المطهمة...!
_بعد قرون من تيهك بين العصور والوجوه والشهقات والتقمصات العديدة،
إلتقينا مرة وكان القمر بركة من الزئبق المشع في البحر
وما زال ظلك يلاحق ظلى،
داخل المرايا الفضية للأمسيات الغابرة،
والأيام الأثريةالهاربة...
ما تزال المرآة تشع كلما طلينا وجهها الآخر
بهباب أحزاننا،
وتتوهج ممتلئة بنا في خواء القرون المتتابعة...
ثمة... تضيء مصابيح البكاء،وخسرتني...!!!
وهي تنشدغيتاره ما خططته لي فوق صفير البواخر الراحلة،
وما علقته من مناشير الحب فوق أسوار الريح...

وثمة أخرى ترقص لعزف جنونها،
وتغرس ... فوق أوراقك،
وتسقط... على حضنك...

وثمة طفلة ضالة في الغابة، خط الشيب شعرها،وخسرتني...!!!
تطارد فتات خبز الذكريات،
_لست أكثر من ريشة في مهب الظلام،
والثلج والذاكرة،
وانهيارات مناجم السنوات...

_ألست غريبة الأطوار بعض الشىء؟
تلاطفين خناجر الماضي؟

_ سئمت حرفة الوداع،
لا أريد أن تتخذ العلاقة مع من كانوا صورة القطيعة...
أكره التنكر للذين يسبحون في دورتي الدموية...ّ!

وأنت ،،،،،،، أما زلت على قيد الحــــــــــــب؟

وخسرتني...!!!





رشـــــــــــــــــــــــة عطــــــــــــــــــــــــروخسرتني...!!!



" وأنت تناصبيني الحب على تخوم الإستخفاف والعجرفة... يوم تركتني,,,صرت بومة مرحة، تراقص ضوء القمر في مهرجانات طيران الليل... بومة متفائلة اتسعت عيناها دهشة لكل ما شاهدته معك !!



أختكم في الله رانيتا











06-12-2006, 04:31 PM
تمر حنة غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 58811
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 24
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
مشكورة حبيبتي على الخاطرة الجميلة...ولاأثني على قلمك فهو فوق الثناء

نعم رانيتا خاطرة رائعة من قلم مبدع غفت على صفحات الإبداع

مشاء الله..اللهم لاحسد

إبداع والله لامتناهي جمعتي كل الأماكن والأحاسيس والمشاعر في دائرة محكمة الإغلاق حبيبتي


حين يحين موعد القطاف لأحلامي

حين أستنشق رحيق أمنياتي

حين يهجرني الحزن وتعم روحي أطياف الأمل


حين ألتقي بعد الغياب بأشواقي والحنين


******************



افتح لي قلبكِ

اسمعيني أحزانكِ

اشجيني بعبراتكِ

واقتليني بعطركِ

خذي كل أفراحي أبدلها بدمعاتكِ

وأعطيني كل ما يعكر صفو أجوائكِ

ولا تنظري إليّ إلا عندما تمطر غيماتكِ

وتتفتح زهراتكِ وتغرد اطيافكِ

************************






07-12-2006, 05:50 PM
ranita غير متصل
مشرفة سابقة
رقم العضوية: 48537
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 662
إعجاب: 32
تلقى 165 إعجاب على 32 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
* تعالى وبركاته*


معآ في غابة الجنون أوغلنا


وتجاوزنا كل الأسلاك الشائكة

وضحكنا من كل لافتات " ممنوع المرور"

وها نحن اليوم نأكل جثة ذكرياتنا

على مائدة النسيان...

مباركة كانت أيام الحب ،

ومباركة أيام الإحتضار...



ومبارك انتحار الذاكرة...









رشــــــــــــــــــة عطـــــــــــــــر





كل شىء سوف يتساقط... اللحم عن سلامات الأصابع.. والذكرى عن الذاكرة.. والأبجدية عن الأصوات... والثلج سوف يغطي الذاكرة... والجرذان سوف تقرض القلب...


*********************************


سيدي أبو محمد...

أيها الجندي الخفي...

مرورك في الخفاء هكدا يثلج صدري ويشرفني ويهمني كثيرا...

شكراااااااااا لشكرك وتشريفك لي وتواجدك المثمر...

وتقبل خاص الود والتقدير والإحترام


أختك في الله رانيتا











07-12-2006, 06:19 PM
ranita غير متصل
مشرفة سابقة
رقم العضوية: 48537
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 662
إعجاب: 32
تلقى 165 إعجاب على 32 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تمر حنة 
مشكورة حبيبتي على الخاطرة الجميلة...ولاأثني على قلمك فهو فوق الثناء

نعم رانيتا خاطرة رائعة من قلم مبدع غفت على صفحات الإبداع

مشاء الله..اللهم لاحسد

إبداع والله لامتناهي جمعتي كل الأماكن والأحاسيس والمشاعر في دائرة محكمة الإغلاق حبيبتي


حين يحين موعد القطاف لأحلامي

حين أستنشق رحيق أمنياتي

حين يهجرني الحزن وتعم روحي أطياف الأمل


حين ألتقي بعد الغياب بأشواقي والحنين


******************



افتح لي قلبكِ

اسمعيني أحزانكِ

اشجيني بعبراتكِ

واقتليني بعطركِ

خذي كل أفراحي أبدلها بدمعاتكِ

وأعطيني كل ما يعكر صفو أجوائكِ

ولا تنظري إليّ إلا عندما تمطر غيماتكِ

وتتفتح زهراتكِ وتغرد اطيافكِ

************************




**




كأني مت...

فقد سكن الوجع...

وتعانق الشقاء والفرح متواطئين...

وخرجا من مسرحي...

ولفظ الحب أنفاسه...

بعد ليل احتضار طويل...

كأني مت..

والعشب في الحقيقة عاد عشبآ...

ولم يعد كونآ من غابات السحر...

والأشجار عادت أشجارآ...

ولم تعد دروبآ إلى مدن العجائب...

وحتى الطائر

الذي احتضر قليلآ...

ثم مات للتو على نافذتي...

ليس أكثر من جثة طائر...

ستفوح منها رائحة نتنة...

حين يحمي النهار...

كأني مت...

كأنك حقآ من بعضي...

وحين قتلتك في نفسي...

لم أكن أدري أنني انتحرت...




رشــــــــــــــــــــــــــــة عطـــــــــــــــــــــر





مثل سهم ناري لا ينطفىء، هاهو ذئب الفراق.. قابع في انتظار سقوطنا بين أنيابه، إذا سقطت لن أشكو أو أتلو فعل الندامة.. المهم أنني عرفت نشوة ان أطير ، أغامر ... واطير، وبك رفضت قدر ديدان الأرض !.....



تمر حنة...


أنت هنا ...شكراااا على مرورك الجميل... وتعليقاتك الرائعة... وحروف

مشاعرك الرقيقة...أسعدني

حضورك...

وعشت مع كلماتك...


لا تغيبي عزيزتي...تمر حنة...ننتظر إبداعك دائمآ...



دمت بود مع خالص الشكر



أختك في الله رانيتا


09-12-2006, 06:12 AM
جاردينيا غير متصل
نغم الحرف
رقم العضوية: 7020
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 118
إعجاب: 5
تلقى 15 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ranita 
**







مازلت على قيد الحب والحياة والجنون،


فأين نلتقي؟

سنلتقي عند النهاية الأخرى للمطر!
لن أدعك تخترقي أسوار روحي ثانية
برمحك المتوهج برايات...الإنتصار...

_ذكرياتي الآتية تقول لك:: كل عام وأنت بعيدة...!
_ولماذا ترضين باستجوابي لك؟
_ قليل من الإستجواب ينعش قلب الصمت...!
_ هل ترضين بمهنة الفراق...

_ مهنتي...سجانة لمشاعري نحوك...!

مازلت أتذكر كيف أوسعتنى حب...!
معك تعاقبت المنافي على قلبي...والحرائق...

_ ولكنني أحببتك ومازلت...!
_ثمة أنماط من الحب تشبه الإضطهاد...
معك ، أفضل التعايش السلمي الفاتر،
فلا تطاردينني حتى عقرأحلامي...!

_ كم أسبوعآ في كل يوم من أيام الفراق.؟
_كل يوم فراق سنة ضوئية...ولكن ،
بعدما مزقتني مثل رسالة...
لا تريدين أن تعيد قراءتها،

لماذا تريدي أن تحاولي عبثآ إعادة
إلصاق بقاياها لتجدد تلاوتها...
بأحزان وميتات لا تحصى؟

_ لا أريد أن أخسرك فى هذا الليل الماطر المظلم،
ليل الإختناق والرتابة والعمر المعلب والأصدقاء الألداء...!

لقد ربحت الحرب يا صديقتي، وخسرتني...!

حين تحدثيني عن الليل، أعرف أنك تعني لعبة شد الحبل...
وحين تحدثيني عن المطر،أحصي هداياك لي من صرر البكاء...

وحين أزورك في غرفتك المسائية وتفتح النافذة على الريح،
تفوح رائحة المنافي والموانىء والقطارات في محطات الليل...
وحينما أفكربأمي...وأنا معك، أشعر أنني خاوية...

مثل زجاجة فارغة رمي بها بحار في عتمة البحر،
وأعرف أنك لست البديل...

وحينما تقهقهي بلا مبرر، يخترقني حزنك كالسكين...!
_يبدو أنني أنزف بلا جدوى أمام أحزانك المطهمة...!
_بعد قرون من تيهك بين العصور والوجوه والشهقات والتقمصات العديدة،
إلتقينا مرة وكان القمر بركة من الزئبق المشع في البحر
وما زال ظلك يلاحق ظلى،
داخل المرايا الفضية للأمسيات الغابرة،
والأيام الأثريةالهاربة...
ما تزال المرآة تشع كلما طلينا وجهها الآخر
بهباب أحزاننا،
وتتوهج ممتلئة بنا في خواء القرون المتتابعة...
ثمة... تضيء مصابيح البكاء،
وهي تنشدغيتاره ما خططته لي فوق صفير البواخر الراحلة،
وما علقته من مناشير الحب فوق أسوار الريح...

وثمة أخرى ترقص لعزف جنونها،
وتغرس ... فوق أوراقك،
وتسقط... على حضنك...

وثمة طفلة ضالة في الغابة، خط الشيب شعرها،
تطارد فتات خبز الذكريات،
_لست أكثر من ريشة في مهب الظلام،
والثلج والذاكرة،
وانهيارات مناجم السنوات...

_ألست غريبة الأطوار بعض الشىء؟
تلاطفين خناجر الماضي؟

_ سئمت حرفة الوداع،
لا أريد أن تتخذ العلاقة مع من كانوا صورة القطيعة...
أكره التنكر للذين يسبحون في دورتي الدموية...ّ!

وأنت ،،،،،،، أما زلت على قيد الحــــــــــــب؟










رشـــــــــــــــــــــــة عطــــــــــــــــــــــــر



" وأنت تناصبيني الحب على تخوم الإستخفاف والعجرفة... يوم تركتني,,,صرت بومة مرحة، تراقص ضوء القمر في مهرجانات طيران الليل... بومة متفائلة اتسعت عيناها دهشة لكل ما شاهدته معك !!



أختكم في الله رانيتا







رانيتا أتساءل هل الحياة كلها مختصرة في كتاب الألم
وفي معزوفة اليأس ومعادلة الربح والخسارة بمفهومها الدنيوي الضيق




كل شيء بدا لكِ مزيفا
سماء لا تقطر ماء بل حمما من لهب
والحقيقة توارت منذ عجزتي عن اغتيال
حقيقة الآخرين
حتى الأعالي لاتبدو لكِ مضيئة
فالنور انحدر نحو قاع باندفاع عجيب
الموت ليس فراق بل هو معرفة الآخرين
الدفء نقمة وماهو بنعمة
وتعابير الآخرين البريئة
تحولت لأفاعي تنكر
خطت آثار زحفها الثقيل
أين أجد بين هذه السطور عن مخلوق بلا أقنعه
متباهيا بأحاسيسه الحقيقية
مهما كانت مستهجنة
تمنيت لو ينكشف الوجه الحقيقي للبشر
وأراهم على حقيقتهم


" كلمتان هما تعريف السعادة التي ضلّ فيها ضلال الفلاسفة والعلماء, وهما من لغة السعادة نفسها, لأن لغتها سلِسةٌقليلة المقاطع كلغة الاطفال التي ينطوي الحرف الواحد منها على شعور النفس كلِّها. أتدري ما هما ؟ افتدري ما السعادةُ , طفـولةُ القلب!. "


مصطفى صادق الرافعي

09-12-2006, 05:01 PM
ranita غير متصل
مشرفة سابقة
رقم العضوية: 48537
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 662
إعجاب: 32
تلقى 165 إعجاب على 32 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاردينيا 
رانيتا أتساءل هل الحياة كلها مختصرة في كتاب الألم



وفي معزوفة اليأس ومعادلة الربح والخسارة بمفهومها الدنيوي الضيق






كل شيء بدا لكِ مزيفا
سماء لا تقطر ماء بل حمما من لهب
والحقيقة توارت منذ عجزتي عن اغتيال
حقيقة الآخرين
حتى الأعالي لاتبدو لكِ مضيئة
فالنور انحدر نحو قاع باندفاع عجيب
الموت ليس فراق بل هو معرفة الآخرين
الدفء نقمة وماهو بنعمة
وتعابير الآخرين البريئة
تحولت لأفاعي تنكر
خطت آثار زحفها الثقيل
أين أجد بين هذه السطور عن مخلوق بلا أقنعه
متباهيا بأحاسيسه الحقيقية
مهما كانت مستهجنة
تمنيت لو ينكشف الوجه الحقيقي للبشر
وأراهم على حقيقتهم





**




ومازالت الحياة مستمرة عزيزتي...

*رغم معايشتي لمراحل الحزن و الألم...

و التي أثرت على قلبي و مشاعري...

تركت في جراحا غائراة...

ربما لا يتكفل الزمن بتضميدها...

و لكنها ستظل محفورة في قلبي قبل عقلي...!

*رغم معايشتي لمراحل الفرح و السعادة...

و التي تظهر علي بأثوابها الجميلة...

تكسوني البهجة...و تغمرني الآمال...

تتلألأ نظراتي رضا و هناء...

تترك في نفسي ذكرى رائعة...

أظل أذكرها كأطلال دمرت !!

إن الحياة مازالت مستمرة...

*رغم وفاة أحبابي...

و معاناة فقدهم...و عدم وجودهم إلى جانبي...

تتملكني مشاعر أنانية...

فتمر لحظات أتمنى وجودهم حتى يشهدوا أحداث حياتي....

و تمر لحظات أخرى أشكر فيها رحيلهم حتى لا يشهدوا مآسييا !!

*رغم ولادة أطفال...

أشهد تفتح أعينهم...و مراحل طفولتهم البريئة...

همساتهم...و كلماتهم...خطواتهم الأولى...

حتى أتمنى أن أراهم كبارا...

و ما ألبث أن أندم أحيانا على ذلك !!

إن الحياة مازالت مستمرة....

*رغم الماضي في قصة حبي الأبدية...

أرتمي على ذلك الحب...حتى أظن أن الحياة توقفت...و لا سبيل

لوقف عواطفي....

فأرتوي أحلامه...و آماله...

أعيش في عالم آخر...آمل أن لا أتركه...لأعود إلى الواقع

المرير... !!

و لكن هيهات...

#همسة أخيرة :

قد نعيش هذه الحياة...و قد نمر بكل تلك التجارب...نتعايش

معها...و نتصارع في معتركها...قد يكون لنا رفقاء درب...و قد

نبحر فيها وحيدين ...

و لكن الحقيقة المؤلمة أننا سنكتشف في نهايتها...أنها لم تكن

تستحق منا كل ذلك ...و أننا كنا نجري خلف سراب !!!

أترون السراب؟؟

من عدة أمتار...ليس كدلك...

اجعلوا هده الدنيا كسراب نراها ولانراها لاتغرنكم المظاهر...

ولايخدلنكم الشيطان...

عزيزتي جاردينيا هكدا هي الحياة من وجهة نظري....

ليست أكثر من سراب...وجب علينا أن نتزود فيها

بالطاعات فلا نجعلها دار قرار نحن لسنا إلا عابري سبيل...

لدا أختي جاردينيا...دع الخلق

للخالق....ولاتحكمي...ولاتحاسبي أحدا...قبل أن...

ولكن دكري فإن الدكرى تنفع المؤمنين....

ولاتستعجلي...فلابد من يوم تتحقق فيه أمنيتك ولابد من يوم

تنكشف فيه الوجوه الحقيقية للبشر كما هي

السرائر...وترينهم على حقيقتهم وأمام الملأ...وإنه ليوم ليس

بالبعيد...

عزيزتي جاردينيا شاكرة لك مرورك الدائم لاعدمناه إن شاء

الله...إن كان خيرا...

لك مني باقة ورد وعرفان

مع فائق تقديري واحترامي...



أختك في الله رانيتا









10-12-2006, 04:21 AM
جاردينيا غير متصل
نغم الحرف
رقم العضوية: 7020
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 118
إعجاب: 5
تلقى 15 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #7  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ranita 
**





ومازالت الحياة مستمرة عزيزتي...

*رغم معايشتي لمراحل الحزن و الألم...

و التي أثرت على قلبي و مشاعري...

تركت في جراحا غائراة...

ربما لا يتكفل الزمن بتضميدها...

و لكنها ستظل محفورة في قلبي قبل عقلي...!

*رغم معايشتي لمراحل الفرح و السعادة...

و التي تظهر علي بأثوابها الجميلة...

تكسوني البهجة...و تغمرني الآمال...

تتلألأ نظراتي رضا و هناء...

تترك في نفسي ذكرى رائعة...

أظل أذكرها كأطلال دمرت !!

إن الحياة مازالت مستمرة...

*رغم وفاة أحبابي...

و معاناة فقدهم...و عدم وجودهم إلى جانبي...

تتملكني مشاعر أنانية...

فتمر لحظات أتمنى وجودهم حتى يشهدوا أحداث حياتي....

و تمر لحظات أخرى أشكر فيها رحيلهم حتى لا يشهدوا مآسييا !!

*رغم ولادة أطفال...

أشهد تفتح أعينهم...و مراحل طفولتهم البريئة...

همساتهم...و كلماتهم...خطواتهم الأولى...

حتى أتمنى أن أراهم كبارا...

و ما ألبث أن أندم أحيانا على ذلك !!

إن الحياة مازالت مستمرة....

*رغم الماضي في قصة حبي الأبدية...

أرتمي على ذلك الحب...حتى أظن أن الحياة توقفت...و لا سبيل

لوقف عواطفي....

فأرتوي أحلامه...و آماله...

أعيش في عالم آخر...آمل أن لا أتركه...لأعود إلى الواقع

المرير... !!

و لكن هيهات...

#همسة أخيرة :

قد نعيش هذه الحياة...و قد نمر بكل تلك التجارب...نتعايش

معها...و نتصارع في معتركها...قد يكون لنا رفقاء درب...و قد

نبحر فيها وحيدين ...

و لكن الحقيقة المؤلمة أننا سنكتشف في نهايتها...أنها لم تكن

تستحق منا كل ذلك ...و أننا كنا نجري خلف سراب !!!

أترون السراب؟؟

من عدة أمتار...ليس كدلك...

اجعلوا هده الدنيا كسراب نراها ولانراها لاتغرنكم المظاهر...

ولايخدلنكم الشيطان...

عزيزتي جاردينيا هكدا هي الحياة من وجهة نظري....

ليست أكثر من سراب...وجب علينا أن نتزود فيها

بالطاعات فلا نجعلها دار قرار نحن لسنا إلا عابري سبيل...

لدا أختي جاردينيا...دع الخلق

للخالق....ولاتحكمي...ولاتحاسبي أحدا...قبل أن...

ولكن دكري فإن الدكرى تنفع المؤمنين....

ولاتستعجلي...فلابد من يوم تتحقق فيه أمنيتك ولابد من يوم

تنكشف فيه الوجوه الحقيقية للبشر كما هي

السرائر...وترينهم على حقيقتهم وأمام الملأ...وإنه ليوم ليس

بالبعيد...

عزيزتي جاردينيا شاكرة لك مرورك الدائم لاعدمناه إن شاء

الله...إن كان خيرا...

لك مني باقة ورد وعرفان

مع فائق تقديري واحترامي...



أختك في الله رانيتا










تذكرتي لايفهمها سوى البلغاء
الا اعهدك منهم
ثم لاتنسي قول ابن المقفع"خير الاخوان أشدهم مبالغة في النصيحة"




ظلام ظلام ظلام..
نجاة اللون من التأويل، وخيال يهب الأعشى ما فاته من فروق الإملاء ومساواة ترجح كفة الخطأ..
لو خلا الليل منا لعاد صيادو الأشباح إلى ثكناتهم خائبين.. ولو خلا الليل منهم لعدنا إلى بيوتنا سالمين
الأشجار سوداء عمياء بلا أسماء وبلا ظلال.. وفي كل حجر سرّ ما..
كأن الموت الذي لم تره من قبل ينصب فخاخه بدهاء تامّ السرية..

فماذا تفعل في هذا الخلاء الكامل لو نقصت هذه القافلة الصغيرة؟
ومن أية جهة تنجو، وماذا تفعل بنجاتك؟
إلى أين تأخذها وأنت لا تعرف أي طريق؟
لم تفكر بموتك أنت.. فما زلت صغيراً على هذه التجربة..

إذ لم تدرك بعد أن بمقدور الصغار أيضاً أن يموتوا.. لكن كيف تمضي وحيداً إلى حياة لا تعرفها ولا تعرف مكانها؟ فأبكاك احتمال يهيل عليك بلا رأفة ..







وستروي إلى لا أحد واضح الملامح:
لم يكن لنا من غدو، وقتئذ، إلا الضوء والصوت..
ولم يكن لنا، ليلتئذ، من حليف سوى الحظ
ينهرك صوت الخوف الخفيض: لا تسعل أيها الولد، ففي السعال دليل الموت إلى مقصده..
ولا تشعل عود الثقاب، أيها الأب، فان في بصيص نارك الصغيرة
إغواء لنار البنادق


و خيّل لك أن الليل هذا هو خباء الموت الواسع
وأنك تمشي أو تزحف أو تقفز كالجندب في برية الذئاب الخالية من المارة..



وخيّل لك أن الضوء القادم من نجمة شاردة، أو من سيارة بعيدة، هو أحد الأدلاء السريين لصاحب هذه البرية..
وعليك إذا لاح الضوء من بعيد أن تتخذ هيئة شجرة واطئة أو صخرة صغيرة، وأن تحبس أنفاسك لئلا يسمعك الضوء الواشي


وستروي لي عندما أتقن التدوين، أو ستروي للا أحد كيف عثرت هناك، في ذلك الليل، على قرون استشعار جاهزة لالتقاط الرسائل البعيدة
وكيف تدربت على الاقامة في المغامرة، وكيف اكتويت بجمرة الثنائيات وجاهدت في مكابدة الضد للضد، وتجنبت تعريف العكس بالعكس، فليس كل عكس لما هو خطأ صواباً دائماً..



وليس الوطن هو النهار، دائماً.. وليس المنفى هو الليل...



ظلام يوحد العناصر في كهف الوجود الخالي من الصور..
يطفح المجهول المحمول على عواء الذئاب وعلى هسيس العشب الدامي وتمشي خطوة على خواطر سوداء، وعلى صخرة ليل خطوة..
وأنت تسأل في سرك عما يجعل العتمة صلبة، وعما يجعل الحياة صعبة.. وتحن إلى مطر في الجنوب إلى مطر يذيب هذا
الحبر الكوني الهائل




وتقول: لو هطل المطر علينا في هذا الليل لذاب الظلام





الكلام إشارات يابسة تتبادلونها في الضرورات القصوى، كأن يغمى عليك من سوء التغذية، فتداوى بزيت السمك...
هبة العالم المتمدن لمن اخرجوا من ديارهم..
تشربه مكرهاً كما تكره الألم على إخفاء صوته في ادعاء الرضا



كل شيء هنا برهان على الخسارة والنقصان..
كل شيء هنا مقارنة موجعة مع ما كان هنا. وما يجرحك أكثر هو ان "هُناك" قريبة من "هنا"جارة ممنوعة من الزيارة ترى إلى حياتك التي يتابعها مهاجرون دون ان تتدخل في ما يفعلون بها، فهم أصحاب الحق الإلهي وأنت الطارئ اللاجئ..




وحين تقول لأهلك: لم أذق في حياتي طعماً أسوأ من زيت السمك..
يسخر منك الكبار: ألك حياة يا ابن السابعة..
ألك ذكريات؟ تقول: نعم..
وهذا هو الفارق. ولد الماضي فجأة كالفطر..
صار لك ماض تراه بعيداً.. وبعيد هو البيت الذي يسكنه وحيداً ولد الماضي من الغياب..




ولد الماضي ..
ومن خوفك من الغد ولد الماضي كاملاً جاهزاً لخطف العروس على حصان الحكاية..
من كل ما أنت فيه، ومن كل ما فيك من بؤس الحاضر الجائع إلى تعريف الهوية..
ولد الماضي..




وكما لو كنت تهذي: البعيد هو السعيد..
والسعيد هو البعيد..
سأجعل الليل إثمداً لأستعيد عافية الماضي وأداوي بها حمى أصابت الأرض المتشعبة فيّ كالنجيل. وأهذي وأعرف أني أهذي، ففي الهذيان وعي المريض برؤياه، لأنه أنبل مراتب الألم..






سيقول الطبيب مرة أخرى: إنه يشكو من سوء التغذية، فهل اقلع عن تناول زيت السمك؟ كلا، ولكنه يتذكر أشياء لا يحتملها من هو في مثل عمره.. يتمنى أن يكون فراشة، فهل للفراشات ذكريات؟
الفراشات هي الذكريات لمن يتقنون الغناء قرب نبع الماء، فهل غنّى؟
ما زال صغيراً فأنى له أن يدحرج الكلام على مصطبة من رمل؟ إنه يشكو من سوء الحاضر، فلتأخذوه إلى الغد..




..


تذكّر، لتكبر، نفسك قبل الهباء
تذكر تذكر
أصابعك العشر، وأنس الحذاء
تذكر ملامح وجهك
وأنس ضباب الشتاء
تذكر مع اسمك، أمك
وأنس حروف الهجاء
تذكر بلادك، وأنس السماء
تذكر تذكر!



النص لمحمود درويش
من كتاب "في حضرة الغياب"

10-12-2006, 10:22 PM
ranita غير متصل
مشرفة سابقة
رقم العضوية: 48537
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 662
إعجاب: 32
تلقى 165 إعجاب على 32 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاردينيا 
تذكرتي لايفهمها سوى البلغاء
الا اعهدك منهم
ثم لاتنسي قول ابن المقفع"خير الاخوان أشدهم مبالغة في النصيحة"




ظلام ظلام ظلام..
نجاة اللون من التأويل، وخيال يهب الأعشى ما فاته من فروق الإملاء ومساواة ترجح كفة الخطأ..

لو خلا الليل منا لعاد صيادو الأشباح إلى ثكناتهم خائبين.. ولو خلا الليل منهم لعدنا إلى بيوتنا سالمين


الأشجار سوداء عمياء بلا أسماء وبلا ظلال.. وفي كل حجر سرّ ما..

كأن الموت الذي لم تره من قبل ينصب فخاخه بدهاء تامّ السرية..





فماذا تفعل في هذا الخلاء الكامل لو نقصت هذه القافلة الصغيرة؟

ومن أية جهة تنجو، وماذا تفعل بنجاتك؟

إلى أين تأخذها وأنت لا تعرف أي طريق؟







لم تفكر بموتك أنت.. فما زلت صغيراً على هذه التجربة..


إذ لم تدرك بعد أن بمقدور الصغار أيضاً أن يموتوا.. لكن كيف تمضي وحيداً إلى حياة لا تعرفها ولا تعرف مكانها؟ فأبكاك احتمال يهيل عليك بلا رأفة ..








وستروي إلى لا أحد واضح الملامح:
لم يكن لنا من غدو، وقتئذ، إلا الضوء والصوت..
ولم يكن لنا، ليلتئذ، من حليف سوى الحظ
ينهرك صوت الخوف الخفيض: لا تسعل أيها الولد، ففي السعال دليل الموت إلى مقصده..
ولا تشعل عود الثقاب، أيها الأب، فان في بصيص نارك الصغيرة
إغواء لنار البنادق



و خيّل لك أن الليل هذا هو خباء الموت الواسع

وأنك تمشي أو تزحف أو تقفز كالجندب في برية الذئاب الخالية من المارة..




وخيّل لك أن الضوء القادم من نجمة شاردة، أو من سيارة بعيدة، هو أحد الأدلاء السريين لصاحب هذه البرية..
وعليك إذا لاح الضوء من بعيد أن تتخذ هيئة شجرة واطئة أو صخرة صغيرة، وأن تحبس أنفاسك لئلا يسمعك الضوء الواشي


وستروي لي عندما أتقن التدوين، أو ستروي للا أحد كيف عثرت هناك، في ذلك الليل، على قرون استشعار جاهزة لالتقاط الرسائل البعيدة
وكيف تدربت على الاقامة في المغامرة، وكيف اكتويت بجمرة الثنائيات وجاهدت في مكابدة الضد للضد، وتجنبت تعريف العكس بالعكس، فليس كل عكس لما هو خطأ صواباً دائماً..



وليس الوطن هو النهار، دائماً.. وليس المنفى هو الليل...



ظلام يوحد العناصر في كهف الوجود الخالي من الصور..
يطفح المجهول المحمول على عواء الذئاب وعلى هسيس العشب الدامي وتمشي خطوة على خواطر سوداء، وعلى صخرة ليل خطوة..
وأنت تسأل في سرك عما يجعل العتمة صلبة، وعما يجعل الحياة صعبة.. وتحن إلى مطر في الجنوب إلى مطر يذيب هذا
الحبر الكوني الهائل



وتقول: لو هطل المطر علينا في هذا الليل لذاب الظلام





الكلام إشارات يابسة تتبادلونها في الضرورات القصوى، كأن يغمى عليك من سوء التغذية، فتداوى بزيت السمك...
هبة العالم المتمدن لمن اخرجوا من ديارهم..
تشربه مكرهاً كما تكره الألم على إخفاء صوته في ادعاء الرضا



كل شيء هنا برهان على الخسارة والنقصان..
كل شيء هنا مقارنة موجعة مع ما كان هنا. وما يجرحك أكثر هو ان "هُناك" قريبة من "هنا"جارة ممنوعة من الزيارة ترى إلى حياتك التي يتابعها مهاجرون دون ان تتدخل في ما يفعلون بها، فهم أصحاب الحق الإلهي وأنت الطارئ اللاجئ..




وحين تقول لأهلك: لم أذق في حياتي طعماً أسوأ من زيت السمك..
يسخر منك الكبار: ألك حياة يا ابن السابعة..
ألك ذكريات؟ تقول: نعم..
وهذا هو الفارق. ولد الماضي فجأة كالفطر..
صار لك ماض تراه بعيداً.. وبعيد هو البيت الذي يسكنه وحيداً ولد الماضي من الغياب..




ولد الماضي ..
ومن خوفك من الغد ولد الماضي كاملاً جاهزاً لخطف العروس على حصان الحكاية..
من كل ما أنت فيه، ومن كل ما فيك من بؤس الحاضر الجائع إلى تعريف الهوية..
ولد الماضي..




وكما لو كنت تهذي: البعيد هو السعيد..
والسعيد هو البعيد..
سأجعل الليل إثمداً لأستعيد عافية الماضي وأداوي بها حمى أصابت الأرض المتشعبة فيّ كالنجيل. وأهذي وأعرف أني أهذي، ففي الهذيان وعي المريض برؤياه، لأنه أنبل مراتب الألم..






سيقول الطبيب مرة أخرى: إنه يشكو من سوء التغذية، فهل اقلع عن تناول زيت السمك؟ كلا، ولكنه يتذكر أشياء لا يحتملها من هو في مثل عمره.. يتمنى أن يكون فراشة، فهل للفراشات ذكريات؟
الفراشات هي الذكريات لمن يتقنون الغناء قرب نبع الماء، فهل غنّى؟
ما زال صغيراً فأنى له أن يدحرج الكلام على مصطبة من رمل؟ إنه يشكو من سوء الحاضر، فلتأخذوه إلى الغد..




..


تذكّر، لتكبر، نفسك قبل الهباء











تذكر تذكر








أصابعك العشر، وأنس الحذاء




تذكر ملامح وجهك

وأنس ضباب الشتاء

تذكر مع اسمك، أمك
وأنس حروف الهجاء
تذكر بلادك، وأنس السماء
تذكر تذكر!







النص لمحمود درويش
من كتاب "في حضرة الغياب"






**



بداية أشكرك على نصائحك القيمة وإن كانت شديدة المبالغة

كما دكرتي إلا أنني أتقبلها وبصدر رحب وأتمنى أن تكون كدلك

فعلا من باب الأخوة عزيزتي...

وأقول لك صدقت القول أختي جاردينيا

فأنا وأعود من كلمة أنا لست من البلغاء ولاأرتقي لمستواهم

ببساطة

لأنه لم يتسنى لي الحظ أن أدرس مناهج البلاغة والبلغاء...

ولكن أستغرب حقيقة لردة فعل بعض الأشخاص الدين

يدعون...وما هم بــــ...

أنا هنا في حديثي لا أقلل من شأن البلغاء...بل لهم القدر والشأن...

ولكن لمادا لايكون هدا الشخص العادي الغير البليغ...

إنسان قارئ...واعي...يفهم ويستوعب...

أليس الله عز وجل أنعم عليه كما على غيره من البشر بنعمة

العقل...؟؟؟

فقط هل أنت من البلغاء بما أن تدكرتك لايفهمها إلا...؟؟؟

ألا أعهدك بدوري منهم أختي...

يعني

لاتحاججيني بشيء وأنت لاتفقهي فيه شيئا أو لاتفقهي فيه

الكثير...

خاصة عزيزتي وأن زمن البلغاء قد ولى...وما نحن إلا في زمن...

وإن وجدوا فهم...

أما فيما يخصنا فهدا شيء واضح وضوح الشمس من خلال

كتباتنا...تعليقاتنا...ردودنا...ومنقاشاتن ا...

التي لن وأبدا تنحو منحى البلغاء...أختي

عجيب هدا الزمن...!!!

أعود وأكرر قولي هدا دع الخلق للخالق أختي جاردينيا...

ولك الشكر الجزيل في جميع الأحوال...

فنقلك جميل ومميز...ومعبر خصوصا وأنه يعبر عن...

فرغم الجسد المعطل ظلت الدات الشاعرة حاضرة وبكامل

وعيها في هدا النص الدي اخترته,لتسافر بنا خفيفة

كنسمة في ممالك اللغة الفياضة بإبداعها الخاص دي النكهة

الدرويشية التي تدوم

طويلا حتى بعد الإنتهاء من القراءة...

شكرا جعلتني أحاول الإقتراب من الفلك الدرويشي...الممتع

والمرهق في آن معا...

وأستسمحك أختي جاردينيا

تقبلي فائق تقديري واحترامي...


أختك في الله رانيتا

10-12-2006, 10:29 PM
ranita غير متصل
مشرفة سابقة
رقم العضوية: 48537
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 662
إعجاب: 32
تلقى 165 إعجاب على 32 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  
**


عفوااااااااا

11-12-2006, 02:52 AM
جاردينيا غير متصل
نغم الحرف
رقم العضوية: 7020
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 118
إعجاب: 5
تلقى 15 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #10  
تناقضين نفسك
كنت أظنك من البلغاء عند قرائتي لخاطرتك
بها الكثير من ... دعيني لا اصف
ولكن أنت اعلم بذاتك

لا أزكي نفسي
فأنا أعلم من أكون
كما لا أحب النبش في الماضي

لأن الحطب الجاهلي
لايفرحني الاحتكاك به
لا قدرة لي على استعمال الضمائر
عندما لا أعرف وضع الضمير
لا طاقة لي على البكاء عند انعدام الأطلال
لا تبهجني قراءة مشاعر الفقد عند اللافقد
مشاعر متناقضة لا استطيع التحلي بها
ولأني لا أحب الحطب الجاهلي

لا استسيغ أن أراني في عيون الحطب الجاهلي دمعة جبارة
تحتاج لصراخ وقليل من المحارم

من يفتقد الماء بعد المطر ماذا يكون
مشروع قبر


‏"مـا أحـلاني أقـارع حجتـه بمنـطق الواعـي، و أقـلد عقـله عقـد أفكـاري المتسلسـلة في خيـط ‏سـلس مـن نـور، يقـوده نحـو مـا أبغي بـدون ابتـذال مبـاشرة أو سطحيـة منغـلقة على ضحـالة ‏نـظـرة."‏

"مـا أحـلاني أخـاصمه في الحـق نصـرةً للحـق و إخمـادا لنـار الشـر."



همسة
الغضب يجعلك تقع في الغلط

11-12-2006, 02:48 PM
ranita غير متصل
مشرفة سابقة
رقم العضوية: 48537
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 662
إعجاب: 32
تلقى 165 إعجاب على 32 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #11  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاردينيا 
تناقضين نفسك
كنت أظنك من البلغاء عند قرائتي لخاطرتك
بها الكثير من ... دعيني لا اصف
ولكن أنت اعلم بذاتك

لا أزكي نفسي
فأنا أعلم من أكون
كما لا أحب النبش في الماضي

لأن الحطب الجاهلي
لايفرحني الاحتكاك به
لا قدرة لي على استعمال الضمائر
عندما لا أعرف وضع الضمير
لا طاقة لي على البكاء عند انعدام الأطلال
لا تبهجني قراءة مشاعر الفقد عند اللافقد
مشاعر متناقضة لا استطيع التحلي بها
ولأني لا أحب الحطب الجاهلي

لا استسيغ أن أراني في عيون الحطب الجاهلي دمعة جبارة
تحتاج لصراخ وقليل من المحارم

من يفتقد الماء بعد المطر ماذا يكون
مشروع قبر


‏"مـا أحـلاني أقـارع حجتـه بمنـطق الواعـي، و أقـلد عقـله عقـد أفكـاري المتسلسـلة في خيـط ‏سـلس مـن نـور، يقـوده نحـو مـا أبغي بـدون ابتـذال مبـاشرة أو سطحيـة منغـلقة على ضحـالة ‏نـظـرة."‏

"مـا أحـلاني أخـاصمه في الحـق نصـرةً للحـق و إخمـادا لنـار الشـر."



همسة
الغضب يجعلك تقع في الغلط





**



أختي جاريدينيا...

لم أكن يوما من البلغاء ولم أعتبر يوما نفسي كدلك...حتى وإن كانت

خاطرتي كما دكرتي...

ولست حتى بالشاعرة فقط أكتب مجرد خواطر...وأفكار...وأقول ما أنا

مؤمنة به...

أكتب أحيانا من وحي خيالي وأحيانا أخرى أنقل همومي و هموم غيري

بطرح مختلف...وليس بالضرورة ما أكتبه

يعكس حياتي الشخصية....

فقط أود الإشارة,الإنسان عزيزتي بطبعه جملة من المتناقضات...

من خير...وشر...

حزن...فرح...

حب...كراهية...

صح...غلط...

عدل...ظلم...

و...و...و...و...فهو منقسم على نفسه...وما هدا إلا لحكمة إلاهية...

هي في النهاية مجرد رؤية لأفكاري مع كامل ووافر الحب والتقدير...

أستسمحك أختي جاردينيا...

يمكن أن تبدو لك أو أن تكون هده الكلمة صغيرة لكن...وأنا أخطها لك

الآن...

تحمل بين حروفها معجم رقة وحنين...وشوقا للمدى البعيد...أرجو أن

تفهي ما أعنيه...

فاسمحي لي أن أستسمحك...

أستسمحك ياوردة في ورقتين...

أرسم لها بأحرفي...

عليها سطرين...

لها مدادها دمي...

من دموع العينين...

اعتدارا لها...

..أستسمحك..

في غلطي...

الدي بت أخجل منه...

في غضبي...الدي أعماني...

في مساميري...

ربكة غياب...

ينشف لها ريق السما...

وتيبس شرايين السحاب...

يا صديقتي...ويا أختي...

وطير الحنايا لي كتاب...

لاتفتكري...

رعشة حديثك...بي تمر

من غير تأشيرة عتاب...

وتأنيب نفسي...

..أستسمحك..

عدرا أختي جاردينيا...

تحيتي القلبية

تقبلي فائق تقديري واحترامي...


أختك في الله رانيتا






15-12-2006, 03:28 AM
جاردينيا غير متصل
نغم الحرف
رقم العضوية: 7020
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 118
إعجاب: 5
تلقى 15 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #12  
ياصديقتي
اشد ما أكابد انعدام الضوء في القصائد البائته
انعدام الدفء وقتامة الكلام
تشابيه خالية من الالوان
وددتي ترك ندبة تعلّم اثرها
والآن تودين غسل الاثر من الألم
اطمئني فليس هناك ألم
بعض القلوب تكون صافية
كصفاء الثلج
وإلا لما وجدتني جاردينيا


اهديك هذه القصيدة للمبدعه غادة السمان
لأن نبضها جميل في القصائد
عندما مررت من هنا لأول مرة تذكرتها

امام ذلك الصديق الصامت

تشاجرنا

قلت لي انني ابريق عتيق

و قلت لك انك جورب مثقوب ..رث كالزمن

و هو صامت ..


***

و ضربتك بطابات التنس الصفر

فأهلت على رأسي كتبي ..و اورارقي ...

و حين طعنتني ببطاقة سفرك

لوحت لك بعلم النسيان و اللامبالاه ..

و هو صامت ..

***

و تناثر ريشي و ريشك في فضاء الغرفة

و انت تقسم بالليمون انك ستتفرغ لكراهيتي

و انا اقسم بالكحل على الكيد لك بالتعاويذ

و هو صامت ..

لعنت لك ....و شتمت ....و الافعى معا

ثم لا اذكر كيف ...تعانقنا فجأة

و تصالحنا و هو صامت

و رقصنا حتى مطلع الفجر

و غنينا احلى اناشيدنا في تمجيد التفاحة

و لم نكلم بعدها ذلك الصديق ابدا ...

***

جبنا غريب الاطوار

ممتلىء السرة بالرمل

كالطفل الناجي من قارة ابتلعها البحر للتو

مدهش

كضحكة عجوز قادمة من اعماق القلب ..

ناشز

كقبعة رياش ملونة على رأس راهبة ...

قد اهمسك بفتور

او اكتبك بالجنون و الشوق خاتمة العشاق

او اناديك مقتولة بكراهيتي لك

و بحبي في آن

ثمة شيء من الهذيان بيننا

اغلق حبي على نسيانك

فتلود النوافذ المشرعة من الجدران

و تظل تركض ظلالك في عروقي

ركض النار في الغابات

و اكره و احب انسيابك المتوحش

في انهار شرايني و رمالي المتحركة ..

كأنك كائنات السر و الطحالب السأم معا

و لا شفاء منك الا بتلك الممحاه السحرية

الملقبة بالنسيان

و لكنها لا تباع الا في دكان الموت ..

فمن يشتري لي ؟

أم ان النسيان هو الهدية المستحيلة ؟...

***

حبك ضيف لا يطاق ..

يأتي حين لا اكون مستعدة لاستقباله ...

يدخل من النافذة و يحتل فراشي

يرفع قدميه الموحلتين فوق وسادتي الحريرية ...

ينفث دخان غليونه داخل رئتي

يرد على هاتفي و يطرد اصدقائي ..

يتناول دفتر مفكرتي

ليشطب ما يشاء من مواعيدي ...

***

يملي علي تسريحة شعري

ولون ثيابي و اقراطي

و نبرة ضحكتي و ايقاع مشيتي

و صابون حمامي و نبضي ...

يأمرني بشراء شمعة سوداء

ووردة حمراء

و يرمي باوراقي

كي ينضد احذيته في مكانها

و يفهمني منذ البداية

انه لن يقيم معي ابدا

لكنه يرفض اطلاعي على مواعيد طائراته

و جدول اعماله و بوصلاته السرية ...

اثور عليه و لكنه يرسم لي

جداول مواعيد نومي و صحوي ..

و يكتب لي احلامي التي ساراها و كوابيسي

استسلم منهكة

و اصير دمية بين يديه

و انهض ليلا و انا اهذي باسمه

فاجد النوافذ مشرعة

و جلالته رحل

وتلك قصيدة اخرى
كنت أعرف منذ اللحظات الأولى

انني عابرة سبيل في عمرك

وانني لن املك

إلا الخروج من جناتك

حاملة في فمي إلى الأبد

طعم تفاحك وذكراه ...

أذكر بحزن عميق

انني أحببتك فوق طاقتك على التصديق

15-12-2006, 05:09 PM
ranita غير متصل
مشرفة سابقة
رقم العضوية: 48537
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 662
إعجاب: 32
تلقى 165 إعجاب على 32 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #13  
[quote=جاردينيا]ياصديقتي


اشد ما أكابد انعدام الضوء في القصائد البائته
انعدام الدفء وقتامة الكلام
تشابيه خالية من الالوان
وددتي ترك ندبة تعلّم اثرها
والآن تودين غسل الاثر من الألم
اطمئني فليس هناك ألم
بعض القلوب تكون صافية
كصفاء الثلج
وإلا لما وجدتني جاردينيا



اهديك هذه القصيدة للمبدعه غادة السمان
لأن نبضها جميل في القصائد
عندما مررت من هنا لأول مرة تذكرتها



امام ذلك الصديق الصامت

تشاجرنا

قلت لي انني ابريق عتيق

و قلت لك انك جورب مثقوب ..رث كالزمن

و هو صامت ..


***

و ضربتك بطابات التنس الصفر

فأهلت على رأسي كتبي ..و اورارقي ...

و حين طعنتني ببطاقة سفرك

لوحت لك بعلم النسيان و اللامبالاه ..

و هو صامت ..

***

و تناثر ريشي و ريشك في فضاء الغرفة

و انت تقسم بالليمون انك ستتفرغ لكراهيتي

و انا اقسم بالكحل على الكيد لك بالتعاويذ

و هو صامت ..

لعنت لك ....و شتمت ....و الافعى معا

ثم لا اذكر كيف ...تعانقنا فجأة

و تصالحنا و هو صامت

و رقصنا حتى مطلع الفجر

و غنينا احلى اناشيدنا في تمجيد التفاحة

و لم نكلم بعدها ذلك الصديق ابدا ...

***

جبنا غريب الاطوار

ممتلىء السرة بالرمل

كالطفل الناجي من قارة ابتلعها البحر للتو

مدهش

كضحكة عجوز قادمة من اعماق القلب ..

ناشز

كقبعة رياش ملونة على رأس راهبة ...

قد اهمسك بفتور

او اكتبك بالجنون و الشوق خاتمة العشاق

او اناديك مقتولة بكراهيتي لك

و بحبي في آن

ثمة شيء من الهذيان بيننا

اغلق حبي على نسيانك

فتلود النوافذ المشرعة من الجدران

و تظل تركض ظلالك في عروقي

ركض النار في الغابات

و اكره و احب انسيابك المتوحش

في انهار شرايني و رمالي المتحركة ..

كأنك كائنات السر و الطحالب السأم معا

و لا شفاء منك الا بتلك الممحاه السحرية

الملقبة بالنسيان

و لكنها لا تباع الا في دكان الموت ..

فمن يشتري لي ؟

أم ان النسيان هو الهدية المستحيلة ؟...

***

حبك ضيف لا يطاق ..

يأتي حين لا اكون مستعدة لاستقباله ...

يدخل من النافذة و يحتل فراشي

يرفع قدميه الموحلتين فوق وسادتي الحريرية ...

ينفث دخان غليونه داخل رئتي

يرد على هاتفي و يطرد اصدقائي ..

يتناول دفتر مفكرتي

ليشطب ما يشاء من مواعيدي ...

***

يملي علي تسريحة شعري

ولون ثيابي و اقراطي

و نبرة ضحكتي و ايقاع مشيتي

و صابون حمامي و نبضي ...

يأمرني بشراء شمعة سوداء

ووردة حمراء

و يرمي باوراقي

كي ينضد احذيته في مكانها

و يفهمني منذ البداية

انه لن يقيم معي ابدا

لكنه يرفض اطلاعي على مواعيد طائراته

و جدول اعماله و بوصلاته السرية ...

اثور عليه و لكنه يرسم لي

جداول مواعيد نومي و صحوي ..

و يكتب لي احلامي التي ساراها و كوابيسي

استسلم منهكة

و اصير دمية بين يديه

و انهض ليلا و انا اهذي باسمه

فاجد النوافذ مشرعة

و جلالته رحل

وتلك قصيدة اخرى
كنت أعرف منذ اللحظات الأولى

انني عابرة سبيل في عمرك

وانني لن املك

إلا الخروج من جناتك

حاملة في فمي إلى الأبد

طعم تفاحك وذكراه ...

أذكر بحزن عميق

انني أحببتك فوق طاقتك على التصديق[/quote]





****


عزيزتي جاردينيا...

نور حرفك أضفى على صفحتي...وبريق يتصاعد منه إشعاع يخطف

الأبصار...

لقد تاهت أحرفي...وارتبكت أصابعي...لوصف جمال مشاعري لحضورك

سطوري...رغم...سلبياتي...

وخطئي المتكرر اتجاهك...أعود فأستسمحك عزيزتي...

أجدك دائما متجددة...وعطائك متميز...لبوحك دوما آثار في وجداني...

وتغمر الفرحة كل كياني...وتنساب قطرات الحبر من قلمي لتنسكب على

هده الصفحة وتلهب مشاعري...

وتزيد نار الأشواق كلما قرأت حرفا من ردك الراقي الدي أهتم به...

ينطق لساني كل كلمات الإحترام والتقدير والإعجاب لروعة ردك الأكثر من

رائع في معناه وأحرفه...

وتنسيقه بطريقة جميلة ونعم الإختيار ونعم الإهداء عزيزتي...

شكرااااااااااااااجزيلا...

الرائعة في كلماتها... والطيبة في روحها...والجميلة في مشاعرها...

شكرااااااااااااااا من أعماقي وبكل صدق أيتها المميزة لتشريفك صفحتي

وتنويرها بنورك الساطع...

دمت بكل ود وخير وسلام...


أختك في الله رانيتا









 


وخسرتني...!!!

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.