أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


29-10-2006, 11:50 AM
المنطلق غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 28759
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 248
إعجاب: 6
تلقى 44 إعجاب على 26 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

صرخة من شام الأمويين !


صرخة من شام الأمويين !

مياه كثيرة تجري تحت أرض الشآم هذه الأيام ، أنهار طائفية وشعوبية حاقدة تجري وتتدفق بدلاً من أنهار بردى والعاصي والفرات ، سحب غيوم قاتمة تدلهم على بلاد الأمويين ، بتنسيق وتعاون وترتيب من النظام الطائفي في سوريا ، الذي يتربع عليها منذ عقود ، ضارباً بعرض الحائط بعقيدة الأمة وثوابتها ، مضللاً بعض الإسلاميين في أنه حامي حمى المقاومة في العراق وفلسطين والمقاومة منه براء ، ومن لديه شكوك على ذلك فليقرأ ما كشفه الصحافي البريطاني الاستقصائي " ستيف جراي " في كتابه " طائرة شبح : القصة الحقيقية لبرنامج التعذيب الذي اعتمدته سي آي إيه " .

الدفق الإيراني والعراقي الشيعيين على سوريا ، وتداعيات الاحتلال الأميركي على العراق ، سيلقي بظلاله وتداعياته الخطيرة على مستقبل سوريا ، ومستقبل المنطقة برمتها ، إن لم يكن بدأ فعلياً بتشكيل وصوغ المنطقة ، فحول مقام السيدة زينت عشرات الآلاف من العراقيين والإيرانيين يخيمون هناك ، ويشترون الأراضي ، ويفرضون حالة اجتماعية ستفرض على أية حكومة مستقبلية أن تتعامل معها كأمر واقع ، وفي ظل التعتيم الإعلامي المضروب على سوريا ، وشح المعلومات عن الواقع السوري والحكومة السورية ، يُرغم الباحث والمحلل أن يلجأ إلى الاتصال المباشر والعلاقات الشخصية ما دامت أجهزة السلطة لا تود الحديث عن ذلك ، في ظل سياسة باطنية تحكم سوريا أملاً في تشييعها على المدى والمتوسط والبعيد .

الفائض النفطي الإيراني بسبب ارتفاع أسعار النفط ، جعله يُضخ في سوريا وغير سوريا من أجل تغيير خريطتها الطائفية في ظل ما تسرب عن وثيقة توزعها المخابرات السورية ،
تقول إن الأقلية السنية كبرى الأقليات في سوريا ، وهو ما يعني عزمهم على جعل السنة أقلية ، وهم الذين يمثلون أكثر من ثمانين بالمئة من السكان ، ينضاف إليهم الأكراد السنة .

السياسة الإيرانية الحالية لا تهتم بتشييع السوريين ، وإن كان ذلك مطمحها ، بقدر ما تهتم بربط معيشة وحياة الإنسان السوري البسيط المعدم في ظل هذا النظام بوجودها وحضورها الاجتماعي والصحي ، ولذا فهي معنية الآن بالحضور الاجتماعي من صحة وتعليم وحسينيات وغيرها ، الأمر الذي سيربط مصير ومصالح الشعب السوري بالمؤسسات الجديدة التي ستظل مؤثرة ونافذة في المجتمع السوري .

علينا أن نذكِّر البعض الذي يقول إن أهل السنة في سوريا وغيرها لا يتشيعون بما حصل في العراق قبل حوالي مائتين سنة ، إذ أن معظم عشائر العراق الشيعية الآن كانت سنية ؛ لكنها تشيعت بسبب موجات التبشير الشيعية الإيرانية ، وكذلك ما يحصل في لبنان من تنامي النفوذ الشيعي السياسي دليل آخر سيؤثر مستقبلاً على شكل لبنان وهويته لارتباطه بإيران وبعده عن محيطه العربي ، وهو ما حصل مع سوريا تماماً ،
إذ أن الأسد فك ارتباطه مع الدول العربية ليلجأ إلى إيران ، بل ويتحدث أنها قدمت أكثر من الدول العربية لسوريا ، بكل تأكيد قدمت التشيع وتغيير بوصلة المجتمع السياسي السوري من الدول العربية إلى إيران .

إن السياسة الإيرانية تعتمد بشكل أساسي على هجرة الشيعة من إيران والعراق والبحرين وغيرها إلى سوريا ، لإطلاق عملية التشييع ، فقد ذكر النائب السوري الدكتور
محمد حبش في تصريحات لصحيفة تشرين السورية أن عدد الوافدين الإيرانيين إلى سوريا عام 1978 ، أي قبل ثورة الخميني ، كان سبعة وعشرين ألفاً ، ثم بعد خمس سنوات من تسلّم الخميني السلطة ، تضاعف العدد تسع مرات ليصل إلى 202000 وافد ، ولك أن تسأل العدد الآن بعد عشرين عاماً ، هذا الدفق الإيراني والشيعي بشكل عام إلى دمشق والسيدة زينب جعل الأخيرة ثالث أهم حوزة شيعية في العالم بعد قم والنجف .

هل تريد إيران ومعها النظام السوري نقل التجربة العراقية من فرق الموت وأساليب التعذيب التي تمارسها كالمثقاب ونحوه إلى سوريا ؟!!
ولماذا هذا الصمت إزاء ما تردد في بعض المنتديات بشأن تشيع مفتي سوريا أحمد حسون تحت ضغط وإكراه بأن يفقد منصبه إن لم يتشيع ؟!!
وما أصبح يُتواتر عن تشيع بعض الشباب في العاصمة السورية وغيرها ، وقد نشرت ذلك الصحف البريطانية والأميركية باستفاضة .

لأول مرة على التلفزيون السوري ثمة درس أسبوعي للشيعي عبد الحميد المهاجر لينفث سمومه ، بينما تم إيقاف الشيخ سعيد رمضان البوطي عن درسه الأسبوعي .

كل ما أكتبه هنا لا يعكس الطائفية ، وإن كنت أعتز بكوني من طائفة أهل السنة والجماعة ، وبذلك المعنى طائفي لا أخجل وأفتخر بذلك ، كل ما نريد أن نقوله إن الخطر كل الخطر في السياسات الظلامية التي تتبع هنا وهناك بعيداً عن السماح للكل أن يعمل ، فالعمل الإسلامي في سوريا مسموح لإيران وجماعتها ، ومحرم على أهل السنة المخلصين المغيّبين إما في السجون أو في خارج البلاد .



كلمة أخرى للإخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد المتواجدين في سوريا:
أدرك وأعرف تماما أن حضوركم هناك لحاجة وضرورة، ونثق في دينكم وأمانتكم وتقديراتكم للأمور،وعلى هذا ندعوكم لمراجعة حقيقية والموازنة بين مخاطر تغطية الحلف الإيراني ـ السوري بالغلاف الإسلامي السني المقاوم، وبين فوائد حضوركم هناك.

كتبه

صرخة الأمويين

أحمد موفق زيدان

مراسل قناة الجزيرة



http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صرخة في حب مصر karem karam منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 3 04-04-2014 04:43 PM
صرخة العيد محمودط منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 2 29-11-2012 03:45 AM
صرخة لم تحرك حجر !! اسحااق المنتدى العام 5 17-04-2010 01:53 PM
صرخة قلب!! ملكة الأحزان منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 3 05-03-2005 10:16 AM
29-10-2006, 01:11 PM
انفنيتي غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 26
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 372
إعجاب: 11
تلقى 22 إعجاب على 9 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
حتى وإن كان الحكم في سوريا شعيا كما يحلو للبعض تسميتهم فهم اشرف من الكثيرين من حكام العرب الذين يظنون انهم من اهل البيت وأهل السنة بينما اهل البيت والسنة منهم براء وحسابهم عند ربهم عسير فمن أموالهم ومن النفط الذي رزقهم الله به ليستخدموه بما يرضي الله بل يستخدمونه لدعم امريكا واسرائيل

فهل هؤلاء اهل السنة الذين يقتدى بهم ؟؟؟؟؟

أم نظام الحكم في سوريا الذي صمد ولا يزال يصمد بوجه الصهاينه وأوليائهم من زعماء النفط أو السنة كما يدعون

أما عن منطقة السيدة زينب والألاف الذين يشترون الأراضي كما تقول يا أخي فهؤلاء ينشطون الحركة الأقتصادية بالبلد ونحن ليس لدينا اية طائفية في سوريا حتى وان كانو يهود فاليهود ايضا كثيرين في سوريا كما المسيحيين وغيرهم من الأديان الغير سماوية ايضا فهل نقتلهم برأيك ؟

وأما عن النفط الأيراني فهو دعم لسوريا يشرف ايران ان تقدمه كما يكشف نتانة حكام النفط العرب وقذارتهم فهم يمنعون الدعم عن سوريا لأنها بقيت القلعة الوحيدة مما يجعلهم مكشوفين مفضوحين ويعريهم امام شعوبهم لا أكثر ولا اقل فلا مصلحة لهم بصمود سوريا حتى لا تكون عقبة امامهم وامام ركوعهم وخياناتهم المفضوحة اصلا

ومن قال لك اصلا بأن حياة المواطن السوري معدمه كما تقول ؟

هلا تفضلت بزيارة سوريا و تجولت بشوارعها لتحكم بنفسك بدلا من ان تستدل بكتابات العملاء والصهاينه ؟

فلا تخاف على شعب سوريا من التشيع فهذه الشــــــــــــــــــام ومن لا يعرفها فليقرأ التاريخ وليقرأ الأحاديث النبوية والقدسية عن الشام ليعرف انها ليست لقمة سائغة وليعرف ان هناك رب يحميها وليعرف انها الدولة العربية الوحيدة التي لم ينجسها الصهاينة بدخولها أو بعقد اتفاقيات الخيانة سرا أو علنا من المشرق العربي الى مغربه هي الوحيدة حصرا وهذا معروف للجميع

وبالنسبة لحديثك بأن الأسد فك ارتباطه مع العالم العربي فهل لك ان تقول لي بماذا سيفيدنا هذا العالم العربي الذي يستولي على حكمه حفنة من لصوص النفط و الخونة والعملاء ممن يعبدون الكراسي ويزحفون باتجاه تل ابيب ليتلقو من اسيادهم التعليمات

وأما عن الشيخ أحمد حسون فاتق الله يا اخي انت ومن نقل الخبر فهو مسلم سني ابا عن جد وهذا الكلام عار عن الصحة تماما

أما عن النصيحة لحماس و للجهاد الأسلامي فأنا ساكون معك ولكن اجبني

من سيستقبلهم ويفتح لهم بابه ؟

السعودية ؟ أم قطر أم الأردن أم مصر ؟

ومن سيجرؤ غير سوريا عرين الأسد

ان كان بعالمك العربي من بابه الى محرابه زعيم عربي واحد يجرؤ على استضافة زعماء حماس فارجو ان تكتب اسمه وساكون لك وللكاتب من المصدقين


30-10-2006, 01:47 PM
أســامــة غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 5
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 583
إعجاب: 277
تلقى 130 إعجاب على 34 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #4  
يريد كاتب المقال ان نعود الى حقبة الثمانينيات عندما اشتد حصار العالم على سوريا انذاك بسبب مواقفها من القضية الفلسطينية ، وقامت حركة الاخوان بتفجير الحافلات التي حصدت المئات من الشعب السوري المغلوب على امره واخذت تنتقي النخبة من المجتمع السوري من مهندسين واطباء وضباط وتفجير المطاعم كما حصل في البرامكة ، هادفة بهذا القتل الهمجي ان تضغط على النظام عن طريق الشعب لينهار وتستلم السلطة ، فقام النظام بتصفيتهم فتاب من تاب وقتل من قتل وهرب الباقون والان يحلمون بالعودة متباكين على الشام التي رووا ارضها بدماء الابرياء في الشوارع ومواقف الحافلات فبئس مايحلمون
وعندما تصل بقراءة المقال الى نصيحته لحماس ينتابك الضحك الى حد السخرية وكما قال الاخ طالب حق من يستطيع ان يستضيف او استضاف اي من قادة حماس من العرب والمسلمين لا احد ولا يجرئون

يذكر في المقال التدفق الايراني العراقي الشيعي وينسى ان سوريا تفتح ابوابها مشرعة لكل العرب بدون فيزا وعندما يشتد الخطب بهم تكون اول من يستضيفهم كما حصل في نكبات العراق والكويت ولبنان وفي الاول الفلسطينيين والتي يعيش فيها الفلسطيني كما السوري تماما ويتمتع بكافة الحقوق التي يتمتع بها السوري بينما حامين حمى فلسطين من العرب والعاربة والمتباكين عليها لايجد الفلسطيني حق له فيها الا كوافد اجنبي بل اقل من ذلك


انا سوري اسخر من المقال وكاتبه لان ماكتبه ماهو الا محاولة دنيئة لاظهار حبهم للشام التي قتلوها بالامس القريب روعوا الامنين وقتلوا الابرياء من نساء واطفال ورجال ذنبهم انهم استقلوا تلك الحافلات او رواد مطعم او طبيب على راس عمله في مشفى او مهندس في مكتبه


باذن الله ليس لهم مكان في الشام الى ان يرث الله الارض ومن عليها


 


صرخة من شام الأمويين !

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.