أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


30-06-2007, 02:26 PM
أنا العشاب غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 68358
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 34
إعجاب: 0
تلقى 12 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #31  
02:26 PM

واستمعوا للآخر وهو يقول
ان القرآن الذي بين أيدي أعدائهم
( ويقصد هذا القرآن الذي بين أيدي أهل السنه وهو القرآن المعروف كتاب ربنا جل وعلا )
يقول عنه لايفيدنا
الله أكبر
سبحانك هذا بهتان عظيم


http://www.fnoor.com/media/fn651.rm

ويتبعه الآخر
فيقول


http://www.fnoor.com/media/fn105.ram

أين عقولكم بالله عليكم
واستمعوا اخوتي هذا الأحمق وبماذا يدعوا


http://www.fnoor.com/media/fn006.ram


أسأل الله أن يتقبل منهما دعائيهما

أمنوا يا اخواني بالله عليكم





30-06-2007, 02:42 PM
Ahmedade غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 69534
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 381
إعجاب: 438
تلقى 26 إعجاب على 6 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #32  

والصلاة والسلام علي اشرف خلق الله وسيد وامام المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه افضل
الصلاة واجل التسليم

يجب التنويه ان الحديث الشريف تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي

ليس محرفا كما تدعي - ولا تدعي بما ليس لك به علم - فهذا الحديث صحيح وقد ورد في موطأ الامام

مالك وهذا نصه وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ،؛ أَنَّهُ بَلَغهُ أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ: «تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا

تمَسَّكْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ الله وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ»

الا يجب عليك قبل الادعاء ببطلان هذا الحديث ان ترجع لكتب الاحاديث لتستوثق مما تدعي ....... ثم

كيف ترفضون الادلة الواردة بالسنة أليست هذه سنة رسولنا الكريم عليه وعلي آله وصحبه افضل

الصلاة والتسليم ..... ألم يقل رسولنا الكريم في سنته «ما بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا، لَكِنِّي أُصَلِّي وَأنامُ،

وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي»

ثم انا اريد ان افهم علام تبحث ..... هل تبحث عن دليل بالقرآن أوالسنة يمكنك من سب صحابة رسول

الله رضوان الله عليهم جميعا؟!!!!!!!!!!!!!!!!!

ثم اراكم الان تتحدثون عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بطريقة لا يمكن السكوت

عنها ...... فضائل سيدنا عمر لا يمكن حصرها مهما حاولنا هل آتيك بأدلة ذلك من سنة نبيك أم انك لن

تعترف بها .... تفضل :

حدَّثنا عَبدانُ أخبرَنا عبدُ اللَّهِ حدثَنا عمرُ بن سعيدٍ عنِ ابن أبي مُلَكيةَ أنه سمعَ ابنَ عبّاسٍ يقول: «وُضِعَ عمرُ على سريرهِ، فتكنَّفه الناسُ يَدعونَ ويُصلُّونَ قبلَ أن يُرفَعَ ـ وأنا فيهم ـ فلم يَرُعْني إلا رجلٌ آخِدٌ مَنكِبي، فإذا عليُّ بن أبي طالب، فترحَّمَ على عمرَ وقال: ما خلَّفتَ أحداً أحبَّ إليَّ أن ألقى اللَّهَ بمثلِ عملِه منكَ. وايمُ الله إنْ كنتُ لأظنُّ أن يَجعلكَ اللَّهُ مع صَاحِبَيكَ، وحسِبتُ أني كثيراً أسمعُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ذهبتُ أنا وأبو بكرٍ وعمر، ودخلت أنا وأبو بكرٍ وعمر، وخرَجتُ أنا وأبو بكر وعمر».


حدَّثنا عليُّ بن عبدِ الله حدَّثَنا يعقوبُ بن إبراهيمَ قال: حدَّثني أبي عن صالحٍ عنِ ابن شهابٍ أخبرَني عبدُ الحميد أنَّ محمدَ بنَ سعدٍ أخبرَهُ أنَّ أباه قال: حدَّثنا عبدُ العزيز بن عبدِ الله حدَّثَنا إبراهيمُ بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن زيد عن محمد بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه قال: «استأذنَ عمرُ بن الخطابِ على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وعندَهُ نِسوةٌ من قُريش يُكلِّمنَه ويَستكثِرْنَه، عاليةً أصواتُهنَّ على صَوتِه فلما استأّذنَ عمرُ بن الخطاب قمنَ فبادَرنَ الحجابَ، فأذِن لهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فدخَلَ عمرُ ورسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضحكُ؛ فقال: أضحَكَ اللَّهُ سنَّكَ يا رسولَ الله، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «عجِبتُ من هؤلاء اللاتي كنَّ عندي، فلما سمعنُ صوتَكَ ابتدَرْن الحجاب»، قال عمرُ: فأنتَ أحقُّ أن يهَبنَ يا رسولَ الله. ثم قال عمر: يا عدُوّاتِ أنفُسهِنَّ، أتَهَبْنَني ولا تهبنَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فقلن: نعم، أنتَ أفظُّ وأغلظُ من رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إيهاً يا ابنَ الخطّاب، والذي نفسي بيدِه، ما لِقيَكَ الشيطانُ سالكاً فجّاً قطُّ إلاّ سَلكَ فجّاً غيرَ فجِّك».


حدَّثنا يحيى بن قَزَعةَ حدثَنا إبراهيمُ بن سعدٍ عن أبيهِ عن أبي سلمةَ عن أبي هريرةَ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لقد كان فيما قبلَكم منَ الأمم ناسٌ محدَّثون، فإن يكُ في أمتي أحدٌ فإنه عمر» زادَ زكريّاءُ بن أبي زائدةَ عن سعدٍ عن أبي هريرةَ قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «لقد كان فيمن كان قبلَكم من بني إسرائيلَ رجالٌ يكلّمونَ من غير أن يكونوا أنبياءَ، فإن يكن في أمتي منهم أحدٌ فعمر».

هذه بعض الاحاديث الصحيحة ويوجد غيرها الكثير والكثير ولكن أعتقد ان هذا القدر يكفينا في مجال هذا

الموضوع أوعلي الاقل هو يكفي من يؤمنون بسنة نبيهم.


وحتي لا يذهب بنا الحديث إلي أمور اخري لا ينبغي الحديث فيها أقول وبإختصار اذا كان هناك خلاف قد

حدث سابقا بين أحد من صحابة رسول الله لما لا نترك الامر لله سبحانه وتعالي ليفصل فيما شجر بينهم

من خلاف ...... لما يرغب البعض ان يكون طالب فتنة ... ألسنا كلنا مسلمون لما ترك البعض ما ألزمه

به دينه وتفرغ لسب الصحابة وقول هذا ظالم وهذا مظلوم فلنترك الامر كله لله فهو سبحانه اعلم بالامر

كله.

هل تعلم انه رغم الخلاف الذي شجر بين بعض الصحابة إلا انهم ظلوا يكنون لبعض كل المحبة والتقدير

وأبسط أدلة ذلك الاتي :

عن أبي صالح قال: قال معاوية بن أبي سفيان لضرار بن ضمرة: صف لي عليًّا، فقال: أوتعفيني؟ قال: بل صفه، قال: أوتعفيني؟ قال: لا أعفيك، قال: أما إذن فإنه والله كان بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلاً، ويحكم عدلاً، يتفجر العلم من جوانبه، وينطق بالحكمة من نواحيه، يستوحش من الدنيا وزهرتها، ويستأنس بالليل وظلمته، كان والله غزير الدمعة، طويل الفكرة، يقلب كفه، ويخاطب نفسه، يعجبه من اللباس ما خشن، ومن الطعام ما جَشُب، كان والله كأحدنا، يجيبنا إذا سألناه، ويبتدئنا إذا أتيناه، ويأتينا إذا دعوناه، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة ولا نبتديه لعظمه، فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم، يعظّم أهل الدين، ويحب المساكين، لا يطمع القويّ في باطله، ولا ييئس الضعيف من عدله، وأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سجوفه وغارت نجومه، وقد مثل في محرابه قابضًا على لحيته، يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، وكأني أسمعه وهو يقول: يا دنيا يا دنيا، أَبِي تعرّضت، أم لي تَشوّفت؟ هيهات هيهات، غُريّ غيري، قد باينتك ثلاثًا، لا رجعة لي فيك، فعمرك قصير، وعيشك حقير، وخطرك كبير، آه من قلة الزاد، وبُعد السفر، ووحشة الطريق.
قال: فذرفت دموع معاوية - رضي الله عنه - حتى خرت على لحيته، فما يملكها وهو ينشفها بكمه، وقد اختنق القوم بالبكاء. ثم قال معاوية: رحم الله أبا الحسن، كان والله كذلك، فكيف حزنك عليه يا ضرار؟ قال: حزن من ذُبح ولدها في حجرها فلا ترقأ عبرتها ولا يسكن حزنها


وبالنهاية اسأل الله لك الهداية وأن يجنبك شر تلك الفتن والحساب عليها يوم القيامة

حسبنا الله ونعم الوكيل عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم


30-06-2007, 02:47 PM
New star غير متصل
مدير عام ومؤسس بوابة داماس
رقم العضوية: 1
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الإقامة: SYRIA
المشاركات: 26,997
إعجاب: 4,666
تلقى 6,818 إعجاب على 856 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1779 موضوع
    #33  


أحسنت أخي الحبيب Ahmedade و بارك الله بالاخوة جميعاً


سؤال غريب .. تكفير من سب صحابياً !

انت قلت صحابي و هل الصحابي وغير الصاحبي يسب و هل الإسلام يأمر بالسب و الشتم
و هل تعتبر السب شيء بسيط ... سؤالك يجيب عن نفسه
اذا كنت ممن لا يعتقدون بان القرآن محرف أو مسه ريب يمكنك ان تراجع نفسك
فلا يسب أو يشتم أو يلعن صحابي سوى حاقد طائفي كاره للإسلام و السلمين
فهؤلاء هم خير البشر بعد الرسل وهم الجيل الأول للإسلام
زمن الفتوحات المباركة ...كما ان الصحابه هم من حفظ القرآن عن الرسول
صلى الله عليه وسلم و هم من نقله لنا بمشيئه الله دون زياده أو نقصان
وهل يعقل أن يطعن بمثل هؤلاء و لماذا ؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنطلق 
الفتح (آية:29): محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراه ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفره واجرا عظيما
ليغيظ بهم الكفار
ليغيظ بهم الكفار
ليغيظ بهم الكفار
ليغيظ بهم الكفار
فلا يغتاظ من صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا كافر
اضافه أخرى من القرآن الكريم
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة100
الله من سبع سماوات رضي الله عنهم و اعد لهم جنات النعيم
""""""""""""""""""""""""""

ملاحظة هذا الموضوع طرح من فتره طويله بتاريخ


18-09-2006

و جاء ايضاً بكلام صاحب الموضوع قمر

سأزور المضوع بعد يومين لأرى ردودكم يا مسلمين


فلا تتجاهلوا الموضوع إن كنتم صادقين



هل تحسبنا غير ذلك ؟؟؟ ارى بكلامك نبره بالحديث كأننا من غير المسلمين
و ان شاء الله يكون ظني خاطئ


ثم أول عوده لصاحب الموضوع بتاريخ
28-06-2007
غبت طويلاً يا قمر تقريباً 9 اشهر

و جاء ضمن ردك التالي :

ماذا تقولون على من لم يطيع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم


عندما أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بتجهيز جيش أسامة فقد أمر رسول الله بالجهاد

وقال لعن الله من تخلف عن جيش أسامة
فقد تخلف عمر عن الجيش

{ إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) }
{ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ} (70) سورة المؤمنون

يبدو أنك حديث العهد بالإطلاع على أكاذيب بعض علماء القوم الروافض
بخصوص لعن الله من تخلف عن جيش اسامة و ان من ضمنهم ابو بكر و عمر رضي الله عنهم
كما اود أن اخبرك بأن على رضي الله عنه و ارضاه
لم يكن موجود بالجيش
هل يشمله اللعن ... !!!


هذه توضيحات ورؤوس أقلام توصلت لها
من خلال البحث و القراءه و التعامل بالمنتديات
و ايضاً قراءه بعض الكتب فأستنتجت منها التالي

من غباء علماء القوم الروافض أنهم يُسيرون
بعض الأحاديث او الرويات بحسب مصالحهم
فهم يريدون ان يبنوا مذهبهم الباطل
بحجه ان الصحابه
يؤذون آل البيت هذا منهجهم بالتشيع يستعطفون الناس
بحكم النصره لآل البيت ..تراهم يكذبون و يؤلفون روايات الف ليله وليله و يتخبطون ,,, طعنهم بالصحابه ... وضعهم امام باب ..إما أن القرآن محرف أو ان الصحابه خير البشر
بعد الرسل ...
الإمامه : عندهم شأن إلاهي ... لتعظيم المذهب
فلابد من الطعن بالصحابه و جعلهم أشرار
هذا مره أخرى اعادهم لخانه الطعن بالقرآن ليثبتوا المذهب
فلا دليل للإمامة و التي يعتبرونها انها شأن الاهي
كل هذه المواضيع حلقة متصله بسؤال العضو قمر
تحريف القرآن .. الطعن بالصحابه ..ليثبتوا الإمامه
التي لا دلليل صريح أو واضح لها بالقرآن
فكيف تكون شأن إلاهي و غير مذكوره بالقرآن
بالرغم من ان البعوضه ذكرت بالقرآن
الحيض ذكر بالقرآن بأيه صريه وواضاحه
هذه أستشكالات قويه تضع الروافض بحلقه يدورون بها
ولا يعرفون الخروج منها ...
"""""""""""
مع أطيب المُنى



30-06-2007, 02:48 PM
أنا العشاب غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 68358
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 34
إعجاب: 0
تلقى 12 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #34  
ولمن أراد الاستزاده فليتفضل بالدخول هنا
وانا أقولها لكم
هذا الرجل اما أنه لاعلم له بمذاهب علمائهم ودينهم الحقيقي
أو يتحدث معنا ب ( التقيه ) التي يعتبرونها من أصول دينهم كما قال الكليني في الكافي
( ومن لاتقية له لادين له )
هل تعرفون ماهي التقيه ؟
أنا أقول لكم
التقيه باختصار هي : أن تظهر بلسانك غير الذي تخفيه في صدرك
وهذه يتعاملون بها مع أهل السنه هروبا من الحقيقه
ولكن أنا أقول لك
أنا أعلم بمذهبك منك
المهم اخواني تفضلوا بارك الله فيكم


http://www.fnoor.com/quran.htm

30-06-2007, 03:06 PM
أنا العشاب غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 68358
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 34
إعجاب: 0
تلقى 12 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #35  
واقرؤو هذا
الشيعة الإثنا عشرية وتحريف القرآن


محمد عبدالرحمن سيف




وهذا أيضا

الشيعة والقرآن


إحسان إلهي ظهير

30-06-2007, 07:53 PM
صاحب القمر غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 87192
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 25
إعجاب: 14
تلقى 3 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #36  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة New Star 


""""""""""""""""""""""""""

ملاحظة هذا الموضوع طرح من فتره طويله بتاريخ


18-09-2006



و جاء ايضاً بكلام صاحب الموضوع قمر


سأزور المضوع بعد يومين لأرى ردودكم يا مسلمين


فلا تتجاهلوا الموضوع إن كنتم صادقين



هل تحسبنا غير ذلك ؟؟؟ ارى بكلامك نبره بالحديث كأننا من غير المسلمين
و ان شاء الله يكون ظني خاطئ


ثم أول عوده لصاحب الموضوع بتاريخ
28-06-2007
غبت طويلاً يا قمر تقريباً 9 اشهر
مع أحترامي لك حتى لو كنت المدير العام
لا أعرف هل أنت أعمى أما ماذا

أنا أسمي صاحب القمر

وليس العضو القمر

غلبتك هههههههههه
1-0


المهم نعود إلى حديثنا


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج محمد وال محمد ,,

موضوع تحريف القرآن موضوع لايخدم المصلحة الاسلامية في شيء

هناك روايات تفيد التحريف ولكن اعتقاد الشيعة الامامية هو خلو القرآن من التحريف بالنقص والزيادة والذين ليس لديهم تقديس للسند كما هو موجود لدى السنة

وهناك ايضا روايات مستفيضة لدى اهل السنة تفيد التحريف بل وصحيحة السند لديهم

ولكن نحن لانريد فتح هذا الموضوع لعدم خدمتة للمصلحة الاسلامية في شيء

لان السنة والشيعة اجمعوا على عدم تحريف كتاب الله العزيز

أقوال علماء و مراجع و شخصيات الشيعة في نفي التحريف عن القرآن الكريم



و رحمة الله و بركاته

س 1: هل أن القول بنفي التحريف عن القرآن الكريم، يعد من ضروريات الدين، أو من ضروريات المذهب، أو أنه لا يعد من الضروريات أصلاً؟

س2: ما هو حكم من ألتـزم بثبوت التحريف في القرآن الكريم، لا عن شبهة، ولا عن خطأ، وإنما عن اعتقاد جازماً بذلك؟

**************************************

جواب المرجع الحائري – دام ظله-



ج1ـ ليس من ضروريات الدين ولا المذهب.

ج2ـ يعدّ جهله هذا جهلاً مركباً

**************************************

جواب مكتب المرجع مكارم الشيرازي – دام ظله-



بعد تحية والسلام؛

جواب: القول بنفي التحريف ليس من ضروريات الدين و المذهب ولكنه نتيجة الأدلة القوية العقلية و النقلية.

2- هو مخطئ قطعاً.



مكتب سماحة آية الله العظمي مكارم الشيرازي / قسم الاجوبة والاستفتاءات

**************************************

جواب مكتب المرجع السيد الشيرازي – دام ظله-





الجواب1: الظاهر أنه ليس من ضروريات الدين ولا المذهب مع إن القول بعدم التحريف معلوم عندنا.

الجواب2: إذا كان اعتقاده ناشئاً عن اجتهاد غير مقصر فيه فهو معذور، وينبغي العمل على رفع الشبهات وتوضيح الأمور على حقيقتها.

وفقكم الله لكل خير

**************************************

جواب مكتب المرجع الحكيم – دام ظله-

و له الحمد

و رحمة الله و بركاته

الصحيح أن القرآن الموجود بين الدفتين هو القرآن النازل على النبي – صلى الله عليه و آله و سلم – من قِبَل الله تعالى من دون زيادة و نقيصة , و هذا هو المعروف بين علمائنا قديماً و حديثاً , و ابتنى عليه إجماعهم العملي و إن رويت أخبار على خلاف ذلك في بعض مصادر الفريقين – خاصة من الطرق المعتمدة لدى الجمهور – إلا أنها لا يعتمد عليها , و هي لا تقوى على زعزعة واقع القرآن الشريف و التشكيك به , فإن القرآن يثبت نفسه بنفسه , و أنه ليس من إنشاء البشر كما قال تعالى ( و ما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ) و هو من أجل ذلك في غنى عن التواتر , و لذا صار معجزة للنبي – صلى الله عليه و آله و سلم – و شاهداً لصدقه و أما ما تضمنته بعض الروايات من بعض الزيادات فهو مما يقطع بعدم كونه قرآناً , لهبوط مستواه , و ضعف بيانه , و ركاكة أسلوبه , و كفى بذلك حجة على عدم التحريف . و أما فرضية النقيصة فهي مرفوضة لما أشار إليه السيد المرتضى (قده) من اهتمام المسلمين بالقرآن , المانع من ضياعه , كما أن استشهادات المسلمين من الصدر الأول بالقرآن الشريف في مقام الاحتجاج و غيره – رغم كثرتها – تشهد بعدم التحريف , إذ لم يرد في كلامهم - و لو صدفة – الاستدلال و الاستشهاد بشيء يصلح أن يكون قرآناً في أسلوبه و بيانه غير موجود في المصحف الشريف .

و من خلال ما تقدم يظهر بطلان ما نسب إلى بعض الأحناف من أن النازل على النبي – صلى الله عليه و آله و سلم – هو المعاني , و أن الرسول – صلى الله عليه و آله – صاغها بالألفاظ الموجودة .

و جدير بالمسلمين الاهتمام بكتابهم المجيد و الالتزام بتعاليمه القيمة , كما قال تعالى ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) بدلاً من الاستماع إلى نداء الشيطان بالمهاترات الباطلة و تمزيق شمل الأمة .

و الله سبحانه هو المسدد و العاصم .

**************************************

جواب مكتب المرجع الشاهرودي – دام ظله-

بسمه تعالى

ج1- ليس من الضروريات نعم نفي التحريف بالزيادة من المسلمات و متفق عليه بين الكل .

ج2- ليس هناك من يلتزم بالتحريف بنحو مطلق نعم ادعي بعضهم وقوع النقيصة في بعض الآيات استنادا إلى ظاهر بعض الروايات الواردة من الفريقين العامة و الخاصة وهي محمولة علي إرادة التأويل و التفسير وربما مقصود هذا القائل ذلك أيضا و على كل حال فلو قصد إثبات التحريف بمعني النقيصة حقيقة فهو مشتبه و إن اعتقد بذلك جازما لان اعتقاده حصل لشبهة حيث أن الروايات خصوصا من العامة ظاهرها ذلك فقد روي عن عائشة أنها قالت كنا نقرأ سورة الأحزاب أطول من سورة البقرة .

قسم الاستفتاء في مكتب آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشاهرودي.

رقم الاستفتاء 374/1

*********************************


ثانياً : ما كتبه البرهان

و رحمة الله و بركاته

لقد قمت بعمل هذا الملف الذي يجمع في طياته أقوال علمائنا الأبرار في نفي تحريف القرآن ، حتى يكون من ضمن الملفات التي تقوم إدارة شبكة هجر الآن بتجميعها وترتيبها لتكون في متناول أيدي بقية الأخوة المؤمنين ليسهل الرجوع إليها ، وأنا أطلب من بقية الزملاء أن يضيفوا عليه مايستطيعون الحصول عليه من أقوال علمائنا وكتابنا في هذا الباب
أقوال علماء الشيعة في نفي التحريف :


1 – قال الشيخ محمد بن علي بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق المتوفي سنة 381 هـ في كتابه الإعتقاد ص 59 : ( اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفتين ، وليس بأكثر من ذلك ، ومن نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب )

2 – قال السيد علم الهدى الشريف المرتضى المتوفي سنة 436هـ الذي آلت إليه مرجعية الشيعة في وقته :
( إن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار ، والوقائع العظام ، والكتب المشهورة ، وأشعار العرب المسطورة ، فإن العناية اشتدت ، والدواعي توفرت على نقله وحراسته ، وبلغت الى حد لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ، ومأخذ العلوم الشرعية ، والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته .
فكيف يجوز أن يكون مغيرا أو منقوصا مع العناية الصادقة ، والضبط الشديد ) المصدر / إجوبة المسائل الطرابلسيات

3 – قال شيخ الطائفة الطوسي المتوفي سنة 460هـ في تفسيره : ( وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لايليق به أيضا ، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضا من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله ) التبيان في تفسير القرآن ج1ص3

4 – قال الشيخ أبوعلي الفضل بن الحسن الطبرسي المتوفي سنة 548 هـ في تفسيره : ( ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه ، فإنه لا يليق بالتفسير ، فأما الزيادة فمجمع على بطلانه ، وأما النقصان فقد روى جماعة من أصحابنا ، وقوم من حشوية العامة ، أن في القرآن تغييرا أو نقصانا ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدس الله روحه ، واستوفى الكلام فيه غاية الإستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات ) مجمع البيان 1/31

5 – الشيخ عبد الجليل الرازي من علماء الشيعة في القرن السادس يقول ان نسبة الزيادة والنقصان الى القران كانت بدعة وضلالة وليس هذا مذهب الاصولية من الشيعة الامامية' فراوية بعض الغلاة أو الحشوية خبراً في ذلك لايكون حجة على الشيعة كما يقال بالنسبة الى عقايد الكرامية في الحنفية والمشبهة في الشافعية ). كتابه المسمى نقض ص 272 .

6 – قال السيد علي بن طاووس المتوفي سنة 664هـ : ( إن رأي الإمامية هو عدم التحريف ) سعد السعود ص 144

7 ـ ويقول الاِمام العلاّمة الحلي ، أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر ، المتوفّى( سنة 726 هـ) في (أجوبة المسائل المهناوية) حيثُ سُئل ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز ، هل يصحّ عند أصحابنا أنّه نقص منه شيءٌ ، أو زِيد فيه ، أو غُيِّر ترتيبه ، أم لم يصحّ عندهم شيءٌ من ذلك ؟
فأجاب : «الحقّ أنّه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه ، وأنّه لم يزد ولم ينقص ، ونعوذ بالله تعالى من أن يُعْتَقَد مثل ذلك وأمثال ذلك ، فإنّه يُوجِب التطرّق إلى معجزة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المنقولة بالتواتر»

8 – قال الشيخ زين الدين البياضي المتوفي سنة 877هـ في تفسير قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) : أي لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان ) أكذوبة تحريف القرآن ص 58

9 – قال الشيخ علي بن عبدالعالي المتوفي سنة 938هـ : لقد صنف هذا الشيخ رسالة مستقلة في نفي النقيصة في القرآن ، فكان من جملة ما قال : ( إن ما دل من الروايات على النقيصة لا بد من تأويلها أو طرحها ، فإن الحديث إذا جاء على خلاف الدليل من الكتاب والسنة المتواترة والإجماع ، ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه وجب طرحه ) آلاء الرحمن في تفسير القرآن للبلاغي 1/26

10 – قال الملا فتح الله الكاشاني المتوفي سنة 988 هـ صاحب تفسير (منهج الصادقين ) من القائلين بعدم التحريف / أكذوبة تحريف القرآن ص 59

11 – قال الشيخ بهاء الدين العاملي المعروف بالشيخ البهائي المتوفي سنة 1031هـ : ( واختلفوا في وقوع الزيادة والنقصان فيه ، والصحيح : أن القرآن العظيم محفوظ عن ذلك زيادة كان أو نقصانا ، ويدل عليه قوله تعالى : ( وإنا له لحافظون ) آلاء الرحمن 1/26

12 – قال القاضي الشهيد السيد نور الله بن شريف الدين الحسيني المرعشي – معاصر للشيخ البهائي – قال بعدم التحريف /البيان في تفسير القرآن ص201

13– قال فخر الدين الطريحي المتوفي سنة 1085هـ : ( إنه حافظه من كل زيادة ونقصان ، وتغيير وتحريف ، بخلاف الكتب المتقدمة ، فإنه لم يتعهد بحفظها ، وإنما استحفظها الربانيين ، ولم يكل القرآن الى غير حفظه ) مجمع البحرين 4/284

14 – الشيخ جعفر بن كمال الدين بن محمد البحراني الأوالي المتوفي سنة 1088هـ : عقد في كتابه (الكامل في الصناعة) بابا كاملا في نفي التحريف ، وبابا آخر في تواتر القراءات ) الذريعة 17/256

15– قال الفيض القاشاني محمد بن المرتضى المتوفي سنة 1091هـ بعد أن ذكر حديث التحريف : ( أقول : ويرد على هذا كله إشكال : وهو أنه على ذلك التقدير لم يبق لنا اعتماد على شئ من القرآن إذاَ ، على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفا ومغيرا ، ويكون على خلاف ما أنزله الله ، فلم يبق في القرآن لنا حجة أصلا ، فينتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه ، والوصية به ، وأيضا قال الله عزوجل : ( وإنه لكتاب عزيز ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد) فكيف تطرق إليه التحريف والنقصان والتغيير …الخ علم اليقين1/565

16 – الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب (الوسائل) المتوفي سنة 1104هـ : صنف رسالة خاصة في نفي التحريف ، قال : ( ومن له تتبع في التاريخ والأخبار والآثار يعلم علما يقينا بأن القرآن ثبت بغاية التواتر ، وبنقل آلاف من الصحابة ، وأن القرآن كان مجموعا مؤلفا في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ) أكذوبة تحريف القرآنص 58

17 – قال الإمام السيد محمد مهدي بحرالعلوم المتوفي سنة 1212هـ في كتابه (فوائد الأصول) في قسم حجية الكتاب ، قال بعدم التحريف / نفسه ص 59

18 – قال الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء المتوفي سنة 1228هـ : ( لاريب في أنه محفوظ من النقصان ، بحفظ الملك الديان ، كما دل عليه صريح القرآ، ، وإجماع العلماء في جميع الأزمان ) كشف الغطاء ص 299

19 – المحقق البغدادي السيد محسن الأعرجي المتوفي سنة 1240هـ : عده السيد الخوئي من القائلين بعدم التحريف في البيان

20 – ويقول الاِمام المجاهد السيد محمد الطباطبائي ، المتوفّى سنة (1242 هـ) في (مفاتيح الاُصول) : «لاخلاف أنّ كل ماهو من القرآن يجب أن يكون متواتراً في أصله وأجزائه ، وأمّا في محلّه ووضعه وترتيبه فكذلك عند محقّقي أهل السنة ، للقطع بأنّ العادة تقضي بالتواتر في تفاصيل مثله، لاَنّ هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم ، والصراط المستقيم ، ممّا توفّرت الدواعي على نقل جمله وتفاصيله ، فما نقل آحاداً ولم يتواتر ، يقطع بأنّه ليس من القرآن قطعاً»

21 – قال المحقق محمد ابراهيم الكلباسي المتوفي سنة 1262هـ : ( إن الروايات الدالة على التحريف مخالفة لاجماع الأمة إلاّ من لا اعتداد به ) وقال : ( إن نقصان الكتاب مما لا أصل له ) البيان في تفسير القرآن ص 234
22 – قال السيد محمد بن عبدالصمد الشهشهاني المتوفي سنة 1289هـ : ( نسب القول بعدم التحريف الى جمهور المجتهدين ) نفسه ص 200

23 – الميرزا حسن الأشتياني المتوفي سنة 1319هـ قال في كتابه (بحر الفوائد) بعدم التحريف / أكذوبة تحريف القرآن ص 59

24 – الإمام الشيخ عبدالله المامقاني المتوفي سنة 1351هـ قال في كتابه (تنقيح المقال) بعدم التحريف / نفسه ص 59

25 – الميرزا محمود بن أبي القاسم الطهراني : له كتاب (كشف الإرتياب عن تحريف كتاب رب الأرباب) رد فيه على الزاعمين بالتحريف .

26 – قال الإمام السيد محسن الأمين المتوفي سنة 1371 : ( ومما يدل دلالة قطعية على إجماع الشيعة على أن القرآن الكريم لا نقصان فيه بعد إجماعهم القطعي على نفي الزيادة : إتفاق فقهائهم ورواياتهم على كفاية قراءة أي سورة كانت من القرآن في الصلاة …) نقض الوشيعة ص 163

27 – قال الشيخ عبدالحسين الرشتي المتوفي سنة 1373هـ في كتابه (كشف الإشتباه) الذي رد فيه على موسى جار الله وترجم للأردية بعدم التحريف

28 – قال الشيخ الكبير محمد الحسين آل كاشف الغطاء المتوفي سنة 1373هـ : ( وأن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه للإعجاز والتحدي ، ولتعليم الأحكام ، وتمييز الحلال من الحرام ، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، وعلى هذا إجماعهم ) أصل الشيعة وأصولها ص 64

29 – السيد حسن الحجة الكوهكمري : من القائلين بعدم التحريف / أكذوبة تحريف القرآن ص 59

30 – الشيخ محمد النهاوندي من القائلين بعدم التحريف في تفسيره (نفحات الرحمن )

31 – الإمام الشيخ محمد جواد البلاغي المتوفي سنة 1352 : كتب هذا العالم الكبير فصلا كبيرا في تفسيره ( آلاء الرحمن في تفسير القرآن ) بعنوان ( قول الإمامية بعدم النقيصة في القرآن) ونقل كلمات علماء الطائفة في ذلك

32 – قال الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين الموسوي العاملي المتوفي سنة 1377هـ : ( والقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنما هو مابين الدفتين ، وهو مافي أيدي الناس ، لا يزيد حرفا ولاينقص حرفا ، ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ، ولا لحرف بحرف …الخ) الفصول المهمة ص 175

33 – قال المرجع الديني السيد مهدي الشيرازي المتوفي سنة 1381هـ : ( كتاب الله جل جلاله هو مابين الدفتين ، وأن الله سبحانه حفظه عن الزيادة والنقصان ) تفسير تقريب القرآن الى الأذهان 14/20

34 – قال الشيخ محمد رضا المظفر المتوفي سنة 1383هـ : ( نعتقد أن القرآن الكريم هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم ، فيه تبيان لكل شئ … لايعتريه التبديل والتغيير والتحريف ، وهو الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزل على النبي صلى الله عليه وآله ) عقائد الإمامية ص 95

35 – قال العالم الكبير السيد هبة الدين الشهرستاني المتوفي في أواخر القرن الرابع عشر : ( إن القرآن المنزل من الله على رسوله إنما هو الموجود بين الدفتين ) أصول التشيع ص 170

36 – قال المرجع الكبير السيد محسن الحكيم المتوفي سنة 1390هـ : ( إن سلف المسلمين كافة ، وعلماء الإسلام عامة ، منذ بدأ الإسلام الى يومنا هذا يرون أن القرآن من ترتيب سوره وآياته هو كما بين أيدينا ) تاريخ القرآن ص 168

37 – الشيخ آقا بزرك الطهراني صاحب الموسوعة الكبيرة (الذريعة الى تصانيف الشيعة ) المتوفي سنة 1390هـ : له كتاب ( النقد اللطيف في نفي التحريف )

38 – قال السيد محمد هادي الميلاني المتوفي سنة 1395هـ : ( لم يقع في القرآن الكريم أي تحريف بزيادة أو نقيصة ، وحتى بتغيير الألفاظ ، وإذا ورد في الروايات ما يوهم التحريف فلا بد أن يكون المقصود منه تغيير المعنى حسب الآراء والتأويلات الباطلة ، لا تغيير الألفاظ والعبارات )مائة وعشرة سؤال للإمام الميلاني ص11

39 – قال علي محمد الآصفي المتوفي في أواخر القرن الرابع عشر : ( والى هنا تحصل أن عدم التحريف لا يحتاج الى دليل لأنه موافق للأصول ، وقد أبطلنا المهم من أدلة مدعي التحريف أيضا ) دراسات في القرآن الكريم ص 282

40 – قال الشهيد مرتضى مطهري المتوفي سنة 1399هـ : ( وبهذا الترتيب قبل أن يرى التحريف له طريقا الى هذا الكتاب السماوي ، تواترت آياته ووصلت الى مرحلة لا يمكن إنكار أو تحريف حرف واحد منه ) التعرف على القرآن 1/24

41 – قال الشيخ محمد جواد مغنية المتوفي سنة 1400هـ : ( لقد تبرأ علماء الإمامية من القول بالتحريف زيادة ونقيصة منذ عهد الصدوق المتوفي سنة 381هـ الى يومنا هذا ، وقالوا : إن القرآن هو هذا الذي بين الدفتين لا زيادة ولا نقصان ) فضائل الإمام علي ص191

42 – قال العلامة الكبير والمفسر الجليل السيد محمد حسين الطباطبائي المتوفي سنة 1402هـ : ( وقد تبين مما فصلناه أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله ، ووصفه بأنه ذكر محفوظ على ماأنزل ، مصون بصيانة إلهية عن الزيادة والنقيصة والتغيير كما وعد الله نبيه فيه ) الميزان ص 12/107

43 – قال الدكتور داود العطار المتوفي سنة 1403هـ : ( القرآن هو المصدر الأول للإسلام ، وأقدس كتاب لدى المسلمين ، وخاتم الكتب السماوية … لم تمتد إليه يد التحريف أو الزيادة أو النقصان ) موجز علوم القرآن ص7


44 – قال السيد هاشم معروف الحسني المتوفي سنة 1403هـ عن عقيدة الشيعة في القرآن : ( والذي بين أيدي المسلمين هو الذي يؤمنون به ، ويعتقدون نزوله على النبي صلى الله عليه وآله لا زيادة ولا نقصان ، ولا تغيير ولا تبديل ) أصول التشيع ص 169

45 – قال السيد كاظم شريعتمداري المتوفي سنة 1406هـ : ( من المتحقق أن القرآن الكريم لم يتعرض لأي نوع من أنواع التحريف ، ولم ينقص منه شئ ، ولم يزد عليه شئ ، كما أثبت ذلك أعاظم علماء الشيعة ومحققيهم رضوان الله عليهم …الخ) مائة وعشرة سؤال للإمام الميلاني ص 9

46 – قال الإمام الخميني المتوفي سنة : هاجم القائلين بالتحريف في بيان توجيهي للحجاج عام 1406هـ ، وأيضا ذكر ذلك في كتابه (كشف الأسرار)

47 – قال الإمام الراحل والمرجع الكبير السيد أبوالقاسم الموسوي الخوئي المتوفي سنة 1413هـ : عقد فصلا كاملا في كتابه (البيان في تفسير القرآن) بعنوان (صيانة القرآن من التحريف ) يربو على الستين صفحة ، أثبت فيه بالأدلة والأرقام سلامة القرآن الكريم من التحريف أو الزيادة والنقصان ، وناقش شبه القائلين بالتحريف ، وقال في آخر هذا الفصل : ( ومما ذكرناه قد تبين للقارئ أن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال لا يقول به إلاّ من ضعف عقله ، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل … وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته ) البيان في تفسير القرآن ص 259

48 – المرجع الراحل السيد محمد رضا الكلبايكاني : من القائلين بعدم التحريف / أكذوبة تحريف القرآن ص 60

49 – العالم الكبير السيد شهاب الدين المرعشي النجفي : من القائلين بعدم التحريف / أكذوبة تحريف القرآن ص 60

50 – السيد علي نقي الهندي : من القائلين بعدم التحريف في مقدمة كتابه (تفسيرالقرآن)

51 – قال السيد علي الفاني بعد عرض موضوع التحريف : ( وسنوافيك بما يدل على أن ماهو موجود قرآن كله من دون زيادة ولا نقيصة إن شاء الله تعالى ) آراء حول القرآن الكريم ص 82

52 – الميرزا مهدي البروجردي : له كتاب مستقل في عدم التحريف سماه ( كتابات ورسالات حول إثبات عدم التحريف ) طبع في طهران

53 – قال العلامة الكبير الشيخ عبدالحسين الأميني صاحب الموسوعة الكبيرة (الغدير) في رده على أحد المفترين : ( فهؤلاء أعلام الإمامية وحملة علومهم الكالئين لنواميسهم وعقائدهم قديما وحديثا يقفونك على مين الرجل فيما يقول ، وهذه فرق الشيعة وفي مقدمتهم الإمامية مجمعة على أن مابين الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه ، هو المحكوم بأحكامه ليس إلاّ ) الغدير 3/101

54 – البروفسور مير أحمد علي ( من الشخصيات العلمية في باكستان ) : لقد ترجم هذا البروفسور القرآن الكريم الى اللغة الإنجليزية ، وبما أن موضوع التحريف ، والتأكيد على نفيه موضوع أساسي يتعلق بالقرآن الكريم ، فقد أهتم هذا العالم الجليل بمناقشة شبهة التحريف في مقدمة الترجمة واستدل لذلك بأدلة متقنة ، ثم راح يدعم مختاره في نفي التحريف عن القرآن ، باستفتاءات من مراجع الشيعة المشهورين كالسيد محسن الحكيم والسيد أبي القاسم الخوئي والسيد محمد هادي الميلاني وغيرهم ) أنظر مقدمة ترجمته للقرآن الكريم طبعة عام 1383هـ

55 – الشيخ رسول جعفريات : لقد أفرد هذا الشيخ كتابا مستقلا في نفي التحريف اسمه ( أكذوبة تحريف القرآن ) طبع بطهران عام 1406هـ

56 – قال الشيخ محمد حسن القبيسي في حديثه عن عقائد الشيعة : ( وأن القرآن الذي هو بين أيدينا هو الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وآله بدون أدنى زيادة أو نقصان ) ماذا في التاريخ 27/406

57 – قال المرجع الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي : ( إن هذا القرآن الذي هو بين أيدينا اليوم بين الدفتين هو عين ما أنزل بلا أي تغيير أو تبديل ) تفسير تقريب القرآن الى الأذهان 14/20

58 – قال الشيخ محمد السبزواري في تفسير قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) : ( أي أنه سبحانه هو منزل القرآن على نبينا صلى الله عليه وآله ، وهو حافظه على مدى الأزمان من الهجر والمحاربة والتحريف والتغيير والزيادة والنقصان ، فليفعلوا ما شاؤوا فإننا نتولى حفظه ورعايته ، ولايضره إنكارهم ) الجديد في تفسير القرآن المجيد 4/172

59 – قال الدكتور الشيخ محمد الصادقي في معرض بحثه عن صيانة القرآن عن التحريف : ( فهل نسي الله أم عجز أو بخل عن حفظه وصيانته في تأليفه ، أو عن زيادته أو نقصانه … وهو القائل : ( وإنه لكتاب عزيز ، لا يأتيه الباطل من بين يدي ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) الفرقان في تفسير القرآن 1/44

60 – قال الشيخ جعفر السبحاني معلقا على موضوع إنكار أبي بن كعب على بعضهم في حذف الواو من قوله تعالى : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ) : ( وهذا يكشف عن مدى حفظ الأمة لنص الكتاب بهذه الصورة الدقيقة الأمينة ) معالم الحكومة الإسلامية ص164

61 – قال علي أكبر الغفاري : ( … وأيضا قال الله عزوجل : ( وإنه لكتاب عزيز ، لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ) فكيف تطرق إليه التحريف والنقصان والتغيير ؟ ) أصول الكافي هامش 2/631

62 – قال الدكتور محمد حسين علي الصغير : ( لا حاجة بنا الى القول بأن القرآن الكريم قد وصل إلينا كما نزل ، وقد حفظ بين الدفتين كما أوحي ، فالحديث عن سلامة القرآن وصيانته من البديهيات ، والإعتقاد بخلوه من الزيادة والنقصان من الضروريات ، والقرآن في منأى عن التحريف في نصوصه وآياته ) تاريخ القرآن ص 153

63 – قال السيد ابراهيم الموسوي الزنجاني : ( نعتقد أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب … لايعتريه التبديل والتغيير والتحريف ..) عقائد الإمامية الاثناعشرية 2/188

64 – قال السيد عباس علي الموسوي : ( وأن القرآن الكريم قد تكفل الله بحفظه وصانه من التحريف والتبديل ) شبهات حول الشيعة ص 36

65 – لبيب السعيد في كتابه ( الجمع الصوتي الأول للقرآن ) نفى التحريف

66 – قال غلام رضا البروجردي : ( اجمعوا على عدم النقص ، وإليك ما قاله رؤساء علماء الشيعة ومحققوهم في هذا الشأن …. الخ ) تفسير الصراط المستقيم 2/169

67 – قال السيد محمد علي الحسني في حديثه عن عقائد الشيعة : ( كما يجزمون أنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، على هذا إجماعهم ) في ظلال التشيع ص 29

68 – قال المتشيع الفلسطيني أسعد وحيد القاسم : ( يعتقد الشيعة أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى …. لايعتريه التبديل والتغيير والتحريف ، وهذا الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزل على النبي (ص) ) حقيقة الشيعة ص 95

69 – السيد محمد باقر الخرسان : من القائلين بعد التحريف / الإحتجاج هامش ص 254

70 – قال علي محمد عي دخيل في كتابه (دراسات في القرآن الكريم ) : ( .. والله جل جلاله حرس كتابه الكريم وصانه من أن تمتد إليه يد أثيمة تحرف وتغير فيه (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ص 44
وقد نقل في كتابه هذا كثير من آراء علماء الشيعة الذين نقلناهم عنه في موضوعنا هذا .

71 – قال السيد محمد رضا الحسيني الجلالي في كتابه (كاملة دفاع عن القرآن)
وطريق ثبوته هو شيءٌ واحدٌ، وهو التواتر القطعيّ، ولا يثبت بغيره إطلاقا.
وقد التزم الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم بإبلاغه ـ منذ أوّل نزوله ـ إلى المسلمين الذين يفوق عددهم التواتر، وسجّله كتّابُه الذين بلغ عددهم في بعض المصادر ما يناهزُ الأربعين كاتباً.
فكان المسلمون يترصدّون نبأ نزول آياته، ويبثّونها فوراً بحيث يجزم الكلّ
بكلّ سورة، بل آية، بل كلمة، بل كلّ حرف منه، فور نزوله، ويُشرِف النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بنفسه على تحديد موقع الآية من السورة، وموقع السورة من القرآن ، ومواقع السور بعضها من الاُخرى. (نصّ على ذلك أعلام المسلمين كافّة).
وقد تتابعتْ جهودُ المسلمين في نقل القرآن ورعايته بالحفظ والكتابة والتلاوة
والقراءة، والتداول، وكثُرَ ذلك بكثرة أهل كلّ جيلٍ وزيادتهم على مَنْ سبقهم، حتّى عصر الطباعة الحاضرة، حيث ملايين المصاحف تتّفق على نص واحدٍ، مجمعٍ عليه.

72 – وقال أبومحمد الخاقاني في رده على محب الدين الخطيب صاحب الخطوط العريضة :
اما ان الشيعة كلهم يعتقدون بتحريف القرآن فهذا افتراء آخر على الشيعة يضاف الى سائر الافتراءات فالمحققون من علمائهم كالصدوق والشيخ الطوسي وصاحب مجمع البيان والسيد المرتضى والمتأخرين من المفسرين قالوا بعدم التحريف.)ص37

أخيرا : أقول هذا بعض آراء علمائنا في نفي التحريف وليست كلها ، وإن شاء الله تعالى اوفق لذكر المزيد .
فهل يرعوى هؤلاء الأفكاين الذين يتهموننا بالقول بتحريف القرآن عن قول الزور ، وشهادة الباطل ،،،، لا أظن ذلك فقد أعمى الشيطان قلوبهم ، واستمرأوا قول الإفك والبهتان ،

1- قال الشيخ محمد بن علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق رحمه الله المتوفى سنة ( 381 هـ ) : ( اعتقادنا في القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على نبيّه محمد صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومن نسب إلينا أنّا نقول أنّه أكثر من ذلك فهو كاذب ) ( رسالة الاعتقادات للشيخ الصدوق ص 59 ) .



2- وقال الشيخ محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد رحمه الله المتوفى سنة ( 413 هـ ) : ( ... وقد قال جماعة من أهل الإمامة : إنه لم ينقص من كلمة ، ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله ، وذلك كان ثابتاً منزلاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز ، وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، وإليه أميل ، والله أسأل توفيقه للصواب ) ( أوائل المقالات ص 55 ) .



3- وقال الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي ، الملقب بعلم الهدى رحمه الله المتوفى سنة (436هـ ) : ( إنّ العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة ، فإن العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت إلى حد لم يبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوّة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيّراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديدان ؟ إن القرآن كان على عهد رسول الله مجموعاً مؤلفاً على ما هو عليه الآن ... حتى عيّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على جماعة من الصحابة حفظهم له ، وكان يعرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتلى عليه ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدّة ختمات ، وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير مبتور ولا مبثوث ... وأن من خالف من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم فإن الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخبار ضعيفة ظنّوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته ) ( مجمع البيان ج 1 ص 15 ) .



4- وقال الشيخ محمد بن الحسن أبو جعفر الطوسي قدّس الله سرّه الملقب بشيخ الطائفة المتوفى سنة (460 هـ ) : ( وأما الكلام في زيادة القرآن ونقصه فمما لا يليق به ، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، وأما النقصان فالظاهر من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى وهو الظاهر من الروايات) ( مقدمة تفسير التبيان ص 3 ) .



5- وقال الشيخ الفضل بن الحسن أبو علي الطبرسي الملقب بأمين الإسلام المتوفى سنة ( 548 هـ ) : ( ... ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فإنه لا يليق بالتفسير فأما الزيادة فمجمع على بطلانها وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة : إن في القرآن تغييراً ونقصاناً ... والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى – قدّس الله روحه – واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات ) ( مجمع البيان ج 1 ص 15) .



6- وقال الشيخ بهاء الدين العاملي المعروف بالشيخ البهائي المتوفى سنة ( 1030هـ ) : ( الصحيح أن القرآن الكريم محفوظ من ذلك زيادة أو نقصاناً ويدل عليه قوله تعالى : وإنا له لحافظون ) ( تفسير آلاء الرحمن ص 26 ) .



7- وقال السيد محسن الأمين العاملي : ( لا يقول أحد من الإمامية لا قديماً ولا حديثاً أن القرآن مزيد فيه قليل أو كثير بل كلّهم متفقون على عدم الزيادة ، ومن يعتد بقولهم متفقون على أنه لم ينقص منه ... إلى أن يقول ... ومن نسب إليهم خلاف ذلك فهو كاذب مفترٍ مجترئ على الله ورسوله ) ( أعيان الشيعة ج 1 ص 46 ) .



8- وقال السيد روح الله الموسوي الخميني قدس الله سرّه قال : ( إن الواقف على عناية المسلمين بجمع القرآن وحفظه وضبطه قراءةً وكتابةً يقف على بطلان تلك المزعومة – التحريف – وما ورد فيها من أخبار – حسبما تمسكوا – إما ضعيف لا يصلح الاستدلال به أو مجعول تلوح عليه أمارات الجعل أو غريب يقضي بالعجب أما الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل والتفسير وإن التحريف إنما حصل في ذلك لا في لفظه وعباراته ) ( تهذيب الأصول ج 2 ص 165 تقريرات درس الإمام الخميني رحمه الله) .



9- وقال السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي طيّب الله ثراه : ( إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال لا يقول به إلاّ من ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حقّ التأمل أو من ألجأه إليه حبّ القول به ، والحب يعمي ويصم أما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته ) ( البيان في تفسير القرآن ص 259) .



10- وقال : الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء رحمه الله : ( وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز ، والتحدي وتمييز الحلال من الحرام وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة وعلى هذا إجماعهم ) ( أصل الشيعة وأصولها ص 133 تحت عنوان ، النبوّة ) .



11- قال السيد محمد هادي الميلاني طاب ثراه جواباً على سؤال وجه له هل وقع تحريف في القرآن ؟ !! : ( أقول : بضرس قاطع إن القرآن الكريم لم يقـع فيه أي تحريف لا بزيادة ولا بنقصان ولا بتغيير بعض الألفاظ وإن وردت بعض الروايات في التحريف المقصود منها تغيير المعنى بآراء وتوجيهات وتأويلات باطلة لا في تغيير الألفاظ والعبارات ) ( مئة وعشرة أسئلة ص 5 ) .



12- وقال العلامة أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي في أجوبة المسائل المهناوية حيث سئل ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز ، هل يصح عند أصحابنا أنه نقص منه شيء أو زيد فيه أو غيّر ترتيبه أم لا يصح عندهم شيء من ذلك ؟ فأجاب : ( الحق أنه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه وأنه لم يزد ولم ينقص ونعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك فإنه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المنقولة بالتواتر ) ( أجوبة المسائل المهناوية : 121 ) .



13- وقال السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي في أجوبة مسائل جار الله : ( إن القرآن العظيم والذّكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته تواتراً قطعياً عن أئمة الهـدى من أهل البيت عليهم السلام لا يرتاب في ذلك إلاّ معتوه ، وأئمة أهل البيت عليهم السلام كلهم أجمعون رفعوه إلى جدّهم رسول صلى الله عليه وآله عن الله تعالى ، وهذا أيضاً مما لا ريب فيه ، وظواهر القرآن الحكيم فضلاً عن نصوصه أبلغ حجج الله تعالى وأقوى أدلّة أهل الحق بحكم الضرورة الأوليّة من مذهب الإمامية ، وصحاحهم في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة ، ولذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها عملاً بأوامر أئمتهم عليهم السلام وكان القرآن مجموعاً أيام النبي صلى الله عليه وآله على ما هو عليه الآن من الترتيب والتنسيق في آياته وسوره وسائر كلماته وحروفه بلا زيادة ولا نقصان ولا تقديم ولا تأخير ولا تبديل ولا تغيير ) ( أجوبة مسائل جار الله ص 28 ) .



وقال أيضاً في كتابه الفصول المهمة - وهو يرد على من يحاول إلصاق تهمة تحريف القرآن المجيد إلى الشيعة الإمامية الإثنى عشرية - :

( ... وكل من نسب إليهم تحريف القرآن فإنّه مفتر عليهم ظالم لهم ، لأنّ قداسة القرآن الحكيم من ضروريات دينهم الإسلامي ومذهبهم الإمامي ، ومن شكّ فيها من المسلمين فهو مرتد بإجماع الإمامية . وظواهر القرآن – فضلاً عن نصوصه – من أبلغ حجج الله تعالى وأقوى أدلّة أهل الحق بحكم البداهة الأوّلية من مذهب الإمامية ، ولذا تراهم يضربون بظواهر الأحاديث المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها وإن كانت صحيحة ، وتلك كتبهم في الحديث والفقه والإصول صريحة بما نقول . والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنّما هو ما بين الدّفتين وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف ، وكل حرف من حروفه متواترة في كل جيل تواتراً قطعياً إلى عهد الوحي والنبوّة ... ) ( الفصول المهمة ص 163 ) .



14- قال الشيخ جعفر كاشف الغطاء : ( لا ريب في أن القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الدّيان كما دلّ عليه صريح القرآن وإجماع العلماء في جميع الأزمان ولا عبرة بالنادر وما ورد في أخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها ولا سيّما ما فيه من نقص ثلث القرآن أو كثير منه فإنه لو كان كذلك لتواتر نقله لتوفر الدواعي عليه ولاتخـذه غير أهـل الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام وأهله ، ثم كيف يكون ذلك وكانوا شديدي المحافظة على ضبط آياته وحروفه ) ( كشف الغطاء ص 22 ) .



15- وقال السيد محمد الحسيني الشيرازي : ( إن القرآن الكريم لم ينقص منه حرف ولم يزد عليه حرف ولم يغير منه حتى فتح أو كسر أو تشديد أو تخفيف ، ولا فيه تقديم ولا تأخير بالنسبة إلى ما رتبه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حياته ، وإن كان فيه تقديم وتأخير حسب النزول فإن القرآن الذي كان في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو نفس القرآن الموجود بأيدينا الآن ) ( بحث له بعنوان [ متى جمع القرآن ] وانظر كتابه : الوصائل إلى الرسائل ج 2 ص 97 – 100) .



16- قال العلامة المرحوم السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدس سرّه ) عنـد تفسيره لقـوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) : ( ... فهو ذكر حي خالد مصون من أن يموت وينسى من أصله ، مصون من الزيادة عليه بما يبطل به كونه ذكراً ، مصون من النقص كـذلك ، مصـون من التغيير في صورته وسياقه بحيث يتغير به صفة كونه ذكراً لله ، مبيّناً لحقائق معارفه ، فالآية تدل على كونه كتاب الله محفوظاً من التحريف بجميع أقسامه بجهة كونه ذكراً لله سبحانه فهو ذكر حي خالد ...) (الميزان في تفسير القرآن 12/102 – 104 ) .



17- وقال العلامة المظفر في كتابه ( عقائد الإمامية ) وتحت عنوان ( عقيدتنا في القرآن الكريم ) : ( نعتقد أنّ القرآن هو الوحي الإلهي المنزّل من الله تعالى على لسان نبيّه الأكرم ، فيه تبيان كل شيء ، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة ، وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية ، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف ، وهذا الذي بأيدنا نتلوه هو نفس القرآن المنزّل على النبي ، ومن ادّعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه ، وكلهم على غير هدى ؛ فإنّه كلام الله الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) ... ) ( عقائد الإمامية 59 )



18- قال السيد علي الشهرستاني : ( وقد انفرد هذا الدين العظيم عن الأديان السماوية بأن تكفّل الله سبحانه وتعالى حفظ كتابه من الضياع والاندثار والتحريف ، فقال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون ) فلم يكن مصير القرآن المجيد مصير التوراة والإنجيل وباقي الكتب السماوية التي طالتها يدُ التحريف والتزييف والتبديل ) . ( منع تدوين الحديث صفحة 7 ) .



19- قال محمد بن محسن الشهير بالفيض الكاشاني المتوفى سنة ( 1090 ) في المقدمة السادسة التي وضعها قبل التفسير في تفسيره ( الصافي ) بعد أن نقل من الرّوايات ما يوهم وقوع التحريف في كتاب الله : ( ... على هذا لم يبق لنا إعتماد بالنص الموجود ، وقج قال تعالى : { وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزيزٌ * لا يَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ } وقال : { إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ } وأيضاً يتنافى مع روايات العرض على القرآن ، فما دلّ على وقوع التحريف مخالف لكتاب الله وتكذيب له ، فيجب ردّه والحكم بفساده أو تأويله ) ( تفسير الصافي 1/33 – 34 المقدمة السادسة ) .

وقال في كتابه ( علم اليقين ) عند كلامه عن إعجاز القرآن المجيد وبعد أن نقل جملة من الرّوايات الموهمة بوقوع التحريف :

( ويرد على هذا كلّه إشكال وهو أنّه على ذلك التقدير لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن ، إذ على هذا يحتمل كل آية منه تكون محرّفة ومغيّرة وتكون على خلاف ما أنزله الله ، فلم يبق في القرآن له حجة أصلاً فتنقضي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية به .

وأيضاً قال الله عزّ وجل : { وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزيزٌ * لا يَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميدٍ } فكيف تطرّق إليه التحريف والنقصان والتغيير ؟!

وأيضاً قال الله عزّ وجل : { إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ } وأيضاً قد استفاض عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن الأئمة عليهم السلام عرض الخبر المروي عنهم على كتاب الله ليعلم صحتّه بموافقته له وفساده بمخالفته ، فإذا كان القرآن الذي بين أيدينا محرّفاً مغيّراً فما فائدة العرض مع أنّ خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذّب له فيجب ردّه والحكم بفساده أو تأويله .

ويخطر بالبال في دفع الإشكال – والعلم عند الله – أنّ مرادهم عليهم السلام بالتحريف والتغيير والحذف إنما هو من حيث المعنى دون اللفظ ، أي حرّفوه وغيّروه في تفسيره وتأويله ، أي حملوه على خلاف ما هو عليه في نفس الأمر ، فمعنى قولهم : كذا أنزلت : أنّ المراد به ذلك لا ما يفهمه الناس من ظاهره ، وليس المراد أنها نزلت كذلك في اللفظ فحذف ذلك إخفاءً للحق وإطفاءً لنور الله .

ومما يدل على ذلك ما رواه في الكافي بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام أنّه كتب في رسالته إلى سعد الخير : وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرّفوا حدوده فهم يروونه ولا يرعونه ، والجهال يعجبهم حفظهم للرّواية ، والعلماء يحزنهم تركهم للرعاية . .. ) ( علم اليقين في أصول الدين 1/565 ) .



20- قال الشيخ محمد السبزواري في تفسيره ( الجديد في تفسير القرآن المجيد ) عند تفسيره لقوله تعالى { إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ } : ( أي أنّه سبحانه هو منزل القرآن على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو حافظه على مدى الأزمان من الهجر والمحاربة والتحريف والتغيير والزيادة والنقصان ، فليفعلوا ما شاؤوا فإننا نتولى حفظه ورعايته ولا يضرّه إنكارهم ) ( الجديد في تفسير القرآن المجيد 4/172 ) .



21- وقال الشيخ غلام رضا كاردان في كتابه (( الرّد على شبهات الوهابيّة )) :



( تعتقد الشيعة الإمامية بأن القرآن الكريم هو الكتاب السماوي لعامة المسلمين في العالم ، أنزله الله عزّ وجل بواسطة جبرئيل على نبيّه الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنّ هذا الكتاب المقدّس مصون ومحفوظ عن التحريف وقد تعهّد عزّ وجل بهذا الحفظ بقوله تعالى { إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ } وعلى أساس هذا الضّمان الإلهي ، فالقرآن الكريم مصمون من التحريف ، ولهذا فإن المسلمين مخالفون لفكرة التحريف وقد وقفوا ضدّها ) ( الرّد على شبهات الوهابية صفحة 5 –6 ) .



22- قال الشيخ محمد علي المعلم : ( على أن المشهور بين علماء الشيعة ومحققيهم بل المتسالم عليه بينهم هو القول بعدم التحريف واستدلوا بعدّة أدلة من القرآن ومن أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أنّ القرآن لا تحريف فيه ومن ذلك قوله تعالى : { إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ } وقوله : { وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزيزٌ * لا يَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميدٍ } ومن الأحاديث قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض )) وغيرها من الأدلة بل إنّ القول بعدم التحريف من معتقدات الإمامية التي صرّح بها علماؤهم كالشيخ الصدوق محمد بن بابوبه القمي ، والشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، والطبرسي ، والسيد المرتضى ، والشيخ جعفر آل كاشف الغطاء ، والشيخ محمد جواد البلاغي ، وغيرهم من أقطاب العلماء والفقهاء الشيعة . بل قام إجماعهم على ذلك ) .



وقال أيضاً : ( وأما الرّوايات التي وردت في كتب الشيعة وظاهرها التحريف فهي : إمّا مردودة لا يعتمد عليها ، وإما مؤوّلة على وجوه أخرى لا تتنافى مع القول بسلامة القرآن عن التحريف .



والنتيجة أن الشيعة الإمامية لا تقول بتحريف القرآن ، ومجرد وجود رواية في كتبهم لا يعني الأخذ بها ، فما عند السّنة من ذلك الشيء الكثير ... ) ( الحقيقة المظلومة 103 – 105 ) .



23- قال آية الله الشيخ لطف الله الصافي في كتابه ( مع الخطيب في خطوطه العريضة ) ما نصّه :

( القرآن معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم الخالدة وهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، قد عجز الفصحاء عن الإتيان بمثله وبمثل سورة وآية منه ، وحيّر عقول البلغاء وفطاحل الأدباء ، بيّن الله تعالى فيه أرقى المباني وأسمى المباديء ، وأنزله على نبيّه دليلاً على رسالته ونوراً للناس وشفاء لما في الصدور ورحمة للمؤمنين ) .

وقال أيضاً : ( هذا القرآن هو كل ما بين الدّفتين وليس فيه شيء من كلام البشر ، وكل سورة من سوره وكل آية من آياته متواتر مقطوع به ولا ريب فيه ، دلّ عليه الضرورة والعقل والنقل القطعي المتواتر .

هذا القرآن عند الشيعة الإمامية ليس إلى القول فيه بالنقيصة فضلاً عن الزيادة سبيل ، ولا يرتاب في ذلك إلاّ الجاهل أو المبتلى بالشذوذ ) ( مع الخطيب في خطوطه العريضة صفحة 44 – 46 ) .



24- قال العلامة الشيخ البلاغي المتوفي سنة ( 1352 هـ ) في كتابه ( آلاء الرحمن في تفسير القرآن ) :

( ولئن سمعت من الرّوايات الشاذّة شيئاً في تحريف القرآن وضياع بعضه فلا تقم لتلك الرّوايات وزناً ، وقل ما يشاء العلم في إضطرابها ووهنها وضعف رواتها ومخالفتها للمسلمين وفيما جاءت به في رواياتها الواهية من الوهن وما ألصقته بكرامة القرآن ممّا ليس له شبه به ... ) ( آلاء الرّحمن في تفسير القرآن 18 ) .



25- قال الشيخ المجلسي المتوفى سنة ( 1111هـ ) بعد أن ذكر الأحاديث الدّالة على نقصان القرآن ما نصّه : ( فإن قال قائل كيف يصحّ القول بأن الّذي بين الدفتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان وأنتم تروون عن الأئمة ^ أنّهم قرأوا ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) وكذلك ( جعلناكم أئمة وسطا ... ) وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس ؟ قيل له : قد مضى الجواب عن هذا وهو أنّ الأخبار التي جاءت بتلك أخبار آحاد لا يقطع على الله تعالى بصحتها فلذلك وقفنا فيها ولم نعدل عمّا في المصحف الظاهر على ما أمرنا به حسب ما بيّناه مع أنّه لا ينكر أن تأتي القراءة على وجهين منزلين أحدهما ما تضمنه المصحف والثاني ماجاء به الخبر كما يعترف مخالفونا به من نزول القرآن على وجوه شتى ... ) ( بحار الأنوار 92/75 ) .



26- قال الشيخ جعفر السبحاني في كتابه ( رسائل ومقالات ) : ( القرآن الكريم هو المصدر الأول لدى المسلمين من غير فرق بين الشيعة وأهل السنة ، وهو كلام الله ووحيه وقوله وكتابه ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم عليم ، وأنّه الحق الفصل ما هو بالهزل ، وأنّ الله تبارك وتعالى منزّله وحافظه صانه من الزيادة والنقيصة ، وهذه عقيدة كبار المحققين من الشيعة ) ( رسائل ومقالات صفحة 43 ) .

وقال في كتابه ( العقيدة الإسلامية ) : ( ... ولكن رغم وقوع التحريفات الواضحة في الكتب السماوية السابقة فإنّ القرآن الكريم بقي مصوناً من أي نوع من أنواع التحريف والتغيير ) ( العقيدة الإسلامية صفحة 169 ) .



27- قال السيد عباس علي الموسوي : ( القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على رسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء وسيد المرسلين ، وقد نزل عليه بألفاظه وحروفه ، فبلغه النبي إلى أمّته كما نزل دون زيادة أو نقيصة ، فأدى الأمانة واجتنب الخيانة ، وأطاع الله فكان رسولاً نبياً .

وإن القرآن الكريم قد تكفل الله بحفظه وصانه من التحريف والتبديل { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } إنه تعهد من الله بحفظ كتابه ، حفظه من الزيادة والنقصان ، وقد تناقله المسلمون من الجيل الأول حتى وصل إلينا بالتواتر جليلاً بعد جيل ، ولم يهتم بشيء كما اهتمّ به ، ولم يعتني بأمر كما اعتني به ، فقد أولاه المسلمون من الإهتمام ما جعلهم يعرفون كل آية في موضعها ، بل كل كلمة أين محلها ، إنّه نقل إلينا بالتواتر المفيد للعلم الذي حصل لنا من خلاله أن لا زيادة فيه ولا نقصان منه – ولو حرفاً واحداً – وهذا هو رأي الشيعة والذي عليه المعتمد عندهم ، ومعه لا يلتفت إلى قول الشاذ منهم فإنّ الشاذ ليس حجة ، ولا يكشف عن رأي المجموع خصوصاً بعد أن سبقه الإجماع ولحقه ، كما لا يلتفت إلى بعض الأخبار الغريبة القائلة بنقصانه فإنّه لا يجوز التعويل عليها ولا الإستشهاد بها ... ) ( شبهات حول الشيعة 36 )


الزملاء والاخوة الافاضل القول بالتحريف لم يقل به الشيعة الامامية
فلا ياتي لي سلفي ويقول انهم قالوا وهو يجهل مايكتب


30-06-2007, 07:56 PM
صاحب القمر غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 87192
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 25
إعجاب: 14
تلقى 3 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #37  
هذا أهداء إلى الأخ العزيز أنا العشاب

روايات تدل على التحريف عند اهل السنة
التحريف بالنقص والزيادة

من كتاب كشف الحقائق ، ص 64 مع حذف الحواشي:

وإذا أردت قارئي العزيز أن تطّلع على بعض تلك الأحاديث فإنّا نسوق لك شيئاً منها ، ونقسِّم ما نورده لك إلى طوائف :

الطائفة الأولى : تدل على ذهاب سُوَر من كتاب الله .
ومن ذلك ما أخرجه مسلم وغيره عن أبي الأسود ، قال : بعث أبو موسى الأشعري إلى قرَّاء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن ، فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقرَّاؤهم ، فاتلوه ولا يطولَنَّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ، وإنّا كنا نقرأ سورة ، كنا نشبِّهها في الطول والشدة ببراءة ، فأُنسيتها غير أني حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنا نشبّهها بإحدى المسبِّحات فأُنسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لمَ تقـولون مـا لا تفعلون ، فتُكتب شهادةً في أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة.

الطائفة الثانية : تدل على نقصان سورة براءة والأحزاب .
و من ذلك ما أخرجه الحاكم والهيثمي وغيرهما عن حذيفة رضي الله عنه ، قال : ما تقرأون ربعها ، وإنكم تسمُّونها سورة التوبة ، وهي سورة العذاب.

وأخـرج الـحـاكـم وصحَّـحه وأحمـد ـ والـلفظ لـه ـ والسيوطي والبيهقي والطيالسي وغيرهم ، عن زر بن حبيش قال : قال لي أُبَي بن كعب : كائن تقرأ سورة الأحزاب؟ أو كائن تعدُّها؟ قال : قلت : ثلاثاً وسبعين آية . فقال : قط؟ لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة ، ولقد قرأنا فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عليم حكيم.

وفي لفظ آخر له : قال : كم تقرأون سورة الأحزاب؟ قال : بضعاً وسبعين آية . قال : لقد قرأتُها مع رسول الله0مثل البقرة أو أكثر ، وإن فيها آية الرجم.

الطائفة الثالثة : تدل على ذهاب آيات من القرآن ، منها :

1ـ آية الرجْم : أخرج البخاري ومسلم ـ واللفظ له ـ والترمذي وأبـو داود وابن ماجـة ومالـك وأحمد والحاكم والبيهقي والهيثمي وغيرهـم ، عن عبد الله بن عباس ، قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله (ص): إن الله قد بعث محمداً 0 بالحق ، وأنزل عليـه الكتـاب ، فكان مما أنزل عليه آية الرجْم ، قرأناها ووعيناها وعقلناها ، فرجَم رسـول الله ورجَمْنا بعـده ، فأخشى إن طـال بالناس زمان أن يقول قائل : (( ما نجد الرجم في كتاب الله )) فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ...

وفي رواية أبي داود ، قال : وأيم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتُها.

وفي رواية الموطأ ، قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، يقول قـائل: (( لا نجد حـدَّين في كتاب الله )) ، فقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا ، والـذي نفسي بيده لولا يقول الناس : (( زاد عمر في كتاب الله )) لكتبتها : (( الشيخ والشيخة فارجموهما البتة )) فإنا قد قرأناها( ).

وأخرج الحاكم عن أبي أمامة أن خالته أخبرته ، قالت : لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة.

2- آية ثانية : ورد ذكرها في حديث طويل أخرجه البخاري عن ابن عباس ، أن عمر قال : ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : (( أن لا ترغبوا عن آبائكم ، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم )).

3- آية ثالثة : تقدم ذكرها في الطائفة الأولى ، وهي قوله : (( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب )) .

وأخرج أحمد وغيره عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى عمر رحمه الله يسأله ، فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى ، هل يرى عليه من البؤس ، ثم قال له عمر : كم مالك؟ قال : أربعون من الإبل . قـال ابـن عباس : قلت : صدق الله ورسوله : لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تـاب . فقال عمر : مـا هذا؟ قلت : هكذا أقرأنيها أُبيّ . قال : فمُرْ بنا إليه . قال : فجاء إلى أُبي ، فقال : ما يقول هذا؟ قال أُبي : هكذا أقرأنيها رسول الله (ص). قال : أفأثبتُها في المصحف؟ قال : نعم.

وأخرج الترمذي ـ واللفظ لـه ـ وأحمد والطيالسي والحاكم والسيوطي والهيثمي وغيرهم عن أُبي بن كعب ، أن رسول الله (ص) قال له : إن الله أمرني أن أقرأ عليك . فقرأ عليه : فقرأ فيها : إن ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة ، لا اليهودية ولا النصرانية ، مَن يعمل خيراً فلن يكفره . وقرأ عليه : ولو أن لابن آدم وادياً مـن مـال لابتغى إليه ثـانياً ، ولو كـان له ثانياً لابتغى إليه ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب.

الطائفة الرابعة : تدل على سقوط كلمات من بعض آيات القرآن أو زيادتها .

ومن ذلك ما أخرجه البخاري أن أبا الدرداء سأل علقمة (راوي الحديث) ، قال : كيف كان عبد الله يقرأ . قلت : . قـال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستزلوني عن شيء سمعته من رسول الله (ص) .
وفي رواية أخرى : فقرأت . قال : أقرأنيها النبي (ص) فاه إلى فيَّ ، فما زال هؤلاء حتى كادوا يَردُّوني.

ومنه ما أخرجه الحاكم وغيره عن علي رضي الله عنه ، أنه قرأ : والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر.

وأخرج مسلم وغيره عن أبي يونس مولى عائشة ، أنه قال : أمرتني عـائـشة أن أكـتب لهـا مصحــفاً ، وقـالـت : إذا بـلغـتَ هذه الآيـة فـآذنِّي : . فلما بلغتُها آذنتُها ، فأملَتْ عليَّ : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين . قالت عائشة : سمعتها من رسول الله (ص).

الطائفة الخامسة : تدل على أن المعوذتين ليستا من القرآن .
ومن ذلك ما أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قـال : كان عبد الله ـ يعني ابن مسعود ـ يَحُكّ المعوذتين من مصاحفه ويقول : إنهما ليستا من كتاب الله.

قال السيوطي : أخـرج أحمد والبزار والطبراني وابن مردويه من طُرق صحيحة عن ابن عباس وابن مسعود أنه كان يَحُك المعوذتين من المصحف ويقول : لا تخلطوا القرآن بما ليس منه ، إنهما ليستا من كتاب الله ، إنما أُمر النبي0 أن يتعوذ بهما ، وكان ابن مسعود لا يقرأ بهما.

هذا مع أنهم رووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : مَن أحبّ أن يـقـرأ الـقـرآن غـضـاً كـمـا أُنـزل فـلـيـقـرأه على قراءة ابن أم عبد ـ يعني ابن مسعود .

ورووا عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال : إن رسول الله (ص) كان يعرض القرآن على جبريل (ع) كل عام مرة ، فلما العام الذي قبض فيه عرضه عليه مرتين ، وكان آخر القراءة قراءة عبد الله.

ورووا عن مسروق أنه قال : ذُكر عبد الله بن مسعود عند عبد الله بن عمرو فقال : ذلك رجل لا أزال أُحبه ، سمعت رسول الله (ص) يقـول : خـذوا القرآن من أربعـة : مـن عبد الله بن مسـعود ـ فبدأ به ـ وسالم مـولى أبي حذيفة ومعاد بن جبل وأُبي بن كعب.

قال الفخر الرازي : إن قلنا إن كونهما من القرآن كان متواتراً في عصر ابن مسعود لزم تكفير من أنكرهما ، وإن قلنا إن كونهما من القـرآن كان لم يتواتر في عصر ابن مسعود لزم أن بعض القرآن لم يتواتر.
قال : وهذا عقدة عصبة.


هذا غيض من فيض ، ولو شئنا أن نذكر كل ما وقفنا عليه من هذه الأحاديث لطال بنا المقام ، وخرجنا عن موضوع الكتاب .

30-06-2007, 09:50 PM
Ahmedade غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 69534
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 381
إعجاب: 438
تلقى 26 إعجاب على 6 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #38  


العضو صاحب قمر


اسلوب النقاش بالمنتدي يجب الا يخرج عن نطاق الاحترام العام لجميع الاعضاء سواء مديرين او

مشرفين او اعضاء ولا احدثك بهذا وفقا لقوانين المنتدي بل وفقا لما تعلمناه من ديننا العظيم والذي

نتحدث عنه الان فكيف لك ان تتحدث بأسلوب غير لائق ثم تعود وتقول اللهم صل على محمد وال محمد

هل هذا ما علمنا اياه رسول الله

حسبنا الله ونعم الوكيل عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم

30-06-2007, 10:03 PM
صاحب القمر غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 87192
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 25
إعجاب: 14
تلقى 3 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #39  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ahmedade 



العضو صاحب قمر


اسلوب النقاش بالمنتدي يجب الا يخرج عن نطاق الاحترام العام لجميع الاعضاء سواء مديرين او

مشرفين او اعضاء ولا احدثك بهذا وفقا لقوانين المنتدي بل وفقا لما تعلمناه من ديننا العظيم والذي

نتحدث عنه الان فكيف لك ان تتحدث بأسلوب غير لائق ثم تعود وتقول اللهم صل على محمد وال محمد

هل هذا ما علمنا اياه رسول الله

حسبنا الله ونعم الوكيل عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم



اللهَم صلي على محمد وآل محمد

أعتذر إلى كل من أسأت إليه

شكراً لك أخي العزيز أحمد داد على تنبيهك لي

كل بني آدم خطاؤون وخير الخطاؤون التوابون . .

30-06-2007, 10:17 PM
أنا العشاب غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 68358
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 34
إعجاب: 0
تلقى 12 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #40  
أولا : أنت لم تجبني بحرف واحد عن أي من الروايات والنصوص التي حشدتها لك من كتبكم وباعتراف أكابركم وهذا عين الهروب
ثانيا : نقلك الذي نقلت عن بعض علمائكم لايعفيكم من أنه موجود عندكم في دينكم اثبات تحريف القرآن الكريم كما بينت للجميع من كتبكم وبكتابت شيوخكم وأنت تتهرب من الجواب
ثالثا : ليس بصحيح أنكم مجمعون على عدم التحريف بالقرآن لأمرين
1 - الاثباتات التي أتيتك بها من كلامكم
2 - ذكر بعض علمائكم الاجماع على تحريف القر’ن
رابعا : سأجيبك عن الذي ذكرت من غير أن تفهم ما نقلت بمجرد النسخ والصق

واحده تلوى الأخرى فأقول والله المستعان


عموماً : الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ، لا يفرق الصحابة بين القرآن والأحاديث القدسية والأدعية إلا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لذلك عند يظن بعض الصحابة أن هناك آيات وما كانت بآيات .

تقول : وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات، أولها سبح لله ما في السموات فأنسيناها، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون. فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة .

الرد : إنها سورة الصف (61)

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {61/1} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ {61/2} كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ {61/3}

تقول : وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال: نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة ثم رفعت، وحفظت منها: إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم.

الرد : ولكن هذا حديث نبوي وليست آية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر } رواه البخاري في الجهاد والقدر

تقول : وأخرج ابن سعد وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود في ناسخه وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن حبان والبيهقي في الدلائل عن أنس قال: أنزل الله في الذين قتلوا ببئر معونة قرآناً قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا.

الرد :

(1) سورة المائدة - سورة 5 - آية 119
{قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}


(2) سورة التوبة - سورة 9 - آية 100
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}

(3) سورة المجادلة - سورة 58 - آية 22
{لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

(4) سورة البينة - سورة 98 - آية 8
{جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}

فليس كل ما ذكر بقول النسخ بمعنى الحذف او الرفع .. بل النسخ له معاني كثيرة ومنها النقل .

ألا يكفي هذا ؟

تقول : غير أنّي قد حفظت منها : ( لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب )

الرد : ولكنك أخفيت رواية تقول :

وأخرج البزار وابن الضريس عن بريدة " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة: لو ان لابن آدم وادياً من ذهب لابتغى إليه ثانياً، ولو أعطي ثانياً لابتغى ثالثاً، لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب ".

وهذا يؤكد أنها ليست آية من سورة لأن الصلاة ليست مقصورة على قراءة القرآن ولكننا نناجي الله عز وجل ونثني عليه ونتوب إليه ونستغفره


وحديث آخر

وأخرج أبو عبيد والبخاري ومسلم عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب أن له إليه مثله، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب. قال ابن عباس: فلا أدري أمن القرآن هو أم لا ".

فمن الذي يحدد إن كان هذا قرآن ام لا ؟

بالطبع رسول الله

وهنا ينكشف للجميع أنه أشبه بحديث وليست آية قرآنية كما يدعي أعداء الإسلام .

وهذا حديث آخر يثبت أنها ليست آية بل هي كالحديث القدسي

فأخرج أبو عبيد وأحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي واقد الليثي قال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوحى إليه أتيناه فعلمنا ما أوحي إليه، قال: فجئته ذات يوم فقال: إن الله يقول: إنا أنزلنا المال لإِقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ولو أن لابن آدم وادياً لأحب أن يكون إليه الثاني، ولو كان له الثاني لأحب أن يكون إليهما ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب ".

وهذا كله اثبات بأنها داسائس الغرض منها هز صورة الإسلام بالباطل والله متم نوره ولو كره الضالون

30-06-2007, 10:38 PM
أنا العشاب غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 68358
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 34
إعجاب: 0
تلقى 12 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #41  
وأما تسميتك الطائفه الثانية والثالثة
فجوابهما كالتالي

فنقول وبالله التوفيق نعم هناك آية في كتاب الله عز وجل تسمى آية الرجم لم تحذف ولكن العبارة الصحيحة أنها نسخت لفظاً وبقي حكمها وهذا أمر مقرر شرعاً وهو نسخ اللفظ وبقاء الحكم
وهونوع من أنواع النسخ في القرآن أخرج البخاري في صحيحه6/2503 حديث( 6441 )حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال عمر – رضي الله عنه - لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف قال سفيان كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، باب: رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت .
وأخرج البخاري (6/2504) أيضا من حديث عمر رضي الله عنه أنه قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله).
وأخرج مسلم : 3/1317حديث( 1691 ) عن عمر رضي الله عنه أنه قال وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف وأخرج ابن حبان في صحيحه:10/274 أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال لقيت أبي بن كعب – رضي الله عنه - فقلت له إن ابن مسعود – رضي الله عنه - كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية قال قلت ثلاثا وسبعين قال أبي والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم".
وأخرج الحاكم في مستدركه2/450 أخبرنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا حجاج بن منهال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة وكان فيها "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وأخرج أيضا في4/400 حديث( 8068 )قال حدثنا أحمد بن كامل القاضي ثنا محمد بن سعد العوفي ثنا روح بن عبادة ثنا شعبة قال وحدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل ثنا حماد بن زيد جميعا عن عاصم عن زر قال قال لي أبي بن كعب - رضي الله عنه - وكان يقرأ سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين آية قال قط قلت قط قال لقد رأيتها وإنها لتعدل البقرة ولقد قرأنا فيما قرأنا فيها "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
وأخرج أيضا برقم (8069) قال: أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري ثنا محمد بن موسى الباشاني ثنا علي بن الحسن بن شقيق أنبأ الحسين بن واقد ثنا يزيد النحوي عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب قوله -عز وجل- "يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب" [المائدة:15] فكان الرجم مما أخفوا هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
أخرج أيضا حديث برقم (8070) قال :حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ بن وهب أخبرني الليث بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن خالته أخبرته قالت لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرجم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة
وأخرج أيضاً برقم (8071) فقال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا الحسين بن محمد بن زياد ثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت قال كان ابن العاص وزيد بن ثابت – رضي الله عنهما - يكتبان المصاحف فمرا على هذه الآية فقال زيد – رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" فقال عمرو – رضي الله عنه - لما نزلت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أكتبها فكأنه كره ذلك فقال له عمرو ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم وإذا لم يحصن جلد وأن الثيب إذا زنى وقد أحصن رجم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
فهذه الآية التي ذكرت ثبت أنها كانت فيما أنزل من القرآن ثم نسخ لفظها وبقي حكمها، وأما الحكمة من ذلك فقد نعلمها وقد لا نعلمها لكن إذا لم نعلمها فالواجب علينا التسليم
والنسخ أمر مقرر شرعاً:
يقول الله جل وعلا "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منه أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير" [البقرة 106].
وقال "وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون" [النحل 101].
ومن الحكم التي ذكرها أهل العلم للنسخ 1- اللطف والتخفيف بعد التشديد والتغليظ قال تعالى "الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين......." [الأنفال:66] فنسخ لقاء الواحد من المسلمين للعشرة من المشركين إلى لقاء الواحد للإثنين.
2-العقوبة والمجازاة على جرائم المكلفين كما في قوله - تعالى - "فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم..........." [النساء160].
3- التكريم للمكلف وطلب رضاه وما تطيب به نفسه كما في قوله –تعالى- "قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام......." الآية [البقرة:144]، وقد كان يستقبل بيت المقدس لكنه كان يكره استقبال قبلة اليهود ويحب استقبال قبلة إبراهيم -عليه السلام - فنسخ الله –سبحانه- ما كرهه بما رضيه من القبلتين كرامة له -صلى الله عليه وسلم-.
4-المصلحة المبنية على ما تقدم من السهولة بعد الصعوبة وتخفيف التكليف لكونه أقرب للاستجابة استصلاحا للمكلفين
5- وقد يكون ابتلاء من الله -عز وجل- ولا يبين وجه الأصلح فيه إذ له -عز وجل- فعل ما يشاء كما في قوله -عز وجل- "سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها" فأجابهم بقوله "قل لله المشرق والمغرب"الآية، [البقرة:142].
فأخبر أنه يملك المشرق والمغرب فله أن يوليهم إلى أي جهة
وعلل بالابتلاء في قوله: "وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه" [البقرة:143] فهذا نسخ للابتلاء والاختبار.
والنسخ باب واسع من أبواب أصول الفقه ينظر في هذا الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء ابن عقيل1/243وما بعدها
والذي ينبغي أن يعلم أن الرجم حكم ثابت أيضا بالسنة الصحيحة في حق الزاني المحصن إذا ثبت عليه ذلك بإقراره المعتبر شرعا أو بالبينة المعتبرة شرعا وتوافرت بقية شروطه المفصلة في كتب الفقه والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

30-06-2007, 10:48 PM
صاحب القمر غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 87192
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 25
إعجاب: 14
تلقى 3 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #42  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنا العشاب 
أولا : أنت لم تجبني بحرف واحد عن أي من الروايات والنصوص التي حشدتها لك من كتبكم وباعتراف أكابركم وهذا عين الهروب
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنا العشاب 
ثانيا : نقلك الذي نقلت عن بعض علمائكم لايعفيكم من أنه موجود عندكم في دينكم اثبات تحريف القرآن الكريم كما بينت للجميع من كتبكم وبكتابت شيوخكم وأنت تتهرب من الجواب
ثالثا : ليس بصحيح أنكم مجمعون على عدم التحريف بالقرآن لأمرين
1 - الاثباتات التي أتيتك بها من كلامكم
2 - ذكر بعض علمائكم الاجماع على تحريف القر’ن
رابعا : سأجيبك عن الذي ذكرت من غير أن تفهم ما نقلت بمجرد النسخ والصق

واحده تلوى الأخرى فأقول والله المستعان


1- ولماذا أنا لم أعجبك ههههههههههه
2- ياحبيبي الشيعة أقسام
فيه الأسماعيلية ، والزيدية ، والأمامية ، والأثنا عشرية هذا الكلام حطة في بالك عشان لا تنسى

على تحريف القر’ن


أستغفر الله
القرآن راجع كلامك قبل ما ترسلة

 والله متم نوره ولو كره الضالون


الآية الصحيحة

{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (8) سورة الصف

أخي انا العشاب رجاءاً لا تكتب كلام أن لا تفهمه

قد أكون أنا أقتبس كلام لكن أفهم ماذا أضع

أنا هنا ليس للمشاجرات الطائفيه بل لكي أريد أن أوصلكم إلى حقيقة الشيعة

فأنا جلست مع أخوان من السنة ما شاء الله عليهم
لم يحسسوني ويوماً من أنني من طائفة أخرى


فنحن نذكر الله مثلكم
ونقراء القرآن مثلكم
وننطق بالشهادتين مثلكم

فهل ياترى أرى هذا عندكم

أنا هنا دخلت على هذا الموضوع بسبب تهجمكم على صاحب الموضوع

هو فقد قال يريد آية أو برهان على تكفير من يسب صحابياً

ولكن أرى حقد دفين في قلوبكم على الشيعة

أنظروا إلى لبنان ومصر
الشيعة والسنة سواء كأنهم أهل واحدة

نحنُ ليس أعدائكم بل هي أمريكا وأسرائيل

فلماذا لا تتهجمون عليها

أنظروا إلى قضية فلسطين
هل هناك شيعة وسنة

فلسطين كلها سنة
أنظروا إلى المسلمين
كيف يقاتلون بعضهم
حماس * فتح
أليس الأولى بدل الصراع مع بعض
يصارعون الأحتلال

أتمنى منكم يامسلمين
إذا كنتم مسلمين حقاً
أن تتحدوا

بصراحة هذا المنتدى


منتدى الشريعة/ على نهج أهل السنة والجماعة. نعم على مذهب أهل السنة والجماعة لكن هذا لا يعني توجيه أي اهانات لأي ديانة أخرى أو مذهب آخر فاحرص على هذه الشروط جيدا

بصراحة معظم المواضيع تهجم على مذاهب أخرى

أتقوا الله يا مسلمين

01-07-2007, 12:17 AM
أنا العشاب غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 68358
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 34
إعجاب: 0
تلقى 12 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #43  
سبحان الله اتكلم معك بعلم وتتحدث الي بالعاطفه
عندما أذكر لك النصوص وأقوال الرجال منكم
لاتتهرب وأجبني بعلم
أو اصمت بحلم
لأن الله سيسألك عن الكبير والصغير من كلماتك
أم العاطفه فاتركها في البيت
ولا تتسور محراب العلم من غير بضاعه
أما القول في ( لو كان لابن آدم واديان ... )
فساجيبك من أقوال علمائكم لأنك كما قلت لك لاتعلم عنهم شيئا
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .

1 - أبو على الطبرسي :إذ قال:جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى أنهم كانوا يقرؤون " لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب) ثم رفع ([364]). مجمع البيان شرح آية 106 من سورة البقرة

2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضة لابتغى لهما ثالثاً ولو أن له ثالثاً لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ([365]).( الناسخ والمنسوخ ص 34 . )

3 - أبو جعفر الطوسي إذ قال: كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع ) ([366]) .( التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .. )

01-07-2007, 01:17 AM
أنا العشاب غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 68358
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 34
إعجاب: 0
تلقى 12 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #44  
الله أكبر
للآن لم تجبني بحرف عما اطلبه منك من الجواب
من ذكري لأقوال علمائك
باثباته وقوع التحريف في القرآن الكريم
وتحاول أن تتهرب وتفتح موضوعا جديدا
هذه عادتكم
وأنا معك على طول في أي موضوع تريد النقاش فيه
ولكن كن رجلا ولا تنتقل من موضوع لآخر قبل أن نتم الأول
أما قولك ( وهو ليس من عندك )
الطائفه الرابعه
فانتم من جهلكم بعلم الناسخ والمنسوخ تحتجون بالروايات المنسوخة أو بالروايات الضاذة
فاقول لكم
إن " صلاة العصر " مما نسخ تلاوته فقط وبقي حكمها وتعتبر من القراءات الشاذة غير

المتواترة ، ولكنكم أنتم الذين تقرؤون وتثبتون هذه القراءة الشاذة كما ذكر هذاكبار علماء الشيعة فمنهم :

1 - علي بن إبراهيم القمي في تفسيره إذ قال : عن أبى عبد الله عليه السلام انه قرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([394]). (تفسير القمي جـ1 ص 106 تفسير آية 238 البقرة )

2 - المفسر الكبير هاشم البحراني في تفسيره إذ قال : وفي بعض القراءات

" حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([395]).( تفسير البرهان جـ1 ص 230 آية 238 البقرة )

01-07-2007, 01:22 AM
أنا العشاب غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 68358
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 34
إعجاب: 0
تلقى 12 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #45  
رفرفوأنا مازلت أنتظر منك ردا على أقوال علمائكم الذي ذكرتها لك
وأنا أجيبك عما تطرحه من شبه
وللعلم يا أخوة كل هذه الشبه هل تدرون من يطرحها
والله الذي لااله غيره ولا بر سواه
أن الذي يطرحها بعينها هم النصارى على البالتوك
وفي مواقعهم المخصصه للرد على الاسلام
ولكن هذا الرجل لعله لايعلم ما ينسخ
ولكن الله سيسأله عن كل ما يفعل ان كان بعلم أو بجهل
وياويل الذي يفتري الكذب
من أقباط مصر وغيرهم
وعلماء الشيعه يوافقونهم على هذه الشبه والمغالطات
حتى يسقطو دين الله بأكمله

 


تكفير من سب صحابيا

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.