أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


22-09-2003, 11:47 PM
المتربع غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 16
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 256
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

أعـتراف قـبـيـح و صـريـح !!!


.
[c]
واشنطن: نعم.. سنغير مناهجكم التعليمية!

الدوحة ـ القدس العربي

لم يعد لدي الامريكيين ما يخفونه او يمتنعون عنه. الخطوط الحمراء سقطت، وكل شيء اصبح جائزا، وما كان يدور في الهمس يدور الآن في العلن. وعندما تحدثت مسؤولة ما يسمي برامج مبادرة الشراكة الامريكية ـ الشرق اوسطية الســــــيدة الينا رومانســـــكي عن تركيز المبادرة علي التعليم وتعديل المناهج التي تحرض علي الانحياز وعدم التسامح ، علي حد وصفها، كانت مباشرة في طرحها وصريحة في تناول التفاصيل.
لا تقتصر مبادرة الشراكة علي تعديل المناهج، وانما تتناول المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية اضافة الي اشراك المرأة والشباب في المجتمع، غير ان التركيز الخاص علي التربية والتعليم الذي كان يتم تداوله بكثير من التحفظ بين الحين والآخر منذ كارثة (11 سبتمبر 2001)، لم يعد سرا وانما جزء لا يتجزأ من برنامج اصلاح وتأهيل سيتم فرضه علي العالم العربي حتي لا يعود قادرا علي انجاب ارهابيين من النوع الذي فجر برجي نيويورك ووزارة الدفاع الامريكية.
وعندما قيل للسيدة رومانسكي ان شعبية الولايات المتحدة في أدني مستوياتها، حسب ما تشير اليه استطلاعات الرأي، وان ذلك يفترض ان يحجب ثقة الناس ويمنعهم من التعاون مع هذا البرنامج الامريكي حتي لو كان مفيدا لهم، ردت بالقول ان هناك بالفعل من يفكر بهذه الطريقة، ولكن اول خطوة تغيير هذه الطريقة في التفكير هي التركيز علي المجالات التي تهم الناس، والامور التي تتطلع الحكومات الي رؤية تغيير فيها، وسيكون الدور الامريكي في هذه الحالة توفير الخبرات. وسعت رومانسكي الي اقناع محاوريها بوجهة نظرها عندما قالت: صحيح اننا نمر بمرحلة صعبة في المنطقة، ولكن في نهاية المطاف هناك اشخاص ينظرون الي الولايات المتحدة باعتبارها دولة ديمقراطية مهمة ونموذجا مميزا، ولا بد لمن يريدون الاستفادة من هذه المبادرة ان يملكوا رغبة في مشاركتنا. واضافت: اعرف ان شعبيتنا ليست مرتفعة، الشعبية ليست ما نبحث عنه الآن، فنحن نحاول مساندة النتائج الواضحة والتغييرات الواضحة.
وحين سئلت مسؤولة مبادرة الشراكة التي تزور دول مجلس التعاون عما اذا كانت هناك ثقة ممكنة بالديمقراطية الامريكية في الوقت الذي تساند فيه امريكا ابعاد الرئيس الفلسطيني المنتخب ياسر عرفات عن ارضه ارضاء لاسرائيل، قالت انها لا تستطيع ان تضيف كثيرا للتصريحات الامريكية الرسمية بهذا الشأن، لكنها حاولت ان تدافع عما اسمته الالتزام الواضح للرئيس جورج بوش في العمل مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بهدف الوصول الي حل دائم للصراع. وحاولت ان تؤكد علي ان الولايات المتحدة لم تتخل عن خريطة الطريق باعتبارها اطار العمل الذي يجب التحرك من خلاله.
وعند اثارة موضوع الضغط الذي تمارسه الحكومة الامريكية علي قناة الجزيرة الفضائية، ردت رومانسكي بقولها ان الولايات المتحدة تتطلع الي حرية التعبير وهذه الحرية تتطلب عرفا مهنيا ومتوازنا لكافة القضايا، وان هناك معايير معينة يجب ان تكون متوفرة علي الدوام. وأي جهة إعلامية يجب ان تتحلي بقدر اكبر من المهنية عندما تتعامل مع الاخبار، واعتقد ان علي قناة الجزيرة ان تبذل جهدا اكبر في هذا الصدد .
ولم تكتف المتحدثة بانتقاد الجزيرة مشككة بمهنيتها، بل تحدثت كذلك عن برامج تدريبية للصحافيين بهدف زيادة مهاراتهم، وانه تم تخصيص الكثير من الموارد لهذا الغرض. واكدت علي ضرورة انشاء منتدي للاعلاميين لمناقشة اخلاقيات الصحافة.
وعندما سئلت عن تقارير تتحدث عن رغبة امريكية في حذف نصوص دينية من المناهج الدراسية في المنطقة، لم تؤكد ذلك بصورة مباشرة، لكنها قالت انه ليس من المفيد لأي مجتمع ان ينشئ اجياله وشبابه علي مبادئ التحريض والانحياز وعدم التسامح مع الآخرين . وتابعت قائلة: واذا كان هذا ما يتم تدريسه في العديد من المدارس، فيجب ان اقول انه ليس بهذه الطريقة يجب ان ينشأ الجيل القادم . وقالت رومانسكي: بامكانكم العودة الي بعض النصوص الدراسية المستخدمة في هذه المنطقة لقراءتها وادراك ما اتحدث عنه. فهذا النوع من التعليم لا يمكن ان يخرج اجيالا قادرة علي التعامل والعيش مع عالم معولم .
وزادت بحماس: ولا توجد فسحة من الآن فصاعدا للكراهية وعدم التسامح والتحريض، ونحن نحاول ان نعيش معا، وأي منهاج دراسي لا يسير في هذا الاتجاه يجب تغييره . وتابعت: واذا كانت الحكومات والمجتمعات تريد رؤية مثل هذا التغيير وتود الحصول علي نظام تعليمي يوفر المهارات وفرص العمل والمنافسة، فاننا سنمد يدنا للمساعدة. وأؤكد لكم.. نعم اننا نود ازالة كل المواد السلبية من النصوص الدراسية .
غير ان هذا الحماس لتغيير مناهج الدراسة في العالم العربي والتخلص من نصوص الكراهية ، لم يقابله أي حماس لاجراء مقابل، فلو سلمنا جدلا بأن مناهجنا التعليمية بحالة الي نفض والي محبة ، فماذا عن المناهج التي تدرس في الغرب عموما وفي اسرائيل ايضا؟ فهل نغرق نحن في عسل التغيير ويتحول اطفالنا الي قطط مستأنسة تعشق ثقافة الغرب ويبقي اطفالهم يتغذون علي كراهيتنا، واحتقارنا؟
لقد نسيت السيدة رومانسكي ان التغيير طريق ذو اتجاهين وكذلك الكراهية والمحبة.

.
[/c]





 


أعـتراف قـبـيـح و صـريـح !!!

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.