أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


08-07-2006, 09:06 PM
الاشعري غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 47198
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 38
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

قبسات من شمائل النبيّ الأعظم


قبسات من شمائل النبيّ الأعظم
صلى الله عليه وسلم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المرسلين وعلى ءاله وأصحابه الطيبين الطاهرين.
إن الكتابة في سيرة سيد الأولين والآخرين عمل عظيم لما فيه من إبرازٍ لشمائل وفضائل هذا النبي العظيم الذي أرسله الله رحمة للعالمين، ودعوة للاقتداء به صلى الله عليه وسلم وهو خير قدوة ولنا فيه أسوة حسنة.

بعثه صلى الله عليه وسلم بمكارم الأخلاق
كان صلى الله عليه وسلم كثير الضراعة والابتهال، دائم السؤال لله تعالى أن يزينه بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق فكان في دعائه يقول "اللهم كما حسَّنت خَلقي فحسّن خُلُقي". وكان عليه الصلاة والسلام يقول "اللهم جنبني منكرات الأخلاق"، قال سعد بن هشام دخلت على عائشة رضي الله عنها وعن أبيها فسألتها عن أخلاق رسول الله فقالت :"كان خلقُه القرءان" رواه مسلم.
ويقول عليه الصلاة والسلام "بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق" رواه الحاكم وأحمد. ولقد أثنى الله على خُلُق نبيه، فقال: {وإنك لَعلى خلقٍ عظيم} [سورة القلم/4] فسبحانه ما أعظم شأنه وأتمّ امتنانه، ثم انظر يا أخي إلى عظيم فضله سبحانه وعظيم لطفه كيف أعطى ثم أثنى فهو الذي زينه بالخُلُق الكريم.
ولقد رغّب النبي عليه الصلاة والسلام أمته بالأخلاق الحسنة، فقال: "إن الله يحب مكارم الأخلاق ويبغض سفسافها" رواه البيهقي، فالرسول عليه الصلاة والسلام لم يدع نصيحة جميلة إلا دعا إليها وأمر بها، ويكفي من ذلك قوله تعالى :{إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} [سورة النحل/90].

وصية جامعة للرسول
أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم معاذًا فقال :"يا معاذ أوصيك بتقوى الله وصدق الحديث، والوفاء بالعهد وأداء الأمانة، وترك الخيانة، وحفظ الجار، ورحمة اليتيم، ولين الكلام، وبذل السلام، وحسن العمل، وقصر الأمل، ولزوم الإيمان والتفقه في القرءان، وحب الآخرة والجزع من الحساب، وخفض الجناح، وأنهاك أن تسب حكيمًا أو تكذّب صادقًا، أو تطيع ءاثمًا أو تعصي إمامًا عادلاً، أو تفسد أرضًا، وأوصيك باتقاء الله عند كل حجر وشجر ومدر وأن تُحدث لكل ذنب توبة السر بالسر، والعلانية بالعلانية" رواه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الزهد، فهكذا صلى الله عليه وسلم أدّب عباد الله، ودعاهم إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب.

بيان جملة من محاسن أخلاقه صلى الله عليه وسلم
قال أحد العلماء الأجلاء: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلم الناس، وأشجع الناس، وأعدل الناس، وأعف الناس، وكان أسخى الناس، وأحلم الناس لأنه عليه الصلاة والسلام لما كلّمه زيد بن سعنة وكان حبرًا من أحبار اليهود بكلام هزَّ المشاعر، وطالبه بالدّين المؤجل قبل أن يحِلّ أجلُهُ وقال له: إنكم بنو عبد المطلب قوم مُطل، فالنبي صلى الله عليه وسلم حلِم عليه، فهذا زيد يجهل عليه والنبي صلى الله عليه وسلم يزداد حلمًا، فتيقن الرجل ما قرأ في الكتب القديمة أن نبيّ ءاخر الزمان كلما ازددْت عليه جهلاً ازداد حلمًا، فدخل الرجل في الإسلام قائلاً أشهد أن لا إلهَ إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله. ولما حاول دعثور قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن تسلل وصار فوق الرسول صلى الله عليه وسلم وسيف رسول الله معلق على الشجرة والرسول صلى الله عليه وسلم نائم تحت الشجرة فقال للرسول :"من يمنعك مني الان" فقال النبي بلسان الواثق بربه كل الثقة، المتكل على الله حق الاتكال :"الله". فسقط السيف من يده، فقام الرسول فأخذ السيف وقال :"من يمنعك مني الآن؟" قال: كن خير ءاخذ، فتركه صلى الله عليه وسلم ما قتله، فقال الرجل لما عاد إلى قومه: "جئتكم من عند خير الناس". وأما أنه صلى الله عليه وسلم أشجع الناس فقد قال أنس بن مالك: إنه صلى الله عليه وسلم كان أشجع الناس، متفق عليه.
وأما عن عدله صلى الله عليه وسلم فقد قال سيدنا عليّ رضي الله عنه يصف عدْل الرسول عليه الصلاة والسلام "كان أعدل الناس" رواه الترمذي في الشمائل.
وأما عفَّته صلى الله عليه وسلم، فلم تمس يده قط يد امرأة لا يملك رقها أو عصمة نكاحها، أو تكون ذات محرم منه، روى الشيخان من حديث عائشة: ما مست يد رسول الله يد امرأة إلا امرأة يملكها. وفي الصحيحين "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس" متفق عليه. وأما عن سخائه وكرمه صلى الله عليه وسلم فقد كان عليه الصلاة والسلام أسخى الناس، لا يبيت عنده دينار ولا درهم وإن فضُل شىء ولم يجد من يعطيه وفاجأه الليل لم يأوِ إلى منزله حتى يبرأ منه إلى أن يحتاج إليه.
ومن الدليل أيضًا على أنه صلى الله عليه وسلم أسخى الناس، ما رواه الدارمي أنه عليه الصلاة والسلام كان لا يُسئل شيئًا إلا أعطاه، فقد سأله رجل أن يعطيه شملة كانت مع النبي فقال له أصحابه: لم سألته؟ أما علمت أنه لا يرد سائلاً؟ فأعطاه النبي الشملة، قال الرجل: "ما سألته إياها إلا لتكون كفني" رواه البخاري. فهذا الصحابي رضي الله عنه ما أراد التمتع بلبس هذه الشملة في الدنيا إنما أرادها لتكون له كفنًا بعد موته وخاصة أنها من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم رجلاً غنمًا بين جبلين حين سأله أن يعطيه من مال الله، وساق الرجل القطيع ومشى، فقال لأهله :"يا قوم أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة".
وأما زهده صلى الله عليه وسلم فقد كان عليه الصلاة والسلام سيد الزاهدين، روى البيهقي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: اضطجع النبي على حصير فأثّر الحصير بجلده، فجعلت أمسحه عنه وأقول: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ألا أذنتنا فنبسط لك شيئًا يقيك منه تنام عليه، فقال: "ما لي وللدنيا؟ ما أنا والدنيا؟ إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها" وكذلك لا يخفى على طالب العلم أنه عليه الصلاة والسلام توفي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة في ثلاثين صاعًا من شعير. فانظر وتأمل وكن على ذُكر أن الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وأن الرسول عليه الصلاة والسلام ما التفت إليها.

تواضعه وخدمته صلى الله عليه وسلم لأهله
روى الإمام أحمد رحمه الله أن نبينا عليه الصلاة والسلام كان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته. وفي رواية "ويرقع الثوب". وكان صلى الله عليه وسلم يقطع اللحم، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: أرسل إلينا ءال أبي بكر بقائمة شاة ليلاً فأمسكت وقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قالت: فأمسك رسول الله وقطعت.

حياؤه وإجابته صلى الله عليه وسلم لدعوة الحر والعبد
روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري قال: "كان رسول الله أشد حياء من العذراء في خِدرها، وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهه". فلقد كان عليه الصلاة والسلام أشد الناس حياءً مع شجاعته وقوته وجلاله، وكان عليه الصلاة والسلام يجيب دعوة الحر والعبد، فلقد أخبر أنس خادمه أنه عليه الصلاة والسلام كان يجيب دعوة المملوك، رواه الحاكم والبيهقي، وكان صلى الله عليه وسلم يجيب دعوة العبد إلى أي طعام دُعي، ورُوي عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يدعوه أحمر ولا أسود من الناس إلا أجابه، ولربما مشى صلى الله عليه وسلم ميلاً مع الأمة والعبد لقضاء حاجاتهما مع عظمته وعلو قدره عند الله تعالى، فقد أفلح وفاز من تخلّق بأخلاقه الزكية.

قبوله صلى الله عليه وسلم للهدية وغضبه لله تعالى
وكان عليه الصلاة والسلام يقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن أو فخذ أرنب، ويكافىء عليها، ويأكلها ولا يأكل الصدقة. فقد روى البخاري من حديث عائشة قالت: كان رسول الله يقبل الهدية ويثيب عليها. وفي الصحيحين من حديث أم الفضل أنها أرسلت بقدح لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة فشربه، ولأحمد من حديث عائشة أن أم سلمة أهدت لرسول الله لبنًا. وفي الصحيحين أن أبا طلحة بعث بوِرك أرنب أو فخذها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله، كيف لا والرسول صلى الله عليه وسلم هو القائل حاثًّا على الهدية: "تهادَوْا فإنّ الهدية تَسُلُّ السخيمة". أي الضغينة والغل. وقد اتفق الشيخان على إخراج حديث "كان عليه الصلاة والسلام يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة".
وكان عليه الصلاة والسلام يغضب لربه ولا يغضب لنفسه. فقد كان عليه الصلاة والسلام يغضب إذا انتهكت حرمات الله. روى الترمذي في الشمائل من حديث هند بن أبي هالة: وكان لا تغضبه الدنيا وما كان منها فإذا تعدّى الحق لم يقم لغضبه شىء حتى ينتصر له، ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها. ولقد عُرِض عليه الانتصار بالمشركين على المشركين وهو في قلة وحاجة إلى إنسان واحد يزيد في عدد من معه فأبى وقال: أنا لا أنتصر بمشرك، ولما خرج رسول الله وصار بمكان الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب رسول الله حين رأوه فلما أدركه قال: جئت لأتبعك وأصيب معك، ثم عرف الرسول صلى الله عليه وسلم أن الرجل على الشرك، فقال له: ارجع فلن أستعين بمشرك، رواه مسلم.





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبسات من نور الهادي ,, عليه أفضل الصلاة والتسليم أنيس المنتدى الاسلامي 5 26-11-2017 10:20 PM
إلى جنة الخلد -- قبسات ونسمات قناة الناس aamifi المنتدى الاسلامي 0 18-02-2015 02:30 PM
اسطوانة قبسات ونسمات .. رائعة تستحق التحميل أبوعرفات الاسطوانات والصوتيات والمرئيات والبرامج الاسلامية 1 13-06-2010 06:08 PM
سلسلة شمائل النبي لفضيلة المحدث أبي إسحاق الحويني tito xp المنتدى الاسلامي 11 21-01-2010 11:15 PM
الانوار في شمائل النبي المختار للبغوي smrhkmi المنتدى الاسلامي 0 11-01-2007 09:56 PM
08-07-2006, 09:07 PM
الاشعري غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 47198
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 38
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
أكله عليه الصلاة والسلام
وكان عليه الصلاة والسلام يأكل ما وجد وما حضر صلى الله عليه وسلم ولا يرد ما وجد. ويعصب الحجر على بطنه من الجوع. إن وجد تمرًا دون خبز أكله، وإن وجد خبز بُرّ أو شعير أكله، وإن وجد حلوًا أو عسلاً أكله، وإن وجد لبنًا دون خبز اكتفى به، وإن وجد بطيخًا أو رطبًا أكله. روى مسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم سأل أهله الأُدْم (الإدام هو ما يؤتدم به ويُؤكل وحده بالخبز كالزيت والخل)، فقالوا: "ما عندنا إلا خل" فدعا به، وهو القائل عليه الصلاة والسلام: "نعم الأُدم الخلّ". وأم سلمة رضي الله عنها قرّبت إليه يومًا جبنًا مشويًا فأكل منه. وليعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما شبع ثلاثة أيام تباعًا من خبز بُرّ حتى مضى لسبيله رواه مسلم. وفي رواية ما شبع من خبز شعير يومين متتابعين حتى لقي الله تعالى. وكان عليه الصلاة والسلام يحب الحلواء والعسل، ومن حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان يأكل الرطب بالبطيخ. إسناده صحيح، ورسولنا عليه الصلاة والسلام كان لا يأكل متكئًا ولا يأكل على خِوان.
وكان من أخلاقه الفاضلة عليه الصلاة والسلام أنه يجيب الوليمة، ويعود المرضى ولو في أقصى المدينة ولو كانوا من الفقراء، ويشهد الجنائز ويدعو المسلمين لحضورها والصلاة عليها والاستغفار للميت المسلم والدعاء له.

بلاغته صلى الله عليه وسلم
كان رسولنا صلى الله عليه وسلم أبلغ الناس في غير تطويل، وكان أفصح الناس، وأحسن الناس منطقًا، وكان يحدث حديثًا لو عده العادّ لأحصاه. وكان يتكلم بكلام يبينه فصل، يحفظه من جلس إليه، وكان يتكلم بجوامع الكلم فصل، لا فضول ولا تقصير. وكان عليه الصلاة والسلام سيد الوعاظ والمتكلمين والخطباء، معلم الناس الخير، السراج المنير البشير النذير، صلى الله عليه وسلم كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون، وهو أيضًا صلى الله عليه وسلم أحسن الناس بِشرًا، دائم البشر سهل الخُلُق، طليق الوجه، لين الخُلُق، كريم الطبيعة، جميل المعاشرة.

لباسه عليه الصلاة والسلام
كان عليه الصلاة والسلام يلبس ما وجد، فمرة شملة ومرة حبرة من برود اليمن، ومرة جبة صوف، فما وجد عليه الصلاة والسلام من المباح لبس، وكان أحبّ الثياب إلى رسول الله القميص رواه أبو داود. وفي رواية: لم يكن ثوب أحبّ إلى رسول الله من قميص. وكان من هديه عليه الصلاة والسلام إذا استجد ثوبًا سماه باسمه إما قميصًا أو عمامة، ثم يقول: اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك من خيره، وخير ما صُنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صُنع له، وكان خاتمه صلى الله عليه وسلم فضة، فقد روى الشيخان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أنس، أنه عليه الصلاة والسلام اتخذ خاتمًا من فضة، قال أنس: فإني لأرى بريقه في خنصره. وفي رواية مسلم عن أنس قال: كان خاتم النبي في هذه وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى.

ركوبه عليه الصلاة والسلام
كان عليه الصلاة والسلام يركب ما أمكنه، مرة فرسًا، ومرة بعيرًا، ومرة بغلة شهباء، ومرة حمارًا، ومرة يمشي راجلاً حافيًا بلا رداء ولا عمامة ولا قلنسوة. وكان صلى الله عليه وسلم يحب الطيب والرائحة الطيبة ويكره الرائحة الرديئة، ويجالس الفقراء، ويؤاكل المساكين ويكرم أهل الفضل في أخلاقهم، ويتألف أهل الشرف بالبرِ لهم، يمزح ولا يقول إلا حقًّا، يضحك من غير قهقهة، يرى اللعب المباح فلا ينكره، يسابق أهله، لا يحتقر مسكينًا لفقره وزمانته، ولا يهاب مَلِكًا لمُلكه، يدعو هذا وهذ إلى الله تعالى دعاء مستويًا، قد جمع الله له السيرة الفاضلة والسياسة التامة الحكيمة، وهو أميّ لا يقرأ ولا يكتب نشأ يتيمًا مات أبوه وماتت أمه، فعلّمه الله تعالى جميع محاسن الأخلاق، والطرق الحميدة، وأخبار الأولين والآخرين، وما فيه النجاة والفوز في الآخرة والغبطة والخلاص في الدنيا، ولزوم الواجب وترك المفاسد.
وفقنا الله لطاعته في أمره، والتأسي به في فعله والحشر في زمرته وتحت لوائه، والشرب من حوضه الشريف شربة لا نظمأ بعدها أبدًا ءامين، وءاخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

08-07-2006, 09:34 PM
ahmdatef غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 22769
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الإقامة: مصر
المشاركات: 11,059
إعجاب: 1,893
تلقى 1,142 إعجاب على 237 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #3  
وفقنا الله لطاعته في أمره، والتأسي به في فعله والحشر في زمرته وتحت لوائه، والشرب من حوضه الشريف شربة لا نظمأ بعدها أبدًا ءامين، وءاخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
جزاك الله خيرا



08-07-2006, 09:38 PM
الاشعري غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 47198
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 38
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
آمين واياكم اخي

ahmdatef
بوركت لمرورك على الموضوع

 


قبسات من شمائل النبيّ الأعظم

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.