أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


19-04-2006, 03:37 PM
Akram Elsaiegh غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 16220
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 1,465
إعجاب: 5
تلقى 25 إعجاب على 15 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

ما معنى هذه الكلمه ؟؟؟


معنى الكلمه
سمعت كلمه ولم أعرف معناها وهى
شنقيط
يا ترى ما معنى هذه الكلمه؟؟معنى الكلمه
وأعتقد أن أن ده مش القسم المخصص للحاجات دى
بس مفيش قسم للغه العربيه غير ده
أتمنى أجد عندك معنى لهذه الكلمه





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ازاى اغير الكلمه الى بتيجى والندوز بتفتح boshy المنتدى العام لتصميم الأسطوانة 4 21-02-2012 10:53 PM
مغير حال الاكس بى الى سفن بكل معنى الكلمه Seven Transformation Pack 5.0 windowz7 برامج 2 16-01-2011 05:42 PM
كيف يمكن ازاله هذه الكلمه بحيث لا تطلبها النسخه مره اخرى momomo مشاكل وحلول الويندوز, اسئلة واستفسارات وشروحات الويندوز 1 13-01-2011 03:00 PM
صور تحفه بمعنى الكلمه أشرف بيبو صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 11 23-12-2010 12:11 AM
روائع الفن الاسلامي نشيد دعوني بصوت طفل معجزه بكل معنى الكلمه ويا نجوما مميزه جدا القدس اسلاميه أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 1 24-01-2010 08:25 AM
19-04-2006, 09:46 PM
Akram Elsaiegh غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 16220
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 1,465
إعجاب: 5
تلقى 25 إعجاب على 15 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #2  
up up up up

19-04-2006, 10:53 PM
ibm2006 غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 30483
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 908
إعجاب: 1
تلقى 15 إعجاب على 5 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
اي كلمة ? هل تقصد اكرم توقيعك :-)

شكرا مبدع الفتوشوب


20-04-2006, 01:49 AM
ابو حسين غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 218
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 909
إعجاب: 606
تلقى 5 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 705 موضوع
    #4  
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يقال بلاد شنقيط وهو الاسم العربي القديم لدولة موريتانيا العربية .


موريتانيا في الذاكرة العربية

بقلم: د. حماه الله ولد السالم*

هذه بعض من أجزاء مقدمة كتابي الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت 2005، تعريفا بمضومنه وعرضا لمباحثه الرئيسة أمام القارئ العربي الذي يجهل الكثير عن موريتانيا.

يتجدد الحديث بشأن هوية موريتانيا وصلاتها بعمقها العربي. ويحتدم النقاش بين الموريتانيين وإخوانهم من بعض الكتاب العرب وبين هؤلاء أنفسهم، وتكون الحصيلة مزيدا من ضبابية الصورة وغموض الفكرة.

ويحس المتابع لهذه الحوارات والجدالات وُرود سؤالات قديمة جديدة عن "عروبة" البلاد وهوية سكانها وجُذور صلاتهم بالمشرق والمغرب العربيّيْن، في جُمْلة إشكالات كاد يتمّ الإجْماع على أنها حُسِمَتْ، لكن المرارة والخيبة تعْتصران أفْئدة الموريتانيين وبعض الكاتبين العرب العارفين بالشأن الموريتاني، من صدور أحكام غير صائبة بل وجائرة من بعض الأقلام العربية تمسّ الموريتانيين في أعماقهم وتبقى جراحا علَّها لن تندمل، لكونها تُنْكر عليهم حق الانضمام للجامعة العربية بَلْه التمسك بالعروبة من أساسها.

والحق أن موريتانيا تاريخا وثقافة من الأمور التي لم تستقر بعد في الحقل المعرفي العربي استقرارا مكينا منهجا وتحليلا بحيث لاتطمسها الانكسارات المتجددة في النظام السياسي العربي المعاصر وما أكثرها وما أمَضّها للأطراف والثغور.

ولذلك فإن هذا العمل ليس مرافعة ضد أيٍّ من تلك الأفكار، كما أنه لا يريد أن يكون خطبة تمجيد لماضي التواصل بين هذا القطر العربي وبقية الأصقاع الأخرى من الوطن العربي الكبير لأنه تاريخ واقع لاتزال نتائجه شاخصة لاتحتاج بيانا، بل هو دراسة لحضور البلاد الموريتانية، أو بلاد شنقيط كما كانت تسمى عربيا، ونخبتها العالمة، في ذاكرة علماء وأدباء العرب، وجوانب التواصل الفكري بين الطرفين من خلال المراسلات والإجازات العلمية والرحلات الحجية إلى غير ذلك. وكذا أصداء النضال الوطني الموريتاني ضد الاستعمار وهموم الاستقلال في الكتابات العربية المعاصرة ودفاعها عن عروبة هذا الصقع والاشادة بأصالة تلك العروبة وتجذرها.

فهو عرض لحضور موريتانيا الأمس في ذاكرة النخبة العربية من العلماء المتقدّمين والكاتبين المُحْدَثين، جمْعًا بين تاريخ التواصل الفكري الممتد عبر القرون، و"تواريخ" الشهادات المعاصرة

وكان احتفاظنا في العنوان بالاسم المعاصر للبلاد نفيا للإضطراب والخلط الذي يمكن أن ينشأ لدى القارء العربي بين التسمية القديمة بلاد شنقيط والتسمية الجديدة موريتانيا. ثم لأن موريتانيا الحالية بالرغم من كونها الاسم القديم للممالك الرومانية والبيزنطية في شمالي إفريقيا، فإن أصلها غير أجنبي بل هو متصل بلفظ "آتمورتناغ" ومعناه في الأمازيغية ذات المحتد الشرقي "أرضنا"، ثم إن موريتانيا ارتبطت بـ"ـالُمُور" وهي القبائل شديدة الشكيمة التـي ناهدت الرومان وغيرهم من المحتلين القدماء، ولذلك أُطْلق الاسم على قبائل موريتانيا في عهد الاستعمار الفرنسي وصْفًا لقبائل البيضان: "المور" وبلادهم "موريتانيا": وهو الاسم المحلي الاصيل لـ"بلاد البيضان" وليست، كما هو شائع، فيه شبهة الاجنبي أو ظلال العُجْمة بل كان تقريرا لواقع سكاني وحضاري ولم يزد الفرنسيون على تقريره كواقع، سواء امتاحوا مرجعيته من اصطلاحات محلية أو أمازيغية، فهو في نهاية المطاف متجذر في المنطقة وحضارتها. ومع ذلك فإن الحديث عن موريتانيا الامس وصلاتها العربية سيبقى مرتبطا بشنقيط والشناقطة بلامحالة.

وعلى الرغم من أن اسم مدينة شنقيط أُطْلق على البلاد وسكانها عربيا، فهو لاينبغي أن يخفي تاريخية التسمية بوصفها لاتعدو كون شنقيط نشطت كمحطة على طريق القوافل نحو الشمال والشمال الشرقي فكانت الأقرب جغرافيا والاسهل عمليًّا على حُجّاج البلاد فكانوا يجتمعون بها انطلاقا من كل جهات البلاد أو يمرّون بها ابتداءا نحو الحج ونحو بلاد المغرب، ولما شاع عِلْم أهل البلاد الموريتانية وعُرفوا مشرقيا، نُسِبوا للمدينة على النحو الذي نُسِبَتْ به بلاد المغرب إلى مراكش وهي ليست بأكثر علما ولا نهضة من مدن فاس وغيرها، وهو حال تونس في إفريقية. ولذلك عندما تراجعت مكانة مدينة شنقيط بعد ذيوع اسمها مشرقيا ورسوخه هناك عَلَمًا على سكان البلاد، لم يقبل مثلا العالم الضليع محمد يحي الولاتي أن يُنْسَبَ إلى شنقيط المدينة بل تشبث بهويته الولاتية الصميمة وافتخر بعلمها وشهرتها في معاجم اللغة المشرقية كتاج العروس.. وهو ما يرجع إلى ما لاحظه في أيامه من تدهور عمراني وبشري في مدينة شنقيط بينما لم يكن المشارقة ـ وقت ذاك ـ يعرفون عن ذلك الامر أي شيئ ، وهم إنْ عَرَفُوا فأذهانهم مشدودة إلى أهل البلاد وتسميتهم على النحو المعروف لديهم لا إلى حال المدينة في تلك اللحظة.

وهكذا لم يعد الموريتانيون يُعِيرون في نهاية 19 وأوائل 20م أية أهمية لمدينة شنقيط، وليس في ذلك غضُّ من مكانتها ولا من مرتبة ما بقي فيها من ذماء العلم والدين، بل هو تقرير لواقع شاخص ستعرفه المدن الصحراوية تباعا: تدهور ولاته، ونهضة مدينة النعمة، تدهور شنقيط ونهضة تيجكجهْ، كما سيلحق بالمضارب البدوية لاحقا مع الاستعمار وأدوائه وماجرّه من تحطيمٍ للمجتمع الأهلي المدِيني والبدوي.

ثم إن المدن الأخرى بدأت تعتز بهويتها مع ذيوع شهرة علمائها كما هو حال تيجكجة في عهد عبد الله بن الحاج براهيم العلوي وهو أحفاد مؤسسي مدينة شنقيط نفسها.

وقبْله كان العلماء الموريتانيون ينسبون أنفسهم إلى شنقيط بعد أن يحدِّدون النِّسْبَة القبلية والمدينية والجهتية: مثل ورود اسم و نسْبة العالم السالك بن الإمام كالتالي: الحاجي الواداني الشنقيطي في إجازة العالم المصري الأمير له: النسبة الأولـى إلى القبيلة والثانية إلى المدينة والثالثة إلى القطر الشنقيطي، وقِسْ على ذلك.

والكتاب أيضا رحلة من عهود النهضة العلمية والفكرية في مراكز الثقافة العربية الاسلامية في موريتانيا وتواصلها المـتوالي مع حواضر المشرق والمغرب، إلى أيام الاندماج الموريتاني في "النظام العربي" بعد مسار من الانكسارات والاخفاقات لهوية بلدٍ يعتقد أهله أنه أعادَ في ق13هـ عصْر االتدوين للثقافة العربـية وعادَ هو نفسه بحْر القرن الماضي يتلمس عروبةً أوْهَنَهَا طعن الشُّكَّاك من الرسميّين والنخبة.

لكن القول بأن البلد لايحتاجُ تعريفًا، فيه مبالغة، فلازالت مكانة أعلامه منسية من الموسوعات والمعاجم العربية، ولاتزال كتب المناهج المدرسية خلوا من التعريف بالبلاد مكانا وزمانا، والأدهى من ذلك والأمر أن البلد ينتكس ما قُدِّم عنه كلما ازداد الشرخ في النظام السياسي العربي الرسمي أو وهن الجسم العربي من جديد.

إذ لا تزال تُنْشَرُ على الملإ العربي، بين الفينة والأخرى، مقالاتُُ لكتّاب عربٍ، تمسُّ موريتانيا في عروبتها، عن حسن نية أو بسوئها.

واللافت في كتابات العرب المُحْدَثين تلك، كثرة ما فيها من الأخطاء، الفادحة، أحيانا، في رسم الأعلام البشرية والمكانية، وكذا في تقرير الاحكام حول تواريخ البلاد الماضية ومنعطفاتها الحاسمة. ومَرَدُّ ذلك ولا شك، إلى بعد الشُّقَّة وحداثة تعرّف العرب على هذا الصُّقْع وكذا النقل الحرفي عن المصادر الأجنبية وأغلبها مُغْرض أو مشكوك فيه.

وهناك أسبابُُ أخرى منها قلّة العارفين بالشأن الموريتاني بفعل الانفصال الذي طال صِلَتها بالاقطار العربية مع الاستعمار ونضوب معين كبار العلماء وسراة الاعيان الذين كانوا يجدّدون ما يندرس من خبر البلاد ومجدها، وكذا تغيير الاسم وما كان له من نقْمة على تلك الصلات ونتائجها بحيث طَمَرَ ما مَضَى وَوَجَى ما اتَّصل ممَّا بقى، وكان لَيْلُ الاستعمار على تلك الوشائج حنْدِسًا أرْخَى سُدُولَهُ دون إلْماعٍ بفَجْرٍ صادق. ونَاءَتْ نفوس الموريتانيين بكَلْكَلِ تلك الليلة الليلاء الحنْدس الطويلة جدًّا أكثر من ستين سنة ولمّا انْجَلَتْ كانَ الْجَلَاءُ ضوْءًا صناعيًّا زائفا، وهو مع ذلك لاَفِتُُ لِلْمُبْصِرِ إلى تلك البلاد النائية العجيبة بعلْم أهلها وسذاجة عيشهم وحدّة طبعهم. ولو لم تكن حدّة الطبع ونُبْل الْمَخْبَرِ وكرم اليَدِ سَجيَّةً في نفوس أعلام البلاد ممن شرّقوا، لما عُرِفَ للشناقطةِ علْمُُ ولا سُجِّلَ لهم فخْرُُ ولَعَسُرَ علينا نحن اليوم تقديم أنفسنا لنخبة تلك البلاد العربية ولو بجوازات مختومة.

ومهما كانت هوية موريتانيا العربية أضْحت راسخة وجُزءًا من تاريخ الامة ووجودها، لكن في النفس شيئا من حتىّ بَلْ ومن أخواتها اللتي تطفح بها كتابات قادحةُُ غير صائبةٍ تغْمز من قناة عروبة البلاد وأهلها كما لو كانت منحة قابلة للاسترداد أو تسويَّةً تمَّتْ فلْتَةً في هدْأَةٍ من ليْلٍ أوْ ضحْوةٍ من نهار.

ومهما كان نداء العاطفة كاسحا مُعْلِنًا بأَنْ لاحاجة للردِّ والتوضيح بعد تلك الانعطافات والتوترات التي مرَّ بها تثبيت هُويّة القوم، لكن الحاجة للبرهان تبقى مُلِحَّة لتطمئن النفس ولو كانت على يقين. ولا أكبر برهانا ولا أصدق بيانا من وضع صلة البلاد الموريتانية بباقي بلاد العرب في ميزان التاريخ المنصف، وتقديم أهلها في أَعْيُنِ الكاتبين العرب على اختلاف مشاربهم ومواقعهم، دون أحكام مسْبقة أو معيارية وبلا تجنٍّ على الأعلام والشواهد.

لقد ظلت هوية موريتانيا رهن التجاذب بين حقيقتين قائمتين: إنْشِدادُُ دائم نحو العروبة ثقافة وحضارة وانتماءا بالرغم من فاصل الصحراء وبُعْدِ الشُّقَّةِ، وارتباطُُ قويُُّ بمصادر العيش المرتكزة على حبوب بلاد السودان وكلإ الانعام. إنه صراع بين المكان وهو الجوار بتجارته وزراعته والزمان وهو التاريخ والحضارة محْمُولَيْن في الاسلام واللغة العربية، ومغروسيْن في العقل والعاطفة ومعبّرين عنهما في ذات الوقت.

ولم يكن الموريتانيون ليختاروا شيئا على هويتهم بل ظلوا وثيقي الصلة بمنابع الثقافة العربية ـ الاسلامية في المغرب والمشرق وظلت ركاب حَـاجِّهم تَخِبُّ نحو الحاضرتين المقدستين دون كلل مع ضرب أكباد الإبل نحو بلاد السودان متاجرةً مع أهلها ونشرا للدين والعلم في تلك الربوع.

ويبدو أنهم وصلوا إلى ضرْبٍ من التوفيق، الضروري والحاسم، بين مرجعيتهم العربية وجوارهم الافريقي، على نحْوٍ انتفى معه أي قلق في تلك الهوية و أمَّحَتْ منه كل شوائب العُجْمَةِ ولو مغموسة بماء الذهب وتبر السودان وعاج الغابة الثمين. لكن الاستعمار الفرنسي سعى بكل الجهد إلى ربط البلاد وسكانها بـ"المكان" من خلال التراتيب الادارية في ظل الاستعمار: جعْلُ مستعمرة السنغال مركزا للحياة العامة في المنطقة مما ضرب المدن العالمة في مقتل حيث انتقل مركز الثقل منها إلى البحر فالنهر، وأنتج ذلك في نهاية المطاف "نخبة" هجينة من الكتاب التراجمة والملحقين بالادارة الاستعمارية، قادت المشروع "التحديثي" للدولة الوطنية والذي كان منذ البدإ كسيحا مفروضا على الناس ضدا على هويتهم وحضـارتهم وكانَ أنْ تم تحطيم المجتمع العربي ـ الاسلامي ممثلا في التنظيمات الأهلية بعد الهدْم الذي واجهتْه في ظل الاستعمار، فانتكست الصلة بالعروبة وتراجع التجديد الدائم لمنابع الحضور عربيًّا. بينما كان الاستعمار يفرض في "التحديث" الوطني مشاريع اقتصادية مُكْلفة تزيد البلاد ارتباطًا بالجنوب ويُفْشِل بكل وسيلة التدخل العربي من أجل مشاريع عربية تُمَكِّن لهوية البلد ومستقبله.

وكادت تلك الحصارات تقيم سدودا من الوهم أو الواقع بين أهل هذه البلاد وبني جلدتهم من عرب الخافقيْن، وأوْشَكت أن تقطع ما اتَّصَلَ من العُرَى وتفْصم ما انْتَسَجَ من الوشائج في الدين والعلم والنظْرة للحياة بل للوجود. حتى كادت تُنْسِي الموريتانيّين، فضلا عن غيرهم، أنّ لهم صلةً بتلك الديار وذكرًا بين تلك المغاني.

وليس من شأن هذا العمل الردُّ على الشُّكَّاكِ ولا المرتابين، بقدر ما هو توْكيدُُ لما قاله ودبَّجَهُ المُنْصفون، لكنْ من وجْهةٍ تنْحو منهج تاريخ الثقافة وتسعى لوضع الشهادت والنصوص في سياقها الزمني والمنطقي.

ومذهبنا في هذا الدرس معالجة تاريخية تسعى إلى التزام المنهج العلمي المعاصر، سعْيا لاكتشاف تاريخية تلك الصلات ومنعطفاتها وفْق رؤْيةِ المعنييّن ومُمْكِنَاتِ عصْرهم دون إسْقاطٍ ولا تجَنٍّ أوْ تعسُّفٍ.

وهو مسْلكُُ نعتقد أنه الأجدى في بحث تاريخ الثقافة العربية عموما والتواصل بين مراكزها الرئيسة والطرفية خصوصا، لأنه الأكْثر إقناعا للقارئ والأقْدر على التمكين لرؤيةٍ جادَّةٍ تؤسس لحاضر وحْدوي حقيقي ملموس، بعيدٍ عن المجاملة والمزايدة وغيرها من أدْواء اللاعلمية.

وهذه المقاربة تسعى لبناء جوانب جزئية من تاريخ الحوار بين المركز والاطراف في الثقافة العربية منذ عصور الإنكفاء إلى مرحلة اليقظة، من خلال وضعها في سياقها الفكري والاجتماعي علّها تُسْهم في توضيح جانب من الصورة المغبوشة عن صلات البلاد العربية ببعضها.

إن توجيه النقد الدائب للمركزية الغربية المعاصرة والاوروبية الحديثة، مشروع، لسعيها في إقصــاء المساهمة العربية في تاريخ الفكر الفلسفي أو التاريخي أو غيره من القضايا الحضارية، وهي كلها رُؤى تكرّس صورةً نمطيَّةً عن العرب في المخيال الاوربي وتؤسس لمواقف سلبية تجاه قضايا الامة، لكن هناك مركزية أخرى لاتقل خطورة، وعلى نحو مضاعف، هي "المركزية العربية" لكونها من نتاج الفكر العربي نفسه وموجهة إليه ابتداءا. ومكمن خطورتها الميل الدائب إلى تعزيز محورعربي على كل المحاور واعتباره يمثل مركزية ثابتة رغم أن ذلك يناقض التاريخ والواقع.

فإذا كانت الثقافة العربية ـ الاسلامية نشأت في الحرمين و نمت في العراق ثم ازدهرت بينه والشام ومصر، إلا انها انتقلت ـ بعد اكتمال نسقها ـ إلى الامصار الاخرى لاسيما بالمغرب: القيروان، تلمسان، الاندلس، فاس، وبلاد شنقيط التي هي على شرطنا في هذا العرض.

فكأن المركز "الاصلي" تفكك عبر القرون وطار شعاعا بين الامصار العربية وفق الاختلاف البيّن في خصائص المكان والزمان.

ولذلك لايصح أَنْ يُبْنَى التاريخ الثقافي العربي على نَحْوٍ من "المركزية الاتاريخية" التي تتجاهل خضوع كل الامصار عبر تاريخها لتقلبات السياسة و تحولات الاقتصاد بين العوز والرخاء. فليس من التاريخية في شيء تصور الآداب العربية وكأنها نتاج قطْر أو قطْرين، أو الحديث عن الفكر العربي وكأنه نمى وازدهر وشاخ في مصْرٍ أو مصْريْن. وهي قراءة تؤسس لجوانب أخرى من تلك المركزية في السياسة: مقولة الاقليم القاعدة التي لم تكن إجرائية لا في السياسي ولا في الثقافي، حيث انتجت في السياسة تصدع النظام السياسي العربي، وفي الثقافة الصراع على الريادة الحضارية و تجاذب المورث الفكري شخوصا ونتاجا بدعوى السبقية والحيازة على نحو يناقض تاريخية الفكر والاجتماع والمؤسسات التي سبقت عصور التجزئة وهموم الحدود والقطرية..

وكان لابد لهذه الطروحات أن تنتج نقيضها، كما يقول الماركسيون، فتردّدت طروحات مضادة عن "التميِّز" المغربي ضد "الشمولية" المشرقية: تحت دعاوى "القطيعة الايبيستيمولوجية" و"العقلانية المغربية" والوعي العروبي المغاربي المفارق للوعي القومي المشرقي ذي المحامل "الطائفية" والهموم "التركية"، وكذا الامر بالنسبة للسلفية بالمغرب ..إلى آخرها.

إن أغلب الاعمال التي أُنجزت في تاريخ الثقافة العربية بقيت أسيرة نظرة مبتسرة تنتج "المركز" في حقبة سابقة لتسحبه على حقب تالية، و تنظر إلى الكل من خلال الجزء دون أن تكلف نفسها عناء البحث في تواريخ إسهامات ما نسميه تَجَوُّزًا "المراكز الطرفية" [الاندلس مثلا] و"الأطراف المتمركزة" [مثل: بلاد شنقيط "موريتانيا"]، وتقفوا سنن المنظومة الخلدونية القاضية بأن العلم ربيب الحضارة متجاهلة أن شعب الشناقطة البدوي هو جماعة الرُّحّل الوحيدة التي تمتلك ثقافة مكتوبة ضمن النطاق الممتد من هضبة إيران إلى المحيط الاطلسي غربا.

كما أن تاريخية العلاقة بين الطرفين، تشهد على ان التحول سمة الانساق ونِحَلِ العيْش ومذاهب الفكر، والتبدُّلُ سنَّةُُ في محاور الاقتصاد والحضارة. ولذلك فمواطن الازدهار والعمران ديْدنها التحول من مصْر إلى مصْرٍ، عبر القرون، وكما أن الثقافة ترفُُ يمدُّه الرخاء، فهي تبعُُ للتقلبات والتحولات.

ولم تكلِّف تلك الصياغات نفسها، أيضا، عناء البحث في صلات "المركز" مع "الاطراف"، التي هي المقدمة الاساسية لترتيب العلاقة التاريخية بين المكان والزمان في تاريخ الثقافة العربية تمهيدا لبناء تحقيبها التاريخي المنسجم، وصولا إلى نقد "المركزية العربية" نقدا معرفيا شموليا، وتفكيكها بغية إعادة بنائها وفق شروط نظرية أفضل

إن هذا العمل يهدف إلى تقديم "عناصر جديدة" من تلك المراجعة إلى ذوي "الرؤية التاريخية المتصلبة"علّها تسْهم في لفْتهم إلى ما في الزمن المعرفي العربي من انعطاف ومرونة.

أما زمانه فمن عصور الإنكفاء "الانحطاط" إلى أيام اليقظة "النهضة"، رغم أنه يبرز شهادات عربية تعود للستينيات، وبذلك فالتاريخ المدروس محصور بين نهاية القرن السادس عشر إلى سنوات 1960-1973.

رغم أن العمل يندرج في تاريخ الثقافة، ولَهَا ـ كما يقول المؤرخون ـ زمانها الخاص، ولذلك لاتحدد تواريخ الأفكار والخطابات الفكرية بالسنوات، لكن الحوادث الكبرى في السياسة والمؤسسات تبقى معْلَما ضروريا يحدّد الأطر العامة لتاريخ الصلات المدروسة. لذا كان اختيار التاريخ الأول مُشْعِرًا بانتهاء مرحلة حاسمة من تاريخ الاسلام والثقافة العربية في منطقة الصحراء والساحل بعد الحملة السعْدية على مملكة السونغاي وتحطيم نظامها السياسي وتفكيك خططها الدينية وأسْ وتشريد علمائها من العرب الزنوج. وهو ما كان له تأثيره المباشر على بلاد شنقيط التي استقبلت العلماء المهاجرين واستوعبت التبَرُّمَات البشرية.

التاريخ الثاني فهو العام الذي شهد انضمام موريتانيا إلى الجامعة العربية، في تطور له دلالته في تاريخ البلاد السياسي ونضال أهلها من أجل هويتهم العربية ولو من باب رسمي نمطي.

مكان الدراسة المحلي هو المجال الترابي الذي سمي محليا "بلاد البيضان" وعربيا "بلاد شنقيط". ولذلك فهو يشمل مكانا أوسع من موريتانيا الحالية ليشمل ما يلاصقها شرقا وشمالا من المجالات التي تعمرها القبائل العربية "البيضانية"، التي تقطن ضمن الحدود الرسمية للمغرب والجزائر ومالي حاليا.

ومكانها الخارجي هو الأمصار العربية التي كانت للموريتانيين صلات بها ولهم حضور في بعضها كالحجاز ومصر وفاس، برغم أن التقاليد العلمية والهجرة في ظل الاستعمار ربطتهم بأمصار أخرى: كالأردن وفلسطين، و ليبيا، والسودان، وكلها واردة عرضا في تاريخ الصلات وهمومها.

ولهذا الاختيار المجالي مسوغاته، ومنها السعي إلى تجاوز الحدود السياسية وما تطرحه من هموم القطرية والتجزء، والحرص على التزام الصرامة النظرية بالابتعاد عن اللاتاريخية والميكانيكية والمعيارية في مقاربة تاريخ القوم وصلاتهم بعرب الأصقاع الأخرى.

في الفصل الأول عرضنا للمحددات التاريخية لهوية البلاد وسكانها من خلال وضع بعض الشهادات في سياقها الزمني والمنطقي لتوكيد وحدة الفضاء الشنقيطي الذي بدأت معه الصلات الفعلية المتصلة بالعرب المشارقة والمغاربة، برغم أن جذور هذا التواصل تعود إلى عهود الفتح العربي للصحراء وإلى صعود حركة المرابطين، إلا أنه لم يكن هناك تواصل فكري حقيقي كذلك الذي نهضت به النخبة الشنقيطية التي بدأت تفد إلى المشرق بعد أن تبلور كيان حضاري محدد تنتنمي إليه وتمثله، وهي مرحلة تنطبق بشكل خاص على الفضاء الثقافي لمنطقة غرب الصحراء بعد أن أصبح يعرف مشرقيا ببلاد شنقيط و ينسب إليه القادمون منه فيعرفون بالشناقطة. وهي تسمية ذات محامل حضارية وثقافية منسجمة، صيغت في المشرق "باقتراح" من المشارقة، وتقبّلها الشناقطة عن طيب خاطر، في سياق عريض، تبيح ملابساته القول إن "الهوية الشنقيطية" وُلِدت في المشرق، أو على الأقل، كانت من نتاج الثقافة المشرقية وهمومها الإجتماعية-الحضارية.

ولذلك عرضنا في هذا الفصل لتاريخ تسمية بلاد شنقيط ودلالات اللفظ واشتقاقاته وصلته بالحج والتواصل، وكذا علاقته بالتسميات التي عرفت بها المنطقة قبل تلك الفترة.

وفي الفصل الثاني قدمنا لوحة لقنوات التواصل بين موريتانيا والأمصار العربية الأخرى، كالحجاز ومصر والمغرب وغيرها.

وكان التركيز على أهم تلك القنوات وهي ركاب الحاج التي انتقلت عبرها وبها القيم الدينية والأفكار والمعطيات الثقافية والحضارية المشرقية والمغربية بما فيها بضاعة الشناقطة من نثر وشعر وفقه أفاد منها عرب الأمصار، ومن نِكَتٍ وذائقة استطرفها أهل تلك الديار وإنْ لم يهتبلوا بها لبداوتها وسذاجتها .

أما الفصل الثالث فهو مكرّس للصلات الفكرية بين العلماء من خلال الإجازات والأسانيد، وتتبع جذور تلك الصلات الفكرية وتحديد أصولها النظرية وسياقها الاجتماعي والحضاري وتحليل آليات وقنوات الإتصال التي انتقلت من خلالها المؤثرات الفكرية والحضارية، توصلا إلى استبيان العلاقة الفكرية من خلال الاسانيد والإجازات التي شكلت تقليدا علميا معقدا ربط بين منتجي الأفكار ومستهلكيها في الامصار المشرقية والمغربية خلال الفترة الحديثة، ولم يجْر درْسه من قبْل بالرغم أن ضوابطه ومستوياته قد تسمح للباحثين بتلمس مظاهر التحول في"مراكز" الإنتاج العلمي والرائج من المعارف خلال العهود التي توسم "بالانحطاط" وبداية العهود الموالية الموصوفة بـ"النهضة"، في جملة "منظومات إجرائية" قد تسمح بتلمس جوانب المسكوت عنه في علاقة المركز بالأطراف في تاريخ الفكر العربي، سعيا إلى التجاسرعلى نقد المركزية العربية بغية إعادة بنائها على أسس نظرية أفضل.

وفي الفصل الرابع سنبحث جوانب من الحوار الفكري الذي وفر ضربا من التعمق في الروابط الفكرية جعل العلاقة تنتقل من مستوى التواصل النخبوي "الموسمي" إلى "وحدة حقل ثقافي وسط قوامه رحلات علمية واتصالات صوفية في جميع الاتجاهات ، وإجازات واستجازات ومراسلات من كل جانب، تبادلُُ على مستوى الإفتاء والاستفتاء يدل على تشاكل المعطيات والنوازل ووحدة أدوات التفكير والاجتهاد". وما نتج عن ذلك من مراسلات واستفتاءات ومناقشات بين بعض علماء الشناقطة و أضرابهم في الأزهر والحجاز وفاس كانت معبرا لانتقال الأفكار والتقاليد العلمية العربية عموما والمشرقية خصوصا إلى الفضاء الثقافي الشنقيطي انتقالا متدرجا، حاسما، أثمر اكتفاءا معرفيا في قرون قليلة، لم يكن الشناقطة خلالها مجرد متلقين سلبيين، بل استوعبوا تلك المؤثرات الفكرية و التقاليد العلمية وأعادوا إنتاجها انطلاقا من خصائص بيئتهم المحلية، ووفق ما استجد على منتجي الثقافة ومستهلكيها في صحرائهم من هموم ومشاغل، وذلك قبل أن يأخذوا ـ في نهاية المطاف - بزمام المبادرة في تقديم بعض تقاليد الثقافة المشرقية (لا سيما الأجازات والمتون الدينيةJـ اللغوية) إلى المشارقة أنفسهم، وبذلك ساهموا في تعميق تلك المؤثرات داخل مواطنها الأصلية.

أما الفصل الخامس فهو تحليل لحصيلة التواصل في سياق نهاية القرن 19م وبداية تاليه، بعد حضور متميز لنخبة الشناقطة إلى البلاد العربية المشرقية ذات القيمة الدينية الخاصة، والسعي للإندماج في نسيجها الحضاري والاجتماعي بل وامتلاك جزء من موارد المال يمكِّن لهم في المُقَام. وهو ما جعل الهوية الشنقيطية على المحك وصيّرها محلّ جدل المؤرخين ونقاش الساسة ومراجعة القضاة. لكنها كانت بردا وسلاما على الشناقطة، إذ حفزتهم على تدبيج أنسابهم حمية لعروبتهم ودفاعا عن حقهم.

كما أن أزمة الأوقاف تلك كانت تعبيرا عن قوة وفعالية المجتمع الأهلي الشنقيطي ودوره في تعميق الصلات الفكرية والروابط الحضارية بأبعادها المختلفة وتنميتها بعيدا عن الهياكل الرسمية وتوابعها التعسفية من خلال المؤسسات الأهليـة التي جسدت الحدود الدنيا من "الاجتماع"، بالدلالة المتداولة في الاجتماع السياسي، والتي تعني وجود حالة من التوافقات الثقافية ـ الاجتماعية التي يعبر من خلالها المجتمع عن هويته المشتركة ومرجعيته المؤسسية و يقيس انطلاقا منها حدود الإختلاف ومستويات الترابط .

ومن هنا فقد ظلت مؤسسات التواصل الأهلية نشطة وفعالة بفضل تجسيدها للأجماع ومصالح الناس، وبرغم ما شابها أحيانا من ضروب الصراع الأهلي (كما حدث بالنسبة للأوقاف بين الشناقطة والسودان من أهل غرب إفريقيا) فإنها لم تتدهور وتتجه نحو الضمور إلا بعد خضوعها المباشر للشروط التعسفية الرسمية، وما تلاها من تمدد "الدولة الوطنية" {القطرية}داخل جسم المجتمع وما أفضى إليه ذلك التمدد من ضرب لإستقلالية الأهلين وهويتهم.

كما انصب الجهد على تتبع وصف الرحالين الشناقطة لأحوال تلك البلاد ونحل العيش فيها وضروب التعلم والدرس بين جوامعها.

ثم عرَّجْنا على إسْهام القوْم في بواكير نهضة الآداب العربية وتصدُّرهم مجالسَ العلم والأدب ودورهم البارز في المساجلات الفكرية والأدبية. وكدْنا نَقْصُرُ الحديث على العلامة محمد محمود بن التلاميد التركزي الشنقيطي لما جمع في شخصه من شتات محاسن أهل بلاده من علْمٍ جمٍّ وحافظةٍ واعيةٍ ولسان فصيح وسخاءِ يَدٍ وحِدَّة طبْعٍ تأْبىَ الضيْمَ وتأْنَفُ من مُسْترذل الصنائع. وهو الذي خط المنهج لمن تلوه من أمثال العلامة محمد عبد الله بن غالي البُصَادِي ت1934 وكان فحلا في علم الأصول والعقائد ومعارف السيرة وغيرها، ومعه غيره من أمثاله.

وكان الفصل السادس عرضا عاما مجملا لبعض الشهادات العربية النادرة عن هوية العرب الموريتانيين وشهرتهم بالتسمية العربية الشناقطة ونضالهم ضد الاستعمار في عهد التسمية بموريتانيا وسعيها للإندماج في الفضاء القومي العربي.

وتوقفنا عند عهد المختار بن داداه لأنه المرحلة الحاسمة في تشكيل هوية الدولة والنقاش حولها سلبا وإيجابا وكل ماتلاه ضدا أو قبولا هو إعادة إنتاج لهذه المرحلة..

وكان حرصنا قويا على التحلِّي بروح البحث العلمي من إنصاف في الحكم ودقة في العزْو وأمانة في النقل. لكن لم يكن همنا جمْع الغث والسمين من الأسماء والشواهد، ولا مراكمة الحواشي والنصوص، فذاك مسلك يثقل على القارئ وتلك طريقة تجافي المنهج القويم.

* أستاذ التاريخ بجامعة نواكشوط- موريتانيا.


20-04-2006, 02:21 PM
Akram Elsaiegh غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 16220
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 1,465
إعجاب: 5
تلقى 25 إعجاب على 15 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  
شكرا أخى أبو حسين على التوضيح

 


ما معنى هذه الكلمه ؟؟؟

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.