أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


29-03-2006, 03:27 PM
المستشار غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 788
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 3,566
إعجاب: 10
تلقى 14 إعجاب على 7 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

رسالة اعتذار الى ديكتاتور رائع موضوع يستحق أن تقرأه


رسالة اعتذار ديكتاتور رائع موضوع
بدون مقدمات
مقال منشور في جريدة الحياة اللندنية للكاتب والباحث العراقي الأستاذ علي الصراف
طبعاً أنا لم أنقله عن الجريدة بل نقلته عن موقع اخباري آخر
اليكم المقال :

يقول علي الصراف مخاطبا صدام حسين الذي وصفه بأنه ديكتاتور رائع
الكتابة اليك، فى أى وقت آخر، كان يمكن ان تكون موضوعا لسوء الفهم. ولكن بما انك سجين، فما من احد يستطيع اتهامى بالسعى للحصول على "كابون نفط" ولا على سيارة مرسيدس من تلك التى كنت تشحنها لكل كويتب يمتدحك.
فى الواقع، فعندما كانت تنهال عليك المدائح وقصائد الشعر والاغانى والاهازيج، وعندما كانت طلعتك تشكل بمفردها مناسبة للبهجة والاحتفال، كنت واحدا من معارضيك. وكنت لا استهين بسياساتك القمعية وحدها، ولكنى كنت أسخر حتى من اللغة الملتوية التى تستخدمها للتعبير عن أفكارك والتى كان "المثقفون" العراقيون من موظفيك يعتبرونها قمة العبقرية. كل شيء فيك كان يثير حفيظتى وخوفي. كنت أرى السلطة، لا المشروع. الغطرسة لا المعني. الفرد لا المجموع، وبطبيعة الحال... القسوة والعنف لا العنفوان والقوة. وإذ جعلت الفاصل بين العراق وبينك صعباً، فقد زادت الهوة حتى صرتُ، كالكثيرين، مغتربا قبل أن أهرب لابحث عن وطن آخر أقل وحشية.
لقد غادرتُ العراق منذ ان اصبحتَ رئيساً. كنت أقول، ممازحا، ان هذا البلد لا يمكنه ان يتحملنا معاً. فإما أنا وإما أنت. وكنت ما أزال شابا، فيه من الحماقة اكثر مما فيه من النضج. وفيه من الجهل أكثر مما فيه من المعرفة. وبطبيعة الحال، فقد كنت أقول "... ومن أنت؟"
الآن فقط، أشعر كم ان كلاما مثل هذا، قاس ومروع. والآن أقول بخجل "...ومن أنا؟".
كان نظامك فى نظرى وحشيا فى عنفه، بل وذا طبيعة نازية أيضا، اذا اخذت بعين الاعتبار شموليته وسطحيته وتعاليه. ما من طبع من "طبائع الاستبداد" إلا وكان ظاهراً فى ظل سلطتك. وبالحشد الهائل من أنصاف الأميين الذين كانوا يلتفون حولك، فقد كان من المستحيل حتى على الأشياء الحسنة التى فعلتها، وهى ليست قليلة، ان تحتفظ بقيمتها او ان تتحول الى شيء يمكن البناء عليه.
سهلٌ جدا القول، ان هؤلاء كانوا هم السبب فى تحويلك الى فرعون متجبر، أو انهم هم الذين يتحملون جملة الاخطاء التى ارتكبت فى هذا الشأن او ذاك. ولكن ذلك لا يعفيك أبدا من المسؤولية عنهم. فقد كنت أنت نفسك تفترض ان "أهل الولاء" يجب ان يكونوا أقرب اليك من "أهل الخبرة". ولا شك لدى بانك تعرف جيدا الآن، بأن غباء وتهافت "أهل الولاء" هو آخر ما يفيد لحفظ سلطة او لتحقيق أى هدف. انهم مثل العسل المسموم، لذيذ فى مذاقه، مدمر فى عواقبه. فى حين كان يمكن لـ"أهل الخبرة" ان يكونوا مثل العلقم الشافي، قد يقولون كلاما مُرا ولكن نقدهم يبني.
بيد اني، وانا انظر لعراق السبعينات والثماننات من هذا المرتفع الزمني، أدرك انك كنت تعمّر شاهقا. كانت لديك رؤية خارقة لما يجب ان يكون عليه عراق المستقبل. أشعر انك كنت عراقيا أكثر من ملايين العراقيين. قسوة نظامك حالت دون ان نرى ما كنت تراه، ربما، ولكنك كنت تمضى قدما.
عندما كانت قواتك تضطهد الأكراد، حملتُ السلاح لأقف الى جانبهم. لحسن الحظ، كان سلاحى الرئيسى هو قلمي. اما سلاحى الآخر -مسدس ذو سبع طلقات-، فقد كان ابعد ما يكون عن ان يشكل خطرا على أى احد، أكثر من خطره على نفسي. كنت اريد ان استخدمه للانتحار، لكى أتحاشى الوقوع بين أيدى اجهزة مخابراتك. وبما انى كنت ضحية تعذيب سابقة على يد احدى تلك الاجهزة، فقد كنت، وما ازال أدرك، ان الموت أرحم مائة مرة من التعذيب. وكنت كثيرا ما أسأل:
هل كان من الضرورى ان تكون قاسيا الى تلك الدرجة؟
هل كان يجب التضحية بكل أولئك البشر لكى تقيم عراقا آخر موجوداً فى مخيلتك؟
هل كان من الصحيح ان تقيم نظاما شموليا يعد على الناس أنفاسهم؟
كلنا يمكن ان نتفلسف فى تقديم الأجوبة. وأجوبتنا غالبا ما تكون قاطعة وحاسمة.
اليوم، ومن مرتفع الخراب الذى يحل بالعراق، فما من جواب يصلح ان يكون جوابا.
الشك، والحيرة المليئة بمشاعر الخزي، هى جوابى الوحيد.
ربما كنا نستحق كل ما كنت تفعل.
عندما تنظر اليوم الى اللصوص الذين ورثوا سلطتك، والخونة الذين امتطوا دبابات الغزو ليركبوا على ظهر العراق، والطائفيين الذين يقتلون الناس بالجملة، والمجرمين الذين يمارسون أعمال التعذيب، ألا يخطر لك ان تسأل من أى "سبتيتنك" -بالوعة- خرج كل هؤلاء الوحوش والمشوهون؟
ثم، ألا يخطر لكل معارض ذى ضمير ان يسأل، من أى خزى جاء كل هؤلاء النصابون؛ من أى غابة خرجوا، لينهبوا ويدمروا ما كان يفترض انه بلدهم؟
وهل بقى أى شرف فى القول "انى كنت معارضا".
أنظر اليهم، وسترى انهم العار مجلجلا بعينه.

***
يا سيدي، يستطيع أى منا ان يقول ان الدكتاتورية لا تبنى وطنا. ومجتمع الدكتاتورية هو بطبيعتة خراب يغمره العفن. ووحدته الزائفة ليست سوى غطاء مهلهل لشروخ وتمزقات وتشوهات انسانية وأخلاقية لا سبيل الى حصرها.
انت مسؤول عن الكثير مما آل اليه حالنا.
ولكن، فى غمرة الشك، ربما كان من الجائز ان نسأل عما اذا كان العراقيون انفسهم أقل أهلية ليكونوا بمستوى الرقى الذى كنا نزمع اننا نأتى منه.
الوحشية ربما كانت وحشية العراقيين انفسهم أيضا. أخلاقياتهم وقيمهم المزيفة ربما كانت هى نفسها السبب فى ان تجعلك ديكتاتورا. وإلا فما الذى يجعلهم اليوم، مثل الذئاب ينهشون لحم بعضهم بعضا. وكيف يجوز لهم التواطؤ مع مجرمين وخونة ولصوص، ليس لتغيير نظام بل لسحق العراق برمته وتمزيقه وتدميره. أتراهم "وطنيون" بأى معنى من المعاني؟ هل لديهم شرف أصلا؟
منذ متى أصبح الشيعى يقتل السني؟ كيف، وثلاثة أرباع الزيجات بينهم مختلطة؟
أهذا عراق أم مزبلة؟
الكثير من العراقيين يستطيعون ان يروا اليوم ان نظامك -الدكتاتورى جدا- استطاع فى غضون ستة أشهر بعد انتهاء الحرب مع ايران ان يعيد بناء كل ما تهدم من البنية التحتية، وربما بالقليل جدا من التكلفة. بل ان اعمال الاعمار والتنمية لم تتوقف أصلا.
أنظر الى مرحلة "ما بعد الدكتاتورية"، فماذا ستري؟
عشرات المليارات من الدولارات من اموال النفط التى احتجزتها الأمم المتحدة ضاعت بين اللصوص واحزاب الاحتلال وشركاته. وما من شيء يعمل. عراق الجعفرى والحكيم والجلبى وعلاوى والطالبانى والبارزانى وصولاغ وخرازادة ليس سوى مرآة لانحطاط ثقافتهم ومستواهم الأخلاقى المتدني. لقد صنعوا بلدا يشبههم تماما؛ بلدا أسوأ من أسوأ برميل قمامة؛ بلدَ لصوص ومجرمين وقتلة، لانه الوحيد الذى يسمح لهم بالثراء، والوحيد الذى يمنحهم الفرصة لتقاسم حصص النفوذ والسلطة، ولانه الوحيد الذى يجعل دناءتهم وخستهم شيئا يتوافق مع اخلاقيات الديمقراطية كما يتصورها نازيو البيت الأبيض. ولأنهم كثر، فقد كان من المناسب ان يتحول كل منهم الى تاجر حرب، او تاجر ديمقراطية -لا فرق- وان يجلس كل واحد منهم على تلته الخاصة ليرى من خلالها نفسه "زعيما" و"قائدا" و"مرشحا" لجميع المناصب الممكنة وغير الممكنة.
فى وقت من الأوقات،إشتهر العراقيون بسحل المعارضين.
كان ذلك تعبيرا عن وحشية خالصة. ويستطيع المرء ان يفهم من اين جاءت دكتاتوريتك بفظائعها الجليلة.
ولكن بالشك نفسه، وبمشاعر الخزى المحيرة، صار يحسن التساؤل: هل يكفى السحل لطيّ صفحة العار الذى يمثله هؤلاء؟ أم هل يكون من الأفضل استخدام أسلحة كيميائية؟

***
دكتاتوريتك ربما كانت مشكلة لبعضنا، ولكنها لم تكن هى المشكلة بالنسبة لصهاينة واشنطن ولندن.
فى الواقع، لم يفعل أولئك الصهاينة شيئا أكثر من دعم الدكتاتوريات... على طول الخط.
هل هو النفط إذن؟
المسألة تقبل الجدل. الهيمنة على ثانى أكبر احتياطى للنفط فى العالم، إغراء استراتيجى كاف. وبالنسبة لشركات لصوصية ونهب يشرف عليها مسؤولون كبار فى الادارة الامريكية، فان شيئا من ذلك الاغراء الاستراتيجى كان إغراءً على المستوى الفردى أيضا.
ولكن النفط مبذول . وفى النهاية، فانه سلعة للبيع. وشراؤها، والتحكم بأسعارها، ممكن باحتلال أو من دونه.
المشكلة الحقيقية هى انك كنت تريد ان تحوّل العراق الى قوة إقليمية. قوة تقف شوكة فى خصر اسرائيل. قوة ردع نووية مستقلة. قوة لا يعود بوسع الولايات المتحدة او بريطانيا ان تمارس ضدها سياسات "البلطجة" التقليدية.
قوة كهذه، فى موقع العراق الجغرافي، كانت ستعنى الكثير جدا بالنسبة لاستراتيجيات الهيمنة الغربية، والكثير جدا بالنسبة لتطلعات اسرائيل الاقتصادية فى المنطقة ولنظرتها الخاصة لعملية السلام، بل ولوجودها نفسه.
لم تكن دكتاتوريتك هى المشكلة، ولا انتهاكات نظامك لحقوق الانسان، بل أسلحتك للدمار الشامل.
كنت تريد ان تبنى وطنا قويا وأمة حرة. وكنت تطالبنا بالولاء الأعمي، لانك كنت تنظر الينا ليس من حيث نقف، بل من حيث ترى نفسك فى أعلى نقطة.
نحن لم نر. ولكنهم كانوا يرون، وكانت فرائصهم ترتعد من المستقبل الذى تقترحه على هيمنتهم وغطرستهم واحتلالهم.
الآن، نستطيع ان ندرك، أنت وأنا، لماذا جلبوا لصوصا وإمعات ليحكموا العراق بعدك، ولماذا أشاعوا الخراب فى كل جزء من أجزائه، ولماذا يغتالون علماءه واساتذته وخبراءه، ولماذا أحرقوا المكتبة الوطنية ونهبوا المتحف الوطني، ولماذا دمروا بنية البلد التحتية ولم يعيدوا إعمارها، ولماذا مزقوا بين العراقيين على أسس طائفية وعرقية، ولماذا نهبوا أمواله وثرواته، ولماذا يزمعون دفعه الى هاوية حرب أهلية، ولماذا يرفضون الانسحاب قبل أن "يكملوا المهمة"؟
سيدى الرئيس، لقد أخطأت كثيراً وأصبت كثيراً. ولكنك كنت دكتاتورا رائعاً. أما أنا، فقد كنت على خطأ دائماً.
وأنا أعتذر.
أعتذر.. وأبكى من مقلتى دماً على عراق أضعناه كما لم نُضِع بلدا.






المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موضوع يستحق الحذف , وموضوع مميز يستحق التثبيت , وموضوع لن نستطيع تثبيته ! AboMo3aZ صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 7 05-08-2010 09:41 AM
اعتذار الى اخى وحبيبى aziznet وياريت يقبل اعتذار محمد فيجا المنتدى العام 2 29-08-2008 05:20 PM
والله العظيم موضوع رائع قرأته كله ستندم إن لم تقرأه abcman المنتدى الاسلامي 5 27-06-2008 12:57 AM
موضوع يستحق المشاهدة ahmed_sobhi برامج 2 09-09-2007 03:42 PM
فكر ،، من يستحق النجاة منهم ؟ - اختبار موضوع يستحق الزيارة المستشار المنتدى العام 5 23-03-2006 04:40 PM
29-03-2006, 09:56 PM
I-HSSAN غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 20038
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 5,622
إعجاب: 974
تلقى 1,340 إعجاب على 94 مشاركة
تلقى دعوات الى: 20 موضوع
    #3  
موضوع رائع يضحك ويبكي
واحيانا يثير التهكم

تقبل خالص التحية مستشارنا العزيز


اللهم أني أسألك بإسمك العظيم الأعظم الكريم الأكرم الذي إذا دعيت به أجبت
أن ترحم والدي ووالدتي واخواتي وجميع موتى المسلمين
اللهم اسكنهم الفردوس الأعلى اللهم جازهم بالحسنات إحسانا والسيئات عفواً وغفرانا
اللهم نقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم اوسع لهم قبورهم وانرها لهم
اللهم اجمعهم مع الانبياء والصدقين والشهداءم في الفردوس الأعلى من الجنان
اللهم صلٍ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

29-03-2006, 10:15 PM
ska1977 غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 2143
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 944
إعجاب: 33
تلقى 6 إعجاب على 6 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
بارك الله فيك. مفاله في الصميم وتعمل مقارنة بين العراق اليوم والأمس وشتان بينهما. الله أحغظنا وعراقنا والمسلمين أجمعين من كل سؤ.


اللهم أرحم المسلمين والمسلمات المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات...اللهم أرحمنا يارحمن

30-03-2006, 07:40 AM
المستشار غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 788
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 3,566
إعجاب: 10
تلقى 14 إعجاب على 7 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #7  
شكراً لمروركم الكريم

15-04-2006, 01:54 PM
shoOk غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 19491
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 2,079
إعجاب: 49
تلقى 102 إعجاب على 61 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
تحيه طيبه للجميع وتحيه خاصه لاخي المستشار وعلى ذوقه الرائع لانها فعلا تستحق القراءه
مع اني "اشاهد" هذه المقاله كل يوم في جميع النشرات الاخباريه
اوافق الكاتب في معظم ما كتبه لكنه في خضم سياقه نسي بعض النقاط المهمه ومنها
المشكلة الحقيقية هى انك كنت تريد ان تحوّل العراق الى قوة إقليمية. قوة تقف شوكة فى خصر اسرائيل. قوة ردع نووية مستقلة. قوة لا يعود بوسع الولايات المتحدة او بريطانيا ان تمارس ضدها سياسات "البلطجة" التقليدية.
طيب جميل يعني قوه اقليمه قام بتجربتها على الكويت ؟
النقطه الثانيه وهي ان المقال يعرض " خيار " بين السيىء والاسوء وهل هذه هي كل الاختيارات ؟
واخيرا
كلي ثقه ان الغرب لن يجز بجيوشه ووقواته لكي يجعلنا افضل بل العكس هي خطه لتهميجنا وانهاكنا
فان كانوا في افغانستان او بالعراق او او او الهدف هو مصالحهم فقط . ونحن ؟ نحن نكون بقايا البترول
يصنعون منها طرقات ليصلو الى غاياتهم

دمتم


15-04-2006, 05:30 PM
المستشار غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 788
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 3,566
إعجاب: 10
تلقى 14 إعجاب على 7 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #9  
شكراً لمداخلتك الجميلة أخي الكريم
لاتنس أن المقالة لاتهدف لتمجيد صدام بل إن الهدف من ورائها هو الرد على دعاة الديمقراطية الأميريكة التي تدعي الولايات المتحدة أنها أتت لتحققها

تحياتي

06-05-2006, 11:18 PM
عاشـق غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 42024
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 2
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #10  
شكرا اخي للمقال انا كعراقي وعايش بالعراق حاليا سارد ان ايام صدام كانت بالاف المرات احسن من هذه الايام التي نعيشها وكل ماقيل عنه كذب في كذب صدام ابن العراق صدام رجل قل في زمانه الرجال يكفي انه ادب المجوس وقتل دجالهم الخميني يكفي انه قصف اسرائييل ويل العراق والعراقيين من هذه الايام لا قانون ولا هم يحزنون بلد تحول الى غابة الامريكان يقتلون الشعب يوميا اللصوص من الخونة الذين اتو على ظهور الدبابات الامريكية يقتلون بالشعب عاش الاسد المغور وفك الله اسره

 


رسالة اعتذار الى ديكتاتور رائع موضوع يستحق أن تقرأه

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.