أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


14-03-2006, 01:19 AM
aboalhareth غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 36581
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 4
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

خيانة ابن العلقمي للأهل السنة


خيانة ابن العلقمي للأهل السنة
الحَمْدُ للهِ وَبَعْدُ؛
ابْنُ العَلْقَمِيِّ...اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى الخِيَانَةِ وَالغَدْرِ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوْطِ الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى مُوَالاَةِ الكُفَّارِ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ عَصْرٌ أَو مِصْرٌ حَيْثمَا وُجِد الرَّافِضَّةُ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ كِتَابٌ سُطِر فِيهِ التَّارِيْخُ الإِسلاَمِيُّ.
ذَلِكَ الرَّافضِيُّ الخَائِنُ يُدَافِعُ عَنْهُ بَنُو مِلَّتِهِ، وَيَنفُونَ عَنْهُ تُهْمَةَ الخِيَانَةِ كَالصَّفَّارِ، وَفِي المُقَابِلِ يُثْنِي بَعْضُهُمْ عَلَيْهَا وَيَعُدُّوْنَهَا مِنْ أَعْظَمِ المَنَاقِبِ لَهُ.
مُؤَامَرَةُ ابْنِ العَلْقَمِيِّ الرَّافضِيِّ:
وملخصُ الحادثةِ أن ابنَ العلقمي كان وزيراً للخليفةِ العباسي المستعصمِ، وكان الخليفةُ على مذهبِ أهلِ السنةِ، كما كان أبوهُ وجدهُ، ولكن كان فيه لينٌ وعدمُ تيقظٍ، فكان هذا الوزيرُ الرافضي يخططُ للقضاءِ على دولةِ الخلافةِ، وإبادةِ أهلِ السنةِ، وإقامةِ دولةٍ على مذهبِ الرافضةِ، فاستغل منصبهُ، وغفلةَ الخليفةِ لتنفيذِ مؤامراتهِ ضد دولةِ الخلافةِ، وكانت خيوطُ مؤامراتهِ تتمثلُ في ثلاثِ مراحلٍ:
المرحلةُ الأولى: إضعافُ الجيشِ، ومضايقةُ الناسِ.. حيثُ سعى في قطعِ أرزاقِ عسكرِ المسلمين، وضعفتهم:
قالَ ابنُ كثيرٍ: " وكان الوزيرُ ابنُ العلقمي يجتهدُ في صرفِ الجيوشِ، وإسقاطِ اسمهم من الديوانِ، فكانت العساكرُ في أخرِ أيامِ المستنصرِ قريباً من مائةِ ألفِ مقاتلٍ.. فلم يزلْ يجتهُد في تقليلهم، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف "[البداية والنهاية: 13/202].
المرحلةُ الثانيةُ: مكاتبةُ التتارِ: يقولُ ابنُ كثيرٍ: " ثم كاتب التتارَ، وأطمعهم في أخذِ البلادِ، وسهل عليهم ذلك، وحكى لهم حقيقةَ الحالِ، وكشف لهم ضعفَ الرجالِ " [البداية والنهاية: 13/202].
المرحلةُ الثالثةُ: النهي عن قتالِ التتارِ، وتثبيط الخليفةِ والناسِ:
فقد نهى العامةَ عن قتالِهِم [منهاج السنة: 3/38] وأوهم الخليفةَ وحاشيتهُ أن ملكَ التتارِ يريدُ مصالحتهم، وأشار على الخليفةِ بالخروجِ إليهِ، والمثولِ بين يديهِ لتقع المصالحةُ على أن يكونَ نصفُ خراجِ العراقِ لهم، ونصفهُ للخليفةِ، فخرج الخليفةُ إليهِ في سبعمائةِ راكبٍ من القضاةِ والفقهاءِ والأمراءِ والأعيانِ.. فتم بهذهِ الحيلةِ قتلُ الخليفةِ ومن معهُ من قوادِ الأمةِ وطلائعها بدونِ أي جهدٍ من التترِ، وقد أشار أولئك الملأُ من الرافضةِ وغيرِهِم مِنْ المنافقين على هولاكو أن لا يصالحَ الخليفةَ، وقال الوزيرُ ابنُ العلقمي: متى وقع الصلحُ على المناصفةِ لا يستمرُ هذا إلا عاماً أو عامين، ثم يعودُ الأمرُ إلى ما كان عليه قبل ذلك، وحسنوا له قتلَ الخليفةِ، ويقال إن الذي أشار بقتلهِ الوزيرُ ابنُ العلقمي، ونصيرُ الدينِ الطوسي [وكان النصيرُ عند هولاكو قد استصحبهُ في خدمتهُ لما فتح قلاعَ الألموت، وانتزعها من أيدي الإسماعيليةِ (ابن كثير/ البداية والنهاية: (13/201)]
ثم مالوا على البلدِ فقتلوا جميعَ من قدروا عليه من الرجالِ والنساءِ والولدان والمشايخِ والكهولِ والشبانِ، ولم ينج منهم أحدٌ سوى أهل الذمةِ من اليهودِ والنصارى، ومن التجأ إليهم، وإلى دار الوزيرِ ابنِ العلقمي الرافضي [البداية والنهاية: 13/201-202]
وقد قتلوا من المسلمين ما يقالُ إنهُ بضعةُ عشر ألفِ ألفِ إنسانٍ أو أكثر أو أقل، ولم يُر في الإسلامِ ملحمةٌ مثلَ ملحمةِ التركِ الكفارِ المسمين بالتترِ، وقتلوا الهاشميين، وسبوا نساءهم من العباسيين وغير العباسيين، فهل يكونُ موالياً لآلِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - من يسلطُ الكفارَ على قتلهم وسبيهم وعلى سائرِ المسلمين؟ [منهاج السنة: 3/38]
وقتل الخطباءُ والأئمةُ، وحملةُ القرآنِ، وتعطلت المساجدُ والجماعاتُ والجمعاتُ مدة شهورٍ ببغداد [البداية والنهاية: 13/203]
وكان هدفُ ابنِ العلقمي " أن يزيلَ السنةَ بالكليةِ وأن يظهرَ البدعةَ الرافضة، وأن يعطلَ المساجدَ والمدارسَ، وأن يبني للرافضةِ مدرسةً هائلةً ينشرون بها مذهبهم فلم يقدرهُ اللهُ على ذلك، بل أزال نعمتهُ عنه وقصف عمره بعد شهورٍ يسيرةٍ من هذه الحادثةِ، وأتبعه بولدهِ " [البداية والنهاية: 13/202 - 203].
فتأمل هذه الحادثةَ الكبرى والخيانةَ العظمى، واعتبر بطيبةِ بعضِ أهلِ السنةِ إلى حد الغفلةِ بتقريبِ أعدى أعدائهم، وعظيمَ حقدِ هؤلاءِ الروافضِ وغلهم على أهلِ السنةِ، فهذا الرافضي كان وزيراً للمستعصمِ أربعَ عشرةَ سنة، وقد حصل له من التعظيمِ والوجاهةِ ما لم يحصل لغيرهِ من الوزراءِ، فلم يجد هذا التسامحَ والتقديرَ في إزالةِ الحقدِ والغلِ الذي يحملهُ لأهلِ السنةِ، وقد كشف متأخروا الرافضةِ القناعَ عن قلوبهم، وباحوا بالسرِ المكنون فعدوا جريمةَ ابنِ العلقمي والنصيرِ الطوسي في قتل المسلمين من عظيمِ مناقبهما عندهم.
فقال الخميني في الإشادةِ بما حققهُ نصيرُ الطوسي: ".. ويشعرُ الناسُ (يعني شيعته) بالخسارةِ.. بفقدانِ الخواجةِ نصيرِ الدينِ الطوسي وأضرابهِ ممن قدم خدماتٍ جليلة للإسلامِ " [الحكومة الإسلامية: ص 128].
والخدماتُ التي يعني هنا هي ما كشفها الخوانساري من قبله في قولهِ في ترجمةِ النصيرِ الطوسي: " ومن جملةِ أمرهِ المشهورِ المعروفِ المنقولِ حكايةً استيزاره للسلطانِ المحتشمِ.. هولاكو خان.. ومجيئهِ في موكبِ السلطانِ المؤيدِ مع كمالِ الاستعدادِ إلى دارِ السلامِ بغداد لإرشادِ العبادِ وإصلاحِ البلادِ.. بإبادةِ ملكِ بني العباسِ، وإيقاعِ القتلِ العامِ من أتباعِ أولئك الطغام، إلى أن أسالَ من دمائهم الأقذار كأمثالِ الأنهارِ، فانهار بها في ماءِ دجلة، ومنها إلى نارِ جهنم دارِ البوارِ" [روضات الجنات: 6/300 - 301، وانظر أيضاً في ثناء الروافض على النصير الطوسي النوري الطبرسي / مستدرك الوسائل: 3/483، القمي / الكنى والألقاب: 1/356].
فهم يعدون تدبيرهُ لإيقاعِ القتلِ العامِ بالمسلمين، من أعظمِ مناقبهِ، وهذا القتلُ هو الطريقُ عندهم لإرشادِ العبادِ وإصلاحِ البلادِ، ويرون مصيرَ المسلمين الذي استشهدوا في هذهِ " الكارثة " إلى النارِ، ومعنى هذا أن هولاكو الوثني وهو الذي يصفه بالمؤيدِ، وجنده هم عندهم من أصحابِ الجنةِ؛ لأنهم شفوا غيظ هؤلاء الروافضِ من المسلمين، فانظر إلى عظيمِ هذا الحقدِ!! حتى صار قتلُ المسلمين من أغلى أمانيهم.. وصار الكفارُ عندهم أقربَ إليهم من أمةِ الإسلامِ.
هذه قصةُ ابنِ العلقمي أوردتها معظمُ كتبِ التاريخِ [وانظر أيضاً في قصة تآمره: ابن شاكر الكتبي / فوات الوفيات: 2/313، الذهبي / العبر: 5/225، السبكي / طبقات الشافعية: 8/262-263 وغيرها]، وأقرتها كتبُ الرافضةِ، وأشادت بها.. ومع ذلك فقد حاول الراوفضُ المعاصرين توهين القصةِ والطعنَ في ثبوتها، وحجتهُ أن الذين ذكروا الحادثةَ غير معاصرين للواقعةِ، وحينما جاء على من ذكر الحادثةَ من معاصريها مثل: أبي شامة شهابِ الدين عبدِ الرحمن بنِ إسماعيل (ت665 هـ) كان جوابُهُ عن ذلك بأنهُ وإن عاصرَ الحادثةَ معاصرةً زمانيةً، لكنه من دمشق فلم تتوفر فيه المعاصرةُ المكانيةُ [انظر: محمد الشيخ الساعدي / مؤيد الدين بن العلقمي وأسرار سقوط الدولة العباسية، وقد ساعدت جامعة بغداد على نشر الكتاب].
وهي محاولةٌ لردِ ما استفاض أمرُهُ عند المؤرخين، كمحاولتهم في إنكارِ وجودِ ابنِ سبأ، وقد بحثتُ في كتبِ التاريخِ فوجدتُ شهادةً هامةً لأحدِ كبارِ المؤرخين تتوفرُ فيه ثلاثُ صفاتٍ:
الأولى: أن الشيعةَ يعدونهُ من رجالهم.
والثانية: أنه من بغداد.
والثالثة: أنه متوفى سنة 674 هـ.
فهو شيعي بغدادي معاصرٌ للحادثةِ؛ ذلك هو الإمامُ الفقيهُ علي بنُ أنجب المعروف بابنِ الساعي الذي شهد بجريمةِ ابنِ العلقمي فقال: "... وفي أيامهِ (يعني المستعصم) استولت التتارُ على بغداد، وقتلوا الخليفة، وبه انقضت الدولةُ العباسيةُ من أرض العراقِ، وسببهُ أن وزيرَ الخليفةِ مؤيدَ الدين ابنَ العلقمي كان رافضياً.. ثم ساق القصةَ [مختصر أخبار الخلفاء: ص 136 - 137]
وابنُ الساعي هذا ذكرهُ محسنُ الأمين من رجالِ الشيعةِ فقال: " علي بنُ أنجبٍ البغدادي المعروف بابنِ الساعي له أخبارُ الخلفاءِ ت 674 هـ " [أعيان الشيعة: 1/305].
ويكفي دلالة على صلة الروافض بنكبة المسلمين وتمني حصول أمثالها هذا التشفي الذي صدر على ألسنة شيوخهم المتأخرين والمعاصرين كالخوانساري، والخميني وأمثالهما .





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سؤال عن برنامج µTorrent للأهل العلم والمعرفة ؟ رفيق الدرب تبادل الملفات: تـورنت 11 19-08-2015 01:16 PM
صورة وتعليق ... آللهم أطعمْ عبآدك آلفقرآءْ ابو عمير صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 5 18-07-2013 12:21 PM
برأيكم أيهما أصعب خيانة الحبيب أم خيانة الصديق بلال الاحمد المنتدى العام 6 21-07-2010 11:31 PM
ابن العلقمي .. رئيس الوزراء الشيعي المظلوم!!!! أجراس الحنين المنتدى الاسلامي 5 01-03-2009 07:19 AM
قصة العلقمي الشيعي الرافضي هل تعرفها ؟ طموحات المنتدى العام 6 28-06-2007 10:38 AM
14-03-2006, 02:10 AM
qasshass غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 3964
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 125
إعجاب: 2
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
انشغال الخلفاء بالمجون والشراب والبذخ وغيرها من المظاهر المعلومة التي كانت هي السبب الحقيقي وراء سقوط الدولة العباسية، لا مجرّد مكاتبة كتبها ابن العلقمي الذي وصفتموه بالرافضي، وحمَّلوا آثامه كل الشيعة في كل الأزمنة الماضية واللاحقة.

تريدون اتهام ابن العلقمي الشيعي إلقاء تبعة سقوط خلافتهم على الشيعة بدلاً من الاعتراف بالتسبب فيها وتحمل تبعاتها.

وذكر الذهبي أن مؤيد الدين ابن العلقمي أراد أن ينتقم بسيف التتار من السنة والشيعة واليهود والنصارى.

فقال في كتابه سير أعلام النبلاء: وكان أبو بكر ابن المستعصم والدويدار الصغير قد شدَّا على أيدي السُّنّة، حتى نُهب الكرخ، وتمَّ على الشيعة بلاء عظيم، فحنق لذلك مؤيَّد الدين بالثأر بسيف التتار من السُّنّة، بل ومن الشيعة واليهود والنصارى (1)

( 1 ) البداية والنهاية 13/283.


14-03-2006, 12:58 PM
1Mohd غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 36700
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 1
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا .....
اللهم من أراد بالاسلام أو سنة نبيك وأصحابها سوء فردها في نحره.......
اللهم وأنصر الاسلام والمسلمين وأهزم وأخذل أعدائك أعداء الدين أنت القادر على كل شيء
برحمتك يا أرحم الراحمين...

17-03-2006, 08:50 AM
aboalhareth غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 36581
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 4
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
جزاك الله خيرا أخي (1Mohd) على المرور .

15-07-2006, 11:46 AM
انفنيتي غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 26
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 372
إعجاب: 11
تلقى 22 إعجاب على 9 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  
كلام سليم أن نعلق جميع البلاوي التي حلت بالخلافة على عاتق العلقمي أوغيره فهذا فيه الكثير من التجني

بل السبب الأكيد هو انشغال الخلفاء ( بين قوسين ) بالنساء والشرب الخمور والمعاصي هي السبب الأول والأخير

كمثال فقط: لا نستطيع ان نقول ان انهيار أو هزيمة سوريا كمثال امام اسرائيل لأن فيها شخص يهودي وهذا مثال واضح و صريح ولا يوجد عاقل يقتنع بغير هذا

القاء الذنب والمسؤولية على شخص واحد يعتبر من الأجحاف لعدة اسباب

من عين هذا الشخص ؟
ومن اعطاه الصلاحيات ؟
ومن وكله بامور الدولة ؟

ومن ومن ومن

فاذا هذا الكلام وان كان جزء منه صحيح إلا انه لا يعتد ولا يأخذ به بنظام دولة أو خلافة فاين كان الخليفة حينها وأي اعوانه وأين جيشه الجرار

ساقولها بصراحه بانه كان يشرب الخمر و يساهر بائعات الهوى والراقصات


15-07-2006, 11:50 AM
mtz2010 غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 47928
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الإقامة: I R A Q
المشاركات: 48
إعجاب: 4
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
سبحان الله يا اخوتي ان التاريخ يعيد نفسه
بغدادنا اليوم سقطت لنفس الاسباب وعلى يد احفاد العلقمي واحفاد هولاكو

ولكن ::
لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسـود كلابُ
لا تحسبنّ برقصـها تعلـو على أسيادها فالاسدُ أسدٌ والكلابُ كلابُ

تبقى الأسود مخيفةً في أسـرها حتى وإن نبحتْ عليها كـــلابُ


أطلقْ حذاءَكَ لا خوفٌ ولا وجلُ
فالقولُ يا قـومُ ما قد قالَ منتظرُ
اطلقْ حذاءكَ يا حرّاً فداكَ أبي
بما فعلتَ عـراقُ المجـد ِ ينتصرُ
هذا العراق ُ وهذا الطبع ُ في دمِنا
الغيظ ُ جمرٌ على الأضلاع ِ يستعرُ
إرفعْ حذاءكَ وليُنصَبْ فوقَ هامتِهم
تاجاً يليقُ بمنْ خانوا ومنْ غدَرُوا

15-07-2006, 11:51 AM
سعد الدين غير متصل
المسؤول الفني
رقم العضوية: 3
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الإقامة: Türkiye
المشاركات: 40,912
إعجاب: 9,082
تلقى 15,567 إعجاب على 5,204 مشاركة
تلقى دعوات الى: 5097 موضوع
    #8  
ليس في الموضوع إلا شق الصفوف والنقاش بمواضيع مضى عليها مئات السنين ولن ادخل بمجال صحتها أم خلافها

للتنويه
لا تنسى بان حسن نصر الله قد فعل ما لم يفعله الملايين من السنة
ولا تنسى ان أحمد نجاة ايضا له مواقف مشرفة لم يفعلها زعماء الأمة الاسلاميه ( السنة ) من شرقهم الى غربهم

اغلق الموضوع لعدم جدوى النقاش به


28-01-2008, 01:48 PM
Abuhaneen غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 74781
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,555
إعجاب: 741
تلقى 431 إعجاب على 84 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  


خيانة ابن العلقمي للأهل السنة
الحَمْدُ للهِ وَبَعْدُ ؛
ابْنُ العَلْقَمِيِّ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى الخِيَانَةِ وَالغَدْرِ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوْطِ الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى مُوَالاَةِ الكُفَّارِ ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ عَصْرٌ أَو مِصْرٌ حَيْثمَا وُجِد الرَّافِضَّةُ ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ كِتَابٌ سُطِر فِيهِ التَّارِيْخُ الإِسلاَمِيُّ .
ذَلِكَ الرَّافضِيُّ الخَائِنُ يُدَافِعُ عَنْهُ بَنُو مِلَّتِهِ ، وَيَنفُونَ عَنْهُ تُهْمَةَ الخِيَانَةِ كَالصَّفَّارِ ، وَفِي المُقَابِلِ يُثْنِي بَعْضُهُمْ عَلَيْهَا وَيَعُدُّوْنَهَا مِنْ أَعْظَمِ المَنَاقِبِ لَهُ .
تَعَالَوْا مَعِي نَعِيْشُ تِلْكَ الخِيَانَة بِشَيْءٍ مِنَ الاختصَارِ ، وَبِقَلَمِ الدُكتور نَاصِرٍ القِفَاري فِي " أُصُوْلِ مَذْهَبِ الشِّيْعَةِ " .
مُؤَامَرَةُ ابْنِ العَلْقَمِيِّ الرَّافضِيِّ
وملخصُ الحادثةِ أن ابنَ العلقمي كان وزيراً للخليفةِ العباسي المستعصمِ ، وكان الخليفةُ على مذهبِ أهلِ السنةِ ، كما كان أبوهُ وجدهُ ، ولكن كان فيه لينٌ وعدمُ تيقظٍ ، فكان هذا الوزيرُ الرافضي يخططُ للقضاءِ على دولةِ الخلافةِ ، وإبادةِ أهلِ السنةِ ، وإقامةِ دولةٍ على مذهبِ الرافضةِ ، فاستغل منصبهُ ، وغفلةَ الخليفةِ لتنفيذِ مؤامراتهِ ضد دولةِ الخلافةِ ، وكانت خيوطُ مؤامراتهِ تتمثلُ في ثلاثِ مراحلٍ :
المرحلةُ الأولى : إضعافُ الجيشِ ، ومضايقةُ الناسِ .. حيثُ سعى في قطعِ أرزاقِ عسكرِ المسلمين ، وضعفتهم :
قالَ ابنُ كثيرٍ : " وكان الوزيرُ ابنُ العلقمي يجتهدُ في صرفِ الجيوشِ ، وإسقاطِ اسمهم من الديوانِ ، فكانت العساكرُ في أخرِ أيامِ المستنصرِ قريباً من مائةِ ألفِ مقاتلٍ .. فلم يزلْ يجتهُد في تقليلهم ، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف "[ البداية والنهاية : 13/202 ] .
المرحلةُ الثانيةُ : مكاتبةُ التتارِ : يقولُ ابنُ كثيرٍ : " ثم كاتب التتارَ ، وأطمعهم في أخذِ البلادِ ، وسهل عليهم ذلك ، وحكى لهم حقيقةَ الحالِ ، وكشف لهم ضعفَ الرجالِ " [ البداية والنهاية : 13/202 ] .
المرحلةُ الثالثةُ : النهي عن قتالِ التتارِ ، وتثبيط الخليفةِ والناسِ :
فقد نهى العامةَ عن قتالِهِم [ منهاج السنة : 3/38 ] وأوهم الخليفةَ وحاشيتهُ أن ملكَ التتارِ يريدُ مصالحتهم ، وأشار على الخليفةِ بالخروجِ إليهِ ، والمثولِ بين يديهِ لتقع المصالحةُ على أن يكونَ نصفُ خراجِ العراقِ لهم ، ونصفهُ للخليفةِ ، فخرج الخليفةُ إليهِ في سبعمائةِ راكبٍ من القضاةِ والفقهاءِ والأمراءِ والأعيانِ .. فتم بهذهِ الحيلةِ قتلُ الخليفةِ ومن معهُ من قوادِ الأمةِ وطلائعها بدونِ أي جهدٍ من التترِ ، وقد أشار أولئك الملأُ من الرافضةِ وغيرِهِم مِنْ المنافقين على هولاكو أن لا يصالحَ الخليفةَ ، وقال الوزيرُ ابنُ العلقمي : متى وقع الصلحُ على المناصفةِ لا يستمرُ هذا إلا عاماً أو عامين ، ثم يعودُ الأمرُ إلى ما كان عليه قبل ذلك ، وحسنوا له قتلَ الخليفةِ ، ويقال إن الذي أشار بقتلهِ الوزيرُ ابنُ العلقمي ، ونصيرُ الدينِ الطوسي [ وكان النصيرُ عند هولاكوا قد استصحبهُ في خدمتهُ لما فتح قلاعَ الألموت، وانتزعها من أيدي الإسماعيليةِ (ابن كثير/ البداية والنهاية : (13/201) ]
ثم مالوا على البلدِ فقتلوا جميعَ من قدروا عليه من الرجالِ والنساءِ والولدان والمشايخِ والكهولِ والشبانِ ، ولم ينج منهم أحدٌ سوى أهل الذمةِ من اليهودِ والنصارى ، ومن التجأ إليهم ، وإلى دار الوزيرِ ابنِ العلقمي الرافضي [ البداية والنهاية : 13/201-202 ]
وقد قتلوا من المسلمين ما يقالُ إنهُ بضعةُ عشر ألفِ ألفِ إنسانٍ أو أكثر أو أقل ، ولم يُر في الإسلامِ ملحمةٌ مثلَ ملحمةِ التركِ الكفارِ المسمين بالتترِ ، وقتلوا الهاشميين ، وسبوا نساءهم من العباسيين وغير العباسيين ، فهل يكونُ موالياً لآلِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم من يسلطُ الكفارَ على قتلهم وسبيهم وعلى سائرِ المسلمين ؟ [ منهاج السنة : 3/38 ]
وقتل الخطباءُ والأئمةُ ، وحملةُ القرآنِ ، وتعطلت المساجدُ والجماعاتُ والجمعاتُ مدة شهورٍ ببغداد [البداية والنهاية : 13/203 ]
وكان هدفُ ابنِ العلقمي " أن يزيلَ السنةَ بالكليةِ وأن يظهرَ البدعةَ الرافضة ، وأن يعطلَ المساجدَ والمدارسَ ، وأن يبني للرافضةِ مدرسةً هائلةً ينشرون بها مذهبهم فلم يقدرهُ اللهُ على ذلك ، بل أزال نعمتهُ عنه وقصف عمره بعد شهورٍ يسيرةٍ من هذه الحادثةِ ، وأتبعه بولدهِ " [ البداية والنهاية : 13/202 - 203 ] .
فتأمل هذه الحادثةَ الكبرى والخيانةَ العظمى ، واعتبر بطيبةِ بعضِ أهلِ السنةِ إلى حد الغفلةِ بتقريبِ أعدى أعدائهم ، وعظيمَ حقدِ هؤلاءِ الروافضِ وغلهم على أهلِ السنةِ ، فهذا الرافضي كان وزيراً للمستعصمِ أربعَ عشرةَ سنة ، وقد حصل له من التعظيمِ والوجاهةِ ما لم يحصل لغيرهِ من الوزراءِ ، فلم يجد هذا التسامحَ والتقديرَ في إزالةِ الحقدِ والغلِ الذي يحملهُ لأهلِ السنةِ ، وقد كشف متأخروا الرافضةِ القناعَ عن قلوبهم ، وباحوا بالسرِ المكنون فعدوا جريمةَ ابنِ العلقمي والنصيرِ الطوسي في قتل المسلمين من عظيمِ مناقبهما عندهم .
فقال الخميني في الإشادةِ بما حققهُ نصيرُ الطوسي : ".. ويشعرُ الناسُ ( يعني شيعته ) بالخسارةِ .. بفقدانِ الخواجةِ نصيرِ الدينِ الطوسي وأضرابهِ ممن قدم خدماتٍ جليلة للإسلامِ " [ الحكومة الإسلامية : ص 128 ] .
والخدماتُ التي يعني هنا هي ما كشفها الخوانساري من قبله في قولهِ في ترجمةِ النصيرِ الطوسي : " ومن جملةِ أمرهِ المشهورِ المعروفِ المنقولِ حكايةً استيزاره للسلطانِ المحتشمِ .. هولاكو خان.. ومجيئهِ في موكبِ السلطانِ المؤيدِ مع كمالِ الاستعدادِ إلى دارِ السلامِ بغداد لإرشادِ العبادِ وإصلاحِ البلادِ .. بإبادةِ ملكِ بني العباسِ ، وإيقاعِ القتلِ العامِ من أتباعِ أولئك الطغام ، إلى أن أسالَ من دمائهم الأقذار كأمثالِ الأنهارِ ، فانهار بها في ماءِ دجلة ، ومنها إلى نارِ جهنم دارِ البوارِ" [ روضات الجنات : 6/300 - 301 ، وانظر أيضاً في ثناء الروافض على النصير الطوسي النوري الطبرسي / مستدرك الوسائل : 3/483 ، القمي / الكنى والألقاب : 1/356 ] .
فهم يعدون تدبيرهُ لإيقاعِ القتلِ العامِ بالمسلمين ، من أعظمِ مناقبهِ ، وهذا القتلُ هو الطريقُ عندهم لإرشادِ العبادِ وإصلاحِ البلادِ ، ويرون مصيرَ المسلمين الذي استشهدوا في هذهِ " الكارثة " إلى النارِ ، ومعنى هذا أن هولاكو الوثني وهو الذي يصفه بالمؤيدِ ، وجنده هم عندهم من أصحابِ الجنةِ ؛ لأنهم شفوا غيظ هؤلاء الروافضِ من المسلمين ، فانظر إلى عظيمِ هذا الحقدِ !! حتى صار قتلُ المسلمين من أغلى أمانيهم.. وصار الكفارُ عندهم أقربَ إليهم من أمةِ الإسلامِ .
هذه قصةُ ابنِ العلقمي أوردتها معظمُ كتبِ التاريخِ [ وانظر أيضاً في قصة تآمره : ابن شاكر الكتبي / فوات الوفيات : 2/313 ، الذهبي / العبر : 5/225 ، السبكي / طبقات الشافعية : 8/262-263 وغيرها ] ، وأقرتها كتبُ الرافضةِ ، وأشادت بها.. ومع ذلك فقد حاول الراوفضُ المعاصرين توهين القصةِ والطعنَ في ثبوتها ، وحجتهُ أن الذين ذكروا الحادثةَ غير معاصرين للواقعةِ ، وحينما جاء على من ذكر الحادثةَ من معاصريها مثل : أبي شامة شهابِ الدين عبدِ الرحمن بنِ إسماعيل ( ت665 هـ ) كان جوابُهُ عن ذلك بأنهُ وإن عاصرَ الحادثةَ معاصرةً زمانيةً ، لكنه من دمشق فلم تتوفر فيه المعاصرةُ المكانيةُ [ انظر : محمد الشيخ الساعدي / مؤيد الدين بن العلقمي وأسرار سقوط الدولة العباسية ، وقد ساعدت جامعة بغداد على نشر الكتاب ] .
وهي محاولةٌ لردِ ما استفاض أمرُهُ عند المؤرخين ، كمحاولتهم في إنكارِ وجودِ ابنِ سبأ، وقد بحثتُ في كتبِ التاريخِ فوجدتُ شهادةً هامةً لأحدِ كبارِ المؤرخين تتوفرُ فيه ثلاثُ صفاتٍ :
الأولى : أن الشيعةَ يعدونهُ من رجالهم .
والثانية : أنه من بغداد .
والثالثة : أنه متوفى سنة 674 هـ .
فهو شيعي بغدادي معاصرٌ للحادثةِ ؛ ذلك هو الإمامُ الفقيهُ علي بنُ أنجب المعروف بابنِ الساعي الذي شهد بجريمةِ ابنِ العلقمي فقال : "... وفي أيامهِ ( يعني المستعصم ) استولت التتارُ على بغداد ، وقتلوا الخليفة ، وبه انقضت الدولةُ العباسيةُ من أرض العراقِ ، وسببهُ أن وزيرَ الخليفةِ مؤيدَ الدين ابنَ العلقمي كان رافضياً.. ثم ساق القصةَ [ مختصر أخبار الخلفاء : ص 136 - 137 ]
وابنُ الساعي هذا ذكرهُ محسنُ الأمين من رجالِ الشيعةِ فقال : " علي بنُ أنجبٍ البغدادي المعروف بابنِ الساعي له أخبارُ الخلفاءِ ت 674 هـ " [ أعيان الشيعة : 1/305 ] .
ويكفي دلالة على صلة الروافض بنكبة المسلمين وتمني حصول أمثالها هذا التشفي الذي صدر على ألسنة شيوخهم المتأخرين والمعاصرين كالخوانساري ، والخميني وأمثالهما.
كتبه
عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل


28-01-2008, 03:41 PM
أبو حمزة الأثري غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 101036
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الإقامة: رفح-فلسطين
المشاركات: 2,398
إعجاب: 452
تلقى 32 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #10  

جزاك الله خير أخي الكريم أبو حنين
و نسأل الله عز و جل أن ينتقم من الشيعة الروافض لعنة الله عليهم
و أن يدك دولتهم السرطانية إيـــــــــــــــران و يزيلها من العالم الإسلامي
و يعز أهل السنة الموحدين .... إنه سبحانه على كل شئ قدير



28-01-2008, 05:07 PM
abo mohammed غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 39540
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 127
إعجاب: 26
تلقى 8 إعجاب على 7 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #11  

جزاك الله خير أخي الكريم
فهم أخبث الفرق وأشر من اليهود والنصارى

29-01-2008, 12:31 AM
Abuhaneen غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 74781
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,555
إعجاب: 741
تلقى 431 إعجاب على 84 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #13  

وفيكم تبارك اخوتي وجزاكم الله خير الجزاء

 


خيانة ابن العلقمي للأهل السنة

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.