أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


09-03-2006, 10:49 PM
zidan10 غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 25832
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 1,085
إعجاب: 3
تلقى 36 إعجاب على 28 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

فلذات اكبادنا في خطر!!!... خطورة قناني الأطفال.. ماذا بعد؟!



دراسات وأبحاث كثيرة سبق وأن حذرتنا من أغذية مضرة بصحتنا ولكن الآن، لم يعد كافياً أن نعرف فقط مواصفات الطعام الذي سنأكله، بل ينبغي الانتباه إلى نوع التعليب المستخدم لحفظه. فقد تأكد العلماء أن البيسفنول A المستخدم في صناعة التعليب بالأوعية البلاستيكية، قد يهدد صحتنا وبالأخص صحة أطفالنا.


الغذاء السليم في الوعاء السليم

وقد أحدث تحقيق مصور بثته القناة الثانية حول هذا الموضوع وأخطاره ضجة وهلعا كبيرا خصوصا في أوساط الأهالي القلقين على صحة ابنائهم. وقد صرح الباحث الأمريكي فردريك فام-سال من جامعة ميزوري، وهو من الباحثين البارزين في العالم اليوم في مجال بحوث نمو الأطفال: "أن تعريض الأطفال لمادة بيسفنول A الكيميائية خلال مراحل نموهم، خاصة في فترة الرضاعة تؤدي الى ضرر جسيم في الأعضاء التناسلية للطفل، وتعرض الطفل لهذه المادة خاصة في فترة الرضاعة ممكن ان يؤدي لضرر جسيم لنموهم الجنسي".
كتعقيب أولي على الموضوع، صرّح البروفيسور يوني أميحي– مدير قسم الأم والطفل في وزارة الصحة: "يتم الحديث عن هذا الموضوع بين الحين والآخر، أفترض أنه خلال فترة قصيرة سيتم منع استعمال هذه المواد أيضا في أسرائيل، لكننا لم نصل الى تلك المرحلة بعد"!
ولكن بعد الضجة والهلع الجماهيري، أصدرت وزارة الصحة تصريح علني يدعو الى تجديد قناني الاطفال بعد سنة من استعمالها. وبهذا نستنتج ان وزارة الصحة وصلت الى المرحلة ما قبل مرحلة منعها! ولكن التساؤل الذي يطرح نفسه أين كانت الجهات المسؤولة عن صحة المستهلك وهل انتظرت الأعلام ليذكرها بواجبها؟!

ما هي مادة البيسفنول A ومتى تشكل خطرا؟!

مادة البيسفنول A تستعمل كمركب مركزي في صناعة البلاستيك والبوليكربونت التي تصنع منها معظم قناني الأطفال في العالم. تسخين القنينة، فركها أو تنظيفها ممكن أن يؤدي الى تسريب مادة بيسفينول A الى داخل غذاء الطفل وللمحيط.
تعد مادة البيسفنول A من المواد المشوشة على النشاط الهرموني السليم للجسم واعاقة النمو الجنسي السليم، فهي تتغلغل الى خلايا الجسم وتتفاعل كأنها هورمونات طبيعية. في حال وجودها ولو بنسبة منخفضة جداً في جسم الطفل فإن هورمون إستروجون يفقد قدرته وبسرعة كبيرة على تنظيم وتطوير نمو الخلايا العصبية.

وقد سارعت شركة B- Free البارزة بصناعة قناني الأطفال بالتوضيح أن قناني الشركة امنة للأستعمال ولا تحتوي المادة الكيميائية بيسفنول A، وأضافت أن القناني تنتج من مواد ذات مناعة وجودة عالية ولهذا فهي منيعة لأطول مدة ولا تتضرر من جراء تعرضها لأشعة الشمس، للحرارة ولعمليات التعقيم.

أخطار مادة البيسفنول A التي ذكرت في التحقيق ووسائل الأعلام المختلفة في البلاد:

انخفاض بنسبة 50% في خصوبة الرجل.
ازدياد في نسبة العاهات في الأعضاء التناسلية للرجل.
ازدياد ملحوظ في عدد حالات سرطان البروستات.
ارتفاع 25 ضعفاً في حالات ظهور الصدر في جيل 8 لدى الفتيات.
تضاعف في حالات حصول الدورة الشهرية في جيل 11.

دراسات، أبحاث وأخطار أضافية :

وفقاً لأبحاث قام بها العلماء من أكاديمية الطب في بوسطن، فإن بيسفنول A تتسرب من الأوعية البلاستيكية لتترسب مع الزمن في جسم الإنسان. وخطرها يبدأ من المرحلة الجنينية، إذا قامت المرأة الحامل بشرب الماء من زجاجات مياه يدخل في تركيبها البيسفينول، فاحتمال أن يتطور السرطان لدى طفلها سيكون كبيراً جداً بعد ذلك.
أظهرت دراسة أجريت في جامعة ييل الأمريكية، أن الجرعات المنخفضة من البيسفينول A، قد يضعف الوظائف الدماغية، ويسبب تأثيرات طويلة الأمد على المهارات الذهنية، وقدرات التعلّم عند الأطفال، والإصابة بالأمراض العصبية كالخرف والزهايمر وغيرها.
في حزيران الماضي نشرت مجلة تكاثر الإنسان دراسة لباحثين يابنيين تناولت تأثير مادة بيسفينول A على ظهور حالات الإجهاض المتكرر. وتبين فيها للدكتور مايومي أن نسبة هذه المادة في جسم السيدات المعانيات من الإجهاض المتكرر هي ثلاثة أضعاف ما هو لدى النساء ممن حملن وولدن بشكل طبيعي.
وفي نهاية حزيران الماضي نشرت مجلة منظور صحة البيئة الأميركية نتائج دراسات الدكتور شانا سوان وزملائه حول دور تعرض الذكور أثناء مرحلة حملهم لمادة بيسفينول A نتيجة التعرض المباشر للأمهات لها وأن ذلك يحدث تأخراً في نمو الأعضاء الجنسية الذكرية لدى الأطفال المولودين.

أين تتواجد مادة البيسفنول A؟!

ركّزت وسائل الاعلام على تواجد المادة في قناني الأطفال، المصاصات وألعابهم فقط. في حين تتواجد هذه المادة أيضا بشكل واسع جداً في غالبية معلبات البلاستيك المستخدمة في حفظ الأطعمة المعلبة من الخضار أو الفواكه أو اللحوم بأنواعها، وكذلك المشروبات الغازية وغير الغازية. وذلك في طبقة البطانة الداخلية الرقيقة للمعلبات المعدنية المستخدمة في حفظ الأطعمة والمشروبات لمدة طويلة، وكذلك في بطانة الأوعية الورقية لتعليب مشتقات الألبان وأوعيتها البلاستيكية، إضافة إلى أنابيب تمديد شبكات المياه المنزلية.
وتتواجد بدرجة حيوية في الاستخدامات الطبية كأوعية إعطاء المحاليل الطبية أو الأدوية، أو في الحقن البلاستيكية أو الأنابيب المستخدمة في إعطاء الأوكسجين وغيرها من الاستخدامات في غرف العمليات وغرف العناية المركزة. أضافة لوجودها في المواد المستخدمة من قبل أطباء الأسنان في ملء فراغات تشققها أو تغليفها لحمايتها من التسوس.
كما أكدّ عدد من الباحثين عن وجود هذه المادة ليس فقط في قوارير إرضاع الأطفال وغيرها من الأواني البلاستيكية بل في مستحضرات التجميل والعناية بالشعر والعطور ومزيلات رائحة العرق وغيرها.


تساؤلات لا بد منها..

الدراسات لا تبعث على الاطمئنان على الأقل بنتائجها المثيرة للجدل والشكوك حول أمان هذه المادة الموجودة في البلاستيك الذي هو صلب المنتجات من حولنا ويستلزم البت في ضرره. فكما أننا نحتاجه لأنه في كل شيء تقريباً فنحن عرضة لضرره بشكل كبير لأنه أيضاً في كل شيء حولنا تقريباً.
ولكن في النهاية نطرح تساؤلا أخيرا، هل بالفعل الموضوع يستحق كل هذه الضجة؟! لربما بالفعل المادة خطيره ولكن اكتشاف هذا الخطر ليس جديد بدليل أن أكثر من 100 دراسة طبية صدرت حتى اليوم تناولت الموضوع وهذا ما أكده مدير قسم الطفل والأم في وزارة الصحة كما ذكرنا سابقا. لماذا لم تثار هذه الضجة من قبل ولماذا لم تحذرنا وزارة الصحة من وجود المادة ذاتها في منتوجات أخرى؟!
مما لا شك فيه، ان الدراسات والابحاث حول هذا الموضوع سوف تستمر كما ستستمر الابحاث أيضا بمجالات اخرى لعرض الآثار السلبية على الصحة آملة أن توفر مبررات مفهومة ومقنعة لمصادر الأمراض وكثرة انتشار أنواع منها لم تُعهد بهذا الشكل من قبل. وهكذا تتوالى الدراسات واحدة تلو الأخرى، وفي أغلب الاحيان واحده تناقض الأخرى وبينها يقف الانسان البسيط والمثقف على حد سواء حائرا بتحديد موقفه.. فلا يسعه سوى ان يقول: "الاتكال على الله".





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب "الأطفال المزعجون" لتعليم مهارات تعديل سلوك الأطفال بنجاح zahraman عالم الطفل والأسرة 13 12-05-2017 02:39 PM
أحمد شديد قناوى فى الأهلى لمدة 4 أعوام ALAA رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 0 28-07-2011 02:19 AM
قناوي في الأهلي 4 مواسم Damastage رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 0 27-07-2011 11:38 PM
MOHEB CD FROM دكتور قناوى السيد Dr kenawy برامج 10 18-03-2008 02:53 PM
الشريط الإسلامي الالكتروني من د/قناوى Dr kenawy برامج 3 17-03-2007 04:42 AM
 


فلذات اكبادنا في خطر!!!... خطورة قناني الأطفال.. ماذا بعد؟!

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.