باسم الله على بكة الله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد
هذا موضوع بسيط
نحن نصوم في يوم عاشوراء
وهم
صور عاشوراء عند الشيعه 2006
آخر الأحداث فيما يخص الدانمارك التي إستكرها العالم
الشيعة عنهم حلال من قبل
السيستانى يقول : يجوز تصوير النبي صلى الله عليه وسلم ((وثيقة مصورة)) !!!!!!!!!!!!!!!
وهذه بعض المقتطفات يعني ليس الكل فقط بعض أي قطرة من بحر:sterb116:
http://www.damasgate.com/vb/showpost.php?p=432476&postcount=5
وهذا تعريف ل
الخمينية
التعريف :
جاء الخميني بآراء وأفكار خاصة فرضها على الحكومة الإيرانية والتزم بها الرافضة - في إيران على الأقل - والبعض لم يلتزم بها خارج إيران...مما دعانا إلى إطلاق الخمينية على بدعته هذه ،
وقد يكون هذا العنوان مستغرباً ولكنه الواقع الذي فرض نفسه .
الأفكار والمعتقدات :
من عقيدة الخميني الرافضي
· ولاية الفقيه : وتستند هذه الفكرة التي نادى بها الخميني على أساس الاعتقاد بأن الفقيه الذي اجتمعت له الكفاءة العلمية وصفة العدالة يتمتع بولاية عامة وسلطة مطلقة على شؤون العباد والبلاد باعتباره الوصي على شؤونهم في غيبة الإمام المنتظر . وهذه الفكرة لم يقل بها علماء المذهب المحدثين ولا القدماء ، إذ أنهم خصوا الفقيه العادل الذي بلغ مرتبة الاجتهاد المطلق بالولاية الخاصة . وقد استدلوا جميعاً بدليلين هما :
- الأول : عدم وجود دليل قطعي مستفاد من آثار الأئمة المعصومين ومروياتهم يدل على وجوب طاعة الفقيه طاعة مطلقة في دائرتي الأحكام الخاصة والعامة سواء بسواء .
- الثاني : إن إثبات الولاية العامة للفقيه ينتهي لا محالة إلى التسوية بينه وبين الإمام المعصوم ، وهذا مالا تؤيده حجة من عقل أو نقل .
- فإن منح الفقيه حق الولاية العامة يؤدي منطقياً إلى رفع منزلته إلى مقام الإمام المعصوم ما ادعاه الخميني لنفسه بدعوى ( استمرارية الإمامة و القيادة ) العامة في غيبة المهدي . ومما يترتب على القول بولاية الفقيه :
الاستبداد واحتكار السلطة والتشريع والفقه وفهم الأحكام بحيث يصبح الحاكم معصوماً عن الخطأ ، ولا أحد من الأمة يخطئه في أمر من الأمور ، ولا يعترض عليه ولو كان مجلساً للشورى .
· ادعاء الخميني بأن الأنبياء والرسل لم يكملوا رسالات السماء ، ولم ينجحوا في إرساء قواعد العدالة في العالم وأن الشخص الذي سينجح في نشر العدل الكامل بين الناس هو المهدي المنتظر .
- وقد قال الخميني بهذا الإدعاء في ذكرى مولد الإمام المهدي ، وهو أحد أئمة الرافضة ، في الخامس عشر من شعبان 1400هـ .
- ويعد قوله هذا منافياً لكل ما قررته العقيدة الإسلامية ، وفيه إنكار لتعاليم الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين ،
وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء حيث أرسل بأكمل الرسالات وأتمها كما قال تعالى :
( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) .
· يقول الخميني في بيان منزلة الأئمة :
فإن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون .
- يقول : " والأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغلة " .
- ويقول : " ومن ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل " .
- وأن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها واتباعها .
وهو بهذا يرفع الأئمة إلى مقام فوق مقام البشر والعياذ بالله .
· الولاء والبراء عند الشيعة بشكل عام هو : الولاء للأئمة والبراء من أعدائهم وأعداء الأئمة في اعتقادهم جيل الصحابة رضي الله عنهم ، والخميني يجعل السجود موضع دعاء التولي والتبري وصيغته :
" الإسلام ديني ومحمد نبي وعلي والحسن والحسين . ( يعدهم لآخرهم ) أئمتي ، بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرى " وهناك آراء وأفكار لدى الشيعة عامة قال بها الخميني ، وأعاد صياغتها في الدستور الإيراني وفي كتبه التي نشرها .
· مصادر التلقي : عنده هي مصادر الشيعة عامة وأهمها الكتب الأربعة الآتية :
- كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني الرازي ويعد كصحيح البخاري عند أهل السنة .
- من لا يحضره الفقيه ، لمحدثهم محمد بن علي بن بابويه الرازي .
- تهذيب الأحكام ، لشيخ الطائفة ابن الحسن الطوسي المتوفي سنة 460هـ بالنجف .
- الاستبصار ، للطوسي نفسه .
والخميني يعتمد هذه الكتب الأربعة ويعرض عن كل كتب السنة المعتمدة .
· التقية : وهي من أصول المذهب الشيعي يقول عنها الخميني : " هذه التقية التي كانت تتخذ لحفظ المذهب من الاندراس لا لحفظ النفس خاصة " .
· الجهاد الإسلامي معطل في حال غياب الإمام .
· موقف الخميني من الصحابة ، وهو موقف الرافضة عامة .
· وكذلك موقفه من الخلافة الإسلامية ، إذ يرى أن الإسلام لم يتمثل إلا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد علي رضي الله عنه .
· يوثق الخميني الملاحدة أمثال نصير الدين الطوسي 597-672هـ وزير هولاكو الذي دمر بغداد وقضى على الخلافة الإسلامية .
· الاحتفال بعيد النيروز - الفارسي الأصل - إذ يجعل الغسل فيه مستحب والصوم فيه مشروع .
· وللخميني في كتاب تحرير الوسيلة آراء فقهيه خاصة به وبالشيعة عامة ليس لها سند من السنة الصحيحة .. منها :
- طهارة ماء الاستنجاء .
- من مبطلات الصلاة وضع اليد على الأخرى .
- الطهارة ليست شرطاً في كل موضع الصلاة بل في موضع السجود فقط .
- جواز وطء الزوجة في دبرها .
- جواز الجمع بين المرأة وخالتها .
الجذور الفكرية والعقائدية :
مذهب الشيعة الإمامية أو الجعفرية هو لأساس الفكري للخمينية ومن كتب الشيعة كون الخميني فكره ..
وقد ظل متعصباً لمذهبه حتى آخر حياته .
ويتضح مما سبق :
أن الخمينية تقيم دينها جملة وتفصيلاً على قراءة منحرفة قوامها التلفيق والتدليس لكل تاريخ المسلمين ،
فتأتي على رموزه وكبار مؤسسيه هدماً وتشويهاً وتمويهاً ،
وتعمد إلى إفساد العقيدة وطمس معالم الإسلام وتشويه مقاصده النبيلة ، باسم التعصب لأهل البيت ،
وتصرح بما يخرج عن ملة الإسلام
، مثل ادعائهم نقض القرآن وتغييره وجهرهم بالسوء في حق الصحابة ،
ومخالفتهم الإجماع بإباحتهم نكاح المتعة وجعلهم المذهبية مادة في دستور إيران ،
وتحالفاتهم الإستراتيجية المرفوضة وغير ذلك من صور التآمر على واقع الإسلام والمسلمين .
وكل الرافضة على هذه العقيدة الباطنية ....
( 15)
الرافضـــــــــــــــة
وهي فرقة تنتسب للإسلام وقد كفرها جمع من السلف وأخرجوها من الدين
وذلك بسبب العقائد الكفرية والشرك الأكبر الذي قام عليه دين الروافض
قال الإمام البخاري رحمه الله :
قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 .
السمعاني : قال رحمه الله : ( و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) .
عبد الرحمن بن مهدي : قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : (هما ملتان الجهمية والرافضية). خلق أفعال العباد ص 125 .
أبرز الشخصيات
1- عبد الله بن سبأ اليهودي المنافق هو المؤسس الحقيقي للرفض حيث دعا الناس إلى عقيدة الوصي والرجعة المستمدة من دين اليهود المحرف المنسوخ .
2- نصير الدين الطوسي وابن العلقمي الرافضيين الذين تعاونا مع التتار على إدخال التتار إلى بلاد الإسلام حتى قتل أكثر من مليوني مسلم ، وكثير من آل هاشم الذين يدعي الرافضة محبتهم زوراً . وفيه خرجت فرقة النصيرية وقائدها محمد بن نصير الرافضي الإمامي .
3- الخميني ودولته الرافضية الباطنية التي رعاه النصارى الكفرة .
4- الحاكم بأمر الله الذي ادعى الألوهية ، ودعا إلى القول بتناسخ الأرواح . وبنهاية هذه الدولة عام 568 هـ ظهرت فرقة الدروز الباطنية ..
وغيرهم كثير قبحهم الله .
أهم العقائد
1) اعتقادهم تحريف القرآن الكريم حيث يعتقد الروافض أن الصحابة رضي الله عنهم حرفوا كتاب الله وهذه عقيدة ابن سبأ اليهودي نسأل الله السلامة
1289 هـ : طبع في إيران كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) لعالم النجف الرافضي الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي ، وقد جمع في هذا الكتاب النصوص الرافضية التي تثبت بزعمه أن القرآن زيد ونقص منه .
2) تكفير الصحابة إلا ثلاثة وقد قال قائدهم الخميني لعنه الله في الفاروق رضي الله عنه وأرضاه
: (( إن هذه الفرية صدرت من ابن الخطاب المفتري، وإن أعماله نابعة من أعمال الكفر والزندقة )) كشف الأسرار ص 137.
3) الشرك الأكبر المخرج من الملة وهذا في صلب عقيدتهم الفاسدة
قال الرافضي في بحار الأنوار :
((أما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين ونفث الشياطين ؟؟؟وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد
فللآخرة وما تبتغيه من طاعة الله عز وجل , وأما موسى بن جعفر فالتمس به العافية من الله ........)) بحار الأنوار 94/33
وقال الله عز وجل ( إن الله لايغفر ان يشرك به ......الآية )
ومن شركهم بالله -عز وجل -قولهم ان الحج الى المشاهد أعظم من الحج الى بيت الله كما ذكره
ابن تيمية عنهم قال :
(( وحدثني الثقات أن فيهم من يرى الحج الى المشاهد أعظم من الحج الى البيت العتيق ,فيرون
الشرك بالله أعظم من عبادة الله وحده وهذا من أعظم الإيمان بالطاغوت ))( منهاج السنة 2/124)
الإنكباب على القبر!!!:
من المناسك ؟عندهم الإنكباب على القبر , ووضع الخد عليه ؟؟؟,وتقبيل الأعتاب ؟؟؟
ومناجاة صاحب القبر
حتى ينقطع النفس كما يقولون !!!!
قال المجلسي الرافضي :
(( باب مايستحب فعله عند قبره عليه السلام ...ثم ذكر أن شيخ طائفتهم الطوسي الرافضي قال في وصفه
لأعمال زيارة يوم الجمعة ( ثم تنكب على القبر وتقول : مولاي إمامي مظلوم استعدى على ظالمه , النصر النصر حتى ينقطع النفس ))بحار الأنوار ( 101/285) مصباح التهجد للطوسي ( ص195)
وفي نفس الكتاب ( بحار الأنوار 101/257-261) فيه دعاء لغير الله هو
(( ....ثم انكب على القبر وقل :
مولاي اتيتك خائفاً فأمني , واتيتك مستجيراً فأجرني ..ثم انكب على القبر ثانية .... ))
وهكذا أصبح الشرك الأكبر -والعياذ بالله - من المستحبات والسجود على القبور ودعاء الأموات من دون الله
قال تعالى (( ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لايستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون ))
الأحقاف (5)
4) جمعهم عظائم البدع والضلالات ( فهم جهمية قدرية رافضة )
قال الشيخ الإمام -رحمه الله -:
(( وأما الرافضة كهذا المصنف وأمثاله من متأخري الإمامية فإنهم جمعوا أخس المذاهب مذهب الجهمية
في الصفات ومذهب القدرية في أفعال العباد ومذهب الرافضة في الإمامة والتفضيل)) 8/10
وقال :
(( ومذهب هؤلاء الإماميةقد جمع عظائم البدع المنكرة فإنهم جهمية قدرية رافضة وكلام السلف والعلماء في
ذم كل صنف من هذه الأصناف لا يحصيه إلا الله )) 4/131
الجذور العقائدية
يلاحظ من درس عقيدة القوم شبهها القوي بعقيدة اليهود حيث ان مؤسسها الحقيقي يهودي وهو عبد الله بن سبأ
وتشابه النصارى في الغلو والحلول والإتحاد .
أماكن الانتشار
ينتشر الروافض في إيران ولبنان والعراق بنسب متفاوته
وهو أقلية في السعودية ( طهرها الله منهم ) ...
فرق الروافض
هم ثماني عشرة فرقة فمنهم الجارودية والمطرفية والنصيرية والإمامية الإثني عشرية والخطابية والغرابية والجريرية والمنتظرة والبيانية ....الخ
وهي تجتمع على الرفض والشرك والإلحاد ..
المراجع :
كتب إحسان إلهي ظهير رحمه الله .
( 23)
الشيعة الإمامية
التعريف :
الشيعة الامامية الإثنا عشرية هم تلك الفرقة الذين زعموا أنعلياً هو الأحق في وراثة الخلافة دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين . وقدأطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم وسُمُّوابالاثني عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إماماً دخل آخرهم السرداب بسامراء على حدزعمهم . كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة ،وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي .
أبرز الشخصيات :
· الاثنا عشر إماماً الذين يتخذهمالشيعة الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي :
_ علي بن أبي طالب –رضي الله عنه – الذي يلقبونه بالمرتضى رابع الخلفاء الراشدين ، وصهر رسول الله صلىالله عليه وسلم ، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله فيمسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 ه.
_ الحسن بن علي رضي الله عنهما ،ويلقبونه بالمجتبى( 3-50 ه).
_ الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونهبالشهيد ( 4- 61 ه) .
_ علي زين العابدين بن الحسين ( 38 _ 95ه ) ويلقبونه بالسجاد .
_ محمد الباقر بن علي زين العابدين ( 57 _ 114ه ) ويلقبونه بالباقر .
_ جعفر الصادق بن محمد الباقر ( 83 _ 148 ه ) ويلقبونهبالصادق .
_ موسى الكاظم بن جعفر الصادق ( 128 _ 183 ه ) ويلقبونه بالكاظم .
_ علي الرضا بن موسى الكاظم ( 148 _ 203 ه ) ويلقبونه بالرضي .
_ محمد الجواد بن علي الرضا ( 195 _ 220 ه ) ويلقبونه بالتقي .
_ علي الهادي بن محمد الجواد ( 212 ـ 254 ه ) ويلقبونه بالنقي .
_ الحسنالعسكري بن علي عبد الهادي ( 232 ـ 260 ه ) ويلقبونه بالزكي
_ محمد المهديبن الحسن العسكري ( 256 ـ … ) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر .
يزعمون بأنالإمام الثاني عشر قد دخل سرداباً في دار أبيه بِسُرَّ من رأى ولم يعد ، وقداختلفوا في سنه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات ، غير أن معظمالباحثين يذهبون إلى انه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة ويطلقون عليه لقب ( المعدوم أو الموهوم ) .
· من شخصياتهم البارزة تاريخياً عبد الله بن سبأ، وهو يهودي من اليمن . أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيعكالقول بالرجعة ، وعدم الموت وملك الرض ، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد منالخلق ، والعلم بما لا يعلمه أحد ، وإثبات البداء والنسيان على الله عز وجل – تعالىالله عما يقولون علواً كبيراً . وقد كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصي موسىعليه السلام ، فقال في الإسلام بأن علياً وصي محمد صلى الله عليه وسلم . تنقل منالمدينة إلى مصر والكوفة والفسطاط والبصرة وقال لعلي : (أنت أنت) أي أنت الله ممادفع علياً إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل . فنفاه إلىالمدائن .
· منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفي سنة 588 ه صاحب كتابالاحتجاج طبع في إيران سنة 1302 ه .
· الكُليني صاحب كتاب الكافي المطبوعفي إيران سنة 1278 ه وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة ويزعمون بأن فيه 16199 حديثاً . الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 هوالمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف ، وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريفكتاب رب الأرباب يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه . ومن ذلك ادعاؤهم فيسورة الإنشراح نقص عبارة ( وجعلنا علياً صهرك )،معاذ الله أن يكون ادعاؤهم هذاصحيحاً . وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289 ه .
· آية الله المامقاميصاحب كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال وهو لديهم إمام الجرح والتعديل ، وفيه يطلقعلى أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت ، انظر 1/ 207 – طبع 1352ه بالمطبعةالمرتضوية بالنجف .
· أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب تهذيب الأحكام ، ومحمد بنمرتضى المدعو ملا محسن الكاشي صاحب كتاب الوافي ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحبكتاب وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروفبالمجلسي صاحب كتاب بحار النوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار وفتح اللهالكاشاني صاحب كتاب منهج الصادقين وابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة .
· آية الله الخميني : من رجالات الشيعة المعاصرين ، قاد ثورة شيعية فيإيران تسلمت زمام الحكم ، وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية . وقد قالبفكرة ولاية الفقيه . وبالرغم من انه رفع شعارات إسلامية عامة في بداية الثورة إلاانه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة ورغبة في تصدير ثورته إلى بقية العالمالإسلامي فقد اتخذ إجراءات أدى بعضها مع أسباب أخرى إلى قيام حرب استمرت ثمانيسنوات مع العراق .
أهم العقائد :
· الإمامة : وتكون بالنص ، إذ يجب أن ينص الإمام السابق علىالإمام اللاحق بالعين لا بالوصف ، وان الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أنيفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأياً . بليجب أن يعين شخصاً هو المرجوع إليه والمعول عليه .
_ يستدلون على ذلك بأنالنبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة على من بعده نصاً ظاهراً يوم غدير خم ،وهي حادثة لا يثبتها محدثو أهل السنة ولا مؤرخوهم .
_ ويزعمون أن علياً قدنص على ولديه الحسن والحسين .. وهكذا فكل إمام يعين الأمام الذي يليه بوصية منه . ويسمونهم الأوصياء .
العصمة : كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان ، وعناقتراف الكبائر والصغائر .
العلم اللدني : كل إمام من الأئمة أُودع العلممن لدن الرسول صلى الله عليه وسلم بما يكمل الشريعة ، وهو يملك علماً لدنياً ولايوجد بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم من فرق سوى انه لا يوحى إليه ، وقداستودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيهزمانهم .
خوارق العادات : يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام ، ويسمونذلك معجزة وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون غياثالإمامة في هذه الحالة بالخارقة .
الغيبة : يرون أن الزمان لا يخلو من حجةلله عقلاً وشرعاً، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كمازعموا وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم .
الرجعة : يعتقدونأن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج ، وكان بعضهم يقفبعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركباً ، فيهتفون باسمه ، ويدعونه للخروجحتى تشتبك النجوم ، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية . ويقولون بأنهحين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً وسيقتص من خصوم الشيعة على مدارالتاريخ ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة ، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعضالموات .
التقية : وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين ، ومن تركها كان بمنزلةمن ترك الصلاة ، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم ، فمن تركها قبل خروجهفقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية ، كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى : (( إلا أن تتقوا منهم تقاة )) وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله : (( التقيةديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له )) وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حدكبير .
المتعة : يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلينعلى ذلك بقوله تعالى : (( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة )) . وقد حرمالإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة فيما يشترط معظم أهل السنة وجوباستحضار نية التأبيد ، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه .
يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة : ويروي الكليني في كتابه الكافيفي صفحة 57 طبعة 1278 ه عن أبي بصير ( أي جعفر الصادق ) : ( إن عندنا لمصحف فاطمةعليها السلام ، قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاثمرات ، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم )
البراءة : إنهم يتبرؤون منالخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم – كما يزعمون – اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدلالتسمية في كل أمر ذي بال ، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن ، ولايتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
المغالاة : بعضهمغالى في شخصية علي رضي الله عنه ، والمغالون من الشيعة رفعوه إلى مرتبة الألوهيةكالسبئية ، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليهوسلم ، بدلاً من أن ينزل على علي لأن علياً يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبهالغراب الغراب ولذلك سموا بالغرابية .
عيد غدير خم : وهو عيد لهم يصادفاليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيدالأكبر وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة ، وهو اليوم الذي يدعون فيه بأن النبي قدأوصى فيه بالخلافة لعلي من بعده .
يعظمون عيد النيروز وهو من أعياد الفرس ،وبعضهم يقول غسل يوم النيروز سنة .
لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع منربيع الأول وهو عيد أبيهم ( بابا شجاع الدين ) وهو لقب لقبوا به ( ابو لؤلؤةالمجوسي ) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه .
يقيمونحفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمةالتي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربة إلى الله تعالىوأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم ، ومن يزورهم في المشاهد المقدسة في كربلاء والنجفوقم فسيرى من ذلك العجب العجاب .
الجذورالعقائدية :
· انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينونلهم بالملك والوراثة وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام – الذي كسر شوكتهم – باسم الإسلام ذاته.
اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيويةكالبوذية والمانوية والبرهمية ، وقالوا بالتناسخ وبالحلول .
·استمد التشيعأفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية آشورية وبابلية .
أقوالهم في علىبن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلامولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلىالأئمة .
أماكن الإنتشار :
تنتشر فرقة الأثنا عشرية من الإمامية الشيعية الآن في إيرانوتتركز فيها ومنهم عدد كبير في العراق ، ويمتد وجودهم إلى الباكستان كما أن لهمطائفة في لبنان
، أما في سوريا فهناك طائفة قليلة منهم ولكنهم على صلةوثيقة بالنصيرية الذين هم من غلاة الشيعة .