أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


17-12-2005, 08:24 PM
isso غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 13496
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 44
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

ما علاقة التحقيق باغتيال جبران تويني؟


ما علاقة التحقيق باغتيال جبران تويني؟
رسالة تحذيرية سورية وصلت إلى باريس:
نظام الأسد يسير في اتجاه "تصعيدي"
بقلم عبد الكريم أبو النصر
قبل اغتيال جبران تويني بفترة قصيرة زارت باريس، بصورة غير معلنة، شخصية سورية اصلاحية تربطها علاقات جيدة ببعض أركان النظام وأبلغت الذين التقتهم من ديبلوماسيين غربيين رسالة تحذيرية "شديدة التشاؤم والخطورة" في ما يتعلق بمسار الاوضاع في سوريا، مفادها ان نظام الرئيس بشار الاسد يسير في اتجاه "تصعيدي" مع كل ما يتضمنه ذلك. وركزت الشخصية السورية في رسالتها التحذيرية هذه، وفقا لما أكدته لنا مصادر ديبلوماسية اوروبية وثيقة الاطلاع، على الامور الاساسية الآتية:
أولا – ان نظام بشار الاسد يسير فعليا في اتجاه "تصعيدي" وقد اتخذ كل الاستعدادات اللازمة لذلك داخليا وخارجيا، وليس واردا لديه تقديم أي "تنازلات" او اظهار أية مرونة حقيقية في كل ما يتعلق بالتحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وأيا تكن النتائج.
ثانيا – ان المسؤولين السوريين الكبار يدركون تماما، من دون ان يعترفوا بذلك علنا، ان الدول الكبار والمؤثرة أصبحت مقتنعة بأن هناك تورطا سوريا مباشرا وحقيقيا في جريمة اغتيال رفيق الحريري وذلك استنادا الى ما يملكه المحققون الدوليون من أدلة ومعلومات وشهادات بقي معظمها سريا ولكن تم اطلاع الجهات الدولية المعنية على مضمونها، ومن هذه الجهات روسيا. ولذلك يجد النظام السوري ذاته الان امام المعادلة الصعبة الآتية: "ان افضل ما يمكن ان يقوم به هذا النظام هو أسوأ ما يمكن ان يحدث له، إذ ان تعاونه الحقيقي الكامل وغير المشروط مع لجنة التحقيق الدولية سيساعد الجهات الدولية والاطراف المعنيين على ادانته لمشاركته في هذه الجريمة الارهابية". والنظام السوري يخشى هذا الاحتمال أكثر مما يخشى المواجهة مع الدول الكبرى والمؤثرة ومع مجلس الامن ككل.
ثالثا – ان النظام السوري راغب في عقد صفقة مع الدول الكبرى، وخصوصا مع اميركا وفرنسا، لكن ما يريده فعلا هو "صفقة مستحيلة" اذ أن هذا النظام ليس راغبا في المساعدة على توريط بعض المسؤولين الامنيين الذين عملوا في لبنان في جريمة اغتيال الحريري لان ذلك سيشكل في النهاية ادانة له، بل ان ما يريده النظام السوري فعلا هو "البراءة التامة" له من خلال تحويل مسار التحقيق الدولي او اطالته بما يؤدي الى تعطيله فعليا، والامتناع بالتالي عن توجيه أي اتهامات رسمية ضد الذين يشتبه فيهم التحقيق الدولي، وصرف النظر عن تشكيل محكمة دولية او محكمة برعاية دولية للنظر في هذه الجريمة.
وحذرت هذه الشخصية السورية المطلعة على ما يجري في دمشق، خلال وجودها في باريس، من ان نظام الاسد سيركز جهوده بشكل خاص على الساحة اللبنانية من أجل الضغط على الدول الكبرى والجهات المعنية بالامر لافهامها ان الاصرار على مواصلة التحقيق الدولي الجدي حتى النهاية وعلى ملاحقة السوريين المتورطين في هذه الجريمة سيكون ثمنه باهظا وسيدفع الثمن اللبنانيون في الدرجة الاولى، ذلك ان دمشق تريد تجنب الدخول في أي نوع من المواجهة المباشرة حول هذه القضية مع اميركا او فرنسا او الدول الكبرى الاخرى الضاغطة عليها.
وتتساءل المصادر الديبلوماسية الغربية في باريس عما اذا كانت هذه الرسالة التحذيرية موجهة من نظام الاسد نفسه، وليست ناتجة فقط من تقويم خاص لشخصية اصلاحية وتعيد الى الاذهان الدور الذي لعبه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ابان غزو الكويت عام 1990 حين جاء الى باريس والتقى أركان الحكم الفرنسي وحذرهم من ان صدام حسين سيشعل آبار النفط الكويتية و"سيحرق المنطقة" اذا ما شنت اميركا والدول الحليفة لها حربا على العراق. وتتساءل هذه المصادر خصوصا عما اذا كانت هناك علاقة بين التوجه "التصعيدي" للنظام السوري واغتيال جبران تويني.
ماذا تخطط سوريا للبنان؟
وما يعزز تقويم هذه الشخصية السورية ومعلوماتها ما كشفه تقرير دولي جديد صدر أخيرا عن "مجموعة النزاع الدولي" ويحمل عنوان "لبنان: ادارة العاصفة المتراكمة". وهو تقرير تم اعداده باشراف روبير مالي مستشار الرئيس السابق بيل كلينتون لشؤون الشرق الاوسط. وقد أشارت الصحف الى صدور هذا التقرير لكنها لم تتحدث عن مضمونه وعما يحتويه من معلومات مهمة تم جمعها نتيجة لقاءات مع عدد كبير من المسؤولين والديبلوماسيين اللبنانيين والسوريين والاميركيين والفرنسيين وغيرهم. وينقل هذا التقرير عن مسؤول سوري قوله: "انهم يطلبون من بشار الاسد ان يكون الطباخ الرئيسي، وان يساعدهم في التحقيق الدولي لكنهم يقولون له في الوقت نفسه ان دوره آت وسيتم وضعه على قائمة الاطعمة. بشار الاسد لن يبقى في موقع المتفرج في تعاطيه مع الذين يحاولون انهاءه".
وينقل التقرير عن شخصية سياسية لبنانية بارزة قولها: "ان سوريا تريد تفجير المواجهة بين المسيحيين والمسلمين ثم بين السنة والشيعة لكي تثبت ان لبنان ليس قادرا على ان يحكم ذاته بذاته وان سوريا وحدها القادرة على ان تحكمه".
ويكشف هذا التقرير استنادا الى مصادر في السلطة الفلسطينية ان مسؤولين فلسطينيين اطلعوا على محاضر اجتماع عقده أخيرا بشار الاسد مع ممثلي تنظيمات فلسطينية عدة موالية لدمشق، وانه قال لهم: "ان سوريا تتعرض لضغوط هائلة وانتم تعلمون ماذا يجب القيام به"، مما يعني ضمنا ان الرئيس السوري اعطى "الضوء الاخضر" لحلفائه الفلسطينيين للقيام بأعمال ونشاطات معينة تهدف الى تحويل الانظار عن التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الحريري.
ويؤكد هذا التقرير الدولي، استنادا الى مسؤول اميركي: "ان لدى واشنطن أدلة جدية على ان سوريا أعدت قائمة بأسماء شخصيات لبنانية معادية لها تنوي تصفيتها"، وهو ما أكدته ايضا حكومة عربية لمعارضين لبنانيين للنظام السوري.
وينقل التقرير عن عضو في تنظيم سياسي لبناني موال لدمشق قوله ان عمليات التدريب على القتال استؤنفت في لبنان استعدادا "لمواجهة محتملة"، وأن تنظيمه ينسق نشاطاته مع تنظيمات لبنانية صغيرة موالية لسوريا.
ويؤكد التقرير، استنادا الى مسؤولين في الامم المتحدة ان ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية "اكتشف كنزا" من الادلة، التي تدين مرتكبي جريمة اغتيال الحريري، من سوريين ولبنانيين.
"مصير النظام السوري هو المطروح"
في الاتجاه ذاته كشف لنا ديبلوماسي اوروبي بارز عاد من دمشق أخيرا الى باريس، ان القيادة السورية "منكمشة على نفسها" وانها تخلت عن اجراء أي اصلاحات سياسية وعن تحقيق أي انفتاح سياسي في الداخل وإن يكن محدودا وجزئيا، وهي تتصرف على أساس ان المرحلة المقبلة، داخلياً وخارجيا، هي "مرحلة تشدد ومواجهة طويلة" وان المطروح فعلا هو "مصير النظام السوري ككل" وفقا للمسؤولين السوريين الذين التقاهم هذا الديبلوماسي. وأكد زائر دمشق ايضا "ان النظام السوري لم يعد يصغي الى أي نصائح عربية أو دولية توجه اليه، سواء في شأن السبيل الافضل للتعاطي مع التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الحريري أو في شأن الاصلاحات الداخلية الضرورية، وهو بذلك يشبه نظام صدام حسين الذي رفض مختلف النصائح العربية والدولية التي اسديت اليه عشية الحرب الاميركية على العراق". وأضاف هذا الزائر الاوروبي: "ان المسؤولين السوريين يقومون بتعبئة داخلية واسعة النطاق وعلى مختلف الاصعدة من اجل تأمين نوع من الحماية الشعبية للنظام تحسبا لأسوأ الاحتمالات". وفي تقويم هذا الديبلوماسي الاوروبي فان القيادة السورية مقتنعة "بأن الانفتاح الداخلي مع ما سيتضمنه من اصلاحات سيؤدي الى اضعاف النظام وليس الى تقويته في مثل هذه الظروف الصعبة، وسيعطي الانطباع للاصلاحيين والمعارضين بأن النظام يحتاج اليهم للصمود والاستمرار. والنظام ليس في حاجة الى المعارضين والاصلاحيين في هذه المرحلة بل انه في حاجة فقط الى قدراته الذاتية".
ونقل هذا الديبلوماسي الاوروبي تفاصيل حوار جرى بينه وبين مسؤول سوري كبير قال له: "ان الدول الكبرى مصممة على فرض عقوبات على سوريا مهما فعلت. وفي اي حال فان العقوبات الدولية لن تؤثر على النظام ولن تضعفه بل انها ستدفع الشعب الى الالتفاف حوله والى مساندته". فرد عليه الديبلوماسي: "ان العقوبات الدولية المحتملة لن تكون موجهة ضد الشعب السوري، كما حدث في العراق، بل انها ستطول الحكومة السورية ومسؤولين سوريين معينين متورطين في جريمة اغتيال الحريري. فالى أي مدى سيظل الشعب السوري يدعم نظاما متهما دوليا بأن له علاقة بجريمة ارهابية كبرى؟ والى أي مدى سيتحمل هذا النظام اوضاعا داخلية صعبة وحصارا وعزلة دوليتين واقليميتين؟".
"نقطة اللارجوع" في التحقيق الدولي
كل شيء اذن سيظل مرتبطا بالتحقيق الدولي وفي هذا المجال كشفت لنا مصادر ديبلوماسية غربية مطلعة ان ما حققه ديتليف ميليس خلال الاشهر الستة الماضية "لم يعد ممكنا نسفه او التراجع عنه والعودة الى الوراء"، اذ انه وصل في تحقيقاته الى "نقطة اللارجوع" في ما يتعلق بالدور الرئيسي الفعال الذي لعبته مجموعة من المسؤولين السوريين في جريمة اغتيال الحريري.
وأوضحت المصادر ان ميليس كان يدرك، لدى تسلمه مسؤولياته، "الصعوبة القصوى" لمهمته ولمقدرته على جمع أدلة ومعلومات كافية ومقنعة لأي محكمة وتتعلق بالجوانب المختلفة لهذه الجريمة المعقدة التخطيط والتنفيذ، وخصوصا انه بدأ عمله بعد أكثر من أربعة اشهر على اغتيال الحريري وان منفذي الجريمة كان لديهم الوقت الكافي لاخفاء الكثير من معالمها.كما ان ميليس وجد نفسه في مواجهة نظام "مصمم على التهرب من الحقيقة" ويصعب اختراقه او التعامل مع المسؤولين فيه. ولكن في النهاية تمكن ميليس، وفقا لهذه المصادر من جمع وتأمين معلومات وأدلة وشهادات "فاقت توقعاته" ومكنته من معرفة حقيقة ما جرى فعلا يوم 14 شباط وقبله وبعده، وان لم يكشف علنا كل تفاصيل هذه القضية.
وانطلاقا من ذلك فان من سيرئس لجنة التحقيق الدولية، في حال أصر ميليس على مغادرة منصبه، سيسير في الاتجاه نفسه وستكون مهمته الرئيسية تأمين معلومات وأدلة اضافية عن الدور السوري في هذه الجريمة، وربما تأمين اعترافات لمتورطين سوريين فيها، على أساس ان التحقيقات على الصعيد اللبناني اكتملت بنسبة 90 في المئة وان لم تتم ملاحقة جميع المتورطين في الجريمة واعتقالهم حتى الآن.
وفي هذا الاطار أكدت المصادر ذاتها ان الامين العام للأمم المتحدة كوفي أنان رد على الاتهامات الاعلامية الموجهة اليه بأنه تدخل في مهمة ميليس لمصلحة سوريا، فأبلغ جهات دولية انه "ليس ممكنا او واردا لديه تحمل مسؤولية مثل هذا التحقيق الدولي" أو اضعافه من خلال وضع قيود على ميليس وعلى طريقة ممارسته مسؤولياته. ولذلك لم أتدخل ولن أتدخل في جوهر مهمات المحققين الدوليين ومضمونها في هذه الجريمة".





كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن الفحشإء و المنكر و تؤمنون بالله

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هذا ما قاله جبران خليل جبران .. منذ قرن أنيس منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 11 26-11-2017 10:40 PM
* نصف حياة * لـ : جبران خليل جبران JoE aL RaSsAm منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 2 01-11-2012 06:39 AM
مختارات من أجمل ما كتب جبران خليل جبران أم يحيى منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 18 05-07-2010 12:34 AM
قانـــــا . . . للشاعر وجيه جبران وجيه جبران منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 2 11-08-2006 06:52 PM
بعد تصريح الرئيس السوري باغتيال ياسر عرفات -فاروف القدومي يؤكد الاغتيال لياسر عرفات anwar المنتدى العام 0 13-07-2005 01:55 PM
 


ما علاقة التحقيق باغتيال جبران تويني؟

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.