أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


16-09-2005, 10:46 AM
فاطمه غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 1548
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 131
إعجاب: 5
تلقى 2 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #16  
10:46 AM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anwar 
[color=red]إرهابهم الذي أقاموه على أسس من الكراهية والبغضاء والأحقاد الدفينة السوداء، وتكفير الآخرين وإباحة قتلهم وذبحهم والتمثيل بجثثهم، وانتهاك عرضهم ونهب مالهم وثروتهم، وقسموا الناس إلى طوائف وفرق، وركزوا عملياتهم الإرهابية على طائفة من المسلمين، تدين بدين الإسلام ومعتقداته، وتشهد بوحدانية الله وربوبـيته، وتؤمن بكتب الله المنزلة وأنبيائه المرسلة، وتتبع الرسالة المحمدية وأهل بيته الأطهار، وتتهمهم تلك الجماعات الضالة المضلة والظلامية التكفيرية بأنهم - والعياذ بالله - كفرة ، وهم كعادتهم يكفرون كل من يخالفهم الفكر والرأي والعقيدة، ويعطون أنفسهم الحق في إصدار أحكامهم الإرهابية فيهم، وارتكاب إثمهم وعدوانهم على الأبرياء تحت تهديد السلاح وتحت طائلة البطش والعنف والقوة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تعدوا على شرع الله - سبحانه وتعالى - وتجاوزوا كل الحرمات، فلم يراعوا في الله حرمة، ولم يحترموا بيوت الله التي جعلها دور أمن وأمان، ولم يراعوا مشاعر المسلمين وأحاسيسهم، ففجروا سياراتهم المفخخة في دور عباداتهم ومساجدهم وأسواقهم ومدارسهم، ونسفوا أحزمتهم الناسفة في صفوفهم ومزقوا أجسادهم، وقذفوهم بالقاذفات ومدافع الهاون وهم في عقر ديارهم، ولم تسلم الكنائس وجموع المصلين فيها من قنابلهم ومتفجراتهم.
وخطفوا الأبرياء الآمنين الذين جاءوا من مختلف بقاع الأرض، لكسب العيش والرزق ولم يراعوا غربتهم ووحشة وحدتهم، فنكلوا بهم وذبحوهم كما تذبح النعاج من دون خوف من الله أو حياء من الناس، وتعدوا على كل الأعراف الدولية والبروتوكولات المتبعة فاعتدوا على الدبلوماسيين وخطفوا السفراء وأعدموهم بلا وجه حق، وهو اعتداء وتجن سافر، لا يمارسه إلا كل مجرم وكافر، وفجروا أنابيب النفط ومحطات توليد الكهرباء، ومصادر المياه، وهي ثروات وخيرات العراق التي بها تسير عجلة الحياة ويتعيش من ورائها الناس لكونها مصدر قوتهم ورزقهم.
فأي كتاب وأية سنة أو شريعة تبيح لهؤلاء الهمج الرعاع الذين ينعقون مع كل ناعقة، أن يرتكبوا كل تلك الجرائم الفظيعة، والممارسات الوحشية والبربرية بحق البشر الأبرياء، ويتمادون في حقدهم وغيهم وطغيانهم، ويجيزون لأنفسهم أن يريقوا الدماء ويزهقوا الأرواح البريئة، ويتخذون من الدين - والدين منهم براء - ستارا لارتكاب جرائمهم النكراء، التي يشيب لها الجنين في بطن أمه، ويستنكر أعتى وأخطر المجرمون في العالم أفعالهم وأعمالهم التي فاقت في وحشيتها وبربريتها كل تصور وخيال.
الا لعنة الله على كل من يمارس القتل والتعذيب والاغتصاب .. الخ باسم الدين

وكل من يوافقهم على ذلك





19-09-2005, 03:46 PM
saloom غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 6375
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 586
إعجاب: 0
تلقى 7 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #17  
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله وآله أجمعين

صدق الله سبحانه حيث يقول: (ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوء ان كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن).
أظننت يا يزيد ـ حيث أخذت علينا أقطار الارض وآفاق السماء، فاصبحنا نساق كما تساق الأسراء ـ ان بنا هواناً على الله وبك عليه كرامة، وان ذلك لعظم خطرك عنده، فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، تضرب أصدريك فرحاً، وتنفض مذوريك مرحاً، جذلان مسروراً، حين رأيت الدنيا لك مستوسقة، والأمور متسقة، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا، وفمهلاً مهلاً، أنسيت قول الله تعالى: (ولا تسحبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لأنفسهم، انما نملي لهم ليزدادوا اثماً ولهم عذاب مهين).

أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك واماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت



ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهن الأعداء من بلد الى بلد، ويستشرفهن أهل المناهل والمعاقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد، والدني والشريف، ليس معهن من حماتهن حمي ولا من رجالهن ولي، وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه اكباد الازكياء، ونبت لحمه من دماء الشهداء، وكيف يستبطأ في بغضنا أهل البيت من نظر الينا بالشنف والشنأن، والاحن والأضغان ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم:

لأهلوا واستهلوا فرحاً *** ثم قالوا يا يزيد لا تشل

منحنياً على ثنايا أبي عبد الله سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك وكيف لا تقول ذلك، وقد نكأت القرحة، واستأصلت الشأقة، بإراقتك دماء ذرية محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ونجوم الأرض من آل عبد المطلب وتهتف بأشياخك زعمت انك تناديهم فلتردن وشيكاً موردهم ولتودن انك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت.

اللهم خذ لنا بحقنا، وانتقم ممن ظلمنا، واحلل غضبك بمن سفك دماءنا، وقتل حماتنا.

فوالله ما فريت الا جلدك، ولا حززت الا لحمك، ولتردن على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بما تحملت من سفك دماء ذريته وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته، حيث يجمع الله شملهم، ويلم شعثهم، يأخذ بحقهم (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون).

وحسبك بالله حاكماً، وبمحمد صلى الله عليه وآله خصيماً، وبجبرئيل ظهيراً، وسيعلم من سول لك ومكنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلاً وأيكم شر مكاناً، واضعف جنداً.
ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك، اني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك، واستكثر توبيخك، لكن العيون عبرى، والصدور حرى.
الا فالعجب كل العجب، لقتل حزب الله النجباء، بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا، والأفواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل، وتعفرها أمهات الفراعل ولئن اتخذتنا مغنما، لنجدنا وشيكاً مغرماً، حين لا تجد الا ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد، والى الله المشتكى وعليه المعول.

فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وايامك الا عدد، وجمعك الا بدد، يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين.

والحمد لله رب العالمين، الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة، ونسأل الله ان يكمل لهم الثواب، ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلافة، انه رحيم ودود، وحسبنا الله ونعم الوكيل).


19-09-2005, 05:05 PM
anwar غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 10085
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 1,218
إعجاب: 6
تلقى 54 إعجاب على 19 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #18  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saloom 
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله وآله أجمعين





صدق الله سبحانه حيث يقول: (ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوء ان كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن).
أظننت يا يزيد ـ حيث أخذت علينا أقطار الارض وآفاق السماء، فاصبحنا نساق كما تساق الأسراء ـ ان بنا هواناً على الله وبك عليه كرامة، وان ذلك لعظم خطرك عنده، فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، تضرب أصدريك فرحاً، وتنفض مذوريك مرحاً، جذلان مسروراً، حين رأيت الدنيا لك مستوسقة، والأمور متسقة، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا، وفمهلاً مهلاً، أنسيت قول الله تعالى: (ولا تسحبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لأنفسهم، انما نملي لهم ليزدادوا اثماً ولهم عذاب مهين).

أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك واماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت



ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهن الأعداء من بلد الى بلد، ويستشرفهن أهل المناهل والمعاقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد، والدني والشريف، ليس معهن من حماتهن حمي ولا من رجالهن ولي، وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه اكباد الازكياء، ونبت لحمه من دماء الشهداء، وكيف يستبطأ في بغضنا أهل البيت من نظر الينا بالشنف والشنأن، والاحن والأضغان ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم:

لأهلوا واستهلوا فرحاً *** ثم قالوا يا يزيد لا تشل

منحنياً على ثنايا أبي عبد الله سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك وكيف لا تقول ذلك، وقد نكأت القرحة، واستأصلت الشأقة، بإراقتك دماء ذرية محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ونجوم الأرض من آل عبد المطلب وتهتف بأشياخك زعمت انك تناديهم فلتردن وشيكاً موردهم ولتودن انك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت.

اللهم خذ لنا بحقنا، وانتقم ممن ظلمنا، واحلل غضبك بمن سفك دماءنا، وقتل حماتنا.

فوالله ما فريت الا جلدك، ولا حززت الا لحمك، ولتردن على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بما تحملت من سفك دماء ذريته وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته، حيث يجمع الله شملهم، ويلم شعثهم، يأخذ بحقهم (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون).

وحسبك بالله حاكماً، وبمحمد صلى الله عليه وآله خصيماً، وبجبرئيل ظهيراً، وسيعلم من سول لك ومكنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلاً وأيكم شر مكاناً، واضعف جنداً.
ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك، اني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك، واستكثر توبيخك، لكن العيون عبرى، والصدور حرى.
الا فالعجب كل العجب، لقتل حزب الله النجباء، بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا، والأفواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل، وتعفرها أمهات الفراعل ولئن اتخذتنا مغنما، لنجدنا وشيكاً مغرماً، حين لا تجد الا ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد، والى الله المشتكى وعليه المعول.

فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وايامك الا عدد، وجمعك الا بدد، يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين.

والحمد لله رب العالمين، الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة، ونسأل الله ان يكمل لهم الثواب، ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلافة، انه رحيم ودود، وحسبنا الله ونعم الوكيل).
لك حاجه خرط وكذب ونفاق انتم ابعد الناس عن الدين ولا علاقه لكم بلاسلام اصلا انتم فرقه ماجوسيه فارسيه ملعونه نتنه وسندوسكم باقدامنا ان شاء الله يوما ما
مش شاطرين غير بالحكي ويا ريت هذا الحكي يقنع لوطفل صغير
مش ناقص غير انكم تحسبون انفسكم انبياء يعني المواطن الشيعي هو نبي كلهم انجس من الكلاب ولن ارحم شيعي بعد اليوم كان من يكن والله لان اليهود اشرف منكم واليهود اطهر منكم واليهود لم يصلو لدرجة الكفر التي وصلتم لها انتم بني المجوس كلكم جواسيس عملاء خونه ليس فيكم من يسمى برجل لقد كشف احتلال العراق حقيقتم وحقدكم وها انتم تقومون بمسح مدن سنيه بمن فيها يا اوغاد بمساعدة الامركين
ها انتم يا اوغاد وقد بانت وكشفت نواياكم السيئه وكفركم المغطى بحب الامام عبى رضي الله عنه وهو بريئ منكم ومن امثالكم ايها الاوغاد ومن اليوم وصاعد ساكتب على كندرتي شيعي
ا


 


لماذا هؤلاء يكفروننا ويبيحون دماءنا؟!

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.