أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


31-08-2005, 02:30 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

إلى أختي المسلمة ولكل من له أخت مسلمة


أختي المسلمة ولكل مسلمة
موضوع جميل كنت اود ان أنشره كله ولكن حتى لا يشعر القراء بالملل سوف أنشره على حلقتين او ثلاث

وهو عن التحديات التي تواجه المرأة المسلمة في عصرنا هذا

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أما بعد:

فنلحظُ هذه الأيام هجمة شرسة موجهة ضد ديننا وقيمنا وعقيدتنا، مستهدفةً ركيزة عزيزة من ركائز مجتمعنا؛ ألا وهي المرأة، متهمين ديننا وبلادنا بهضم حقوقها، ونحن لا نلوم الإعلام الغربي المتطرف في ذلك! بقدر ما نلوم إعلاميين الذين هم من بني جلدتنا ويكتبون في صحفنا وعبر وسائل إعلامنا فنسمع ونقرأ لبعض المستغربين ينادون بقيادة المرأة، وأحياناً بحقوق المرأة ومرات بعمل المرأة، وكأنهم أوصياء عليها دون نفسها!!‍‍.. ويُظهر بعضهم حسرةً زاعمين أن نصف المجتمع المسلم مُعطل .. فما موقفكِ أيتها المسلمة من هذا وذاك؟

من المؤلم – حقاً- أن تقف المسلمة حائرة لا تستطيع الرد على أولئك... وأشد منه ألماً وحسرة أن تذوب... شخصيتها أمام تلكم الصيحات، وتنسى هويتها... وأشد من ذلك وقعاً أن تفقد الفتاةُ المسلمة إيمانها، وتتملص من قيمها، وتتنكر لثوابت إسلامها فتنساق خلف بريق أصواتهم الزائفة..... صوروا المرأة حبيسة البيت، وسجانها الأكبر الرجل!!‍

وما أحسن ما ردت به إحدى الصالحات على من يدعو لقيادة المرأة للسيارة - في صحيفة الجزيرة - بقولها (لا تجعلوا المرأة طعماً في سناركم)

وما أعظم ما كتبته كاتبةٌ أخرى في صحيفة الجزيرة –أيضاً- قائلةً (أيها الرجال كفوا أقلامكم عنا)

وما أروع ما كتبته الكاتبة الأمريكية (تانياسي هسو) في جريدة (عرب نيوز) وترجمته جريدة الرياض، ونشرته تحت عنوان (خطاب مفتوح للسعوديين) في يوم الثلاثاء 30-4-1426هـ ؛ إذ قالت (ولم يمثِّل ارتدائي للحجاب، وعدم تمكُّني من قيادتي للسيارة خلال المدة التي قضيتها في المملكة أيّ مشكلة بالنسبة لي، بل سافرتُ بحجابي لأمريكا لأثبت لهم ذلك)

ومما يُستشهدُ به هنا ما طالب به أحدُ أعضاءِ الكونجرس الأمريكي، بقوله : (إن المرأة تستطيع أن تخدم الدولة حقا إذا بقيت في البيت الذي هو كيان الأسرة)

وقال عضو آخر: (إن الله عندما منح المرأة ميزة إنجاب الأولاد لم يطلب منها أن تتركهم لتعمل في الخارج بل جعل مهمتها البقاء في المنزل لرعاية هؤلاء الأطفال)

وقالت الدكتورة إيدايلين: (إن سبب الأزمات العائلية في أمريكا وسر كثرة الجرائم في المجتمع هو أن الزوجة تركت بيتها لتضاعف دخل الأسرة فزاد الدخل وانخفض مستوى الأخلاق ثم قالت: إن التجارب أثبتت أن عودة المرأة إلى البيت هو الطريق الوحيد لإنقاذ الجيل الجديد من التدهور الذي يسير فيه) أ- هـ

وبعد فكيف يجرؤ بني جلتدتنا، وممن يتكلمون بلغتنا، وعاشوا على تراب بلادنا الطاهر- حرسها الله- للتنكر لقيمنا ومبادئ ديننا، ورموا بلادنا بهضم حقوق المرأة؛ وطالبوا بإخراجها من بيتها ومن حجابها، بدعوى اللحاق بالغرب، فماذا سيقولون وهذه أقوال بعض عُقلاء وعاقلات الغرب!!!


المرأة المسلمة مدرسة

إن تصور الأم قاعدةً في البيت لا شغل لها جهلٌ مُركَّب بمعنى الأسرة الحية، كما أن تصورها محلاً لإجادة الطهي والخدمة فحسب ضربٌ من السلوك المعوج . كما أنَّ المرأة لست نصف المجتمع كما يدندنون حوله، بل هي عندنا المجتمع كله.. فالنساء حسابياً أكثر من الرجال ، ثم هي تلد الرجال...

الأم مدرسةٌ إذا أعددتها *** أعددت جيلاً طيب الآراقِ

لقد صور أعداءُ الإسلام القضية على أن المرأة سجينة في البيت وان سجانها الغليظ هو الرجل الذي يمسك بالمفتاح ويتحكم بها كيف يشاء ونحن - معاشر المسلمين والمسلمات- إننا نريد أن نحقق ما طالبنا الإسلام به بلا غلو ولا جفا، من إقامة أسرة مستقيمة يشترك الجنسان معاً في بنائها، وحمل تبعاتها على ما يرضي الله ورسوله، ليتحقق فينا قول الباري جل وعلا {وَالذِينَ ءامَنُوا وَاتبَعَتهُم ذُريتُهُم بِإِيمانٍ أَلحَقنَا بِهِم ذُريتَهُم وَمَا أَلَتنَاهُم من عَمَلِهِم من شيء كُل امرئ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ } فالله سبحانه وتعالى خلق الزوجين الذكر والأنثى ، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء وجعل بينهما مودة ورحمة ، حتى يعيش الجنس البشرى على طهارة ونقاء ويتسلسل منه الأولاد والأجيال وجعل هناك شرعا يتبع ودينا وأحكاما وأخبر سبحانه وتعالى جزاء الجنسين في الدنيا والآخرة بقوله { مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }

وإلى اللقاء مع بقية الموضوع أختي المسلمة ولكل مسلمة





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختي المسلمة لابد أن تنظري ماذا قدمت ليوم الغد عاطف الجراح المنتدى الاسلامي 1 23-11-2012 04:23 PM
كلمات إلى أختي المسلمة العنان3005 المنتدى الاسلامي 0 21-08-2009 10:55 PM
ويندوز أنا مسلمة xp sp3 أهديه إلى كل أخت مسلمة .. ولإخواني نصيب لا تنس ذكر الله ويندوز Windows XP 231 06-06-2009 02:12 AM
إن لكل بداية نهاية ولكل قوة ضعفاً ولكل حياة موتاً ابو حمزة المدنى المنتدى الاسلامي 0 24-08-2008 09:46 PM
إلى أختي الزوجة المسلمة حديثة الزواج أوجه هذه الأسئلة mamdouh2007 المنتدى الاسلامي 3 21-02-2008 03:37 PM
04-09-2005, 06:29 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #2  

جزاك الله كل الخير اخي الحبيب احب الخير

04-09-2005, 07:44 PM
warez غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 11797
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 984
إعجاب: 2
تلقى 13 إعجاب على 12 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
بارك الله فيك اخي العزيز موضوع جميل جدا
ننتظر الجزأ الثاني


08-09-2005, 10:58 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #4  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة warez 
بارك الله فيك اخي العزيز موضوع جميل جدا
ننتظر الجزأ الثاني

جزاك االله كل الخير أخي الحبيب وهذا هو الجزء الثاني بإذن الله

أسماء تُحاور الحبيب صلى الله عليه وسلم
جاءت أسماء بنت يزيد الأنصارية رضي الله عنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله: إن الله بعثك للرجالِ والنساءِ كافَّةً، فآمنّا بك وبإلهك، وإنا معشرَ النساءِ محصوراتٌ، مقصوراتٌ، قواعدُ بيوتِكم، وحاملاتُ أولادِكم، وإنكم معشرَ الرجالِ فُضِّلْتُم علينا بالجمعِ والجماعاتِ، وفُضِّلْتُم بشهودِ الجنائزِ وفُضَّلْتُم علينا بالحجَّ بعدَ الحجِّ، وأعظمُ من ذلك الجهادُ في سبيل الله، وإن الرجلَ منكم إذا خرجَ لحجٍ أو عمرةٍ أو جهادٍ، جلسْنا في بيوتِكم نحفظُ أموالكم، ونربِّي أولادَكم، ونغزلُ ثيابكم، فهل نشاركُكْم فيما أعطاكم اللهُ من الخيِر والأجرِ؟! فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم وقال: [هل تعلَمون امرأةً أحسنَ سؤالاً عن أمور دينِها من هذه المرأة؟!] قالوا: يا رسول الله ما ظننا امرأةً تسأل سؤالها فقال عليه الصلاة والسلام: [يا أسماء أفهمي عنَّي.. أخبري من ورائك من النساء أن حسن تبعل المرأة لزوجها وطلبها لمرضاته، واتبعاها لرغباته يعدل ذلك كله] فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر. أخرجه البيهقي.

ولقد قامت المرأة المسلمة بدورها الريادي في التربية والتوجيه، في عصرنا الحاضر، وقبله في سلف هذه الأمة أمثلةً لا تُعدُ حصراً، إيمان بالله، وحسنُ تربية، ونصح وتوجيه، فبيتها دار الحضانة الأسمى، بل هو جامعةٌ يتخرج منها القادة والساسة والعلماء والوزراء والأطباء، والمفكرين والكُتاب. ولنا أن نتساءل من أنجبت ابن سعدي وابن إبراهيم وابن بازٍ وابن عثيمين رحمهم الله، إلا النساء.. وهاكم أمثلةً من سلفنا الصالح..

يقول وكيع بن الجراح: قالت أم سفيان المحدِّث لولدها سفيان: اذهب فاطلب العلم حتى أعولك بمغزلي، فإذا كتبت عشرة أحاديث فانظر هل تجد في نفسك زيادة فاتبعه وإلا فلتتبعني. هذه هي أم أمير المؤمنين في الحديث.
وقبل ذلك حذيفة بن اليمان تسأله أمه: يا بني، ما عهدُك بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: من ثلاثة أيام، فنالت منه وأنَّبته قائلة: كيف تصبر يا حذيفة عن رؤية نبيك ثلاثة أيام؟
وذكر ابن سعد في طبقاته الكبرى عن إسحاق بن عبد الله، عن جدته أم سليم رضي الله عنها أنها آمنت برسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ثم جعلت تلقِّن ابنها أنساً – وكان صغيراً- وتشير إليه: قل لا إله إلا الله، قل أشهد أن محمداً رسول الله، ففعل، فلما كبر أتت به النبي صلى الله عليه وسلم وقالت له: هذا أنس غلامك، فقبَّله النبي صلى الله عليه وسلم فكانت له صحبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته رضي الله عنه معروفة.
مقومات إثبات المرأة جدارتها في إصلاح المجتمع
أن نشأة الأجيال أول ما تنشأ إنما تكون في أحضان النساء، وبه يتبين أهمية دور المرأة المسلمة في إصلاح بيتها، ومن ثَمَّ إصلاح المجتمع . ونحن لا نُناقش الآن أهمية ذلك، بل نُطالبها بالتميز لتُثبت جدارتها كما كانت نساء السلف الصالح.

ولكي تُثبت المرأةُ جدارتها وتميزها اليوم في إصلاح المجتمع، لا بد لها من مؤهلات أو مقومات- وهي سهلة المنال لمن تصدق مع ربها وتخلص له- لتقوم بمهمتها في المجتمع فتكون داعية خير! لا مدعوة للشر!! .. وإليكم جانباً من هذه المقومات ...
1- الإخلاص: وهو إفراد الله سبحانه بالقصد في الطاعة والإخلاص هو روح كل عمل، والأعمال التي يستعظمها الناس، ويبذلون فيها الجهود، وربما الأموال لا وزن لها عند الله عز وجل إذا فقدت الإخلاص قال تعالى{ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً} فلينتبه لشرط الإخلاص فعليه مدار قبول العمل وبالتالي النفع به، قال سبحانه: {وَمَا أُمِرواْ إِلا لِيَعبُدواْ اللهَ مُخلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ }

2- العلم: أن تكون المرأة نفسها صالحة، لتكون أسوة حسنة وقدوة طيبة لبنات جنسها، ولكن كيف تصل المرأة إلى الصلاح؟ لن تصل المرأة - ولا الرجل - إلى الصلاح، فضلاً عن الإصلاح إلا بالعلم الشرعي الذي تتلقاه من أفواه العلماء، سواء أكان هؤلاء العلماء من الرجال أو النساء، وما أجمل ما تميزت به بلادنا – حفظ الله أمنها واستقرارها- من انتشار الدورات العلمية للرجال وللنساء، وما تميزت به بعض المدن والأحياء من وجود دورٌ نسائية. كما أنه في عصرنا هذا يسهل كثيراً أن تتلقى المرأة العلم من أفواه العلماء، وذلك بواسطة الأشرطة المسجلة، فإن هذه الأشرطة - ولله الحمد - لها دور كبير في توجيه الأسرة – والمرأة من أهم ركائزها- إلى ما فيه الخير والصلاح. إذن فلا بد لتميز المرأة من العلم، لأنه لا صلاح ولا تميز إلا بالعلم.، ومن أهم ما يحسن بالمميزة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر أن تتحلى به صفة العلم، فالعلم زينة لها، ووسيلة صحيحة للعمل، ومرافق دائم في مجال الدعوة والأمر والنهي. قال تعالى {قُل هَل يَستَوِي الَّذِينَ يَعلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعلَمُونَ } إن جهالة من تأمر وتنهي فيما تدعو إليه أو تنهى عنه، قد يوقعها في حماقات كثيرة، وإشكالات عديدة، بل ربما حدثت بسبب ذلك مفاسد متعددة، أو تعطلت مصالح راجحة.

3- الحكمة: أي أن يكون لدى المرأة حكمة في الدعوة، وفي إيصال العلم إلى من تخاطب، والحكمة هي وضع الشيء في موضعه، كما قال أهل العلم، وهي من نعمة الله سبحانه وتعالى على العبد، أن يؤتيه الله الحكمة. قال الله عز وجل {يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً } وما أكثر ما يفوت المقصود ويحصل الخلل، إذا لم تكن هناك حكمة، فمن الحكمة في الدعوة إلى الله عز وجل أن ينزل المخاطب المنزلة اللائقة به، فإذا كان جاهلاً عومل المعاملة التي تناسب حاله، وإذا كان عالماً، ولكن عنده شيء من التفريط والإهمال والغفلة عومل بما تقتضيه حاله، وإذا كان عالماً ولكن عنده شيء من الاستكبار وردّ الحق عومل بما تقتضيه حاله. فالناس - إذن - على درجات ثلاث: جاهل، وعالم متكاسل مفرط، وعالم معاند، ولا يمكن أن نسوي كل واحد بالآخر، بل لا بد أن ننزل كل إنسان منزلته، ولهذا لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً رضي الله عنه إلى اليمن قال له[ إنك تأتي قوماً أهل كتاب] وإنما قال له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ليعرف معاذ حالهم كي يستعد لهم بما تقتضيه أحوالهم، ويخاطبهم بما تقتضيه هذه الحال أيضاً. فينبغي أن ينزل كل واحد من المدعوين المنزلة اللائقة به. ومن الحكمة، أن تبدأ الداعية بالأقرب فالأقرب، فتكون حسنة التربية لأولادها، لأن أولادها هم رجال المستقبل ونساء المستقبل، وأول ما ينشئون يقابلون هذه الأم، فإذا كانت على جانب من الأخلاق وحسن المعاملة، وظهروا على يديها وتربوا عليها، وسيكون لهم أثر كبير في إصلاح المجتمع. لذلك يجب على المرأة ذات الأولاد أن تعتني بأولادها، وأن تهتم بتربيتهم، وأن تستعين إذا عجزت عن إصلاحهم وحدها بأبيهم أو بولي أمرهم. وهكذا أخوتها وأخواتها وأسرتها وأقاربها، كما ينبغي إلا تتوقف عندهم فقط، بل يكون لها دورٌ مي المجتمع ككل.

جزاكم الله كل الخير على حسن المتابعة

وإلى لقاء مع الجزء الثالث


29-10-2005, 01:08 AM
morsy غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 21881
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 38
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
بارك الله فيك

12-11-2005, 02:55 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #6  
وفيك يا اخي إن شاء الله

 


إلى أختي المسلمة ولكل من له أخت مسلمة

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.