العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي



إضافة رد
عضو فعال
رقم العضوية: 798358
تاريخ التسجيل: Jul 2016
الإقامة: السودان
المشاركات: 117
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 16
تلقى 55 إعجاب على 35 مشاركة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الخبيئة الصالحة (خطبة جمعة)
محمد الأمين فقيري
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، نؤمن به ونتوكّل عليه ونتوب إليه ، ونثني عليه الخير كلّه ، نشكره ولا نكفره، ونخلع ونترك من يفجره، إيّاه نعبد وله نصلّي ونسجد وإليه نسعى ونحفد نرجو رحمته ونخشى عذابه، إنّ عذابه الجدّ بالكفّار ملحق.
والصّلاة والسّلام الكاملان التامّان المتلازمان الدائمان على نبيّنا ورسولنا وحبيبنا وسيدنا وإمامنا وعظيمنا وقائدنا وقدوتنا وأسوتنا وقرّة أعيننا محمّد بن عبد الله عبد الله ورسوله وصفيّه من خلقه وخليله الرّحمة المهداة والنّعمة المسداة البشير النّذير والسّراج المنير
بلغ العلا بكماله
فاق الورى بجماله
كشف الدّجى بطلاله
حسنت جميع خصاله
شرفت جميع فعاله
صدقت جميع مقاله
يا المقتدي بمثاله
صلِّ عليه وآله
أما بعد فقد جاء في السّنن الكبرى للنّسائي وفي المصنّف لابن أبي شيبة وفي كتاب الزهد لأبي داود وفي مسند الشّهاب للقضاعي عن الزّبير بن العوام رضي الله عنه موقوفاً ومرفوعاً وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال : ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَبِيئَةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ، فَلْيَفْعَلْ))
أيها المؤمنون المباركون:
سيكون عنوان خطبتنا هذه في هذه الجمعة المباركة في هذا المسجد المبارك بعون الله وإذنه وتوفيقه هو الخبيئة الصّالحة.
والخبيئة الصالحة هي العمل الصّالح من عبادة وطاعة تفعلها في الخفاء أو السّرّ أو الخلوة مع الله تعالى تتوخّى أن لا يراك أحدٌ من الناس.
وخبيئةٌ و خَبِئٌ و خَبْءٌ و خِبْءٌ و خَبِءٌ كلّها بمعنى وكلّها ورد في ألفاظ هذا الحديث الشريف.
وأوقات الخفاء أوقات الأنس والصفاء .. أوقات المحاسبة والمراقبة .. أوقات الملاطفة والمكاشفة هذا إذا ما كان العبد خالياً إلى الله ومع الله وبالله.
وموقف المحاسبة والمراقبة والذل والانكسار هو في الخلو مع النفس إلى الله عز وجل.
وموقف الأنس والوله والحب والشوق والتلذذ هو في الخلو بالنفس مع الله عز وجل.
وموقف الملاطفة والمكاشفة والتضرع والترقي هو في الخلو بالنفس بالله عز وجل.
لو تأملنا الحديث الشريف وجدناه صلى الله عليه وسلم يحضنا على عبادة السر ، فعبادة السرّ لها سرٌّ في إصلاح الجوانح وإذا صلحت الجوانح استقامت الجوارح ، والزبير بن العوام رضي الله عنه قال بعد أن روى الحديث : (ليكن لك خبيئةٌ من العمل الصالح كما أنّ لك خبيئةً من العمل السيئ) ولو نظر أحدنا في خاصّة نفسه إلى حاله مع الله تعالى لرأى ذنوباً وعيوباً فعلها سرّاً وهو مستخفٍ باللّيل أو ساربٌ بالنهار ، ما قدر الله حقّ قدره وما خاف مقام ربّه بل جعل الله أهون الناظرين إليه ، و كلّنا والله كذلك:
ومن الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط
فلنا أخطاءٌ وخطايا وخبايا سيئةٌ وخفايا لا يعلمها عنّا أحدٌ من البشر ، نفعلها سرّاً عنهم وعلناً أمام من يعلم السرّ وأخفى ، نبارزه بالمعصية ومع ذلك فهو سبحانه وتعالى يتودد إلينا بالتوبة ويسترها علينا فيرى الناس منّا الصورة الصالحة الظاهرة :
فيكن دأبنا أن نقول لربنا وبارئنا:
وزرعتَ لي بين القلوبِ مودةً و العطفَ منك برحمةٍ و حنانِ
و نشرتَ لي في العالمين محاسناً و سترتَ عن أبصارهم عصياني
و الله لو علِموا قبيح سريرتي لأبى السلامَ عليّ من يلقاني
و لأعرضوا عني و ملّوا صُحبتي و لبؤتُ بعدَ كرامةٍ بهوانِ
لكنْ سترتَ معايبي و مثالبي و حَلمتَ عن سقطي و عن طغياني
فلك المحامدُ و المدائحُ كلها بخواطري و جوارحي و لساني
فربّ طاعةٍ تفعلها في السرّ والخفاء تكفّر لك عن خطيئة فعلتها في الخفاء وتمحوها ويبدّل الله تعالى لك بها سيئاتك حسنات ، ويثيبك أجراً عظيماً على عبادة السرّ ، وما ذلك على الله بعزيز.
أيها الإخوة المؤمنون:
في الصحيحين البخاري ومسلم حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فعنْ أَبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
" سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : الإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَشَابٌّ نَشَأ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ "
ترسم لنا الأصناف الأربعة الأولى صورةً طاهرةً ظاهرةً باهرةً لمجتمعٍ مسلمٍ نقيٍّ هكذا ينبغي أن يكون ، فإمامه سموّه العدل وشبابه سَمْتهم العبادة ورجاله سيماهم التعلق بالمساجد وسِمَتهم التحاببُ في الله ، ما أروع هذا المجتمع البهيّ لو أنّه صار هكذا. ثمّ إذا تأمّلنا وجدنا الأصناف الثلاثة الأخرى تعبّر عن روعة ما وراء الستار ، عن السبب الحقيقي في أن تخرج صورة المشهد المشاهد بذلك البهاء والنقاء ، إنها طاعات السرّ والخفاء والخلوّ.
رجلٌ دعته امرأةٌ وليست امرأةً عاديةً فهي امرأةٌ ذات منصبٍ وجمالٍ دعته وقطعاً وهما خاليان ليس معهما أحدٌ من البشر فقال إنّي أخاف الله ، الخوف من الله طاعةٌ قلبيةٌ تثمرها التقوى وأكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً ومن حسن أخلاقه خوف الله في السرّ والعلن ، "إنّي أخاف الله" ترى كم يكون أجر هذا عند الله تعالى وهو يعبد الله تعالى بالمراقبة والخوف وقد عرضت له المعصية في الخفاء في أبهى صورها إن جاز أن للمعصية صورةً باهيةً.
ورجلٌ تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، هي صدقة السرّ تطفئ غضب الربّ ، هذا رجلٌ ترقّى في عبادة الخفاء للدرجة التي يخفي فيها أعماله حتى عن بعض أعضاء جسده ، وبإمكانك يا من فتح الله عليك بنعمة المال أن تحرز حظّاً وافياً ووافراً من هذه العبادة ، أنت تنفق أثابك الله وزادك وتبذل في الله علانيةً وسرّاً و عدّاً كذلك ، فاجعل بعض إنفاقك أن تأخذ مبلغاً من مالٍ من دون أن تعدّه ودون أن تنظر إليه وضعه في جيبك الأيمن ثمّ أنفق منه سرّاً ثمّ لا ترجع لتراجع حتى تكتب فيمن تصدق فأخفى ولم تعلم شماله ما أنفقت يمينه.
ورجلٌ ذكر الله خالياً ففاضت عيناه هو ذكر الخلوة هي عبادة قد يفعلها أيّ عبدٍ حتى إذا كان لا يستطيع أن يلهج بذكرٍ مأثورٍ ولا أن يرتّب الكلام ، رجلٌ قد يكون في لحظة تفكر وتأمل وهو على فراشه بالليل ينظر في الكون والتكوين فتفيض عيناه من ذكر الله، والعينان تفيضان حبّاً وولهاً وشوقاً وأنساً وقرباً أو تفيضان خوفاً ووجلاً وخشيةً وتضرعاً وشفقةً وكلا الحالين في ذكر الخلوّ مع الله تعالى ، هذه عبادة الرغبة والرهبة ، والخفية والخيفة ، وقد قال تعالى : (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية) وقال : (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفةً) هناك تضرعاً وخفيةً وهنا تضرعاً وخيفةً ، وهذا رجلٌ ذكر الله في نفسه خالياً خائفاً مقام ربّه ففاضت عيناه،
ولأن تذكر الله تعالى في ملأٍ فيذكرك في ملأٍ خيرٍ منه هذه درجةٌ عاليةٌ غاليةٌ لكن أن تذكر الله في نفسك فيذكرك في نفسه كما في الحديث القدسي فهذه درجةٌ أعلى وأغلى ولا شكّ.
عباد الله :
وسأكتفي هنا بمثال واحدٍ عن الخبيئة الصالحة فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه كما عند البخاري ومسلم والترمذي قال التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الغداة (صلاة الفجر) فقال يا بلال أخبرني بأرجى عملٍ عملته في الإسلام لك منفعةً عند الله يوم القيامة فإني سمعت خشخشة نعليك في الجنة (دفّ نعليك) (خشف نعليك) كما في الروايات الثلاث للحديث ، فقال بلال : أرجى عمل عملته في الإسلام لي منفعة عند الله يوم القيامة أنني ما توضأت في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الوضوء ما شاء الله لي أن أصلي )
بلالٌ رضي الله عنه الذي بلغ الجنّة بصبره وجلده وجهاده وصحبته وأذانه .. بلالٌ الذي كان يسحب بالسلاسل على بطنه في حصباء مكة وجبالها وتوضع الحجارة الكبيرة على ظهره الضخرة والصخرتان ويضرب وهو يقول : (أحدٌ أحد .. أحدٌ أحد .. أحدٌ أحد) ولا يثنيه هذا العذاب عن إسلامه وإيمانه .. بلالٌ الذي يحشر مع أطول الناس أعناقاً في الجنة مع المؤذنين وهو أطولهم عنقاً لأنّه مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مع كلّ هذا وبلالٌ يوقن بأن أرجى عمل له منفعة عند الله يوم القيامة هو عمل خبيئةٍ وطاعة سرٍّ وعبادة خفاء فما انتقض وضوؤه إلا وتوضأ يستحي من الله أن يراه ربه على غير طهارةٍ لا بليلٍ ولا نهارٍ ، فهو يحب أن يراه الله على طهارة دائمة ، وحياؤه يحبب إليه أن يصلي ما شاء الله له بهذا الوضوء ، كان هذا هو سرّه مع الله تعالى وهو أرجى أعماله الصالحة ، وما كان ليبوح بسرّه لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سأله عن أرجى عمل له سمع صلى الله عليه وسلم خشخشة نعلي بلالٍ في الجنة في رؤيا منامٍ ورؤيا الأنبياء حقٌّ، وهذا من جلال وجمال وكمال هذا العمل الصالح الذي يخفيه بلالٌ عن الناس ، فيظهره الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم، وهناك مناسبة بين وضوئه وخشخشة نعليه فما انتقض وضوؤه إلا حملته رجلاه إلى الوضوء ثم إلى الصلاة فتكون هذه الحركة هي التي أظهرت خشخشة النعلين والخشخشة حركةٌ خفيفة تعبّر عن مشيةٍ رزينةٍ مطمئنةٍ.
هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه .. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين ومن استن بسنته واقتفى أثره واهتدى بهديه وسار على أمره إلى يوم الدين.
أما بعد
أيها المؤمنون عباد الله:
قلنا إن العمل الصالح تفعله في الخفاء لا يطلع عليه أحدٌ من الناس هو خبيئتك الصالحة وهو ثمرة الإخلاص.
والخبيئة الصالحة تعصمك من الرياء ، وتكفر لك عن سيئات الخفاء ، وتُصلح لك قلبك ، وإذا صلح قلبك صلح سائر الجسد فيكون باطنك حسناً وظاهرك حسناً ، ويفتح الله تعالى لك بها بإذنه وفضله باب رضا ورضوان وقبول ودرجات علا وأجر عظيم.
والخبيئة الصالحة استثمارٌ في أرباح الأعمال الصالحة الخفية فهي تفتح أمامك أبواب النشاط إلى طاعات الخلوة وعبادات السرّ والتنقل في القربات والتلذذ بها .
والخبيئة الصالحة قد يمنحك الله بها من متاعات الدنيا الصالحة وزينتها النافعة على الوجه والنية التي تريد فهذا زكريا عليه الصلاة والسلام يدعو ربه دعاء خفاء ينادي ربه نداءً خفياً وهو يريد نعمة الولد الغلام الزكي الذي يرثه ويرث من آل يعقوب ، والله تعالى يجيب خبيئة دعائه ويهب له يحيى لم يجعل له من قبل سميّاً ، وهكذا فإنك ما دعوت الله خفية إلا أجاب حاجتك ، وهو سبحانه وتعالى إما أعطاك ما تريد على نيّتك عاجلاً غير آجلٍ ، وإما أجّل لك بعلمه في الدنيا ، وإما ادّخر لك بلطفه في الآخرة ، وهي حكمته وفضله وقدره ورحمته ، إن ربك حكيم عليم.
عباد الله:
ألا فليكن لأحدنا أسرار في التعامل مع الله تعالى ، وخبايا صالحة لا يعلمها عنه لا زوجته ولا زوجك أيتها الأخت المؤمنة ، ولا والداه ولا أبناؤه ولا إخوانه ولا أخواته ولا سواهم من أهله ولا غيرهم من سائر البشر ، ثم ليكن لبيتك خبايا صالحةً تفعلها مع أهل بيتك ولا يعلمها أحدٌ من البشر فهذه هي السعادة الحقيقية والدعة والسرور والحبور في الدنيا وعسى الله أن يدخر لنا جزيل ثوابٍ نراه في الآخرة يقال هذه خبيئة أعمالكم الصالحة.
هذا واتقوا الله عباد الله ، واعبدوه ، واستقيموا إليه واستغفروه ..
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .. وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.
اللهم بارك لنا في أعمارنا وفي أعمالنا واجعلنا من أهل المسارعة والمسابقة في الخيرات ، ومن أهل الخفيات الصالحة وعبادات السرّ وخبيئات الطاعات .
اللهم أغننا بالعلم وزينا بالحلم وأكرمنا بالتقوى وجملنا بالعافية
اللهم فرغنا لما خلقتنا له ، ولا تفرغنا لما خلقته لنا ..
اللهم لا تحرمنا ونحن نسألك .. ولا تعذبنا ونحن نستغفرك ..
اللهم اجعلنا من الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساؤوا استغفروا ..
اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته ولا عيباً إلا سترته ولا هماً إلا فرجتهولا ديناً إلا قضيته
ولا مبتلى إلا عافيته ولا مريضاً إلا شفيته ولا ميتاً إلا رحمته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين ، وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وانصر اللهم المجاهدين وكن للمستضعفين.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد ، يعز فيه أهل طاعتك ، ويذل فيه أهل معصيتك ، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.
إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ، فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على نعمائه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا






13-03-2018, 03:39 PM
أنيس
مشرف عام
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 5,785
تلقى دعوات الى: 1091 موضوع
إعجاب: 7,781
تلقى 4,632 إعجاب على 2,571 مشاركة
 
أدام الله هذه الريشة سخية و وفيَّة ,
تكتب الحكمة وترسم البسمة وتبعد عن القلوب كل ضلالة وتُبهج كل نفس حيَّة !!!.


13-03-2018, 09:10 PM
abo_mahmoud
مشرف المنتدى الاسلامي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,333
تلقى دعوات الى: 26 موضوع
إعجاب: 162
تلقى 1,988 إعجاب على 872 مشاركة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي الكريم واثابك الله الفردوس الاعلى
وجزاك الله خيرا ونفع بكم المولى عز وجل... وجعله الله في ميزان حسناتك

عضو فعال
رقم العضوية: 798358
تاريخ التسجيل: Jul 2016
الإقامة: السودان
المشاركات: 117
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 16
تلقى 55 إعجاب على 35 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس 
أدام الله هذه الريشة سخية و وفيَّة ,
تكتب الحكمة وترسم البسمة وتبعد عن القلوب كل ضلالة وتُبهج كل نفس حيَّة !!!.

جزاك الله خيراً أخي أنيس
ووفقنا جميعاً لكل بر وخير وفضيلة

عضو فعال
رقم العضوية: 798358
تاريخ التسجيل: Jul 2016
الإقامة: السودان
المشاركات: 117
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 16
تلقى 55 إعجاب على 35 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo_mahmoud 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي الكريم واثابك الله الفردوس الاعلى
وجزاك الله خيرا ونفع بكم المولى عز وجل... وجعله الله في ميزان حسناتك
أبا محمود نعم الأخوة أخوتكم
آمين وبارك الله فيك أخي وأثابك بمثل ما دعوت لي


الخبيئة الصالحة (خطبة جمعة ) محمد الأمين فقيري



Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.