أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


08-01-2018, 03:12 PM
wael_samy2009 غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 343277
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 339
إعجاب: 41
تلقى 139 إعجاب على 107 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #16  
03:12 PM

الخاتمة







وبعــد..
الخاتمة:
(1) فهناك حقائق ينبغى التسليم بها:
وهى أن دين الله تعالى فى كل عصر ينزل بالحق والخير والصلاح والسلام والعدل ويستحيل أن يكون مسئولاً عما يقع فيه البشر من ظلم وتعصب باسم الدين..
أن الله تعالى يقول ï´؟لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النّاسُ بِالْقِسْطِï´¾ (الحديد 25).أى أن هدف الرسالات السماوية هو إرساء القسط والعدل.. فهل من العدل أن تتسلط طائفة على أخرى بالظلم والقهر..؟ وهل من العدل أن ينتسب ذلك لدين الله تعالى؟.
إن الله تعالى يقول عن ذاته ï´؟وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لّلْعَالَمِينَï´¾ (آل عمران 108). ويقول ï´؟وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لّلْعِبَادِï´¾ (غافر 31). أى أن رب العزة جل وعلا قد أدان الظلم وأوضح أن الظالمين هم أصحاب النار يوم الحساب ï´؟وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيّ الْقَيّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماًï´¾ (طه 111).فكيف يستسيغ من يدعى الإسلام أن يظلم من يختلف معه فى العقيدة، خصوصاً وأنه يعلم أن الله تعالى هو الذى شاء أن يجعل الناس مختلفين فى العقائد ï´؟وَلَوْ شَآءَ رَبّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ. إِلاّ مَن رّحِمَ رَبّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْï´¾ (هود 118،119).ولذلك فإن القرآن الكريم هو الذى يدعو لأدب الحوار بين المختلفين فى العقائد ويؤجل الحكم فى العقائد إلى يوم القيامة. ويؤكد على أهمية التسامح والسلام والمساواة.. حتى يعيش البشر فى تعايش سلمى مع ذلك الاختلاف الذى خلقهم الله تعالى على أساسه.
أن الله تعالى يقول عن رسالته الخاتمة التى أرسل بها محمداً عليه السلام ï´؟وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَï´¾ (الأنبياء 107) أى أرسله الله تعالى رحمة للعالمين ولم يرسله لقتل واضطهاد الآخرين..فكيف يستسيغ بعضهم أن ينسب للنبى (عليه الصلاة والسلام) أحاديث لم يقلها فى اضطهاد البشر وإيذائهم؟..
(2) هناك حقائق تاريخية ظهرت بين العرض التاريخى الموجز.. وهى أن فاتورة الاضطهاد تتضخم حتى يدفعها الجناة بعد الضحايا، فالدولة الأموية سارت سياستها على أساس التعصب، بدأت التعصب للعرب ضد غير العرب، ثم تطرفت فى التعصب فتعصبت لقبائل ضد أخرى فى نطاق العروبة، ثم تطرفت أكثر فأصبح الخليفة يتعصب لابنه ضد أخيه، فيعزل أخاه من ولاية العهد ويولى ابنه مكانه.. وفى النهاية كانت العصبية هى السلاح الفتاك الذى قضى على الدولة الأموية فى شبابها.. وكانت أقوى دولة ووصلت فتوحاتها إلى أبعد مدى فى تاريخ المسلمين.. ولكن دمرتها العصبية من الداخل.. وهو درس- لو تعلمون- عظيم، فالتعصب حين يبدأ أو يستشرى لا ينتهى إلا بتدمير أصحابه والتعصب الدينى أيضاً يرتد سلاحه إلى أصحابه يتحول من تعصب دينى الى تعصب مذهبى داخل الدين الواحد ثم تضيق الحلقة تحمل معها اتهامات التكفير والتكفير المضاد لتصل الى تكفير المجتمع كله كما يحدث الآن. وتتحول اتهامات التكفير الى قتل وعمليات ارهابية. وقد شهدنا أمثلة تاريخية ونشهد الآن صحوة سلفية تنشر الارهاب وتسفك الدماء، ولكن هناك ما هو أخطر..
فمعظم التحريفات الدينية فى عقائد المسلمين وتراثهم أدخلها علماء الموالى الأعاجم الناقمون وقد عجزوا عن الانتقام لأنفسهم فدخلوا فى الإسلام ليكيدوا للإسلام..
ومن أسف أن كتبهم وأسفارهم المقدسة ورواياتهم وفتاويهم تناقض الإسلام وتطعن فى القرآن وفى خاتم النبيين.. ومع ذلك فهى تحظى بالتصديق والتقديس أى أن انتقامهم مستمر حتى الآن !!
وبسبب الاضطهاد الدينى والعنصرى كان اعتناق الإسلام طريقاً سياسياً للانتقام من المسلمين.. ولو كانت هناك عدالة ومساواة وحرية دينية لما لجأ أولئك إلى خندق المقاومة السرية..
أن الاضطهاد العنصرى قصير العمر.. فقد انتهى اضطهاد الأمويين لغير العرب بينما بقى الاضطهاد الدينى الذى أدخله الحنابلة ورواة الحديث فى صميم التدين، ثم ساعد الجمود العقلى على بقاء ذلك التراث دون مناقشة، بل أخذ طريقه للتطبيق باعتباره من ملامح التدين..
وفى عصرنا ظهرت "الصحوة الدينية" تهدف للرجوع بنا إلى السلفية وأفكار العصور الوسطى القائمة على التخلف والتعصب والجمود العقلى..
والخطورة محققة من هذه الصحوة الدينية المزعومة لأنها تدعم نفسها بالاستناد الدينى، مما يجعلها قنابل موقوتة انفجرت وتنفجر فى وجوهنا جميعاً، لأنها كعادة الحركات والدعوات المتطرفة تبدأ بتكفير أصحاب الديانات الأخرى وتنتهى إلى تكفير الناس جميعاً، وتبدأ باضطهاد الآخرين وقتلهم وتنتهى إلى قتل الأهل والأقارب والزملاء داخل الخلية السرية الواحدة وقد رأينا أن حركات التعصب تبدأ بسيطة ثم تنتشر كالسرطان المدمر..
وخطورتها أنها تستمد مشروعية زائفة من الدين وترفع لواء الجهاد.
فالمطلوب أن نثبت زيف تلك المشروعية التى تخالف الكتاب العزيز.
وذلك يحتاج إلى إصلاح دينى للمسلمين، إن لم تقم به الحكومى فلتبادر إليه دوائر الاستنارة فى مصر، فالإصلاح الدينى هو الذى ينقذ مصر من التطرف والإرهاب ولن يكون الإصلاح الدينى إلا بالاحتكام للقرآن الكريم وعرض ذلك التراث عليه حتى ننصف الإسلام من بعض المسلمين.
ï´؟أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الّذِيَ أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصّلاً وَالّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنّهُ مُنَزّلٌ مّن رّبّكَ بِالْحَقّï´¾ (الأنعام 114).
وصدق الله العظيم.. ودائماً صدق الله العظيم..
د. أحمد صبحى منصور

[COLOR=inherit !important]


[/COLOR]




08-01-2018, 03:18 PM
wael_samy2009 غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 343277
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 339
إعجاب: 41
تلقى 139 إعجاب على 107 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #17  
ورغم كل هذا فالمسيحين دعاة ( حقيقيين بالقول و الفعل) للسلام و نشر المحبه فيستحيل ان تجد مسيحى يفجر نفسه فى اى دور عباده او يقوم بزبح المختلفين عنه او ........................................ ........................................ ......

08-01-2018, 03:28 PM
remsh_ غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 455967
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 34
إعجاب: 0
تلقى 2 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #18  
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووور

08-01-2018, 06:58 PM
أنيس متصل
مشرف عام
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 5,343
إعجاب: 6,591
تلقى 4,059 إعجاب على 2,224 مشاركة
تلقى دعوات الى: 859 موضوع
    #19  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wael_samy2009 
ورغم كل هذا فالمسيحين دعاة ( حقيقيين بالقول و الفعل) للسلام و نشر المحبه فيستحيل ان تجد مسيحى يفجر نفسه فى اى دور عباده او يقوم بزبح المختلفين عنه او ........................................ ........................................ ......
" لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) " المائدة .
مزيد من الشكر أخي سامي على مشاركتك وتفاعلك ..
مني أجمل التحية ..


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

08-01-2018, 07:11 PM
wael_samy2009 غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 343277
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 339
إعجاب: 41
تلقى 139 إعجاب على 107 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #20  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس 
" لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) " المائدة .
مزيد من الشكر أخي سامي على مشاركتك وتفاعلك ..
مني أجمل التحية ..
شكرا استاذ انيس على الرد الجميل المهذب

08-01-2018, 07:25 PM
wael_samy2009 غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 343277
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 339
إعجاب: 41
تلقى 139 إعجاب على 107 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #21  
و اتمنى ان يكون هذا الحوار دعوه للمحبه و السلام و التسامح و احترام الاخر مهما كان مختلفا . من اجل ان تنتهى الخلافات التى لا فائده لها و نعمل على تقدم اوطاننا و رفعتها و التصدى لكل المؤامرات الخارجيه و خاصة الاوروبيه و الامريكيه التى تهدف لاستنذاف شعوبنا فى خلافات لن يستفيد منها الا هم و استغلال مواردنا و نهب ثروات بلادنا. حتى نظل دائما تابعين لهم و مستوردين لمنتجاتهم بأغلى الاسعار .و مصدرين للمواد الخام غير المتجدده بأقل الاسعار. انظروا لما فعلوا فى ليبيا (التى لا يوجد فيها مسيحى واحد) . و سوريا و ما يفعلونه فى مصر و ............. و لا اعرف اذا كان هناك المزيد من البلاد التى سيدمرونها . وهم دائما يجدون طرق تفكيك الجبهه الداخليه فى البلد المستهدف ( اما يزرعون خلافات دينيه او مذهبيه او مناطقيه او قبليه او .............)

16-01-2018, 10:12 AM
أنيس متصل
مشرف عام
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 5,343
إعجاب: 6,591
تلقى 4,059 إعجاب على 2,224 مشاركة
تلقى دعوات الى: 859 موضوع
    #22  
مني جليل التحية لك أخي العزيز ,,
لقد أسهبت يا أخي سامي في إدراج شرح عن أحوال الأقباط في مصر خلال حقبة من تاريخ الدولة الإسلامية انتهت بانتهاء النصف الأول من القرن التاسع الهجري ,
وقد أوردت فيها بعض مقاطع من كتاب المقريزي في بعض المشاركات للدلالة والاستشهاد , إلا أن هذه المقاطع لا تشير إلى أن جميع المقالات كانت من تاريخ المقريزي ,
أتمنى تكرماً ,, أن تثبت مراجع هذه المقالات ( وخاصة في فترة حكم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ) حتى تتوضح الحجة وتتعرى فيها الحقيقة و يكون القارئ لها أكثر قناعة ويقين .
وبغياب إسناد المرجعية سيكون بعض ما ورد فيها لا يعدو أن يكون مجرد اتهام لا تغذيه حقيقة .
مني جليل التحية والتقدير لحضورك ورشدك ..

 


أصل العــرب وسبب تواجدهم بمصر

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.