أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


31-12-2017, 05:25 AM
mohamed ebrahem غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 531434
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 10,652
إعجاب: 1,416
تلقى 2,698 إعجاب على 2,010 مشاركة
تلقى دعوات الى: 125 موضوع
    #1  

قضايا مجتمعية - الهجرة


تعريف الهجرة

تُعرّف الهجرة على أنّها الحَركة الانتقاليّة الجغرافيّة للسُكّان من منطقة ما إلى أُخرى، بغضّ النظر عن طَبيعة العوامل المؤدية لذلك، أو طبيعة المسافة المقطوعة، وتَتضمّن جميع الحركات الانتقاليّة للسكان عدا الحركات الانتقاليّة ذات الطبيعة اليومية أو الموسمية التي لا تهدف إلى تغيير مكان الإقامة مثل:
  • انتقال الناس الذين لا يَملكون مكان سكنٍ ثابت كالبدو من مكانٍ إلى آخر.
  • انتقال الرعاة الريفيين من مكانٍ لآخر؛ بسبب أعمالهم المُعتمدة على مواسم وفترات مُعيّنة مثل: فترات الحصاد، وجني المَحاصيل.

أسباب الهجرة

ثلاثة أسباب لوجودها، وهي كالآتي:
  • الأسباب الاقتصادية: تُعتبر من أهمّ الدّوافع المُسبّبة للهِجرتين الداخليّة والخارجيّة وأكثرها تأثيراً في الأفراد، وتتمثّل في تدنّي المستوى الاقتصادي للأفراد، الأمر الذي يَحدّ من طموحهم في عيش حياةٍ مُرفهةٍ مع كلٍّ من العائلة والأصدقاء؛ لذا يَسعون للهِجرة إلى إقليمٍ أو دولةٍ تُقدّم لهم عرضاً وظيفيّاً بأجرٍ يضمن لهم حياةً أفضل ممّا كانوا عليها.
  • الأسباب الاجتماعية: تضمّ الأسباب الاجتماعية عدّة عوامل مُرتبطة ارتباطاً كبيراً بالعوامل الاقتصاديّة ألا وهي: الدّين، والقوميّة، والمعرفة، واللغة، وصلة القرابة التي تدفع العديد من السكان للهجرة إلى الدول والمَناطق التي يتواجد فيها مهاجرون سابقون تجمَعهم علاقة اجتماعيّة سابقة.
  • الأسباب الدينية: تقوم هذه الأسباب بدفع العَديد من السكّان أصحاب الأقليّات الدينية للهجرة إلى دولٍ أُخرى تضمن لهم حريّة المعتقد والدين والرأي؛ لما يواجهوه من اضطهادٍ وتعصبٍ دينيّ من قِبل الأكثريّة في دولهم.
  • الأسباب الجغرافية: تؤدّي بعض العَوامل الجغرافيّة مثل المساحات الواسعة لبعض الدول إلى زِيادة فُرصة الهجرة إليها؛ لأنّ المساحات الواسعة تشغل دوائر عرضٍ عديدة، الأمر الذي يُوفّر لها تنوّعاً في البيئات الجغرافيّة التي تخلق بدورها تبايُناً في نوع المناخ، والثروات المعدنيّة، والمَحاصيل الزراعيّة، وذلك يؤدّي إلى تنوّع في النشاط الاقتصادى فيها، وتُوفر فرص عملٍ متنوّعةٍ تجذب المُهاجرين إليها.
  • الأسباب السياسية: يلجأ بعض السكّان للهجرة إلى دولٍ أُخرى بحثاً عن حريّة التعبير عن الرأي والمُعتقد، وهُروباً من الاضطِهاد السياسيّ المُمارس تِجاههم في وَطنهم الأم.
  • أسباب حكومية: تتحكّم بعضُ الحكومات في مكان هِجرة السكّان عن طريق توجيههم إلى أقاليم مُعيّنة وفق خططٍ ودراساتٍ تقوم على وضع برامج اقتصاديّة تطويريّة في هذه الأقاليم.

أنواع الهجرة

توجد للهجرة ثلاثة أنواع، وهي كالآتي:


الهجرة الداخلية

تُعرف الهجرة الداخلية على أنّها الانتقال الجغرافي للسكّان بين المُحافظات التابعة للدولة، وتتضمّن أيضاً الهجرة الريفيّة، ويُقصد بها انتقال السكّان من الريف إلى المدينة. يَشهد العَالم هجراتٍ داخليةٍ على مستوى أكبر من الهجرات الخارجية وذلك للأسباب الآتية
  • التكلفة المنخفضة للهجرة الداخلية مُقارنةً بالخارجية، ويعود ذلك لقصر المسافة المَقطوعة نسبيّاً من مكان إلى آخر في نفس الدولة، ولَكننّا لا نَستطيع تَحديد نوع الهجرة اعتِماداً على المَسافة المقطوعة أثناء الانتقال؛ فيُمكن أن تكونَ الهجرة خارجيّةً بمسافةٍ مَقطوعةٍ تبلغ عشرات الكيلومترات، بينما تبلغ المَسافة المَقطوعة بين بعض الأقاليم في بعض الدول آلاف الكيلومترات.
  • انعدام مَشاكل الدّخول والخروج من الدول مُقارنةً بما يُواجهه المهاجرون دولياً.
  • انعدام مَشاكل اللغة الّتي يَتعرّض لها المُهاجرون دوليّاً عند انتقالهم إلى دولةٍ تَختلف في لغتها عن لغتهم الأم.
  • توافر الاستعداد النفسيّ للهِجرات الداخليّة بشكلٍ أكبر من الهجرات الخارجية.
توجد للهجرة الداخلية أنواع عدة، أبرزها:
  • الهجرة من محافظة إلى محافظة أُخرى (من إقليم إلى آخر) أو من ولايةٍ إلى أُخرى داخل حدود الدولة الواحدة: يتميّز هذا النوع من الهجرات الداخلية بقصر المَسافة المَقطوعة بداعي الهجرة.
  • الهجرة من الريف إلى المُدن الحضريّة: بدأت هذه الظّاهرة في الانتِشار على مَجالٍ واسعٍ في أغلب دول العالم في النصف الثاني من القرن العشرين؛ حيثُ كان انتقال السكّان من الريف إلى المدينة آنذاك كبيراً بشكلٍ لم يسبق له أن يُكرّر في أيّ مَرحلةٍ تاريخيّةٍ سابقة.

الهجرة الخارجية

يُقصَد بها الانتقال الجغرافي للسكّان دوليّاً، أي من دولةٍ إلى أُخرى من خلال الحُدود السياسيّة لها؛ بهدف الاستقرار الدائم أو العمل وبناء الثروات وغيرها من الأهداف، بغضّ النظر عن المسافة المقطوعة سواءً كانت بضعة كيلومترات أو آلاف الكيلومترات؛ إذ لا تُصنّف الهجرة دوليّةً أم لا اعتماداً على طول المسافة المقطوعة.


الهجرة المؤقتة

تعني الهجرة المؤقّتة انتقال السكّان من مكانٍ إلى آخر لفترةٍ مُعيّنة من الزمن، ثمّ رجوعهم إلى موطنهم الأصليّ، ويندرج تحت هذا النوع من الهجرات هجرة الأيدي العاملة والانتقال الموسميّ لبعض السكّان. يُمكن ضمّ هذا النوع من الهجرة إلى أحد النوعين السابقين، فتتضمّن الهجرة الداخليّة انتقال الايدى العاملة بين المحافظات، كما يُمكن أن تتضمّن الهجرة الخارجية انتقالهم دوليّاً.


هجرة العقول

هي انتقال الطلاب وأصحاب المواهب والأطباء والمهندسين للدراسة في بلادٍ غير بلادهم تُوفّر لهم بيئةً مناسبةً للتميّز والإبداع؛ حيث يذهب بعض الطُلّاب ليُتمّوا دراستهم في دُولٍ أُخرى بهدف العودة إلى أوطانهم وإفادتها بعلومهم التي اكتسبوها، ولكنّ العديد منهم لا يرجعون لما يَجدونه من إمكانيّاتٍ وفرصٍ أفضل في الدول المُهاجَر إليها.


آثار الهجرة

للهجرة آثار كبيرة على كلٍّ من الفرد والمجتمع تتنوع بين إيجابيّة وسلبيّة، ومنها:
  • التأثير الإيجابي: يتجلّى التأثير الإيجابي للهِجرة في تَحسين مُستوى الدّخل المعيشيّ للأفراد، وتكوين نهضةٍ فكريةٍ تنقل مُجتَمعاتهم الأم وتحوّلها إلى مكانٍ أفضل علميّاً ومعيشياً؛ حيث تنخفض نسبة الفقر والبطالة، وتزيد نسبة النقد الأجنبيّ فيها بسبب هجرة الأيدي العاملة منها.
  • التأثير السلبي: يظهر الأثر السلبيّ على شكل هجرة العقول النيّرة خارج مواطنهم، وتَعرّض بعض المهاجرين إلى بعض أشكال التعصّب الفكريّ المُتطرّف في بلاد المهجر، خاصةً إذا كانوا من المُهاجرين غير الشرعيين، كما قد يضطرّون إلى العمل في وظائف شاقّة ولساعات عملٍ طويلة.



المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أعمق ما في الهجرة م. محمدالأمين فقيري المنتدى الاسلامي 19 20-10-2017 03:59 AM
معانى من الهجرة م/محمد ثروت المنتدى الاسلامي 3 01-02-2014 06:26 AM
الهجرة الي الله احمد الوجهه المنتدى الاسلامي 5 25-05-2013 10:31 PM
الهجرة السرية seosa media منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 0 24-03-2012 10:11 PM
الهجرة ومعان ٍأخرى .. moamen5005 المنتدى الاسلامي 0 27-11-2011 03:22 AM
31-12-2017, 09:06 AM
أنيس غير متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,827
إعجاب: 5,504
تلقى 3,489 إعجاب على 1,924 مشاركة
تلقى دعوات الى: 787 موضوع
    #2  
والله يا أخي محمد إن فطرة المرء تجعل إقامته في بلده الأم بين أهله وذوية هي الأفضل من سواها ولو تنوعت سبل الرفاهية هناك ,
ولكن ما دفع ويدفع بشبابنا للخروج من بلدانهم والمغامرة أحياناً بحياتهم , هو الإطهاد الفكري واستعمار العقل و رهن المصالح من قبل القائمين عليها ,
فتجد البعض ممن يتسربون إلى منصات المسؤولية بوسيلة التآمر مع الأجنبي وبيعهم مقدرات البلد له ورهن مصالح شعوبهم لأهداف لا تخدم بل تضر بالكيان البشري والسياسي فيه , - حتى بتنا نرى ونسمع من بعض مؤسسات الحكم ومنصاته في دول العالم الفاعلة تصريحات وسلوكاً يقضي بصلاحية حكام بلداننا أو ضرورة العمل على استبدالهم في حال تضارب المصالح وعدم تلبية الغايات , لأن صلاحية الحاكم هنا مرتبطة بالقدر الذي يقدمه لهم من تنازلات وتلبية مصالح ليس إلا .. - .
فأمثال هؤلاء الولاة المأجورين وسلوكهم الفاشي هم الذين يدفعون بالشباب كجيل واعد يمكن أن تقوم عليه مرتكزات كيان الدولة المتينة والعلمية نحو الهجرة وخدمة الأوطان الأخرى ,
وذلك من خلال العمل على إختلال القوانين والنظم التي تحد من فعَّالية التكامل الإجتماعي ومصادرة الحريات الشخصية والتمايز بين الأفراد ليكون الشخص الأقرب للوالي وصاحب الشرف في خدمته وخدمة أهدافه هو الشريف والنزيه والمخلص المخول والمؤهل لخدمة الدولة ورافع لكيانها المزعوم ,
هذا نا هيك عن حاجة الدول الأخرى لليد العاملة التي أفرزتها الثورة الصناعية هناك , والمشكة في دوافع الهجرة أكبر من أن تحتويها سطور أو كتيبات ,
ولكن الصمت خير من الجراح التي أبضعوها المتآمرين والمستعمرين للأرض وما عليها من خيرات ومقدرات وبشر , ليخلفوا هذا الواقع المرير الذي نعيشه جميعاً في أوطاننا الجريحة .
أجارنا الله من سطوة هؤلاء الجبارين وأعاد لدولة العرب والمسلمين ما قامت عليه من العدل والمساواة والحريَّة , ومنح شبابنا ما يصبون إليه من رغيد العيش وحسن العلاقة .
ولك أبلغ الشكر والتقدير والتحية ..


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

31-12-2017, 10:09 AM
أبــو فــؤاد غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 394374
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الإقامة: Tal Abiad
المشاركات: 183
إعجاب: 19
تلقى 6 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #3  
مشكور على الموضوع الجميل أعتقد هجرة العقول هي أخطر أنوا ع الهجرات وهناك هجرتنا نحن السورين كان الله في عوننا


31-12-2017, 08:12 PM
mohamed ebrahem غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 531434
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 10,652
إعجاب: 1,416
تلقى 2,698 إعجاب على 2,010 مشاركة
تلقى دعوات الى: 125 موضوع
    #4  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس 
والله يا أخي محمد إن فطرة المرء تجعل إقامته في بلده الأم بين أهله وذوية هي الأفضل من سواها ولو تنوعت سبل الرفاهية هناك ,
ولكن ما دفع ويدفع بشبابنا للخروج من بلدانهم والمغامرة أحياناً بحياتهم , هو الإطهاد الفكري واستعمار العقل و رهن المصالح من قبل القائمين عليها ,
فتجد البعض ممن يتسربون إلى منصات المسؤولية بوسيلة التآمر مع الأجنبي وبيعهم مقدرات البلد له ورهن مصالح شعوبهم لأهداف لا تخدم بل تضر بالكيان البشري والسياسي فيه , - حتى بتنا نرى ونسمع من بعض مؤسسات الحكم ومنصاته في دول العالم الفاعلة تصريحات وسلوكاً يقضي بصلاحية حكام بلداننا أو ضرورة العمل على استبدالهم في حال تضارب المصالح وعدم تلبية الغايات , لأن صلاحية الحاكم هنا مرتبطة بالقدر الذي يقدمه لهم من تنازلات وتلبية مصالح ليس إلا .. - .
فأمثال هؤلاء الولاة المأجورين وسلوكهم الفاشي هم الذين يدفعون بالشباب كجيل واعد يمكن أن تقوم عليه مرتكزات كيان الدولة المتينة والعلمية نحو الهجرة وخدمة الأوطان الأخرى ,
وذلك من خلال العمل على إختلال القوانين والنظم التي تحد من فعَّالية التكامل الإجتماعي ومصادرة الحريات الشخصية والتمايز بين الأفراد ليكون الشخص الأقرب للوالي وصاحب الشرف في خدمته وخدمة أهدافه هو الشريف والنزيه والمخلص المخول والمؤهل لخدمة الدولة ورافع لكيانها المزعوم ,
هذا نا هيك عن حاجة الدول الأخرى لليد العاملة التي أفرزتها الثورة الصناعية هناك , والمشكة في دوافع الهجرة أكبر من أن تحتويها سطور أو كتيبات ,
ولكن الصمت خير من الجراح التي أبضعوها المتآمرين والمستعمرين للأرض وما عليها من خيرات ومقدرات وبشر , ليخلفوا هذا الواقع المرير الذي نعيشه جميعاً في أوطاننا الجريحة .
أجارنا الله من سطوة هؤلاء الجبارين وأعاد لدولة العرب والمسلمين ما قامت عليه من العدل والمساواة والحريَّة , ومنح شبابنا ما يصبون إليه من رغيد العيش وحسن العلاقة .
ولك أبلغ الشكر والتقدير والتحية ..
الرائع الجميل مديرنا المحبوب المتألق السيد / انيس فى الواقع ياسيدى كنت هنا احاول مناقشة حالة اصبحت ظاهرة تتناول العديد من الاشخاص والبلاد عن الاسباب والحلول لها ولم اكن احاول اثارة المواجع ومؤلم الذكريات التى تنتاب اشخاص بعينهم نتيجة لمواقف معينة الامر الذى يجعلنى اتوجه الى المولى سبحانه وتعالى داعيا ان يرد علينا غائبينا ويشملنا برحمته انه نعم المولى ونعم النصير ..وتقبل شكرى على مروركم الطيب وردكم الشامل مع وافر التحية



31-12-2017, 08:17 PM
mohamed ebrahem غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 531434
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 10,652
إعجاب: 1,416
تلقى 2,698 إعجاب على 2,010 مشاركة
تلقى دعوات الى: 125 موضوع
    #5  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبــو فــؤاد 
مشكور على الموضوع الجميل أعتقد هجرة العقول هي أخطر أنوا ع الهجرات وهناك هجرتنا نحن السورين كان الله في عوننا
ايها الرائع طيب العرق والاصل فعلا كان الله فى العون ونسأل الله العفو والعافية.. تشريف سيادتك للموضوع اعطاه قيمة وأعطانى دفعة قوية لمحاولة ان اكون عند حسن الظن وانى اذ اشكر لسيادتك كريم الرد وحسن المتابعة اسأل الله ان يجعل سيادتك دائما رافعا للمعنويات إن شاء الله متمنيا لك كل الخير ..كل التقدير والاحترام



 


قضايا مجتمعية - الهجرة



English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.