بعد إهانة الأمريكان للمصحف الشريف .. هل ما زلت تستمتع بأفلامهم وتبحث عنها؟
إن كان الإيمان ما زال حيا في قلوبنا، فيجب أن تحب قلوبنا ما يحبه الله ورسوله، ويجب أن تكره قلوبنا ما يكره الله ورسوله، و ( من ) يكره الله ورسوله.
كيف تطيب أنفسنا بعد أن قتل الأمريكان إخواننا ودنسوا أعراض أخواتنا و ألقوا كلام الله عز وجل في المراحيض، كيف يطيب لنا بعد كل هذا أن نستمر على استمتاعنا بأفلامهم و أن نستمر في البحث عنها ومتابعة أخبارها.
وماذا يوجد أصلا في أفلامهم غير الجنس والخلاعة والكذب؟
أفلم يحن الوقت يا إخواني وأخواتي أن نري الله من أنفسنا غيرة على دينه وكتابه؟
أفعجزنا حتى عن أن نتخلى عن أفلامهم غضبة وغيرة لدين الله عز وجل؟
لا تستقلوا ولا تستهينوا بأمر مقاطعة الأمريكان وأفلامهم وتقولون: نحن نكرههم ولكن مشاهدة أفلامهم لا تضر ولا تنفع. بلى إنها تضر وتنفع. تضرك أنت وتضر إيمانك، وتنفعهم هم.
كون أن وجوهنا لا تتمعر غضبة لدين الله فهذا شيء عظيم. ولكن الأعظم والأدهى والأطم أن نضحك أو نستمتع بأفلامهم التي هي أصلا بذيئة ومنحطة وكأن شيئا لم يكن.
اللهم رحماك يا رب.