أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


22-11-2017, 03:11 PM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,605
إعجاب: 4,845
تلقى 3,271 إعجاب على 1,793 مشاركة
تلقى دعوات الى: 734 موضوع
    #1  

رسائل الإيمان ,, إقرأ واستمع - 3


عزيزى مولانا المودودى
من عدة أيام مضت استلمت هديتك من الكتب باللغة الإنجليزية والنشرات والتى تقدر بمكتبة صغيرة , لا أستطيع البداية بشكر كاف لك ، وفقط أخبرك بأنى سأحتفظ بهم وأحرص عليهم دائما .
وأمس فقط استلمت خطابك الذى تقول فيه أنك حينما قرأت مقالاتى فكأنك كنت تقرأ أفكارك أنت , وأؤكد لك أننى أيضا حينما قرأت كتبك ونشراتك ، فشعرت كأنى أقرأ أفكارى ولكن بقوة وشمول أكبر مما يمكننى الكتابة بهما ,
من مقالاتى التالية : واحدة عن شعر العلامة "إقبال"، الرجل الوحيد فى كل العلم الإسلامى المعاصر القادر على التعبير بالشعر للمعانى الثابتة الحقيقية كيف تكون مسلما ،
وموضوع آخر عنوانه "منابع الفلسفة للمادية الغربية"، والتى فيها أتتبع تطورات المادية الغربية من بدايتها فى العصر الإغريقى إلى عصر النهضة إلى ذروتها فى أيدلوجيات حديثة كالشيوعية .
وفى هذا المقال الأخير أبين كيف أن الشرور التى نشاهدها الآن هى نتاج منطقى للممارسات التى استمرت لخمسمائة عام مضت .
وفى الحقيقة ، فكل القادة المفكرون الأوروبيون كانوا متحمسين للمادية ، والحضارة الغربية الحديثة هى ثورة على الكنيسة وعلى كل القيم الدينية والروحية .. وهكذا،
فالمادية جزء من نفس الجوهر للحضارة الغربية , وكما أشرت بجدارة فى كتيبك عن "القومية والهند" فإن القادة فى آسيا وإفريقيا قد لقنوا فى نفس الوقت لكى يحتقروا تراثهم ويتبنوا هذه الفلسفات المادية , لقد ملئوا بالكراهية والإستياء من سادتهم الأوروبين السابقين ، وكل ما يفعلوه هو رمى القمامة خلفهم فى وجوههم , أعنى هذا كوصف للثورات العنيفة التى تحدث فى آسيا وإفريقيا ، وخصصوا فى الكونغو بعد ما سمعته عن العنف الذى يحدث بإفريقيا ، فأنا قلقة على سلامتكم .
من المؤلم لي أن أقرأ بأن الدول الإسلامية ، كالجمهورية العربية المتحدة "مصر" تنسخ بشكل خانع النظام الروسى والصينى الشيوعى فى سياستها الخارجية مع إفريقيا , أريد أن أتعاطف مع مثل هذه الدول كالجمهورية العربية المتحدة ولكنى لا أتبين أى شئ إسلامى فى سياسات هذه الدول , فأي مسلم بسيط قد يبتهج من الجهود التى يقوم بها ناصر فى إفريقيا لرفعة شأن الإسلام , ولكن من الواضح بما لا يدع مجالا للشك بأنه ليس معنيا بالإيمان بقدر ما يستخدم ذلك كشعار فعال لتمجيد شخصه ورفع سمعته ,
وإنه لمن عميق اقتناعى المخلص ، أن مفاهيمك عن الإسلام كما وضحتها فى كتبك "نحو فهم للإسلام وشريعتة وقوانينه" (والتى من كرمك قد أرسلتها لى) هى الترجمة الصحيحة ، وآمل ألا أكون ضيقة الأفق لأقول هذا .
أقدرك وأقد التزامك بالإسلام النظيف جدا والنقى ، ورفضك للمساومات لاسترضاء "الحداثة" أو تزييفه بالفلسفات الدخيلة .
وأعتقد أن صورة الإسلام كما قدمتها فى كتاباتك هى الطريقة المثلى والطريق الوحيد إلى الحقيقة , وللأسف الشديد فإن هناك من المسلمين من لا يتفقون مع ذلك , فقد تلاقيت مع طلبة مسلمين يدرسون بالجامعات والكليات يرددون أن "مصطفى كمال أتاتورك" كان مسلما جيدا , وأن الإسلام لابد له أن يواكب العصر والفلسفات المعاصرة ، وكل ما لا يتفق من الإسلام مع هذه الفلسفات فهو مردود , مثل هذه الأفكار مشاد بها و "تحررية" و "تقدمية" و "نهضوية"، بينما هؤلاء الذين يفكرون بطريقتنا هم "رجعيون" و "متعصبون" ويرفضون مواجهة الحقائق فى أيامنا هذه .
وفى نقطة فى أحد كتيباتك ، "القومية والهند" والتى تستحق الإشارة لها ، اعتراضك على أن يتزيَّ المسلمون بالملابس الغربية , والبعض ينظر إلى هذه النقطة بأنها ثانوية وبسيطة ، ولكني أعتبرها فى غاية الأهمية , الم يقل محمد "عليه الصلاة والسلام"من تشبه بقوم فهو منهم"؟.
أعتقد أن المسلم يجب أن يكون فخورا بأن يعبر عن تميزه بمنظره الطبيعى , ولذلك حينما أرى أحد القادة من المسلمين يرتدى الملابس الإفرنجية وهو حليق اللحية ، لا أملك إلا أن أعتبره ضعيف الإيمان ، يخجل من أن يعلن للعالم هويته الحقيقية .
هل سبق لك أن قرأت كتاب "الإسلام على مفترق الطرق" لمحمد أسد والذى يتطرق إلى هذه النقطة بإسهاب؟؟؟ .
ليس من العجيب أن تتساءل كيف لبنت مولودة بأمريكا فى بيت أمريكى أن تتبنى مفاهيم الإسلام؟؟؟. وسأذكر لك هنا كيف حدث ذلك :
فى سن العاشرة من العمر ، كنت منتظمة فى دروس الأحد اليهودية ، وبسرعة أصبحت منفعلة بالتاريخ المأساوى لليهود , كما سحرت خصوصا بقصة إبراهيم "عليه الصلاة والسلام" وأبنائه الإثنين ، إسماعيل وإسحق ؛
إسحق المفروض هو أبو اليهود وإسماعيل هو أبو العرب , ليس فقط علاقة القرابة هذه بين اليهود والعرب ، ولكن تاريخهم متشابك فى فترات كثيرة , لقد درست أنه فى فترة حكم المسلمين لأسبانيا "الأندلس" لقد مارس اليهود عصرهم الذهبى والثقافى , غير عالمة بالطبع بالطبيعة الشريرة للصهيونية ، بسذاجة كنت أعتقد بأن يهود أوروبا يعودون لفلسطين لكى يصبحوا ساميين حقيقيين ويعيشوا سويا مع العرب , وفرحت جدا لتحقيق الأمجاد السالفة والتعاون مع العرب كما كان الوضع فى أسبانيا .
لقدعانيت خلال فترة المراهقة المقاطعة الإجتماعية فى المدرسة وذلك لأنى كنت أفضل القراءة فى المكتبة ولم يكن لدى اهتمام بالجنس الآخر ، ولا الحفلات والرقص والسينما والملابس والمجوهرات وأدوات التجميل , وكنت أعتقد بأن التدخين عادة مبتذلة ومضيعة للمال , وبالرغم من الإعتقاد بأن المرء يجب أن يتناول المشروبات فى الحفلات ليكون مقبولا من المجتمع ، كما أن أبواي يعتبرون الإنغماس المعتدل في النبيذ من "الأشياء الجيدة فى الحياة"، ويالرغم من ذلك فلم ألامس الكحول فى حياتى , ومنذ أن شاركت أترابى من البنين والبنات القليل من الإهتمامات فتقريبا لم يكن لى أصدقاء فى الثمان سنوات من دراستى الصغرى والكبرى .
وفى السنة الثانية فى جامعة نيويورك ، قابلت بنتا من بيت يهودى قررت إعتناق الإسلام , وحيث أنى كنت مهتمة بالعرب فقد قدمتنى لكثير من أصدقائها العرب المسلمين فى نيويورك , لقد كنا نحضِّر سويا نفس الصف الذى يدرِّس فيه حبر يهودي أحد الموضوعات عن "اليهودية فى الإسلام". حاول الحبر أن يثبت لتلاميذه ، تحت غطاء "مقارنة الأديان" بأن كل شئ حسن فى الإسلام فهو مشتق من التلمود والمدراش "Midrash". وقد كان الكتاب الذى ندرسه (اليهودية فى الإسلام ، تأليف "أى , كاتش مطبعة ميدان واشنجتون، نيويورك 1954) ومؤلفه هو نفس الحبر ، وقد تتبع السورة الثانية والثالثة فى القرآن الكريم آية آية ويحيلها إلى مصادر اليهود , مضيفا مع هذا مقتطفات تحررية دعائية للصهيونية فى أفلام ممجدة للدولة اليهودية , وبدلا من أن يقنعنى هذا بتفوق اليهودية على الإسلام ، فقد حولني هذا المنهج إلى وجهة النظر المعاكسة , بالرغم من الحقيقة أنه يوجد بالعهد القديم صفات عالمية للإله ، وصفات أخلاقية عالية ، كما يبشر بذلك الرسل ، فاليهودية دائما تحتفظ بصورة الله العشائرية القومية .
وبالرغم من وجود بعض القيم النبيلة ، إلا أن الكتب المقدسة تشبه كتب التاريخ اليهودى وإلاههم القبلى , وقد خرج ضيقي الأفق حديثا بمفهومهم هذا وعبروا عنه فى الصهيونية (ولكن بشكل علمانى جدا) . لا يؤمن رئيس الوزراء الإسرائيلى "ديفيد بن جوريون" بشئ منه ، ولا يؤمن بإله عظيم ، ولم يذهب قط لكنيس يهودى ، ولا يراعى القوانين اليهودية ولا العادات ولا الطقوس ، وبالرغم من ذلك ، فهو يعتبر عند اليهود حتى الأتقياء منهم والأرثوذكس ، بأنه من أفضل الزعماء اليهود فى هذا الوقت .
معظم القادة اليهود يعتبرون الله (حاشا لله) كوكيل عقارات ممتاز لهم ، خصص أرضا معينة لصالحهم!!!. لقد أخذت الصهيونية أسوأ الصفات من المادية الغربية الحديثة والقومية وتبنتها لها , مثل هذه الفلسفات النفعية والإنتهازية سيطرت على أذهانهم لتبرر لهم الحملات عديمة الرحمة لنفى أغلبية العرب والقسوة على الأقلية البائسة التى بقيت فى اسرائيل ، ثم بعد ذلك يقولون عن أنفسهم بأنهم هم حملة "التقدم" و "التنوير" إلى عالم عربى جاهل!!!. وبالرغم من أن إسرائيل متقدمة علميا وفنيا ، إلا أن هذا التقدم هو تقدم عنصرى وأنهم هم "شعب الله المختار"، وفى اعتقادي أن هذا المفهوم خطير على السلام العالمى , لقد سمعت "جولدا مائير" تخاطب الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلة "أنا أعارض أى شخص يعارض حق إسرائيل فى الأمن بالتخلى عن الحدود العربية التى احتلتها أثناء الغزو".
القيم الأخلاقية هى فقط تلك القيم التى تجعل شعب إسرائيل يعيش فى دولته!!!, (لا يهم جولدا مائير، بالنسبة للبقاء ، فبقاء الآخرين أقل بكثير من بقاء اليهود) . كما أنى اكتشفت أيضا أن حقد اليهود للنبى محمد أكبر من حقد النصارى له , والتطورات اليهودية المنافقة هى أيضا غير مقبولة , وهكذا بالرغم من أنى من عنصر يهودى ، إلا أنى لا أستطيع أن أميز مبادئي وتطلعاتي مع الشعب اليهودى .
لا أحد من أبوى يعتبر يهودى ملتزم ، وهم مقتنعون بقوة ، أن اليهود الأمريكان يجب أن يعيشوا ويفكروا ويظهروا ويتصرفوا بالضبط كما يفعل الأمريكان .
وبعد سنتين من البقاء فى المدرسة الدينية اليهودية ، التحقت فى النظام التعليمى لحركة الثقافة الأخلاقية التى تأسست فى نهاية القرن التاسع عشر بواسطة الراحل "د. فيلكس آدلر Dr. Felix Adler". وفى كتيبك "وجهة النظر الأخلاقية فى الإسلام"، أشرت إلى هذه الحركة الإنسانية اللاقدرية والتى ترفض قواعد ما وراء الطبيعة ، معتبرة أنها راجعة إلى صنع الإنسان .
لقد كنت إنتظمت أسبوعيا فى مدرسة الثقافة الأخلاقية لمدة أربع سنوات حتى تخرجت منها فى سن الخامسة عشرة , ومنذ ذلك الوقت إلى أن التحقت بصف الحبر "كاتش" فى جامعة نيويورك فى أكتوبر 1954 فقد كنت ملحدة أصيلة وأرفض كل الأديان الأرثوذكسية المنظمة رفضى للخرافة , وفى أحد الأيام أثناء وجودى فى فصل الحبر "كاتش" أعطى الطلبة محاضرة حيث كان يذكر فيها أن القيم الأخلاقية المتعلقة بالإنسان كحق عالمى طبيعى هى مطلقة ومشرعة من الله وليست هى من صنع البشر كما سبق أن أوحى إلي فى دراساتى السابقة بأن أفكر , لقد نسيت تفاصيل المناقشة ، ولكنها كانت نقطة التحول بالنسبة لى فى حياتى .
وحينما درست القرآن "الكريم" أكثر وأكثر وبعمق ، عرفت لماذا كان الإسلام , والإسلام فقط هو الذى جعل العرب أمة عظيمة , وبدون القرآن فمن المحتمل أن اللغة العربية كانت ستكون منقرضة الآن , وفى أحسن الأحوال ، بدون القرآن تكون غير مشهورة وزائلة , فكل الآداب والثقافة العربية مدينة للقرآن الكريم وتعتمد عليه , بدونه كانت الآداب والثقافة لا قيمة لها .
وبالرغم من أبواي لا يفهمون سبب عدواتي للثقافة التى أنشأوني عليها وبخاصة عداوتي للصهيونية ، فقد أعطوني الحرية لأخطط لحياتي الخاصة .
فى البداية حاولوا أن يثنوني عن الإنغماس فى الإسلام ، خشية أن يبعدني ذلك عنهم وعن العائلة , ولكنهم الآن بعد أن رأوا إصراري فقد أكدوا لى أنهم لن يحاولوا التدخل ليمنعوني عن ذلك أو ليمنعوني عن التحول للإسلام أو أن يضعوا العراقيل فى الطريقة التى أجد فيها سعادتي .
وبالرغم من ذلك فهم من حين لآخر بذكرون آراء مضادة لي وبالنسبة لكل شئ ، ولكنهم متسامحون وواسعي الأفق بقدر كاف ، بحيث أن لا شئ يعارضون فيه يجعلهم يهددوني بالحرمان أو قطع رابطتهم بي . يالهما من عائلة تختلف عن الكثيرين الأرثوذكس الذين يعتبرون من يتحول إلى دين آخر من الأموات!!! .
ولك أن تفضل الطريقة التى نعمل بها إما سويا وإما منفصلين ، فنحن ننهل من نفس القيم , وبناء على القواعد التى ذكرتها مطولة فى خطابي هذا ، فأكون ممتنة لأي إقتراحات يمكن أن توافينى بها .

المتقدمة لك بوافر الإحترام
مارجريت مارقس * نيويورك، يناير 31، 1961

وسنتابع عرض الرسائل لأخوتنا الكرام لعل فيها الفائدة لأصحاب العقول الواعدة .
رسائل الإيمان إقرأ واستمعرسائل الإيمان إقرأ واستمعرسائل الإيمان إقرأ واستمع





كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسائل الإيمان ,, إقرأ وا واستمع - 2 أنيس المنتدى العام 3 23-11-2017 06:19 AM
رسائل الإيمان ,, إقرأ واستمتع - 1 أنيس المنتدى العام 2 13-11-2017 09:59 PM
برنامج الفقه الميسر تصفح واستمع مهند الفراتي الاسطوانات والصوتيات والمرئيات والبرامج الاسلامية 19 07-04-2017 08:03 PM
الان شاهد واستمع الى أشهر الاذاعات والقنوات العربية ( بورتابل ) بـــ 20 كيلو بس Ahmed-Under اسطوانات برامج 10 24-03-2008 07:59 PM
شاهد 800 قناه واستمع الى 1500 اذاعه معماري برامج 9 06-04-2005 03:00 PM
23-11-2017, 03:27 AM
mohamed ebrahem غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 531434
تاريخ التسجيل: Dec 2014
الإقامة: مصر
المشاركات: 8,180
إعجاب: 1,128
تلقى 1,993 إعجاب على 1,405 مشاركة
تلقى دعوات الى: 75 موضوع
    #2  
المبدع الرائع مديرنا المتألق السيد أنيس مشرف المنتديات العامة النجم الساطع فى افق الصرح لايدخر وسعا فى الطواف على الشبكة لجلب كل ماهو نافع ومفيد ليثرى به صرحنا وعقولنا .. كعادة سيادتك دائما اكثر من متفوق على نفسك وعلى الاخرين ودائما تتحفنا بكل مفيد ..بارك الله فيك وزادك سعة فى العلم والرزق وربنا مايحرمناش من ابداعاتك المميزة....كل التقدير والاحترام


23-11-2017, 06:20 AM
أسيرالشوق غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 46842
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 13,352
إعجاب: 730
تلقى 1,912 إعجاب على 1,703 مشاركة
تلقى دعوات الى: 551 موضوع
    #3  
بارك الله فيك وجزاك خيرا
شكراً لك على الطرح الرائع


 


رسائل الإيمان ,, إقرأ واستمع - 3

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.