أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


21-11-2017, 10:49 PM
mohamed ebrahem متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 531434
تاريخ التسجيل: Dec 2014
الإقامة: مصر
المشاركات: 8,180
إعجاب: 1,128
تلقى 1,975 إعجاب على 1,396 مشاركة
تلقى دعوات الى: 74 موضوع
    #1  

الاسطورة صلاح جاهين..الزواج



صلاح الزوج:

"الحب سواء كنت متزوجاً أو لا ؟!، فى حالة عدم الزواج، هناك الحب الحر الذى تستطيع فيه أن تحب كل يوم واحدة. أما الزواج فهو أن تستقر وتختار واحدة تبنى معها الحب يومياً، فعندما تنقطع هذه الصلة وتفقدها تشعر أن هذه فترات ضاعت عليك!"

هكذا كان رأى صلاح جاهين فى الحب والزواج، فالزواج هو الاستقرار، لذلك تزوج صلاح جاهين مرتين، باحثاً عن الاستقرار والحب. فتزوج للمرة الأولى من "سوسن محمد زكى" الرسامة بمؤسسة الهلال عام 1955 وأنجب منها بهاء وأمينة جاهين. ثم تزوج من الفنانة "منى جان قطان" عام 1967 وأنجب منها أصغر أبناءه سامية.

الزواج الأول:


صلاح جاهين وسوسن زكى

عشقت الفنانة سوسن زكى الرسم وأرادت الالتحاق بكلية الفنون الجميلة، لكن حالت الظروف العائلية دون ذلك فالتحقت بالعمل فى مؤسسة الهلال كرسامة، وهناك التقت بصلاح جاهين الذى كان يعمل فى مجلة التحرير التى يتم طبعها فى دار الهلال، فكان لقاءهما صدفة تعارفا بعدها وبعد فترة وجيزة وبوساطة أحد الأصدقاء تقدم صلاح جاهين لخطبتها ثم تزوجا فى عام 1955.

وعما جذبها فى صلاح جاهين تقول السيدة سوسن زكى: "كان رقيقاً فى معاملاته على كل المستويات ... إنساناً مهذباً ... نبيلاً فى كل تصرفاته ... كان متقدماً فى تفكيره ... بسيطاً فى كل المواقف ... بهرتنى طريقة تفكيره ... وأدهشنى أنه لم تكن لديه طباع متشددة مثل كل الرجال المصريين فى ذلك الوقت ... لكن أهم صفة كان يتمتع بها هى البساطة فى كل شئ".

وعن مرحه والطفل داخله تقول: "لما يبقى فاضى ومفيش حاجة يرسمها أو يكتبها، كان يغنى ويرقص ويتنطط فى البيت". كما رقص صلاح جاهين فى المستشفى عند ولادة أول أولاده بهاء.

كان صلاح جاهين صريحاً واضحاً فى كل شئ، فأخبر زوجته منذ البداية أن عمله هو أهم شئ فى حياته تليه هى، كما أخبرها أنه سيصارحها عندما يحب أخرى وهو ما حدث بالفعل فقد اعترف لها بحبه للسيدة منى قطان - زوجته الثانية - وهو ما كان سبب الانفصال بينهما بعد زواج دام 12 عاماً. ورغم الانفصال لم تتأثر علاقته بأبنائه أو أم اولاده فقد كان يهتم بهم فى المناسبات وكان حريصاً على أن يحضر لها الهدايا والتورتات فى عيد ميلادها رغم زواجه من أخرى.

وفى عام 1976 وبناءاً على رغبة صلاح جاهين عادت الحياة بينهما مرة أخرى وذلك لخوفه عليها وعلى أولاده، ولشعوره بالذنب تجاها. واستمرت الحياة بينهما - على الورق - حتى وفاته. "لم يكن خلالها زوجاً عادياً ... أو فناناً عادياً، بل كان مزيجاً من الحب والعطاء والحنان".

الزواج الثانى:


صلاح جاهين ومنى قطان

تزوج صلاح جاهين للمرة الثانية من السيدة "منى جان قطان" - الفلسطينية الأصل - ابنة الصحفية والأديبة جاكلين خورى التى هاجرت لمصر بعد حرب 1948 ولم تكن منى وقتها قد تجاوزت العامين. ورغم كونها الابنة الوحيدة إلا إنها قضت بعض طفولتها مع جدتها بعد انفصال والديها، والبعض الآخر فى مدرسة داخلية فى انجلترا اعتادت خلالها الأسلوب الأوروبى فى الحياة. ثم عادت لتقيم مع والدتها الصحفية بالأهرام آنذاك، فعرفتها على زملائها الذى كان صلاح جاهين أحدهم. ففى إحدى زيارتها للأهرام رأت صلاح جاهين يرسم مبناً أثرياً، فسألته عنه فأجابها أنه الأزهر واصطحبها فى زيارة لحى الحسين والأزهر. أما عن المرة الأولى التى قابلت فيها صلاح جاهين فكانت فى صيف 1963- وكان مسرح العرائس يعرض مسرحية "صحصح لما ينجح". فعشقت روح الطفولة الكامنة فى هذا الطفل الكبير، وهو ما افتقدته منى فى طفولتها.

وهكذا كان صلاح جاهين مرآة منى قطان للمجتمع المصرى الشعبى، فرافقته فى رحلاته لهذه الأماكن دون ضيق، فلقد أحبت هذه الأماكن من عشقه لها وتفاعله مع روادها البسطاء.

"- البنت دى فيها حاجة مختلفة. ذكية ولبقة وحساسة أنا بقى أموت فى كده.
- بتحبها؟
- حب إيه يا عم ... فيه ناس الحب خسارة فيهم ... وناس تانيين الحب بالنسبة لهم يبقى حاجة .. مش قد المقام .. أهى البنت دى واحدة منهم. مخلوق مختلف .. عيب لما الواحد يقول أنه بيحبها .. لأن الكلمة دى اتقالت ملايين المرات فى ملايين السنين عن ملايين الملايين من المخلوقات العادية .. اللى ما فيهاش حاجة ولا ميزة من مزاياها هى."

هكذا وصف صلاح جاهين زوجته منى قطان فى فترة تعارفهما الأولى فى مسلسله الاذاعى "الزير وغطاه" الذى يروى قصة حياته.

بدءا صديقين واستمرت صداقتهما لمدة ثلاث سنوات تقدم بعدها لخطبتها وكان متزوجاً فشعرت منى قطان بالذنب خوفاً أن تكون سبباً فى هدم كيان أسرة، ولكنه كان قد قرر الانفصال عن زوجته الأولى. فتمت الخطبة رسمياً فى صيف 1966، وكان من أسعد أيام صلاح جاهين، وفى هذا اليوم استوحى فكرة الأغنية الوطنية "صورة". ثم بدأت التحضيرات للزواج، وخلال تلك الفترة كان صلاح يشعر بالقلق، يشعر وكأن شئ سيحدث، وتحققت مخاوفه وحدثت نكسة 1967، فتزوجا فى عام 1967 فى حفل بسيط على غير ما كان معداً، فتم عقد ال**** فى الشهر العقارى؛ إذ أن منى قطان كانت تحمل الجنسية اللبنانية.

وعن طبيعة العلاقة بينهما تقول منى قطان: "الإحساس بالإلتزام هو الذى جعله يدخل كلية الحقوق ولا يكمل دراسته بها، ويدخل كلية الفنون ولا يكمل الدراسة أيضاً ... ولذا فالعلاقة بيننا لم تكن علاقة زواج والتزام، بل كانت علاقة صداقة قبل كل شئ."

وعن تعلقه بها يقول صلاح جاهين: "ماذا جعلنى أتعلق بزوجتى ؟! ربما فيها الكثير من أمى، حتى بعض العادات السيئة مثل الكلام الممزوج بلغة أخرى .. فأمى حتى الآن نصف كلماتها بالإنجليزية، وعندما قابلت منى قطان وجدت فيها هذه الخصال الأنثوية المتعبة .... والدتى أروع امرأة قابلتها وأحببت زوجتى لأنها تشبهها."

منى ... منى
منى قلبى وروحى
يا بلسم الجـروح
بوجهك الصبوح .. يا منى
منى .. منى
منى و ... يا منايا
يا أجمل الصبايـا
غنيت من هنايـا
**** ما أحلى حبنـا
بصوتك الحنون
تغـردين لى ..كبلبل الغصـون
يا طفلة العيون
ما أجمل الدنيا وانت فى عيونى
هنـا .. هنـا
ورغم الهزات العنيفة التى تعرض لها زواجهما - ومنها مشكلة عدم الانجاب لمدة 13 عاماً ومرض صلاح جاهين بالاكتئاب، وهو ما جعلهما يقررا الانفصال ثم تراجعا عنه - إلا أن هذا الزواج احتفظ "بوسامة الروح".

"على رغم فارق السن بيننا، واختلاف الديانة - لأننى كنت مسيحية - وكذلك اختلاف الثقافة والتربية، إلا أن صلاح جاهين احتوانى كامرأة واستطاع أن يخترق كل الحواجز التى كانت بيننا".

فكان صلاح جاهين - كما تقول عنه منى قطان - يقف إلى جوارها كصديق أولاً - ثم كزوج - فى أصعب المواقف ومنها على سبيل المثال وفاة والدتها، "شعرتُ رغم إرهاقى أنه لا يفعل ذلك بصفته زوجى، ولكن بصفة صديق".

ورغم إيمان صلاح جاهين بموهبة منى قطان التمثيلية، إلا أنه لم يحاول فرضها على أى من المخرجين لتقديمها كنجمة، فاكتفت بأدوار صغيرة فى بعض الأفلام مثل "أميرة حبى أنا"، "خللى بالك من زوزو" الذى كتبه صلاح جاهين خصيصاً لمنى قطان، ثم قامت ببطولته الفنانة سعاد حسنى لدواعى إنتاجية. ولم ترهقه هى - رغم حبها الشديد للفن، ورغم مساعدته العديد من الفنانين والفنانات - بطلب المساعدة لتشق طريقها فى عالم الفن شديد الوعورة؛ لذلك كانت الحياة بينهما مستقرة ومفعمة بالحب والحنان فكانت له بمثابة الأم، وكان لها بمثابة الأب الذى حرمت منه فى طفولتها. فتقول له منى قطان: "أتحت لى الفرصة أن نعيش فى مجتمع شرقى دون قيود، صديقان دون افتعال، احترمت ظروفى، احترمت آدميتى، ودأبت على حمايتى بعاطفتك ووجدانك".













المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاسطورة صلاح جاهين..سيرة mohamed ebrahem منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 2 26-11-2017 02:58 AM
رباعيات صلاح جاهين شادى أحمد عاطف كتب العلوم العامة 8 06-04-2017 02:49 PM
رباعيات صلاح جاهين شروق الامل منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 0 23-06-2013 08:49 PM
كتاب رباعيات صلاح جاهين كامله Ahmed Diaa المنتدى العام 14 10-02-2009 11:58 AM
صلاح جاهين ... الأعمال الكاملة .. ما قرأت وما لم تقرأ Heshow منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 10 25-09-2008 11:21 PM
 


الاسطورة صلاح جاهين..الزواج

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.