أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


29-09-2017, 03:06 PM
الماسة حساسه غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 985449
تاريخ التسجيل: Sep 2017
الإقامة: من حيث اتيت
المشاركات: 184
إعجاب: 296
تلقى 193 إعجاب على 116 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

الصراحة راحة .. ام ..( الم) ... دعوة للنقاش


الصراحة راحة الم) دعوة للنقاش
الى اخواني واخواتي ....فى الله
بصراحة ....موضوع الصراحة تعبنى جدااااا
اننى اتسأل ...هل الصراحة راحة كما يقولوا؟!!
ام الصراحة تجلب للاسف التعب وقلة الراحة
انا بصراحة بأحب الصراحة .....ولكن اذا قلتها
فى تزعل منى .....وتقول عفوا ( قلة ذوق )
وان انا لم أقول ما يريحنى....اقول عن نفسى
ذا كذب والا نفاق (أعوذ بالله) صفتين لا أحبهم
ابدااااااااا....يبقى الافضل أسكت خالص و الا أعمل آيييييه ......الناس ليه ماتحب الصراحة
أليس الصراحة ( صدق ) ؟؟واذا كانت ليست ( صدق ) ماذا تسمى ؟؟؟
بصراحة موضوع يحيرنى جداااااااااا
ارجو الرد على تسأؤلاتي ومشاركتي فى ايجاد اجابات .....واذا كان فى قصص او أقوال عن الصراحة ومواقف شخصية حدثت لكم اتمنى كتبتها هنا للاستفادة والتعليق عليها اذا كان ممكن......وارجع وأقول هل الصراحة راحة ام ألم ؟؟؟؟!!!!!!
واخيرااااا لكم منى حياة كلها صراحة رغم ما يقال عنها ......ودمتم بخير وسعادة ان شاء الله





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعوة عامة للنقاش ارجو الدخول للأهمية MASTERXP المرحلة الثانية : العمليات التجميليه على النسخة 19 01-01-2014 04:51 PM
المصروف المدرسي ، دعوة للنقاش الجازية المنتدى العام 9 22-12-2010 09:51 PM
دعوة للنقاش حول ظاهرة الايمو دمعه العراق المنتدى العام 1 15-03-2009 02:21 PM
دعوة للنقاش أتمنى من الجميع الدخول .. lllBassam80lll المنتدى الاسلامي 9 28-03-2007 04:25 AM
ماذا تحمل زيارة رايس ؟ دعوة للنقاش جنرال المنتدى العام 3 24-07-2006 02:06 AM
29-09-2017, 03:55 PM
ausama.ly غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 673474
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 183
إعجاب: 0
تلقى 52 إعجاب على 40 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #2  
الصراحة هي الوضوح ، والمجاملة هي النفاق ، والمجاملة مرض تفشى في مجتمعاتنا العربية للأسف فعندما نمر في حياتنا بمواقف لا نستطيع تقبلها أو أنجازها ومع ذلك لا نستطيع أن نقول ( أسف لا أستطيع ) نحس كأن هذه الكلمات ثقيلة جداً مع أنها حقيقة .


29-09-2017, 05:19 PM
leperdu غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 849425
تاريخ التسجيل: Oct 2016
المشاركات: 202
إعجاب: 0
تلقى 62 إعجاب على 41 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #3  
إن كنت صريحا، آصبحت وحيدا.
لأن مجتمعنا ليس له ثقافة الصراحة و الاخلاص.

بالتجربة...

اللهم اجعلنا من عبادك المتقين واجعلنا من عبادك المخلصين واهدنا سبيل الرشاد.


29-09-2017, 05:30 PM
الماسة حساسه غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 985449
تاريخ التسجيل: Sep 2017
الإقامة: من حيث اتيت
المشاركات: 184
إعجاب: 296
تلقى 193 إعجاب على 116 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ausama.ly 
الصراحة هي الوضوح ، والمجاملة هي النفاق ، والمجاملة مرض تفشى في مجتمعاتنا العربية للأسف فعندما نمر في حياتنا بمواقف لا نستطيع تقبلها أو أنجازها ومع ذلك لا نستطيع أن نقول ( أسف لا أستطيع ) نحس كأن هذه الكلمات ثقيلة جداً مع أنها حقيقة .

صحيح اخوي
اصبحت الصراحه والحقيقه صعبة القول
لان المجتمع اصبح لايتقبل الصدق
بل يريد ويحب ويعشق المجماله
والمظاهر الكذابه

اشكرك على مرورك اخوي
دمت بحفظ الرحمن
تحياتي

29-09-2017, 05:35 PM
الماسة حساسه غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 985449
تاريخ التسجيل: Sep 2017
الإقامة: من حيث اتيت
المشاركات: 184
إعجاب: 296
تلقى 193 إعجاب على 116 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة leperdu 
إن كنت صريحا، آصبحت وحيدا.
لأن مجتمعنا ليس له ثقافة الصراحة و الاخلاص.

بالتجربة...

اللهم اجعلنا من عبادك المتقين واجعلنا من عبادك المخلصين واهدنا سبيل الرشاد.

اللهم ااامين يارب العالمين
كنت ومازلت صريحه
وايضاً لازلت وحيده

وسأظل على قانوني ومعتقدي
من لم يعجبه صراحتي لا اريدة بحياتي
اظن هذا افضل للجميع
شكراً لك اخي
دمت بحفظ الرحمن

29-09-2017, 07:32 PM
leperdu غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 849425
تاريخ التسجيل: Oct 2016
المشاركات: 202
إعجاب: 0
تلقى 62 إعجاب على 41 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #6  
رسم هدية لأعضاء هذا البوابة

آذهب هنا، إنها هدية للأمثالك وكن في رعات الرحمن.

29-09-2017, 07:37 PM
leperdu غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 849425
تاريخ التسجيل: Oct 2016
المشاركات: 202
إعجاب: 0
تلقى 62 إعجاب على 41 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #7  
عفوا للخطأ

آذهب هنا، إنها هدية للأمثالك وكن في رعاية الرحمن.

29-09-2017, 07:55 PM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,587
إعجاب: 4,815
تلقى 3,243 إعجاب على 1,777 مشاركة
تلقى دعوات الى: 733 موضوع
    #8  
أنا أرى أن التطرف في هذا الأمر غير إيجابي لصاحب الصراحة ,,
فهناك في حياة كل فرد أناس مطلوب مجاملتهم \ الوالدين - الزوجة - الإصلاح بين المتخاصمين - .... \ ,
وهذا على سبيل المثال لا الحصر ,
ثم إن ثقافة المجتمع وما اصطلح عليه من قيم بمجملها هي جزء من كيان هذا المجتمع وعلى الفرد أن لا يسير بالإتجاه المعاكس ,
طبعاً المجاملة ليست إيجابية بمجملها إلا أن هناك أسلوب معيَّن ينتهجه المعارض في رفضه لما يقع على حواسِّه من غريب , كالحوار الهادئ أو الدخول على الفكرة من باب آخر لعرض وجهة النظر الصائبة ,
إلا أنه بالمطلق أيضاً يجب أن تكون الصراحة ضمن الحدود التي تكرس حجم لباقة الشخص الصريح ,
وفي هذا السياق أذكر رواية نُسبت إلى الحسن والحسين أولاد علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعاَ
وهي : إن الحسن والحسين تنبها لرجل أقبل على وضوئه ليصلي , ومن خلال ما شاهداه من هذا الرجل أنه لم يحسن وضوئه وصلاته ,
فما كان منهما إلا أن أقبلا عليه وبدآه بالسلام وقال له أحدهما : يا عم أنا وأخي هذا مختلفان على كيفية الوضوء الصحيح والصلاة الصحيحة أيضاً , وما نريده منك أن تحكم بيننا بعد أن نتوضأ ونصلي أمامك ,
وبعد أن شاهدهما في الوضوء والصلاة أدرك الرجل حجم مخالفته في وضوئه وصلاته وقال : كلاكما وضوءكما وصلاتكما خير من وضوئي وصلاتي , بارك الله بكما على ما كان منكما من لباقة النصح والرشد ,,
يمكن أن يكون في سياق هذه الرواية القالب السليم لكيفية الصراحة في مواجهة الخطأ .
وهناك أيضاً في عالم كل منا من تتم الصراحة معه في قالبها الخشن كـ \ الأخ الأصغر , أو الولد أو الصديق الذي لا تخسره في صراحتك , .... \
مني جليل التقدير لجميع الأخوة المشاركين ودامت الصراحة هدف لتقويم الإعوجاج لكن وفق إطار لباقة أهلها الأعزاء ..


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

30-09-2017, 08:45 PM
الماسة حساسه غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 985449
تاريخ التسجيل: Sep 2017
الإقامة: من حيث اتيت
المشاركات: 184
إعجاب: 296
تلقى 193 إعجاب على 116 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس 
أنا أرى أن التطرف في هذا الأمر غير إيجابي لصاحب الصراحة ,,
فهناك في حياة كل فرد أناس مطلوب مجاملتهم \ الوالدين - الزوجة - الإصلاح بين المتخاصمين - .... \ ,
وهذا على سبيل المثال لا الحصر ,
ثم إن ثقافة المجتمع وما اصطلح عليه من قيم بمجملها هي جزء من كيان هذا المجتمع وعلى الفرد أن لا يسير بالإتجاه المعاكس ,
طبعاً المجاملة ليست إيجابية بمجملها إلا أن هناك أسلوب معيَّن ينتهجه المعارض في رفضه لما يقع على حواسِّه من غريب , كالحوار الهادئ أو الدخول على الفكرة من باب آخر لعرض وجهة النظر الصائبة ,
إلا أنه بالمطلق أيضاً يجب أن تكون الصراحة ضمن الحدود التي تكرس حجم لباقة الشخص الصريح ,
وفي هذا السياق أذكر رواية نُسبت إلى الحسن والحسين أولاد علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعاَ
وهي : إن الحسن والحسين تنبها لرجل أقبل على وضوئه ليصلي , ومن خلال ما شاهداه من هذا الرجل أنه لم يحسن وضوئه وصلاته ,
فما كان منهما إلا أن أقبلا عليه وبدآه بالسلام وقال له أحدهما : يا عم أنا وأخي هذا مختلفان على كيفية الوضوء الصحيح والصلاة الصحيحة أيضاً , وما نريده منك أن تحكم بيننا بعد أن نتوضأ ونصلي أمامك ,
وبعد أن شاهدهما في الوضوء والصلاة أدرك الرجل حجم مخالفته في وضوئه وصلاته وقال : كلاكما وضوءكما وصلاتكما خير من وضوئي وصلاتي , بارك الله بكما على ما كان منكما من لباقة النصح والرشد ,,
يمكن أن يكون في سياق هذه الرواية القالب السليم لكيفية الصراحة في مواجهة الخطأ .
وهناك أيضاً في عالم كل منا من تتم الصراحة معه في قالبها الخشن كـ \ الأخ الأصغر , أو الولد أو الصديق الذي لا تخسره في صراحتك , .... \
مني جليل التقدير لجميع الأخوة المشاركين ودامت الصراحة هدف لتقويم الإعوجاج لكن وفق إطار لباقة أهلها الأعزاء ..






اخوي انيس انا اتفق معاك في هذا
واعلم ان الصراحه لاتنفع في اغلب الوقت
وبالذات مع الاهل والعائله
ولكن الصراحه ليست الغلط في حق الغير
ولا التجريح او اظهار عيوب الاخرين
هذه تخرج من نطاق الصراحه
الصراحه هي ان رأيت شي غلط او تصرف غير لائق من
شخص اخبره بكل وضوح وبكل احترام عن الخطا او السلوك
الذي ارتكبه


الصراحة ليست مقترنة بالوقاحة مع أن الكثير من الناس يقرنهما ببعض , فالصراحة فن , والصراحة هي تسمية الأشياء بأسمائها والتوجه إلى المقصود بدون التفاف ولا تلميح ولا تعريض , فالتلميح والطريقة الغير مباشرة لا تقدم حواراً مفيداً لذلك الصراحة دائما تحتاج شجاعة وتحتاج تمكناً وتأكداً من المعرفة والمعلومات والمنطق بل تدفع إلى ذلك .


الصراحة تعني القوة في الأخلاق وحتى الاعتذار والتراجع يحتاج إلى قوة , فالحوار الصريح المحترم الخالي من الالتفافات هو دليل على التوكل على الله والرضا بالنتائج , ومن فوائده العظيمة اختصار المجهود والوقت والكلام والطاقة والفهم أيضاً .


أعمارنا تُضيّعها قلة الصراحة , فلا تغيير حقيقي يأتي بدون صراحة ووضوح وحوار صريح , الحوار الصريح يختصر السنة في ساعة ويجعل الكلام عالقاً في الذهن ويأخذ حقه من الدراسة حتى بعد الابتعاد , الكلام الصريح يقطع المجال على الشكوك التي تتوه عن الأصل , ويريح الطرف الآخر في موضوع التحديد والفهم ويوقفه على القرار فقط .


الحوار الصريح إذا كان يتعلق بالشخص فهو يحتاج إلى كلمة (أنت) ، لا أن يلف ويدور ويشبه الحالة بحالة شخص آخر ..ومن ضمن هذا الحوار الصريح إذا كنت تخاف أن تكون قاسياً على الطرف الآخر , فهذا لن يكون، لأن هناك مشاعر جيدة له يجب أن تخرجها الصراحة من ضمن ما تخرج , فالصراحة لا تعني إبراز العيوب فقط دون المحاسن بل كليهما , حينها تقدم صورة واضحة عن رؤيتك للشخص , بل تقدم صورة واضحة ليس فقط عن الطرف الآخر بل وعنك أنت أيضا , فما أحوجنا للحوار الصريح الصادق المحترم الخالي من المداراة وتغيير الأشياء عن أسمائها وتحريف الكلام عن من يدور حوله .


فكرة تكبير موضوع الشخصنة لا يسمح بتقديم حوار صريح ومفيد , الاكتفاء بالعيوب فقط يثير النرفزة والأعصاب ويشوش على الفهم , لأنه ناقص بصراحة , الحوار الصريح المتكامل لا يثير الغضب بل يدفع إلى التقارب دائما ويزرع المحبة لأنه معتمد على الفضيلة ، ففيه فضيلة الشجاعة وتحمل مسؤولية الكلام وفيه الصدق وفيه التراجع وفيه القدرة على اكتشاف محاسن الآخرين وكذلك القدرة على اكتشاف أخطائهم وفيه دعوة مستمرة للتقارب , إذا هو ما نحتاج إليه .


صاحب هذا النوع من الحوار هو المريح دائما والجذاب دائما وهو الذي يترك أثراً في الآخرين وهو الأشجع والأصدق والأكثر احتراما للحقيقة والأكثر محافظة على وقت الآخرين أيضا , والأكثر توكلا على الله ورضا بما يأتيه والأبعد عن النفاق والمجاملة الزائدة , وقد يبدو خشناً لكنه هو الأنعم والأجمل , وقالوا قديما : (في الصراحة راحة) .

أما البذاءة والوقاحة فليست من الصراحة , لأنها ليست هي حقيقة ما يحسه الشخص , وغالبا ما يفعلها المهزوم وفاقد الحيلة , ولو كان صريحاً لقال : إني مهزوم وفاقد الحيلة . إذاً الوقح غير صريح لأنه يستعير الوقاحة للتعويض عن انفعاله وضيق حيلته , الصريح هو من يعبر عما يحسه فعلاً بأدق تعبير (أو بأدق تعريف) والدقة بحد ذاتها ليست إلا جمالاً , ودائما نسمع عبارة (هات من الآخر) بعد الملل من التمهيدات غير المفيدة والمتوهة، فنحن في عصر السرعة ! والصراحة المحترمة هي سرعة وجودة في التواصل .

30-09-2017, 10:16 PM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,587
إعجاب: 4,815
تلقى 3,243 إعجاب على 1,777 مشاركة
تلقى دعوات الى: 733 موضوع
    #10  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الماسة حساسه 
اخوي انيس انا اتفق معاك في هذا
واعلم ان الصراحه لاتنفع في اغلب الوقت
وبالذات مع الاهل والعائله
ولكن الصراحه ليست الغلط في حق الغير
ولا التجريح او اظهار عيوب الاخرين
هذه تخرج من نطاق الصراحه
الصراحه هي ان رأيت شي غلط او تصرف غير لائق من
شخص اخبره بكل وضوح وبكل احترام عن الخطا او السلوك
الذي ارتكبه


الصراحة ليست مقترنة بالوقاحة مع أن الكثير من الناس يقرنهما ببعض , فالصراحة فن , والصراحة هي تسمية الأشياء بأسمائها والتوجه إلى المقصود بدون التفاف ولا تلميح ولا تعريض , فالتلميح والطريقة الغير مباشرة لا تقدم حواراً مفيداً لذلك الصراحة دائما تحتاج شجاعة وتحتاج تمكناً وتأكداً من المعرفة والمعلومات والمنطق بل تدفع إلى ذلك .


الصراحة تعني القوة في الأخلاق وحتى الاعتذار والتراجع يحتاج إلى قوة , فالحوار الصريح المحترم الخالي من الالتفافات هو دليل على التوكل على الله والرضا بالنتائج , ومن فوائده العظيمة اختصار المجهود والوقت والكلام والطاقة والفهم أيضاً .


أعمارنا تُضيّعها قلة الصراحة , فلا تغيير حقيقي يأتي بدون صراحة ووضوح وحوار صريح , الحوار الصريح يختصر السنة في ساعة ويجعل الكلام عالقاً في الذهن ويأخذ حقه من الدراسة حتى بعد الابتعاد , الكلام الصريح يقطع المجال على الشكوك التي تتوه عن الأصل , ويريح الطرف الآخر في موضوع التحديد والفهم ويوقفه على القرار فقط .


الحوار الصريح إذا كان يتعلق بالشخص فهو يحتاج إلى كلمة (أنت) ، لا أن يلف ويدور ويشبه الحالة بحالة شخص آخر ..ومن ضمن هذا الحوار الصريح إذا كنت تخاف أن تكون قاسياً على الطرف الآخر , فهذا لن يكون، لأن هناك مشاعر جيدة له يجب أن تخرجها الصراحة من ضمن ما تخرج , فالصراحة لا تعني إبراز العيوب فقط دون المحاسن بل كليهما , حينها تقدم صورة واضحة عن رؤيتك للشخص , بل تقدم صورة واضحة ليس فقط عن الطرف الآخر بل وعنك أنت أيضا , فما أحوجنا للحوار الصريح الصادق المحترم الخالي من المداراة وتغيير الأشياء عن أسمائها وتحريف الكلام عن من يدور حوله .


فكرة تكبير موضوع الشخصنة لا يسمح بتقديم حوار صريح ومفيد , الاكتفاء بالعيوب فقط يثير النرفزة والأعصاب ويشوش على الفهم , لأنه ناقص بصراحة , الحوار الصريح المتكامل لا يثير الغضب بل يدفع إلى التقارب دائما ويزرع المحبة لأنه معتمد على الفضيلة ، ففيه فضيلة الشجاعة وتحمل مسؤولية الكلام وفيه الصدق وفيه التراجع وفيه القدرة على اكتشاف محاسن الآخرين وكذلك القدرة على اكتشاف أخطائهم وفيه دعوة مستمرة للتقارب , إذا هو ما نحتاج إليه .


صاحب هذا النوع من الحوار هو المريح دائما والجذاب دائما وهو الذي يترك أثراً في الآخرين وهو الأشجع والأصدق والأكثر احتراما للحقيقة والأكثر محافظة على وقت الآخرين أيضا , والأكثر توكلا على الله ورضا بما يأتيه والأبعد عن النفاق والمجاملة الزائدة , وقد يبدو خشناً لكنه هو الأنعم والأجمل , وقالوا قديما : (في الصراحة راحة) .

أما البذاءة والوقاحة فليست من الصراحة , لأنها ليست هي حقيقة ما يحسه الشخص , وغالبا ما يفعلها المهزوم وفاقد الحيلة , ولو كان صريحاً لقال : إني مهزوم وفاقد الحيلة . إذاً الوقح غير صريح لأنه يستعير الوقاحة للتعويض عن انفعاله وضيق حيلته , الصريح هو من يعبر عما يحسه فعلاً بأدق تعبير (أو بأدق تعريف) والدقة بحد ذاتها ليست إلا جمالاً , ودائما نسمع عبارة (هات من الآخر) بعد الملل من التمهيدات غير المفيدة والمتوهة، فنحن في عصر السرعة ! والصراحة المحترمة هي سرعة وجودة في التواصل .
لك أسمى الشكر على هذا التوضيح يا أخت ألماسة ,,
الحقيقة الآن وضحت الصورة الصحيحة لبناء الموضوع - الصراحة - وتظهَّرت جميع جوانبه !!.
و وفق الشكل الذي تفضلتي به فالصراحة شيئ لا يمكن الإستغناء عنه في أي واقع أو مجتمع سواء كان شرقي أو غربي أو سواهما ,وأي تقليل من شأن الصراحة وعدم التعامل بها يدفع باتجاه تكريس الخطأ في البيئة الإجتماعية ,
ومن هنا يجب على الجميع التحلي بشجاعة الصراحة وأدبياتها التي من أهم أركانها عدم تأسيس الشحناء بيننا وبين الناس ,
من المعلوم أننا نكره أن يُرى وجهنا الملون بالخطأ ولكن هذا لا يعني لنا أن نتردى نحو هاوية الإنكار أو نتجرَّع الفشل عند مواجهتنا ببيان ما نمارسه من خطأ , بل علينا جميعاً أن ندرك أن الخطأ هو رداء البشر الأحياء ومن لا يخطئ فليس هو من الأحياء في شيء ,
بالتأكيد إن هؤلاء الذين يرفضون عرض صورهم الصادقة من قبل الآخرين هم جهلة وليسو الأغلبية في مجتمعنا ,
ومن أجل هؤلاء القلة ليس من الحق أن نمتنع عن الصراحة بيننا والتي هي مقياس لمستوى تحسين أي بيئة كانت , ومن دونها يمكن أن يتغير وجه الواقع الذي نعيش ,
يمكن أن أكون من المنادين بتجنب هذه الشريحة الجاهلة ولو كثر عديدها , ولكن لا أرى أن يكون من الصواب عدم تبادل الصراحة مع الآخرين أبداً ,
الحقيقة لا أريد الإطالة بعد أن رسمتى في مداخلتك الصورة المثلى لتبادل الصراحة , وفي هذا الإطار أنا من الذين يعتنقونها كمذهب ويقين ولا يمكن المساومة في هذا الأمر ,
وفي هذا نتمنى من الجميع ومن أي بيئة كانت أن يعتنقوا الصراحة في مجمل سلوكهم وتعاملهم لإنها أحد موازين ثقافة المجتمع الذي يمثلونه ,
وأختم الحديث بهذه الأقوال : " عن أنس بن مالك رضي الل ه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون . " أخرجه الترمذي وابن ماجه والدارمي ,

" عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَمْلَأَ خَطَايَاكُمْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتُمُ اللَّهَ لَغَفَرَ لَكُمْ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ لَمْ تُخْطِئُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَومٍ يُخْطِئُونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ ".

رَوَاهُ الترمذي ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ،

" عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) حديث حسن رواه الترمذي وغيره .
" ما ناقشت جاهلاً إلا غلبني وما ناقشت عالماً إلا غلبته " الإمام الشافعي رضي الله عنه .
فاليكن الجاهل في الساحة التي لا تعنينا جميعاً ومن دونه علينا بالصراحة ,, وهي خير منهج لمجتمع متناصح
و ليزعل من زعل ول يرضى من رضي فــ الساكت عن الحق شيطان أخرس ..
مني جليل التحية ..

30-09-2017, 10:21 PM
dr.maged mokhtar متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 332805
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 4,868
إعجاب: 44
تلقى 1,488 إعجاب على 1,068 مشاركة
تلقى دعوات الى: 588 موضوع
    #11  
أخى الماسة حساسه
الصراحة بواقعية وبالتى هى أحسن
صدق - مع النفس ومع الناس وطبعا قبلهم مع الله تعالى
و
جهاد للنفس لعدم الوقوع فى النفاق والمجاملة بدون وجه حق - والدرك الأسفل من النار
و
فى النهاية هى تعاسة وشقاء وألم لصاحبها
لأنها لاتعجب كل الناس وللأسف الشديد
ومنهم من يصفونك (( بالوقاحة ))
وللأسف الشديد جدا جدا جدا
لعنة الله تعالى - عليهم
فقل الصراحة بلباقة دائما ولا تخش إلا الله تعالى - جل وعلا - راجيا ثوابه وبعدا عن عقابه وعذابه
والصديق الحقيقى (( هو من يصدقك القول والنصيحة )) وليس من يجاملك أو ينافقك
تقديرى وسلامى


30-09-2017, 10:38 PM
الماسة حساسه غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 985449
تاريخ التسجيل: Sep 2017
الإقامة: من حيث اتيت
المشاركات: 184
إعجاب: 296
تلقى 193 إعجاب على 116 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #12  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس 
لك أسمى الشكر على هذا التوضيح يا أخت ألماسة ,,
الحقيقة الآن وضحت الصورة الصحيحة لبناء الموضوع - الصراحة - وتظهَّرت جميع جوانبه !!.
و وفق الشكل الذي تفضلتي به فالصراحة شيئ لا يمكن الإستغناء عنه في أي واقع أو مجتمع سواء كان شرقي أو غربي أو سواهما ,وأي تقليل من شأن الصراحة وعدم التعامل بها يدفع باتجاه تكريس الخطأ في البيئة الإجتماعية ,
ومن هنا يجب على الجميع التحلي بشجاعة الصراحة وأدبياتها التي من أهم أركانها عدم تأسيس الشحناء بيننا وبين الناس ,
من المعلوم أننا نكره أن يُرى وجهنا الملون بالخطأ ولكن هذا لا يعني لنا أن نتردى نحو هاوية الإنكار أو نتجرَّع الفشل عند مواجهتنا ببيان ما نمارسه من خطأ , بل علينا جميعاً أن ندرك أن الخطأ هو رداء البشر الأحياء ومن لا يخطئ فليس هو من الأحياء في شيء ,
بالتأكيد إن هؤلاء الذين يرفضون عرض صورهم الصادقة من قبل الآخرين هم جهلة وليسو الأغلبية في مجتمعنا ,
ومن أجل هؤلاء القلة ليس من الحق أن نمتنع عن الصراحة بيننا والتي هي مقياس لمستوى تحسين أي بيئة كانت , ومن دونها يمكن أن يتغير وجه الواقع الذي نعيش ,
يمكن أن أكون من المنادين بتجنب هذه الشريحة الجاهلة ولو كثر عديدها , ولكن لا أرى أن يكون من الصواب عدم تبادل الصراحة مع الآخرين أبداً ,
الحقيقة لا أريد الإطالة بعد أن رسمتى في مداخلتك الصورة المثلى لتبادل الصراحة , وفي هذا الإطار أنا من الذين يعتنقونها كمذهب ويقين ولا يمكن المساومة في هذا الأمر ,
وفي هذا نتمنى من الجميع ومن أي بيئة كانت أن يعتنقوا الصراحة في مجمل سلوكهم وتعاملهم لإنها أحد موازين ثقافة المجتمع الذي يمثلونه ,
وأختم الحديث بهذه الأقوال : " عن أنس بن مالك رضي الل ه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون . " أخرجه الترمذي وابن ماجه والدارمي ,

" عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَمْلَأَ خَطَايَاكُمْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتُمُ اللَّهَ لَغَفَرَ لَكُمْ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ لَمْ تُخْطِئُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَومٍ يُخْطِئُونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ ".

رَوَاهُ الترمذي ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ،

" عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) حديث حسن رواه الترمذي وغيره .
" ما ناقشت جاهلاً إلا غلبني وما ناقشت عالماً إلا غلبته " الإمام الشافعي رضي الله عنه .
فاليكن الجاهل في الساحة التي لا تعنينا جميعاً ومن دونه علينا بالصراحة ,, وهي خير منهج لمجتمع متناصح
و ليزعل من زعل ول يرضى من رضي فــ الساكت عن الحق شيطان أخرس ..
مني جليل التحية ..


اخي انيس
الحمدلله انها وصلت الفكره والمعنى المقصود بالصراحه
ولن اطيل بالكلام
فالمناقشه كانت جميله جدا
دمت بحفظ الرحمن
تحياتي لك

30-09-2017, 10:55 PM
الماسة حساسه غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 985449
تاريخ التسجيل: Sep 2017
الإقامة: من حيث اتيت
المشاركات: 184
إعجاب: 296
تلقى 193 إعجاب على 116 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #13  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr.maged mokhtar 
أخى الماسة حساسه
الصراحة بواقعية وبالتى هى أحسن
صدق - مع النفس ومع الناس وطبعا قبلهم مع الله تعالى
و
جهاد للنفس لعدم الوقوع فى النفاق والمجاملة بدون وجه حق - والدرك الأسفل من النار
و
فى النهاية هى تعاسة وشقاء وألم لصاحبها
لأنها لاتعجب كل الناس وللأسف الشديد
ومنهم من يصفونك (( بالوقاحة ))
وللأسف الشديد جدا جدا جدا
لعنة الله تعالى - عليهم
فقل الصراحة بلباقة دائما ولا تخش إلا الله تعالى - جل وعلا - راجيا ثوابه وبعدا عن عقابه وعذابه
والصديق الحقيقى (( هو من يصدقك القول والنصيحة )) وليس من يجاملك أو ينافقك
تقديرى وسلامى

صحيح
اغلب الناس لايتقبلوا الصراحه ويروها (( وقاحة ))
وهذا محزن جداً
ولكن الانسان الذي لازال قلبه ينبض بالصدق والاخلاص
فلن يتوانا في قول الصراحة وان كانت لم تعجب الاخرين
لان كل شخص يمثل نفسه
فان سكت عن قول الصراحه
فلن يكون هناك فرق بيني وبينهم
فهم هم وانا انا
واللي راضي عني حياة الله واللي مو راضي ودعناه الله

واشكرك لمرورك وتعليقك المعبر
سلمت يمناك ودمت بحفظ الرحمن

 


الصراحة راحة .. ام ..( الم) ... دعوة للنقاش

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.